منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص120-ص130

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص120-ص130   الخميس يوليو 14, 2011 6:48 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 120
335- في مجمع البيان قرأ نافع و لا تسأل بفتح التاء و الجزم على النهى، و روى ذلك عن أبى جعفر الباقر عليه السلام.
336- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى ولاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ قال هم الائمة عليهم السلام.
337- في مجمع البيان «يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ» اختلف في معناه على وجوه الى قوله: و ثالثها ما
روى عن أبى عبد الله عليه السلام ان حق تلاوته هو الوقوف عند ذكر الجنة و النار، يسأل في الاولى، و يستعيذ من الاخرى.
338- في كتاب الخصال عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ما هذه الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟ و هو انه قال: «يا رب أسئلك بحق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت على فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم، فقلت له: يا بن رسول الله فما يعنى عز و جل بقوله فأتمهن؟ قال: يعنى أتمهن الى القائم اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السلام.
339- في مجمع البيان روى عن الصادق عليه السلام انه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولد اسمعيل أبى العرب، فأتمها إبراهيم و عزم عليها و سلم لأمر الله، فلما عزم قال الله تعالى ثوابا له لما صدق، و عمل بما أمر الله إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ثم انزل الله عليه الحنيفية و هي الطهارة، و هي عشرة أشياء، خمسة في الرأس، و خمسة في البدن، فاما التي في الرأس: فأخذ الشارب و إعفاء اللحى، و طم الشعر، و السواك، و الخلاف، فاما التي في البدن: فحلق الشعر من البدن، و الختان، و تقليم الأظفار، و الغسل من الجنابة، و الطهور بالماء، فهذه الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام، فلم تنسخ و لا تنسخ الى يوم القيامة، و هو قوله تعالى: «وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً» ذكره على بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره
«انتهى».
340- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 121
ان الامامة خص الله عز و جل بها إبراهيم الخليل صلوات الله عليه و آله بعد النبوة و الخلة، مرتبة ثالثة و فضيلة شرفه بها و أشار بها ذكره «1» فقال عز و جل: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» فقال الخليل عليه السلام سرورا بها و من ذريتي؟ قال الله عز و جل: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فأبطلت هذه الاية إمامة كل ظالم الى يوم القيامة، و صارت في الصفوة.
341- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبى يحيى الواسطي عن هشام ابن سالم و درست بن أبى منصور عنه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: و قد كان إبراهيم عليه السلام نبيا و ليس بإمام، حتى قال الله: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي» فقال الله: «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما.
342- محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله تبارك و تعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و ان الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و ان الله اتخذه رسولا قبل ان يتخذه خليلا، و ان الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما، فلما جمع له الأشياء «قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» قال: فمن عظمها في عين إبراهيم «قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» قال: لا يكون السفيه امام التقى.
343- على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسين عن اسحق بن عبد العزيز ابى السفاتج عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ان الله اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا، و اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و اتخذه خليلا قبل ان يتخذه إماما، فلما جمع له هذه الأشياء و قبض يده قال له: يا إبراهيم إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً، فمن عظمها في عين إبراهيم قال: يا رب و مِنْ ذُرِّيَّتِي؟ قالَ: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ.
344- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين حديث طويل يقول فيه: قد خطر على من ماسه الكفر تقلد ما فوضه الى أنبيائه و أوليائه بقوله لإبراهيم:
«لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» اى المشركين لأنه سمى الشرك ظلما بقوله «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»

__________________________________________________
(1) أشار بذكره: رفعه بالثناء عليه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 122
فلما علم إبراهيم ان عهد الله تبارك اسمه بالامامة لا ينال عبدة الأصنام، قال: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ».
345- في مجمع البيان «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» قال مجاهد: العهد الامامة، و هو المروي عن الباقر و أبى عبد الله عليهما السلام.
346- في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله (ع) قال إذا دخلت المسجد فارفع يديك و استقبل البيت و قل اللهم انى أشهدك ان هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس و امنا مباركا و هدى للعالمين.
347- في كتاب التوحيد باسناده الى عمرو بن شمر و عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال محمد بن على الباقر عليه السلام: يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز و جل؟ يزعمون ان الله تبارك و تعالى حيث صعد الى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على صخرة فأمرنا الله تعالى ان نتخذه مصلى،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
348- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن اسمعيل عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يصلى الركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام في طواف الحج و العمرة، فقال: كان بالبلد صلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام فان الله عز و جل يقول: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى و ان كان قد ارتحل فلا امره أن يرجع.
349- في مجمع البيان سئل الصادق عليه السلام عن الرجل يطوف بالبيت طواف الفريضة و نسي أن يصلى ركعتين عند مقام إبراهيم؟ فقال: يصليها و لو بعد أيام، ان الله تعالى قال: «وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى».
350- و روى عن أبى جعفر الباقر عليه السلام انه قال: نزلت ثلثة أحجار من الجنة مقام إبراهيم و حجر بنى إسرائيل، و الحجر الأسود:
351- في تهذيب الأحكام روى موسى بن القاسم عن محمد بن سنان عن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 123
عبد الله بن مسكان عن أبى عبد الله الأبزاري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي فصلى ركعتين طواف الفريضة في الحجر، قال: يعيدها خلف المقام لان الله تعالى يقول:
«وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» يعنى بذلك ركعتي طواف الفريضة.
352- موسى بن القاسم عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يصلى ركعتي طواف الفريضة خلف المقام و قد قال الله: «وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» حتى ارتحل؟ فقال: ان كان ارتحل فانى لا أشق عليه و لا آمره أن يرجع و لكن يصلى حيث يذكر.
353- موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عمن حدثه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ليس لأحد ان يصلى ركعتي طواف الفريضة الا خلف المقام، لقول الله عز و جل:
«وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» فان صليتهما في غيره فعليك اعادة الصلوة.
354- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن (ره) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن احمد و عبد الله إبني محمد بن عيسى عن محمد بن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن على الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أ يغتسلن النساء إذا أتين البيت؟ قال: نعم، ان الله عز و جل يقول: أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ فينبغي للعبد ان لا يدخل الا و هو طاهر قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر.
355- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» قال الصادق عليه السلام: يعنى نح عنه المشركين، و قال: لما بنى إبراهيم عليه السلام البيت و حج الناس شكت الكعبة الى الله تبارك و تعالى ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله إليها قرى كعبتى فانى أبعث في آخر الزمان قوما يتنظفون بقضبان الشجر و يتخللون.
356- في مجمع البيان قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان لله عز و جل في كل يوم و ليلة عشرين و مائة رحمة تنزل على هذا البيت، ستون منها للطائفين، و أربعون للمصلين، و عشرون للناظرين.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 124
357- في كتاب علل الشرائع أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه على باسناده قال: قال ابو الحسن عليه السلام في الطائف: أ تدري لم سمى الطائف؟ قلت: لا، قال. ان إبراهيم عليه السلام دعا ربه ان يرزق اهله من كل الثمرات، فقطع له قطعة من الأردن، فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا، ثم أقرها الله عز و جل في موضعها، فانما سميت الطائف للطواف بالبيت.
358- و باسناده الى احمد بن محمد قال: قال الرضا عليه السلام، أ تدري لم سمى الطائف الطائف؟ قلت، لا قال. لان الله عز و جل لما دعاه إبراهيم عليه السلام أن يرزق اهله من الثمرات امر بقطعة من الأردن فصارت بثمارها حتى طافت بالبيت، ثم أمرها ان تنصرف الى هذا الموضع الذي سمى بالطائف فلذلك سمى الطائف.
359- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال، ان إبراهيم عليه السلام كان نازلا في بادية الشام الى ان قال، فقال إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء البيت و الحج قال رب اجعل هذا البلد آمنا و ارزق اهله من الثمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر قال: من الثمرات القلوب اى حببهم الى الناس لينتابوا «1» و يعودوا إليهم.
360- في تفسير العياشي عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن رجل عن على بن الحسين عليهما السلام في قول إبراهيم عليه السلام، «رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ» إيانا عنى بذلك و أولياؤه و شيعة وصيه، قال: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى‏ عَذابِ النَّارِ قال: عنى بذلك من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله هذه الامة.
361- في مجمع البيان «آمنا» قيل معناه يأمنون فيه، كما يقال ليل نائم اى ينام فيه، قال ابن عباس: يريد حراما محرما لا يصاد طيره و لا يقطع شجره و لا يختلى خلاه، و الى هذا المعنى يؤول
ما روى عن الصادق عليه السلام من قوله: «من دخل الحرم مستجيرا به فهو آمن من سخط الله عز و جل، و من دخله من الوحش و الطير كان آمنا من ان يهاج
__________________________________________________
(1) انتابهم: أتاهم مرة بعد أخرى.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 125
أو يوذى حتى يخرج من الحرم.
362- و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم فتح مكة: ان الله حرم مكة يوم خلق السموات و الأرض فهي حرام الى ان تقوم الساعة لم تحل لأحد قبلي، و لا تحل لأحد بعدي، و لم تحل لي الا ساعة من النهار، فهذا الخبر و أمثاله المشهورة في روايات أصحابنا يدل على ان الحرم كان آمنا قبل دعوة إبراهيم عليه السلام و انما أكدت حرمته بدعائه عليه السلام و قيل: انما صار حرما بدعائه عليه السلام، و قبل ذلك كان كسائر البلاد و استدل عليه بقول النبي صلى الله عليه و آله ان إبراهيم حرم مكة، و انى حرمت المدينة.
قال عز من قائل: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ «الاية»
363- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال ان الله عز و جل انزل الحجر الأسود لآدم من الجنة و كان البيت درة بيضاء، فرفعه الله عز و جل الى السماء و بقي أسه فهو بحيال هذا البيت، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يرجعون اليه أبدا فامر الله إبراهيم و إسماعيل يبنيان البيت على القواعد.
364- و باسناده الى محمد بن اسحق عن أبى جعفر عن آبائه عليهم السلام ان الله عز و جل أوحى الى جبرئيل عليه السلام انا الله الرحمن الرحيم، انى قد رحمت آدم و حوا لما شكيا الى ما شكيا فاهبط عليهما بخيمة من خيم الجنة، فانى قد رحمتهما لبكائهما و وحشتهما و وحدتهما، فاضرب الخيمة على النزعة «1» التي بين جبال مكة قال: و النزعة مكان البيت و قواعده التي رفعتها الملئكة قبل آدم، فهبط جبرئيل على آدم عليه السلام بالخيمة على مقدار مكان البيت و قواعده فنصبها، قال، و انزل جبرئيل عليه السلام من الصفا و أنزل حوا من المروة و جمع بينهما في الخيمة الى أن ثم قال ان الله تبارك و تعالى اوحى الى جبرئيل عليه السلام بعد ذلك ان أهبط الى آدم و حوا فنحهما عن مواضع قواعد بيتي و ارفع قواعد بيتي لملائكتى و لخلقي من ولد آدم، فهبط جبرئيل عليه السلام على آدم و حوا فأخرجهما من الخيمة و نحاهما عن نزعة البيت و نحى الخيمة عن موضع النزعة، «الى ان قال» فرفع قواعد البيت الحرام بحجر من الصفا، و حجر من المروة و حجر من طور سيناء، و حجر من جبل السلم و هو ظهر الكوفة، فأوحى الله عز و جل
__________________________________________________
(1) النزعة: الطريق في الجبل. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 126
الى جبرئيل عليه السلام ان ابنه و أتمه و اقتلع جبرئيل عليه السلام على الأحجار الاربعة بأمر الله عز و جل من موضعها بجناحه، فوضعها حيث أمر الله تعالى في أركان البيت على قواعده التي قدره الجبار جل جلاله و نصب أعلامها ثم اوحى الله عز و جل الى جبرئيل عليه السلام ابنه و أتمه من حجارة من ابى قبيس و اجعل له بابين بابا شرقا و بابا غربا فأتمه جبرئيل فلما فرغ طافت الملئكة حوله، فلما نظر آدم و حوا الى الملئكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ثم خرجا يطلبان ما يأكلان.
365- في تفسير العياشي عن أبى الورد قال: قلت لعلى بن أبي طالب عليه السلام ما أول شي‏ء نزل من السماء؟ قال أول شي‏ء نزل من السماء الى الأرض فهو البيت الذي بمكة، أنزله الله ياقوتة حمراء ففسق قوم نوح في الأرض فرفعه الله حيث يقول: «وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ.
366- في الكافي باسناده الى ابى الحسن عليه السلام قال في حديث طويل: السكينة ريح تخرج من الجنة، لها صورة كصورة وجه الإنسان، و رائحة طيبة و هي التي نزلت على إبراهيم فأقبلت تدور حول أركان البيت و هو يضع الأساطين.
367- و باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يحج و يحج بإسماعيل معه، و يسكنه الحرم، فحجا على جمل أحمر و ما معهما الا جبرئيل عليه السلام، «الى قوله»: فلما كان من قابل اذن الله لإبراهيم عليه السلام في الحج و بناء الكعبة، و كانت العرب تحج اليه و انما كان ردما «1» الا أن قواعده معروفة، فلما صدر الناس جمع اسمعيل الحجارة و طرحها في جوف الكعبة، فلما اذن الله له في البناء قدم إبراهيم عليهما السلام فقال، يا بنى قد أمرنا الله ببناء الكعبة، و كشفا عنها، فاذا هو حجر واحد أحمر، فأوحى الله تعالى اليه، ضع بناها عليه، و انزل الله أربعة أملاك يجمعون اليه الحجارة فكان إبراهيم و اسمعيل يضعان الحجارة و الملئكة تناولهما حتى تمت اثنى عشر ذراعا هيئا له بابين بابا يدخل منه، و بابا يخرج منه و وضعا عليه عتبا و شرجا «2» من حديد على أبوابه
و الحديث طويل أخذنا منه الموضع الأهم من الحاجة خوف الاطالة
__________________________________________________
(1) الردم: ما يسقط من الجدار المنهدم.
(2) الشرج: العروة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 127
368- و باسناده الى عقبة بن بشير عن أحدهما عليهما السلام قال ان الله تعالى امر إبراهيم ببناء الكعبة و أن يرفع قواعدها، و يرى الناس مناسكهم، فبنى إبراهيم و اسمعيل البيت كل يوم ساقا حتى انتهى الى موضع الحجر الأسود، قال أبو جعفر عليه السلام فنادى أبو قبيس إبراهيم عليه السلام ان لك عندي وديعة، فأعطاه الحجر فوضعه موضعه،
و لحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
369- و باسناده الى سعيد بن جناح عن عدة من أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كانت الكعبة على عهد إبراهيم عليه السلام تسعة أذرع، و كان لها بابان، فبناها عبد الله بن الزبير فرفعها ثمانية عشر ذراعا، فهدمها الحجاج و بناها سبعة و عشرين ذراعا.
370- و روى عن ابن ابى نصر عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان طول الكعبة يومئذ تسعة أذرع، و لم يكن لها سقف فسقفها قريش ثمانية عشر ذراعا.
371- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن النعمان عن سعيد بن عبد الله الأعرج عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان قريشا في الجاهلية هدموا البيت، فلما أرادوا بناءه حيل بينهم و بينه، و القى في روعهم الرعب حتى قال قائل منهم.
ليأتى كل رجل منكم بأطيب ماله و لا تأتوا بما اكتسبتموه من قطيعة رحم أو حرام ففعلوا، فخلى بينهم و بين بنائه، فبنوه حتى انتهوا الى موضع الحجر الأسود، فتشاجروا فيه أيهم يضع الحجر الأسود في موضعه، حتى كاد ان يكون بينهم شر. فحكموا أول من يدخل باب المسجد، فدخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلما أتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه، ثم أخذت القبايل بجوانب الثوب فرفعوه ثم تناوله صلى الله عليه و آله فوضعه في موضعه فخصه الله به.
372- على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن داود بن سرحان عن أبى عبد الله عليه السلام قال ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول الله صلى الله عليه و آله من باب الكعبة الى النصف، ما بين الركن اليماني الى الحجر الأسود.
373- و في رواية اخرى كان لبني هاشم من الحجر الأسود الى الركن الشامي
374- و باسناده الى أبان بن تغلب قال: لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 128
ترابها، فلما صاروا الى بنائها فأرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء حتى هربوا، فأتوا الحجاج فأخبروه فخاف ان يكون قد منع بناها فصعد المنبر ثم انشد الناس و قال: انشد الله عبدا عنده مما ابتلينا به علم لما أخبرنا به، قال: فقام اليه شيخ. فقال ان يكن عند أحد علم فعند رجل رايته جاء الى الكعبة فأخذ مقدارها ثم مضى، فقال الحجاج: من هو؟ قال: على بن الحسين، فقال: معدن ذلك «فبعث الى على بن الحسين صلوات الله عليهما فأتاه فأخبره ما كان من منع الله إياه البناء، فقال له على بن الحسين: يا حجاج عمدت الى بناء إبراهيم و اسمعيل، فألقيته في الطريق و أنهبته كأنك ترى انه تراث لك، اصعد المنبر و انشد الناس ان لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئا الا رده، قال: ففعل و أنشد الناس الا لا يبقى منهم أحد عنده شي‏ء الا رده قال: فردوه فلما راى جمع التراب أتى على بن الحسين صلوات الله عليه فوضع الأساس و أمرهم ان يحفروا، قال: فتغيبت عنهم الحية و حفروا، حتى انتهوا الى موضع القواعد قال لهم على بن الحسين عليه السلام تنحوا فتنحوا فدنا منها فغطاها بثوبه ثم بكى ثم غطاها بالتراب بيد نفسه، ثم دعا الفعلة فقال: ضعوا بناءكم، فوضعوا البناء فلما ارتفعت حيطانها أمر بالتراب فقلب. فألقى في جوف الكعبة.
فلذلك صار البيت مرتفعا يصعد اليه بالدرج.
374- و باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: ان قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قراءته، حتى دعوا رجلا فقرأه فاذا فيه: انا الله ذو بكة، حرمتها يوم خلقت السموات و الأرض، و وضعتها بين هذين الجبلين، و حففتها بسبعة أملاك حفا.
375- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجر امن البيت هو أو فيه شي‏ء من البيت؟ فقال: لا و لا قلامة ظفر، و لكن اسمعيل دفن امه فيه، فكره ان توطي فحجر عليه حجرا و فيه قبور أنبياء.
376- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن النضر بن سويد عن هشام عن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 129
أبي عبد الله عليه السلام قال: لما بلغ اسمعيل مبلغ الرجال امر الله إبراهيم عليه السلام ان يبنى البيت فقال: يا رب في اى بقعة؟ قال: في بقعة التي أنزلت على آدم القبة، فأضاء لها الحرم فلم تزل القبة التي أنزلها الله على آدم قائمة حتى كان أيام الطوفان أيام نوح عليه السلام، فلما غرقت الدنيا رفع الله تلك القبة و غرقت الدنيا الا موضع البيت، فسمى البيت العتيق، لأنه أعتق من الغرق، فلما امر الله عز و جل إبراهيم ان يبنى البيت و لم يدر في اى مكان يبنه فبعث الله جبرئيل عليه السلام، فخط له موضع البيت، فانزل الله عليه القواعد من الجنة، و كان الحجر الذي أنزله الله على آدم أشد بياضا من الثلج، فلما مسه أيدي الكفار سود، فبنى إبراهيم البيت و نقل اسمعيل الحجر من ذي طوى، فرفعه في السماء تسعة اذرع، ثم دله على موضع الحجر فاستخرجه إبراهيم عليه السلام، و وضعه في موضعه الذي هو فيه الآن، فلما بنى جعل له بابين، بابا الى المشرق و بابا الى المغرب، و الباب الذي الى المغرب يسمى المستجار، ثم القى عليه الشجر و الإذخر، و علقت هاجر على بابه كساء كان معها، و كانوا يكنسون تحته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
377- في مجمع البيان و روى عن الباقر عليه السلام ان اسمعيل أول من شق لسانه بالعربية و كان أبوه يقول له و هما يبنيان البيت، يا اسمعيل هابى ابن اى أعطني حجرا فيقول له اسمعيل. بالعربية يا ابه هاك حجرا، فإبراهيم يبنى و اسمعيل يناوله الحجارة
قال عز من قائل وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً
378- في مجمع البيان و روى عن الصادق عليه السلام ان المراد بالامة بنو هاشم خاصة
379- في تفسير العياشي عن ابى عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت.
أخبرني عن امة محمد صلى الله عليه و آله من هم؟ قال امة محمد بنو هاشم خاصة قلت: فما الحجة في امة محمد انهم أهل بيته الذين ذكرت دون غيرهم؟ قال قول الله: «وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» فلما أجاب الله إبراهيم و اسمعيل و جعل من ذريتهما امة مسلمة، و بعث فيها رسولا منها يعنى من تلك الامة يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و ردف إبراهيم و اسمعيل دعوته الاولى بدعوته الاخرى و سئل تطهيرا من الشرك و من عبادة الأصنام ليصح أمره فيهم و لا يتبعوا غيرهم، فقال، وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِي

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ....نور الثقلين ج1 ص120-ص130
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: