منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص110-ص120

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص110-ص120   الخميس يوليو 14, 2011 6:42 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 110
الرضا عليه السلام عما يرويه الناس من أمر الزهرة و انها كانت امرأة فتن بها هاروت و ماروت، و ما يروونه من أمر سهيل. و انه كان عشارا باليمن، فقال الرضا عليه السلام كذبوا في قلوبهم انهما كوكبان، و انما كانتا دابتين من دواب البحر فغلط الناس و ظنوا انهما كوكبان، و ما كان الله تعالى ليمسخ أعدائه أنوارا مضيئة، ثم يبقيهما ما بقيت السموات و الأرض، و ان المسوخ لم تبق أكثر من ثلثة أيام حتى ماتت، و ما يتناسل منها شي‏ء، و ما على وجه الأرض اليوم مسخ و ان التي وقع عليها المسوخية مثل القرد و الخنازير و الدب و أشباهها انما هي مثل ما مسخ الله تعالى على صورها قوما غضب الله عليهم و لعنهم بانكارهم توحيد الله و تكذيبهم رسل الله و أما هاروت و ماروت فكانا ملكين علما الناس ليتحرزوا به من سحر السحرة و يبطلوا به كيدهم و ما علما أحدا من ذلك شيئا الا قالا له: «إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ» فكفر قوم باستعمالهم لما أمروا بالاحتراز منه، و جعلوا يفرقون بما يعلمون بين المرء و زوجه قال الله تعالى: «وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» يعنى بعلمه.
297- عن الرضا عليه السلام حديث طويل في تعداد الكبائر و بيانها من كتاب الله و فيه يقول الصادق عليه السلام: و السحر لأنه تعالى يقول: «وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الاخرة من خلاق».
298- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام قال ان المسوخ من بنى آدم ثلثة عشر الى ان قال: و اما الزهرة فكانت امرأة فتنت هاروت و ماروت فمسخها الله كوكبا.
299- عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على بن ابى طالب عليه السلام قال سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن المسوخ؟ فقال: هي ثلثة عشر الى ان قال: و اما الزهرة فكانت امرأة نصرانية و كانت لبعض ملوك بنى إسرائيل و هي التي فتن بها هاروت و ماروت، و كان اسمها ناهيد.
300- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن الحسن بن علان عن ابى الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و مسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت و ماروت.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 111
301- و باسناده الى على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و اما الزهرة فانها كانت امرأة تسمى ناهيد و هي التي تقول الناس انه افتتن بها هاروت و ماروت.
302- و باسناده الى على بن جعفر عن مغيرة عن أبى عبد الله عن أبيه عن جده عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام، و اما الزهرة فكانت امرأة فتنت هاروت و ماروت، فمسخها الله عز و جل زهرة.
303- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن أبى عمير عن أبان بن عثمان عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان سليمان بن داود عليه السلام أمر الجن فبنوا له بيتا من قوارير قال: فبينما هو متك على عصاه ينظر الى الشياطين كيف يعملون و ينظرون اليه إذ حانت «1» منه التفاته فاذا هو برجل معه في القبة ففزع منه، و قال من أنت؟
فقال: انا، الذي لا أقبل الرشاء، و لا أهاب الملوك، انا ملك الموت فقبضه و هو متك على عصاه، فمكثوا سنة يبنون و ينظرون اليه، و يدأبون له «2» و يعملون حتى بعث الله الارضة، فأكلت منسأته و هي العصا، فلما خر تبينت الانس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا سنة في العذاب المهين فالجن تشكر الارضة بما عملت بعصا سليمان.
فلا تكاد تراها في مكان الا وجد عندها ماء و طين، فلما هلك سليمان وضع إبليس السحر و كتبه في كتاب ثم طواه و كتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان ابن داود من زخائر كنوز العلم، من أراد كذا و كذا فليفعل كذا و كذا، ثم دفنه تحت سريره ثم استشاره «3» لهم فقرأه فقال الكافرون ما كان سليمان يغلبنا الا بهذا. و قال المؤمنون: بل هو عبد الله و نبيه فقال الله جل ذكره وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى‏ مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ الاية
__________________________________________________
(1) حافت اى قربت.
(2) دأب في العمل: جد و تعب و استمر عليه.
(3) كذا في النسخ و الصحيح كما في تفسير البرهان: «ثم استثاره لهم» بالثاء- اى أظهره لهم: [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 112
304- حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن محمد بن قيس عن ابى جعفر عليه السلام قال: سأله عطا و نحن بمكة عن هاروت و ماروت؟ فقال ابو جعفر ان الملئكة كانوا ينزلون من السماء الى الأرض في كل يوم و ليلة يحفظون اعمال أوساط أهل الأرض من ولد آدم و الجن، فيكتبون أعمالهم و يعرجون بها الى السماء قال:
فضج أهل السماء، معاصي أهل أوساط الأرض فتوامروا فيما بينهم مما يسمعون و يرون من افترائهم الكذب على الله تبارك و تعالى، و جرأتهم عليه، و نزهوا الله مما يقول فيه خلقه و يصفون، فقال طائفة من الملئكة: يا ربنا اما تغضب مما يعمل خلقك في أرضك، و مما يصفون فيك الكذب و يقولون الزور و يرتكبون المعاصي و قد نهيتهم عنها؟ ثم أنت تحلم عنهم و هم في قبضتك و قدرتك و خلال عافيتك؟ قال ابو جعفر عليه السلام: فأحب الله ان يرى الملئكة القدرة و نفاذ امره في جميع خلقه، و يعرف الملئكة ما من به عليهم مما عدله عنهم من صنع خلقه، و ما طبعهم عليه من الطاعة، و عصمهم من الذنوب.
قال: فأوحى الله الى الملئكة ان انتدبوا «1» منكم ملكين حتى أهبطهما الى الأرض، ثم اجعل فيهما من طبائطبايع‏ع المطعم و المشرب و الشهوة و الحرص و الأمل مثل ما جعلته في ولد آدم، ثم اختبرهما في الطاعة لي، قال: فندبوا لذلك هاروت و ماروت و كانا من أشد الملئكة قولا في العيب لولد آدم و استيثار غضب الله عليهم، قال: فأوحى الله إليهما ان أهبطا الى الأرض فقد جعلت فيكما من طبائطبايع‏ع المطعم و المشرب و الشهوة و الحرص و الأمل مثل ما جعلت في ولد آدم قال: ثم أوحى الله إليهما انظرا أن لا تشركا بى شيئا، و لا تقتلا النفس التي حرم الله، و لا تزنيا و لا تشربا الخمر، قال: ثم كشط «2» عن السموات السبع ليريهما قدرته، ثم أهبطهما. الى الأرض في صورة البشر و لباسهم: فهبطا ناحية بابل، فرفع لهما بناء مشرف فأقبلا نحوه فاذا بحضرته امرأة جميلة حسناء متزينة عطرة مقبلة نحوهما، قال: فلما نظرا إليها و ناطقاها و تأملاها وقعت في قلوبهما موقعا شديدا موضع الشهوة التي جعلت فيهما، فرجعا إليها رجوع فتنة و خذلان و راوداها عن نفسها، فقالت
__________________________________________________
(1) انتدبه لأمر: دعاه له.
(2) كشط الغطاء عن الشي‏ء: نزعه و كشف عنه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 113
لهما: ان لي دينا أدين به و ليس أقدر في ديني على أن أجيبكما الى ما تريدان الا أن تدخلا في ديني الذي أدين به، فقالا لها: و ما دينك؟ قالت: لي اله من عبده و سجد له كان لي السبيل الى أن أجيبه الى كل ما سألنى، فقالا لها: و ما إلهك؟ قالت: الهى هذا الصنم قال: فنظر أحدهما الى صاحبه فقال: هاتان خصلتان مما نهينا عنها الشرك و الزنا لأنا ان سجدنا لهذا الصنم عبدناه أشركنا بالله و انما نشرك بالله لنصل الى الزنا و هو ذا نحن نطلب الزنا فليس نحظا «1» الا بالشرك. قال فأتمرا «2» بينهما فغلبتهما الشهوة التي جعلت فيهما فقالا لها فانا نجيبك الى ما سألت فقالت: فدونكما فاشربا هذا الخمر فانه قربان لكما عنده و به تصلان الى ما تريد ان فأتمرا بينهما فقالا هذه ثلث خصال مما نهانا عنها ربنا، الشرك، و الزنا، و شرب الخمر، و انما ندخل في شرب الخمر و الشرك حتى نصل الى الزنا فأتمرا بينهما فقالا، ما أعظم بليتنا بك و قد أجبناك الى ما سألت، قالت: فدونكما فاشربا من هذا الخمر و اعبدا هذا الصنم و اسجدا له، فشربا الخمر و عبدا الصنم، ثم راوداها عن نفسها فلما تهيأت لهما و تهيئا لها دخل عليهما سائل يسأل، فلما ان رآهما و رأياه ذعرا منه «3» فقال لهما: انكما لمريبان ذعران قد خلوتما بهذه المرئة العطرة الحسناء؟
أنكما لرجلا سوء و خرج عنهما فقالت لهما الا و الهى لا تصلان الآن الى و قد اطلع هذا الرجل على حالكما و عرف مكانكما، فيخرج الآن و يخبر بخبركما و لكن بادرا الى هذا الرجل فاقتلاه قبل أن يفضحكما و يفضحني، ثم دونكما فاقضيا حاجتكما و أنتما مطمئنان آمنان، قال: فقاما الى الرجل فأدركاه فقتلاه، ثم رجعا إليها، فلم يرياها و بدت لهما سوآتهما، و نزع عنها رياشهما، و أسقط في أيديهما، فأوحى الله إليهما انما أهبطتكما الى الأرض مع خلقي ساعة من النهار فعصيتماني بأربع من معاصي، كلها قد نهيتكما عنها. و تقدمت اليكما فيها فلم تراقباني و لم تستحيا منى، و قد كنتما أشد من نقم على أهل الأرض بالمعاصي و استجراء أسفى و غضبى عليهم، و لما جعلت فيكما من
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في المصدر «تحظينا» و في نسخة البحار «فليس نعطى» و هو الظاهر و في رواية العياشي في تفسيره «فليس نعطاه».
(2) ائتمره في الأمر: شاوره.
(3) ذعر ذعرا: خاف.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 114
طبع خلقي و عصمتي إياكما من المعاصي فكيف رأيتما موضع خذلاني فيكما. اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الاخرة، فقال أحدهما لصاحبه نتمتع من شهواتنا في الدنيا إذ صرنا إليها الى أن نصير الى عذاب الاخرة، فقال الاخر: ان عذاب الدنيا له مدة و انقطاع و عذاب الاخرة قائم لا انقضاء له، فلسنا نختار عذاب الاخرة الدائم الشديد على عذاب الدنيا المنقطع الفاني، قال: فاختارا عذاب الدنيا و كانا يعلمان الناس السحر في أرض بابل، ثم لما علما الناس السحر رفعا من الأرض الى الهواء فهما معذبان منكسان معلقان في الهواء الى يوم القيامة.
305- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» بولاية الشياطين على ملك سليمان.
306- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل له: فمن أين علم الشياطين السحر؟ قال من حيث عرف الأطباء الطب بعضه تجربة و بعضه علاج: قال: فما تقول في الملكين هاروت و ماروت؟ و ما يقول الناس بأنهما يعلمان السحر؟ قال: انهما موضع ابتلاء و موقف فتنة بتشييحهما «1» اليوم لو كان فعل الإنسان كذا و كذا لكان كذا و كذا و لو يعالج بكذا و كذا لصار كذا أصناف السحر «2» فيتعلمون منهما ما يخرج عنهما فيقولان لهم: إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فلا تأخذوا عنا ما يضركم و لا ينفعكم قال:
أ فيقدر الساحر أن يجعل الإنسان بسحره في صورة الكلب أو الحمار أو غير ذلك؟
قال، هو أعجز من ذلك و أضعف من ان يغير خلق الله ان من أبطل ما ركبه الله و صوره و غيره فهو شريك الله في خلقه تعالى عن ذلك علوا كبيرا.
307- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل قال.
كان الطائر يقول لي؟ إبليس ليس من الملئكة و انما أمرت الملئكة بالسجود لادم، فقال
__________________________________________________
(1) شيحه: حذره و في المصدر و نسخة البحار «بتسبيحهما» و الظاهر هو المختار في المتن.
(2) اى أن السحر على أصناف و قد
ذكرها ابو عبد اللّه (ع) في صدر الحديث حيث قال (ع) ان السحر على وجوه شتى وجه منها بمنزلة الطب ... و نوع آخر خطفة و سرعة .. و نوع آخر ما يأخذ أولياء الشياطين عنهم .. اه.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 115
إبليس. لا اسجد فما لإبليس يعصى حين لم يسجد و ليس هو من الملئكة؟ قال:
فدخلت انا و هو على أبى عبد الله عليه السلام قال فأحسن و الله في المسئلة فقال: جعلت فداك أ رايت ما ندب الله «1» عز و جل اليه المؤمنين من قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» أدخل في ذلك المنافقون معهم؟ قال: نعم و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة معهم.
308- في روضة الكافي ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن على بن حديد عن جميل بن دراج قال: سأل الطيار أبا عبد الله عليه السلام و انا عنده فقال له: جعلت فداك أ رأيت قوله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» في غير مكان من مخاطبة المؤمنين أ يدخل في هذا المنافقون؟ قال، نعم يدخل في هذا المنافقون و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة
و قد تقدم هذان الحديثان.
قال عز من قائل لا تَقُولُوا راعِنا.
309- في مجمع البيان و قال الباقر عليه السلام، هذه الكلمة سب بالعبرانية، اليه كانوا يذهبون.
قال عز من قائل وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ.
310- في مجمع البيان روى عن أمير المؤمنين و عن ابى جعفر الباقر عليهم السلام ان المراد برحمته هنا النبوة.
311- في أصول الكافي على بن محمد عن اسحق بن محمد عن شاهويه بن عبد الله الجلاب قال، كتب الى أبو الحسن في كتاب أردت ان تسأل عن خلف بعد أبى جعفر و قلقت لذلك فلا تغتم فان الله عز و جل لا يضل قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، و صاحبكم بعدي ابو محمد إبني و عنده ما تحتاجون اليه يقدم ما يشاء الله و يؤخر ما يشاء ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان
312- في تفسير العياشي عن عمر بن يزيد قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل، «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها» فقال، كذبوا ما هكذا هي إذا كان [ينسى و] ينسخها [أ] و يأت بمثلها لم ينسخها، قلت: هكذا قال الله قال: ليس هكذا
__________________________________________________
(1) ندبه الى الأمر: دعاه به.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 116
قال الله تبارك و تعالى قلت فكيف قال: قال ليس فيها الف و لا واو قال: «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها» يقول ما نميت من امام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
313- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) حديث طويل عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و فيه فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأصحابه: قولوا، إياك نعبد واحدا لا نقول كما قالت الدهرية ان الأشياء لا بدؤ لها و هي دائمة، و لا كما قال الثنوية الذين قالوا ان النور و الظلمة هما المدبران، و لا كما قال مشركو العرب ان أوثاننا آلهة، فلا نشرك بك شيئا و لا ندعوا من دونك إلها كما يقول هؤلاء الكفار، و لا نقول كما قالت اليهود و النصارى ان لك ولدا تعاليت عن ذلك علوا كبيرا، قال: فذلك قوله، وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى‏ و قالت طائفة غيرهم من هؤلاء الكفار ما قالوا، قال الله يا محمد تلك أمانيهم التي يمنونها بلا حجة قل هاتوا برهانكم و حجتكم على دعواكم ان كنتم صادقين كما أتى محمد ببراهينه التي سمعتموها، ثم قال، بَلى‏ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ يعنى كما فعل هؤلاء الذين آمنوا برسول الله صلى الله عليه و آله لما سمعوا براهينه و حجته و هو محسن في عمله لله فله اجره ثوابه عند ربه يوم فصل القضاء وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ حين يخاف الكافرون بما يشاهدونه من العقاب و لا هم يحزنون عند الموت لان البشارة بالجنان يأتيهم.
314- و فيه عن الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه الجدال بالتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين و الجدال بغير التي هي أحسن محرم و حرمه الله على شيعتنا، و كيف يحرم الجدال جملة و هو يقول، «وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى‏» قال الله تعالى، «تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» فجعل علم الصدق و الايمان بالبرهان، و هل يؤتى بالبرهان الا في الجدال بالتي هي أحسن و التي ليست بأحسن
315- في كتاب الخصال في احتجاج على عليه السلام على الناس يوم الشورى قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله مثل ما قال لي: أهل ولايتك يخرجون يوم القيامة من قبورهم على نوق بيض شراك نعالهم نور يتلألأ، قد سهلت عليهم الموارد و فرجت عنهم الشدائد، و أعطوا الامان، و انقطعت عنهم الأحزان حتى ينطلق بهم الى ظل عرش الرحمن، توضع بين أيديهم مائدة يأكلون منها حتى يفرغ من الحساب، يخاف تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 117
الناس و لا يخافون، و يحزن الناس و لا يحزنون غيري؟ قالوا اللهم لا:
قال عز من قائل وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ «الاية»
316- في مجمع البيان روى عن أبى عبد الله عليه السلام انهم قريش حين منعوا رسول الله دخول مكة و المسجد الحرام.
317- و روى عن زيد بن على عن آبائه عن على عليه السلام انه أراد جميع الأرض لقول النبي صلى الله عليه و آله جعلت لي الأرض مسجدا و ترابها طهورا.
318- في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد الى المائة قال له اليهودي فأين وجه ربك؟ فقال على بن أبى طالب عليه السلام: يا ابن عباس ايتني بنار و حطب، فأتيته بنار و حطب، فأضرمها «1» ثم قال: يا يهودي أين يكون وجه هذه النار فقال: لا أقف لها على وجه، قال: ربي عز و جل على هذا المثل وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ...
319- في كتاب الخصال باسناده الى سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مأة من النصارى بعد وفات النبي صلى الله عليه و آله و سؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجبه عنها، ثم أرشد الى أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عنها فأجابه، فكان فيما سأله أن قال له: أخبرنى عن وجه الرب تبارك و تعالى؟ فدعا عليه السلام بنار و حطب فأضرمه، فلما اشتعلت قال على عليه السلام: اين وجه هذه النار؟ قال: هي وجه من جميع حدودها، قال على عليه السلام: هذه النار مدبرة مصنوعة لا يعرف وجهها، و خالقها لا يشبهها، «وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» لا يخفى على ربنا خافية.
320- في كتاب علل الشرائع حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته، قال: يسجد حيث توجهت به، فان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يصلى على ناقته و هو مستقبل المدينة يقول الله عز و جل: «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ».
321- فيمن لا يحضره الفقيه و سأله معاوية بن عمار عن الرجل يقوم في
__________________________________________________
(1) اضرم النار: أو قدها و أشعلها.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 118
الصلوة ثم ينظر بعد ما فرغ فيرى انه قد انحرف عن القبلة يمينا أو شمالا، فقال له.
قد مضت صلوته و ما بين المشرق و المغرب قبلة، و نزلت هذه الاية في قبلة المتحير «وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ».
322- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) قال أبو محمد عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله لقوم من اليهود: أ و ليس قد ألزمكم في الشتاء ان تحترزوا من البرد بالثياب الغليظة، و ألزمكم به في الصيف أن تحترزوا من الحر أ فبدا له في الصيف حين أمركم بخلاف ما كان أمركم به في الشتاء؟ فقالوا: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله فكذلكم الله تبعدكم في وقت لصلاح يعلمه بشي‏ء، ثم تعبدكم «1» في وقت آخر لصلاح آخر يعلمه في شي‏ء آخر، فاذا أطعتم الله في الحالتين استحققتم ثوابه، فانزل الله تعالى. «وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ» يعنى إذا توجهتم بأمره فثم الوجه الذي تقصدون من الله و تأملون ثوابه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
323- عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل فيه قال السائل: من هؤلاء الحجج؟
قال: هم رسول الله و من حل محله من أصفياء الله الذين قال الله. «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» الذين قرنهم الله بنفسه و برسوله، و فرض على العباد من طاعتهم مثل الذي فرض عليهم منها لنفسه.
324- و فيه قال عليه السلام أيضا في الحجج. و هم وجه الله الذي قال: «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ».
325- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبو المضاء عن الرضا عليه السلام، قوله تعالى.
«فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» قال: على عليه السلام.
326- في مجمع البيان و قيل.
نزلت في صلوة التطوع على الراحلة تصليها حيثما توجهت إذا كنت في سفر، و اما الفرائض فقوله. «وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ» يعنى ان الفرائض لا يصليها الا الى القبلة. و هذا هو المروي عن أئمتنا عليهم السلام.
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل «ثم بعده».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 119
327- في كتاب علل الشرائع باسناده الى سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يخلق الله شجرة إلا و لها ثمرة تؤكل، فلما قال الناس. اتخذ الله ولدا ذهب نصف ثمرها. فلما اتخذوا مع الله إلها شاك الشجر.
«1»
328- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن سدير الصيرفي قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل. بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فقال أبو جعفر عليه السلام، ان الله عز و جل ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السموات و الأرض و لم يكن قبلهن سموات و لا أرضون، اما تسمع لقوله تعالى، «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
329- في نهج البلاغة يقول لما أراد كونه كن فيكون، لا بصوت يفزع و لا نداء يسمع، و انما كلامه سبحانه فعل منه إنشاء و مثله لم يكن من قبل ذلك كائنا و لو كان قديما لكان إلها ثانيا.
330- و فيه يقول و لا يلفظ، و يريد و لا يضمر.
331- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و عن يعقوب بن جعفر عن أبى إبراهيم عليه السلام انه قال: و لا أحده بلفظ بشق فم، و لكن كما قال الله عز و جل، «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» بمشيته من غير تردد في نفس.
332- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل، فالارادة للفعل احداثه، انما يقول له كن فيكون بلا تعب و لا كيف.
333- في عيون الاخبار باسناده الى صفوان بن يحيى عن أبى الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه، فارادة الله هي الفعل لا غير ذلك، يقول له كن فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان، و لا همة و لا تفكر و لا كيف لذلك، كما انه بلا كيف.
334- و فيه حديث طويل عن الرضا عليه السلام أيضا يقول فيه، و كن منه صنع و ما يكون به المصنوع،
__________________________________________________
(1) الشوك: ما يخرج من النبات شبيها بالإبر و يقال له بالفارسية «خار».

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص110-ص120
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: