منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ...نور الثقلين ج1 ص130-ص140

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ...نور الثقلين ج1 ص130-ص140   الخميس يوليو 14, 2011 6:50 pm

َّ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 130
أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏
فهذه دلالة انه لا يكون الائمة و الامة المسلمة التي بعث فيها محمد صلى الله عليه و آله الا من ذرية إبراهيم لقوله: «وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ».
380- في الكافي باسناده الى أبى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام ثم ذكر من اذن له في الدعاء اليه بعده و بعد رسوله في كتابه، فقال «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ثم أخبر عن هذه الامة و ممن هي و انها من ذرية إبراهيم و ذرية اسمعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط الذين وجبت لهم الدعوة دعوة إبراهيم و اسمعيل من أهل المسجد، الذين أخبر عنهم في كتابه انه «اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا،»
381- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ «الاية» فانه يعنى ولد اسمعيل عليه السلام فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انا دعوة أبى إبراهيم.
382- في كتاب الخصال عن ابى أمامة قال: قلت: يا رسول الله ما كان بدو أمرك؟ قال: دعوة أبى إبراهيم و بشرى عيسى و رأت أمي انه خرج منها شي‏ء أضاءت منه قصور الشام.
383- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الأعلى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان أبى استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال لي: ادع لي شهودا، فدعوت، له اربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر قال: أكتب هذا ما اوصى به يعقوب بنيه، يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ و أوصى محمد بن على الى جعفر بن محمد أمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلى فيه الجمعة
«الحديث».
384- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام حديث طويل ذكره في باب اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام يقول فيه عليه السلام و قال الله عز و جل: «وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ» و قوله «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا» لنجعلها في أهل بيته «وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ» تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 131
لنجعلها في أهل بيته.
385- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: كان يعقوب و عيص توأمين فولد عيص ثم ولد يعقوب، فسمى يعقوب لأنه خرج بعقب أخيه عيص
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ.
386- في مجمع البيان و اسمعيل كان عم يعقوب و جعله أبا له، لان العرب يسمى العم أبا كما تسمى الجد أبا و ذلك لأنه يجب تعظيمها كتعظيم الأب و لهذا
قال النبي صلى الله عليه و آله ردوا على أبى يعنى العباس.
387- في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن تفسير هذه الاية من قول الله: «إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً» قال جرت في القائم عليه السلام.
388- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه إذا قرأتم: قولوا آمنا بالله فقولوا، آمنا بالله حتى تبلغوا «الى قوله» مسلمون.
389- في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: و فرض على اللسان الإقرار و التعبير عن القلب ما عقد عليه، فقال عز و جل: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا.
390- في مجمع البيان و قد روى العياشي في تفسيره عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام قال قلت له: أ كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال لا و لكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء و لم يكونوا فارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا و تداركوا ما صنعوا.
391- في أصول الكافي باسناده الى سلام عن أبى جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
«آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا» قال: انما عنى بذلك عليا عليه السلام و فاطمة و الحسن و الحسين، و جرت بعدهم في الائمة عليهم السلام ثم يرجع القول من الله في الناس، فقال: فان آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به يعنى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة عليهم السلام فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ قولوا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 132
قال عز من قائل: فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ.
392- في مجمع البيان و روى عن الصادق عليه السلام انه قال: يعنى في كفر.
393- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد عن أبيه عن فضالة عن أبان عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل:
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً فقال: هي الإسلام.
394- في أصول الكافي باسناده الى عبد الرحمن بن كثير عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» قال: صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق.
395- و باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام في الحسن في قول الله عز و جل: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» قال: الإسلام،
396- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» قال: الصبغة هي الإسلام،
و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
397- و باسناده الى حمران عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً «قال، الصبغة هي الإسلام.
398- في عيون الاخبار باسناده الى ابى الحسن موسى عليه السلام حديث طويل يقول فيه. و ان سئلت عن الشهادة فأدها، فان الله تبارك و تعالى يقول، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها» و قال عز و جل، وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ.
399- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) قال ابو محمد الحسن العسكري عليه السلام لما كان رسول الله صلى الله عليه و آله بمكة امره الله تعالى ان يتوجه نحو البيت المقدس في صلوته، و يجعل الكعبة بينه و بينها إذا أمكن، و إذا لم يتمكن استقبل البيت المقدس كيف كان، فكان رسول الله صلى الله عليه و آله يفعل ذلك طول مقامه بها ثلثة عشرة سنة، فلما كان تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 133
بالمدينة و كان متعبدا باستقبال بيت المقدس استقبله و انحرف عن الكعبة سبعة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا، و جعل قوم من مردة اليهود يقولون، و الله ما ندري محمد كيف يصلى حتى صار يتوجه الى قبلتنا و يأخذ في صلوته بهدينا و نسكنا، و اشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما اتصل به عنهم و كره قبلتهم، و أحب الكعبة، فجاء جبرئيل عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: يا جبرئيل لوددت لو صرفني الله عن بيت المقدس الى الكعبة، فقد تأذيت بما يتصل بى من قبل اليهود من قبلتهم، فقال جبرئيل عليه السلام، فاسأل ربك أن يحولك إليها فانه لا يردك عن طلبتك و لا يخيبك من بغيتك، فلما استتم دعائه صعد جبرئيل ثم عاد من ساعته فقال اقرأ يا محمد قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ الآيات فقال اليهود عند ذلك: ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها فأجابهم الله بأحسن جواب فقال: قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ و هو يملكها و تكليفه التحول من جانب الى جانب كتحويله لكم من جانب الى جانب آخر يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هو مصلحتهم «1» و تؤديهم طاعتهم الى جنات النعيم.
400- و قال أبو محمد و جاء قوم من اليهود الى رسول الله فقالوا: يا محمد هذه القبلة بيت المقدس قد صليت إليها أربع عشرة سنة، ثم تركتها الآن أ فحقا كان ما كنت عليه فقد تركته الى باطل؟ فان ما يخالف الحق باطل أو باطلا كان ذلك فقد كنت عليه طول هذه المدة فما يؤمنا أن تكون الآن على الباطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: بل ذلك كان حقا و هذا حق، يقول الله، «قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» إذا عرف صلاحكم يا ايها العباد في استقبال المشرق أمركم به، و إذا عرف صلاحكم في استقبال المغرب أمركم به، و ان عرف صلاحكم في غيرهما أمركم به، فلا تنكروا تدبير الله في عباده و قصده الى مصالحكم.
401- في بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في المصدر «هو أعلم بمصلحتهم».

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 134
قال: في كتاب بندار بن عاصم عن الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبى بصير عن أبى- عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى و كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ قال: نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال و الحرام و بما ضيعوا منه.
402- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أحمد بن عائذ عن عمر بن أذينة عن بريد العجلي قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» فقال: نحن الامة الوسطى، و نحن شهداء الله على خلقه، و حججه في أرضه.
403- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبى عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله تبارك و تعالى «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» قال: نحن الامة الوسطى، و نحن شهداء الله تبارك و تعالى على خلقه و حججه في أرضه،
و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
404- و باسناده الى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و لقد قضى الأمر أن لا يكون بين المؤمنين اختلاف، و لذلك جعلهم شهداء على الناس ليشهد محمد صلى الله عليه و آله علينا، و لنشهد على شيعتنا و ليشهد شيعتنا على الناس.
405- في مجمع البيان بعد ان نقل رواية بريد بن معاوية قال و في رواية اخرى قال: إلينا يرجع الغالي، و بنا يلحق المقصر.
406- و روى الحاكم ابو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل باسناده عن سليم بن قيس الهلالي عن على عليه السلام ان الله تعالى إيانا عنى بقوله «لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» فرسول الله صلى الله عليه و آله شاهد علينا، و نحن شهداء الله على خلقه، و حجته في أرضه، و نحن الذين قال الله تعالى: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً».
407- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن نمط الحجاز، فقلت: و ما نمط الحجاز؟ قال: أوسط الأنماط، ان الله يقول: «وَ كَذلِكَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 135
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً»
ثم قال: إلينا يرجع الغالي، و بنا يلحق المقصر.
408- و قال أبو بصير عن أبى عبد الله عليه السلام: «لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» قال بما عندنا من الحلال و الحرام و بما ضيعوا منه.
409- و عن أبى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال الله. «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» فان ظننت ان الله عنى بهذه الاية جميع أهل القبلة من الموحدين افترى ان من لا تجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر يطلب الله شهادته يوم القيامة، و تقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية، كلا لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعنى الامة التي وجبت لها دعوة إبراهيم «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» و هم الامة الوسطى و هم خير امة أخرجت للناس.
410- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبو الورد عن ابى جعفر عليه السلام «لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» قال: نحن هم.
411- و في رواية حمران بن أعين عنه عليه السلام انما انزل الله: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً» يعنى عدولا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» قال: و لا يكون شهداء على الناس الا الائمة عليهم السلام و الرسل، فاما الامة فانه غير جايز أن يستشهدها الله، و فيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل،
«1»
412- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) متصلا بآخر الكلام السابق أعنى قوله عليه السلام و قصده الى مصالحكم «2» قيل يا بن رسول الله فلم أمر بالقبلة الاولى؟
فقال لما قال عز و جل وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها و هي بيت المقدس إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى‏ عَقِبَيْهِ الا لنعم ذلك منه وجودا بعد ان علمناه سيوجد، و ذلك ان هوى أهل مكة كان في الكعبة، فأراد الله أن يبين متبع محمد ممن خالفه باتباع القبلة التي كرهها، و محمد يأمر بها، و لما كان هوى أهل المدينة في بيت المقدس أمرهم بمخالفتها، و التوجه الى الكعبة، ليبين من يوافق محمدا فيما يكرهه فهو يصدقه و يوافقه،
__________________________________________________
(1) الحزمة: ما حزم من الحطب و غيره.
(2) و قد مضى تحت رقم 400.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 136
ثم قال وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ انما كان التوجه الى بيت المقدس في ذلك الوقت كبيرة الا على من يهدى الله. فعرف ان الله يتعبد بخلاف ما يريده المرء، ليبتلى طاعته في مخالفة هواه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
413- في تهذيب الأحكام الطاطري عن محمد بن أبى حمزة عن ابن مسكان عن ابى بصير عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قوله عز و جل «وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى‏ عَقِبَيْهِ» أمره به؟ قال نعم، ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يقلب وجهه في السماء، فعلم الله عز و جل ما في نفسه، فقال «قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها».
414- و عنه عن وهيب عن ابى بصير عن أحدهما عليهما السلام في قوله «سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» فقلت له الله أمره أن يصلى الى بيت المقدس؟ قال نعم، الا ترى ان الله تعالى يقول «وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى‏ عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» قال ان بنى عبد الأشهل أتوهم و هم في الصلوة و قد صلوا ركعتين الى بيت المقدس، فقيل لهم ان نبيكم قد صرف الى الكعبة، فتحول النساء مكان الرجال، و الرجال مكان النساء، و صلوا الركعتين الباقيتين الى الكعبة، فصلوا صلوة واحدة الى قبلتين، فلذلك سمى مسجدهم مسجد القبلتين.
415- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال: حدثنا ابو عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد ان قال: ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها، و فرقه فيها، و قال: فيما فرض على الجوارح من الطهور و الصلوة بها، و ذلك ان الله عز و جل لما صرف نبيه صلى الله عليه و آله و سلم الى الكعبة عن البيت المقدس فأنزل الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» فسمى الصلوة ايمانا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 137
416- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك عن القبلة، فتفسد صلوتك، فان الله عز و جل قال لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم في الفريضة: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ».
417- في من لا يحضره الفقيه و صلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الى البيت المقدس بعد النبوة ثلث عشر سنة بمكة، و تسعة عشر شهرا بالمدينة، ثم عيرته اليهود فقالوا له:
انك تابع لقبلتنا، فاغتم لذلك غما شديدا، فلما كان في بعض الليل خرج عليه السلام يقلب وجهه في آفاق السماء، فلما أصبح صلى الغداة فلما صلى من الظهر ركعتين جاءه جبرئيل فقال له: «قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» الاية ثم أخذ بيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم فحول وجهه الى الكعبة، و حول من خلفه وجوههم حتى قام الرجال مقام النساء و النساء مقام الرجال فكان أول صلوته الى البيت المقدس و آخرها الى الكعبة، و بلغ الخبر مسجدا بالمدينة و قد صلى أهله من العصر ركعتين، فحولوا نحو القبلة، فكانت أول صلوتهم الى البيت المقدس، و آخرها الى الكعبة، فسمى ذلك المسجد مسجد القبلتين، فقال المسلمون: صلوتنا الى بيت المقدس تضيع يا رسول الله؟ فانزل الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ»

يعنى صلوتكم الى بيت المقدس و قد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة.
418- و روى زرارة عن ابى جعفر عليه السلام انه قال: لا صلوة الا الى القبلة، قال: قلت و أين حد القبلة؟ قال: ما بين و المشرق و المغرب قبلة كله، قال: قلت: فمن صلى لغير القبلة أو في يوم غيم في غير الوقت؟ قال: يعيد.
419- و قال في حديث آخر ذكره له ثم استقبل القبلة بوجهك، و لا تقلب بوجهك عن القبلة و ذكر كما نقلنا عن الكافي، و انما، نقلناه لصحة سنده.
قال عز من قائل وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ الآية.
420- في مجمع البيان روى انهم قالوا عند التحويل ما أمرت بهذا يا محمد و انما هو شي‏ء تبتدعه من تلقاء نفسك مرة الى هنا و مرة الى هنا، فانزل الله هذه الآية تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 138
و بين انهم يعلمون خلاف ما يقولون.
421- في أصول الكافي عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه رفعه عن محمد ابن داود الغنوي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل ذكرته بتمامه في الواقعة، و فيه يقول (ع): فاما أصحاب المشئمة فهم اليهود و النصارى، يقول الله عز و جل «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ» يعرفون محمدا و الولاية في التوراة و الإنجيل، كما يعرفون أبنائهم في منازلهم، «وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ، الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» انك الرسول إليهم «فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ».
422- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابى عمير عن حماد عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الاية في اليهود و النصارى يقول الله تبارك و تعالى «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ» يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ» لان الله عز و جل قد انزل عليهم في التوراة و الإنجيل و الزبور صفة محمد صلى الله عليه و آله و سلم و صفة أصحابه و مبعثه و مهاجرته، و هو قوله تعالى: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ» فهذه صفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في التوراة و الإنجيل و صفة أصحابه، فلما بعثه الله عز و جل عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله: « (فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ».
423- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سهل بن زياد عن عبد العظيم بن عبد الحسنى قال: قلت لمحمد بن على بن موسى عليهما السلام: انى لأرجو ان تكون القائم من أهل بيت محمد صلى الله عليه و آله و سلم الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فقال عليه السلام: يا أبا القاسم ما منا الا و هو قائم بأمر الله عز و جل و هاد الى دين الله، و لكن القائم الذي يطهر الله عز و جل به الأرض من أهل الكفر و الجحود، و يملأها عدلا و قسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته، و يغيب عنهم شخصه، و يحرم عليهم تسميته، و هو سمى رسول الله و كنيه صلى الله عليه و آله و سلم و هو الذي تطوى له الأرض، و يذل له كل صعب يجتمع اليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمائة و ثلثة تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 139
عشر رجلا من أقاصى الأرض، و ذلك قول الله عز و جل‏يْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ
فاذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره فاذا أكمل له العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عز و جل فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تعالى، قال عبد العظيم، فقلت له: يا سيدي كيف يعلم ان الله عز و جل قد رضى؟ قال: يلقى في قلبه الرحمة، فاذا دخل المدينة اخرج اللات و العزى فأحرقهما
424- و باسناده الى أبى خالد الكابلي عن سيد العابدين على بن الحسين عليهما السلام قال: المفقودون عن فرشهم ثلثمائة و ثلاثة عشر رجلا، عدة أهل بدر فيصبحون بمكة، و هو قول الله عز و جل:َيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً»
و هم أصحاب القائم (ع)
425- و باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال ابو عبد الله عليه السلام، لقد نزلت هذه الاية في المفتقدين من أصحاب القائم عليه السلام قوله عز و جل.َيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً»
انهم ليفتقدون عن فرشهم ليلا، فيصبحون بمكة، و بعضهم يسير في السحاب، يعرف اسمه و اسم أبيه و حليته و نسبه، قال فقلت: جعلت فداك أيهم أعظم ايمانا؟ قال: الذي يسير في السحاب نهارا.
426- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن ابى عمير عن منصور بن يونس عن ابى خالد الكابلي قال: قال ابو جعفر عليه السلام. و الله لكأنى انظر الى القائم و قد استند ظهره الى الحجر ثم ينشد حقه الى أن قال: هو و الله المضطر في كتاب الله في قوله «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ» فيكون أول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاثمأة و الثلاثة عشر رجلا، فمن كان بالمسير وافى، و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، و هو قول أمير المؤمنين عليه السلام. هم المفقودون عن فرشهم و ذلك قول الله:َاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ‏
قال: الخيرات الولاية.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ...نور الثقلين ج1 ص130-ص140
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: