منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ...نور التقلين ص140-ص150

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ...نور التقلين ص140-ص150   الخميس يوليو 14, 2011 6:52 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 140 و البضعة عشر رجلا قال: و هم و الله الامة المعدودة قال. يجتمعون و الله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف.
«1»
428- في مجمع البيان قال الرضا عليه السلام، و ذلك و الله ان لو قام قائمنا يجمع الله اليه جميع شيعتنا من جميع البلدان.
429- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى أبى الصباح بن نعيم العائذى عن محمد بن مسلم قال في حديث طويل يقول في آخره. تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز و جل: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ.

430- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القسم بن بريد عن ابى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل، الوجه الثالث من الكفر كفر النعم، قال: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ.
431- في تفسير على بن إبراهيم في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» يقول. ذكروا الله لأهل الصلوة أكبر من ذكرهم إياه، أ لا ترى انه يقول. «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»

432-- في روضة الكافي باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و الله ذاكر لمن ذكره من المؤمنين و اعلموا ان الله لم يذكره أحد من عباده المؤمنين الا ذكره بخير فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته،
433- في مجمع البيان و روى عن ابى جعفر الباقر قال قال، النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ان الملك ينزل الصحيفة من أول النهار و أول الليل. يكتب فيها عمل ابن آدم. فاملوا في أولها خيرا و في آخرها فان الله يغفر لكم ما بين ذلك إنشاء الله، فانه يقول: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»

434- في كتاب الخصال فيما أوصى به النبي عليا عليه السلام ثلث لا تطيقها هذه
__________________________________________________
(1) القزع- محركة- قطع من السحاب متفرقة صغار. و الخريف: فصل بين الصيف و الشتاء. اى يجتمعون اليه كما يجتمع السحاب المتفرقة. قيل و انما خص الخريف لأنه أول الشتاء و السحاب فيه يكون متفرقا غير متراكم و لا مطبق ثم يجتمع بعضه الى بعض بعد ذلك.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 141
الامة، المواساة للأخ في ماله، و انصاف الناس من نفسه و ذكر الله على كل حال، و ليس هو سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر، و لكن إذا ورد على ما يحرم الله عليه خاف الله تعالى عنده و تركه.
435- عن زيد بن المنذر عن ابى عبد الله عليه السلام شبهه بزيادة، و إذا ورد عليك شي‏ء من أمر الله أخذت به.
436- عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: بلاء و قضاء و نعمة، فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، و عليه في القضاء من الله التسليم فريضة، و عليه في النعمة من الله الشكر فريضة.
437- عن أبى حمزة الثمالي عن على بن الحسين عليهما السلام و من قال: الحمد لله فقد أدى شكر كل نعم الله تعالى.
438- و فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه، اذكروا الله في مكان و انه معكم
439- عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له: و شكر كل نعمة الورع عما حرم الله تعالى.
440- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: و من استقبل البلايا بالرحب «1» و صبر على سكينة و وقار فهو من الخاص، و نصيبه ما قال الله عز و جل إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ‏

441- في تفسير العياشي عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال. يا فضيل بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام، و قل لهم انى أقول: انى لا أغنى عنكم من الله شيئا الا بورع فاحفظوا ألسنتكم و كفوا أيديكم، عليكم بالصبر و الصلوة ان الله مع الصابرين
442- في مجمع البيان: بل احياء قيل فيه أقوال (الى قوله) الرابع: ان المراد انهم أحياء لما نالوا من جميل الذكر و الثناء، كما
روى عن أمير المؤمنين عليه السلام من قوله: هلك خزان الأموال و العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة و آثارهم في القلوب موجودة.
__________________________________________________
(1) الرحب: السعة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 142
443- و فيه روى الشيخ ابو جعفر في كتاب تهذيب الأحكام مسندا الى على بن مهزيار عن القاسم بن محمد عن حسين بن احمد عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام جالسا فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ قلت. يقولون، في حواصل طير خضر «1» في قناديل تحت العرش، فقال ابو عبد الله عليه السلام، سبحان الله المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر، يا يونس المؤمن إذا قبضه الله تعالى صير روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون و يشربون فاذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا.
444- و عنه عن ابن ابى عمير عن حماد عن ابى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أرواح المؤمنين؟ فقال: في الجنة على صور أبدانهم لروايته لقلت فلان، و في الحديث انه يفسح له مد بصره و يقال له، نم نومة العروس.
445- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن مسلم قال:
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، ان لقيام القائم (ع) علامات يكون من الله عز و جل للمؤمنين قلت: و ما هي جعلني الله فداك؟ قال: ذلك قول الله عز و جل و لنبلونكم يعنى المؤمنين قبل خروج القائم بشي‏ء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين قال نبلونكم بشي‏ء من الخوف من ملوك بنى فلان في آخر سلطانهم و الجوع بغلاء أسعارهم، «وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ» قال: كساد التجارات و قلة الفضل «و نقص من الأنفس» قال: موت ذريع «2» «وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ» لقلة ريع «3» ما يزرع «وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ» عند ذلك بتعجيل الفرج، ثم قال لي، يا محمد هذا تأويله، ان الله عز و جل يقول، «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ».
446- في تفسير العياشي عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله، «لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» قال، ذلك جوع خاص و جوع عام، فاما بالشام
__________________________________________________
(1) الحوصلة من الطائر بمنزلة المعدة من الإنسان.
(2) موت ذريع اى فظيع.
(3) الريع: فضل كل شي‏ء.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 143
فانه عام، و اما الخاص بالكوفة يخص و لا يعم، و لكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمد عليهم السلام فيهلكهم الله بالجوع، و اما الخوف فانه عام بالشام، و ذاك الخوف إذا قام القائم (ع) و اما الجوع فقبل قيام القائم (ع) و ذلك قوله، «لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ»

447- في كتاب علل الشرائع باسناده الى سماعة بن مهران عن ابى عبد الله عليه السلام قال، ان في كتاب على (ع) ان أشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الأمثل فالأمثل، و انما يبتلى المؤمن على قدر اعماله الحسنة فمن صح دينه و صح عمله اشتد بلاؤه، و ذلك ان الله عز و جل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن و لا عقوبة لكافر، و من سخف دينه و ضعف عمله فقد قل بلاؤه، و البلاء أسرع الى المؤمن المتقى من المطر الى قرار الأرض.
448- في نهج البلاغة ان الله يبتلى عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات و حبس البركات و إغلاق خزائن الخيرات، ليتوب تائب و يقلع مقلع، و يتذكر متذكر، و يزدجر مزدجر.
449- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: فمن سترها و لم يشك الى الخلق، و لم يجزع بهتك ستره فهو من العام، و نصيبه مما قال الله: «وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ» اى بالجنة.
450- في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: قال الله تعالى انى أعطيت الدنيا بين عبادي فيضا فمن أقرضنى منها قرضا أعطيته بكل واحدة منها عشرا الى سبعمائة ضعف، و ما شئت من ذلك و من لم يقترضنى منها قرضا فأخذت منه قسرا أعطيته ثلث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا، الصلوة و الهداية و الرحمة، ان الله يقول: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ واحدة من الثلث:
و رحمة اثنتين و أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ثلاث ثم قال أبو عبد الله (ع): هذا لمن أخذ الله منه شيئا فصبر.
451- عن أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله أربع خصال من كن فيه كان في نور الله الأعظم، من كانت عصمة أمره شهادة أن لا اله الا الله و انى رسول الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 144
، و من إذا اصابته مصيبة قالوا: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏

«الحديث».
452- في أصول الكافي على ابن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن أبى الفضل الميشائى «1» عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن على بن محمد عليهما السلام في اليوم الذي توفى فيه أبو جعفر فقال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مضى أبو جعفر عليه السلام، فقيل له، و كيف عرفت؟ قال: لأنه تداخلني ذلة لم أكن أعرفها.
453- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن معروف بن خربوذ عن أبى جعفر عليه السلام قال: ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة و يصبر حين تفجأه الا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، و كلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة، غفر الله له كل ذنب فيما بينهما.
454- على عن أبيه عن أبن أبي عمير عن داود بن رزين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ذكر مصيبة و لو بعد حين فقال، إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، و الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، اللهم أجرني على مصيبتي، و اخلف على أفضل منها كان له من الأجر مثل ما كان عند أول صدمة.
455- على بن محمد عن صالح بن ابى حماد رفعه قال: جاء أمير المؤمنين عليه السلام الى الأشعث بن قيس يعزيه بأخ له فقال له أمير المؤمنين، ان جزعت فحق الرحم أتيت، و ان صبرت فحق الله أديت على انك ان صبرت جرى عليك القضاء و أنت محمود، و ان جزعت جرى عليك القضاء و أنت مذموم فقال له الأشعث، إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، أ تدري ما تأويلها! فقال الأشعث لا أنت غاية العلم و منتهاه، فقال له، اما قولك «انا لله» فإقرار منك بالملك، و اما قولك «و إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» فإقرار منك بإلهك.
456- في تفسير على بن إبراهيم و سئل ابو عبد الله عليه السلام ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: حزن سبعين ثكلى بأولادها، و قال: ان يعقوب لم يعرف الاسترجاع فمنها قال. وا أسفا على يوسف.
__________________________________________________
(1) و في المصدر «الشهباني».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 145
457- في نهج البلاغة و قال عليه السلام و قد سمع رجلا يقول. إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، فقال ان قولنا انا لله إقرار على أنفسنا بالملك، و قولنا. و إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إقرار على أنفسنا بالهلك.
458- في مجمع البيان و في الحديث من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته و أحسن عقباه و جعل له خلفا صالحا يرضاه.
459- و قال عليه السلام: من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا و ان تقادم عهدها كتب الله من الأجر مثل يوم أصيب، و روى في الشواذ عن على عليه السلام الا يطوف بهما.
460- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمى الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه، فقطع الجبل اسم من اسم آدم عليه السلام يقول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ» و قد هبطت حوا على المروة، و انما سميت المروة مروة لان المرأة هبطت عليها، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة.
461- و باسناده الى معاوية بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام قال، ان إبراهيم عليه السلام قال لما خلف اسمعيل بمكة عطش الصبى، و كان فيما بين الصفا و المروة شجر، فخرجت امه حتى قامت على الصفا فقالت: هل بالوادي من أنيس؟ فلم تجب، ثم رجعت الى الصفا فقالت كذلك، حتى صنعت ذلك سبعا فأجرى الله ذلك سنة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
462- و باسناده الى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صار السعي بين الصفا و المروة، لان إبراهيم عليه السلام عرض له إبليس فأمره جبرئيل (ع) فشد عليه «1» فهرب منه، فجرت به السنة يعنى بالهرولة.
463- و باسناده الى حماد عن الحلبي قال. سألت أبا عبد الله عليه السلام لم جعل السعي
__________________________________________________
(1) شد على العدو: حمل عليه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 146
بين الصفا و المروة؟ قال. لان الشيطان ترايا لإبراهيم عليه السلام في الوادي فسعى و هو منازل الشيطان.
464- في الكافي على بن إبراهيم عليه السلام عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال، ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج، ثم أنزل الله تعالى عليه. «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى‏ كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» فأمر المؤذنين ان يأذنوا بأعلى صوتهم بان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يحج في عامه هذا، فعلم به من حضر في المدينة و أهل العوالي «1» و الاعراب، و اجتمعوا لحج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و انما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون و يتبعونه أو يصنع شيئا فيصنعونه فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في أربع بقين من ذي القعدة، فلما انتهى الى ذي الحليفة «2» زالت الشمس فاغتسل، ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلى فيه الظهر و عزم بالحج مفردا، و خرج حتى انتهى الى البيداء «3» عند الميل الاول. فصف له سماطان «4» فلبى بالحج مفردا و ساق الهدى ستا و ستين أو أربعا و ستين، حتى انتهى الى مكة في سلخ أربع من ذي الحجة، فطاف بالبيت سبعة أشواط، ثم صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم (ع)، ثم عاد الى الحجر فاستلمه و قد كان استلمه في أول طوافه، ثم قال: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فأبدأ بما بدأ الله تعالى، و ان المسلمين كانوا يظنون ان السعي بين الصفا و المروة شي‏ء صنعه المشركون فانزل الله تعالى: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
465- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا
__________________________________________________
(1) العوالي: قرى بظاهر المدينة.

(2) ذو الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة. [.....]

(3) البيداء: أرض ملساء بين الحرمين.

(4) سماط القوم: صفهم.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 147
عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: في حديث طويل ان رسول الله قال: ابدأ بما بدأ الله تعالى به، فأتى الصفا فبدأ بها.
466- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: ابدأ بما بدء الله، ثم صعد على الصفا فقام عليه مقدار ما يقرء الإنسان سورة البقرة،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
467- ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبيد بن زرارة: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل طاف بالبيت أسبوعا طواف الفريضة، ثم سعى بين الصفا و المروة أربعة أشواط، ثم غمزه بطنه فخرج و قضى حاجته، ثم غشي أهله قال: يغتسل ثم يعود فيطوف ثلثة أشواط و يستغفر ربه و لا شي‏ء عليه، قلت: فان كان طاف بالبيت طواف الفريضة فطاف أربعة أشواط، ثم غمزه بطنه فخرج فقضى حاجته فغشى أهله؟ فقال: أفسد حجه و عليه بدنة يغتسل ثم يرجع فيطوف أسبوعا ثم يسعى و يستغفر ربه، قلت: كيف لم يجعل عليه حين غشي اهله قبل أن يفرغ من سعيه كما جعلت عليه هديا حين غشي أهله قبل أن يفرغ من طوافه؟ قال: ان الطواف فريضة و فيه صلوة، و السعي سنة من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قلت. أ ليس الله يقول «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ»؟ قال: بلى و لكن قد قال فيهما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ فلو كان السعي فريضة لم يقل «وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً».
468- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال: ابدء بما بدء الله عز و جل به من إتيان الصفا، ان الله عز و جل يقول: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
469- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد رفعه قال، ليس لله منسك أحب اليه من السعي، و ذلك انه يذل فيه الجبارين.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 148
470- أحمد بن محمد عن التيملي عن الحسين بن احمد الحلبي عن أبيه عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: جعل السعي بين الصفا و المروة مذلة للجبارين.
471- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن معاوية بن حكيم عن محمد ابن أبى عمير عن الحسن بن على الصيرفي عن بعض أصحابنا قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السعي بين الصفا و المروة فريضة أم سنة؟ فقال: فريضة، قلت: أ و ليس قال الله عز و جل «فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» قال: كان ذلك في عمرة القضاء. ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شرط عليهم أن يرفعوا الأصنام من الصفا و المروة، فسئل عن رجل ترك السعي حتى انقضت الأيام و أعيدت الأصنام، فجاؤا اليه فقالوا يا رسول الله ان فلانا لم يسع بين الصفا و المروة، و قد أعيدت الأصنام، فأنزل الله عز و جل: «فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» اى و عليهما الأصنام.
472- في من لا يحضره الفقيه روى عن زرارة و محمد بن مسلم أنهما قالا: قلنا لأبي جعفر عليه السلام ما تقول في الصلوة في السفر كيف هي و كم هي؟ فقال: ان الله عز و جل يقول: «وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر، قالا: قلنا: انما قال الله عز و جل: «فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ» و لم يقل افعلوا فكيف وجب ذلك كما أوجب التمام في الحضر؟ فقال عليه السلام، أو ليس قد قال الله عز و جل في الصفا و المروة «فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» الا ترون ان الطواف بهما واجب مفروض، لان الله عز و جل ذكره في كتابه و صنعه نبيه صلى الله عليه و آله و سلم فكذلك التقصير في السفر صنعه النبي صلى الله عليه و آله و سلم و ذكره الله تعالى ذكره في كتابه
473- في تفسير العياشي عن ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ في على عليه السلام».
474- عن حمران عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 149
أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ‏
يعنى بذلك نحن و الله المستعان.
475- عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن قوله:
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ» قال:
نحن يعنى بهما و الله المستعان ان الرجل منا إذا صارت اليه لم يكن له أو لم يسعه الا ان يبين للناس من يكون بعده.
476- و رواه محمد بن مسلم قال هم أهل الكتاب.
477- عن عبد الله بن بكير عمن حدثه عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ قال نحن هم، و قد قالوا هو أم الأرض.
478- في تفسير على بن إبراهيم قوله، «أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ» قال: كل من لعنه الله من الجن و الانس يلعنهم.
479- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أبى محمد العسكري عليه السلام حديث طويل و فيه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام، من خير خلق الله بعد أئمة الهدى و مصابيح الدجى؟ قال: العلماء إذا صلحوا، قيل، فمن شر خلق الله بعد إبليس و فرعون و ثمود و بعد المسمين بأسمائكم و بعد المتلقبين بألقابكم و الآخذين لامكنتك و المتأمرين في ممالككم؟ قال: العلماء إذا فسدوا، هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، و فيهم قال الله عز و جل: «أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا»

الاية.
480- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه قال من سئل عن علم يعلمه فكتمه لجم يوم القيامة بلجام من نار.
481- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يا هشام ان الله تبارك و تعالى أكمل للناس الحجج بالعقول و نصر النبيين بالبيان، و دلهم على ربوبيته بالأدلة، فقال إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ...نور التقلين ص140-ص150
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: