منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة /نور التقلین ج1 ص71-ص80

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة /نور التقلین ج1 ص71-ص80   الخميس يوليو 14, 2011 6:33 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 71 عن رضا الرب عن آدم عليه السلام، فقال: ان آدم انزل فنزل في الهند و سئل ربه عز و جل هذا البيت فأمره ان يأتيه فيطوف به أسبوعا و يأتى منى و عرفات، فيقتضى مناسكه كلها فجاء من الهند فكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران، و ما بين القدم الى القدم صحارى ليس فيها شي‏ء، ثم جاء الى البيت فطاف أسبوعا و أتى مناسكه فقضاها كما أمره الله فقبل الله منه التوبة و غفر له، قال: فجعل طواف آدم عليه السلام لما طافت الملئكة بالعرش سبع سنين.
فقال جبرئيل عليه السلام. هنيئا لك يا آدم لقد غفر لك لقد طفت بهذا البيت قبلك بثلثة آلاف سنة، فقال آدم عليه السلام. يا رب اغفر لي، و لذريتي من بعدي، فقال: نعم من آمن منهم بى و برسلي فقال: صدقت و مضى فقال أبى عليه السلام، هذا جبرئيل عليه السلام أتاكم يعلمكم معالم دينكم؟
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
154- في عيون الاخبار عن على عليه السلام حديث طويل و فيه: و سأله كم كان عمر آدم عليه السلام قال: تسعمائة سنة و ثلثون سنة.
155- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: عاش أبو البشر آدم عليه السلام سبعمائة و ثلثين سنة
قال عز من قائل يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
156- في كتاب علل الشرائع باسناده الى جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه، و يعقوب هو إسرائيل و معنى إسرائيل عبد الله لان إسرا هو عبد و ايل هو الله عز و جل.
157- و روى في خبر آخر ان إسرا هو القوة و ايل هو الله عز و جل فمعنى إسرائيل قوة الله.
158- في عيون الاخبار باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و سأله عن ستة من الأنبياء لهم اسمان؟ فقال يوشع بن نون و هو ذو الكفل، و يعقوب و هو إسرائيل.
159- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنزل الله عز و جل وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ و الله لقد خرج آدم من الدنيا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 72
و قد عاهد [قومه‏] على الوفاء لولده شيث فما وفى له و لقد خرج نوح من الدنيا و عاهد قومه على الوفاء لوصيه سام فما وفت أمته، و لقد خرج إبراهيم من الدنيا و عاهد قومه على الوفاء لوصيه اسمعيل فما وفت أمته، و لقد خرج موسى من الدنيا و عاهد قومه على الوفاء لوصيه يوشع بن نون فما وفت أمته، و لقد رفع عيسى بن مريم الى السماء و قد عاهد قومه على الوفاء لوصيه شمعون بن حمون الصفا فما وفت أمته و انى مفارقكم عن قريب و خارج من بين أظهركم و لقد عهدت الى أمتي في [عهد] على بن أبى طالب، و انها «1» لراكبة سنن من قبلها من الأمم في مخالفة وصيي و عصيانه الا و انى مجدد عليكم عهدي في على، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ، «وَ مَنْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً» ايها الناس ان عليا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، و هو وصيي و وزيري و أخى و ناصرى و زوج ابنتي و ابو ولدي و صاحب شفاعتي و حوضي «2» من عصى عليا فقد عصاني و من عصاني فقد عصى الله، و من أطاع عليا فقد أطاعني، و من أطاعنى فقد أطاع الله عز و جل، يا ايها الناس من رد على على في قول أو فعل فقد رد على فمن رد على فقد رد على الله فوق عرشه، ايها الناس من اختار منكم على على إماما فقد اختار على نبيا، و من اختار على نبيا فقد اختار على الله عز و جل ربا، ايها الناس ان عليا سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و مولى المؤمنين، وليه وليي و وليي ولى الله، و عدوه عدوى و عدوى عدو الله عز و جل، ايها الناس أوفوا بعهد الله في على يوف لكم بالجنة يوم القيامة.
160- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي» قال، قال: بولاية أمير المؤمنين عليه السلام «أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» أوف لكم بالجنة.
__________________________________________________
(1) الضمير يرجع الى الامة.
(2) و زاد في المصدر بعد
قوله «و صاحب شفاعتي و حوضي ...»: و لوائى، من أنكره فقد أنكرنى: و من أنكرنى فقد أنكر اللّه عز و جل و من أقر بإمامته فقد أقر بنبوتي، و من أقر بنبوتي فقد أقر بوحدانية اللّه عز و جل: ايها الناس من عصى علبا ...

اه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 73
161- احمد بن محمد عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن محمد عن الخشاب قال: حدثنا بعض أصحابنا عن خيثمة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام، يا خيثمة نحن عهد الله فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله و من خفرها «1» فقد خفر ذمة الله و عهده،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
162- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن محمد بن أبى عمير عن جميل عن أبى عبد الله عليه السلام قال له رجل، جعلت فداك ان الله يقول، «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» و انا ندعوا فلا يستجاب لنا؟ قال لأنكم لا تفون بعهده، و ان الله يقول. «أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» و الله لو وفيتم لله لوفى الله لكم.
قال عز من قائل وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا.
163- في مجمع البيان روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم من سن سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها الى يوم القيامة، و من سن سنة سيئة كان عليه و زرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة.
164- و روى عن أبى جعفر في هذه الآية قال: كان حي بن اخطب و كعب بن الأشرف و آخرون من اليهود لهم مأكلة على اليهود في كل سنة، فكرهوا بطلانها بأمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم فحرفوا لذلك آيات، من التوراة فيها صفته و ذكره، فذلك الثمن الذي أريد في الآية،
165- في كتاب علل الشرائع باسناده الى زرارة بن أعين عن ابى جعفر عليه السلام قال، قلت له المرأة عليها أذان و اقامة؟ فقال، ان كانت تسمع أذان القبيلة فليس عليها شي‏ء، و الا فليس عليها أكثر من الشهادتين، لان الله تبارك و تعالى قال للرجال أَقِيمُوا الصَّلاةَ و قال للنساء. «وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتِينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
166- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن إسحاق بن المبارك
__________________________________________________
(1) خفره: نقض عهده و غدر به.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 74
قال، سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن صدقة الفطرة أ هي مما قال الله «أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ»؟ فقال: نعم.
167- في عيون الاخبار في العلل التي ذكرها الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال فان قال: فلم أمروا بالصلوة؟ قيل، لان الصلوة الإقرار بالربوبية و هو صلاح عام لان فيه خلع الأنداد و القيام بين يدي الجبار بالذل و الاستكانة، و الخضوع و الاعتراف و طلب الاقالة من سالف الزمان، و وضع الجبهة على الأرض كل يوم و ليلة، و يكون العبد ذاكرا لله تعالى غير ناس له، و يكون خاشعا و جلا متذللا طالبا راغبا في الزيادة للدين و الدنيا، مع ما فيه من الانزجار عن الفساد، و صار ذلك عليه في كل يوم و ليلة، لئلا ينسى العبد مدبره و خالقه، فيبطر «1» و يطغى، و ليكون في ذكر خالقه و القيام بين يدي ربه زجرا له عن المعاصي، و حاجزا و مانعا عن أنواع الفساد.
168- في من لا يحضره الفقيه و كتب الرضا على بن موسى عليهما السلام الى محمد بن سنان فيما كتب اليه من جواب مسائله ان علة الزكاة من أجل قوت الفقراء و تحصين أموال الأغنياء، لان الله عز و جل كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة و البلوى كما قال الله: «لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ» في أموالكم إخراج الزكاة، و في أنفسكم توطين النفس على الصبر مع ما في ذلك من أداء شكر نعم الله عز و جل، و الطمع في الزيادة مع ما فيه من الزيادة و الرأفة و الرحمة لأهل الضعف، و العطف على أهل المسكنة و الحث لهم على المواساة و تقوية الفقراء و المعونة لهم على أمر الدين و هو عظة لأهل الغنى، و عبرة لهم ليستدلوا على فقراء الاخرة بهم، و ما لهم من الحث في ذلك على الشكر لله عز و جل لما خولهم و أعطاهم، و الدعاء و التضرع و الخوف من ان يصيروا مثلهم في أمور كثيرة، في أداء الزكاة و الصدقات، و صلة الأرحام و اصطناع المعروف.
169- في عيون الاخبار باسناده الى أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: ان الله عز و جل امر بثلثة يقرون (ظ يقرن) بها ثلثة امر بالصلوة و الزكاة، فمن صلى و لم يزك لم تقبل صلوته
«الحديث»
170- في مجمع البيان روى انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مررت ليلة
__________________________________________________
(1) بطر بطرا: طغى بالنعمة و ما قام بحقها.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 75
اسرى بى على أناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت من هؤلاء يا جبرائيل؟ فقال هم خطباء من أهل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر و ينسون أنفسهم.
171- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام من لم ينسلخ من هواجسه «1» و لم يتخلص من آفات نفسه و شهواتها، و لم يهزم الشيطان و لم يدخل في كنف الله تعالى و توحيده و أمان عصمته لا يصلح له الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر لأنه إذا لم يكن بهذه الصفة فكلما أظهر [امرا] يكون حجة عليه، و لا ينتفع الناس به، قال الله تعالى:
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ و يقال له يا خائن أ تطالب خلقي بما خنت به نفسك، و أرخيت عنه عنانك؟
172- في تفسير على بن إبراهيم و قوله «أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ»؟
قال نزلت في القصاص و الخطاب، و هو قول أمير المؤمنين عليه السلام و على كل منبر منهم خطيب مصقع «2» يكذب على الله و على رسوله و على كتابه.
173- في أصول الكافي باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال في قول الله عز و جل:
«فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ» قال: يا أبا بصير هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه الى غيره.
174- و باسناده الى خيثمة قال: قال لي ابو جعفر عليه السلام أبلغ شيعتنا ان أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه الى غيره.
175- و باسناده الى ابن ابى يعفور عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه الى غيره.
176- و باسناده الى قتيبة الأعشى عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: من أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا و عمل بغيره.
177- و باسناده الى معلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: ان أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم عمل بغيره.
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل «هوى حبه» و هو مصحف و الهواجس جمع الهاجس: ما وقع في جلدك. [.....]
(2) خطيب مصقع اى بليغ.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 76
178- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب عن آبائه عن عمر بن على عن أبيه على بن أبى طالب ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم سئل مما خلق الله عز و جل العقل؟ قال: خلقه ملك له رؤس بعدد الخلائق، من خلق و من يخلق الى يوم القيامة، و لكل رأس وجه و لكل آدمي رأس من رؤس العقل و اسم ذلك الإنسان على وجه ذلك الرأس مكتوب، و على كل وجه ستر ملقى لا يكشف «1» ذلك الستر من ذلك الوجه حتى يولد هذا المولود و يبلغ حد الرجال أو حد النساء، و إذا بلغ كشف ذلك الستر، فيقع في قلب هذا الإنسان نور، فيفهم الفريضة و السنة، و الجيد و الردى الا و مثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت.
179- في تفسير على بن إبراهيم و قال الصادق عليه السلام: موضع العقل الدماغ الا ترى الرجل إذا كان قليل العقل قيل له: ما أخف دماغك
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
180- في أصول الكافي احمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن بعض أصحابنا رفعه الى أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما العقل؟ قال: ما عبد به الرحمن و اكتسب به الجنان، قال: قلت: فالذي كان في معاوية؟ قال: تلك النكرى تلك الشيطنة، و هي شبيهة العقل و ليست بالعقل.
181- في تفسير العياشي عن عبد الله بن طلحة قال أبو عبد الله عليه السلام «الصبر» هو الصوم
182- في الكافي على عن أبيه عن أبن أبى عمير عن سليمان عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ قال: يعنى بالصبر الصوم، و قال: إذا نزلت بالرجل النازلة و الشدة فليصم، فان الله عز و جل يقول: «وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ» يعنى الصيام.
في من لا يحضره الفقيه مرسلا عن الصادق عليه السلام مثله.
183- في كتاب التوحيد حديث طويل عن على عليه السلام يقول فيه و قد سأله رجل مما اشتبه عليه من الآيات: فاما قوله «بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ» يعنى البعث فسماه الله عز و جل لقاءه و كذلك ذكر المؤمنين يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ يعنى أنهم يوقنون أنهم
__________________________________________________
(1) و في نسخة «ما يكشف».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 77
يبعثون و يحشرون و يحاسبون، و يجزون بالثواب و العقاب و الظن هاهنا اليقين.
184- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ و هو قوله عليه السلام، و الله لو ان كل ملك مقرب و كل نبي مرسل شفعوا في ناصب ما شفعوا.
185- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلث من كن فيه استكمل خصال الايمان: من صبر على الظلم و كظم غيظه، و احتسب و عفى و غفر، كان ممن يدخله الله تعالى الجنة بغير حساب، و يشفعه في مثل ربيعة و مضر.
186- عن الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه: و اما شفاعتي ففي أهل الكبائر ما خلا أهل الشرك و الظلم.
أقول: و الأحاديث في تحقق الشفاعة لأهل المعاصي كثيرة.
187- في مجمع البيان و اما ما جاء في الحديث: لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا فاختلف في معناه
، قال الحسن: الصرف العمل، و العدل الفدية، و قال الأصمعي، الصرف التطوع، و العدل الفريضة، و قال أبو عبيدة الصرف الحيلة و العدل الفدية، و قال الكلبي: الصرف الفدية و العدل رجل مكانه.
188- في تفسير العياشي عن يعقوب الأحمر عن أبى عبد الله عليه السلام قال: العدل الفريضة.
189- عن إبراهيم بن الفضيل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: العدل في قول أبى- جعفر عليه السلام الفدا.
190- قال: و رواه أوساط الرجلى قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: قول الله لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا قال: الصرف النافلة، و العدل: الفريضة.
191- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قام رجل الى أمير المؤمنين عليه السلام في الجامع بالكوفة فقال يا أمير المؤمنين: أخبرني عن يوم الأربعاء و التطير منه و ثقله أى أربعاء هو؟ فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهر الى قوله عليه السلام: و يوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 78
192- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سعيد بن جبير عن سيد العابدين على بن الحسين عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن على عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه و عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله، لما حضرت يوسف عليه السلام الوفاة جمع شيعته و أهل بيته فحمد الله و أثنى عليه ثم حدثهم بشدة تنالهم تقتل فيها الرجال، و تشق فيها بطون الحبالى، و تذبح الأطفال، حتى يظهر الله الحق في القائم من ولد لاوى بن يعقوب، و هو رجل أسمر طوال، و وصفه و نعته لهم بنعته، فتمسكوا بذلك و وقعت الغيبة و الشدة ببني إسرائيل و هم ينتظرون قيام القائم أربعمائة سنة، حتى إذا بشروا بولادته و رأو علامات ظهوره اشتدت البلوى عليهم، و حمل عليهم بالحجارة و الخشب، و طلب الفقيه الذي كان يستريحون الى أحاديثه، فاستتر فراسلوه فقالوا: كنا مع الشدة نستريح الى حديثك فخرج بهم الى بعض الصحاري، و جلس يحدثهم حديث القائم و نعته و قرب الأمر، و كانت ليلة قمراء- فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم موسى عليه السلام و كان في ذلك الوقت حديث السن و قد خرج من دار فرعون يظهر النزهة، فعدل عن موكبه و أقبل إليهم و تحته بغلة، و عليه طيلسان خز فلما رآه الفقيه عرفه بالنعت، فقام اليه و انكب على قدميه فقبلهما، ثم قال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرانيك فلما راى الشيعة ذلك علموا انه صاحبهم، فانكبوا على الأرض شكرا لله عز و جل، فلم يزدهم الا ان قال: أرجو أن يعجل الله فرجكم، ثم غاب بعد ذلك و خرج الى مدينة مدين، فأقام عند شعيب النبي ما أقام، فكانت الغيبة الثانية أشد عليهم من الاولى، و كانت نيفا و خمسين سنة، و اشتدت البلوى عليهم، و استتر الفقيه فبعثوا اليه انه لا صبر لنا على استتارك عنا، فخرج الى بعض الصحاري و استدعاهم و طيب نفوسهم، و أعلمهم ان الله عز و جل أوحى اليه انه مفرج عنهم بعد أربعين سنة، فقالوا بأجمعهم: الحمد لله فأوحى الله عز و جل اليه قل لهم قد جعلتها ثلثين سنة لقولهم الحمد لله فقالوا: كل نعمة فمن الله فأوحى الله اليه قل لهم: قد جعلتها عشرين سنة، فقالوا: لا يأتى بالخير الا الله فأوحى الله اليه قل لهم: قد جعلتها عشرا، فقالوا:
لا يصرف السوء الا الله، فأوحى الله اليه قل لهم: لا تبرحوا فقد أذنت لكم في فرجكم، تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 79
فبينا هم كذلك، إذ طلع موسى عليه السلام راكبا حمارا فأراد الفقيه أن يعرف الشيعة ما يستبصرون به فيه، و جاء موسى عليه السلام حتى وقف عليهم فسلم عليهم فقال له الفقيه: ما اسمك؟ قال: موسى قال: ابن من؟ قال ابن عمران قال: ابن من؟ قال، ابن قاهث بن لاوى بن يعقوب، قال: بماذا جئت؟ قال جئت بالرسالة من عند الله عز و جل، فقام اليه فقبل يده ثم جلس بينهم فطيب نفوسهم و أمرهم أمره ثم فرقهم فكان بين ذلك الوقت و بين فرجهم بغرق فرعون أربعين سنة.
193- و باسناده الى محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان يوسف بن يعقوب عليه السلام حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب و هم ثمانون رجلا فقال: ان هؤلاء القبط سيظهرون عليكم و يسومونكم سوء العذاب، و انما ينجيكم الله من أيديهم برجل من ولد لاوى بن يعقوب اسمه موسى بن عمران عليه السلام غلام طوال جعد أدم، فجعل الرجل من بنى إسرائيل يسمى ابنه عمران و يسمى عمران ابنه موسى.
فذكر أبان بن عثمان عن ابى الحصين عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام انه قال، ما خرج موسى حتى خرج قبله خمسون كذابا من بنى إسرائيل كلهم يدعى انه موسى بن عمران فبلغ فرعون انه يرجعون به و يطلبون هذا الغلام، و قال له كهنته و سحرته، ان هلاك دينك و قومك على يدي هذا الغلام الذي يولد العام من بنى إسرائيل فوضع القوابل على النساء و قال لا يولد العام ولد الا ذبح و وضع على أم موسى قابلة فلما راح ذلك بنو إسرائيل قالوا: إذا ذبح الغلمان و استحيى النساء هلكنا فلم نبق، فتعالوا: لا نقرب النساء فقال عمران ابو موسى عليه السلام، بل ايتوهن فان امر الله واقع و لو كره المشركون، اللهم من حرمه فانى لا احرمه و من تركه فانى لا اتركه، و وقع على أم موسى فحملت فوضع على أم موسى قابلة تحرسها فاذا قامت و إذا قعدت قعدت، فلما حملته امه وقعت عليه المحبة و كذلك بحجج الله على خلقه، فقالت لها القابلة، مالك يا بنية تصفرين و تذوبين فقالت، لا تلوميني فانى إذا ولدت أخذ ولدي فذبح قالت لا تحزني فانى سوف أكتم عليك فلم تصدقها فلما ان ولدت التفتت إليها و هي مقبلة فقالت، ما شاء الله فقالت لها. الم أقل انى سوف اكتم عليك ثم حملته فأدخلتها المخدع، و أصلحت امره ثم خرجت الى الحرس فقالت

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة /نور التقلین ج1 ص71-ص80
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: