منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ..........نور اتقلين ج1 ص150-ص160

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ..........نور اتقلين ج1 ص150-ص160   الخميس يوليو 14, 2011 6:54 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 150 بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏
.
482- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل ثم نظرت العين الى العظيم من الآيات مثل السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ، و الجبال يتخلل الشجر فلا يحرك منها شيئا، و لا يقصر منها غصنا و لا يتعلق منها شي‏ء يتعرض الركبان، فيحول بين بعضهم و بين بعض من ظلمته و كثافته، و يحمل من ثقل الماء و كثرته ما لا يقدر على صفته، مع ما فيه من الصواعق الصادمة و البروق اللامعة، و الرعد و الثلج و البرد ما لا يبلغ الأوهام نعته، و لا تهتدى القلوب اليه، فخرج مستقلا في الهواء يجتمع بعد تفرقه، و ينفجر بعد تمسكه الى أن قال عليه السلام و لو ان ذلك السحاب و الثقل من الماء هو الذي يرسل نفسه بعد احتماله لما مضى به ألف فرسخ، و أكثر و أقرب من ذلك و أبعد ليرسله قطرة بعد قطرة، بلا هدة و لا فساد، و لا صار به الى بلدة و ترك الاخرى.
483- في عيون الاخبار عن الرضا (ع) حديث طويل يقول فيه انى لما نظرت الى جسدي فلم يمكنني فيه زيادة و لا نقصان في العرض و الطول، و دفع المكاره عنه، و جر المنفعة اليه، علمت ان لهذا البنيان بانيا فأقررت به، مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته، و إنشاء السحاب و تصريف الرياح، و مجرى الشمس و القمر و النجوم و غير ذلك من الآيات العجيبات المتقنات، علمت ان لهذا مقدرا و منشئا.
484- في كتاب التوحيد قال هشام فكان من سؤال الزنديق ان قال فما الدليل عليه؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: وجود الأفاعيل دلت على أن صانعا صنعها، الا ترى انك إذا نظرت الى بناء مشيد مبني علمت ان له بانيا و ان كنت لم تر الباني و لم تشاهده. و في أصول الكافي مثله سواء.
485- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبى عبد الله (ع) قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم داود (ع) فيأتي النداء من عند الله عز و جل لسنا إياك أردنا و ان كنت لله تعالى خليفة، ثم ينادى ثانية اين خليفة الله في أرضه فيقوم أمير المؤمنين على بن أبى طالب (ع) فيأتي النداء من قبل الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 151
عز و جل يا معشر الخلائق هذا على بن أبى طالب خليفة الله في أرضه، و حجته على عباده، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم، يستضي‏ء بنوره، و يتبعه الى الدرجات العلى من الجنان، قال فيقوم الناس الذين قد تعلقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه الى الجنة، ثم يأتى النداء من عند الله جل جلاله الا من ائتم بإمام في دار الدنيا فليتبعه الى حيث يذهب به، فحينئذ يتبرأ «الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ».
486- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ قال: هم و الله أولياء فلان و فلان اتخذوهم أئمة من دون الامام الذي جعله الله للناس إماما و كذلك قال: وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ثم قال ابو جعفر عليه السلام هم و الله يا جابر أئمة الظلمة و أشياعهم.
487- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام في قوله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ قال: هم آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
488- عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال:
أعداء على هم مخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
489- في الكافي أحمد بن أبى عبد الله عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ» قال هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة الله بخلا، ثم يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 152
معصية الله فان عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره فرآه حسرة و قد كان المال له و ان كان عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى عمل به في معصية الله.
490- في نهج البلاغة و قال عليه السلام: ان أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله، فورثه رجلا فأنفقه في طاعة الله سبحانه فدخل به الجنة و دخل الاول به النار.
491- في مجمع البيان «أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ» فيه أقوال: الى قوله:
و الثالث ما
رواه أصحابنا عن أبى جعفر عليه السلام انه قال: هو الرجل يكسب المال و لا يعمل فيه خيرا فيرثه من يعمل فيه عملا صالحا فيرى الاول ما كسبه حسرة في ميزان غيره
492- في مجمع البيان روى في الشواذ عن على عليه السلام خطؤات بضمتين و همر.
493- و روى عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام ان من خطوات الشيطان الحلف بالطلاق و النذور في المعاصي، و كل يمين بغير الله.
494- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لا تتبعوا خطوات الشياطين قال كل يمين بغير الله تعالى فهي من خطوات الشيطان
قال عز من قائل وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ الاية 495- في مجمع البيان و قد اختلف في تقدير الكلام و تأويله على وجوه أولها ان المعنى مثل الذين كفروا في دعائك إياهم، اى مثل الداعي لهم الى الايمان كمثل الناعق في دعائه المنعوق به من البهائم التي لا تفهم و انما تسمع الصوت، فكما ان الانعام لا يحصل لهم من دعاء الداعي الا السماع دون تفهم المعنى فكذلك الكفار لا يحصل لهم من دعائك إياهم الى الايمان الا السماع دون تفهم المعنى، لأنهم يعرضون عن قبول قولك و ينصرفون عن تأمله، فيكونون بمنزلة من لم يعقله و لم يفهمه، و هذا كما تقول العرب فلان يخافك كخوف الأسد و المعنى كخوفه من الأسد فأضاف الخوف الى الأسد و هو في المعنى مضاف الى الرجل قال الشاعر:
فلست مسلما ما دمت حيا على زيد بتسليم الأمير
أراد بتسليمى على الأمير و هذا معنى قول ابن عباس و الحسن و مجاهد و قتادة تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 153
و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام.
قال عز من قائل إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ.
496- في عيون الاخبار في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل و حرمت الميتة لما فيها من فساد الأبدان و الافة و لما أراد الله عز و جل أن يجعل التسمية سببا للتحليل، و فرقا بين الحلال و الحرام و حرم الله تعالى الدم كتحريم الميتة لما فيه من فساد الأبدان، و لأنه يورث الماء الأصفر، و يبخر الفم و ينتن الريح، و يسي‏ء الخلق و يورث القسوة للقلب، و قلة الرأفة و الرحمة، حتى لا يؤمن ان يقتل ولده و والده و صاحبه و حرم الخنزير لأنه مشوه جعله الله تعالى عظة للخلق و عبرة و تخويفا و دليلا على ما مسخ على خلقته و صورته و جعل فيه شبها من الإنسان ليدل على انه من الخلق المغضوب عليه و حرم ما أهل به لغير الله للذي أوجب الله عز و جل على خلقه من الإقرار به، و ذكر اسمه على الذبائح المحللة و لئلا يسوى بين ما تقرب به و بين ما جعل عبادة للشياطين و الأوثان لان في تسمية الله عز و جل الإقرار بربوبيته و توحيده، و ما في الإهلال لغير الله من الشرك و التقرب الى غيره ليكون ذكر الله تعالى و تسميته على الذبيحة فرقا بين ما أحل الله و بين ما حرم الله.
497- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن عذافر عن بعض رجاله عن ابى جعفر (ع) قال: قلت له: لم حرم الله عز و جل الخمر و الميتة و الدم و لحم الخنزير؟
فقال: ان الله تبارك و تعالى لم يحرم ذلك على عباده و أحل لهم ما سوى ذلك من رغبة فيما أحل لهم، و لا زهد فيما حرم عليهم، و لكنه عز و جل خلق الخلق فعلم ما يقوم به أبدانهم و ما يصلحهم فأحل لهم و أباحه و علم ما يضرهم فنهاهم عنه و حرمه عليهم، ثم أحل للمضطر في الوقت الذي لا يقوم بدنه الا به. فأمره ان ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك، ثم قال:
اما الميتة فانه لم ينل أحد منها الا ضعف بدنه، و أوهنت قوته، و انقطع نسله، و لا يموت آكل الميتة الا فجأة، و اما الدم فانه يورث اكله الماء الأصفر و يورث الكلب «1» و
__________________________________________________
(1) الكلب: داء بعرض للإنسان من عض الكلب الذي يأخذه شبه جنون فيكلب بلحوم-
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 154
قساوة القلب و قلة الرأفة و الرحمة، حتى لا يؤمن على حميمه «1» و لا يؤمن على من صحبه: و اما الخنزير فان الله عز و جل مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير و القرد و الدب، ثم نهى عن أكل الميتة لكيما ينتفع بها و لا يستخف بعقوبته،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة،
498- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله (ع) قال: عشرة أشياء من الميتة ذكية العظم و الشعر، و الصوف، و الريش، و القرن، و الحافر، و البيض، و الانفحة، و اللبن، و السن.
499- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن عاصم ابن حميد عن على بن ابى المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، جعلت فداك الميتة ينتفع بشي‏ء منها؟ قال: لا، قلت: بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه و آله مر بشاة ميتة فقال: ما كان على أهل هذه الشاة إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا بإهابها؟ قال: تلك شاة كانت لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه و آله، و كانت شاة مهزولة لا ينتفع بلحمها، فتركوها حتى ماتت فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما كان على أهلها إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا بإهابها اى تذكى.
«2»
500- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل و المرأة يذهب بصره فيأتيه الأطباء فيقولون، نداويك شهرا أو أربعين ليلة، مستلقيا كذلك تصلى، فرخص في ذلك و قال:
«فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ».
501- في من لا يحضره الفقيه روى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن ابى-
__________________________________________________
- الناس فاذا عقر إنسانا كلب و يستولي عليه شبه الماء فاذا أبصر الماء فزع و ربما مات عطشا و لم يشرب و هذه علة تستفرغ مادتها على ساير البدن و يتولد منها امراض ردية.

(1) الحميم: القريب الذي تهتم بأمره.

(2) قال الفيض (ره) في الوافي. أريد بالميتة المنهي عن الانتفاع بها ما عرضه الموت بعد حلول الحياة فلا يشمل مالا تحله الحياة فلا ينافي جواز الانتفاع بالأشياء المستثناة.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 155
جعفر محمد بن على الرضا (ع) قال: قلت: يا بن رسول الله فما معنى قوله عز و جل «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»؟ قال. العادي السارق، و الباغي الذي يبغى الصيد بطرا أو لهوا لا ليعود به على عياله ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا، هي حرام عليهما في حال الاضطرار كما هي حرام عليهما في حال الاختيار.
502- و قال الصادق (ع)، من اضطر الى الميتة و الدم و لحم الخنزير فلم يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر.
503- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى البزنطي عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل، «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» قال. الباغي الذي يخرج على الامام، و العادي الذي يقطع الطريق لا يحل لهما الميتة.
504- في الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز و جل: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» قال. الباغي باغي الصيد، و العادي السارق، ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا إليها هي حرام عليهما ليس هي عليهما كما هي على المسلمين.
505- في من لا يحضره الفقيه و في رواية محمد بن عمرو بن سعيد رفعه ان امرأة أتت عمر فقالت، يا أمير المؤمنين انى فجرت فأقم على حد الله عز و جل، فأمر برجمها و كان أمير المؤمنين عليه السلام حاضرا فقال، سلها كيف فجرت؟ فسألها فقالت، كنت في فلاة من الأرض فأصابنى عطش شديد فرفعت لي خيمة فأتيتها فأصبت فيها رجلا أعرابيا فسألته ماءا فأبى على ان يسقيني الا ان أكون امكنه من نفسي فوليت منه هاربة فاشتد بى العطش حتى غارت عيناي و ذهب لساني، فلما بلغ منى العطش أتيته فسقاني وقع على، فقال على عليه السلام. هذه التي قال الله عز و جل. «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» هذه غير باغية و لا عادية، فخلى سبيلها فقال عمر، لو لا على لهلك عمر.
506- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن الحسن بن زرعة عن سماعة قال. سألته عن الرجل يكون في عينه الماء الى قوله، فقال. و ليس شي‏ء مما حرم الله الا و قد أحله لمن اضطر اليه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 156
507- في مجمع البيان و قوله. «غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» فيه ثلثة أقوال الى قوله و ثالثها
غير باغ على امام المسلمين و لا عاد بالمعصية طريق المحقين، و هو المروي عن أبى- جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام.
508- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عبد الله بن مسكان عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فقال: ما أصبرهم على فعل ما يعلمون انه يصيرهم الى النار.
509- في مجمع البيان و قوله:
«فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» فيه أقوال أحدها: ان معناه ما أجرأهم على النار، رواه على بن إبراهيم باسناده عن ابى عبد الله عليه السلام
، و الثاني
ما أعملهم بأعمال أهل النار، و هو المروي عن أبى عبد الله عليه السلام
«ذوي القربى» يحتمل أن يكون قرابة النبي صلى الله عليه و آله كما في قوله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» و هو المروي عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام.
قال عز من قائل و السائبين
510- في من لا يحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام و حق السائل أعطاه على قدر حاجته و حق المسؤل ان اعطى فأقبل منه بالشكر و المعرفة بفضله، و ان منع فأقبل عذره.
511- في عيون الاخبار باسناده الى الحارث بن الدلهاث مولى الرضا (ع) قال:
سمعت أبا الحسن (ع) يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال: سنة من ربه، و سنة من نبيه، و سنة من وليه الى قوله: و اما السنة من وليه فالصبر على البأساء و الضراء، فان الله يقول: وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ.
512- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ» قال في الجوع و الخوف و العطش و المرض و حين البأس قال: عند القتل.
513- في تفسير العياشي محمد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ هي لجماعة المسلمين ما هي للمؤمنين خاصة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 157
514- عن سماعة بن مهران عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى‏ بِالْأُنْثى‏ فقال: لا يقتل حر بعبد، و لكن يضرب ضربا شديدا و يغرم دية العبد و ان قتل رجل امرأة فأراد أولياء المقتول أن يقتلوا أدوا نصف ديته الى أهل الرجل.
515- في تهذيب الأحكام صفوان عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أحدهما عليه السلام قال: قلت قول الله تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى‏ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى‏ بِالْأُنْثى‏» قال: لا يقتل حر بعبد و لكن يضرب ضربا شديدا و يغرم ثمن العبد.
516- في مجمع البيان نفس المرأة لا تساوى نفس الرجل، بل هي على النصف منها، فيجب إذا أخذت النفس الكاملة ان يرد فضل ما بينهما و كذلك رواه الطبري في تفسيره عن على عليه السلام.
517- و فيه قال الصادق عليه السلام: لا يقتل حر بعبد و لكن يضرب ضربا شديدا و يغرم دية العبد.
518- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‏ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ قال: ينبغي للذي له الحق أن لا يعسر أخاه إذا كان قد صالحه على دية، و ينبغي للذي عليه الحق ان لا يمطل أخاه إذا قدر على ما يعطيه و يؤدى اليه بإحسان.
519- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبى حمزة عن ابى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‏ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ» قال: هو الرجل يقبل الدية فينبغي للطالب أن يرفق به و لا يعسره و ينبغي للمطلوب أن يؤدى اليه بإحسان و لا يمطله إذا قدر.
520- احمد بن محمد بن ابى نصر عن عبد الكريم عن سماعة عن ابى عبد الله في قول الله عز و جل: «فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‏ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ» تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 158
ما ذلك الشي‏ء؟ فقال هو الرجل يقبل الدية فامر الله عز و جل الرجل الذي له الحق ان يتبعه بمعروف و لا يعسره و أمر الذي عليه الحق ان يؤدى اليه بإحسان إذا أيسر: قلت:
أ رأيت قوله عز و جل: فَمَنِ اعْتَدى‏ بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ قال: هو الرجل يقبل الدية أو يصالح ثم يجي‏ء بعد فيمثل أو يقتل، فوعده الله عذابا أليما.
521- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبى- عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «فَمَنِ اعْتَدى‏ بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ» فقال: هو الرجل يقبل الدية أو يعفوا أو يصالح ثم يعتدى فيقتل، فله عذاب اليم كما قال الله عز و جل.
522- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى على بن الحسين (ع) في تفسير قوله تعالى: «وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» الاية و لكم يا امة محمد في القصاص حيوة لان من هم بالقتل يعرف انه يقتص منه فكف لذلك عن القتل الذي كان حيوة للذي كان هم بقتله، و حيوة لهذا الجاني الذي أراد ان يقتل، و حيوة لغيرهما من الناس، إذ علموا ان القصاص واجب لا يجسرون على القتل مخافة القصاص يا أولى الألباب أولى العقول لعلكم تتقون.
523- في نهج البلاغة فرض الله الايمان تطهيرا من الشرك، و القصاص حقنا للدماء
524- في أمالي شيخ الطائفة باسناده الى على بن ابى طالب (ع) قال: قلت اربع انزل الله تعالى تصديقى بها في كتابه، الى قوله عليه السلام، و قلت: القتل يقل القتل فأنزل الله، «وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ».
525- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن أبى نصر عن ابن بكير عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن الوصية للوارث فقال: تجوز، ثم تلا هذه الاية: إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ.
526- في من لا يحضره الفقيه و روى محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد ابن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» قال: هو الشي‏ء جعله لله عز و جل لصاحب هذا الأمر قال: قلت فهل لذلك حد؟ قال نعم، تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 159
قلت: و ما هو قال: أدنى ما يكون ثلث لثلث.
527- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن الزهرا عليها السلام حديث طويل تقول فيه للقوم و قد منعوها ما منعوها و قال: «أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» و قال: «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» و قال «إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» و زعمتم ان لا حظ لي و لا أرث من ابى و لا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية اخرج منها ابى صلى الله عليه و آله؟
528- في تفسير العياشي عن ابن مسكان عن ابى بصير عن أحدهما عليهما السلام قوله «كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ» قال، هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي المواريث، «فمن بدله» يعنى بذلك الوصي.
529- في مجمع البيان روى أصحابنا عن ابى جعفر عليه السلام انه سئل هل يجوز الوصية للوارث فقال: نعم، و تلا هذه الاية.
530- و روى السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: من لم يوص عند موته لذي قرابته ممن لا يرث فقد ختم عمله بمعصيته.
531- و فيه اختلف في المقدار الذي تجب الوصية عنده، قال ابن عباس ثمانمائة درهم
و روى عن على عليه السلام انه دخل مولى له في مرضه، و له سبعمائة درهم أو ستمائة فقال: أ لا اوصى؟ فقال: لا انما قال الله سبحانه «إِنْ تَرَكَ خَيْراً» و ليس لك كثير مال، و هذا هو المأخوذ به عندنا.
532- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أوصى بما له في سبيل الله؟ فقال أعطه لمن أوصى به له و ان كان يهوديا أو نصرانيا، ان الله تعالى يقول: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ.
533- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن على بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في رجل أوصى بما له في سبيل الله؟ قال: أعطه لمن أوصى به له و ان كان يهوديا أو نصرانيا ان الله تبارك و تعالى يقول: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَه

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ..........نور اتقلين ج1 ص150-ص160
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: