منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص390-ص400

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص390-ص400   الجمعة يوليو 15, 2011 8:11 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 390 عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ‏
و أثابه الله مكان غيظه ذلك.
357- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل بن مهران عن سيف بن عميرة قال: حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: من كظم غيظا و لو شاء ان يمضيه أمضاه ملاء الله قلبه يوم القيامة رضاه.
358- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الايمان، من صبر على الظلم و كظم غيظه و احتسب و عفى و غفر كان ممن يدخله الله تعالى الجنة بغير حساب، و يشفعه مثل ربيعة و مضر.
359- عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: انا أهل بيت مروتنا العفو عمن ظلمنا.
360- عن ابى حمزة الثمالي عن على بن الحسين عليهما السلام قال: ما تجرعت جرعة أحب الى من جرعة غيظة لا أكافي بها صاحبها.
361- في مجمع البيان «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ»
روى ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان هؤلاء في أمتي قليل الا من عصمه الله، و قد كانوا كثيرا في الأمم الماضية.
362- و روى ان جارية لعلى بن الحسين جعلت تكسب عليه الماء ليتهيأ للصلوة، فسقط الا بريق من يدها فشجه، فرفع رأسه إليها فقالت له الجارية: ان الله تعالى يقول: «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ» فقال لها: قد كظمت غيظي. قالت: «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ» قال: قد عفى الله عنك، قالت «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» قال: اذهبي فأنت حرة لوجه الله.
363- في تفسير العياشي عن أبى عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رحم الله عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه، و في كتاب الله نجاة من الردى، و بصيرة من العمى، و دليل الى الهدى و شفا لما في الصدور فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة، قال الله: وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ و قال: «وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 391
غَفُوراً رَحِيماً»
فهذا ما أمر الله به من الاستغفار و اشترط معه بالتوبة و الإقلاع عما حرم الله، فانه يقول، «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» فهذه الآية تدل على ان الاستغفار لا يرفعه الى الله الا العمل الصالح و التوبة.
364- في أمالي الصدوق باسناده الى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما نزلت هذه الآية: «وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ» صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا اليه فقالوا، يا سيدنا لم دعوتنا؟ قال، نزلت هذه الآية فمن لها؟ فقام عفريت من الشياطين فقال، أنا لها بكذا و كذا، قال، لست لها فقام آخر، فقال مثل ذلك، فقال، لست لها، فقال الوسواس الخناس، انا لها، قال، بماذا؟ قال، أعدهم و امنيهم حتى يواقعوا الخطيئة، فاذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار، فقال، أنت لها، فوكله بها الى يوم القيامة.
365- حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحق (ره) قال. حدثنا احمد بن محمد الهمداني قال، أخبرنا احمد بن صالح بن سعد التميمي، قال، حدثنا موسى بن داود قال، حدثنا الوليد بن هشام قال، حدثنا هشام بن حسان عن الحسن بن ابى الحسن البصري عن عبد الرحمن بن غنم الدوسي قال، دخل معاذ بن جبل على رسول الله صلى الله عليه و آله باكيا فسلم فرد عليه السلام ثم قال، ما يبكيك يا معاذ؟ فقال، يا رسول الله ان بالباب شابا طري الجسد، نقى اللون، حسن الصورة، يبكى على شبابه بكاء الثكلى على ولدها يريد الدخول عليك، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم، أدخل على الشاب يا معاذ، فأدخله عليه فسلم فرد عليه السلام ثم قال: ما يبكيك يا شاب؟ قال كيف لا أبكى و قد ركبت ذنوبا ان أخذنى الله عز و جل ببعضها أدخلنى نار جهنم، و لا أرانى الا سيأخذنى بها و لا يغفر لى أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: هل أشركت بالله شيئا؟ قال أعوذ بالله ان أشرك بربي شيئا، قال: أقتلت النفس التي حرم الله؟ قال لا، فقال النبي صلى الله عليه و آله: يغفر الله لك ذنوبك و ان كانت مثل الجبال الرواسي، قال الشاب: فانها أعظم من الجبال الرواسي، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: يغفر الله لك ذنوبك و ان كانت مثل الأرضين السبع و بحارها و رمالها و تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 392
أشجارها و ما فيها من الخلق قال: فانها أعظم من الأرضين السبع و بحارها و رمالها و أشجارها و ما فيها من الخلق، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم يغفر الله لك ذنوبك و ان كانت مثل السموات و نجومها و مثل العرش و الكرسي، قال: فانها أعظم من ذلك، قال: فنظر النبي صلى الله عليه و آله و سلم اليه كهيئة الغضبان ثم قال: ويحك يا شاب ذنوبك أعظم أم ربك فخر الشاب لوجهه و هو يقول: سبحان ربي ما شي‏ء أعظم من ربي، ربي أعظم يا نبي الله من كل عظيم، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: فهل يغفر لك الذنب العظيم الا الرب العظيم؟ فقال الشاب: لا و الله يا رسول الله، ثم سكت الشاب فقال له النبي صلى الله عليه و آله: ويحك يا شاب الا تخبرني بذنب واحد من ذنوبك، قال: بلى أخبرك انى كنت انبش القبور سبع سنين، اخرج الأموات و أنزع الأكفان، فماتت جارية من بعض بنات الأنصار فلما حملت الى قبرها و دفنت و انصرفت عنها أهلها و جن عليهم الليل أتيت قبرها فنبشتها، ثم استخرجتها و نزعت ما كان عليها من أكفانها و تركتها مجردة على شفير قبرها، و مضيت منصرفا، فأتانى الشيطان فأقبل يزينها لي و يقول اما ترى بطنها و بياضها؟ أما ترى ركيها؟ فلم يزل يقول لي هذا حتى رجعت إليها و لم أملك نفسي حتى جامعتها و تركتها مكانها، فاذا انا بصوت من ورائي يقول يا شاب ويل لك من ديان يوم الدين يوم يقفني و إياك كما تركتني عريانة في عساكر الموتى، و نزعتني من حفرتي، و سلبتني أكفاني و تركتني أقوم جنبة الى حسابي فويل لشبابك من النار، فما أظن انى أشم ريح الجنة أبدا فما ترى لي يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم تنح عنى يا فاسق انى أخاف احترق بنارك، فما أقربك من النار ثم لم يزل عليه السلام يقول و يشير اليه حتى أمعن من بين يديه فذهب فأتى المدينة فتزود منها ثم أتى بعض جبالها فتعبد فيها و لبس مسحا و غل يديه جميعا الى عنقه و نادى يا رب هذا عبدك بهلول بين يديك مغلول، يا رب أنت الذي تعرفني و زل منى ما تعلم، يا سيدي يا رب انى أصبحت من النادمين و أتيت نبيك تائبا فطردني و زادني خوفا، فاسئلك باسمك و جلالك و عظمة سلطانك ان لا تخيب رجائي سيدي، و لا تبطل دعائي و لا تقنطني من رحمتك، فلم يزل يقول ذلك أربعين يوما و ليلة تبكي له السباع و الوحوش، فلما تمت له أربعون يوما و ليلة، رفع يديه الى السماء تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 393
و قال اللهم ما فعلت في حاجتي ان كنت استجبت دعائي و غفرت خطيئتي فأوح الى نبيك و ان لم تستجب لي دعائي و لم تغفر لي خطيئتي و أردت عقوبتي فعجل بنار تحرقني أو عقوبة في الدنيا تهلكني و خلصني من فضيحة يوم القيامة فانزل الله تبارك و تعالى على نبيه صلى الله عليه و آله
و سلم «وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً» يعنى الزنا «أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ» يعنى ارتكاب ذنب أعظم من الزنا و هو نبش القبور و أخذ الأكفان «ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ» يقول خافوا الله فجعلوا التوبة «وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ» يقول عز و جل أتاك عبدي يا محمد تائبا فطردته فأين يذهب، و الى من يقصد، و من يسأل ان يغفر له ذنبا غيري؟ ثم قال عز و جل «وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ» يقول. لم يقيموا على الزنا و نبش القبور و أخذ الأكفان «أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ» فلما نزلت هذه الاية على رسول الله صلى الله عليه و آله خرج و هو يتلوها و يتبسم، فقال لأصحابه: من يدلني على ذلك الشاب التائب؟ فقال معاذ، يا رسول الله بلغنا انه في موضع كذا و كذا، فمضى رسول الله صلى الله عليه و آله بأصحابه حتى انتهوا الى ذلك الجبل فصعدوا اليه يطلبون الشاب، فإذا هم بالشاب قائم بين صخرتين مغلولة يداه الى عنقه. قد اسود وجهه و تساقط أشفار عينيه من البكاء، و هو يقول، سيدي قد أحسنت خلقي و أحسنت صورتي فليت شعري ماذا تريد بى.، أ في النار تحرقني أو في جوارك تسكنني؟
اللهم انك قد أكثرت الإحسان الى فأنعمت على، فليت شعري ماذا يكون آخر أمري؟ الى الجنة تزفني أم الى النار تسوقني؟ اللهم ان خطيئتي أعظم من السموات و الأرض و من كرسيك الواسع و عرشك العظيم، فليت شعري تغفر خطيئتي أم تفضحني بها يوم القيامة، فلم يزل يقول نحو هذا و هو يبكى و يحثو التراب على رأسه و قد أحاطت به السباع و صفت فوقه الطير و هم يبكون لبكائه، فدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأطلق يديه من عنقه، و نفض التراب عن رأسه و قال يا بهلول: أبشر فانك عتيق الله من النار، ثم قال عليه السلام لأصحابه هكذا تداركوا الذنوب كما تداركها بهلول ثم تلا صلى الله عليه و آله ما انزل الله عز و جل فيه، و بشره بالجنة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 394
366- في أصول الكافي ابو على الأشعري عن محمد بن سالم عن احمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ» قال الإصرار ان يذنب الذنب فلا يستغفر الله، و لا يحدث نفسه بتوبة فذلك الإصرار.
367- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن منصور بن يونس عن ابى بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا و الله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شي‏ء من معاصيه.
368- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عبد الله بن محمد النهيكي عن عمار ابن مروان القندي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا صغيرة مع الإصرار، و لا كبيرة مع الاستغفار.
369- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: انه و الله ما خرج عبد من ذنب بإصرار، و ما خرج عند من ذنب الا بإقرار.
370- محمد بن يحيى عن على بن الحسين الدقاق عن عبد الله بن محمد عن احمد بن عمر عن زيد القتات عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه الا غفر الله له قبل ان يستغفر، و ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فعرف أنها من عند الله الا غفر الله له قبل أن يحمده.
371- في روضة الكافي باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: إياكم و الإصرار على شي‏ء مما حرم الله في ظهر القرآن و بطنه، و قد قال: «وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ» الى هنا رواية قاسم بن الربيع، يعنى المؤمنين قبلكم إذا نسوا شيئا مما اشترط الله في كتابه عرفوا انهم قد عصوا في تركهم ذلك الشي‏ء فاستغفروا و لم يعودوا الى تركه، فذلك معنى قول الله: «وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
372- في مجمع البيان و قد روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه قال: لا صغيرة مع الإصرار، تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 395
و لا كبيرة مع الاستغفار.
373- في تفسير على بن إبراهيم ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما رجع من أحد فلما دخل المدينة نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ان الله يأمرك أن تخرج في اثر القوم و لا يخرج معك الا من به جراحة، فأمر رسول الله صلى الله عليه و آله مناديا ينادى: يا معشر المهاجرين و الأنصار من كانت له جراحة فليخرج، و من لم يكن به جراحة فليقم فأقبلوا يضمدون جراحاتهم و يداوونها فانزل الله على نبيه «وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ» و قال عز و جل: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ فخرجوا على ما بهم من الألم و الجراح.
374- في تفسير العياشي عن زرارة عن أبى عبد الله عليه السلام «1» في قول الله:
«تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ» قال ما زال منذ خلق الله آدم دولة لله و دولة لإبليس، فأين دولة الله أما هو الا قائم واحد.
375- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان على بن أبي طالب عليه السلام امام أمتي و خليفتي عليها من بعدي، و من ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، و الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا ان الثابتين على القول به في زمان غيبته لا عز من الكبريت الأحمر، فقام اليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله و للقائم من ولدك غيبة؟
قال: اى و ربي و لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ يا جابر ان هذا الأمر من الله، و سر من سر الله، مطوى عن عباد الله، فإياك و الشك فيه، فان الشك في أمر الله عز و جل كفر.
376- في تفسير العياشي عن داود الرقى قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ قال: ان الله هو اعلم بما هو مكونه قبل أن يكونه و هم ذر، و علم من يجاهد ممن لا يجاهد، كما علم انه
__________________________________________________
(1) و في نسخة «عن زرارة عن أبى جعفر (ع)».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 396
يميت خلقه قبل أن يميتهم، و لم يرهم موتهم و هم أحياء.
377- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (ع) في قوله: وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ الاية فان المؤمنين لما أخبرهم الله بالذي فعل بشهدائهم يوم بدر و منازلهم من الجنة، رغبوا في ذلك فقالوا اللهم أرنا قتالا نستشهد فيه، فأراهم الله إياه يوم أحد، فلم يثبتوا الا من شاء الله منهم، فذلك قوله «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ»

الاية.
378- في أصول الكافي باسناده الى أبى عبد الله (ع) عن على بن الحسين عليهما السلام حديث طويل و فيه ثم قال في بعض كتابه «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. و قال في بعض كتابه وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ يقول في الاية الاولى ان محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عز و جل مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه و آله، فهذه فتنة أصابتهم خاصة، و بها ارتدوا على أعقابهم لأنهم ان قالوا لم تذهب، فلا بد أن يكون لله عز و جل فيها امر، و إذا أقروا بالأمر لم يكن له من صاحب بد.
379- في تفسير على بن إبراهيم في قصة أحد و قتل من قتل و أمر رسول الله صلى الله عليه و آله على القتلى فصلى عليهم و دفنهم في مضاجعهم: و كبر على حمزة سبعين مرة تكبيرة، قال:
و صاح إبليس بالمدينة: قتل محمد صلى الله عليه و آله و سلم، فلم يبق أحد من نساء المهاجرين الا خرج و خرجت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تعدو على قدميها حتى وافت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و قعدت بين يديه، فكان إذا بكى رسول الله بكت، و إذا انتحب انتحبت. «1»

380- في روضة الكافي حنان عن أبيه عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه و آله الا ثلثة، فقلت و من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، و أبو ذر الغفاري، و سلمان الفارسي رحمة الله عليهم و بركاته، اثم عرف أناس بعد يسير، و قال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا، و أبوا ان يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين عليه السلام
__________________________________________________
(1) انتحب: تنفس شديدا. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 397
مكرها فبايع، و ذلك قول الله عز و جل: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ.
381- ابن محبوب عن عمرو بن ابى المقدام عن أبيه قال قلت لأبي جعفر عليه السلام ان العامة يزعمون ان بيعة ابى بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا لله عز ذكره و ما كان الله ليفتن امة محمد صلى الله عليه و آله من بعده؟ فقال ابو جعفر عليه السلام أو ما يقرءون كتاب الله أو ليس الله يقول: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ»؟ قال فقلت له: انهم يفسرون على وجه آخر، فقال: أو ليس قد أخبر الله عز و جل عن الذين من قبلهم من الأمم انهم قد اختلفوا من عبد ما جائتهم البينات، حيث قال: «وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ»؟ و في هذا ما يستدل به على ان أصحاب محمد صلى الله عليه و آله و سلم قد اختلفوا من بعده فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ.
382- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلا الخفاف عن ابى عبد الله عليه السلام قال لما انهزم الناس يوم أحد عن النبي صلى الله عليه و آله انصرف إليهم بوجهه و هو يقول: انا محمد، انا رسول الله لم اقتل و لم أمت، فالتفت اليه فلان و فلان، فقالا: الآن يسخر بنا أيضا و قد هزمنا، و بقي معه على عليه السلام و سماك خرشة ابو دجانة (ره) فدعاه النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا أبا دجانة انصرف و أنت في حل من بيعتك، فاما على فهو انا و انا هو، فتحول و جلس بين يدي النبي صلى الله عليه و آله و سلم و بكى فقال:
لا و الله و رفع رأسه الى السماء و قال: لا و الله لا جعلت نفسي في حل من بيعتي انى بايعتك فالى من انصرف يا رسول الله؟ الى زوجة تموت، أو ولد يموت، أو دار تخرب أو مال يفنى و أجل قد اقترب؟ فرق له النبي صلى الله عليه و آله فلم يزل يقاتل حتى أثخنته الجراحة «1»

__________________________________________________
(1) أثخنته الجراحة: أو هنته و ضعفته.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 398
و هو في وجه، و على عليه السلام في وجه، فلما أسقط احتمله على عليه السلام فجاء به الى النبي صلى الله عليه و آله فوضعه عنده، فقال: يا رسول الله أوفيت ببيعتي؟ قال نعم، و قال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم خيرا، و كان الناس يحملون على النبي صلى الله عليه و آله الميمنة و يكشفهم على عليه السلام فاذا كشفهم أقبلت الميسرة الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فلم يزل كذلك حتى تقطع سيفه بثلث قطع، فجاء الى النبي صلى الله عليه و آله فطرحه بين يديه و قال هذا سيفي قد تقطع به، فيومئذ أعطاه النبي صلى الله عليه و آله و سلم ذا الفقار، و لما رأى النبي صلى الله عليه و آله و سلم اختلاف ساقيه من كثرة القتال رفع رأسه الى السماء و هو يبكى و قال يا رب وعدتني ان تظهر دينك و ان شئت لم يعيك، فأقبل على عليه السلام الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال يا رسول الله اسمع دويا شديدا و اسمع: أقدم حيزوم و ما أهم اضرب أحدا الا سقط ميتا قبل ان اضربه، فقال هذا جبرئيل عليه السلام و ميكائيل و إسرافيل في الملئكة ثم جاءه جبرئيل عليه السلام فوقف الى جنب رسول الله صلى الله عليه و آله فقال يا محمد ان هذه لهي المواساة، فقال: ان عليا منى و انا منه، فقال جبرئيل عليه السلام و انا منكما، ثم انهزم الناس فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام يا على امض بسيفك حتى تعارضهم، فان رايتهم قد ركبوا القلاص «1» و جنبوا الخيل، فإنهم يريدون مكة، و ان رايتهم قد ركبوا الخيل و يجنبون القلاص فإنهم يريدون المدينة: فأتاهم على عليه السلام فكانوا على القلاص، فقال ابو سفيان لعلى عليه السلام يا على ما تريد هو ذا نحن ذاهبون الى مكة، فانصرف الى صاحبك، فأتبعهم جبرئيل عليه السلام فكلما سمعوا رقع حوافر فرسه جدوا في السير، و كان يتلوهم فاذا ارتحلوا قال: هوذا عسكر محمد قد اقبل، فدخل ابو سفيان مكة فأخبرهم الخبر، و جاء الرعاة و الحطابون فدخلوا مكة فقالوا رأينا عسكر محمد كلما ارتحل أبو سفيان نزلوا يقدمهم فارس على فرس أشقر يطلب آثارهم، فأقبل أهل مكة على ابى سفيان يوبخونه، و رحل النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الراية مع على عليه السلام و هو بين يديه: فلما ان أشرف بالراية من العقبة و رآه الناس نادى على عليه السلام: ايها الناس هذا محمد لم يمت و لم يقتل، فقال صاحب الكلام الذي قال الآن يسخر بنا و قد هزمنا، هذا على و الراية بيده حتى هجم عليهم على عليه السلام و نساء الأنصار في أفنيتهم على أبواب دورهم، و خرج الرجال
__________________________________________________
(1) القلاص جمع القلوس: الناقة الشابة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 399
اليه يلوذون به و يتوبون اليه، و النساء نساء الأنصار قد خدشن الوجوه و نشرن الشعور، و جززن النواصي، و خرقن الجيوب، و حرضن البطون على النبي صلى الله عليه و آله فلما رأينه قال لهن خير أو أمرهن أن يستترن و يدخلن منازلهن، و قال. ان الله عز و جل وعدني ان يظهر دينه على الأديان كلها، و أنزل الله على محمد صلى الله عليه و آله. وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً» الاية.
383- على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: و قال لا عداء الله أولياء الشيطان أهل التكذيب و الإنكار «قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ» يقول: متكلفا ان أسئلكم ما لستم بأهله، فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض: اما يكفى محمدا ان يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد ان يحمل أهل بيته على رقابنا، فقالوا: ما انزل الله هذا و ما هو الا شي‏ء ينفق به، يريد ان يحمل أهل بيته على رقابنا، و لئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته، ثم لا نعيدها فيهم أبدا.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص390-ص400
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: