منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة ال عمران ....نور التقلين ج1 ص360-370

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ال عمران ....نور التقلين ج1 ص360-370   الجمعة يوليو 15, 2011 8:03 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 360
219- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال عز و جل، أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ قال:
أغير هذا الدين قلت لكم ان تقروا بمحمد و وصيه.
220- في كتاب التوحيد ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم و يعقوب بن يزيد جميعا عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته و هو يقول في قوله عز و جل وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً قال هو توحيدهم لله عز و جل.
221- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبى الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قام اليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين؟ ان دابتي استصعبت على و أنا منها على وجل، فقال: اقرأ في اذنها اليمنى، «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» فقرأها فذلت له دابته،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
222- في الكافي أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبى عبيدة عن أحدهما عليه السلام قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام و نفار، فليقرأ في اذنها أو عليها «أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ».
223- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى الصادق عليه السلام، انه قال له أشجع السلمي انى كثير الاسفار، و احصل في المواضع المفزعة، فعلمني ما آمن به على نفسي، فقال: فاذا خفت أمرا فاترك بيمينك على أم رأسك، و اقرأ برفيع صوتك:
«أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» قال أشجع: فحصلت في واد تعبث فيه الجن، فسمعت قائلا يقول: خذوه، فقراتها فقال قائل، كيف نأخذه و قد احتجب بآية طيبة؟
224- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام: يا على من استصعب عليه دابته فليقرأ في اذنها الأيمن «1»: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
__________________________________________________
(1) و في المصدر (المطبوع بالغري ج 4: 268» «اذنها اليمنى» و هو الظاهر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 361
طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ».
225 في مجمع البيان «طَوْعاً وَ كَرْهاً» فيه أقوال الى قوله: و خامسها
ان معناه إكراه أقوام على الإسلام و جاء أقوام طائعين، و هو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام
قال:
«كرها» اى فرقا من السيف.
226- في تفسير العياشي عن عمار بن الأحوص «1» عن أبي عبد الله عليه السلام ان الله تبارك و تعالى خلق في مبتدأ الخلق بحرين، أحدهما عذب فرات، و الاخر ملح أجاج «2» ثم خلق تربة آدم من البحر العذب الفرات، ثم أجراه على البحر الأجاج، فجعله حمئا مسنونا «3» و هو خلق آدم، ثم قبض قبضة من كتف آدم الأيمن، فذرأها في صلب آدم، فقال: هؤلاء في الجنة و لا أبالي الى قوله-، فاحتج يومئذ أصحاب الشمال و هم ذر على خالقهم فقالوا: يا ربنا بم أوجبت لنا النار و أنت الحكم العدل من قبل ان تحتج علينا و تبلونا بالرسل، و تعلم طاعتنا لك و معصيتنا؟ فقال الله تبارك و تعالى لما لك خازن النار، ان مر النار تشهق «4» ثم تخرج منها فخرجت لهم، ثم قال الله لهم، ادخلوها طائعين، فقالوا: لا ندخلها طائعين، قال: ادخلوها طائعين أو لأعذبنكم بها كارهين قالوا: انما هربنا إليك منها و حاججناك فيها حيث أوجبتها علينا، و صيرتنا من أصحاب الشمال، فكيف ندخلها طائعين و لكن ابدأ أصحاب اليمين في دخولها كى يكون قد عدلت فينا و فيهم. قال ابو عبد الله عليه السلام. فأمر أصحاب اليمين و هم ذر بين يديه بقوله تعالى. ادخلوا هذه النار طائعين، قال. فطفقوا يتبادرون في دخولها.
فولجوا فيها جميعا فصيرها الله عليهم بردا و سلاما. ثم أخرجهم منها. ثم ان الله تبارك و تعالى نادى في أصحاب اليمين و أصحاب الشمال. الست بربكم. فقال أصحاب اليمين
__________________________________________________
(1) و في المصدر «عمار بن أبى الأحوص» و لعله الظاهر.
(2) الفرات: أعذب العذوبة. و الأجاج: المالح المر الشديد الملوحة.
(3) الحمأ جمع حمائة: الطين الأسود المتغير. و المسنون: المصور و قيل: المصبوب المفرغ كأنه افرغ حتى صار صورة. [.....]
(4) شهق: ارتفع.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 362
بلى يا ربنا نحن بريتك و خلقك مقرين طائعين و قال أصحاب الشمال: بلى يا ربنا نحن بريتك و خلقك كارهين، و ذلك قول الله تعالى: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» قال: توحيدهم لله.
227- عن عباية الأسدي انه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» أ كان ذلك بعد؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين قال: كلا و الذي نفسي بيده حتى تدخل المرأة بمن عذب آمنين لا تخاف حية و لا عقربا فما سوى ذلك.
228- عن صالح بن ميثم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال: ذلك حين يقول على عليه السلام: انا اولى الناس بهذه الاية: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى‏ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا» الى قوله: «كاذبين».
229- عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال: إذا قام القائم عليه السلام لا يبقى ارض الا نودي فيها بشهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله.
230- عن ابن بكير قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» قال: أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردة و الكفار في شرق الأرض و غربها، فعرض عليهم الإسلام فمن أسلم طوعا امره بالصلوة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يحب الله عليه، و من لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد الا وحد الله قلت له: جعلت فداك ان الخلق أكثر من ذلك، فقال: ان الله إذا أراد أمرا قلل الكثير و كثر القليل.
231- في نهج البلاغة أرسله بحجة كافية و موعظة شافية و دعوة متلاقية، أظهر به الشرائع المجهولة، و قمع به البدع المدخولة. و بين به الأحكام المفصولة فمن يبتغ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 363
غير الإسلام دينا تحقق شقوته، و تنفصم عروته، و تعظم كبوته «1» و يكون مآبه الى الحزن الطويل و العذاب الوبيل.
232- في مجمع البيان «كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا» الى قوله: «فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» قيل نزلت الآيات في رجل من الأنصار يقال له الحارث بن سويد بن الصامت، و كان قتل المحذر بن زياد البلوى غدرا و هرب و ارتد عن الإسلام و لحق بمكة ثم ندم، فأرسل الى قومه ان يسألوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هل لي من توبة؟ فسألوه فنزلت الآيات الى قوله: «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا» فحملها اليه رجل من قومه فقال: انى لا علم انك لصدوق و رسول الله صلى الله عليه و آله أصدق منك، و ان الله تعالى اصدق الثلاثة، و رجع الى المدينة و تاب و حسن إسلامه و هو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام.
233- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام: لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون هكذا فاقرأها.
234- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن ابى ولاد الحناط قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل «وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» ما هذا الإحسان؟
فقال: الإحسان ان تحسن صحبتهما و ان لا يكلفهما ان يسألاك شيئا مما يحتاجان اليه، و ان كانا مستغنيين أليس الله عز و جل يقول «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
235- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن أبي عبد الله عن محمد بن شعيب عن الحسين بن الحسن عن عاصم عن يونس عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يتصدق بالسكر فقيل له: أ يتصدق بالسكر؟ فقال. نعم، انه ليس شي‏ء أحب الى منه فانا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء الى
236- في عوالي اللئالى و نقل عن الحسين عليه السلام «انه كان يتصدق بالسكر»
__________________________________________________
(1) الكبوة: مصدر كبا الجواد: إذا عثر فوقع الى الأرض.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 364
فقيل له في ذلك فقال انى أحبه و قد قال الله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ،
237- في مجمع البيان و قد روى عن ابى الطفيل قال: اشترى على عليه السلام ثوبا فأعجبه، فتصدق به، و قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة بالجنة، و من أحب شيئا فجعله لله قال الله يوم القيامة: قد كان العباد يكافئون فيما بينهم بالمعروف، و انا أكافيك اليوم بالجنة.
238- في تفسير العياشي عن مفضل بن عمر قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوما و معى شي‏ء، فوضعته بين يديه فقال ما هذا؟ فقلت هذه صلة مواليك و عبيدك، قال فقال لي يا مفضل انى لا أقبل ذلك و ما أقبله من حاجة بى اليه، و ما أقبله الا ليزكوا به ثم قال سمعت أبى يقول من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر الله اليه يوم القيامة الا ان يعفو الله عنه، ثم قال يا مفضل انها فريضة فرضها الله على شيعتنا في كتابه، إذ يقول: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» فنحن البر و التقوى و سبيل الهدى و باب التقوى، لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم و حرامكم فاسئلوا عنه. و إياكم ان تسئلوا أحدا من الفقهاء عما لا يعنيكم و عما ستر الله عنكم.
239- عن عمر بن يزيد قال: كتبت الى ابى الحسن عليه السلام أسأله عن رجل دبر مملوكه هل له أن يبيع عنقه؟ قال: كتب: كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى‏ نَفْسِهِ.
240- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أو غيره عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبد الله بن ابى يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان إسرائيل كان إذا أكل من لحم الإبل هيج عليه وجع الخاصرة. فحرم على نفسه لحم الإبل، و ذلك قبل ان تنزل التوراة، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه و لم يأكل
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
241- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله: «كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى‏ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ» قال: ان يعقوب كان يصيبه عرق النساء، فحرم على نفسه لحم الجمل، فقالت اليهود: ان لحم الجمل محرم في التوراة تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 365
فقال الله عز و جل لهم: فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ انما حرم هذا إسرائيل على نفسه و لم يحرمه على الناس.
قال عز من قائل: فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
242- في تفسير العياشي عن حبابة الوالبية قال: سمعت الحسين بن على عليهما السلام يقول: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم الا نحن و شيعتنا، قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم، قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم.
243- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابنا عن ابى الحسن الاول عليه السلام قال: في خمسة و عشرين من ذي القعدة وضع البيت و هو أول رحمة وضعت على وجه الأرض فجعله الله مثابة للناس و أمنا، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
244- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى زرارة التميمي عن ابى حسان عن أبى جعفر عليه السلام قال: لما أراد الله تعالى أن يخلق الأرض امر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا، ثم ازبد فصار زبدا واحدا، فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد ثم دحى الأرض من تحته و هو قول الله: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً و رواه أيضا عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمي عن أبى عبد الله عليه السلام مثله.
245- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمي عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال للأبرش: يا ابرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء، و الماء على الهوى، و الهوى لا يحد و لم يكن يومئذ خلق غيرهما، و الماء يومئذ عذب فرات فلما أراد ان يخلق الأرض و ذكر الى آخر ما نقلنا عن الكافي.
246- في كتاب عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: و علة وضع البيت وسط الأرض انه الموضع الذي من تحته دحيت الأرض. و كل ريح تهب في الدنيا فانها تخرج من تحت الركن الشامي و هي تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 366
أول بقعة وضعت في الأرض: لأنها الوسط ليكون الفرض لأهل المشرق و المغرب في ذلك سواء.
247- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: أسماء مكة خمسة أم القرى.
و مكة، و بكة، و البساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم اى أخرجتهم و أهلكتهم، و أم رحم كانوا إذا الزموها رحموا.
248- في تفسير العياشي عن عبد الصمد بن سعد قال أراد ابو جعفر ان يشترى من أهل مكة بيوتهم ان يزيد في المسجد، فأبوا عليه فأرغبهم فامتنعوا فضاق بذلك فأتى أبا عبد الله عليه السلام فقال له انى سألت هؤلاء شيئا من منازلهم و أفنيتهم لنزيد في المسجد و قد منعوا ذلك فقد غمني غما شديدا فقال ابو عبد الله عليه السلام لم يغمك ذلك و حجتك عليهم فيه ظاهرة؟ قال: و بما احتج عليهم؟ فقال بكتاب الله، فقال: في اى موضع؟ فقال: قول الله: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ» قد أخبرك الله:
ان أول بيت وضع هو الذي ببكة، فان كانوا هم نزلوا قبل البيت فلهم افنيتهم، و ان كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه فدعاهم ابو جعفر فاحتج عليهم بهذا، فقالوا له: اصنع ما أحببت.
249- عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: مكة جملة القرية، و بكة [جملة] موضع الحجر الذي يبك «1» الناس بعضهم بعضا.
250- عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان بكة موضع البيت، و ان مكة الحرم و ذلك قوله «آمنا».
251- في كتاب علل الشرائع باسناده الى العرزمي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: انما سميت مكة بكة، لان الناس يتباكون فيها»
.
252- و باسناده الى عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام لم سميت الكعبة بكة؟ فقال لبكاء الناس حولها و فيها.
__________________________________________________
(1) اى يزاحم و يدافع.
(2) تباك القوم: ازدحموا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 367
253- و باسناده الى سعيد بن عبد الله الأعرج عن ابى عبد الله عليه السلام قال موضع البيت بكة، و القرية مكة.
254- حدثنا محمد بن الحسن (ره) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن على بن مهزيار عن فضالة عن أبان عن الفضيل عن ابى جعفر (ع) قال انما سميت مكة بكة لأنها يبتك بها الرجال و النساء، و المرأة تصلى بين يديك و عن يمينك و عن شمالك و معك و لا بأس بذلك، انما يكره في ساير البلدان.
255- و باسناده الى عبيد الله بن على الحلبي قال سألت أبا عبد الله (ع) لم سميت مكة بكة؟ قال: لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي.
256- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ» ما هذه الآيات البينات؟ قال: مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه، و الحجر الأسود، و منزل اسمعيل (ع).
257- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام، أدركت الحسين صلوات الله عليه؟ قال، نعم، اذكر و أنا معه في المسجد الحرام و قد دخل فيه السيل و الناس يقومون على المقام يخرج الخارج يقول، قد ذهب به السيل، و يخرج منه الخارج فيقول، هو مكانه، قال، فقال لي، يا فلان ما صنع هؤلاء؟ فقلت: أصلحك الله يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام، فقال: ناد ان الله قد جعله علما لم يكن ليذهب به، فاستقروا و كان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عليه السلام عند جدار البيت، فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية الى المكان الذي هو فيه اليوم، فلما فتح النبي صلى الله عليه و آله و سلم مكة رده الى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه السلام فلم يزل هناك الى ان ولى عمر بن الخطاب فسأل الناس، من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام، فقال رجل: انا قد كنت أخذت مقداره بنسع «1» فهو عندي، فقال:
ايتني به فأتاه به فقاسه ثم رده الى ذلك المكان.
__________________________________________________
(1) النسع: حبل من أدم يكون عريضا على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 368
258- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابى زهير شبيب بن انس عن بعض أصحاب أبي عبد الله قال: قال ابو عبد الله عليه السلام لأبي حنيفة، يا با حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته و تعرف الناسخ و المنسوخ؟ قال، نعم، قال، يا با حنيفة لقد ادعيت علما، ويلك ما جعل الله ذلك الا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم، ويلك و لا هو الا عند الخاص من ذرية نبينا محمد صلى الله عليه و آله و ما ورثك الله من كتابه حرفا، فان كنت كما تقول- و لست كما تقول- فأخبرنى عن قول الله عز و جل: «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ» اين ذلك من الأرض؟ قال، احسبه ما بين مكة و المدينة. فالتفت ابو عبد الله عليه السلام الى أصحابه فقال، تعلمون ان الناس يقطع عليهم بين المدينة و مكة، فنؤاخذ أموالهم و لا يأمنون على أنفسهم و يقتلون، قالوا: نعم، فسكت ابو حنيفة، فقال، يا با حنيفة أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً اين ذلك من الأرض؟ قال: الكعبة، فقال. أ فتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها؟ قال، فسكت، فقال أبو بكر الحضرمي، جعلت فداك الجواب في المسئلتين الأولتين، فقال: يا با بكر «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ» فقال: مع قائمنا أهل البيت، و اما قوله تعالى، «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فمن بايعه و دخل معه و مسح على يده و دخل في عقدة أصحابه كان آمنا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
259- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قوله، «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال: يأمن فيه كل خائف ما لم يكن عليه حد من حدود الله ينبغي أن يؤخذ به، قال. و سألته عن طاير يدخل الحرم؟ قال. لا يؤاخذ و لا يمس، لان الله يقول. «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».
260- و قال عبد الله بن سنان سمعته يقول: فيما ادخل الحرم مما صيد في الحل قال. إذا دخل الحرم فلا يذبح ان الله يقول. «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».
261- عن على بن عبد العزيز قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام. جعلت فداك قول الله، «فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فقد يدخله المرجئى و تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 369
القدري و الحروري «1» و الزنديق الذي لا يؤمن بالله قال، لا و لا كرامة، قلت فمه جعلت فداك؟ قال. من دخله و هو عارف بحقنا كما هو عارف به خرج من ذنوبه، و كفى هم الدنيا و الاخرة.
262- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله حديث طويل و فيه يقول في حق على عليه السلام، و جعلته العلم الهادي من الضلالة، و بابى الذي أوتى به منه. و بيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري.
263- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة عن أبى خالد القماط عن عبد الخالق الصيقل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل. «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فقال لقد سألتنى عن شي‏ء ما سألنى أحد الا من شاء الله. قال. من أم هذا البيت و هو يعلم انه البيت الذي أمره الله عز و جل به. و عرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الاخرة.
264- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل ان يدخلها و لا تدخلها بحذاء و تقول إذا دخلت.
اللهم انك قلت: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فآمنى من عذاب النار.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
265- و باسناده الى سعيد الأعرج عن أبى عبد الله عليه السلام قال. لا بد للصرورة ان يدخل البيت قبل ان يرجع. فاذا دخلته فادخله بسكينة و وقار، ثم أئت كل زاوية من زواياه، ثم قل، اللهم انك قلت، «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فآمنى من عذاب يوم القيامة.
__________________________________________________
(1) الحرورية: طائفة من الخوارج نسبوا الى حرورى- بالقصر و المد-: موضع قرب الكوفة كان أول اجتماعهم فيه.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة ال عمران ....نور التقلين ج1 ص360-370
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: