منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة ....نور التقلين ج1 ص240-ص250

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة ....نور التقلين ج1 ص240-ص250   الجمعة يوليو 15, 2011 1:17 pm


تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 240
953- و في رواية زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال الذي يخاف اللصوص يصلى إيماء على دابته.
954- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال سألته عن قوله مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ قال منسوخة نسختها آية «يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً» و نسختها آيات الميراث.
955- عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار قال سألته عن قول الله عز و جل:
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ قال: منسوخة و ذكر كما سبق سواء.
956- في الكافي احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطي عن عبد الكريم عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ: قال متاعها بعد ما تنقضي عدتها عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ و كيف يتمتعها و هي في عدتها ترجوه و يرجوها، و يحدث الله عز و جل بينهما ما يشاء، و قال:
إذا كان الرجل موسعا عليه متع امرأته بالعبد و الامة و المقتر يمتع بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم. و ان الحسن بن على عليهما السلام متع امرأة له بأمة و لم يطلق امرأة الا متعها.
957- حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان و على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن سماعة جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في قول الله عز و جل: «وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» قال: متاعها بعد ما تنقضي عدتها عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ قال: فكيف يمتعها في عدتها و هي ترجوه و يرجوها و يحدث الله ما يشاء اما ان الرجل الموسر يمتع المرأة بالعبد و الامة، و يمتع الفقير بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم، و ان الحسن بن على عليهما السلام متع امرأة طلقها بامة و لم يكن يطلق امرأة الا متعها.
958- حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله الا انه قال: و كان الحسن بن على عليهما السلام يمتع نسائه بالامة.
959- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن ابى نصر عن عبد الكريم عن ابى- تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 241
بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرنى عن قول الله عز و جل: «وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» ما أدنى ذلك المتاع إذا كان معسرا لا يجد؟ قال: خمار أو شبهه
960- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان و المقالات في التوحيد في كلام الرضا عليه السلام مع النصارى قال عليه السلام: فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم ان تتخذوا اليسع و حزقيل ربين لأنهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى بن مريم عليهما السلام من احياء الموتى و غيره، و ان قوما من بنى إسرائيل خرجوا من بلادهم من الطاعون و هم ألوف حذر الموت فأماتهم الله في ساعة واحدة فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم و صاروا رميما، فمر بهم نبي من أنبياء بنى إسرائيل فتعجب منهم و من كثرة العظام البالية، فأوحى الله تعالى اليه أ تحب ان أحييهم لك فتنذرهم؟ قال نعم يا رب فأوحى الله اليه أن نادهم فقال: أيتها العظام البالية قومي بإذن الله تعالى، فقاموا أحياء أجمعون ينفضون التراب عن رؤسهم، و في هذا المجلس يقول الرضا عليه السلام: و لقد صنع حز قيل النبي عليه السلام مثل ما صنع عيسى بن مريم فأحيى خمسة و ثلثين ألف رجل بعد موتهم بستين سنة ثم التفت الى رأس الجالوت فقال له يا رأس الجالوت أ تجد هؤلاء في شباب بنى إسرائيل في التوراة اختارهم بخت نصر من سبى بنى إسرائيل حين غزا بيت المقدس ثم انصرف بهم الى بابل فأرسله الله عز و جل إليهم فأحياهم، هذا في التوراة لا يدفعه الا كافر منكم.
961- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد و غيره عن بعضهم عن ابى عبد الله عليه السلام و بعضهم عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ فقال: ان هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام و كانوا سبعين الف بيت، و كان الطاعون يقع فيهم في كل أو ان، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم و بقي فيها الفقراء لضعفهم. فكان الموت يكثر في الذين أقاموا و يقل في الذين خرجوا، فيقول الذين خرجوا، لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت، و يقول الذين أقاموا: لو كنا خرجنا لقل فينا الموت، قال: فاجتمع رأيهم جميعا انه إذا وقع الطاعون فيهم و أحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 242
أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا و تنحوا عن الطاعون حذر الموت، فساروا في البلاد ما شاء الله ثم انهم مروا بمدينة خربة قد خلا أهلها عنها و أفناهم الطاعون، فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم و اطمأنوا قال لهم الله عز و جل: موتوا جميعا، فماتوا من ساعتهم و صاروا رميما تلوح «1» و كانوا «2» على طريق المارة فكنستهم المارة فنحوهم و جمعوهم في موضع، فمر بهم نبي من أنبياء بنى إسرائيل يقال له حز قيل فلما رأى تلك العظام بكى و استعبر، و قال: يا رب لو شئت لا حييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك و ولدوا عبادك، و عبدوك مع من يعبدك من خلقك، فأوحى الله تعالى اليه أ فتحب ذلك؟ قال:
نعم يا رب، فأحياهم الله فأوحى الله «3» ان قل كذا و كذا، فقال الذي أمره الله عز و جل أن يقوله فقال ابو عبد الله عليه السلام: و هو الاسم الأعظم فلما قال حز قيل ذلك الكلام نظر الى عظام يطير بعضها الى بعض فعادوا احياء ينظر بعضهم الى بعض يسبحون الله عن ذكره و يكبرونه و يهللونه، فقال حزقيل عند ذلك: اشهد ان الله على كل شي‏ء قدير، قال عمر بن يزيد:
فقال ابو عبد الله عليه السلام: فيهم نزلت هذه الاية.
962- في مجمع البيان و سأل زرارة بن أعين أبا جعفر عليه السلام عن هؤلاء القوم الذين قال لهم الله: مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ؟ فقال: أحياهم حتى نظر الناس إليهم ثم أماتهم أم ردهم الى الدنيا حتى سكنوا الدور و أكلوا الطعام؟ قال: لا بل ردهم الله حتى سكنوا الدور و أكلوا الطعام و نكحوا النساء و مكثوا بذلك ما شاء الله، ثم ماتوا بآجالهم.
963- في غوالي اللئالى عن الصادق عليه السلام حديث طويل يذكر فيه نيروز الفرس و فيه ثم ان نبيا من أنبياء بنى إسرائيل سأل ربه ان يحيى القوم الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فأماتهم، فأوحى اليه ان صب الماء في مضاجعهم فصب عليهم الماء في هذا اليوم فعاشوا و هم ثلثون ألفا فصار صب الماء في اليوم النيروز سنة ماضية
__________________________________________________
(1) اى تظهر للناس عظامهم المندرسة من غير جلد و لحم.
(2) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و في بعض النسخ «إذ ماتوا» عوض «و كانوا». [.....]
(3) قوله «فأوحى اللّه ... اه» تفسير و تفصيل للأحياء و في المصدر «فأحيهم» مكان «فأحياهم اللّه».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 243
لا يعرف سببها الا الراسخون في العلم.
964- في من لا يحضره الفقيه سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز و جل:
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً قال: نزلت في صلة الامام عليه السلام.
965- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال:
حدثنا محمد بن يحيى العطار عن احمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما نزلت هذه الاية على النبي صلى الله عليه و آله و سلم «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها» قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اللهم زدني، فانزل الله عز و جل «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» فعلم رسول الله صلى الله عليه و آله ان الكثير من الله لا يحصى و ليس له منتهى.
966- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن عيسى بن سليمان النخاس عن المفضل بن عمر عن الخيبري و يونس بن ظبيان قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من شي‏ء أحب الى الله من إخراج الدراهم الى الامام، و ان الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثم قال ان الله يقول في كتابه «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» قال: هو و الله في صلة الامام خاصة.
967- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال قلت: فهل للمؤمن فضل على المسلم في شي‏ء من الفضائل و الأحكام و الحدود و غير ذلك فقال: لا هما يجريان في ذلك مجرى واحد و لكن للمؤمن فضل على المسلم في أعمالهما و ما يتقربان به الى الله عز و جل قلت: أليس الله عز و جل يقول «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» و زعمت انهم مجتمعون على الصلوة و الزكاة و الصوم و الحج مع المؤمن؟، قال أليس قد قال الله عز و جل: «فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله عز و جل لهم حسناتهم لكل حسنة سبعين ضعفا، فهذا فضل المؤمن و يزيده الله في حسناته على قدر صحة ايمانه أضعافا كثيرة، و يفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير
، و الحديث تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 244
طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
968- في كتاب ثواب الأعمال ابى رضى الله عنه قال: حدثنا احمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن حماد بن عثمان عن اسحق بن عمار قال قلت للصادق عليه السلام: ما معنى قول الله تبارك و تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً؟» قال: صلة الامام. أبى (ره) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن على بن الفضل عن أبى طالب عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الله عن اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
969- في كتاب التوحيد باسناده الى سليمان بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و القبض من الله تعالى في موضع آخر المنع و البسط منه الإعطاء و التوسيع، كما قال عز و جل: و الله يقبض و يبسط و اليه ترجعون «1» يعنى يعطى و يوسع و يمنع و يقبض.
970- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام اسمعوا ما اتلو عليكم من كتاب الله المنزل على نبيه المرسل لتتعظوا فانه و الله عظة لكم فانتفعوا بمواعظ الله و انزجروا عن معاصي الله، فقد وعظكم بغيركم، فقال لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم.
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‏ إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا قالُوا وَ ما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَ أَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ أيها الناس ان لكم في هذه الآيات عبرة لتعلموا ان الله جعل الخلافة و الأمر من بعد الأنبياء
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ «يبسط» بالسين و هو احدى القراءات في الاية و القرائة المشهورة «يبصط» بالصاد.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 245
في أعقابهم، و انه فضل طالوت و قدمه على الجماعة باصطفائه إياه و زيادة بسطة في العلم و الجسم فهل يجدون الله اصطفى بنى امية على بنى هاشم و زاد معاوية على بسطة في العلم و الجسم
971- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن النعمان عن هارون بن خارجة عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ» قال: كان القليل ستين ألفا.
972- في مجمع البيان «لنبي لهم» اختلف في ذلك النبي، فقيل: اشمويل و هو بالعربية اسمعيل عن أكثر المفسرين و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام.
973- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى على بن أبى طالب عليه السلام قال: قلت: اربع انزل الله تعالى تصديقى بها في كتابه الى قوله عليه السلام و قلت قدرا و قال:
قيمة كل امرئ ما يحسنه فأنزل الله في قصة طالوت: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ».
974- في عيون الاخبار باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الامامة و الامام ان الأنبياء و الائمة يوفقهم الله و يؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله عز و جل: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» و قوله عز و جل في طالوت:
«إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ».
975- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام ان بنى إسرائيل بعد موسى عليه السلام عملوا بالمعاصي و غيروا دين الله و عتوا عن امر ربهم و كان فيهم نبي يأمرهم و ينهاهم فلم يطيعوه.
976- و روى «انه ارميا النبي فسلط الله عليهم جالوت و هو من القبط فأذلهم و قتل رجالهم و أخرجهم من ديارهم و أموالهم و استعبد نساءهم ففزعوا الى نبيهم و قالوا: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 246
سل الله ان يبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله، و كانت النبوة في بنى إسرائيل في بيت، و الملك و السلطان في بيت آخر لم يجمع الله لهم النبوة و الملك في بيت واحد، فمن ذلك» قالوا ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فقال لهم نبيهم «هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا قالُوا وَ ما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَ أَبْنائِنا» و كان كما قال الله تبارك و تعالى: «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً» فغضبوا من ذلك و قالوا: «أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ» و كانت النبوة في ولد لاوى و الملك في ولد يوسف، و كان طالوت من ولد ابن يامين أخو يوسف لامه، لم يكن من بيت النبوة و لا من بيت المملكة، «قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» و كان أعظمهم جسما و كان شجاعا قويا و كان أعلمهم الا انه كان فقيرا فعابوه بالفقر: فقالوا «لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» و كان التابوت الذي انزل الله على موسى فوضعته فيه امه فألقته في اليم، فكان في بنى إسرائيل يتبركون به فلما حضر موسى الوفاة وضع فيه الألواح و درعه و ما كان عنده من آيات النبوة و أودعه يوشع وصيه فلم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به، و كان الصبيان يلعبون به في الطرقات فلم يزل بنو إسرائيل في عز و شرف ما دام التابوت عندهم، فلما عملوا بالمعاصي و استخفوا بالتابوت رفعه الله عنهم، فلما سألوا النبي بعث الله طالوت إليهم ملكا يقاتل معهم رد الله عليهم التابوت كما قال الله: «إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» قال:
البقية ذرية الأنبياء قوله: «فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ» فان التابوت كان يوضع بين يدي العدو و بين المسلمين فيخرج منه ريح طيبة لها وجه كوجه الإنسان.
977- في تفسير العياشي عن حريز عن رجل عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله:
«يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 247
الْمَلائِكَةُ»
فقال: رضاض الألواح «1» فيها العلم و الحكمة، العلم جاء من السماء فكتب في الألواح و جعل في التابوت.
978- عن ابى الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن قول الله عز و جل: «وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» فقال: ذرية الأنبياء.
979- عن العباس بن هلال قال: سئل على بن أسباط أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال: اى شي‏ء التابوت الذي كان في بنى إسرائيل؟ قال: كان فيه ألواح موسى التي تكسرت، و الطشت التي تغسل فيها قلوب الأنبياء.
980- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و في حديث جابر بن يزيد الجعفي انه لما شكت الشيعة الى زين العابدين عليه السلام مما يلقونه من بنى امية دعا الباقر عليه السلام و امر أن يأخذ الخيط الذي نزل به جبرئيل الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم و يحركه تحريكا خفيفا، قال فمضى الى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم وضع خده على الثرى و تكلم بكلمات ثم رفع رأسه فأخرج من كمه خيطا دقيقا يفوح منه رائحة المسك و أعطاني طرفا منه، فمشيت رويدا فقال: قف يا جابر فحرك الخيط تحريكا لينا خفيفا، ثم قال: اخرج فانظر ما حال الناس، قال فخرجت من المسجد فاذا صياح و صراخ و ولولة من كل ناحية، و إذا زلزلة شديدة و هدة و رجفة قد أخربت عامة دور المدينة و هلك تحتها أكثر من ثلثين الف إنسان، الى قوله: سألته عن الخيط؟ قال: هذا من البقية قلت: و ما البقية يا ابن رسول الله؟ قال يا جابر بقية مما ترك آل موسى و آل هارون تحمله الملئكة و يضعه جبرئيل الدنيا.
981- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن الحسين بن خالد «2» عن الرضا (ع) انه قال: السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الإنسان، و كان إذا وضع التابوت بين يدي المسلمين و الكفار فان تقدم التابوت رجل لا يرجع حتى يقتل أو يغلب و من رجع عن التابوت كفر و قتله الامام فأوحى الله الى نبيهم ان جالوت يقتله من يستوي عليه درع موسى
__________________________________________________
(1) رضاض الألواح و رضرضها: مكسوراتها.
(2) و في بعض النسخ و كذا في المصدر «الحسن بن خالد» مكبرا، و الظاهر هو المختار في المتن مصغرا و هو الحسين بن خالد الصيرفي من أصحاب الرضا (ع).
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 248
عليه السلام، و هو رجل من ولد لاوى بن يعقوب عليه السلام اسمه داود بن اسى و كان اسى راعيا و كان له عشر بنين أصغرهم داود، فلما بعث طالوت الى بنى إسرائيل و جمعهم لحرب جالوت بعث الى اسى ان احضر و أحضر ولدك، فلما حضروا دعا واحدا واحدا من ولده فألبسه الدرع درع موسى (ع)، منهم من طالت عليه و منهم من قصرت عنه، فقال لأسى: هل خلفت من ولدك أحدا؟ قال: نعم أصغرهم تركته في الغنم يرعاها، فبعث اليه فجاء به فلما دعا اقبل و معه مقلاع «1» قال: فناداه ثلث صخرات في طريقه، فقالت: يا داود خذنا فأخذناها في مخلاته «2» و كان شديدا البطش قويا في بدنه شجاعا، فلما جاء الى طالوت ألبسه درع موسى فاستوت عليه، «فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ» لهم نبيهم يا بنى إسرائيل «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ في هذه المفازة فمن شرب منه فليس من حزب الله و من لم يشرب منه فانه من حزب الله «إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ» فلما وردوا النهر أطلق الله لهم ان يغرف كل واحد منهم غرفة بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فالذين شربوا منه كانوا ستين ألفا و هذا امتحان امتحنوا به كما قال الله.
982- و روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: القليل الذين لم يشربوا و لم يغترفوا ثلثمائة و ثلثة عشر رجلا، فلما جاوزوا النهر نظروا الى جنود جالوت قال الذين شربوا منه: «لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ» و قال الذين لم يشربوا، «رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ» فجاء داود حتى وقف بحذاء جالوت، و كان جالوت على الفيل و على رأسه التاج، و في وجهه ياقوتة يلمح نورها، و جنوده بين يديه فأخذ داود من تلك الأحجار حجرا فرمى به في ميمنة جالوت، فمر في الهوى و وقع عليهم، فانهزموا و أخذ حجرا آخر فرمى به في ميسرة جالوت فوقع عليهم فانهزموا، و رمى جالوت بحجر فصكت الياقوتة «3» في جبهته و وصلت الى دماغه، و وقع الى الأرض ميتا و هو قوله: «فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ».
__________________________________________________
(1) المقلاع- بالكسر-: الذي يرمى به الحجر.
(2) المخلاة: ما يجعل فيه العلف و يعلق في عنق الدابة لتعتلفه.
(3) صكه: ضربه شديدا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 249
983- في تفسير العياشي عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي فشربوا منه الا ثلثمائة و ثلثة عشر رجلا، منهم من اغترف، و منهم من لم يشرب، فلما برزوا قال الذين اغترفوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت و جنوده قال الذين لم يغترفوا «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ».
984- عن حماد بن عثمان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يخرج القائم في أقل من الفئة، و لا يكون الفئة أقل من عشرة آلاف.
985- و فيه فذكر «1» عن ابى بصير قال: سمعته يقول: فمر داود على الحجر فقال الحجر: يا داود خذنى فاقتل بى جالوت، الى قوله قال: فلما ان أصبحوا و رجعوا الى طالوت و التقى الناس قال داود: أروني جالوت، فلما رآه أخذ الحجر فجعل في مقذافه «2» فرماه فصك به بين عينيه فدمغه و نكس عن دابته، و قال الناس: قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ و ملكه الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر، و اجتمعت بنو إسرائيل على داود و انزل الله عليه الزبور و علمه صنعة الحديد فلينه له.
986- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة و فيه: ثم قام اليه رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين. أخبرني عن يوم الأربعاء و تطيرنا منه و ثقله و اى أربعاء هو؟ قال: آخر أربعاء في الشهر و هو المحاق و فيه قتل قابيل هابيل أخاه الى قوله عليه السلام: و يوم أربعاء أخذت العمالقة التابوت.
987- في كتاب الخصال عن أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطي قال: سئل أبو الحسن عليه السلام، الامام بأى شي‏ء يعرف بعد الامام؟ قال: ان للإمام علامات الى قوله، و السلاح فينا بمنزلة التابوت في بنى إسرائيل، يدور مع الامام حيث كان.
__________________________________________________
(1) صدر الحديث عن محمد الحلبي عن أبى عبد اللّه (ع) و فاعل قوله «فذكر» هو محمد الحلبي و الضمير في «سمعته» يرجع الى ابى عبد اللّه (ع).

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة البقرة ....نور التقلين ج1 ص240-ص250
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: