منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة /نور الثقلين ج1 ص60-ص70

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة /نور الثقلين ج1 ص60-ص70   الخميس يوليو 14, 2011 6:30 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 60
تعالى، «وَ عَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى‏ ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى‏» و قال عز و جل «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ»

111- في أصول الكافي باسناده الى محمد بن سلم بن شهاب قال، سئل على بن الحسين عليه السلام اى الأعمال أفضل عند الله عز و جل؟ فقال: ما من عمل بعد معرفة الله عز و جل و معرفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أفضل من بغض الدنيا و ان لذلك لشعبا كثيرة و للمعاصي شعبا فأول ما عصى الله به الكبر و هي معصية إبليس حين ابى و استكبر و كان من الكافرين، ثم الحرص هي معصية آدم و حوا حين قال الله عز و جل لهما: «كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ» فأخذا ما لا حاجة بهما اليه، فدخل ذلك على ذريتهما الى يوم القيامة، و ذلك ان أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به اليه.
112- في عيون الاخبار باسناده الى عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله أخبرنى عن الشجرة التي أكل منها آدم و حوا ما كانت؟ فقد اختلف الناس فيها فمنهم من يروى انها الحنطة، و منهم من يروى انها العنب، و منهم من يروى انها شجرة الحسد؟ فقال: كل ذلك حق، قلت: فما معنى هذه الوجوه على اختلافها؟ فقال: يا أبا الصلت ان شجرة الجنة تحمل أنواعا، و كانت شجرة الحنطة و فيها عنب و ليست كشجرة الدنيا، و ان آدم لما أكرمه الله تعالى ذكره بإسجاد ملائكته له و بإدخال الجنة، قال في نفسه، هل خلق الله بشرا أفضل منى؟ فعلم الله عز و جل ما وقع في نفسه، فناداه ارفع رأسك يا آدم و انظر الى ساق عرشي، فرفع آدم رأسه فنظر الى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا لا اله الا الله محمد رسول الله على بن أبي طالب أمير المؤمنين، و زوجته فاطمة سيدة نساء العالمين، و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، فقال آدم عليه السلام: يا رب من هؤلاء؟ فقال عز و جل: هؤلاء من ذريتك و هم خير منك و من جميع خلقي، و لولاهم ما خلقتك و لا خلقت الجنة و النار، و لا السماء و لا الأرض، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد و تمنى منزلتهم، فتسلط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نهى عنها، و تسلط على حوا لنظرها الى فاطمة بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم، فأخرجهما الله تعالى من جنته و أهبطهما عن جواره الى الأرض.
113- في مجمع البيان:
«وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ» اى لا تأكلا منها، و هو المروي تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 61
عن الصادق، عليه السلام و قيل: هي شجرة الكافور يروى عن على عليه السلام
114- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ» قال: فهبط آدم على الصفا و انما سميت الصفا لان صفوة الله هبط عليها، و نزلت حوا على المروة، و انما سميت المروة لان المرأة نزلت عليها، فبقي آدم أربعين صباحا ساجدا يبكى على الجنة، فنزل عليه جبرئيل فقال: يا آدم أ لم يخلقك الله بيده و نفخ فيك من روحه، و أسجد لك ملائكته؟ قال: بلى، قال: و أمرك ان لا تأكل من الشجرة فلم عصيته؟
قال: يا جبرئيل ان إبليس حلف لي بالله انه لي ناصح، و ما ظننت ان خلقا خلقه الله يحلف بالله كاذبا.
115- قال: و حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن ابن مسكان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان موسى عليه السلام سأل ربه أن يجمع بينه و بين آدم عليه السلام، فجمع فقال له موسى: يا أبت الم يخلقك بيده و نفخ فيك من روحه و اسجد لك ملائكته؟ و أمرك ان لا تأكل من الشجرة فلم عصيته؟ قال. يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة؟ قال: ثلثين الف سنة «1» قال. قال فهو ذلك، قال الصادق عليه السلام فحج آدم موسى عليه السلام
«2»
116- في من لا يحضره الفقيه و روى عن الحسن بن على بن ابى طالب عليه السلام انه قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله انه قال له: لأي شي‏ء فرض الله عز و جل الصوم على أمتك بالنهار ثلثين يوما، و
__________________________________________________
(1) و في نسخة البحار: «بثلاثين سنة».
(2) قال المجلسي (ره) في بيان الحديث ما لفظه: وجدان الخطيئة قبل الخلق اما في عالم الأرواح بأن يكون روح موسى (ع) اطلع على ذلك في اللوح» أو المراد انه وجد في التوراة ان تقدير خطيئة آدم (ع) كان قبل خلقه بثلاثين سنة. و قوله (ع) فحج اى غلب عليه في الحجة و هذا يرجع الى القضاء و القدر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 62
فرض الله على الأمم أكثر من ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله، ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلثين يوما، ففرض الله على ذريته ثلثين يوما الجوع و العطش، و الذي يأكلونه بالليل تفضل من الله عز و جل عليهم، و كذلك على آدم.
117- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن (ره) قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن عثمان عن الحسن بن بشار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن جنة آدم؟ فقال جنة من جنان الدنيا، يطلع عليها الشمس و القمر، و لو كانت من جنان الخلد ما خرج منها أبدا.
118- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن الحسين بن ميسر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جنة آدم، فقال جنة من جنات الدنيا يطلع فيها الشمس و القمر، و لو كانت من جنان الاخرة ما خرج منها أبدا.
119- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن واصل ابن سليمان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: أمر الله و لم يشأ و شاء و لم يأمر، امر إبليس أن يسجد لآدم و شاء أن لا يسجد، و لو شاء لسجد، و نهى آدم عن أكل الشجرة و شاء ان يأكل منها، و لو لم يشأ لم يأكل.
120- على بن إبراهيم عن المختار بن محمد الهمداني و محمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبى الحسن عليه السلام قال: ان لله إرادتين و مشيتين، ارادة حتم و ارادة عزم، ينهى و هو يشاء، و يأمر و هو لا يشاء، أو ما رأيت انه نهى آدم و زوجته أن يأكلا من الشجرة و شاء ذلك و لو لم يشأ ان يأكلا لما غلبت مشيتهما مشية الله، و أمر إبراهيم أن يذبح اسحق و لم يشأ أن يذبحه، و لو شاء لما غلبت مشية إبراهيم مشية الله.
121- في نهج البلاغة قال عليه السلام بعد ان ذكر آدم عليه السلام: فأهبطه بعد التوبة ليعمر أرضه بنسله، و ليقيم الحجة به على عباده.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 63
122- و فيه أيضا: ثم اسكن الله سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشته، و أمن فيها محلته «1» و حذره إبليس و عداوته، فاغتره عدوه نفاسة عليه بدار المقام، و مرافقة الأبرار، فباع اليقين بشكه، و العزيمة بوهنه، و استبدل بالجزل «2» و جلا، و بالاغترار ندما، ثم بسط الله سبحانه له في توبته، و لقاه كلمة رحمته، و وعده المرد الى جنته، فاهبطه الى دار البلية و تناسل الذرية.
123- في تفسير على بن إبراهيم حديث طويل عن الصادق عليه السلام و في آخره فقال الله لهما: اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ قال: الى يوم القيامة.
124- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن مقاتل بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام كم كان طول آدم حين هبط به الى الأرض و كم كان طول حوا؟ قال: وجدنا في كتاب على عليه السلام ان الله عز و جل لما أهبط آدم و زوجته حوا عليهما السلام الى الأرض كانت رجلاه بثنية الصفا، و رأسه دون أفق السماء، و انه شكا الى الله عز و جل ما يصيبه من حر الشمس، فأوحى الله عز و جل الى جبرئيل عليه السلام ان آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس، فاغمزه غمزة «3» و صير طوله سبعين ذراعا بذراعه، و أغمز حوا غمزة فصير طولها خمسة و ثلثين ذراعا بذراعها
«4»
__________________________________________________
(1) الرغد: النفع الواسع الكثير الذي ليس فيه عناء، و العيشة مصدر عاش يعيش و هو الحياة و ما يعاش به من الرزق و الطعام و الخبز. و محلة القوم: منزلهم. اى جعله فيها في عيشة واسعة و امن من الآفات.
(2) الجذل: الفرح.
(3) غمزه: كبسه بيده اى مسه بيده و لينه.
(4): اعلم ان هذا الخبر من مشكلات الاخبار و معضلات الآثار، و قد ذكر في البحار في شرحه كلاما طويلا يطول المقام بذكره فراجع ج 5: 34 من الطبعة القديمة و ج 11:
127 من الحديثة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 64
125- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى لما اهبط آدم عليه السلام من الجنة أهبط على ابى قبيس، فشكا الى ربه عز و جل الوحشة فانه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة، فاهبط الله تعالى عليه ياقوتة حمراء، فوضعها في موضع البيت، فكان يطوف بها آدم عليه السلام و كان ضوئها يبلغ موضع الاعلام، فعلمت الاعلام على ضوئها [فجعله الله حرما] و باسناده الى صفوان بن يحيى عن ابى الحسن عليه السلام مثله.
126- و عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و سأله عن أكرم واد على وجه الأرض؟ فقال: واد يقال له سرانديب، سقط فيه آدم من السماء.
127- في كتاب الخصال عن محمد بن سهل البحراني يرفعه الى أبي عبد الله عليه السلام قال: البكاؤن خمسة: آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد و على بن الحسين عليهم السلام، فاما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الاودية
«الحديث».
128- عن ابى لبابة عن عبد المنذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم الجمعة سيد الأيام، خلق الله فيه آدم، و اهبط فيه آدم الى الأرض.
129- عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليهم السلام قال: انما كان لبث آدم و حوا في الجنة حتى خرجا منها سبع ساعات من أيام الدنيا حتى أهبطهما تعالى من يومهما ذلك.
130- عن أبي عبد الله عليه السلام قال. نخر إبليس نخرتين «1» حين أكل آدم من الشجرة حين اهبط به من الجنة.
131- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله قال، سمى الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه، فقطع للجبل اسم من اسم آدم عليه السلام، و هبطت حوا على المروة و انما سميت المروة مروة لان المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة.
__________________________________________________
(1) نخر الإنسان و الفرس: مد الصوت و النفس في خياشيمه:
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 65
132- و باسناده الى أبى خديجة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان آدم انزل فنزل في الهند.
133- و با سناده الى على بن حسان الواسطي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اهبط الله آدم من الجنة على الصفا و حوا على المروة، و قد كانت امتشطت في الجنة، فلما صارت في الأرض قالت: ما أرجو من المشط و انا مسخوط على فحلت مشطتها فانتشر من مشطها العطر الذي كانت امتشطت به في الجنة، فطارت به الريح فألقت أثره في الهند، فلذلك صار العطر بالهند،
134- و في حديث آخر انها حلت عقيصتها «1» فأرسل الله عز و جل على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحا فهبت به في المشرق و المغرب.
135- أبى (ره) قال: حدثنا على بن سليمان الرازي «2» قال: حدثنا محمد بن الحسين عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت: كيف كان أول الطيب؟ قال: فقال لي: ما يقول من قبلكم فيه؟ قلت: يقولون: ان آدم لما هبط الى ارض الهند فبكى على الجنة فسالت دموعه فصارت عروقا في الأرض، فصارت طيبا، فقال: ليس كما يقولون و لكن حوا كانت تغلفت قرونها «3» من أطراف شجر الجنة، فلما هبطت الى الأرض و بليت بالمعصية رأت الحيض فأمرت بالغسل، فنفضت قرونها «4» فبعث الله عز و جل ريحا طارت به و حفظته «5» فذرت حيث شاء الله عز و جل فمن ذلك الطيب.
136- و باسناده الى عمر بن على عن أبيه على بن ابى طالب عليه السلام ان النبي صلى الله عليه و آله سئل مما خلق الله عز و جل الكلب؟ قال: خلقه من بزاق إبليس، قيل: و كيف ذلك يا رسول الله؟
__________________________________________________
(1) العقيصة: المنسوجة من شعر الرأس. [.....]
(2) و في نسخة البحار «الزراري» اى المنسوب الى زرارة بن أعين و لعله الصحيح.
(3) اى تلطخها. و القرن: القطعة الملتفة من الشعر.
(4) اى حركتها.
(5) و في نسخة البحار «و خفضته».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 66
قال: لما اهبط الله عز و جل آدم و حوا الى الأرض أهبطهما كالفرخين «1» المرتعشين فعدا إبليس الملعون الى السباع و كانوا قبل آدم في الأرض: فقال لهم: ان طيرين قد وقعا من السماء لم ير الراؤون أعظم منهما، تعالوا فكلوهما، فتعادت السباع معه و جعل إبليس يحثهم و يصيح و يعدهم بقرب المسافة، فوقع من فيه من عجلة كلامه بزاق. فخلق الله عز و جل من ذلك البزاق كلبين أحدهما ذكر و الاخر أنثى، فقاما حول آدم و حوا الكلبة بجدة و الكلب بالهند، فلم يتركوا «2» السباع أن يقربوهما، و من ذلك اليوم الكلب عدو السبع و السبع عدو الكلب.
137- و باسناده الى زيد بن على عن آبائه عن على صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله ان الله عز و جل حين أمر آدم ان يهبط هبط آدم و زوجته، و هبط إبليس و لا زوجة له، و هبط الحية و لا زوج لها، فكان أول من يلوط بنفسه إبليس لعنه الله، فكانت ذريته من نفسه، و كذلك الحية و كانت ذرية آدم من زوجته، فأخبرهما انهما عدوان لهما.
138- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال لما اهبط الله تعالى آدم من الجنة اهبط معه مائة و عشرين قضيبا، منها أربعون ما يؤكل داخلها و خارجها، و أربعون منها ما يؤكل داخلها و يرمى خارجها، و أربعون منها ما يؤكل خارجها و يرمى داخلها، و غرارة «3» فيها بذر كل شي‏ء من النبات.
139- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبى الطفيل عامر بن واثلة عن على عليه السلام حديث طويل يقول فيه لبعض اليهود و قد سأله عن مسايل: يا يهودي اما أول حجر وضع على وجه الأرض فان اليهود يزعمون انها صخرة بيت المقدس و كذبوا، و لكنه الحجر الأسود الذي نزل به آدم عليه السلام معه من الجنة، و أول شجرة نبتت على وجه الأرض فان اليهود يزعمون انها الزيتونة و كذبوا و لكنها نخلة من العجوة، نزل بها آدم عليه السلام معه من الجنة و بالفحل.
__________________________________________________
(1) الفرخ. ولد الطائر.
(2) فلم يتركا، ظ.
(3) الغرارة- بالكسر- الجوالق.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 67
140- و باسناده الى يحيى المديني عن أبى عبد الله عن على عليهما السلام مثله الا ذكر الفحل.
و باسناده الى الحكم بن مسكين الثقفي عن صالح عن جعفر بن محمد عن على عليه السلام مثله الا ذكر الفحل أيضا.
141- في الكافي باسناده الى مسمع عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لما هبط آدم الى الأرض احتاج الى الطعام و الشراب، فشكا الى جبرئيل فقال له جبرئيل: يا آدم كن حراثا، قال: فعلمني دعاء قال: قل «اللهم اكفني مؤنة الدنيا و كل هول دون الجنة و ألبسني العافية حتى تهينني المعيشة».
142- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن إبراهيم صاحب الشعير عن كثير بن كلثمة عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قال «لا اله الا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني و أنت خير الغافرين لا اله الا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني و أنت ارحم الراحمين لا اله الا أنت سبحانك اللهم و بحمدك علمت سوءا و ظلمت نفسي فتب على انك أنت التواب الرحيم.»
143- و في رواية اخرى و قوله عز و جل: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» قال: سأله بحق محمد و على و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام.
144- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و عن معمر بن راشد قال: سمعت أبا- عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان آدم عليه السلام لما أصاب الخطيئة كانت توبته ان قال:
«اللهم اين أسئلك بحق محمد و آل محمد لما «غفرت لي» فغفر الله له
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
145- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى أبى سعيد المدائني يرفعه في قول الله عز و جل: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» قال: سأله بحق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام.
146- و باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل فيه يقول عليه السلام بعد ان ذكر ان آدم و حوا تمنيا منزلة أهل البيت عليهم السلام فلما أراد الله عز و جل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 68
أن يتوب عليهما جاءهما جبرئيل عليه السلام فقال لهما: انكما انما ظلمتما أنفسكما بتمني منزلة من فضل عليكما فجزاؤكما قد عوقبتما به من الهبوط من جوار الله عز و جل الى أرضه، فسلا ربكما بحق الأسماء التي رأيتموها على ساق العرش حتى يتوب عليكما، فقالا: «اللهم انا نسئلك بحق الأكرمين عليك محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة الا تبت علينا و رحمتنا فتاب الله عليهما انه هو التواب الرحيم.
147- في كتاب الخصال عن ابن عباس قال: سألت النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟ قال سأله بحق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت على فتاب عليه.
148- عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ما هذه الكلمات؟ قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، و هو انه قال: «يا رب أسئلك بحق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت على فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم.
149- عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده عن على بن أبي طالب عليهم السلام قال: ان الله تبارك و تعالى خلق نور محمد صلى الله عليه و آله قبل ان يخلق السموات و الأرض و العرش و الكرسي و اللوح و القلم و الجنة و النار الى ان قال. حتى أخرجه من صلب عبد الله ابن عبد المطلب، فأكرمه بست كرامات ألبسه قميص الرضا و رداه رداء الهيبة و توجه بتاج الهداية و ألبسه سراويل المعرفة و جعل تكته تكة المحبة يشد بها سراويله، و جعل نعله نعل الخوف، و ناوله عصاء المنزلة، ثم قال الله عز و جل يا محمد اذهب الى الناس فقل لهم: قولوا لا اله الا الله محمد رسول الله و كان أصل ذلك القميص من ستة أشياء قامته من الياقوت و كماه من اللؤلؤ، و دخريصيه «1» من البلور الأصفر و إبطاه عن الزبرجد و جربانه «2» من المرجان الأحمر و جيبه من نور الرب جل جلاله فقبل الله عز و جل توبة آدم بذلك القميص و رد خاتم سليمان به ورد يوسف الى يعقوب به و نجى يونس
__________________________________________________
(1) الدخريصة من القميص: ما يوصل به البدن ليوسعه:
(2) الجريان من القميس: طوقه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 69
من بطن الحوت به و كذلك ساير الأنبياء عليهم السلام نجاهم من المحن به و لم يكن ذلك القميص الا قميص محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
150- في كتاب علل الشرائع باسناده الى فرات ابن أحنف عن ابى جعفر الباقر عليه السلام قال: لو لا ان آدم أذنب ما أذنب مؤمن أبدا و لو لا ان الله عز و جل تاب على آدم ما تاب على مذنب أبدا.
151- و باسناده الى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه صلى الله عليه و آله و قد سأله بعض اليهود عن مسائل. و اما صلوة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة، فأخرجه الله من الجنة. فامر الله عز و جل ذريته بهذه الصلوة الى يوم القيامة و اختارها لامتى فهي من أحب الصلوات الى الله عز و جل و أوصاني ان احفظها من بين الصلوات و اما صلوة المغرب فهي ساعة التي تاب الله عز و جل فيها على آدم و كان بين ما أكل من الشجرة و بين ما تاب الله عليه ثلاثماة سنة من أيام الدنيا و في أيام الاخرة يوم كألف سنة ما بين العصر و العشاء فصلى آدم ثلث ركعات ركعة لخطيئة، و ركعة لخطيئة حوا، و ركعة لتوبته فافترض الله عز و جل هذه الثلث ركعات على أمتي و هي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء فوعدني ربي عز و جل أن يستجيب لمن دعاه فيها.
152- و باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى عبد الله (ع) قال ان الله تبارك و تعالى لما أراد أن يتوب على آدم عليه السلام أرسل اليه جبرئيل فقال له السلام عليك يا آدم الصابر على بليته التائب عن خطيئته ان الله تبارك و تعالى بعثني إليك لا علمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها، و أخذ جبرئيل بيده و انطلق به حتى أتى البيت فنزلت عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل خط برجلك حيث اظلك هذا الغمام ثم انطلق به حتى أتى به الى منى فأراه موضع مسجد منى فخطه و خط المسجد الحرام بعد ما خطه مكان البيت ثم انطلق به الى عرفات فأقامه على العرفة و قال له:
إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات، ففعل ذلك آدم صلى الله عليه و آله، و لذلك سمى المعترف، لان آدم عليه السلام اعترف عليه بذنبه، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم، و يسئلون الله عز و جل التوبة كما سألها أبوهم آدم، ثم أمره جبرئيل عليه السلام فأفاض من عرفات، فمر على الجبال السبعة، فأمره ان يكبر على كل جبل أربع تكبيرات، تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 70
ففعل ذلك آدم ثم انتهى به الى جمع ثلث الليل، فجمع فيها بين صلوة المغرب و بين صلوة العشاء فلذلك سميت جمعا لان آدم جمع فيها بين الصلوتين، فوقت العتمة تلك الليلة ثلث الليل في ذلك الموضع ثم أمره ان ينبطح في بطحاء جمع فانبطح حتى انفجر الصبح ثم أمره أن يصعد على الجبل جبل جمع، و أمره إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه سبع مرات، و يسئل الله عز و جل التوبة و المغفرة سبع مرات ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل، و انما جعل اعترافين ليكون سنة في ولده فمن لم يدرك عرفات و أدرك جمعا فقد و في بحجه فأفاض آدم من جمع الى منى، فبلغ منى ضحى فأمره أن يصلى ركعتين في مسجد منى، ثم أمره أن يقرب الى الله عز و جل قربانا ليتقبل الله منه، و يعلم ان الله قد تاب عليه، و يكون سنة في ولده القربان فقرب آدم عليه السلام قربانا فقبل الله منه قربانه، و أرسل الله عز و جل نارا من السماء فقبضت قربان آدم، فقال له جبرئيل، ان الله تبارك و تعالى قد أحسن إليك إذ علمك المناسك التي تاب عليك بها، و قبل قربانك فاحلق رأسك تواضعا لله عز و جل إذ قبل قربانك فحلق آدم رأسه تواضعا لله تبارك و تعالى، ثم أخذ جبرئيل بيد آدم فانطلق به الى البيت، فعرض له إبليس عن جمرة العقبة، فقال له: يا آدم اين تريد؟ قال جبرئيل: يا آدم ارمه بسبع حصيات و كبر مع كل حصاة تكبيرة، ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل: فذهب إبليس ثم أخذ بيده في اليوم الثاني فانطلق به الى الجمرة الاولى، فعرض له إبليس فقال له: ارمه بسبع حصيات و كبر مع كل حصاة تكبيرة، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ثم عرض له عند الجمرة الثانية، فقال له: يا آدم اين تريد؟ فقال له جبرئيل: ارمه بسبع حصيات و كبر مع كل حصاة تكبيرة، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فقال له:
يا آدم أين تريد- فقال له جبرئيل: ارمه بسبع حصيات و كبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ذلك آدم عليه السلام فذهب إبليس ثم فعل ذلك به في اليوم الثالث و الرابع فذهب إبليس فقال له جبرئيل: انك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا، ثم انطلق به الى البيت فأمره ان يطوف بالبيت سبع مرات، ففعل ذلك آدم فقال له جبرئيل: ان الله تبارك و تعالى قد غفر لك و قبل توبتك و حلت لك زوجتك
153- و باسناده الى أبى خديجة عن أبى عبد الله (ع) قال سئل ابى (ع) رجل و قال حدثني

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة /نور الثقلين ج1 ص60-ص70
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: