منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة /نور التقلين ج1 ص170-ص180

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة /نور التقلين ج1 ص170-ص180   الجمعة يوليو 15, 2011 5:34 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 170
من أيام السنة، و السنة ثلثمائة و أربعة و خمسون يوما، شعبان لا يتم أبدا، و رمضان لا ينقص و الله أبدا و لا تكون فريضة ناقصة، ان الله عز و جل يقول. و لتكملوا العدة و شوال تسعة و عشرون يوما،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة «1».
584- على بن محمد عن أحمد بن ابى عبد الله عن أبيه عن خلف بن حماد عن سعيد النقاش قال، قال لي ابو عبد الله عليه السلام اما ان في الفطر تكبيرا و لكنه مسنون.
قال: قلت: و أين هو؟ قال في ليلة الفطر في المغرب، و العشاء الاخرة، و في صلوة الفجر، و في صلوة العيد، ثم يقطع قال قلت: كيف أقول؟ قال: تقول «الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا» و هو قول الله تعالى: «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» يعنى الصيام و لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى‏ ما هَداكُمْ.
585- في تفسير العياشي عن ابن أبى عمير عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام قال قلت له جعلت فداك ما نتحدث به عندنا ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم صام تسعة و عشرين أكثر مما صام ثلثين أحق هذا؟ قال ما خلق الله من هذا حرفا، ما صامه النبي صلى الله عليه و آله و سلم الا ثلثين لان الله يقول «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ينقصه؟.
586- في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا رفعه في قول الله: «وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى‏ ما هَداكُمْ» قال: التكبير التعظيم و الهداية الولاية.
587- عنه عن بعض أصحابنا رفعه في قول الله تبارك و تعالى: (وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى‏ ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) قال: الشكر المعرفة.
588- في من لا يحضره الفقيه و في العلل التي نروى عن الفضل بن شاذان النيسابوري رضى الله عنه و يذكر انه سمعها من الرضا عليه السلام انه انما جعل يوم الفطر العيد الى ان قال و انما جعل التكبير فيها أكثر منه غيرها من الصلوات، لان التكبير انما هو تعظيم لله و تمجيد
__________________________________________________
(1) حمل بعض هذا الحديث و أشباهه- مما ورد في ان شهر رمضان لا ينقص- على عدم النقص في الثواب و ان كان ناقصا في العدد، و قال المجلسي (ره) على ما حكى عنه في هامش الكافي يبعد عندي ملها على التقية لموافقتها لاخبارهم و ان لم توافق أقوالهم، و لشراح الحديث و مهرة هذا الفن أقوال اخرى كثيرة ذكر بعضها في هامش الكافي (ج 4: 79 ط طهران) راجع ان شئت.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 171
على ما هدى و عافى، كما قال عز و جل: «وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى‏ ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ».
589- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد ابن ابى نصر قال: قال لي ابو الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني عنك لو انى قلت لك قولا أ كنت تثق به منى؟ فقلت له: جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبمن أثق و أنت حجة الله على خلقه؟ قال: فكن بالله أوثق فانك على موعد من الله أ ليس الله عز و جل يقول:
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ و قال:
«لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» و قال: (وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا» فكن بالله عز و جل أوثق منك بغيره و لا تجعلوا في أنفسكم الا خيرا فانه مغفور لكم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
590- في روضة الكافي خطبة طويلة مسندة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها فاحترسوا من الله عز و جل بكثرة الذكر، و اخشوا منه بالتقى و تقربوا اليه بالطاعة، فانه قريب مجيب قال الله تعالى: (وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
591- في نهج البلاغة قال عليه السلام ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما اذن لك فيه من مسألته فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته و استمطرت شآبيب رحمته «1» فلا يقنطك إبطاء اجابته فان العطية على قدر النية. و ربما أخرت عنك الاجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل و أجزل لعطاء الأمل و ربما سئلت الشي‏ء فلا تؤتاه، و أوتيت خير أمنه عاجلا أو آجلا، أو صرف عنك لما هو خير لك، فلرب امر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله و ينفى عنك وباله، فالمال لا يبقى لك و لا تبقى له.
592- و فيه قال عليه السلام: إذا كانت لك الى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسئلة الصلوة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثم أسال حاجتك، فان الله أكرم من ان يسئل حاجتين فيقضى إحديهما و يمنع الاخرى.
593- في مجمع البيان روى عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال. و ليؤمنوا بى اى
__________________________________________________
(1) استمطر اللّه: سئله المطر و شئابيب جمع شؤبوب: الدفعة من المطر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 172
و ليتحققوا انى قادر على اعطائهم ما سئلوه لعلهم يرشدون اى لعلهم يصيبون الحق و يهتدون اليه.
594- و روى عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان العبد ليدعو الله و هو يحبه و يقول: يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته و أخرها فانى أحب ان لا أزال اسمع صوته و أن العبد ليدعو الله تعالى و هو يبغضه فيقول: يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته بإخلاصه و عجلها فانى أكره أن اسمع صوته.
595- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمائة باب قال عليه السلام يستحب للمسلم ان يأتى أهله أول ليلة من شهر رمضان لقوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى‏ نِسائِكُمْ و الرفث المجامعة.
596- في الكافي محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان و احمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أحدهما عليه السلام في قول الله عز و جل: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى‏ نِسائِكُمْ» الاية فقال: نزلت في خوات بن جبير الأنصاري و كان مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الخندق و هو صائم، فأمسى و هو على تلك الحال، و كانوا قبل ان تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام فجاء خوات الى أهله حين أمسى فقال: هل عندكم طعام؟ فقالوا: لا تنم حتى نصلح لك طعاما، فاتكى فنام فقالوا له: قد فعلت، قال: نعم فبات على تلك الحال فأصبح ثم غدا الى الخندق فجعل يغشى عليه، فمر به رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلما راى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل الله عز و جل فيه الآية: «وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ».
597- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبى عن جدي عن آبائه عليهم السلام ان عليا صلوات الله عليه قال: يستحب للرجل أن يأتى اهله، و ذكر كما في كتاب الخصال سواء.
598- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى رفعه قال: قال الصادق عليه السلام: كان النكاح و الاكل محرمان في شهر رمضان بالليل بعد النوم، يعنى كل من صلى العشاء تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 173
و نام و لم يفطر ثم انتبه حرم عليه الإفطار و كان النكاح حراما بالليل و النهار في شهر رمضان و كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقال له خوات بن جبير أخو عبد الله بن جبير الذي كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وكله بفم الشعب يوم أحد في خمسين من الرماة: ففارقه أصحابه و بقي في اثنى عشر رجلا فقتل على باب الشعب، و كان اخوه هذا خوات بن جبير كان شيخا كبيرا ضعيفا و كان صائما، فابطأت عليه اهله بالطعام فنام قبل ان يفطر، فلما انتبه قال لأهله، قد حرم الله على الاكل في هذه الليلة، فلما أصبح حضر حفر الخندق فأغمى عليه، فرآه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فرق له، و كان قوم من الشبان ينكحون بالليل سرا في شهر رمضان، فأنزل الله: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى‏ نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» فأحل الله تبارك و تعالى النكاح بالليل في شهر رمضان، و الاكل بعد النوم الى طلوع الفجر، لقوله «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ «قال: قال هو بياض النهار من سواد الليل.
599- في من لا يحضره الفقيه و سئل الصادق عليه السلام عن الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ؟ فقال بياض النهار من سواد الليل.
600- و قال في خبر آخر و هو الفجر الذي لا شك فيه.
601- في مجمع البيان و روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام كراهية الجماع في أول ليلة من كل شهر الا أول ليلة من شهر رمضان، فانه يستحب ذلك لمكان الاية.
602- في الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن على بن مهزيار قال: كتب أبو الحسن بن الحصين الى أبي جعفر الثاني عليه السلام معى: جعلت فداك قد اختلف موالوك في صلوة الفجر، فمنهم من يصلى إذا طلع الفجر الاول المستطيل في السماء، و منهم من يصلى إذا اعترض في أسفل الأفق و استبان و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلي فيه، فان رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين و تحده لي و كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبين معه حتى يحمر و يصبح، و كيف أصنع مع الغيم و ما حد ذلك في السفر و الحصر؟ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 174
فعلت إنشاء الله «1» فكتب بخطه عليه السلام و قرأته، الفجر يرحمك الله هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعداء «2» فلا تصل في سفر و لا حضر حتى تتبينه، فان الله تبارك و تعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال: «وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» فالخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الاكل و الشرب في الصوم و كذلك هو الذي يوجب به الصلوة.
603- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجلين قاما فنظرا الى الفجر فقال أحدهما: هو ذا و قال الاخر ما ارى شيئا؟ قال: فيأكل الذي لم يستبن له الفجر، و قد حرم على الذي زعم انه رأى الفجر، ان الله عز و جل يقول: وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ».
604- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن قوم صاموا شهر رمضان فغشيهم سحاب أسود عند غروب الشمس فظنوا انه ليل فأفطروا ثم ان السحاب انجلى فاذا الشمس؟ فقال: على الذي أفطر صيام ذلك اليوم، ان الله عز و جل يقول: «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لأنه أكل متعمدا.
605- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن أبى بصير و سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوم صاموا شهر رمضان فغشيهم سحاب أسود عند غروب الشمس، فرأوا انه الليل، فأفطر بعضهم ثم ان السحاب انجلى فاذا الشمس، قال: على الذي أفطر صيام ذلك اليوم، ان الله عز و جل يقول: «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لأنه أكل متعمدا.
__________________________________________________
(1) قوله «فعلت» متعلق بقوله «فان رأيت» قاله الفيض (ره) في الوافي.
(2) صعداء: الذي يظهر اولا عند قرب الصبح مستدقا مستطيلا صاعدا كالعمود و يسمى ذاك بالفجر الاول لسبقه و الكاذب لكون الأفق مظلما بعد، و لو كان صادقا لكان الميز مما يلي الشمس دون ما يبعد منه و يشبه بذنب السرحان لدقته و استطالته (كذا في الوافي)
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 175
606- في تفسير العياشي القاسم بن سليمان عن جراح عنه قال: قال الله «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» يعنى صوم رمضان، فمن رأى الهلال بالنهار فليتم صيامه.
607- في كتاب الخصال عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال سئل ابى عما حرم الله تعالى من الفروج في القرآن، و عما حرم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في سنته؟
فقال: الذي حرم الله من ذلك أربعة و ثلثين وجها سبعة عشر في القرآن، و سبعة عشر في السنة، فاما التي في القرآن فالزنا الى قوله عليه السلام و النكاح في الاعتكاف قال الله تعالى وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ.
608- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟
فقال. لا اعتكاف الا في مسجد جماعة قد صلى فيه امام عدل بصلوة جماعة، و لا بأس ان يعتكف في مسجد الكوفة، و البصرة، و مسجد المدينة، و مسجد مكة.
609- سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال، لا اعتكاف الا في العشرين من شهر رمضان، و قال. ان عليا (ع) كان يقول، لا ارى الاعتكاف الا في المسجد الحرام، أو مسجد الرسول، أو مسجد جامع و لا ينبغي للمعتكف أن يخرج من المسجد الا لحاجة لا بد منها، ثم لا يجلس حتى يرجع و المراة مثل ذلك.
610- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال، سئل عن الاعتكاف؟ قال. لا يصلح الاعتكاف الا في المسجد الحرام، أو مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم أو مسجد الكوفة، أو مسجد جماعة، و تصوم ما دمت معتكفا.
611- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن زياد بن عيسى قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ فقال كانت قريش تقامر الرجل بأهله و ما له، فنهاهم الله عن ذلك. تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 176
612- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن بحر عن عبد الله بن مسكان عن ابى بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، قول الله عز و جل في كتابه، «وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ» فقال، يا أبا بصير ان الله عز و جل قد علم ان في الامة حكاما يجورون، اما انه لم يعن حكام أهل العدل و لكنه عنى حكام أهل الجور.
613- في تفسير العياشي عن الحسن بن على قال: قرأت في كتاب ابى الأسد الى ابى الحسن الثاني عليه السلام و جوابه بخطه، سال ما تفسير قوله تعالى، «وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ، وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ» قال فكتب اليه الحكام القضاة، قال:
ثم كتب تحته هو ان يعلم الرجل انه ظالم عاص هو غير معذور في اخذه ذلك الذي حكم له به إذا كان قد علم انه ظالم.
614- في من لا يحضره الفقيه و روى سماعة بن مهران قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، الرجل منا يكون عنده الشي‏ء يتبلغ به و عليه الدين أ يطعمه عياله حتى يأتيه الله عز و جل بميسرة فيقضى دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسبة أو يقبل الصدقة؟ فقال. يقضى بما عنده دينه و لا تأكل اموال الناس الا و عنده ما يؤدى إليهم، ان الله عز و جل يقول، «وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ».
615- في مجمع البيان و روى عن أبى جعفر عليه السلام انه يعنى بالباطل اليمين الكاذبة، يقتطع بها الأموال.
616- في تفسير على بن إبراهيم قوله، «وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ» الآية فانه قال العالم عليه السلام، قد علم الله أنه يكون حكاما يحكمون بغير الحق، فنهى أن يحاكم إليهم لأنهم لا يحكمون بالحق فتبطل الأموال.
617- في تهذيب الأحكام على بن الحسن بن فضال قال. حدثني محمد بن عبد الله بن زرارة عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال. سألته عن الاهلة؟ قال. هي أهلة الشهور، فاذا رأيت الهلال فصم، و إذا رأيته فأفطر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 177
618- على بن الحسن بن فضال عن أبيه عن محمد بن سنان عن ابى الجارود زياد بن منذر العبدي قال. سمعت أبا جعفر محمد بن على (ع) يقول. صم حين يصوم الناس و أفطر حين يفطر الناس، فان الله عز و جل جعل الاهلة مواقيت.
619- ابو الحسن محمد بن احمد بن داود قال، أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد عن الحسين ابن القاسم عن على بن إبراهيم قال، حدثني احمد بن عيسى بن عبد الله عن عبد الله ابن على بن الحسن عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عز و جل قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ قال: لصومهم و فطرهم و حجهم.
620- في كتاب الاحتجاج للطبرسي و عن الأصبغ بن نباتة قال: كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام فجاءه ابن الكوا فقال: يا أمير المؤمنين قول الله عز و جل:
لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‏ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها فقال عليه السلام: نحن البيوت أمر الله أن تؤتى أبوابها، نحن باب الله و بيوته التي يؤتى منه، فمن بايعنا و أقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، ان الله عز و جل لو شاء عرف الناس نفسه حتى يعرفونه و يأتونه من بابه، و لكن جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله، و بابه الذي يؤتى منه، قال: فمن عدل عن ولايتنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، و انهم عن الصراط لناكبون،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
621- و عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و قد جعل الله للعلم أهلا و فرض على العباد طاعتهم، بقوله: «وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» و البيوت هي بيوت العلم الذي استودعته الأنبياء، و أبوابها أوصياؤهم.
622- في تفسير العياشي عن سعد عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الاية:
«وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‏ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» فقال آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم أبواب الله و سبيله، و الدعاة الى الجنة، و القادة إليها، و الأدلاء عليها الى يوم القيامة.
623- في مجمع البيان «وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها» فيه وجوه: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 178
أحدها انه كان المجرمون لا يدخلون بيوتهم من أبوابها و لكنهم كانوا ينقبون في ظهور بيوتهم، اى في مؤخرها نقبا يدخلون و يخرجون منه، فنهوا عن التدين بذلك، رواه أبو الجارود عن أبى جعفر عليه السلام
و ثانيها
ان معناه ليس البر أن تأتوا الأمور من غير جهاتها، و ينبغي أن تأتوا الأمور من جهاتها اى الأمور كان، و هو المروي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام،
و ثالثها
قال أبو جعفر عليه السلام: آل محمد أبواب الله و سبله و الدعاة الى الجنة و القادة إليها، و الأدلاء عليها الى يوم القيامة.
624- و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنا مدينة العلم و على بابها، و لا تؤتى المدينة الا من بابها، و يروى أنا مدينة الحكمة.
625- و فيه و قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ الاية روى عن أئمتنا عليهم السلام ان هذه الاية ناسخة لقوله تعالى: «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» و كذلك قوله «وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ» ناسخ لقوله «وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ».
626- قوله فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ الى قوله حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ و في الاية دلالة على وجوب إخراج الكفار من مكة لقوله «حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ» و السنة قد وردت أيضا بذلك، و هو قله عليه السلام لا يجتمع في جزيرة العرب دينان.
627- في تفسير العياشي عن الحسن البياع الهروي يرفعه عن أحدهما عليهما السلام في قوله فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ قال الا على ذرية قتلة الحسين عليه السلام.
628- عن إبراهيم قال أخبرنى من رواه عن أحدهما (ع) قال قلت «فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ» قال لا يعتدى الله على أحد الا على نسل ولد قتلة الحسين (ع).
629- في تهذيب الأحكام موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل قتل رجلا في الحرم و سرق في الحرم؟
فقال: يقام عليه الحد و صغار له «1» لأنه لم ير للحرم حرمة، و قد قال الله تعالى: «فَمَنِ اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ» يعنى في الحرم و قال: «فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ».
__________________________________________________
(1) و
في رواية الكافي و رواية اخرى في التهذيب «يقام عليه الحد صاغرا».

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 179
630- في تفسير العياشي عن العلا بن الفضيل قال: سألته عن المشركين أ يبتدئهم المسلمون بالقتال في الشهر الحرام؟ فقال: إذا كان المشركون ابتدؤهم باستحلالهم ثم رأى المسلمون انهم يظهرون عليهم فيه، و ذلك قوله: الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ.
631- في مجمع البيان «وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ» قيل فيه قولان: أحدهما ان الحرمات قصاص بالمراغمة بدخول البيت في الشهر الحرام، قال مجاهد: لان قريشا فخرت بردها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عام الحديبية محرما في ذي القعدة عن البلد الحرام، فأدخله الله عز و جل مكة في العام المقبل في ذي القعدة، فقضى عمرته و أقصه بما حيل بينه و بينه و روى عن ابى جعفر عليه السلام مثله.
632- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد و سهل بن زياد عن ابن محبوب عن يونس بن يعقوب عن حماد اللحام عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لو ان رجلا أنفق ما في يديه في سبيل من سبيل الله ما كان أحسن و لا أوفق أ ليس يقول الله عز و جل وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يعنى المقتصدين.
633- في عيون الاخبار في باب ذكر مولد الرضا (ع)، ملك عبد الله المأمون عشرين سنة و ثلثة و عشرين يوما، فأخذ البيعة في ملكه لعلى بن موسى الرضا (ع) بعهد المسلمين من غير رضاء، و ذلك بعد ان يهدده بالقتل و ألح مرة بعد أخرى في كلها يأبى عليه، حتى أشرف من تأبيه على الهلاك، فقال (ع): «اللهم انك قد نهيتني عن الإلقاء بيدي الى التهلكة و قد أكرهت و اضطررت كما أشرفت من قبل عبد الله المأمون على القتل متى لم أقبل ولاية عهده و قد أكرهت و اضطررت كما اضطر يوسف و دانيال عليهما السلام إذ قبل كل واحد منهما الولاية من طاغية زمانه. اللهم لا عهد الا عهدك. و لا ولاية الا من قبلك، فوفقني لاقامة دينك و احياء سنة نبيك. فانك أنت المولى و النصير و نعم المولى أنت و نعم النصير» ثم قبل ولاية العهد من المأمون و هو باك حزين على ان لا يولى أحدا و لا يعزل أحدا و لا يغير رسما و لا سنة، و ان يكون في الأمر مشيرا من بعيد.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة /نور التقلين ج1 ص170-ص180
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: