منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص90-ص100

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص90-ص100   الخميس يوليو 14, 2011 6:38 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 90 ذوي الألسن و البيان منهم يا محمد انك تهجونا و تدعى على قلوبنا ما الله يعلم منها خلافه، ان فيها خيرا كثيرا نصوم و نتصدق و نواسى القراء! فقال رسول الله صلى الله عليه و آله انما الخير ما أريد به وجد الله و عمل على ما امر الله تعالى فاما ما أريد به الرياء و السمعة و معاندة رسول الله صلى الله عليه و آله و إظهار الغنى عليه و التمالك و الشرف فليس بخير بل هو الشر الخاص و وبال على صاحبه يعذبه الله به أشد العذاب، فقالوا اله يا محمد أنت تقول هذا و نحن نقول بل ما نتفقه الا لابطال أمرك و رفع رياستك و لتفريق أصحابك عنك و هو الجهاد الأعظم نؤمل به من الله الثواب الأجل الأجسم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و فيه إلزامهم على الوجه الأعظم.
245- في الخرائج و الجرائح روى عن الحسين بن على عليهم السلام في قوله تعالى «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً» قال. انه يقول يبست قلوبكم معاشر اليهود كالحجارة اليابسة، لا ترشح برطوبته، اى انك لا حق الله تؤدون. و لا لاموالكم تتصدقون و لا بالمعروف تتكرمون، و لا للضيف تقرون و لا مكروبا تغيثون، و لا بشي‏ء من الانسانية تعاشرون و تواصلون، أو أشد قسوة أبهم على السامعين و لم يبين لهم كما يقول القائل. أكلت خبزا أو لحما، و هو لا يريد به انه لا أدرى أن يبهم على السامع حتى لا يعلم ما إذا أكل، و ان كان يعلم ان قد أكل أيهما، «وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ» اى قلوبكم في القساوة بحيث لا يجي‏ء منها خير يا يهودي، و في الحجارة ما يتفجر منه الأنهار فتجي‏ء بالخير و النبات لبني آدم، «وان منها» اى من الحجارة «لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ» دون الأنهار و قلوبكم لا يجي‏ء منها الكثير من الخير و لا القليل «وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ» اى من الحجارة ان اقسم عليها باسم الله تهبط، و ليس في قلوبكم شي‏ء منه فقالوا، زعمت يا محمد ان الحجارة ألين من قلوبنا و هذه الجبال بحضرتنا فاستشهدها على تصديقك فان نطقت بتصديقك فأنت المحق، فخرجوا الى أوعر جبل «1» فقالوا، استشهده فقال رسول الله صلى الله عليه و آله، أسئلك يا جبل بجاه محمد و آله الطيبين الذين بذكر اسمائهم خفف الله العرش على كواهل ثمانية من الملائكة بعد أن لم يقدروا على
__________________________________________________
(1) الاوعر: المكان الصلب ضد السهل.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 91
تحريكه، فتحرك الجبل و فاض الماء، فنادى، اشهد انك رسول الله صلى الله عليه و آله، و ان قلوب هؤلاء اليهود كما و صفت أقسى من الحجارة فقال اليهود، أ علينا تلبس أجلست أصحابك خلف هذا الجبل ينطقون بمثل هذا، فان كنت صادقا فتنح من موضعك الى ذي القرار، و مر هذا الجبل يسير إليك، و مره أن ينقطع نصفين ترتفع السفلى و تنخفض العليا، فأشار الى حجر تد حرج، فتد حرج، ثم قال لمخاطبه، خذه و قربه فستعيد عليك ما سمعت، فان هذا خير من ذلك الجبل فأخذه الرجل فأدناه من اذنه فنطق الحجر بمثل ما نطق به الجبل، قال: فأتنى بما اقترحت، فتباعد رسول الله صلى الله عليه و آله الى فضاء واسع ثم نادى، ايها الجبل بحق محمد و آله الطيبين لما اقتلعت من مكانك بإذن الله، و جئت الى حضرتي، فتزلزل الجبل و سار مثل الفرس الهملاج «1» فنادى: أنا سامع لك و مطيع أمرك، فقال: هؤلاء اقترحوا على ان آمرك ان تنقطع من أصلك فتصير نصفين فينحط أعلاك و يرتفع أسفلك، فانقطع نصفين و ارتفع أسفله و انخفض أعلاه، فصار فرعه أصله ثم نادى الجبل: أ هذا الذي ترون دون معجزات موسى الذي يزعمون انكم به تؤمنون؟ فقال رجل منهم، هذا رجل تتأتى له العجايب فنادى الجبل، يا عدو الله أبطلتم بما تقولون نبوة موسى حيث كان وقوف الجبل فوقهم كالظلل، فيقال: هو رجل تتأتى له العجايب فلزمتهم الحجة و لم يسلموا.
246- في مجمع البيان و قد رود في الخبر عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فان كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسى القلوب، و ان ابعد الناس من الله القاسي القلب.
247- و روى عن النى صلى الله عليه و آله انه قال: ان حجرا كان يسلم على في الجهالية و انى لأعرفه الآن.
248- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام: يا على ثلث يقسين القلب، استماع اللهو، و طلب الصيد، و إتيان باب السلطان.
__________________________________________________
(1) دابة هملاج: حسنة السير في سرعة و بخترة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 92
249- و فيه فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: و لا يطول عليكم الأمل فتقسو قلوبكم.
250- عن ابى عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: اوحى الله تبارك و تعالى الى موسى عليه السلام لا تفرح بكثرة المال «الى قوله» و ترك ذكرى يقسى القلوب.
251- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب و ما قست القلوب الا لكثرة الذنوب،
252- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: فيما ناجى الله عز و جل به موسى عليه السلام، يا موسى لا تطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك، و القاسي القلب منى بعيد.
253- في مجمع البيان: أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الاية
روى عن أبى جعفر الباقر عليه السلام انه قال: كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين إذا لقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه و آله و سلم فنهاهم كبراؤهم عن ذلك و قالوا، لا تخبروهم بما في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه و آله و سلم فيحاجوكم به عند ربكم، فنزلت هذه الآية.
254- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى ابى محمد العسكري عليه السلام في قوله تعالى وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ ان الأمي منسوب الى امه اى هو كما خرج من بطن امه لا يقرء و لا يكتب، لا يعلمون الكتاب المنزل من السماء، و لا المتكلم به و لا يميزون بينهما الا أماني اى الا ان يقرء عليهم و يقال لهم ان هذا كتاب الله و كلامه لا يعرفون ان قرئ من الكتاب خلاف ما هم فيه، وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ اى ما يقرء عليهم رؤساء هم من تكذيب محمد صلى الله عليه و آله و سلم في نبوته و إمامته على سيد عترته، و هم يقلدونهم مع انه محرم عليهم تقليدهم فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا قال عليه السلام، قال الله تبارك و تعالى هذا القوم من اليهود كتبوا صفة زعموا انها صفة محمد صلى الله عليه و آله و سلم و هي خلاف صفته و قالوا للمستضعفين منهم: هذه صفة النبي المبعوث في آخر الزمان، انه طويل عظيم البدن ير نور الثقلين، ج‏1، ص: 93
و البطن، أهدب اصهب الشعر «1» و محمد صلى الله عليه و آله و سلم بخلافه، و هو يجي‏ء بعد هذا الزمان بخمسمأة سنة، و انما أرادوا بذلك لتبقى لهم على ضعفائهم رياستهم، و تدوم لهم أصابتهم و يكفوا أنفسهم مؤنة خدمة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و خدمة على عليه السلام و أهل خاصته، فقال الله عز و جل، «فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ» من هذه الصفات المحرفات المخالفات لصفة محمد و على عليهما السلام الشدة لهم من العذاب، في أسوء بقاع جهنم، و ويل لهم الشدة من العذاب ثانية مضافة الى الاولى، مما يكسبونه من الأموال التي يأخذونها إذا ثبتوا أعوانهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم، و الجحد لوصيه و أخيه على بن أبي طالب عليه السلام ولى الله، و الحديث طويل أخذنا منه ما به كفاية و تركنا الباقي خوف الاطالة.
قال عز من قائل: فويل لهم
255- في مجمع البيان و روى الخدري عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه واد في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل ان يبلغ قعره.
256- و فيه و قيل كتابتهم بأيديهم أنهم عمدوا الى التوراة و حرفوا صفة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ليرفعوا الشك بذلك للمستضعفين من اليهود، و هو المروي عن أبى جعفر الباقر عليه السلام.
257- في تفسير على بن إبراهيم قوله: و قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قال: قال بنو إسرائيل: لن تمسنا النار و لن نعذب الا الأيام المعدودات التي عبدنا فيها العجل، فرد الله عليهم قل: يا محمد لهم أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.
258- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن يونس عن صباح المزني عن أبى حمزة عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل: بَلى‏ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: إذا جحد إمامة أمير المؤمنين عليه السلام فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
259- في كتاب التوحيد حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه قال:
__________________________________________________
(1) الاهدف: كأنه من الهدف بمعنى الجسم. و الأصهب ما يخالط بياض شعره حمرة.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 94
حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن ابى عمير قال سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول: لا يخلد الله في النار الا أهل الكفر و الجحود و أهل الضلال و الشرك.
260- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام في قول الله عز و جل:
وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: نزلت في أهل الذمة ثم نسخها قوله تعالى: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ‏

الاية، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
261- في تهذيب الأحكام احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبى على قال: كنا عند أبى عبد الله عليه السلام فقال رجل: جعلت فداك قول الله عز و جل: «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» هو للناس جميعا فضحك و قال: لا، عنى قولوا، محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و على أهل بيته عليهم السلام
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
262- في تفسير العياشي عن حريز عن سدير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
اطعم رجلا سائلا لا أعرفه مسلما؟ قال نعم أطعمه ما لم تعرفه بولايته و لا بعداوة، ان الله يقول «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً.»
263- عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول اتقوا الله و لا تحملوا الناس على أكتافكم ان الله يقول في كتابه «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً».
264- في أصول الكافي باسناده الى ابى عمر و الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال في حديث طويل ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم، و قسمه عليها، و فرقه فيها، و فرض على اللسان القول و التعبير عن القلب بما عقد عليه و أقربه قال الله تبارك و تعالى «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً»،
265- و باسناده الى معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال قولوا للناس و لا تقولوا الا خيرا حتى تعلموا ما هو.
266- و باسناده الى جابر بن يزيد عن أبى جعفر عليه السلام قال في قول الله عز و جل «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال قولوا للناس أحسن ما تحبون ان يقال فيكم.
267- في أصول الكافي باسناده الى ابى هاشم قال قال ابو عبد الله عليه السلام انما خلد أهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو خلدوا فيها ان يعصوا الله أبدا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 95
و انما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء، ثم تلا قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ قال على نيته.
268- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام و لا تدع النصيحة في كل حال قال الله عز و جل «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً».
269- في أصول الكافي باسناده الى ابى عمر و الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال الوجه الرابع من الكفر ترك ما امر الله عز و جل به، و هو قول الله عز و جل وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى‏ تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ فكفرهم بترك ما امر الله عز و جل و نسبهم الى الايمان، و لم يقبله منهم و لم ينفعهم عنده، قال «فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
270- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال أخبرني عن القيامة لم سميت القيامة؟ قال لان فيها قيام الخلق للحساب،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
271- في تفسير على بن إبراهيم قوله «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ» فانها نزلت في أبى ذر (ره) و عثمان بن عفان، و كان سبب ذلك لما أمر عثمان بنفي ابى ذر (ره) الى الربذة دخل عليه أبو ذر رضى الله عنه و كان عليلا متوكئا على عصاه، و بين يدي عثمان مأة ألف درهم قد حملت اليه من بعض النواحي، و أصحابه حوله ينظرون اليه و يطعمون أن يقسمها فيهم، فقال أبو ذر لعثمان، ما هذا المال؟ فقال عثمان: مأة ألف درهم تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 96
حملت الى من بعض النواحي، أريد ان اضم إليها مثلها، ثم ارى فيها رأيى فقال أبو ذر، يا عثمان أيما أكثر مائة الف درهم أو اربعة دنانير؟ فقال عثمان: بل مأة الف درهم، فقال أبو ذر: اما تذكر انا و أنت قد دخلنا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عشاء فرأيناه كئيبا حزينا فسلمنا عليه، فلم يرد علينا السلام، فلما أصبحنا اتيناه فرأيناه ضاحكا مستبشرا فقلنا له: بآبائنا و أمهاتنا دخلنا عليك البارحة فرأيناك كئيبا حزينا ثم عدنا إليك اليوم فرأيناك ضاحكا مستبشرا؟ فقال: نعم كان قد بقي عندي من في‏ء المسلمين اربعة دنانير، لم أكن قسمتها و خفت أن يدركني الموت و هو عندي و قد قسمتها اليوم فاسترحت منها، فنظر عثمان الى كعب الأحبار و قال له: يا أبا اسحق ما تقول في رجل ادى زكوة ماله المفروضة هل يجب عليه فيما بعد ذلك شي‏ء فقال: لا و لو اتخذ لبنة من ذهب و لبنة من فضة ما وجب عليه شي‏ء، فرفع أبو ذر عصاه فضرب بها رأس كعب ثم قال له: يا ابن اليهودية الكافرة ما أنت و النظر في احكام المسلمين قول الله اصدق من قولك حيث قال: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمى‏ عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى‏ بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ فقال عثمان: يا أبا ذر انك شيخ قد خرفت و ذهب عقلك، و لو لا صحبتك لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لقتلتك، فقال: كذبت يا عثمان أخبرني حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال: [لا يفتنونك يا أبا ذر و] «1» لا يقتلونك، و اما عقلي فقد بقي منه ما احفظ حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيك و في قومك، قال: و ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في و في قومي قال سمعته صلى الله عليه و آله و سلم يقول إذا بلغ آل ابى العاص ثلثين رجلا صيروا مال الله دولا و كتاب الله دغلا، و عباده خولا «2» و الفاسقين حزبا، و الصالحين حربا، فقال عثمان: يا معشر أصحاب محمد صلى الله عليه و آله و سلم هل سمع أحد منكم هذا من رسول الله فقالوا: لا ما سمعنا هذا من رسول الله: فقال عثمان: ادع عليا فجاء أمير المؤمنين عليه السلام فقال له عثمان:
__________________________________________________
(1) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.
(2) الخول: العبيد يعنى انهم يستخدمونهم و يستعبدونهم.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 97
يا أبا الحسن انظر ما يقول هذا الشيخ الكذاب فقال أمير المؤمنين عليه السلام، مه يا عثمان لا تقل كذاب، فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء «1» على ذي لهجة اصدق من ابى ذر، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: صدق أبو ذر فقد سمعنا هذا من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فبكى أبو ذر عند ذلك فقال: ويلكم كلكم قد مد عنقه الى هذا المال ظننتم انى أكذب على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثم نظر إليهم فقال: من خيركم؟ فقالوا: أنت تقول انك خيرنا، قال نعم خلفت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في هذه الجبة و هي على بعد و أنتم قد أحدثتم احداثا كثيرة، و الله سائلكم عن ذلك و لا يسألني، فقال عثمان: يا با ذر أسئلك بحق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الا ما أخبرتني عن شي‏ء أسئلك عنه، فقال أبو ذر، و الله لو لم تسألنى بحق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما أخبرتك، فقال اى البلاد أحب إليك ان تكون فيها فقال: مكة حرم الله و حرم رسوله اعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فقال: لا و لا كرامة لك قال: المدينة حرم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: لا و لا كرامة لك، قال: فسكت أبو ذر فقال عثمان: أى البلاد إليك أن تكون فيها؟ قال: الربذة التي كنت فيها على غير دين الإسلام، فقال عثمان، سر إليها فقال أبو ذر: قد سألتنى فصدقتك و أنا أسئلك فاصدقني؟ قال: نعم، قال أبو ذر، أخبرنى لو بعثتني فيبعث أصحابك الى المشركين فأسرونى فقالوا: لا نفديه الا بثلث ما تملك؟
قال: كنت أفديك. قال: فان قالوا: لا نفديه الا بنصف ما تملك؟ قال: كنت أفديك قال فان قالوا: لا نفديه الا بكل ما تملك؟ قال: كنت أفديك قال أبو ذر، الله أكبر قال لي حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوما، يا با ذر كيف أنت إذا قيل لك اى البلاد أحب إليك أن تكون فيها؟ فتقول، مكة حرم الله و رسوله أعبد الله فيها حتى يأتيني الموت، فيقال لك، لا و لا كرامة لك، فتقول: فالمدينة حرم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيقال لك، لا و لا كرامة لك، ثم يقال لك، فأى البلاد أبغض إليك أن تكون فيها؟ فتقول: الربذة التي كنت فيها على غير دين الإسلام، فيقال لك: سر إليها، فقلت: ان هذا لكاين يا رسول
__________________________________________________
(1) المراد بالخضراء: السماء لأنها تعطى الخضرة و بالغبراء: الأرض لأنها تعطى الغبرة في لونها. و أقلت اى حملت. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 98
الله؟ فقال: اى و الذي نفسي بيده انه لكائن فقلت يا رسول الله أ فلا أضع سيفي هذا على عاتقي فاضرب به قدما قدما؟ قال: لا، اسمع و اسكت و لو لعبد حبشي، و قد أنزل الله فيك و في عثمان آية فقلت: و ما هي يا رسول الله؟ قال قوله تبارك و تعالى، «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى‏ تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
قال عز من قائل وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ.
272- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن جابر الجعفي عن أبى عبد الله عليهما السلام حديث طويل ذكرناه بتمامه أول الواقعة، و فيه يقول عليه السلام. هم رسل الله و خاصة الله من خلقه جعل فيهم خمسة أرواح، أيدهم بروح القدس فيه عرفوا الأشياء.
273- باسناده الى المنخل عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن علم العالم؟ فقال لي، يا جابر ان في الأنبياء و الأوصياء خمسة أرواح، روح القدس، و روح الايمان، و روح الحيوة و روح القوة و روح الشهوة فبروح القدس يا جابر عرفوا ما تحت العرش الى ما تحت الثرى، ثم قال: يا جابر ان هذه الاربعة الأرواح يصيبها الحدثان الأرواح القدس فانها لا تلهو و لا تلعب.
274- و باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن علم الامام بما في أقطار الأرض و هو في بيته مرخى عليه ستره فقال: يا مفضل ان الله تبارك و تعالى جعل في النبي صلى الله عليه و آله و سلم خمسة أرواح روح الحيوة فبه دب و درج و روح القوة فبه نهض و جاهد و روح الشهوة فبه أكل و شرب و أتى النساء من الحلال، و روح الايمان فبه آمن و عدل، و روح القدس فبه حمل النبوة. فاذا قبض النبي صلى الله عليه و آله و سلم انتقل روح القدس فصار الى الامام. و روح القدس لا ينام و لا يغفل، و لا يلهو و لا يزهو تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 99
و لا يلعب و الاربعة الأرواح تنام و تغفل، و تلهو و تزهو و روح القدس كان يرى به.
275- في تفسير العياشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: أما قوله أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى‏ أَنْفُسُكُمُ «الآية قال أبو جعفر عليه السلام، ذلك مثل موسى و الرسل من بعده و عيسى عليه السلام ضرب مثلا لامة محمد، فقال الله لهم. فان جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة على استكبرتم و فريقا من آل محمد كذبتم، و فريقا تقتلون فذلك تفسيرها في الباطن.
276- في أصول الكافي باسناده الى منخل عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال جائكم محمد صلى الله عليه و آله و سلم بما لا تهوى أنفسكم بموالاة على عليه السلام فاستكبرتم ففريقا من آل محمد كذبتم و فريقا تقتلون.
277- و باسناده الى أبى عمر الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له. أخبرنى عن وجوه الكفر في كتاب الله عز و جل، قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه، فمنها كفر الجحود على وجهين «الى قوله» اما وجه الآخر من الجحود على معرفة، و هو ان يجحد الجاهد و هو يعلم انه حق قد استقر عنده، و قد قال الله عز و جل:
«وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا» و قال الله عز و جل: وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص90-ص100
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: