منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة ال عمران ...نور التقلين ج1 ص350-360

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ال عمران ...نور التقلين ج1 ص350-360   الجمعة يوليو 15, 2011 8:01 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 350 لو باهلونا لمسخهم الله قردة و خنازير.
167- في كتاب علل الشرائع عن أبى جعفر الثاني عليه السلام حديث طويل ذكرته بتمامه في سورة يونس عند قوله تعالى، «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ» الآية و فيه: ان المخاطب بذلك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و لم يكن في شك مما أنزل الله عز و جل، و لكن قالت الجهلة، كيف لا يبعث الله إلينا نبيا من الملئكة انه لم يفرق بينه و بين غيره في الاستغناء عن المأكل و المشرب و المشي في الأسواق، فأوحى الله عز و جل الى نبيه عليه السلام، «فاسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك بمحضر من الجهلة هل بعث الله عز و جل رسولا قبلك الا و هو يأكل الطعام و يمشى في الأسواق و لك بهم أسوة، و انما قال: و ان كنت في شك و لم يكن و لكن ليتفهم كما قال له عليه السلام، فقل، «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ» و لو قال. تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيئون للمباهلة، و قد عرف ان النبي صلى الله عليه و آله و سمل مؤدى عنه رسالته، و ما هو من الكاذبين، و كذلك عرف النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه صادق فيما يقول، و لكن أحب ان ينصف من نفسه.
168- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال، التبتل ان تقلب كفيك في الدعاء إذا دعوت. و الابتهال ان تبسطهما فتقدمهما.
169- في أصول الكافي باسناده الى ابى اسحق عن ابى عبد الله عليه السلام قال.
و الابتهال رفع اليدين و تمدهما و ذلك عند الدمعة.
170- و باسناده الى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام عليه السلام قال: و هكذا الابتهال و مد يده تلقاء وجهه الى القبلة، و لا يبتهل حتى تجري الدمعة.
171- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن العلاء عن محمد بن مسلم قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: و الابتهال تبسط يدك و ذراعك «1» الى السماء، و الابتهال حين ترى أسباب البكاء.
__________________________________________________
(1) و في المصدر: «يديك و ذراعيك».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 351
172- و باسناده الى أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام: و اما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك.
173- و باسناده الى محمد بن مسلم و زرارة قالا: قال ابو عبد الله عليه السلام: و الابتهال ان تمد يديك جميعا
، و هذه الأحاديث أحاديث أصول الكافي طوال أخذنا منها موضع الحاجة.
174- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن محمد بن حكيم عن ابى مسترق «1» عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت، انا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فيقولون: نزلت في أمراء السرايا: فنحتج عليهم بقوله عز و جل «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ» الى آخر الاية فيقولون، نزلت في المؤمنين و نحتج عليهم بقول الله عز و جل: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: فلم ادع شيئا مما حضرني ذكره من هذا و شبهه الا ذكرته، فقال لي: إذا كان كذلك فادعهم الى المباهلة، قلت: و كيف اصنع؟ قال، أصلح نفسك ثلاثا- و أظنه قال: و صم و اغتسل- و ابرز أنت و هو الى الجبان «2» فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثم أنصفه و ابدأ بنفسك و قل: اللهم رب السموات السبع و رب الأرضين السبع عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم ان كان ابو مسترق جحد حقا و ادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا «3» من السماء و عذابا أليما ثم رد الدعوة عليه، فقل و ان كان فلان جحد حقا و ادعى باطلا فانزل عليه حُسْباناً مِنَ السَّماءِ أو عذابا أليما ثم قال لي، فانك لا تلبث ان ترى ذلك فيه، فو الله ما وجدت خلقا يجيبني اليه.
175- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن أبى-
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل «ابو مسروق».

(2) الجبان: الصحراء.

(3) الحسبان: العذاب و البلاء.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 352
العباس عن أبى عبد الله عليه السلام في المباهلة قال تشبك أصابعك في أصابعه، ثم تقول، اللهم ان كان فلان جحد حقا و أقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك و تلا عنه سبعين مرة.
176- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن اسمعيل بن مهران عن مخلد أبى الشكر عن ابى حمزة الثمالي عن ابى جعفر عليه السلام قال. الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس.
عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن اسمعيل عن مخلد ابى الشكر عن ابى حمزة عن ابى جعفر عليه السلام مثله.
177- في مجمع البيان: وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ و
قد روى انه لما نزلت هذه الاية قال عدى بن حاتم: ما كنا نعبدهم يا رسول الله.
فقال عليه السلام: اما كانوا يحلون لكم و يحرمون فتأخذون بقولهم؟ فقال: نعم، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: هو ذاك.
178- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» يقول: لستم بيهود فتصلوا قبل المغرب، و لا نصارى فتصلوا قبل المشرق، و أنتم على ملة إبراهيم صلى الله عليه و آله و قد قال عز و جل: ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
179- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «حَنِيفاً مُسْلِماً» قال خالصا مخلصا ليس فيه شي‏ء من عبادة الأوثان.
180- في تفسير العياشي عن عبد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: «ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا» لا يهوديا يصلى الى المغرب، و لا نصرانيا يصلى الى المشرق، «وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً» يقول: كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً على دين محمد صلى الله عليه و آله.
181- عن على بن النعمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 353
بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ‏
قال هم الائمة و اتباعهم.
182- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن مثنى عن عبد الله بن عجلان عن أبى جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» قال: هم الائمة عليهم السلام و من اتبعهم.
183- في مجمع البيان قال أمير المؤمنين على عليه السلام: ان اولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاؤا به، ثم تلا هذه الاية، و قال: ان ولى محمد من أطاع الله و ان بعدت لحمته، و ان عدو محمد من عصى الله و ان قربت قرابته.
184- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن منصور ابن يونس عن عمر بن زيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أنتم و الله من آل محمد فقلت:
من أنفسهم جعلت فداك؟ قال: نعم و الله من أنفسهم- ثلاثا-، ثم نظر الى و نظرت اليه فقال يا عمران الله يقول في كتابه: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ».
185- و فيه حديث طويل عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و فيه يقول: ثم صعدنا الى السماء السابعة، فما مررت بملك من الملئكة الا قالوا: يا محمد احتجم و أمر أمتك بالحجامة و إذا فيها رجل أشمط الرأس و اللحية «1» جالس على كرسي، فقلت: يا جبرئيل من هذا الذي في السماء السابعة على باب البيت المعمور في جوار الله؟ فقال: هذا يا محمد أبوك إبراهيم، و هذا محلك و محل من اتقى من أمتك، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ».
186- حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن منصور بن يونس عن أبى خالد الكابلي قال؟ قال أبو جعفر عليه السلام و الله لكأنى انظر الى القائم عليه السلام و قد أسند ظهره الى الحجر ثم ينشد الله حقه، ثم يقول: يا ايها الناس من يحاجني في الله فانا أولى بالله، ايها الناس من يحاجني بآدم فانا أولى بآدم، ايها الناس من يحاجني في نوح فانا أولى
__________________________________________________
(1) الأشمط: من خالط بياض رأسه سواد.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 354
بنوح ايها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا اولى بإبراهيم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
187- في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام الى معاوية جوابا، و كتاب الله يجمع لنا ما شد عنا، و هو قوله سبحانه «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ و قوله تعالى: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» فنحن مرة اولى بالقرابة. و تارة اولى بالطاعة.
188- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) خطبة لعلى عليه السلام و فيها قال الله عز و جل «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ» و قال عز و جل «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فنحن اولى الناس بإبراهيم و نحن ورثناه و نحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة، و نحن آل إبراهيم.
189- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ قال نزلت في قوم من اليهود قالوا آمنا بالذي جاء به محمد بالغداة، و كفروا به بالعشي.
190- و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله «وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» فان رسول الله صلى الله عليه و آله لما قدم المدينة و هو يصلى نحو بيت المقدس أعجب من ذلك اليهود فلما صرفه الله عن بيت المقدس الى بيت الله الحرام وجدت اليهود من ذلك و كان صرف القبلة صلوة الظهر، فقالوا صلى محمد الغداة و استقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار و اكفروا آخره يعنون القبلة حين استقبل رسول الله صلى الله عليه و آله المسجد الحرام «لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» الى قبلتنا.
191- في مجمع البيان في قوله: و مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ الى قوله «يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ» قال آخر الشرح و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه لما قرأ هذه الاية قال كذب أعداء الله ما من شي‏ء كان في الجاهلية الا و هو تحت قدمي الا الامانة، فانها مؤداة الى البر و الفاجر.
192- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 355
أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا
قال: يتقربون الى الناس بأنهم مسلمون، فيأخذون منهم و يخونونهم، و ما هم بمسلمين على الحقيقة.
193- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبى وائل عن ابى عبد الله عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال من حلف على يمين يقتطع بها مال أخيه لقى الله عز و جل و هو عليه غضبان، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا» قال: فبرز الأشعث بن قيس فقال في نزلت، خاصمت الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقضى على باليمين.
194- و باسناده الى علقمة بن وائل عن أبيه قال: اختصم رجل من حضرموت امرء القيس الى رسول الله صلى الله عليه و آله في ارض فقال: ان هذا ابتز «1» على ارضى في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أ لك بينة؟ فقال: لا قال فيمنه قال: يذهب و الله بأرضى، فقال: ان ذهب بأرضك كان ممن لا ينظر الله اليه يوم القيامة و لا يزكيه و له عذاب اليم.
195- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل في تعداد الكبائر و بيانها من كتاب الله و فيه يقول الصادق عليه السلام: و اليمين الغموس «2» لان الله تعالى يقول:
«إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ».
196- و فيه عن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي، و على من قاتلهم، و على المعين و على من سبهم، «أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».
197- في كتاب التوحيد حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: و اما قوله: «وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» يخبر انه لا يصيبهم بخير، و قد تقول العرب و الله ما ينظر إلينا فلان، و انما يعنون بذلك انه لا يصيبنا منه بخير، فذلك النظر هاهنا من الله تبارك و تعالى الى خلقه فنظره إليهم رحمة لهم.
__________________________________________________
(1) ابتزه: استلبه.
(2) اليمين الغموس: الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما بان الأمر بخلافه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 356
198- في أصول الكافي الى ابن ابى يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، و من جحد إماما من الله و من زعم ان لهما في الإسلام نصيبا.
199- على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و انزل في العهد: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» و الخلايق:
النصيب، فمن لم يكن له نصيب في الاخرة فبأى شي‏ء يدخل الجنة؟
200- محمد بن يحيى عن محمد بن عبد الحميد عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ثلثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم: شيخ زان، و ملك جبار، و مقل مختال
«1»
201- في الكافي باسناده الى محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ثلثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم الشيخ الزاني، و الديوث، و المرأة توطي فراش زوجها.
202- و باسناده الى محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال ثلثة لا يكلمهم الله و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم منهم المرأة توطي فراش زوجها.
203- في من لا يحضره الفقيه و روى محمد بن ابى عمير عن اسحق بن هلال عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال الا أخبركم بأكبر الزنا؟ قالوا بلى قال هي امرأة توطي فراش زوجها، فتأتى بولد من غيره فتلزمه زوجها، فتلك التي لا يكلمها الله و لا ينظر إليها يوم القيامة و لا يزكيها و لها عذاب اليم.
204- في مجمع البيان و في تفسير الكلبي عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول من حلف على يمين كاذبة ليقطع بها مال أخيه المسلم لقى الله و هو عليه غضبان و تلا هذه الاية.
__________________________________________________
(1) المقل: الذي قلت جدته اى ماله و افتقر و المختال المتكبر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 357
205- في كتاب الخصال عن أبى بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ثلثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم. الناتف شيبة، و الناكح نفسه، و المنكوح في دبره.
206- عن الحسن بن على عليهما السلام قال الناس أربعة فمنهم من له خلق و لا خلاق له، و منهم من له خلاق و لا خلق له، و منهم من لا خلق و لا خلاق له، و ذلك من شر الناس، و منهم من له خلق و خلاق فذلك خير الناس.
207- عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله (ص) ثلثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم رجل بايع إماما لا يبايعه الا للدنيا ان أعطاه منها ما يريد و في له و الا لم يف، و رجل بايع رجلا بسلعته بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا و كذا، فصدقه فأخذها و لم يعط فيها ما قال، و رجل على فضل ماء بالفلاة «1» يمنعه ابن السبيل.
208- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قال: كان اليهود يقرؤن شيئا ليس في التوراة و يقولون، هو في التوراة فكذبهم الله.
209- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وجه دلائل الائمة عليهم السلام و الرد على الغلاة و المفوضة لعنهم الله حديث طويل و فيه فقال المأمون: يا أبا الحسن بلغني ان قوما يغلون فيكم و يتجاوزون فيكم الحد؟ فقال الرضا عليه السلام: حدثني أبى موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن على، عن أبيه على بن الحسين، عن أبيه الحسين بن على، عن أبيه على بن أبى طالب عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا ترفعوني فوق حقي، فان الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا، قال الله تعالى ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ‏

__________________________________________________
(1) الفلاة: المفازة لا ماء فيها.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 358
تَدْرُسُونَ وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ و قال على عليه السلام يهلك في اثنان و لا ذنب لي محب مفرط و مبغض مفرط، و انا لنبرأ الى الله تعالى ممن يغلو فينا فرفعنا فوق حدنا، كبراءة عيسى بن مريم عليه السلام من النصارى.
210- في تفسير على بن إبراهيم قوله «وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً» قال كان قوم يعبدون الملئكة، و قوم من النصارى زعموا ان عيسى رب، و اليهود قالوا عزير ابن الله فقال الله «لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً».
211- حدثني أبى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن سنان قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام أول من سبق الى رسول الله صلى الله عليه و آله الى أن قال ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله صلى الله عليه و آله على الأنبياء له بالأمان على أن ينصروا أمير المؤمنين، فقال:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه تخبروا أممكم بخبره و خبر وليه من الائمة.
212- في تفسير العياشي عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ» فكيف يؤمن موسى بعيسى و ينصره و لم يدركه؟ و كيف يؤمن عيسى بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم و ينصره و لم يدركه؟ فقال يا حبيب ان القرآن قد طرح منه آي كثيرة، و لم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها الكتبة، و توهمتها الرجال و هذا و هم فاقرأها:
«و إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه» هكذا أنزلها الله يا حبيب، فوالله ما وفت امة من الأمم التي كانت قبل موسى بما اخذه الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها و ذكر عليه السلام كلاما طويلا في تكذيب الأمم انبيائها تركناه خوف الاطالة،
213- عن فيض بن ابى شيبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: و تلا هذه الاية: «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ» الى آخر الاية قال تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 359
لتؤمنن برسول الله و لتنصرن أمير المؤمنين، قلت: و لتنصرن أمير المؤمنين؟ قال: نعم من آدم فهلم جرا، و لا يبعث الله نبيا و لا رسولا الا رد الى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين.
214- عن سلام بن المستنير عن أبي عبد الله عليه السلام: قال لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا الا على بن أبي طالب. و ما جاء تأويله، قلت جعلت فداك متى يجي‏ء تأويله؟ قال إذا جاءت جمع الله إمامة النبيين و المؤمنين حتى ينصروه، و هو قول الله «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ» الى قوله «وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ» فيومئذ يدفع راية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اللواء الى على بن أبي طالب عليه السلام فيكون أمير الخلايق كلهم أجمعين، يكون الخلايق كلهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم فهذا تأويله.
215- في مجمع البيان و روى عن على عليه السلام ان الله تعالى أخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبينا صلى الله عليه و آله و سلم ان يخبروا أممهم بمبعثه و نعته، و يبشرونهم به، و يأمروهم بتصديقه.
216- و قال الصادق عليه السلام تقديره و إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها و العمل بما جاءهم به و انهم خالفوهم فيما بعد.
217- و قد روى عن على عليه السلام انه قال: لم يبعث الله نبيا آدم و من بعده الا أخذ عليه العهد لئن بعث الله محمدا و هو حي ليؤمنن به و لينصرنه و امره ان يأخذ العهد بذلك على قومه.
218- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا الا و يرجع الى الدنيا و ينصر أمير المؤمنين، و هو قوله «لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ» يعنى برسول الله صلى الله عليه و آله، «وَ لَتَنْصُرُنَّهُ» يعنى أمير المؤمنين عليه السلام، ثم قال لهم في. «أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى‏ ذلِكُمْ إِصْرِي» اى عهدي «قالُوا أَقْرَرْنا» قال الله للملائكة «فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة ال عمران ...نور التقلين ج1 ص350-360
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: