منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسیر سوره البقره نور التقلین من ص41-ص50

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسیر سوره البقره نور التقلین من ص41-ص50   الخميس يوليو 14, 2011 4:33 pm


تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 41
50- عن على بن الحسين عليهما السلام انه قال: لا عبادة الا بتفقه.
51- و فيما اوصى به النبي عليا عليهما السلام: يا على من أتى بما افترض الله عليه فهو من اعبد الناس.
52- في عيون الاخبار حدثنا محمد بن القاسم المفسر قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن على عن أبيه على بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عليهم السلام في قول الله عز و جل الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بناء قال: جعلها ملائمة بطبائعكم موافقة لأجسادكم و لم يجعلها شديدة الحماء و الحرارة فتحرقكم، و لا شديدة البرودة فتجمدكم و لا شديد طيب الريح فتصدع هاماتكم و لا شديد النتن فتعطبكم، و لا شديدة اللين كالماء فتغرقكم، و لا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في دوركم و أبنيتكم و قبور موتاكم، و لكنه عز و جل جعل فيها من المتانة ما تنتفعون به، و تتماسكون و تتماسك عليها أبدانكم و بنيانكم، و جعل فيها ما تنقاد به لدوركم و قبوركم و كثير من منافعكم، فلذلك جعل الأرض فراشا لكم، ثم قال عز و جل، «وَ السَّماءَ بِناءً» سقفا من فوقكم محفوظا يدير فيها شمسها و قمرها و نجومها لمنافعكم، ثم قال عز و جل:
وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يعنى المطر ينزله من أعلى ليبلغ قلل جبالكم و تلالكم و هضابكم و أوهادكم «1» ثم فرقه رذاذا و وابلا و هطلا «2» لتنشفه أرضوكم، و لم يجعل ذلك المطر نازلا عليكم قطعة واحدة فيفسد أرضيكم و أشجاركم و زروعكم و ثماركم، ثم قال عز و جل:
فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً يعنى مما يخرجه من الأرض رزقا لكم فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً اى أشباها و أمثالا من الأصنام التي لا تعقل و لا تسمع و لا تبصر و لا تقدر على
__________________________________________________
(1) هضاب جمع الهضبة: المرتفع من الأرض كالتل و الجبل الصغير و الأوهاد جمع الوهدة: الأرض المنخفضة.
(2) الرذاذ: المطر الضعيف الصغار القطر كالغبار الوابل: المطر الشديد الضخم القطر.
و الهطل: المطر الضعيف الدائم.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 42
شي‏ء، و أنتم تعلمون انها لا تقدر على شي‏ء من هذه النعم الجليلة التي أنعمها عليكم ربكم تبارك و تعالى.
53- في كتاب علل الشرائع باسناده الى مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال كان على عليه السلام يقوم في المطر أول مطر يمطر حتى يبتل رأسه و لحيته و ثيابه، فيقال له: يا أمير المؤمنين الكن الكن «1» فيقول: ان هذا ماء قريب العهد بالعرش ثم إنشاء يحدث فقال: ان تحت العرش بحرا فيه ما ينبت به أرزاق الحيوانات، فاذا أراد الله عز و جل ان ينبت ما يشاء لهم رحمة منه اوحى الله عز و جل فمطر منه ما شاء من سماء الى سماء، حتى يصير الى سماء الدنيا، فيلقيه الى السحاب، و السحاب بمنزلة الغربال، ثم يوحى الله عز و جل الى السحاب اطحنيه و أذيبه ذوبان الملح في الماء، ثم انطلقي به الى موضع كذا عباب أو غير عباب «2» فتقطر عليهم على النحو الذي يأمره الله فليس من قطرة تقطر الا و معها ملك يضعها موضعها، و لم تنزل من السماء قطرة من مطر الا بقدر معدود و وزن معلوم، الا ما كان يوم الطوفان على عهد، نوح فانه نزل منها منهمر «3» بلا عدد و لا وزن
54- في نهج البلاغة فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها، و أجمدها بعد رطوبة أكنافها، فجعلها لخلقه مهادا، و بسطها لهم فراشا فوق بحر لجي «4» راكد لا يجرى، و قائم لا يسرى. تكر كره الرياح العواصف «5» و تمخضه الغمام الذوارف «6» إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى‏.
__________________________________________________
(1) كن الشي‏ء كنا و كنونا ستره في كنه و غطاه و صانه من الشمس.
(2) قال الطريحي: العباب- بالضم-: معظم الماء و كثرته و ارتفاعه، و ماء عباب:
يسيل سيلا لكثرته.
(3) ماء منهمر، كثير سريع الانصباب.
(4) اى كثير الماء منسوب الى اللجة و هي معظم الماء.
(5) الكر كرة: تصريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفريق و أصله يكرر من التكرير فأعادوا الكاف، يقال كر كرت الفارس عنى اى دفعته و رددته، و الرياح العواصف:
الشديدة الهبوب.
(6) مخضت اللبن: إذا حركته لتأخذ زبده. و الذوارف من ذرفت عينه اى دمعت.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 43
55- في أصول الكافي باسناده الى جابر قال نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الاية على محمد صلى الله عليه و آله هكذا: و ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في على (ع) فاتوا بسورة من مثله.
56- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام و حروف العبد ثلثة العين، و الباء، و الدال، فالعين علمه بالله تعالى، و الباء بونه عما سواه، و الدال دنوه من الله بلا كيف و لا حجاب.
57- في عيون الاخبار حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه قال. حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر قال حدثنا ابو عبد الله السياري عن ابى يعقوب البغدادي قال قال ابن السكيت لأبي الحسن الرضا عليه السلام. لماذا بعث الله تعالى موسى بن عمران بيده البيضاء و العصا «1» و آلة السحر- و بعث عيسى بالطب و بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالكلام و الخطب؟
فقال له أبو الحسن عليه السلام ان الله تعالى لما بعث موسى عليه السلام كان الأغلب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند الله تعالى بما لم يكن [من‏] عند القوم و في وسعهم مثله، و بما أبطل به سحرهم و اثبت به الحجة عليهم، و ان الله تعالى بعث عيسى عليه السلام في وقت ظهرت فيه الزمانات «2» و احتاج الناس الى الطب فأتاهم من عند الله بما لم يكن عندهم مثله، و بما أحيى لهم الموتى و أبرء الأكمه و الأبرص بإذن الله، و اثبت به الحجة عليهم، و ان الله تبارك و تعالى بعث محمدا صلى الله عليه و آله في وقت كان الأغلب على أهل عصره الخطب و الكلام و أظنه قال و الشعر فأتاهم من كتاب الله عز و جل و مواعظه و أحكامه ما أبطل به قولهم، و اثبت به الحجة عليهم فقال ابن السكيت: تا الله ما رأيت مثلك اليوم؟ قط فما الحجة على الخلق اليوم فقال عليه السلام العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه، و الكاذب على الله فتكذبه فقال له ابن السكيت و هذا و الله الجواب.
58- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام و لقد مررنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
__________________________________________________
(1) و في المصدر «بالعصا و يده البيضاء». [.....]
(2) الزمانة: الآفة: تعطيل القوى.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 44
بجبل و إذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له ما يبكيك يا جبل؟ فقال يا رسول الله كان المسيح مر بى و هو يخوف الناس بنار وقودها الناس و الحجارة، فأنا أخاف ان أكون من تلك الحجارة، قال:
لا تخف تلك الحجارة الكبريت فقر الجبل و سكن و هدأ و أجاب.
»

59- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً قال: يؤتون من فاكهة واحدة على ألوان متشابهة.
60- في كتاب علل الشرائع باسناده الى يزيد بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل و فيه قال: فلم سميت الجنة جنة؟ قال. لأنها جنينة «2» خيرة نقية، و عند الله تعالى ذكره مرضية
قال عز من قائل. وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
61- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقري عن احمد بن يونس عن أبى هاشم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام. انما خلد أهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا و انما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها ان يطيعوا الله، أبدا فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء، ثم تلا قوله تعالى «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ» «3» قال. على نيته.
62- تفسير على بن إبراهيم حديث طويل عند قوله تعالى، «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» «4» يذكر عليه السلام فيه أحوال المتقين بعد دخولهم الجنة و فيه ثم يرجعون الى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها فهي عين الحيوة فلا يموتون أبدا،
63- و فيه و اما قوله، إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ‏

__________________________________________________
(1) هدء بمعنى سكن أيضا.
(2) الجنينة: المستورة.
(3) الإسراء: 84.
(4) مريم: 85. و الحديث مروي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه سئل النبي (ص) عن تفسير هذه الآية.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 45
ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً فانه قال الصادق عليه السلام ان هذا القول من الله رد على من زعم ان الله تبارك و تعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها».
64- قال: و حدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. ان هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام و ما فوقها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و الدليل على ذلك قوله:
«فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ» يعنى أمير المؤمنين عليه السلام كما أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الميثاق عليهم له «وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً» فرد الله عليهم فقال: «وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ في على وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ يعنى من صله أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام «وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ».
65- في مجمع البيان روى عن الصادق عليه السلام انه قال، انما ضرب الله المثل بالبعوضة لان البعوضة على صغر حجمها خلق الله فيها جميع ما خلق في الفيل مع كبره و زيادة عضوين آخرين فأراد الله سبحانه ان ينبه بذلك المؤمنين على لطف خلقه و عجيب صنعه.
66- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه عن محمد بن مسلم أو أبى حمزة عن أبى عبد الله عن أبيه عليه السلام قال: قال لي على بن الحسين عليه السلام، يا بنى إياك و مصاحبة القاطع لرحمه فانى وجدته ملعونا في كتاب الله عز و جل في ثلث مواضع قال في البقرة: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
67- في عيون الاخبار حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر رضى الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن على عن أبيه على بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه الرضا على بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 46
ابن على عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله عز و جل: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ قال: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً لتعتبروا به و لتوصلوا به الى رضوانه، و لتتوقوا به من عذاب نيرانه، «ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ» أخذ في خلقها و إتقانها «فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ» و لعلمه بكل شي‏ء علم المصالح فخلق لكم كلما في الأرض لمصالحكم يا بنى آدم.
68- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال: قال على عليه السلام لبعض اليهود: و قد سأله عن مسائل و سميت السماء سماء لأنها وسم الماء يعنى معدن الماء و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
69- في تفسير على بن إبراهيم حديث طويل عن الحسين بن على بن ابى طالب عليهما السلام و فيه يقول عليه السلام و قد ذكر صخرة بيت المقدس و منها استوى ربنا الى السماء اى استولى على السماء و الملئكة.
70- في نهج البلاغة قال عليه السلام: ثم انشأ سبحانه ريحا اعتقم مهبها، و أدام مربها، و أعصف مجريها و أبعد منشاها، فأمرها بتصفيق الماء الزخار، و اثارة موج البحار، فمخضته مخض السقاء و عصفت به عصفها بالفضاء ترد أوله على آخره. و ساجيه على مائره، حتى عب عبابه و رمى بالزبد ركامه فرفعه في هواء منفتق، و جو منفهق فسوى منه سبع سموات جعل سفلاهن موجا مكفوفا، و علياهن سقفا محفوظا و سمكا مرفوعا
«1»
__________________________________________________
(1) أقول:
قوله عليه السلام: اعتقم مهبها

اى جعل هبوبها عقيما قال ابن أبى الحديد و الريح العقيم التي لا تلقح سحابا و لا شجرا و كذلك كانت تلك الرياح المشار اليه لأنه سبحانه انما خلقها لتمويج الماء فقط و قيل ان المعنى: صار مهبها ضيقا لان الاعتقام هو أن تحفر البئر، فاذا قربت من الماء احتفرت بئرا صغيرا بقدر ما تجد طعم الماء، فان كان عذبا حفرت بقيتها، فاستعير هنا من حيث ضيق المهب كما يحتفر البئر الصغير.
قوله عليه السلام: «و ادام مربها»

اى ملازمتها لتحريك الماء من أرب بالمكان مثل ألب به اى لازمه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 47
71- في عيون الاخبار حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن على بن عبد الله البصري بإيلاق قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ قال:
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال: حدثنا أبى قال: حدثنا على بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني أبى موسى بن جعفر قال: حدثنا أبى جعفر بن محمد قال: حدثنا أبى على بن الحسين قال: حدثنا ابى الحسين بن على عليهم السلام قال: كان على بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في مجسد الجامع إذ قام اليه رجل من أهل الشام فقال يا أمير المؤمنين انى أسئلك عن أشياء فقال سل تفقها و لا تسئل تعنتا «1» فأحدق
__________________________________________________
قوله عليه السلام: و أعصف مجراها

» اى جريانها أو أسند الى المحل مجازا من قبيل سال الميزاب، و أبعد منشأها، اى جعل مبدئها بعيدا لا يعرف ثم سلطها على ذلك الماء.
قوله عليه السلام «فأمرها بتصفيق الماء الزخار التصفيق من صفقة إذا قلبه أو بمعنى الضرب الذي له صوت أو من صفق الشراب إذا حوله ممزوجا عن إناء الى آخر ليصفوا.

و زخر البحر: اى مد و كثر ماؤه و ارتفعت أمواجه. و الزخار: فعال للمبالغة و الاثارة: الهيجان.
قوله عليه السلام: «فمخضته مخض السقاء ...»

المخض: التحريك يقال مخضت اللبن إذا حركته لاستخراج ما فيه من الزبد، و السقاء ككساء: ما يوضع فيه الماء و اللبن و نحوهما من جلد الغنم و نحوه ليخرج زبده و هو قريب من القربة، و التشبيه للاشارة الى شدة التحريك. و معنى
قوله (ع) «و عصفت به عصفها بالفضاء»

معنى لطيف: يقول ان الريح إذا عصفت بالغضاء الذي لا أجسام فيه كان عصفها شديدا لعدم المانع و هذه الريح عصفت بذلك الماء العظيم عصفا شديدا كأنها تصعف لا ممانع لها فيه من الأجسام.
«و ساجيه على مائره» الساجي: الساكن، و المائر: المتحرك.
قوله عليه السلام: «حتى عب عبابه ...»

عب الماء: ارتفع. و عباب كغراب:
معظم الماء و كثرته و طغيانه، و المعنى: حتى ارتفع معظمه و أعلاه، و الركام: المتراكم.
قوله عليه السلام: «فرفعه في هواء ...»

اى رفع اللّه ذلك الزبد، في هواء مفتوق اى مفتوح. و الجو المنفهق: المفتوح الواسع و «المكفوف» الممنوع من السقوط و السيلان، و «السمك»: البناء.
(1) قال الطريحي: التعنت: طلب العنت و هو الأمر الشاق اى لا تسئلا لغير الوجه الذي ينبغي طلب العلم له كالمغالبة و المجادلة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 48
الناس بأبصارهم فقال: أخبرنى عن أول ما خلق الله تبارك و تعالى؟ فقال: خلق النور، قال:
فمم خلقت السموات قال من بخار الماء، قال: فمم خلقت الأرض؟ قال: من زبد الماء، قال: فمم خلقت الجبال؟ قال: من الأمواج، قال: فلم سميت مكة أم القرى؟ قال لان الأرض دحيت من تحتها، و سأله عن السماء الدنيا مما هي؟ قال من موج مكفوف و سأله عن طول الشمس و القمر و عرضهما؟ قال تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ، و سأله كم طول الكوكب و عرضه؟ قال اثنا عشر فرسخا في اثنا عشر فرسخا، و سأله عن ألوان السماوات السبع و أسمائها؟ فقال له: اسم سماء الدنيا رفيع و هي من ماء و دخان، و اسم سماء الثانية قيدوم و هي على لون النحاس، و السماء الثالثة اسمها الماروم و هي على لون الشبه، و السماء الرابعة اسمها أرفلون و هي على لون الفضة، و السماء الخامسة اسمها هيعون و هي على لون الذهب، و السماء السادسة اسمها عروس و هي من ياقوتة خضراء، و السماء السابعة اسمها عجماء و هي درة بيضاء، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
72- في نهج البلاغة فلما أمهد أرضه و أنفذ أمره اختار آدم عليه السلام خيرة من خلقه و جعله أول جبلة.
73- في عيون الاخبار حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن اسحق رضى الله عنه قال حدثنا أبو سعيد النسوي قال حدثني إبراهيم بن محمد بن هارون قال حدثنا أحمد بن الفضل البلخي قال حدثني خالي يحيى بن سعيد البلخي عن على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن على عليه السلام قال: بينما أنا امشى مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طوال كث اللحية بعيد ما بين المنكبين، فسلم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و رحب به ثم التفت الى فقال: السلام عليك يا رابع الخلفاء و رحمة الله و بركاته، أ ليس كذلك هو يا رسول الله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: بلى ثم مضى فقلت:
يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ و تصديقك له؟ قال: أنت كذلك و الحمد لله، ان الله عز و جل قال في كتابه: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و الخليفة المجعول فيها آدم عليه السلام، و قال عز و جل: «يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ» فهو الثاني، و قال عز و جل حكاية عن موسى حين قال لهارون عليه السلام: «اخْلُفْنِي تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 49
فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ»
فهو هارون إذا استخلفه موسى عليه السلام في قومه و هو الثالث، و قال عز و جل «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ و كنت أنت المبلغ عن الله عز و جل و عن رسوله، و أنت وصيي و وزيري و قاضى ديني و المؤدى عنى، و أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي، فأنت رابع الخلفاء كما سلم عليك الشيخ، أ و لا تدري من هو؟ قلت: لا قال: ذاك أخوك الخضر عليه السلام فاعلم.
74- و فيه في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: و علة الطواف بالبيت ان الله عز و جل قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ فردوا على الله عز و جل هذا الجواب فندموا، فلاذوا بالعرش فاستغفروا، فأحب الله عز و جل ان يتعبد بمثل ذلك العباد، فوضع في السماء الرابعة بيتا بحذاء العرش يسمى الضراح، ثم وضع في السماء الدنيا بيتا يسمى المعمور بحذاء الضراح، ثم وضع هذا البيت بحذاء البيت المعمور، ثم أمر آدم عليه السلام فطاف به، فتاب الله عز و جل عليه فجرى ذلك في ولده الى يوم القيامة.
75- في كتاب الخصال عن أبى لبابة بن عبد المنذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان يوم الجمعة سيد الأيام و أعظم عند الله تعالى من يوم الأضحى و يوم الفطر، فيه خمس خصال: خلق الله فيه آدم عليه السلام، و أهبط الله فيه آدم الى الأرض. و فيه توفى الله آدم عليه السلام
76- في أصول الكافي باسناده الى محمد بن اسحق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن الاول عليه السلام: ألا تدلني على من آخذ عنه ديني؟ فقال: هذا على ان أبى أخذ بيدي فأدخلنى الى قبر رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا بنى ان الله عز و جل قال: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» و ان الله عز و جل إذا قال قولا و في به.
77- في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبى عباد عمران ابن عطية عن أبى عبد الله عليه السلام» قال: بينا أبى عليه السلام و انا في الطواف إذ أقبل رجل شرجب من الرجال فقلت: و ما الشرجب أصلحك الله قال: الطويل، فقال: السلام تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 50
عليكم و أدخل رأسه بيني و بين أبى قال: فالتفت اليه أبى و انا فرددنا عليه السلام ثم قال: أسئلك رحمك الله فقال له ابى نقضي طوافنا ثم تسئلنى فلما قضى ابى الطواف دخلنا الحجر فصلينا الركعات ثم التفت فقال، أين الرجل يا بنى؟ فاذا هو وراه قد صلى، فقال: ممن الرجل؟
قال: من أهل الشام قال و من اى أهل الشام؟ فقال: ممن يسكن بيت المقدس، فقال: قرأت الكتابين «1» قال: نعم قال سل عما بدا لك فقال: أسئلك عن بدو هذا البيت؟ و عن قوله: «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ» و عن قوله: «وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ» «2» فقال:
يا أخا أهل الشام اسمع حديثنا و لا تكذب علينا فان من كذب علينا في شي‏ء فقد كذب على رسول الله صلى الله عليه و آله و من كذب على رسول الله صلى الله عليه و آله فقد كذب على الله، و من كذب على الله عذابه الله عز و جل. أما بد و هذا البيت فان الله تبارك و تعالى قال للملائكة. «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» فردت الملئكة على الله تعالى، فقالت: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ» فأعرض عنها فرأت ان ذلك من سخطه فلاذت بعرشه، فأمر الله ملكا من الملئكة أن يجعل له بيتا في السماء السادسة يسمى الضراح، بإزاء عرشه، فصيره لأهل السماء [يطوفون به‏] يطوف به سبعون ألف ملك في كل يوم لا يعودون و يستغفرون فلما ان هبط آدم الى السماء الدنيا أمره بمرمة هذا البيت و هو بإزاء ذلك، فصيره لآدم و ذريته كما صير ذلك لأهل السماء، قال: صدقت يا ابن رسول الله.
78- على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد ابن أبى نصر و ابن محبوب جميعا عن المفضل بن صالح عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كنت مع أبى في الحجر فبينما هو قائم يصلى إذ أتاه رجل فجلس اليه فلما انصرف سلم عليه ثم قال:
انى أسئلك عن ثلثة أشياء لا يعلمها الا أنت و رجل آخر، قال ما هي قال: أخبرنى أى شي‏ء كان سبب الطواف بهذا البيت؟ فقال. ان الله تعالى لما أمر الملئكة ان يسجدوا لادم فردوا عليه فقالوا: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قال الله عز و جل: إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ فغضب عليهم ثم سألوه التوبة فأمرهم ان يطوفوا
__________________________________________________
(1) قال الفيض (ره) في الوافي: اى التوراة و القرآن.
(2) المعارج: 25 و 26.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسیر سوره البقره نور التقلین من ص41-ص50
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: