منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الفاتحة/تفسير نور الثقلين ج1 من ص1 الى ص10

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحة/تفسير نور الثقلين ج1 من ص1 الى ص10   الخميس يوليو 14, 2011 4:23 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 2
[الجزء الاول‏]

مقدمة المؤلف


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، و اشهد عليهم امة وسطا قد جعلهم هداة و قمرا منيرا، و منارا لمن أراد

أن يذكر أو أراد شكورا، و صلى الله على محمد و عترته الحجج بما أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، المطعمين الطعام على حبه مسكينا و يتيما

و أسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا، قرن طاعتهم بطاعته بأبلغ بيان و أحسن تفسيرا.


و بعد فيقول العبد المذنب الفقير المقر بالتقصير عبد على بن جمعة العروسى الحويزي: انى لما رأيت خدمة كتاب الله و المقتبسين من أنوار وحي الله، سلكوا

مسالك مختلفة، فمنهم من اقتصر على ذكر عربيته و معاني ألفاظه، و منهم من اقتصر على بيان التراكيب النحوية، و منهم من اقتصر على استخراج

المسائل الصرفية، و منهم من استفرغ وسعه فيما يتعلق بالاعراب و التصريف، و منهم من استكثر من علم اللغة و اشتقاق الألفاظ و منهم من صرف همته



الى ما يتعلق بالمعاني الكلامية، و منهم من قرن بين فنون عديدة أحببت ان أضيف الى بعض آيات الكتاب المبين شيئا من آثار أهل الذكر المنتجبين ما يكون

مبديا بشموس بعض التنزيل، و كاشفا عن اسرار بعض التأويل، و اما ما نقلت مما ظاهره يخالف لإجماع الطائفة المحقة فلم اقصد به بيان اعتقاد و لا

عمل، و انما أوردته ليعلم الناظر المطلع كيف نقل و عمن نقل ليطلب له من التوجيه ما يخرجه من ذلك مع انى لم اخل موضعا من تلك المواضع عن نقل ما

يضاده، و يكون عليه المعول في الكشف و الإبداء و إذا رأى الناظر في هذا الكتاب نقلا عن تفسير على بن إبراهيم أو مجمع البيان و لم يره في مثل موضع

نقلته اليه منهما، فليعلم انى نقلته من غير ذلك الموضع لأنهما قدس الله سرهما كثيرا ما ينقلان الحديث مشتملا على الاشارة الى عدة آيات عند تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 3
احديها، و يخليان منه و من بعضه ما عداها و ربما رأيت بعض الاخبار في موضع رأيت ذكره في غيره انسب بالمقام، و اطبق لظاهر الكلام.
و من مذهبي حب الديار و أهلها و للناس فيما يعشقون مذاهب‏
فاشتغلت بذلك برهة من الزمان، مع تفاقم المحن و الأحزان. و تتابع المصايب و الأشجان، فجمعت مع قلة البضاعة و عدم الوقوف على حاق الصناعة ما

قسم لي من افضاله و ما استحقه من نواله، و سميته نور الثقلين راجيا مطابقته للمعنى، و ان تحل ركائبه في مواقف المغنى، و اسأله ان يجعله مقبولا لديه،

و وسيلة يوم العرض بين يديه فأقول و بالله التوفيق و الهداية الى سواء الطريق، و عليه التوكل في القول و العمل و العصمة عن الخطاء و الزلل:


سورة الحمد
1- في مجمع البيان روى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما أراد الله عزّ و جلّ ان ينزل فاتحة الكتاب و آية الكرسي

و شهد الله و «قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ» الى قوله «بِغَيْرِ حِسابٍ» تعلقن بالعرش و ليس بينهن و بين الله حجاب، و قلن:


يا رب تحبطنا دار الذنوب و الى من يعصيك و نحن معلقات بالطهور و القدس فقال: و عزتي و جلالي ما من عبد قرأكن في دبر كل صلوة الا أسكنته

حظيرة القدس على ما كان فيه، و نظرت اليه «1» بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، و إلا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، و الا

أعذته من كل عدو و نصرته عليه، و لا يمنعه من دخول الجنة الا الموت «2».
2- في كتاب ثواب الأعمال باسناده قال أبو عبد الله عليه السلام: اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب «3».
__________________________________________________
(1) في المصدر و الا نظرت اليه «... اه» و كذا فيما يأتى و هو الأنسب بالسياق.
(2) مجمع البيان ج 1: 624 و فيه «الا ان يموت» بدل «الا الموت».
(3) و ذكروا في وجه تسميتها بأم الكتاب وجوها، منها: لان هذه السورة أول الكتاب و أصله و لان السورة تضاف إليها و لا تضاف هي الى شي‏ء، و منها: لأنها جامعة لاصل مقاصده و محتوية على رؤس مطالبه و العرب يسمون ما يجمع أشياء متعددة «امّا» كما يسمون الجلدة الجامعة للدماغ و حواسه أم الرأس و لأنها كالفذلكة لما فصل في القرآن المجيد-
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 4
3- في كتاب الخصال عن أبى عبدالله عليه السلام قال: رن إبليس أربع رنات «1» أولهن يوم لعن، و حين أهبط الى الأرض، و حين بعث محمد صلى الله عليه و آله و سلم على حين فترة من الرسل، و حين أنزلت أم الكتاب.
4- عن الحسن بن على عليهما السلام في حديث طويل قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فسأله أعلمهم عن أشياء، فكان فيما سأله أخبرنا عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيين، و اعطى أمتك من بين الأمم، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أعطانى الله عز و جل فاتحة الكتاب الى قوله: صدقت يا محمد، فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله تعالى بعدد كل آية نزلت من السماء ثواب تلاوتها
5- عن جابر عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه عليه السلام حاكيا عن الله تعالى و أعطيت أمتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب.
6- في أصول الكافي محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن اسمعيل بن بزيع عن عبد الله بن الفضل النوفلي رفعه قال: ما قرأت الحمد على وجع سبعين مرة الا سكن.
7- محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من لم يبرأه الحمد لم يبرأه شي‏ء.
8- عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا.
9- في عيون الاخبار حدثنا محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي رضى الله عنه قال: حديثنا يوسف بن محمد بن زياد، و على بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن
__________________________________________________
- لاشتمالها على المعاني القرآنية من الثناء على اللّه بما هو أهله و من التعبد بالأمر و النهى و الوعد و الوعيد فكأنه نشأ و تولد منها بالتفصيل بعد الإجمال كما سميت مكة أم القرى لان الأرض دحيت منها.

(1) الرنة: الصيحة.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 5
الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب، عن أبيه على بن محمد، عن أبيه محمد بن على، عن أبيه على بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال الله عز و جل: قسمت فاتحة الكتاب بيني و بين عبدي فنصفها لي و نصفها لعبدي، و لعبدي ما سأل، إذا قال العبد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال الله جل جلاله: بدأ عبدي باسمي و حق على ان أتمم له أموره و أبارك له في أحواله فاذا قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال جل جلاله: حمدنى عبدي و علم ان النعم التي له من عندي، و ان البلايا التي دفعت عنه فبتطولي «1» أشهدكم انى أضيف له الى نعم الدنيا نعم الاخرة، و ادفع عنه بلايا الاخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا و إذا قال: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال الله جل جلاله: شهد لي عبدي انى الرحمن الرحيم، أشهدكم لأوفرن من رحمتي حظه، و لأجزلن من عطائي نصيبه، فاذا قال: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال الله تعالى: أشهدكم كما اعترف انى انا الملك يوم الدين لأسهلن يوم الحساب حسابه، و لاتجاوزن عن سيئاته، فاذا قال العبد: إِيَّاكَ نَعْبُدُ قال الله عز و جل: صدق عبدي، إياي يعبد أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي، فاذا قال: وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال الله تعالى: بى استعان، و الى التجأ، أشهدكم لأعيننه على أمره، و لأغيثنه في شدائده و لآخذن بيده يوم نوائبه، فاذا قال: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الى آخر السورة قال الله جل جلاله: هذا لعبدي و لعبدي ما سأل، فقد استجبت لعبدي و أعطيته ما أمل، و آمنته مما وجل منه.
10- حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبى الحسن الجرجاني رضى الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، و على بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن الحسن ابن على عن أبيه على بن محمد عن أبيه محمد بن على، عن أبيه الرضا عن آبائه عن على عليهم السلام انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ان الله تبارك و تعالى قال لي: يا محمد «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»

__________________________________________________
(1) التطول: الامتنان. و في بعض النسخ «فبطولى» و هو بمعنى العطاء و الفضل.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 6
فأفرد الامتنان على بفاتحة الكتاب، و جعلها بإزاء القرآن العظيم، و ان فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، و ان الله عز و جل خص محمدا و شرفه بها، و لم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليه السلام، فانه أعطاه منها «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» ألا تراه يحكى عن بلقيس حين قالت: «إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد و آله الطيبين منقادا لامرهما، مؤمنا بظاهرهما و باطنهما، أعطاه الله تعالى بكل حرف منها حسنة:
كل واحدة منها أفضل له من الدنيا و ما فيها من أصناف أموالها و خيراتها، و من استمع الى قارئ يقرأها كان له قدر ما للقاري، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فانه غنيمة لا يذهبن أوانه، فيبقى في قلوبكم الحسرة.
11- في تفسير العياشي عن يونس بن عبد الرحمن عمن رفعه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: هي سورة الحمد و هي سبع آيات منها: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» و انما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين.
12- عن أبي حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سرقوا أكرم آية في كتاب الله: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ».
13- عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أنزل الله من السماء كتابا الا و فاتحته «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» و انما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ابتداء للأخرى.
14- في الكافي محمد بن يحيى عن على بن الحسين بن على عن عبادة بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن أحنف عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: أول كل كتاب نزل من السماء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فاذا قرأت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فلا تبالي أن لا تستعيذ، و إذا قرأت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سترتك فيما بين السموات و الأرض.
15- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا تدع بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و ان كان بعده شعر
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 7
16- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن على، عن الحسن بن على، عن يوسف بن عبدالسلام عن سيف بن هارون مولى آل جعدة، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك و لا تمد الباء حتى ترفع السين «1».
17- عنه عن على بن الحكم عن الحسن بن السري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لفلان، و لا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
18- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إدريس الحارثي عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احتجبوا «2» من الناس كلهم ب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اقرأها عن يمينك و عن شمالك و من بين يديك و من خلفك و من فوقك و من تحتك، و إذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر اليه ثلاث مرات، و اعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده.
19- في كتاب التوحيد باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من حزنه أمر يتعاطاه فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و هو يخلص لله «3» و يقبل بقلبه اليه، لم ينفك من احدى اثنتين اما بلوغ حاجته في الدنيا، و اما تعد له عند ربه و تدخر لديه، و ما عند الله خير و أبقى للمؤمنين.
20- و فيه عن الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه، و لربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فيمتحنه الله عز و جل بمكروه لينبهه على شكر الله
__________________________________________________
(1) قال الفيض (ره) في الوافي: و لا تمد الباء يعنى الى الميم كما وقع التصريح به في حديث أمير المؤمنين (ع)، و رفع السين تضريسه «انتهى»، و قيل استحباب رفع السين قبل مد الباء يحتمل اختصاصه بالخط الكوفي.
(2) كذا في النسخ لكن الصحيح كما في المصدر «احتجز» و هو امر من الاحتجاز بمعنى الامتناع.
(3) في نسخة «مخلص للّه» و كذا في المصدر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 8
تبارك و تعالى و الثناء عليه، و يمحق عنه وصمة تقصيره «1» عند تركه قول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
21- في تهذيب الأحكام محمد بن على بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن حماد ابن زيد عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقرب الى اسم الله الأعظم من ناظر العين الى بياضها.
22- في مهج الدعوات بإسنادنا الى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء باسناده الى معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام انه قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم الله الأكبر- أو قال: الأعظم.
23- و برواية ابن عباس قال صلى الله عليه و آله و سلم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم من أسماء الله الأكبر و ما بينه و بين اسم الله الأكبر، الا كما بين سواد العين و بياضها.
24- في تهذيب الأحكام محمد بن على بن محبوب عن العباس عن محمد بن بن ابى عمير عن ابى أيوب عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السبع المثاني و القرآن العظيم هي الفاتحة؟ قال نعم قلت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من السبع المثاني؟ قال:
نعم هي أفضلهن.
25- في عيون الاخبار باسناده الى محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال: ان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقرب الى اسم الله الأعظم من سواد العين الى بياضها.
26- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام بعد ان حكى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ما رأى إذ عرج به و علة الأذان و الافتتاح: فلما فرغ من التكبير و الافتتاح قال الله عز و جل الآن وصلت الى [اسمى‏] «2» فسم باسمي، فقال:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» فمن أجل ذلك جعل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في أول السورة ثم قال له. احمدني فقال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم في نفسه شكرا، فقال الله يا محمد قطعت حمدي فسم باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»

__________________________________________________
(1) محق الشي‏ء: أبطله و محاه. و الوصمة: العار و العيب.
(2) ما بين المعقفتين انما هو في المصدر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 9
مرتين فلما بلغ و «لَا الضَّالِّينَ» قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ شكرا، فقال الله العزيز الجبار قطعت ذكرى فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بعد الحمد في استقبال السورة الاخرى.
27- في عيون الاخبار باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أ هى من فاتحة الكتاب؟ فقال نعم كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقرأها و يعدها آية منها: و يقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني.
28- و باسناده عن الرضا عن آبائه عن على عليهم السلام انه قال: ان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب، و هي سبع آيات تمامها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
29- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليهما السلام إذا قمت للصلوة أقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في فاتحة الكتاب؟
قال نعم قلت: فاذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مع السورة؟ قال: نعم.
30- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن مهزيار عن يحيى بن أبى عمران الهمداني قال: كتبت الى أبى جعفر عليه السلام «1» جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في صلوته وحده في أم الكتاب فلما صار الى غير أم الكتاب من السورة تركها فقال العباسي: «2» ليس بذلك بأس؟ فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعنى العباسي
31- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسمعيل عن صالح بن عقبة عن أبى هارون المكفوف قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: الحمد سبع آيات.
32- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام أياما فكان إذا كانت صلوة لا يجهر فيها [جهر] «3»

__________________________________________________
(1) يعنى الجواد عليه السلام.
(2) يعنى الهشام بن إبراهيم العباسي و كان يعارض الرضا و الجواد عليهما السلام قاله المجلسي (ره).
(3) ما بين المعقفتين انما هو في المصدر. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 10
ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و كان يجهر في السورتين جميعا.
33- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير و صفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فاذا جعلت رجلك في الركاب فقل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بسم الله و الله أكبر.
34- في تفسير على بن إبراهيم و عن ابن أذينة قال: قال ابو عبد الله عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أحق ما اجهر به، و هي الاية التي قال الله عز و جل «1» «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» «2».
35- في مجمع البيان و قال رسول الله (ص) ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب [فيها] «3» من كنز الجنة فيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الاية التي يقول الله تعالى فيها:
«وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً».
36- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام قال: و الإجهار ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في جميع الصلوات سنة.
37- و عن الرضا عليه السلام انه كان يجهرب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في جميع صلواته بالليل و النهار.
38- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال: و الإجهار ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في الصلوة واجب؟
39- في عيون الاخبار حديث ذكرناه في ذكر قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و فيه، قلت: الأحد الصمد، و قلت: لا يشبه شيئا، و الله واحد و الإنسان واحد أ ليس قد تشابهت الوحدانية، قال: يا فتح أحلت ثبتك الله، انما التثنية في المعاني، فاما في الأسماء فهي واحدة و هي دلالة على المسمى.
__________________________________________________
(1) اى في سورة الإسراء. الاية: 46.
(2) و المعنى انهم إذا سمعوا «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» و لو أعلى أدبارهم و هذا أحد التفاسير في هذه الاية راجع مجمع البيان ج 6: 418 ط صيدا. و تفسير القمى ص: 382.
(3) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الفاتحة/تفسير نور الثقلين ج1 من ص1 الى ص10
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: