منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ........نور التقلين ج1 ص190-ص200

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ........نور التقلين ج1 ص190-ص200   الجمعة يوليو 15, 2011 5:38 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 190
677- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد و سهل بن زياد جميعا عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتمتع لا يجد الهدى قال: يصوم قبل التروية بيوم، و يوم التروية، و يوم عرفة، قلت: فانه قدم يوم التروية؟ قال: يصوم ثلثة أيام بعد التشريق، قلت: لم يقم عليه جماله، قال: يصوم يوم الحصبة و بعده يومين، قال قلت: و ما الحصبة؟ قال: يوم نفره قلت: يصوم و هو مسافر؟ قال: نعم أليس هو يوم عرفة مسافرا انا أهل بيت نقول ذلك لقول الله تعالى: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ» يقول في ذي الحجة.
678- احمد بن محمد بن ابى نصر عن عبد الكريم بن عمر و عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام انه قال: من لم يجد هديا و أحب ان يقدم الثلاثة أيام في أول العشر فلا بأس.
679- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن متمتع لم يجد هديا؟ قال: يصوم ثلثة أيام في الحج، يوم قبل التروية، و يوم التروية و يوم عرفة قال: قلت: فان فاته ذلك؟ قال: يتسحر ليلة الحصبة. و يصوم ذلك اليوم و يومين بعده، قلت: فان لم يقم عليه جماله أ يصومها في الطريق؟ قال ان شاء صامها في الطريق، و ان شاء إذا رجع الى اهله.
680- على بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال قلت له رجل تمتع بالعمرة الى الحج في عيبة ثياب له يبع من ثيابه و يشترى هديه؟ قال لا هذا يتزين به المؤمن يصوم و لا يأخذ شيئا من ثيابه.
681- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام في متمتع يجد الثمن و لا يجد الغنم؟ قال: يخلف الثمن عند بعض أهل مكة و يأمر من يشتري له و يذبح عنه و هو يجزى عنه، فان مضى ذو الحجة أخر ذلك الى قابل من ذي الحجة.
682- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن يحيى الأزرق قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن متمتع كان معه ثمن هدى و هو يجد تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 191
بمثل ذلك الذي معه هديا فلم يزل يتوانى و يؤخر ذلك متى إذا كان آخر النهار غلت الغنم فلم يقدر أن يشترى بالذي معه هديا قال يصوم ثلثة أيام بعد أيام التشريق.
683- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن عبد الكريم عن أبى بصير قال: سألته عن رجل تمتع فلم يجد هديا فصام الثلاثة الأيام، فلما قضى نسكه بدا له ان يقيم بمكة؟ قال: ينظر مقدم أهل بلاده فاذا ظن انهم قد دخلوا فليصم السبعة الأيام.
684- أحمد بن محمد بن أبى نصر عن عبد الكريم عن أبى بصير عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل تمتع فلم يجد ما يهدى به حتى إذا كان يوم النفر وجد ثمن شاة أ يذبح أو يصوم قال بل يصوم فان أيام الذبح قد مضت.
685- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حفص بن البختري عن منصور عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من لم يصم في ذي الحجة حتى يهل هلال المحرم فعليه دم شاة و ليس له صوم و يذبح «1» بمنى.
686- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن بحر عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن متمتع صام ثلثة أيام في الحج ثم أصاب هديا يوم خرج من منى قال أجزأه صيامه.
687- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال: من مات و لم يكن له هدى لمتعته فليصم عنه وليه.
688- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل رجل يتمتع بالعمرة الى الحج و لم يكن له هدى فصام ثلثة أيام في الحج، ثم مات بعد ما رجع الى اهله قبل ان يصوم السبعة الأيام أ على وليه ان يقضى عنه؟ قال ما ارى عليه قضاء.
689- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نمتع و ليس معه ما يشترى به
__________________________________________________
(1) في المصدر «و يذبحه».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 192
687- هديا، فلما ان صام ثلثة أيام في الحج أيسر أ يشتري هديا فينحره أو يدع ذلك و يصوم سبعة، أيام إذا رجع الى اهله؟ قال: يشترى هديا فينحره و يكون صيامه الذي صامه نافلة له.
690- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن سعيد الأعرج عن أبى عبد الله عليه السلام قال ليس لأهل سرف و لا لأهل مرو لا «1» لأهل مكة متعة لقول الله عز و جل: ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ.
691- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت لأهل مكة متعة؟ قال لا و لا لأهل بستان و لا لأهل ذات عرق و لا لأهل عسفان «2» و نحوها.
692- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» قال: من كان منزله على ثمانية عشر ميلا من بين يديها، و ثمانية عشر ميلا من خلفها، و ثمانية عشر ميلا عن يمينها، و ثمانية عشر ميلا عن يسارها، فلا متعة له مثل مر و أشباهها.
693- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن داود عن حماد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أهل مكة أ يتمتعون؟ قال: ليس لهم متعة، قلت، فالقاطن بها؟ قال: إذا اقام بها سنة أو سنتين صنع صنع أهل مكة، قلت: فان مكث الشهر؟ قال: يتمتع، قلت:
من أين؟ قال: يخرج من الحرم: قلت: أين يهل بالحج؟ قال: من مكة نحوا مما يقول الناس.
694- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر قال: سألت
__________________________________________________
(1) سرف- ككتف-: موضع على عشرة أميال من مكة، و مر: على مرحلة منها.
(2) العستان: بستان بنى عامر قرب مكة مجتمع النخلتين اليمانية و الشامية و ذات عرق: موضع بالبادية ميقات العراقيين. و عسفان: موضع بين مكة و المدينة، بينه و بين مكة نحو ثلاث مراحل.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 193
أبا جعفر «1» عليه السلام في السنة التي حج فيها و ذلك في سنة اثنتى عشرة و مأتين، فقلت: جعلت فداك بأى شي‏ء دخلت مكة مفردا أو متمتعا؟ فقال: متمتعا، فقلت له: أيما أفضل، المتمتع بالعمرة الى الحج أو من أفرد و ساق الهدى؟ فقال: كان ابو جعفر عليه السلام «2» يقول:
المتمتع بالعمرة الى الحج أفضل من المفرد السايق للهدى، و كان يقول ليس يدخل الحاج بشي‏ء أفضل من المتعة.
695- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين الى ان قال عليه السلام: لا يجوز القران و الإفراد الا لمن كان اهله حاضري المسجد الحرام.
696- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن مثنى الحناط عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: الحج أشهر معلومات شوال و ذو القعدة و ذو الحجة ليس لأحد ان يحج فيما سواهن.
697- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ و الفرض التلبية و الاشعار و التقليد، فأى ذلك فعل فقد فرض الحج، و لا يفرض الحج الا في هذه الشهور التي قال الله عز و جل «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ» و هو شوال و ذو القعدة و ذو الحجة.
698- على بن إبراهيم باسناده قال أشهر الحج شوال و ذو القعدة و عشر من ذي الحجة.
699- في من لا يحضره الفقيه روى معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ شوال و ذو القعدة و ذو الحجة، فمن أراد الحج وفر شعره إذا نظر الى هلال ذي القعدة، و من أراد العمرة وفر شعره شهرا.
700- في مجمع البيان و أشهر الحج عندنا شوال و ذو القعدة و عشر من ذي الحجة على ما روى عن ابى جعفر عليه السلام، و قيل هي شوال و ذو القعدة و ذو الحجة عن عطا و الربيع و
__________________________________________________
(1) يعنى أبا جعفر الثاني عليه السلام.
(2) يعنى أبا جعفر الاول عليه السلام. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 194
طاوس، و روى ذلك في أخبارنا.
701- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن اسمعيل بن مرار عن يونس عن سماعة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أشهر الحج شوال و ذو القعدة و ذو الحجة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
702- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن ابن أذينة قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: من أحرم بالحج في غير أشهر الحج فلا حج له.
703- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله سبحانه و تعالى: «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» فقال: ان الله اشترط على الناس شرطا و شرط لهم شرطا، قلت: فما الذي اشترط عليهم و ما الذي شرطه لهم؟ فقال: اما الذي اشترط عليهم فانه قال: «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» و اما ما شرط لهم فانه قال: «فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى‏» قال: يرجع لا ذنب له، قال: قلت له: أ رأيت من ابتلى بالفسوق ما عليه؟ قال:
لم يجعل الله له حدا يستغفر الله و يلبى، قلت: فمن ابتلى بالجدال ما عليه؟ قال: إذا جادل فوق مرتين فعلى المصيب دم يهريقه و على المخطئ بقرة.
704- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن أبى عمير جميعا عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إذا أحرمت فعليك بتقوى الله و ذكر الله كثيرا و قلة الكلام الا بخير، فان من تمام الحج و العمرة أن يحفظ المرء لسانه الا من خير كما قال الله تعالى، فان الله عز و جل يقول «فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» و الرفث الجماع و الفسوق الكذب و السباب: و الجدال قول الرجل لا و الله و بلى و الله، و اعلم ان الرجل إذا حلف بثلثة أيمان ولاء في مقام واحد و هو محرم فقد جادل، فعليه دم يهريقه و يتصدق به، و إذا حلف يمينا واحدة كاذبة فقد جادل و عليه دم يهريقه و يتصدق به، و قال و سألته عن الرجل يقول لعمري و بلى لعمري، قال ليس هذا من الجدال، انما الجدال لا و الله و بلى و الله.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 195
705- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسين بن على عن أبان بن عثمان عن أبى بصير عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا حلف ثلثة ايمان متتابعات صادقا فقد جادل و عليه دم. و إذا حلف بيمين واحدة كاذبة فقد جادل و عليه دم.
706- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبى بصير قال: سألته عن المحرم يريد أن يعمل العمل «1» فيقول له صاحبه: و الله لا تعمله فيقول و الله لأعملنه فيحالفه مرارا أ يلزمه ما يلزم [صاحب‏] الجدال قال: لا انما أراد بهذا إكرام أخيه، انما ذلك ما كان فيه معصية.
707- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبى المغرا عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في الجدال شاة، و في السباب و الفسوق بقرة و الرفث فساد الحج.
708- في نهج البلاغة أوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد و بها المعاد زاد مبلغ و معاد منجح.
709- في مجمع البيان «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ» قيل:
كانوا يتأثمون بالتجارة في الحج، فرفع سبحانه بهذه اللفظة الإثم عمن يتجر في الحج عن ابن عباس، و المروي عن أئمتنا عليهم السلام
و قيل:
لا جناح عليكم أن تطلبوا المغفرة من ربكم رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام.
710- في تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ قال: أولئك قريش كانوا يقولون: نحن أولى الناس بالبيت، و لا يفيضون لا من المزدلفة، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة.
711- عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» قال: ان أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام، و يقف الناس بعرفة و لا يفيضون حتى يطلع عليهم أهل عرفة، و كان رجل يكنى أبا سيار و كان له حمار فاره
__________________________________________________
(1) اى يريدان يعمل عمل و يخدمهم على وجه الإكرام و هم يقسمون عليه على وجه التواضع أن لا يفعل قاله المجلسي (ره) في مرآت العقول.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 196
و كان يسبق أهل عرفة، فاذا طلع عليهم قالوا أبو سيار، ثم أفاضوا فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة يفيضوا منه.
712- عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» قال: يعنى إبراهيم و اسمعيل.
713- عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» قال: هم أهل اليمن.
714- في روضة الكافي ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سمعت على بن الحسين عليه السلام يقول: ان رجلا جاء الى أمير المؤمنين فقال: أخبرني ان كنت عالما عن الناس و عن أشباه الناس و عن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حسين أجب الرجل فقال الحسين عليه السلام: أما قولك أخبرني عن الناس فنحن الناس، و لذلك قال الله تبارك و تعالى ذكره في كتابه «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ فرسول الله أفاض بالناس،
و الحديث طويل أخذنا منه، موضع الحاجة.
715- في مجمع البيان «أَفاضَ النَّاسُ» قيل فيه قولان: (أحدهما) ان المراد به الافاضة من عرفات و أراد بالناس ساير العرب و
انه أمر لقريش و حلفائها، و هم الخمس لأنهم كانوا لا يقفون مع الناس بعرفة، و لا يفيضون منها، و يقولون نحن أهل حرم الله فلا نخرج منه، و كانوا يقفون بالمزدلفة و يفيضون منها، فأمرهم الله تعالى بالوقوف بعرفة و الافاضة منها كما يفيض الناس. و أراد بالناس ساير العرب، و هو المروي عن الباقر عليه السلام
(و الثاني) ان المراد به الافاضة من المزدلفة الى منى يوم النحر قبل طلوع الشمس للرمي و النحر: و مما يسئل على القول الاول ان يقال: إذا كان ثم للترتيب فما معنى الترتيب هاهنا؟ و قد روى أصحابنا في جوابه ان هاهنا تقديما و تأخيرا، و تقديره لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
716- و فيه و اختلف في سبب تسميتها بعرفات، فقيل: لان إبراهيم عليه السلام عرفها بما تقدم له من النعت لها و الوصف، روى عن على عليه السلام
، و قيل: لان آدم تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 197
و حوا اجتمعا فيها فتعارفا، و قد رواه أصحابنا أيضا.
717- في كتاب علل الشرائع باسناده الى معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عرفات لم سميت عرفات؟ فقال: ان جبرئيل عليه السلام خرج بإبراهيم صلوات الله عليه يوم عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل عليه السلام: يا إبراهيم اعترف بذنبك و اعرف مناسكك، فسميت عرفات لقول جبرئيل عليه السلام له اعرف و اعترف.
718- في الكافي باسناده الى ابى بصير انه سمع أبا جعفر و أبا عبد الله عليهما السلام يذكران انه قال جبرئيل لإبراهيم عليه السلام: هذه عرفات فاعرف بها مناسكك، و اعترف بذنبك، فسمى عرفات،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
719- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: و نزل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بمكة بالبطحاء هو و أصحابه، و لم ينزلوا الدور، فلما كان يوم التروية عند زوال الشمس امر الناس ان يغتسلوا و يهلوا بالحج، و هو قول الله تعالى الذي انزل على نبيه صلى الله عليه و آله و سلم «فاتبعوا ملة أبيكم إبراهيم» فخرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم و أصحابه مهلين بالحج حتى أتى منى، فصلى الظهر و العصر و المغرب و العشاء الاخرة و الفجر، ثم غدا و الناس معه، و كانت قريش تفيض من المزدلفة و هي جمع، و يمنعون الناس ان يفيضوا منها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قريش ترجو ان يكون إفاضته من حيث كانوا يفيضون فأنزل الله تعالى عليه: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ» يعنى إبراهيم و اسمعيل و اسحق في إفاضتهم منها و من كان بعدهم، فلما رأت قريش ان قبة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد مضت كأنه دخل في أنفسهم شي‏ء للذي كانوا يرجون من الافاضة من مكانهم حتى انتهى الى نمرة و هو بطن عرنة «1» بحيال الأراك فضربت قبته و ضرب الناس أخبيتهم عندها فلما زالت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و معه قريش و قد اغتسل و قطع التلبية حتى وقف بالمسجد فوعظ الناس و أمرهم و نهاهم ثم صلى الظهر و العصر بأذان و إقامتين، ثم مضى الى الموقف فوقف به، فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون الى جانبها فنحاها ففعلوا
__________________________________________________
(1) نمرة: هي الجبل الذي عليه أنصاب الحرم و عرفة: موضع بعرفات.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 198
مثل ذلك فقال: ايها الناس ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف و لكن هذا كله- و أومى بيده الى الموقف- فتفرق الناس و فعل مثل ذلك بالمزدلفة، فوقف الناس حتى وقع قرص الشمس ثم أفاض و أمر الناس بالدعة «1» حتى انتهى الى المزدلفة و هي المشعر الحرام.
720- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: ان المشركين كانوا يفيضون من قبل ان تغيب الشمس، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأفاض بعد غروب الشمس قال: و قال أبو عبد الله عليه السلام إذا غربت الشمس فأفض مع الناس، و عليك السكينة و الوقار و افض بالاستغفار فان الله عز و جل يقول: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
721- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار: عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله سبحانه و تعالى: «وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ» قال: هي أيام التشريق. كانوا إذا قاموا بمنى بعد النحر تفاخروا فقال الرجل منهم: كان أبى يفعل كذا و كذا فقال الله تعالى: فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا قال و التكبير الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله و الله أكبر و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام.
722- في مجمع البيان «كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ» معناه ما
روى عن ابى جعفر الباقر عليه السلام انهم كانوا إذا فرغوا من الحج يجتمعون هناك و يعدون مفاخر آبائهم و مآثرهم و يذكرون أيامهم القديمة، و أياديهم الجسيمة فأمرهم الله سبحانه أن يذكروه مكان ذكرهم آبائهم في هذا الموضع «أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً» أو يزيدوا على ذلك بأن يذكروا نعم الله سبحانه و يعدوا آلاءه و يشكروا نعمائه لان آبائهم و ان كانت لهم عليهم إياد و نعم، فنعم الله سبحانه عليهم أعظم، و أياديه عندهم أفخم و لأنه سبحانه المنعم بتلك المآثر و المفاخر على آبائهم و عليهم
723- في تفسير على بن إبراهيم «فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً» قال
__________________________________________________
(1) اى الوقار و السكينة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 199
كانت العرب إذا وقفوا بالمعشر يتفاخرون بآبائهم، فيقولون لا و أبيك، لا و ابى فأمرهم الله أن يقولوا الا و الله و بلى و الله.
724- في تفسير العياشي عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام نحوه بدون لفظ يتفاخرون بآبائهم «1».

725- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (ره) قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبد الله عليهما السلام في قول الله عز و جل: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً قال: رضوان الله و الجنة في الاخرة، و السعة في الرزق و المعاش و حسن الخلق في الدنيا.
726- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير و صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال طف بالبيت سبعة أشواط و تقول في الطواف: اللهم انى أسئلك الى أن قال عليه السلام و تقول فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود، «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ».
727- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستحب ان يقول بين الركن و الحجر، اللهم آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ، و قال ان ملكا موكلا يقول آمين.
728- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً» رضوان الله في الجنة في الاخرة و المعاش و حسن الخلق في الدنيا.
729- على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داوود المنقري عن سفيان بن عيينة عن ابى عبد الله عليه السلام قال سأل رجل أبى بعد منصرفه من الموقف فقال: أ ترى يخيب الله هذا الخلق كله؟ فقال أبى: ما وقف
__________________________________________________
(1) و قد مر الحديث بعينه سندا و متنا تحت رقم 721 أيضا.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ........نور التقلين ج1 ص190-ص200
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: