منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة /تفسير نور الثقلين ج1 من ص51- ص60

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة /تفسير نور الثقلين ج1 من ص51- ص60   الخميس يوليو 14, 2011 6:28 pm



تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 51
بالضراح و هو البيت المعمور و مكثوا يطوفون به سبع سنين و يستغفرون الله تعالى مما قالوا ثم تاب عليهم من بعد ذلك و رضى عنهم. فهذا كان أصل الطواف ثم جعل الله البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بنى آدم و طهورا لهم، فقال صدقت.
79- في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن الحسين بن موسى «1» عن زرارة قال: دخلت على أبى جعفر عليه السلام فسألني ما عندك من أحاديث الشيعة؟ قلت:
ان عندي منها شيئا كثيرا قد هممت ان أوقد لها نارا ثم أحرقها، قال و لم؟ هات ما أنكرت منها فخطر على بالي الادمون فقال لي ما كان علم الملائكة حيث قالت. «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ».
80- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن قال، حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ابى المقدام عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ان الله تبارك و تعالى لما أحب أن يخلق خلقا بيده و ذلك بعد مضى الجن و النسناس في الأرض سبعة آلاف سنة، قال، و لما كان من شأنه أن يخلق آدم عليه السلام للذي أراد من التدبير و التقدير لما هو مكونه في السموات و الأرض و علمه لما أراد من ذلك كله كشط عن أطباق السموات «2» ثم قال للملائكة: انظروا الى أهل الأرض من خلقي من الجن و النسناس، فلما رأوا ما يعملون فيها من المعاصي و سفك الدماء و الفساد في الأرض بغير الحق عظم ذلك عليهم، و غضبوا لله و اسفرا على أهل الأرض و لم يملكوا غضبهم ان قالوا يا رب أنت العزيز القادر الجبار القاهر العظيم الشأن، و هذا خلقك الضعيف الذليل في أرضك يتقلبون في قبضتك، و يعيشون برزقك و يستمتعون بعافيتك، و هم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لا تأسف و لا تغضب و لا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم و ترى، و قد عظم ذلك علينا و أكبرناه فيك، فلما سمع الله ذلك من الملئكة قال انى جاعل في الأرض خليفة لي عليهم فيكون حجة لي عليهم في ارضى على خلقي، فقالت الملئكة سبحانك «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ» قالوا: فاجعله منا فإنا لا نفسد في الأرض و لا نسفك الدماء، قال الله جل
__________________________________________________
(1) و في المصدر: «الحسن بن موسى» مكبرا و لكن الظاهر هو المختار.
(2) كشط الغطاء عن الشي‏ء: كشفه عنه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 52
جلاله: يا ملائكتي انى اعلم ما لا تعلمون انى أريد أن أخلق خلقا بيدي اجعل ذريته أنبياء مرسلين و عبادا صالحين. و أئمة مهتدين اجعلهم خلفائي على خلقي في ارضى ينهونهم عن المعاصي و ينذرونهم عذابي، و يهدونهم الى طاعتي، و يسلكون بهم الى طريق سبيلي و اجعلهم حجة لي عذرا أو نذرا و أبين النسناس «1» من ارضى فاطهرها منهم و انقل مردة الجن العصاة عن بريتي و خلقي و خيرتي و أسكنهم في الهواء و في أقطار الأرض الا يجأرون نسل خلقي: و اجعل بين الجن و بين خلقي حجابا، و لا يرى نسل خلقي الجن و لا يؤانسوهم و لا يخالطونهم و لا يجالسونهم فمن عصاني من نسل خلقي الذين اصطفيتهم لنفسي أسكنتهم مساكن العصاة و أوردتهم مواردهم و لا أبالي، فقالت الملئكة: يا ربنا افعل ما شئت لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ و تمام الحديث متصلا بهذا مذكور في الحجر عند قوله تعالى: «إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ»

81- و باسناده الى يحيى بن ابى العلا الرازي عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد سأله رجل فقال: و أخبرني عن هذا البيت كيف صار فريضة على الخلق أن يأتوه قال: فالتفت أبو عبد الله (ع) اليه و قال: ما سألني عن مسئلتك قط أحد قبلك، ان الله عز و جل لما قال للملائكة «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» ضجت الملئكة من ذلك و قالوا يا رب ان كنت لا بد جاعلا في أرضك خليفة فاجعله منا من يعمل في خلقك بطاعتك فرد، عليهم «إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ» فظنت الملئكة ان ذلك سخط من الله عز و جل عليهم. فلاذوا بالعرش يطوفون به، فأمر الله عز و جل لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء و أساطينه الزبرجد يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك الى يوم الوقت المعلوم.
82- و باسناده الى على بن حديد عن ابن أبى عمير عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليه السلام انه سئل عن ابتداء الطواف؟ فقال: ان الله تبارك و تعالى لما أراد خلق آدم عليه السلام قال للملائكة: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» فقال ملكان من الملائكة: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ» فوقعت الحجب فيما بينهما و بين الله عز و جل، و كان تبارك
__________________________________________________
(1) اى أخرجهم.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 53
و تعالى نوره ظاهر للملائكة، فلما وقعت الحجب بينه و بينهما علما.
أنه قد سخط قولهما، فقالا للملائكة: ما حيلتنا و ما وجه توبتنا؟ فقالوا: ما نعرف لكما من التوبة الا أن تلوذا بالعرش، قال: فلاذا بالعرش حتى أنزل الله عز و جل توبتهما، و رفعت الحجب فيما بينه و بينهما، و أحب الله تبارك و تعالى أن يعبد بتلك العبادة، فخلق الله تعالى البيت في الأرض و جعل على العباد الطواف حوله، و خلق البيت المعمور في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون اليه الى يوم القيامة.
83- و باسناده الى أبى حمزة الثمالي عن على قال: قلت لأبي عبد الله «1» لم صار الطواف سبعة أشواط؟ قال: لان الله تبارك و تعالى قال للملائكة: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» فردوا على الله تبارك و تعالى، و «قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ» قال الله: «إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ» و كان لا يحجبهم عن نوره، فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم و تاب عليهم و جعل لهم البيت المعمور الذي في السماء الرابعة، و جعله مثابة و وضع البيت الحرام تحت البيت المعمور، فجعله مثابة للناس و أمنا، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا.
84- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن بشار عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته أ يعلم الله الشي‏ء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ فقال: ان الله هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء، قال عز و جل: «إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» «2» و قال لأهل النار: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» «3» فقد علم عز و جل انه
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا: «
عن أبى حمزة الثمالي عن على بن الحسين (ع) قال: قلت: لم صار الطواف، إلخ»

و توافقه نسخة الوسائل و هو الصحيح و نقل في هامشه عن بعض النسخ زيادة كلمة «لأبي» بعد لفظة «قلت» و أما ما تراه في المتن فهو خلاف الظاهر لكن النسخ متوافقة عليه فتركناه على حاله. [.....]
(2) الجاثية: 29.
(3) الانعام: 28.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 54
لو ردهم لعادوا لما نهوا عنه، و قال للملائكة لما قالت: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ» فلم يزل الله عز و جل علمه سابقا للأشياء قديما قبل أن يخلقها فتبارك الله ربنا و تعالى علوا كبيرا خلق الأشياء كما شاء و علمه بها سابق لها كما شاء، كذلك ربنا لم يزل [ربنا] عالما سميعا بصيرا.
85- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى خديجة عن ابى عبد الله عليه السلام قال سأل ابى عليه السلام رجل و قال: حدثني عن الملئكة حين ردوا على الرب حيث غضب عليهم و كيف رضى عنهم؟ فقال: ان الملئكة طافوا بالعرش سبع سنين يدعونه و يستغفرونه و يسألونه ان يرضى عنهم فرضي عنهم بعد سبع سنين فقال صدقت و مضى فقال ابى عليه السلام:
هذا جبرئيل عليه السلام، أتاكم يعلمكم معالم دينكم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
86- في مجمع البيان روى عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الملئكة سألت الله تعالى ان يجعل الخليفة منهم و قالوا نحن نقدسك و نطيعك و لا نعصيك كغيرنا، قال: فلما أجيبوا بما ذكر في القرآن علموا انهم تجاوزوا ما لهم فلاذوا بالعرش استغفارا، فامر الله تعالى آدم بعد هبوطه ان يبنى له في الأرض بيتا يلوذ به المخطئون كما لاذ بالعرش الملئكة المقربون، فقال الله تعالى للملائكة: انى اعرف بالمصلحة منكم و هو معنى قوله: «أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ».
87- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن زياد عن أيمن بن محرز عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ان الله تبارك و تعالى علم آدم عليه السلام أسماء حجج الله كلها ثم عرضهم- و هم أرواح- على الملئكة فقال: «أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» بأنكم أحق بالخلافة في الأرض لتسبيحكم و تقديسكم من آدم، «قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ» قال الله تبارك و تعالى: يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بها وقفوا على عظيم منزلتهم عند الله تعالى ذكره فعلموا انهم أحق بان يكونوا خلفاء الله في أرضه و حججه على بريته، ثم غيبهم عن أبصارهم و استعبدهم بولايتهم و محبتهم، و قال لهم: أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ حدثنا بذلك احمد بن الحسين القطان عن الحسن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 55
ابن على السكوني عن محمد بن زكريا الجوهري قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام.
88- في مجمع البيان و قد روى عن الصادق عليه السلام انه سئل عن هذه الاية فقال:
الأرضين و الجبال و الشعاب و الاودية، ثم نظر الى بساط تحته فقال: و هذا البساط مما علمه.
89- في بصائر الدرجات احمد بن محمد و يعقوب بن يزيد عن الحسن بن على بن فضال عن ابى جميلة عن محمد الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان الله مثل لي أمتي في الطين و علمني اسمائهم كما علم آدم الأسماء كلها.
90- محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أهدى الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دالجوح «1» فيه حب مختلط، فجعل رسول الله صلى الله عليه و آله يلقى الى على حبة حبة و يسأله أى شي‏ء هذا؟ و جعل على يخبر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: اما ان جبرئيل أخبرنى ان الله علمك اسم كل شي‏ء كما علم آدم الأسماء كلها.
91- في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السلام و يقول فيها: الذي عجزت الملئكة على قربهم من كرسي كرامته و طول و لهم اليه، و تعظيم جلال عزه و قربهم من غيب ملكوته أن يعلموا من أمره الا ما أعلمهم، و هم من ملكوت القدس بحيث هم، و من معرفته على ما فطرهم عليه أن قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، فما ظنك ايها السائل ممن هو كذا.
92- في تفسير على بن إبراهيم قوله «وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها» قال: أسماء الجبال و البحار و الاودية و النبات، و الحيوان، ثم قال الله عز و جل للملائكة: «أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» فقالوا كما حكى الله «سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ» فقال الله: «يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ» فاقبل آدم عليه السلام يخبرهم فقال الله:
«أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ» فجعل آدم عليه السلام حجة عليهم.
93- حدثني ابى عن ابن أبى عمير عن جميل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سئل
__________________________________________________
(1) كذا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 56
عما ندب الله الخلق اليه أدخل فيه الضلال؟ قال: نعم و الكافرون دخلوا فيه، لان الله تبارك و تعالى أمر الملئكة بالسجود لآدم، فدخل في أمره الملئكة و إبليس، فان إبليس كان مع الملئكة في السماء يعبد الله و كانت الملئكة تظن انه منهم و لم يكن منهم، فلما أمر الله الملئكة بالسجود لآدم اخرج ما كان في قلب إبليس من الحسد، فعلمت الملئكة عند ذلك ان إبليس لم يكن منهم فقيل له عليه السلام: فكيف وقع الأمر على إبليس و انما أمر الله الملئكة بالسجود لآدم؟ فقال: كان إبليس مبهم بالولاء و لم يكن من جنس الملئكة، و ذلك ان الله خلق خلقا قبل آدم و كان إبليس منهم حاكما في الأرض، فعتوا و أفسدوا و سفكوا الدماء، فبعث الله الملئكة فقتلوهم و أسروا إبليس و رفعوه الى السماء، فكان مع الملئكة يعبد الله الى ان خلق الله تبارك و تعالى آدم.
94- و فيه حديث طويل عن العالم عليه السلام و فيه: فخلق الله آدم فبقي أربعين سنة مصورا، و كان يمر به إبليس اللعين فيقول: لأمر ما خلقت؟ فقال العالم عليه السلام: فقال إبليس: لان أمرنى الله بالسجود لهذا لعصيته: قال ثم نفخ فيه فلما بلغت فيه الروح الى دماغه عطس عطسة فقال: الحمد لله، فقال الله له: يرحمك الله، قال الصادق عليه السلام فسبقت له من الله الرحمة، ثم قال الله تبارك و تعالى للملائكة اسْجُدُوا لِآدَمَ، فَسَجَدُوا له فأخرج إبليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد.
95- في روضة الكافي أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن على بن حديد عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إبليس أ كان من الملئكة أم كان يلي شيئا من امر السماء؟ فقال: لم يكن من الملئكة و لم يكن يلي شيئا من امر السماء و لا كرامة، فأتيت الطيار فأخبرته بما سمعت فأنكره و قال: كيف لا يكون من الملئكة و الله عز و جل يقول: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ و دخل عليه الطيار و سأله و انا عنده فقال له: جعلت فداك أ رأيت قوله عز و جل:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» في غير مكان من مخاطبة المؤمنين أ يدخل في هذا المنافقون؟
قال: نعم يدخل في هذا المنافقون و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة.
96- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن جميل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 57
قال: كان الطيار يقول لي إبليس ليس من الملئكة، و انما أمرت الملئكة بالسجود لآدم فقال إبليس: لا اسجد فما لإبليس يعصى حين لم يسجد، و ليس هو من الملئكة، قال: فدخلت أنا و هو على أبي عبد الله عليه السلام قال: فأحسن و الله في المسئلة، فقال:
جعلت فداك أ رأيت ما ندب الله عز و جل اليه المؤمنين من قوله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» ادخل في ذلك المنافقون معهم؟ قال: نعم و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة و كان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم.
97- و باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الملئكة كانوا يحسبون ان إبليس منهم و كان في علم الله انه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية و الغضب، فقال:
«خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ».
98- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عمن أخبره عن على بن جعفر قال:
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لما رأى رسول الله صلى الله عليه و آله تيما و عديا و بنى امية يركبون منبره أفظعه «1» فانزل الله تبارك و تعالى و قرآنا يتأسى به: «وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى‏» ثم أوحى اليه يا محمد انى أمرت فلم أطع فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيتك.
99- و باسناده الى موسى بن بكر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الكفر و الشرك أيهما أقدم؟ قال: فقال لي: ما عهدي بك تخاصم الناس «2» قلت: أمرنى هشام بن سالم أن أسألك عن ذلك، فقال لي: الكفر أقدم و هو الجحود، قال الله عز و جل:
«إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى‏ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ»،
100- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لعلى عليه السلام في كلام طويل. هذا آدم أسجد الله له ملائكته فهل فعل بمحمد شيئا من هذا؟
__________________________________________________
(1) فظع فلان بالأمر: هاله و غلبه فلم يثق بأن يطيقه.
(2) اى ما كنت أظن انك تخاصم الناس أو لم يكن قبل هذا ممن يخاصم المخالفين قاله المجلسي (ره).
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 58
فقال له على عليه السلام. لقد كان كذلك و لئن أسجد الله لآدم ملائكته فان سجودهم لم يكن سجود طاعة، انهم عبدوا آدم من دون الله عز و جل و لكن اعترافا لآدم بالفضيلة، و رحمة من الله له و محمد صلى الله عليه و آله و سلم اعطى ما هو أفضل من هذا، ان الله عز و جل صلى في جبروته و الملئكة بأجمعها، و تعبد المؤمنون بالصلوة عليه، فهذه زيادة له يا يهودي.
101- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه. ان الله تبارك و تعالى خلق آدم فأودعنا صلبه و أمر الملئكة بالسجود له تعظيما لنا و إكراما، و كان سجودهم لله تعالى عبودية، و لآدم إكراما و طاعة لكوننا في صلبه، فكيف لا نكون أفضل من الملئكة و قد سجدوا لآدم كلهم أجمعون.
102- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالي عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام بعد ان ذكر وفاة آدم عليه السلام و هبة الله حتى إذا بلغ الصلوة عليه، قال هبة الله يا جبرئيل تقدم فصل على آدم، فقال له جبرئيل عليه السلام. يا هبة الله ان الله أمرنا ان نسجد لأبيك في الجنة، فليس لنا ان نؤم أحدا من ولده.
103- في كتاب علل الشرائع باسناده الى هشام بن سالم عن ابى عبد الله قال لما اسرى برسول الله صلى الله عليه و آله. و حضرت الصلوة اذن جبرئيل و اقام الصلوة، فقال:
يا محمد تقدم، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله. تقدم يا جبرئيل فقال له. انا لا نتقدم على الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم.
104- و باسناده الى محمد الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: انما سمى آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض.
«1»
105- و باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أخبرني عن آدم لم سمى آدم؟ قال لأنه من طين الأرض و أديمها.
106- في عيون الاخبار عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه. و سأله لم سمى آدم آدم؟ قال: لأنه خلق من أديم الأرض، و سأله عن اسم إبليس ما كان في
__________________________________________________
(1) أديم الأرض: وجهها.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 59
السماء؟ فقال: كان اسمه الحارث، و سأله عن أول من كفر و انشأ الكفر؟ فقال: إبليس لعنه الله
107- في كتاب التوحيد عن ابى جعفر (ع) حديث طويل يقول في آخره لعلك ترى ان الله انما خلق هذا العالم الواحد؟ أو ترى ان الله لم يخلق بشرا غيركم؟ بلى و الله لقد خلق الف الف عالم، و الف الف آدم، أنت في آخر تلك العوالم و أولئك الادمين و قد سبق في الفاتحة.
108- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى العباس بن هلال عن ابى الحسن الرضا (ع) انه ذكر ان اسم إبليس الحارث، و انما قول الله عز و جل: يا إبليس يا عاصي، و سمى إبليس لأنه أبلس من رحمة الله عز و جل.
109- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله (ع) قال: الآباء ثلثة: آدم ولد مؤمنا، و الجان ولد مؤمنا و كافرا، و إبليس ولد كافرا و ليس فيهم نتاج، انما يبيض و يفرخ، و ولده ذكر و ليس فيهم إناث.
110- في عيون الاخبار باسناده الى على بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون. يا ابن رسول الله أ ليس من قولك ان الأنبياء معصومون؟ قال، بلى، قال، فما معنى قول الله عز و جل وَ عَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى‏ فقال عليه السلام ان الله تبارك و تعالى قال لآدم عليه السلام، اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ و أشار لهما الى شجرة الحنطة فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ و لم يقل لهما و لا تأكلا من هذه الشجرة و لا مما كان من جنسها، فلم يقربا تلك الشجرة و انما أكلا من غيرها لما أن وسوس الشيطان إليهما وَ قالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ و انما نهاكما أن تقربا غيرها و لم ينهكما عن الاكل منها إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ و لم يكن آدم و حوا شاهدا قبل ذلك من يحلف بالله كاذبا فدليهما بغرور فأكلا منها ثقة بيمينه بالله و كان ذلك من آدم قبل النبوة و لم يكن ذلك بذنب كبير استحق به دخول النار، و انما كان من الصغائر الموهوبة التي تجوز على الأنبياء قبل نزول الوحي عليهم، فلما اجتباه الله تعالى و جعله نبيا كان معصوما لا يذنب صغيرة و لا كبيرة، قال الله تبارك و

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة /تفسير نور الثقلين ج1 من ص51- ص60
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: