منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ...نور التقلين ج1 ص210-ص220

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ...نور التقلين ج1 ص210-ص220   الجمعة يوليو 15, 2011 1:12 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 210 عن قول الله عز و جل: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ» الاية فما المنفعة «1» جعلت فداك فكتب كل ما قومر به فهو الميسر، و كل مسكر حرام.
790- عن عامر بن السمط عن على بن الحسين عليهما السلام قال، الخمر من ستة أشياء التمر و الزبيب و الحنطة و الشعير و العسل و الذرة،
791- في مجمع البيان الخمر و هي كل شراب مسكر مخالط للعقل مغط عليه، و ما أسكر كثيرة فقليله خمر، هذا هو الظاهر في روايات أصحابنا.
792- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن ابى الحسن عليه السلام قال: النرد و الشطرنج و الاربعة عشر «2» بمنزلة واحدة، و كل ما قومر عليه فهو ميسر.
793- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبى نجران عن مثنى الحناط عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال قال: أمير المؤمنين عليه السلام. الشطرنج و النرد هما الميسر،
794- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمى قال: كنت أنا و إدريس أخى عند أبى عبد الله فقال إدريس: جعلنا الله فداك ما الميسر؟ فقال أبي عبد الله عليه السلام هي الشطرنج قال، فقلت. اما انهم «3» يقولون: انها النرد قال.
و النرد أيضا.
795- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال: العفو الوسط.
796- في تفسير على بن إبراهيم قوله «وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» قال:
لا إقتار و لا إسراف.
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في الوسائل (أبواب ما يكتسب به باب 102) «فما الميسر» عوض «فما المنقعة» و لعله الظاهر.
(2) قال الطريحي: لعل المراد بالأربعة عشر الصفان من النقر يوضع فيهما شي‏ء يلعب فيه في كل صف سبع نقر محفورة فتلك أربعة عشر و اللّه أعلم.
(3) هذا هو الظاهر الموافق لنسخ الكافي لكن في الأصل «عندهم» مكان «اما انهم».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 211
797- في مجمع البيان «قل العفو» فيه أقوال الى قوله: «و ثالثها» ان العفو ما فضل عن قوت السنة
عن الباقر عليه السلام قال و نسخ ذلك باية الزكاة.
798- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبى عبد الله عليه السلام انه لما نزلت «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‏ ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» اخرج كل من كان عنده يتيم و سألوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في إخراجهم فانزل الله تبارك و تعالى و يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى‏ قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ و قال الصادق عليه السلام: لا بأس ان تخالط طعامك بطعام اليتيم فأن الصغير يوشك ان يأكل كما يأكل الكبير، و اما الكسوة و غيرها فيحسب على كل رأس صغير و كبير كما يحتاج اليه.
799- في مجمع البيان عند قوله: «وَ آتُوا الْيَتامى‏ أَمْوالَهُمْ» الاية روى انه لما نزلت هذه الاية كرهوا مخالطة اليتامى فشق ذلك عليهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله، فانزل الله سبحانه و تعالى «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى‏ قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ» الاية عن الحسن، و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق عليهما السلام.
800- في الكافي عثمان عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ «قال. يعنى اليتامى إذا كان الرجل يلي الأيتام في حجره فليخرج من ماله على قدر ما يخرج لكل إنسان منهم فيخالطهم و يأكلون جميعا و لا يرز أن «1» من أموالهم شيئا انما هي النار.
801- أحمد بن محمد عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح الكناني عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت أ رأيت قول الله عز و جل: «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ: قال تخرج من أموالهم بقدر ما يكفيهم و تخرج من مالك قدر ما يكفيك ثم تنفقه، قلت: أ رأيت ان كانوا يتامى صغارا و كبارا و بعضهم أعلى كسوة من بعض و بعضهم آكل من بعض و مالهم جميعا؟ فقال: اما الكسوة فعلى كل إنسان منهم ثمن كسوته، و اما الطعام فاجعلوه جميعا فان الصغير يوشك ان يأكل مثل الكبير
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
__________________________________________________
(1) رزأ الشي‏ء و منه: نقصه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 212
802- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام انا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام و معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم و نشرب من مائهم و يخدمنا خادمهم و ربما طعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم فما ترى في ذلك؟ فقال. ان كان في دخولكم عليهم منفعة لهم فلا بأس و ان كان فيه ضرر فلا و قال عليه السلام بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
فأنتم لا يخفى عليكم و قد قال الله عز و جل «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ».
803- في تفسير العياشي عن ابى حمزة عن ابى جعفر عليه السلام قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله ان أخي هلك و ترك أيتاما و لهم ماشية فما يحل لي منها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان كنت تليط حوضها و ترد نادتها «1» و يقوم على رعيتها فاشرب من ألبانها غير مجتهد للحلب و لا ضار بالولد، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.
804- عن على عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله في اليتامى: «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ» قال: يكون لهم التمر و اللبن، و يكون لك مثله على قدر ما يكفيك و يكفيهم، و لا يخفى على الله المفسد من المصلح.
805- [عنه‏] عن عبد الله بن حجاج «2» عن ابى الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: يكون لليتيم عندي الشي‏ء و هو في حجري أنفق عليه منه و ربما أصيب مما يكون له من الطعام و ما يكون منى اليه أكثر؟ فقال: لا بأس بذلك وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.
806- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال: قال لي ابو الحسن الرضا عليه السلام، يا أبا محمد ما تقول في رجل يتزوج نصرانية على مسلمة؟ قلت جعلت فداك و ما قولي بين يديك قال لتقولن فان ذلك
__________________________________________________
(1) لاط الحوض: مدره لئلا ينشف الماء. و النادية: النوق المتفرقة.
(2) و في المصدر «عبد الرحمن بن الحجاج» بدل «عبد اللّه» و هو أخوه و كلاهما يرويان عن أبى الحسن موسى (ع). [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 213
يعلم به قولي، قلت، لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة و لا غير مسلمة، قال لم؟
قلت، لقول الله عز و جل، وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ قال، فما تقول في هذه الاية، «وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ»؟ قلت، قوله، «وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ» نسخت هذه الآية، فتبسم ثم سكت.
805- في مجمع البيان عند قوله تعالى، «وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ»
روى ابو الجارود عن ابى جعفر عليه السلام انه منسوخ بقوله، «وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ» و بقوله «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ».
قال عز من قائل وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
808- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبي عبيدة الحذاء عن ابى جعفر محمد بن على عليه السلام قال: الحيض من النساء نجاسة رماهن الله بها قال. و قد كن النساء في زمن نوح انما تحيض المراة في كل سنة حيضة حتى خرجن نسوة من حجابهن و هن سبعمائة امرأة فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب و تحلين و تعطرن. ثم خرجن فتفرقن في البلاد فجلسن مع الرجال و شهدن الأعياد معهم و جلسن في صفوفهم. فرماهن الله بالحيض عند ذلك في كل شهر، أولئك النسوة بأعيانهن. فسالت دماءهن فخرجن من بين الرجال و كن يحضن في كل شهر حيضة قال، فأشغلهن الله تبارك و تعالى بالحيض و كسر شهوتهن، قال: و كان غيرهن من النساء اللواتي لم يفعلن مثل فعلهن يحضن في كل سنة حيضة قال: فتزوج بنوا اللاتي يحضن في كل شهر حيضة بنات اللاتي يحضن في كل سنة حيضة، قال: فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء و هؤلاء في كل شهر حيضة، قال: و كثر أولاد اللاتي يحضن في كل شهر حيضة لاستقامة الحيض، و قل أولاد الذين لا يحضن في السنة الا حيضة لفساد الدم، قال: و كثر نسل هؤلاء و قل نسل أولئك.
قال عز من قائل فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ.
809- في الكافي على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن ابى إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله تعالى لما أصاب آدم و زوجته الخطيئة أخرجهما من الجنة و أهبطهما الى الأرض فأهبط تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 214
آدم على الصفا و أهبطت حوا على المروة، فقال آدم: ما فرق بيني و بينها الا انها لا تحل لي؟ و لو كانت تحل لي هبطت معى على الصفا، و لكنها حرمت على من أجل ذلك و فرق بيني و بينها، فمكث آدم معتزلا حوا فكان يأتيها نهارا فيتحدث عندها على المروة، فاذا كان الليل و خاف أن تغلبه نفسه يرجع الى الصفا فيبيت عليه، و لم يكن لادم انس غيرها، و لذلك سمين النساء من أجل ان حوا كانت أنسا لادم لا يكلمه الله و لا يرسل اليه رسولا عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد القلانسي عن على بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
810- في كتاب الخصال عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال: سئل أبى عما حرم الله تعالى من الفروج في القرآن، و عما حرم رسول الله صلى الله عليه و آله في سنته؟ فقال: الذي حرم الله تعالى من ذلك أربعة و ثلثين وجها سبعة عشر في القرآن و سبعة عشر في السنة، فاما التي في القرآن فالزنا الى قوله: و الحائض حتى تطهر لقوله تعالى، «وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ».
811- عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله ان الله كره لكم أيتها الامة أربعا و عشرين خصلة و نهاكم عنها، كره لكم العبث في الصلوة الى أن قال: و كره للرجل أن يغشى امرأته و هي حائض، فان غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن الا نفسه.
812- عن بعض أصحابنا قال: دخلت على أبى الحسن على بن محمد العسكري عليه السلام يوم الأربعاء و هو يحتجم، قلت له: ان. هل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه قال من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن الا نفسه، فقال: كذبوا انما يصيب ذلك من حملته امه في طمث.
813- في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن أسباط عن محمد بن حمران عن عبد الله بن أبى يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها، قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قول الله «فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ»؟ قال: هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 215
ان الله تعالى يقول: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ.
814- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عذافر الصير في قال أبو عبد الله عليه السلام ترى هؤلاء المشوهين؟ قال: نعم، قال: هؤلاء الذين يأتى آباؤهم نساءهم في الطمث
815- و باسناده الى ابى خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الناس يستنجون بثلثة أحجار لأنهم كانوا يأكلون البسر «1» فكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدبا «2» فلان بطنه فاستنجى بالماء، بعث «3» اليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم فجاء الرجل و هو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شي‏ء يسوءه في استنجائه بالماء، فقال له: هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال: نعم يا رسول الله، انى و الله ما حملني على الاستنجاء بالماء الا انى أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عنى الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هنيئا لك فان الله عز و جل قد أنزل فيك آية، فأبشر «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» فكنت أول من صنع هذا أول التوابين و أول المتطهرين
816- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد و محمد ابن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير قال قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأصحابه في حديث طويل و لو لا انكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا الله فيغفر لهم، ان المؤمن مفتن تواب «4» أما سمعت قول الله عز و جل «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و قال «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ».
817- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسمعيل عن عبد الله بن عثمان عن أبى جميلة قال قال أبو عبد الله عليه السلام ان الله يحب العبد المفتن التواب
__________________________________________________
(1) البسر: التمر قبل ارطابه: و ذلك إذا لون و لم ينضج.
(2) الدبا: القرع.
(3) كذا في التي عندي من النسخ و كتاب علل الشرائع لكن في الوسائل «فبعث» و هو الطاهر.
(4) المفتن: الممتحن يمتحنه اللّه بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب، قاله في النهاية.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 216
و من لا يكون ذلك منه كان أفضل.
818- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال: ان الله عز و جل اعطى التائبين ثلث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السموات و الأرض لنجوا بها، قوله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» فمن أحبه الله لم يعذبه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
819- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن ابى عبيدة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته و مزاده «1» في ليلة ظلماء فوجدها، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها.
820- في الكافي محمد بن اسمعيل عن الفضل و على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في قول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» قال: كان الناس يستنجون بالكرسف و الأحجار ثم أحدث الوضوء و هو خلق كريم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و صنعه فأنزله الله في كتابه «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ»

821- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ عز و جل و ادخلوا في محبته: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و المؤمن تواب.
822- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: خلق الله القلب طاهرا صافيا و جعل غذاه الذكر و الفكر و الهيبة و التعظيم، و إذا شيب القلب الصافي فغذيته بالغفلة و الكدر صقل بمصقلة التوبة، و نظف بماء الانابة ليعود على حالته الاولى، و جوهرته الاصلية الصافية، قال الله تعالى. «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ».
823- في تفسير على بن إبراهيم قوله، «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» اى متى شئتم، و تأولت العامة في قوله «انى شئتم» اى حيث شئتم في القبل و الدبر و قال الصادق عليه السلام اى متى شئتم في الفرج.
__________________________________________________
(1) المزاد: ما يوضع فيه الزاد.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 217
824- في تفسير العياشي عن عبد الله بن أبى يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إتيان النساء في أعجازهن؟ قال: لا بأس: ثم تلا هذه الاية: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ».
825- عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» قال: حيث شاء
826- عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» فقال: من قدامها و من خلفها في القبل.
827- عن معمر بن خلاد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام انه قال: أى شي‏ء يقولون في إتيان النساء في أعجازهن؟ قلت: بلغني ان أهل المدينة لا يرون به بأسا، قال ان اليهود كانت تقول إذا أتى الرجل من خلفها خرج ولده أحول فانزل الله «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» يعنى من خلف أو قدام خلافا لقول اليهود، و لم يعن في أدبارهن- عن الحسن بن على عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
828- عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» قال من قبل.
829- عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يأتي اهله في دبرها، فكره ذلك و قال و إياكم و محاش النساء «1» و قال انما معنى «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ اى ساعة شئتم.
830- عن الفتح بن يزيد الجرجاني قال: كتبت الى الرضا عليه السلام في مسئلة فورد منه الجواب سألت عمن أتى جاريته في دبرها، و المراة لعبة لا تؤذي و هي حرث كما قال الله،
في أصول الكافي على عن أبيه عن ابن ابى عمير عن على بن اسمعيل عن اسحق ابن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ‏

__________________________________________________
(1) المحاش جمع المحشة: الدبر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 218
أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ قال إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل على يمين ان لا افعل.
832- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ» قال: هو قول الرجل في كل حالة لا و الله و بلى و الله
833- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن ابى أيوب الخزاز قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين، فان الله عز و جل يقول «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ».
834- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن يحيى بن إبراهيم عن أبيه عن ابى سلام المتعبد انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول لسدير: يا سدير من حلف بالله كاذبا كفر، و من حلف بالله صادقا اثم، ان الله عز و جل يقول: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ».
835- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن ابى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» قالا: هو الرجل «يصلح بين الرجلين فيحمل ما بينهما من الإثم.
836- عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام و محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» قال: يعنى الرجل يحلف الا يكلم أخاه و ما أشبه ذلك أو لا يكلم امه.
837- عن أيوب «1» قال: سمعته يقول: لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين، فان الله يقول: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» قال إذا استعان رجل برجل على صلح بينه و بين رجل فلا يقولن ان على يمينا ان لا افعل. و هو قول الله. «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ».
838- فيمن لا يحضره الفقيه روى محمد بن اسمعيل عن سلام بن سهم الشيخ المتعبد انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: و ذكر مثله
__________________________________________________
(1) و في الوسائل «عن ابى أيوب»، بدل «أيوب».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 219
839- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى خالد الهيثم قال: سألت أبا الحسن الثاني عليه السلام كيف صارت عدة المطلقة ثلث حيض أو ثلثة أشهر، و عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر و عشرة أيام؟ قال: اما عدة المطلقة ثلث حيض أو ثلثة أشهر فلاستبراء الرحم من الولد، و اما عدة المتوفى عنها زوجها فان الله عز و جل شرط للنساء شرطا فلم يحلهن فيه، و فيما شرط عليهن بل شرط عليهن مثل ما شرط لهن، فاما ما شرط لهن فانه جعل لهن في الإيلاء أربعة أشهر لأنه علم ان ذلك غاية صبر النساء، فقال عز و جل: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فلم يجز للرجل
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
840- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الإيلاء هو ان يحلف الرجل على امرأته ان لا يجامعها فان صبرت عليه فلها ان تصبر، و ان رافعته الى الامام أنظره اربعة أشهر، ثم يقول له بعد ذلك: اما ان ترجع الى المناكحة و اما ان تعلق، فان ابى حبسه أبدا.
841- و روى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه بنى حظيرة «1» من قصب و جعل فيها رجلا آلى من امرأته بعد اربعة أشهر، فقال له اما ان ترجع الى المناكحة و اما ان تطلق و الا أحرقت عليك الحظيرة.
842- في الكافي ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و ابو العباس محمد بن جعفر عن أيوب بن نوح و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان و حميد بن زياد عن ابن سماعة جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الإيلاء ما هو؟
قال: هو ان يقول الرجل لامرأته و الله لا أجامعك كذا و كذا، و يقول: و الله لأغيظنك فيتربص بها اربعة أشهر، ثم يؤخذ فيوقف بعد الاربعة أشهر فان فاء و هو ان يصالح اهله فان الله غفور رحيم، و ان لم يف جبر على ان يطلق و لا يقع طلاق فيما بينهما، و لو كان بعد الاربعة الأشهر ما لم يرفعه الى الامام.
__________________________________________________
(1) الحظيرة: الموضع الذي يحاط عليه لتأوى اليه الغنم و الإبل و ساير الماشية يقيها البرد و الريح.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ...نور التقلين ج1 ص210-ص220
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: