منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة ال عمران ....نور التقلين ج1 ص370-ص380

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ال عمران ....نور التقلين ج1 ص370-ص380   الجمعة يوليو 15, 2011 8:07 pm


تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 370
266- و باسناده الى معاوية بن عمار في دعاء الولد قال: افض عليك دلوا من ماء زمزم، ثم ادخل البيت فاذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثم قل اللهم ان البيت بيتك و العبد عبدك، و قد قلت: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فآمنى من عذابك و أجرنى من سخطك
و الحديثان أيضا طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة
267- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن به من سخط الله، و من دخله من الوحش و الطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم.
268- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال إذا أحدث العبد في غير الحرم جناية ثم فر الى الحرم لم يسع لأحد ان يأخذه في الحرم، و لكن يمنع من السوق و لا يبايع و لا يطعم و لا يسقى و لا يكلم: فانه إذا فعل ذلك به يوشك ان يخرج فيؤخذ، و إذا جنى في الحرم جناية أقيم عليه الحد في الحرم، لأنه لم يدع للحرم حرمة.
269- و باسناده الى على بن ابى حمزة عن أبى عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال: ان سرق سارق بغير مكة أو جنى جناية على نفسه ففر الى مكة لم يؤخذ ما دام في الحرم حتى يخرج منه، و لكن يمنع من السوق فلا يبايع، و لا يجالس حتى يخرج منه فيؤخذ، و ان أحدث في الحرم ذلك الحدث أخذ فيه.
270- في كتاب علل الشرائع حدثنا ابى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام انه سئل عن طير أهلي اقبل فدخل الحرم؟ قال: لا يمس، لان الله عز و جل يقول «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً.
271- حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن فضالة و حماد عن معاوية قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن طير أهلى تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 371
أقبل فدخل الحرم؟ فقال، لا يمس ان الله عز و جل يقول «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً»

272- في من لا يحضره الفقيه و سأل محمد بن مسلم أحدهما عليهما السلام عن الظبي يدخل الحرم؟ فقال: لا يؤخذ و لا يمس لان الله عز و جل يقول: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».
273- في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن شاذان بن الخليل أبى الفضل عن سماعة بن مهران عن أبى عبد الله عليه السلام قال سألته عن رجل لي عليه مال فغاب عنى زمانا، فرأيته يطوف حول الكعبة أ فأتقاضاه مالي؟ قال لا لا تسلم عليه و لا تروعه حتى يخرج من الحرم.
274- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسمعيل عن أبى اسمعيل السراج عن هارون بن خارجة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر، فقلت له من بر الناس و فاجرهم؟ قال، من بر الناس و فاجرهم.
275- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن أذينة قال كتبت الى أبى عبد الله عليه السلام بمسائل بعضها مع ابن بكير و بعضها مع أبى العباس، فجاء الجواب بإملائه، سألت عن قول الله عز و جل: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا يعنى به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
276- في عيون الاخبار في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل و علة الحج الوفادة الى الله عز و جل و طلب الزيادة و الخروج من كل ما اقترب و ليكون تائبا مما مضى مستأنفا لما يستقبل، و ما فيه من استخراج الأموال و تعب الأبدان و حظرها عن الشهوات و اللذات و التقريب بالعبادة الى الله عز و جل و الخضوع و الاستكانة و الذل شاخصا في الحر و البرد و الأمن و الخوف دائب في ذلك دائم و ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع و الرغبة و الرهبة الى الله تعالى و منه، و ترك قساوة القلب و جسارة الأنفس و نسيان الذكر و انقطاع الرجاء و الأمل، و تجديد الحقوق و حظر النفس عن الفساد و منفعة من في شرق الأرض و غربها و من في البر و البحر ممن يحج و ممن لا يحج تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 372
من تاجر و جالب و بايع و مشترى و كاسب و مسكين و قضاء حوائج أهل الأطراف و المواضع الممكن لهم الاجتماع فيها كذلك ليشهدوا منافع لهم.
277- و فيه فيما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين و حج البيت فريضة على كل حال من استطاع اليه سبيلا، و السبيل الزاد و الراحلة مع الصحة.
278- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين الى أن قال: و حج البيت واجب من استطاع اليه سبيلا، و هو الزاد و الراحلة مع صحة البدن و أن يكون للإنسان ما يخلفه على عياله و ما يرجع اليه من بعد حجه.
279- في أصول الكافي على ابن إبراهيم عن أبيه و عبد الله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: بنى الإسلام على خمسة أشياء، على الصلوة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية، قال زرارة، فقلت، و اى من ذلك أفضل؟ قال، الولاية أفضل لأنها مفتاحهن و الوالي هو الدليل عليهن قلت ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال، الصلوة، ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال، الصلوة عمود دينكم. قال، قلت، ثم الذي يليها في الفضل؟ قال، الزكاة لأنه قرنها بها، و بدء بالصلوة قبلها، و قال رسول الله صلى الله عليه و آله، الزكاة تذهب الذنوب، قال قلت، و الذي يليها في الفضل؟ قال، الحج قال الله عز و جل، «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ» و قال رسول الله صلى الله عليه و آله، لحجة مقبولة خير من عشرين نافلة، و من طاف بهذا البيت طوافا احصى فيه أسبوعه و أحسن ركعته غفر له و قال في يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
280- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن موسى بن القاسم البجلي و محمد بن يحيى عن العمركي بن على جميعا عن على بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال. ان الله تعالى فرض الحج على أهل الجدة «1» في كل عام و ذلك قوله
__________________________________________________
(1) الجدة: الغنى و الثروة، يقال: وجد المال وجدا وجدة اى استغنى.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 373
تعالى. «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ». قال. قلت فمن لم يحج منا فقد كفر؟ قال. لا، و لكن من قال ليس هذا هكذا فقد كفر.
281- في تفسير العياشي عن ابى اسامة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت. أ رأيت قول الله، «و من كفر» اهو في الحج؟ قال، نعم كفر النعم «1» و قال، من ترك في خبر آخر.
282- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى، «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: ما السبيل؟ قال، ان يكون له ما يحج به قال، قلت: من عرض عليه ما يحج به فاستحيى من ذلك هو ممن يستطيع اليه سبيلا؟ قال، نعم ما شأنه يستحيي و لو يحج على حمار أجدع أبتر «2» فان كان يطيق أن يمشى بعضا و يركب بعضا فليحج.
283- على عن أبيه عن ابن ابى عمير عن محمد بن يحيى الخثعمي قال: سأل حفص الكناسي أبا عبد الله عليه السلام و انا عنده عن قول الله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» ما يعنى بذلك؟ قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه «3» له زاد و راحلة فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج؟ قال، نعم.
284- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن ابى الربيع الشامي قال: سئل ابو عبد الله عليه السلام عن قول الله، «مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» فقال، ما يقول الناس؟ قال: فقيل له الزاد و الراحلة، قال: فقال ابو عبد الله عليه السلام: قد سئل ابو جعفر عليه السلام عن هذا، فقال، هلك الناس إذا لان من كان له
__________________________________________________
(1) من جهة ان امتثال أمر اللّه شكر، و ترك المأمور به كفر لنعمته.
(2) الأجدع: مقطوع الأنف و الاذن و الشفة. و الأبتر: مقطوع الذنب.
(3) اى أمن في نفسه، و في الصحاح: السرب: الطريق، يقال: فلان أمن في سر به اى أمن في نفسه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 374
زاد و راحلة قدر ما يقوت عياله و يستغنى به عن الناس ينطلق اليه فيسلبهم إياه لقد هلكوا «1» فقيل له: فما السبيل؟ قال، فقال، السعة في المال إذا كان يحج ببعض و يبقى بعضا يقوت به عياله أ ليس قد فرض الله الزكاة فلم يجعلها الا على من يملك مأتى درهم.
285- محمد بن أبي عبد الله عن موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن أهل القدر فقال: يا بن رسول الله أخبرني عن قول الله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» أليس قد جعل الله لهم الاستطاعة؟ فقال: ويحك انما يعنى بالاستطاعة الزاد و الراحلة، ليس استطاعة البدن، فقال الرجل، أ فليس إذا كان الزاد و الراحلة فهو مستطيع للحج، فقال، ويحك ليس كما تظن قد ترى الرجل عنده المال الكثير أكثر من الزاد و الراحلة، فهو لا يحج حتى بإذن الله تعالى في ذلك.
286- في نهج البلاغة قال عليه السلام: جعله سبحانه للإسلام علما و للعائذين حرما، فرض حجه و أوجب حقه، و كتب عليكم وفادته «2» فقال سبحانه: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ».
287- في من لا يحضره الفقيه و روى على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال قلت له: قول الله عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: يخرج يمشى ان لم يكن عنده شي‏ء قلت لا يقدر على المشي؟ قال يمشى و يركب، قلت لا يقدر على ذلك؟ قال يخدم القوم و يخرج معهم.
288- و فيه وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام. يا على تارك الحج و هو مستطيع، كافر، يقول الله تبارك و تعالى. «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ» يا على من سوف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا.
__________________________________________________
(1) يعنى هلكوا عياله.
(2) الوفادة: القدوم للاسترفاد و الانتفاع.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 375
289- في كتاب التوحيد حدثنا ابى و محمد بن موسى بن المتوكل رضى الله عنه قالا: حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: يكون له ما يحج به، قلت: فمن عرض عليه الحج فاستحيا؟ قال:
هو ممن يستطيع.
290- حدثنا ابى رضى الله عنه قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن ابى عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» ما يعنى بذلك؟ قال من كان صحيحا في بدنه، مخلى سربه، له زاد و راحلة.
291- في كتاب علل الشرائع ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال:
حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» يعنى به الحج دون العمرة؟ فقال: لا و لكنه يعنى الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان.
292- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام و اعلم بان الله تعالى لم يفرض الحج و لم يخصه من جميع الطاعات بالاضافة الى نفسه بقوله تعالى «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» و لا يشرع لنبيه صلى الله عليه و آله «1» سنة في خلال المناسك على ترتيب ما شرعه الا للاستعداد و الاشارة الى الموت و القبر و البعث و القيامة و فضل بيان السابقة من الدخول في الجنة أهلها و دخول النار أهلها بمشاهدة مناسك الحج من أولها الى آخرها لاولى الألباب و اولى النهى.
293- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى حسين الأشقر قال قلت لهشام بن الحكم ما معنى قولكم ان الإسلام لا يكون الا معصوما؟ فقال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك
__________________________________________________
(1) في المصدر «و لا شرع نبيه».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 376
فقال المعصوم هو الممتنع بالله من جميع محارم الله، و قال الله تبارك و تعالى: وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏

294- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز و جل أقبل الله قبل ما يحب و من اعتصم بالله عصمه الله، و من أقبل الله قبله و عصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض، لو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، أ ليس الله عز و جل يقول: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ».
295- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: قال إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة و ساير الناس في قبضتي، ... و من اعتصم بالله عن نية صادقة و اتكل عليه في جميع أموره «الحديث»
296- في نهج البلاغة قال عليه السلام فبادروا العمل و خافوا بغتة الأجل، فانه لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرزق، ما فات اليوم من الرزق رجى غدا زيادته و ما فات أمس من العمر لم ترج اليوم رجعته، الرجاء مع الجائى و اليأس مع الماضي، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
297- في مجمع البيان و ذكر في قوله «حق تقاته» وجوه- ثانيها- انه المجاهدة في الله و ان لا تأخذه لومة لائم، و ان يقام له بالقسط في الخوف و الا من عن مجاهد، ثم اختلف فيه أيضا على قولين أحدهما انه منسوخ بقوله «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» و هو المروي عن ابى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
298- و روى عن أبي عبد الله عليه السلام «وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» بالتشديد، و معناه مستسلمون لما أتى النبي صلى الله عليه و آله به و منقادون له.
299- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى أبى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ» قال: يطاع و لا يعصى، و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 377
300- في عيون الاخبار باسناده الى داود بن سليمان القارى عن أبى الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم و العلم كله حجة الا ما عمل به، و العمل كله رياء الا ما كان مخلصا، و الإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له.
301- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب عن الباقر عليه السلام في قراءة على عليه السلام و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و آله و سلم «وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» لرسول الله و الامام بعده.
302- في تفسير العياشي عن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الاول عليه السلام كيف تقرأ هذه الاية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ماذا؟ قلت مسلمون فقال: سبحان الله يوقع عليهم الايمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، و الايمان فوق الإسلام؟ قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد قال انما هي في قراءة على عليه السلام و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله و سلم «إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثم الامام من بعده.
303- عن ابن يزيد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً قال: على بن أبي طالب حبل الله المتين.
304- عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال آل محمد عليهم السلام هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به، فقال «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا».
305- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى عمر بن راشد عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال نحن الحبل.
306- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عليهم السلام قال الامام منا لا يكون الا معصوما و ليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، و لذلك لا يكون الا منصوصا، فقيل له يا ابن رسول الله فما معنى المعصوم؟ فقال هو معتصم بحبل الله، و حبل الله هو القرآن لا يفترقان الى يوم القيامة، و الامام يهدى الى القرآن، و القرآن يهدى الى الامام، و ذلك قول الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 378
عز و جل «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ».
307- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً قال:
التوحيد و الولاية.
308- و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «وَ لا تَفَرَّقُوا» قال ان الله تبارك و تعالى علم انهم سيفترقون بعد نبيهم و يختلفون، فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم، فأمرهم ان يجتمعوا على ولاية آل محمد صلى الله عليهم و لا يتفرقوا.
309- في كشف المهجة لابن طاوس (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و اما الآية التي عم بها العرب. فهو قوله: وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ فيا لها نعمة ما أعظمها ان لم يخرجوا منها الى غيرها و يا لها مصيبة ما أعظمها ان لم يؤمنوا بها فيرغبوا عنها.
310- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى عبد الرحمن بن سليمان عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام عن الحارث بن نوفل قال: قال على عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه و آله: امنا الهداة أم غيرنا؟ قال: بل منا الهداة الى الله الى يوم القيامة، بنا استنقذهم الله عز و جل من ضلالة الشرك، و بنا استنقذهم الله من ضلالة الفتنة، و بنا يصبحون إخوانا بعد ضلالة الفتنة، كما بنا أصبحوا إخوانا بعد ضلالة الشرك و بنا يختم الله كما بنا يفتح الله.
311- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: «وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها بمحمد» هكذا و الله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و آله.
312- و باسناده الى أبى هارون المكفوف عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: بأبى و أمي و قومي و عشيرتي، عجب للعرب كيف لا تحملنا على رؤسها، و الله عز و جل يقول في كتابه: «وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها»؟
فبرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نقذوا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 379
313- في كتاب ثواب الأعمال عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أصبح عدونا على شفا حفرة من النار، و كان شفا حفرة قد انهارت به «1» في نار جهنم، فتعسا لأهل النار مثواهم، ان الله عز و جل يقول: «فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ».
314- في تفسير العياشي عن ابى الحسن على بن محمد بن ميثم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: أبشروا بأعظم المنن عليكم قول الله: «وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» فالإنقاذ من الله هبة، و الله لا يرجع من هبته.
315- عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام: «وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها محمد صلى الله عليه و آله و سلم».
316- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيري عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت له أخبرني عن الدعاء الى الله و الجهاد في سبيله هو لقوم لا يحل الا لهم و لا يقوم به الا من كان منهم أم هو مباح لكل من وحد الله عز و جل و آمن برسوله صلى الله عليه و آله و من كان كذا فله ان يدعو الى الله عز و جل و الى طاعته و ان يجاهد في سبيله؟ فقال: ذلك لقوم لا يحل الا لهم و لا يقوم بذلك الا من كان منهم قلت:
من أولئك؟ قال: من قام بشرايط الله تعالى في القتال و الجهاد على المجاهدين فهو المأذون لهم في الدعاء الى الله تعالى و من لم يكن قائما بشرايط الله في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد، و لا الدعاء الى الله حتى يحكم في نفسه ما أخذ الله عليه من شرائط الجهاد- الى ان قال عليه السلام- و من كان على خلاف ذلك فهو ظالم و ليس من المظلومين و ليس بمأذون له في القتال، و لا بالنهي عن المنكر و الأمر بالمعروف، لأنه ليس من أهل ذلك، و لا مأذون له في الدعاء الى الله تعالى، لأنه ليس يجاهد مثله، و أمر بدعائه الى الله، و لا يكون مجاهدا من قد أمر المؤمنون بجهاده و حظر الجهاد عليه و منعه منه، و لا يكون داعيا الى الله تعالى من أمر بدعاء مثله الى التوبة و الحق و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر، و لا يأمر بالمعروف من قد أمر ان يؤمر به و لا ينهى عن المنكر من قد أمر أن ينهى عنه، و في هذا الحديث يقول عليه السلام: ثم ذكر من اذن له في
__________________________________________________
(1) أنهار: انصدع و سقط. [.....]

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة ال عمران ....نور التقلين ج1 ص370-ص380
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: