منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة .....نور التقلين ص180-ص190

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة .....نور التقلين ص180-ص190   الجمعة يوليو 15, 2011 5:36 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 180
634- و فيه خبر آخر طويل قال له المأمون بعد ان ابى من قبول العهد: فبالله اقسم لئن قبلت ولاية العهد و الا أجبرتك على ذلك فان فعلت و الا ضربت عنقك، فقال الرضا عليه السلام: قد نهاني الله عز و جل ان القى بيدي الى التهلكة، فان كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك فانا أقبل على ان لا اولى أحدا و لا اعزل أحدا و لا انقض رسما و لا سنة، و أكون في الأمر من بعيد مشيرا فرضي منه بذلك، و جعله ولى عهده على كراهة منه عليه السلام لذلك.
635- فيمن لا يحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام و حق السلطان أن تعلم انك جعلت له فتنة و انه مبتلى فيك بما جعله الله عز و جل له عليك من السلطان، و ان عليك أن لا تتعرض لسخطه فتلقى بيدك الى التهلكة، و تكون شريكا له فيما يأتى إليك من سوء.
636- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سلمان الفارسي (ره) عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه لعلى عليه السلام: يا أخى أنت ستبقى من بعدي و ستلقى من قريش شدة و من تظاهرهم عليك و ظلمهم لك، فان وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم و قاتل من خالفك بمن وافقك، و ان لم تجد أعوانا فاصبر و كف يدك و لا تلق بها الى التهلكة.
637- في أصول الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الحميد عن الحسن بن الجهم قال: قلت للرضا عليه السلام: أمير المؤمنين عليه السلام قد عرف قاتله، و الليلة التي يقتل فيها، و الموضع الذي يقتل فيه، و قوله لما سمع صياح الإوز في الدار: صوايح تتبعها نوايح، و قول أم كلثوم لو صليت الليلة داخل الدار و أمرت غيرك يصلى بالناس فأبى عليها، و كثر دخوله و خروجه تلك الليلة بلا سلاح، و قد عرف عليه السلام ان ابن ملجم لعنه الله قاتله بالسيف كان هذا مما لا يحسن تعرضه؟ فقال: ذلك كان و لكنه خير في تلك الليلة لتمضي مقادير الله عز و جل.
638- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال طاعة السلطان واجبة و من ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله و دخل في نهيه ان الله عز و جل يقول: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 181
«وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ».
قال عز من قائل وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
639- في محاسن البرقي عنه عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله بكل حسنة سبعمائة و ذلك قول الله تبارك و تعالى «يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ» فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله فقلت له: و ما الإحسان؟ قال: فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك و سجودك، و إذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، و إذا حججت فتوق كل ما يحرم عليك في حجك و عمرتك قال: و كل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس.
640- في مجمع البيان وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ اى أتموهما بمناسكهما و حدودهما و تأدية كل ما فيهما و قيل:
معناه أقيموهما الى آخر ما فيهما و هو المروي عن أمير المؤمنين و على ابن الحسين عليهما السلام.
641- في عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين، و لا يجوز القرآن و الإفراد الذي يستعمله العامة الا لأهل مكة و حاضريها: و لا يجوز الإحرام دون الميقات، قال الله عز و جل: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ».
642- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين الى ان قال عليه السلام: و لا يجوز القران و الإفراد الا لمن كان أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ، و لا يجوز الإحرام قبل بلوغ الميقات، و لا يجوز تأخيره عن الميقات الا لمرض أو تقية، و قد قال الله تعالى، «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» و تمامها اجتناب الرفث و الفسوق و الجدال في الحج.
643- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير و حماد و صفوان ابن يحيى و فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 182
من استطاع، لان الله عز و جل يقول، «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» و انما نزلت العمرة بالمدينة، و أفضل العمرة عمرة رجب.
644- حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن حماد بن عيسى عن أبان بن عثمان عمن أخبره عن ابى جعفر عليه السلام قال، قلت له، لم سمى الحج حجا؟ قال حج فلان اى أفلح فلان.
645- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال، كتبت الى أبي عبد الله عليه السلام مسائل بعضها مع ابن بكير و بعضها مع ابى العباس، فجاء الجواب بإملائه سالت عن قول الله عز و جل، «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» يعنى به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان، و سألته عن قول الله تعالى، «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» قال، يعنى بتمامهما اداؤهما و اتقاء ما يتقى المحرم فيهما
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
646- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان عن الفضل ابى العباس عن أبي عبد الله عليه السلام، «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» قال، هما مفروضان.
647- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان في قول الله تعالى، «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» قال، إتمامهما ان فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ.
648- ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال، العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج على من استطاع، لان الله تعالى يقول، «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» و انما نزلت العمرة بالمدينة، قال، قلت له، (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أ يجزي ذلك عنه؟ قال، نعم.
649- في تهذيب الأحكام روى موسى بن القاسم عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن زرارة بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج لان الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 183
تعالى يقول «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» و انما نزلت العمرة بالمدينة.
650- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تمام الحج لقاء الامام.
651- على بن إبراهيم عن أبيه عن أبن ابى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير جميعا عن معاوية بن عمار قال قال: أبو عبد الله عليه السلام: إذا أحرمت فعليك بتقوى الله و ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً، و قلة الكلام الا بخير فان من تمام الحج و العمرة أن يحفظ المرء لسانه الا من خير، كما قال الله تعالى، فان الله عز و جل يقول: فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِ‏

(الحديث).
652- في عيون الاخبار باسناده الى اسمعيل بن مهران عن جعفر بن محمد (ع) قال: إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا لان ذلك من تمام الحج.
قال عز من قائل فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ‏

653- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أبن ابى نصر عن داود بن سرحان عن عبد الله بن فرقد عن حمران عن أبى جعفر (ع) قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين صد بالحديبية قصر و أحل و نحر، ثم انصرف منها و لم يجب عليه الحلق، حتى يقضى النسك، فاما المحصور فانما يكون عليه التقصير.
654- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير و صفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول المحصور غير المصدود، المحصور المريض، و المصدود الذي يصده المشركون كما ردوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أصحابه، ليس من مرض، و المصدود تحل له النساء، و المحصور لا تحل له النساء، قال: و سألته عن رجل أحصر فبعث بالهدى؟ قال: يواعد أصحابه ميعادا ان كان في الحج فمحل الهدى يوم النحر، فاذا كان يوم النحر فليقصر من رأسه و لا يجب عليه الحلق حتى يقضى المناسك، و ان كان في عمرة فلينظر مقدار دخول أصحابه مكة، و الساعة التي يعدهم فيها، فاذا كان تلك الساعة قصر و أحل، و ان كان مرض في الطريق بعد تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 184
ما يخرج فأراد الرجوع رجع الى اهله و نحر بدنة. أو اقام مكانه حتى يبرأ إذا كان في عمرة:
و إذا برأ فعليه العمرة واجبة، و ان كان عليه الحج رجع أو اقام ففاته الحج فان عليه الحج من قابل، فان الحسين بن على صلوات الله عليه خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا عليه السلام ذلك و هو في المدينة، فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا و هو مريض بها، فقال: يا بنى ما تشتكي؟ فقال: اشتكى رأسى فدعا على عليه السلام ببدنة فنحرها و حلق رأسه و رده الى المدينة، فلما برأ من وجعه اعتمر، قلت: أ رأيت حين برى‏ء من وجعه قبل ان يخرج الى العمرة حل له النساء؟ قال: لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت و بالصفا و المروة، قلت:
فما بال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين رجع من الحديبية حلت له النساء و لم يطف بالبيت؟ قال:
ليسا سواء كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم مصدودا و الحسين (ع) محصورا.
655- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد و سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: إذا أحصر الرجل بعث بهديه، فاذا أفاق و وجد من نفسه خفة فليمض ان ظن انه يدرك الناس، فان قدم مكة قبل ان ينحر الهدى فليقم على إحرامه حتى يفرغ من جميع المناسك. و لينحر هديه و لا شي‏ء عليه، و ان قدم مكة و قد نحر هديه فان عليه الحج من قابل أو العمرة قلت: فان مات و هو محرم قبل ان ينتهى الى مكة؟ قال: يحج عنه ان كانت حجة الإسلام، و يعتمر انما هو شي‏ء عليه.
656- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في المحصور و لم يسق الهدى، قال: ينسك و يرجع، فان لم يجد ثمن هدى صام.
657- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن ابى نصر عن مثنى عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحصر الرجل فبعث بهديه فاذاه رأسه قبل ان ينحر هديه فانه يذبح شاة في المكان الذي أحصر فيه أو يصوم أو يتصدق، و الصوم ثلثة أيام و الصدقة على ستة مساكين نصف صاع لكل مسكين.
658- سهل عن ابن ابى نصر عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سألته عن الرجل يشترط تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 185
و هو ينوى المتعة فيحصر هل يجزيه ان لا يحج من قابل؟ قال يحج من قابل، و الحاج مثل ذلك إذا أحصر، قلت، رجل ساق الهدى ثم أحصر؟ قال. يبعث بهديه. قلت.
هل يستمتع من قابل؟ فقال لا و لكن يدخلا في مثل ما خرج منه.
659- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن احمد بن الحسن الميثمي عن أبان عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال المصدود يذبح حيث صد. و يرجع صاحبه فيأتي النساء و المحصور يبعث بهديه و يعدهم يوما، فاذا بلغ الهدى أحل هذا في مكانه، قلت له: أ رأيت ان ردوا عليه دراهمه و لم يذبحوا عنه و قد أحل فأتى النساء قال: فليعد و ليس عليه شي‏ء، و ليمسك الآن عن النساء إذا بعث.
660- في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام «فان قال»: فلم أمروا بحجة واحدة لا أكثر من ذلك: «قيل» له لان الله تعالى وضع الفرايض على ادنى القوم قوة كما قال عز و جل: «فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» يعين شاة ليسع القوى و الضعيف، و كذلك ساير الفرايض انما وضعت على ادنى القوم قوة
661- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله حين حج حجة الإسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها و أهل بالحج، و ساق مأة بدنة، و أحرم الناس كلهم بالحج، لا ينوى عمرة و لا يدرون ما المتعة حتى إذا قدم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مكة طاف بالبيت، و طاف الناس معه، ثم صلى ركعتين عند المقام و استلم الحجر، ثم قال: ابدأ بما بدأ الله به فأتى الصفا فبدأ بها ثم طاف بين الصفا و المروة سبعا، فلما قضى طوافه عند المروة قام خطيبا فأمرهم أن يحلوا و يجعلوها عمرة و هو شي‏ء أمر الله تعالى به، فأحل الناس و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لو كنت استقبلت من أمرى ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم، و لم يكن يستطيع أن يحل من أحل الهدى الذي معه، ان الله تعالى يقول: «وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله علمنا كانا خلقنا اليوم أ رأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 186
هذا أو لكل عام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: بل لا بد الأبد، و ان رجلا قام فقال يا رسول الله! نخرج حجاجا و رؤسنا تقطر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انك لن تؤمن بها أبدا،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
662- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن (ره): حدثنا محمد ابن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبى عمير و صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حجة الوداع لما فرغ من السعي قام عند المروة فخطب الناس فحمد الله و اثنى عليه ثم قال: يا معشر الناس هذا جبرئيل- و أشار بيده الى خلفه- يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يسق هديا أن يحل، و لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم، و لكني سقت الهدى و ليس لسايق الهدى أن يحل حتى يبلغ الهدى محله، فقام اليه سراقة بن مالك بن جعشم الكناني فقال: يا رسول الله علمنا ديننا فكأننا خلقنا اليوم، أ رأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا [أم لكل عام‏]؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا بل لا بد الأبد، و ان رجلا قام فقال: يا رسول الله نخرج حجاجا و رؤسنا تقطر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انك لن تؤمن بها أبدا.
663- حدثنا أبى و محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قالا: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الاصفهانى عن سليمان بن داود المنقري عن الفضيل بن عياض قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الناس في الحج، فبعضهم يقول:
خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مهلا بالحج، و قال بعضهم: مهلا بالعمرة، و قال بعضمهم: خرج قارنا و قال بعضهم خرج ينتظر أمر الله عز و جل فقال أبو عبد الله عليه السلام علم الله عز و جل انها حجة لا يحج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعدها أبدا فجمع الله عز و جل له ذلك كله في سفرة واحدة ليكون جميع ذلك سنة لامته، فلما طاف بالبيت و بالصفا و المروة أمره جبرئيل عليه السلام أن يجعلها عمرة الأمن كان معه هدى فهو محبوس على هديه و لا يحل لقوله عز و جل «حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» فجمعت له العمرة و الحج، و كان خرج على خروج العرب الاول لان العرب كانت لا تعرف الا الحج و هو في ذلك ينتظر أمر الله عز و جل، و هو يقول عليه السلام الناس على امر جاهليهم تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 187
الا ما غيره الإسلام، و كانوا لا يرون العمرة في أشهر الحج، فشق على أصحابه حين قال: اجعلوها عمرة، لأنهم كانوا لا يعرفون العمرة في أشهر الحج، و هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انما كان في الوقت الذي أمرهم فيه بفسخ الحج، فقال: دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة و شبك بين أصابعه يعنى في أشهر الحج، قلت: فيعتد بشي‏ء من امر الجاهلية؟ فقال: ان أهل الجاهلية ضيعوا كل شي‏ء من دين إبراهيم عليه السلام الا الختان و التزويج و الحج، فإنهم تمسكوا بها و لم يضيعوها.
664- في الكافي عن أبيه عن حماد عن حريز عمن أخبره عن ابى عبد الله عليه السلام قال: مر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على كعب بن عجرة و القمل يتناثر من رأسه و هو محرم، فقال له أ تؤذيك هوامك؟ فقال: نعم، فأنزلت هذه الاية: «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ» فأمره رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يحلق و جعل الصيام ثلثة أيام، و الصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين مدين و النسك شاة، قال ابو عبد الله عليه السلام و كل شي‏ء من القرآن «أو» فصاحبه بالخيار، يختار ما شاء، و كل شي‏ء من القرآن:
فمن لم يجد كذا فعليه كذا فالاولى الخيار.
665- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبى نصر عن مثنى عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحصر الرجل فبعث بهديه فاذاه رأسه قبل ان ينحر هديه فانه يذبح شاة في المكان الذي أحصر فيه، و يصوم أو يتصدق، و الصوم ثلثة أيام و الصدقة على ستة مساكين نصف صاع لكل مسكين.
666- في من لا يحضره الفقيه و مر النبي صلى الله عليه و آله و سلم على كعب بن عجرة الأنصاري و هو محرم و قد أكل القمل رأسه و حاجبيه و عينيه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما كنت ارى ان الأمر يبلغ ما ارى فأمره فنسك عنه نسكا و حلق رأسه، يقول الله: «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ، أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ» فالصيام ثلثة أيام، و الصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين صاع من تمر، و النسك شاة لا يطعم منها أحد الا المساكين.
667- روى عن الزهري انه قال: لي على بن الحسين عليه السلام ذكر حديثا طويلا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 188
في وجوه الصوم و فيه يقول عليه السلام: و صيام أذى حلق الرأس واجب، قال الله عز و جل.
«فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ» فصاحبها فيها بالخيار. فان صام صام ثلثا، و صوم دم المتعة واجب لمن لم يجد الهدى، قال الله عز و جل: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثلثة أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ».
668- في كتاب علل الشرائع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام «فان قال»: فلم أمروا بالتمتع في الحج؟ «قيل» ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ، لان يسلم الناس من إحرامهم، و لا يطول ذلك عليهم فيدخل عليهم الفساد، و أن يكون الحج و العمرة واجبين جميعا فلا تعطل العمرة و تبطل، و لان يكون الحج مفردا من العمرة، و يكون بينهما فصل و تمييز، و ان لا يكون الطواف بالبيت محظورا لان المحرم إذا طاف بالبيت قد أحل الا لعلة، فلو لا التمتع لم يكن للحاج ان يطوف، لأنه إذا طاف أحل و فسد إحرامه و يخرج منه قبل أداء الحج و لان يجب على الناس الهدى و الكفارة فيذبحون و ينحرون و يتقربون الى الله جل جلاله، فلا تبطل هراقة الدماء و الصدقة على المساكين.
669- ابى (ره) قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الحج متصل بالعمرة لان الله عز و جل يقول: «فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» فليس ينبغي لأحد الا أن يتمتع لان الله عز و جل أنزل ذلك في كتابه و سنة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
670- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» قال: شاة.
671- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن سعيد الأعرج قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: من تمتع في أشهر الحج ثم اقام بمكة حتى تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 189
يحضر الحج من قابل فعليه شاة، و من تمتع في غير أشهر الحج ثم جاوز حتى يحضر الحج فليس عليه دم، انما هي حجة مفردة و انما الأضحى على أهل الأمصار.
672- على بن إبراهيم عن أبيه رفعه في قوله تعالى: «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ» قال: كمالها كمال الاضحية.
673- في تهذيب الأحكام موسى بن القاسم عن محمد عن زكريا المؤمن عن عبد الرحمن بن عتبة عن عبد الله بن سليمان الصيرفي قال: قال ابو عبد الله عليه السلام لسفيان الثوري: ما تقول في قول الله تعالى: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ» اى شي‏ء يعنى بكاملة؟ قال: سبعة و ثلثة، قال: و يختل ذا على ذي حجى ان سبعة و ثلثة عشرة؟! قال: فأى شي‏ء هو أصلحك الله؟ قال: انظر، قال: لا علم لي فأى شي‏ء هو أصلحك الله؟ قال: الكاملة كمالها كمال الاضحية، سواء أتيت بها أو لم تأت فالاضحية تمامها كمال الاضحية.
674- أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المتمتع يكون له فضول من الكسوة بعد الذي يحتاج اليه، فتسوى تلك الفضول مائة درهم، يكون ممن يجب عليه [الهدى‏] «1» فقال: له بد من كرى و نفقه؟ قلت: له كراء و ما يحتاج اليه بعد هذا الفضل من الكسوة قال: و أى شي‏ء كسوة بمائة درهم؟ هذا ممن قال الله: «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ».
675- في الكافي بعض أصحابنا عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله الكرخي قال: قلت للرضا عليه السلام: المتمتع يقدم و ليس معه هدى أ يصوم ما لم يجب عليه؟
قال: يصبر الى يوم النحر، فان لم يصب فهو ممن لم يجده.
676- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على الوشاء عن أبان عن الحسين بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السبعة الأيام و الثلاثة الأيام في الحج لا تفرق، انما هي بمنزلة الثلاثة الأيام في اليمين.
__________________________________________________
(1) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة .....نور التقلين ص180-ص190
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: