منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ....نور التقلين ج1 ص160-ص170

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ....نور التقلين ج1 ص160-ص170   الخميس يوليو 14, 2011 6:56 pm

ُ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 160
فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ»
.
534- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر عليه السلام الى جعفر و موسى و فيما أمرتكما به من الاشهاد بكذا و كذا نجاة لكما في آخرتكما، و انفاذا لما أوصى به أبواكما و برا منكما، و احذرا أن لا تكونا بدلتما وصيتهما، و لا غيرتماها عن حالها و قد خرجا من ذلك، رضى الله عنهما و صار ذلك في رقابكما، و قد قال الله تبارك و تعالى في كتابه في الوصية: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
535- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب ان رجلا كان بهمدان ذكر ان أباه مات و كان لا يعرف هذا الأمر، فاوصى بوصية عند الموت، و اوصى ان يعطى شي‏ء في سبيل الله فسئل عنه ابو عبد الله عليه السلام كيف يفعل به؟ فأخبرناه انه كان لا يعرف هذا الأمر، فقال: لو ان رجلا اوصى الى ان أضع في يهودي أو نصراني لوضعته فيهما، ان الله عز و جل يقول: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» فانظروا الى من يخرج الى هذا الوجه يعنى الثغور فابعثوا به اليه.
536- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن حجاج الخشاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن امرأة أوصت الى بمال ان يجعل في سبيل الله، فقيل لها: يحج به؟ فقالت: اجعله في سبيل الله، فقالوا لها نعطيه آل محمد؟ قالت: اجعله في سبيل الله، فقال ابو عبد الله عليه السلام: اجعله في سبيل الله كما أمرت، قلت مرني كيف اجعله؟ قال اجعله كما أمرت ان الله تبارك و تعالى يقول «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» أ رايتك لو امرتك ان تعطيه يهوديا كنت تعطيه نصرانيا؟ قال فمكثت بعد ذلك ثلث سنين ثم دخلت عليه فقلت له مثل الذي قلت له أول مرة، فسكت هنيئة ثم قال: هاتها، قلت: من أعطيها؟ قال:
عيسى شلقان.
«1»
__________________________________________________
(1) قال الفيض (ره) في الوافي: سبيل اللّه عند العامة الجهاد و لما لم يكن جهادهم-
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 161
537- على بن إبراهيم عن أبيه عن الريان بن شبيب قال: أوصت ماردة لقوم نصارى بوصية فقال أصحابنا، اقسم هذا في فقراء المؤمنين من أصحابك، فسألت الرضا عليه السلام فقلت. ان أختي أوصت بوصية لقوم نصارى و أردت ان أصرف ذلك الى قوم من أصحابنا المسلمين، فقال: امض الوصية على ما أوصت به قال الله تعالى «فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ».
538- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبى سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئل عن رجل أوصى بحجة فجعلها وصيه في نسمة؟ فقال: يغرمها وصيه و يجعلها في حجة كما أوصى به فان الله تبارك و تعالى يقول:
«فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ».
539- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابى طالب عبد الله بن الصلت القمى عن يونس بن عبد الرحمن رفعه الى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ» قال: يعنى إذا اعتدى في الوصية إذا زاد على الثلث.
540- في تفسير على بن إبراهيم قال الصادق عليه السلام إذا أوصى الرجل بوصية فلا يحل للوصي أن يغير وصية يوصيها، بل يمضيها على ما أوصى، الا أن يوصى بغير ما أمر الله فيعصى و يظلم. فالموصى اليه جايز له ان يرده الى الحق مثل رجل يكون له ورثة، فيجعل المال كله لبعض ورثته، و يحرم بعضا، فالموصى جايز له ان يرده الى الحق، و هو قوله: «جَنَفاً أَوْ إِثْماً» فالجنف الميل الى بعض ورثتك دون بعض، و الإثم أن تأمر بعمارة بيوت النيران و اتخاذ المسكر، فيحل للموصى أن لا يعمل بشي‏ء من ذلك.
541- في الكافي على بن إبراهيم عن رجاله قال: قال، ان الله عز و جل أطلق للموصى اليه ان يغير الوصية إذا لم تكن بالمعروف، و كان فيها جنف و يردها الى
__________________________________________________
- مشروعا جاز العدول عنه الى فقراء الشيعة و شلقان: لقب عيسى بن ابى منصور كان خيرا فاضلا «انتهى» و في رجال الكشي انه كان من وكلائه (ع).
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 162
المعروف، لقوله تعالى، «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ».
542- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن ابى أيوب عن محمد بن سوقة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» قال: نسختها الاية التي بعدها قوله: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ» قال: يعنى الموصى اليه ان خاف جنفا فيما أوصى به اليه فيما لا يرضى الله به من خلاف الحق فلا اثم على الموصى اليه أن يرده الى الحق، و الى ما يرضى الله به من سبيل الخير.
543- في مجمع البيان فان قيل: كيف قال: «فمن خاف» لما قد وقع و الخوف انما يكون لما لم يقع؟ قيل، ان فيه قولين «أحدهما»
انه خاف ان يكون قد زل في وصيته، فالخوف يكون للمستقبل و هو من أن يظهر ما يدل على انه قد زل لاته من جهة غالب الظن، «و الثاني» انه لما اشتمل على الواقع و على ما لم يقع جاز فيه «الى قوله» ان الاول عليه أكثر المفسرين و هو المروي عن أبى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام
و قوله، «أو إثما»
الإثم ان يكون الميل عن الحق على وجه العمد، و الجنف ان يكون على جهة الخطا من حيث لا يدرى انه يجوز، و هو معنى قول ابن عباس و الحسن و روى ذلك عن ابى جعفر عليه السلام.
544- في تفسير العياشي عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ قال: فقال، هذه كلها تجمع الضلال و المنافقين، و كل من أقر بالدعوة الظاهرة.
545- عن البرقي عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل، «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» قال، هي للمؤمنين خاصة.
546- في من لا يحضره الفقيه و روى سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث النخعي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، ان شهر رمضان لم يفرض لله صيامه على أحد من الأمم قبلنا، فقلت له، فقول الله عز و جل، «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ»؟ قال، انما فرض الله صيام شهر تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 163
رمضان على الأنبياء دون الأمم، ففضل الله به هذه الامة، و جعل صيامه فرضا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و على أمته.
547- في ادعية الصحيفة «ثم آثرتنا به على ساير الأمم، و اصطفيتنا دون أهل الملل، فصمنا بأمرك نهاره، و قمنا بعونك ليله».
548- في كتاب الخصال عن على عليه السلام قال، جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله ان قال، لأي شي‏ء فرض الله الصوم على أمتك بالنهار ثلثين يوما و فرض على الأمم أكثر من ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلثين يوما، ففرض الله على ذريته ثلثين يوما الجوع و العطش، و الذي يأكلونه تفضل من الله تعالى عليهم، و كذلك كان على آدم، ففرض الله تعالى ذلك على أمتي، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هذه الاية، «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ» قال اليهودي، صدقت يا محمد.
549- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة عن عبد الله بن عبد الله عن رجل عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما حضر شهر رمضان و ذلك في ثلث بقين من شعبان، قال لبلال:
ناد في الناس فجمع الناس ثم صعد المنبر، فحمد الله و اثنى عليه، ثم قال: ايها الناس ان هذا الشهر قد خصكم الله به و حضركم و هو سيد الشهور
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
550- في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها انه سمعها من الرضا عليه السلام «فان قال»: فلم امر بالصوم؟ «قيل»: لكي يعرفوا الم الجوع و العطش فيستدلوا على فقر الاخرة، و ليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا عارفا صابرا لما اصابه من الجوع و العطش، فيستوجب الثواب مع ما فيه من الانكسار عن الشهوات، و ليكون ذلك واعظا لهم في العاجل، و أيضا لهم «1» على أداء ما كلفهم
__________________________________________________
(1) راض المهر: ذلله و جعله مسخرا مطيعا و علمه السير يقال: رض نفسك بالتقوى.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 164
و دليلا لهم في الأجل و ليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر و المسكنة في الدنيا، فيؤدوا إليهم ما افترض الله تعالى لهم في أموالهم (فان قال) فلم جعل الصوم في شهر رمضان دون ساير الشهور؟ (قيل) لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ، و فيه نبئ محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر: و فيها «1» يفرق كل امر حكيم، و فيه «2» رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل و لذلك سميت القدر، فان قال: فلم أمروا بصوم شهر رمضان لا أقل من ذلك و لا أكثر قيل لأنه قوة العباد الذي يعم فيه القوى و الضعيف، و انما أوجب الله تعالى الفرايض على أغلب الأشياء و أعم القوى، ثم رخص لأهل الضعف و رغب أهل القوة في الفضل، و لو كانوا يصلحون على أقل من ذلك لنقصهم، و لو احتاجوا الى أكثر من ذلك لزادهم.
551- في من لا يحضره الفقيه روى عن الزهري انه قال: قال لي على بن الحسين عليه السلام و نقل حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام: و اما صوم السفر و المرض فان العامة اختلفت فيه، فقال قوم: لا يصوم، و قال قوم: ان شاء صام و ان شاء أفطر، و اما نحن فنقول: يفطر في الحالتين جميعا، فان صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء في ذلك لان الله عز و جل يقول:
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى‏ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.
552- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حد المرض الذي يجب على صاحبه فيه الإفطار كما يجب عليه في السفر في قوله «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى‏ سَفَرٍ»؟ قال: هو مؤتمن عليه مفوض اليه، فان وجد ضعفا فليفطر، و ان وجد قوة فليصم، كان المريض على ما كان.
553- عن محمد بن مسلم عن ابى عبد الله عليه السلام قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يصوم في السفر تطوعا و لا فريضة يكذبون على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نزلت هذه الاية و رسول الله بكراع
__________________________________________________
(1) الضمير يرجع الى الليلة في قوله ليلة القدر.
(2) كذا في النسخ و في المصدر «و هو» بدل «و فيه» و الظاهر «هي» بتأنيث الضمير و الأمر في مثله سهل.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 165
الغميم «1» عند صلوة الفجر فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بإناء فشرب فامر الناس ان يفطر و قال قوم:
قد توجه النهار و لو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم العصاة، فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
554- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله تبارك و تعالى أهدى الى و الى أمتي هدية لهم لم يهدها الى أحد من الأمم، كرامة من الله، لنا قالوا و ما ذلك يا رسول الله؟ قال الإفطار في السفر، و التقصير في الصلوة، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله هديته.
555- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله (ع) قال قلت له رجل صام في السفر؟ فقال إذا كان بلغه ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نهى عن ذلك فعليه القضاء، و ان لم يكن بلغه فلا شي‏ء عليه.
556- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله (ع) قال من صام في السفر بجهالة لم يقضه.
557- صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن ليث المرادي عن أبي عبد الله (ع) قال إذا سافر الرجل في شهر رمضان أفطر، و ان صامه بجهالة لم يقضه.
558- في من لا يحضره الفقيه روى ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ما حد المرض الذي يفطر فيه الرجل و يدع الصلوة من قيام؟ فقال بل الإنسان على نفسه بصيرة هو أعلم بما يطيقه.
559- و روى جميل بن دراج عن الوليد بن صبيح قال حممت بالمدينة يوما في شهر رمضان، فبعث الى أبو عبد الله (ع) بقصعة فيها خل و زيت و قال لي أفطر و صل و أنت قاعد.
560- و في رواية حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصائم إذا خاف على عينه من الرمد أفطر،
561- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
__________________________________________________
(1) كراع الغميم: موضع بناحية حجاز بين مكة و المدينة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 166
وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ. قال: الشيخ الكبير و الذي يأخذه العطاش.
562- أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال:
الذين كانوا يطيقون الصوم فأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم بكل يوم مد،
في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال: من مرض في شهر رمضان فأفطر ثم صح فلم يقض ما فاته حتى جاء شهر رمضان آخر فعليه أن يقضى و يتصدق عن كل يوم بمد من الطعام.
564- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ و انما انزل في عشرين سنة بين أوله و آخره؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان الى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي عليه السلام نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، و انزل الإنجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و انزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان و انزل القرآن في ثلث عشرين من شهر رمضان.
565- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو الشامي عن أبى عبد الله عليه السلام قال و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن.
566- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد و محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخثعمي عن غياث بن إبراهيم عن ابى عبد الله عن أبيه عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تقولوا رمضان و لكن قولوا شهر رمضان، فانكم ما تدرون ما رمضان.
567- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى نصر تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 167
عن هشام بن سالم عن سعد عن ابى جعفر عليه السلام قال: كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان، فقال: لا تقولوا هذا رمضان، و لا ذهب رمضان و لا جاء رمضان فان رمضان اسم من أسماء الله عز و جل، لا يجي‏ء و لا يذهب و انما يجي‏ء و يذهب الزائل و لكن قولوا شهر رمضان فالشهر مضاف الى الاسم و الاسم اسم الله عز ذكره و هو الشهر الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ جعله مثلا وعيدا:
«1»
568- محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال في رجل صام في ظهار (نهار- ظ) شعبان ثم أدركه شهر رمضان، قال يصوم رمضان و يستأنف الصوم.
569- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن أبى حمزة عن أبى يحيى عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام: يقول: نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا و في عدونا و ثلث سنن و أمثال و ثلث فرائض و احكام.
570- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحجال عن على بن عقبة عن داود بن فرقد عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان القرآن نزل اربعة أرباع:
ربع حلال، و ربع حرام و ربع سنن و أحكام، و ربع خبر ما كان قبلكم و نبأ ما يكون بعدكم و فصل ما بينكم.
571- ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال نزل القرآن اربعة أرباع ربع فينا، و ربع في عدونا و ربع سنن و أمثال و ربع فرائض و أحكام.
572- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن جميل بن دراج عن
__________________________________________________
(1) قال المجلسي (ره) في مرآة العقول «جعله مثلا وعيدا» اى الشهر أو القرآن مثلا اى حجة وعيدا اى محل سرور لأوليائه و المثل بالثاني أنسب كما ان العيد بالأول انسب، و قال الفيروزآبادي. و العيد: ما اعتادك من هم أو مرض أو حزن و نحوه، انتهى، و على الأخير يحتمل كون الواو جزءا للكلمة.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 168
محمد بن مسلم عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان القرآن واحد نزل من عند واحد و لكن الاختلاف يجي‏ء من قبل الرواة.
573- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن الفضل ابن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ان الناس يقولون ان القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله و لكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد.
574- محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزل القرآن بإياك اعنى و اسمعي يا جاره.
«1»
575- و في رواية اخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: معناه ما عتب الله عز و جل به على نبيه صلى الله عليه و آله و سلم فهو يعنى به ما قد قضى به في القرآن «2» مثل قوله: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا» عنى بذلك غيره.
576- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابن سنان و غيره عمن ذكره قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن و الفرقان هما شيئان أم شي‏ء واحد؟ قال، فقال القرآن جملة الكتاب، و الفرقان المحكم الواجب العمل به.
577- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه، ليس للعبد ان يخرج الى سفر إذا حضر شهر رمضان لقوله تعالى. «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ».
578- في من لا يحضره الفقيه و سأل عبيد بن زرارة أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل، «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» قال: ما ابنها! من شهد فليصمه
__________________________________________________
(1) «هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام و يريد به شيئا غيره، و قيل ان أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته الميداني في مجمع الأمثال (ج 1: 50- 51 ط مصر» و قال الطريحي (ره) هو مثل يراد به التعريض للشي‏ء يعنى ان القرآن خوطب به النبي (ص) لكن المراد به الامة: و ذلك في مثل قوله تعالى «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ ... 51»
كما في الحديث الآتي و غيره من أمثال هذه الاية. [.....]
(2) كذا في النسخ و في المصدر «ما قد مضى في القرآن» «و في رواية العياشي في تفسيره من قد مضى في القرآن» و لعله الظاهر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 169
و من سافر فلا يصمه.
579- و روى الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال. سألته عن الرجل يدخل شهر رمضان و هو مقيم لا يريد براحا «1» ثم يبدو له بعد ما يدخل شهر رمضان ان يسافر فسكت، فسألته غير مرة، فقال، يقيم أفضل الا ان تكون له حاجة لا بد له من الخروج فيها أو يتخوف على ماله.
580- في تفسير العياشي عن الصباح بن سيابة قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، ان ابن يعقوب أمرني ان أسئلك عن مسائل فقال، و ما هي قال يقول لك إذا دخل شهر رمضان و انا في منزلي الى ان أسافر؟ قال. ان الله يقول. «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» فمن دخل عليه شهر رمضان و هو في اهله فليس له ان يسافر الا لحج أو عمرة أو في طلب مال يخاف تلفه.
581- عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ قال، اليسر على عليه السلام، و فلان و فلان العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان و فلان.
582- في كتاب علل الشرائع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام قال. (فان قال قائل). فلم إذا لم يكن للعصر وقت مشهور مثل تلك الأوقات أوجبها بين الظهر و المغرب و لم يوجبها بين العتمة و الغداة و بين الغداة و الظهر؟ «قيل» لأنه ليس وقت على الناس أخف و لا أيسر و لا أحرى أثرا فيه للضعيف و القوى بهذه الصلوة من هذا الوقت. و ذلك ان الناس عامتهم يشتغلون في أول النهار بالتجارات و المعاملات و الذهاب في الحوائج، و اقامة الأسواق، فأراد أن لا يشغلهم عن طلب معاشهم و مصلحة دنياهم، و ليس يقدر الخلق كلهم على قيام الليل و لا يشتغلون به، و لا ينتبهون لوقته لو كان واجبا، و لا يمكنهم ذلك فخفف الله عنهم و لم يجعلها في أشد الأوقات عليهم، و لكن جعلها في أخف الأوقات عليهم، كما قال الله عز و جل «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»

583- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن اسمعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال. ان الله تبارك و تعالى خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها «2»

__________________________________________________
(1) براحا اى زوالا.
(2) اختزل الشي‏ء: حذفه و قطعه.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ....نور التقلين ج1 ص160-ص170
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: