منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص400-ص410

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص400-ص410   السبت يوليو 16, 2011 6:20 am



تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 400
خير من المهاجري الأنصاري الرباني ناموس هاشم بن عبد مناف.
385- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده قال على عليه السلام في خطبة له: ان الله ذا الجلال و الإكرام لما خلق الخلق، و اختار خيرة من خلقه، و اصطفى صفوة من عباده، و أرسل رسولا منهم، و انزل عليه كتابه، و شرع له دينه و فرض فرائضه، فكانت الجملة قول الله جل ذكره حيث امر فقال: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا، فانقلبتم على أعقابكم، و ارتددتم و نقضتم الأمر و نكثتم العهد و لم يضروا الله شيئا.
386- و باسناده الى الامام محمد بن على الباقر عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل و فيه خطبة الغدير و فيها: معاشر الناس أنذركم انى رسول الله إليكم قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ، وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ الا و ان عليا هو الموصوف بالصبر و الشكر، ثم من بعده ولدي من صلبه.
387- و روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه عليهم السلام انه لما جمع أبو بكر على منع فاطمة فدك و بلغها ذلك جاءت اليه، و قالت: أ تقولون مات محمد صلى الله عليه و آله، فخطب جليل استوثق منه فتقه، و انفتق رتقه «1» و أظلمت الأرض لغيبته. و كسفت النجوم لمصيبته. و أكدت الا مال «2» و خشعت الجبال و أضيع الحريم و أزيلت الحرمة «3» عند مماته فتلك و الله النازلة الكبرى و المصيبة العظماء. لا مثلها نازلة و لا بائقة «4» عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم «5» في ممساكم
__________________________________________________
(1) «و في رواية الإربلي في كشف الغمة» فخطب جليل استوسع وهيه و استنهر فتقه.
و الفتق: الشق. و الرتق: ضده و انفتق اى انشق.
(2) اكدى فلان اى بخل. أو قل خبره.
(3) و في كشف الغمة و غيره «و أديلت الحرمة» و هو من الادالة بمعنى الغلبة.
(4) البائقة: الداهية.
(5) الافنية جمع الفناء: ساحة الدار.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 401
و مصبحكم يهتف في أفنيتكم هتافا «1» و صارخا و تلاوة و الحانا، و لقبله ما حل بأنبياء الله و رسله حكم فصل و قضاء حتم وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ايها بنى قيلة أ هضم تراث أبيه و أنتم بمرأى منى و مسمع و منتدأ «2» و مجمع،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
388- و عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و ليس كل من أقر أيضا من أهل القبلة بالشهادتين كان مؤمنا، ان المنافقين كانوا يشهدون أن لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله، و يدفعون أهل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بما عهده به من دين الله و عزائمه و براهين نبوته الى وصيه و يضمرون من الكراهية لذلك و النقض لما أبرمه منه عند إمكان الأمر لهم فيه بما قد بينه الله لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم بقوله: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ».
389- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى ابن عباس ان عليا عليه السلام كان يقول في حيوة رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله عز و جل يقول: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ» و الله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، و الله لئن مات أو قتل لا قاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، و الله انى لاخوه و ابن عمه و وارثه فمن أحق به منى؟
390- في تفسير العياشي عن عبد الصمد بن بشير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: تدرون مات النبي (ص) أو قتل؟ ان الله يقول: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ» فبسم قبل الموت انهما سقتاه «3» فقلنا: انهما و ابو هما شر من خلق الله.
__________________________________________________
(1) الهتاف: الصراخ، و في بعض النسخ «هتافا و صراخا» و هو الظاهر المناسب للسياق.
(2) بنو قيلة: الأوس و الخزرج، قال الجزري: «قيلة» اسم أم لهم قديمة و هي قيلة بنت كاهل. و الهضم الكسر، و الهاء في أبيه للتسكت. المنتدى: المجلس.
(3) و في البحار: «سمتاه» مكان «سقتاه» و مرجع الضمير كما قال الفيض (ره) الامرئتان.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 402
391- عن منصور بن الوليد الصيقل انه سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قرأ و كأين من نبي قتل معه ربيون كثيرا قال ألوف و ألوف ثم قال اى و الله يقتلون.
392- في مجمع البيان «قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ» و قيل في ربيون أقوال الى قوله و رابعها
ان الربيون عشرة آلاف عن الزجاج و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام،
«فما وهنوا» بين الله سبحانه انه لو كان قتل النبي صلى الله عليه و آله كما أرجف بذلك يوم أحد لما أوجب ذلك ان تضعفوا و تهنوا، كما لم يهن من كان مع الأنبياء بقتلهم و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام.
393- و فيه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا الاية قيل: نزلت في المنافقين إذ قالوا للمؤمنين يوم أحد عند الهزيمة: ارجعوا الى إخوانكم و ارجعوا في دينكم عن على عليه السلام.
قال عز من قائل: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ.
394- في مجمع البيان روى ان الكفار دخلوا مكة كالمنهزمين مخافة ان يكون لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أصحابه الكرة عليهم و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: نصرت بالرعب مسيرة شهر.
395- في كتاب الخصال عن ابى أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: فضلت بأربع نصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يدي.
396- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي، جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و نصرت بالرعب.
397- عن جابر بن عبد الله عن النبي (ص) حديث طويل يقول عليه السلام فيه: قال لي الله جل جلاله و نصرتك بالرعب الذي لم انصر به أحدا قبلك.
398- في تفسير على بن إبراهيم قوله: حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا يعنى أصحاب عبد الله بن جبير الذين تركوا مراكزهم و مروا للغنيمة، قوله: وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ يعنى عبد الله ابن جبير و أصحابه الذين بقوا حتى قتلوا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 403
399- و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ فاما الغم الاول فالهزيمة و القتل، و الغم الآخر فاشراف خالد بن الوليد عليهم، يقول:
لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى‏ ما فاتَكُمْ من الغنيمة وَ لا ما أَصابَكُمْ يعنى قتل إخوانهم وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ يعنى الهزيمة.
400- في تفسير العياشي عن الحسين بن أبى العلا عن أبي عبد الله عليه السلام- و ذكر يوم أحد ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كسرت رباعيته-: ان الناس ولوا مصعدين في الوادي، و الرسول يدعوهم في أخريهم فأثابهم غما بغم ثم انزل عليهم النعاس، فقلت: النعاس ما هو؟ قال: الهم، فلما استيقظوا قالوا: كفرنا،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
401- في تفسير على بن إبراهيم قوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ اى خدعهم حتى طلبوا الغنيمة بِبَعْضِ ما كَسَبُوا قال: بذنوبهم وَ لَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ.
402- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قوله «إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا» فهو عقبة بن عثمان و عثمان بن سعد.
403- عن عبد الرحمن بن كثير عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: «إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا» قال: هم أصحاب العقبة.
404- عن زرارة قال: كرهت ان اسأل أبا جعفر عليه السلام عن الرجعة و استخفيت ذلك.
قلت: لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: أخبرني عمن قتل أ مات؟ قال:
لا الموت موت و القتل قتل، قلت ما أحد يقتل الا و قد مات؟ فقال قول الله اصدق من قولك فرق بينهما في القرآن فقال «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ» و قال لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ليس كما قلت يا زرارة، الموت موت و القتل قتل قلت فان الله يقول «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» قال من قتل لم يذق الموت، ثم قال لا بد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
405- عن عبد الله بن المغيرة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سئل عن قول الله:
وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ: قال أ تدري يا جابر ما سبيل الله؟ فقلت لا و الله الا ان أسمعه منك، قال سبيل الله على و ذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و من مات تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 404
في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن من هذه الامة الا و له قتلة و ميتة، قال: انه من قتل ينشر حتى يموت، و من مات ينشر حتى يقتل.
406- عن صفوان قال: استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا ابى الحسن عليه السلام و أخبرته انه ليس يقول بهذا القول، و انه قال: و الله لا أريد بلقائه الا لانتهى الى قوله، فقال: ادخله فدخل، فقال له: جعلت فداك ان كان فرط منى شي‏ء و أسرفت على نفسي و كان فيما يزعمون انه كان بعينه، فقال و انا استغفر الله مما كان منى، فأحب ان تقبل عذري و تغفر لي ما كان منى فقال نعم أقبل ان لم اقبل كان ابطال ما يقول هذا و أصحابه أشار الى بيده- و مصداق ما يقول الآخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه عليه و آله السلام فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ثم سأله عن أبيه فأخبره انه قد مضى و استغفر له.
407- في كتاب معاني الاخبار ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الاية في قول الله عز و جل: «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ» فقال: أ تدري ما سبيل الله؟ قال قلت لا و الله الا ان أسمعه منك، قال:
سبيل الله على عليه السلام و ذريته و سبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و من مات في ولايته مات في سبيل الله.
408- في نهج البلاغة قال عليه السلام: من استبد برايه هلك، و من شاور الرجال شاركها في عقولها.
409- و فيه قال عليه السلام و الاستشارة عين الهداية، و قد خاطر من استغنى برايه.
410- في كتاب التوحيد باسناده الى ابى البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه: لا وحدة أوحش من العجب و لا مظاهرة أوثق من المشاورة.
411- في كتاب الخصال عن محمد بن آدم عن أبيه باسناده قال قال رسول الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 405
صلى الله عليه و آله و سلم يا على لا تشاورن جبانا فانه يضيق عليك المخرج و لا تشاورن البخيل فانه يقصر بك عن غايتك و لا تشارون حريصا فانه يزين لك شرها.
412- و فيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام و حق المستشير ان علمت له رأيا أشرت عليه، و ان لم تعلم أرشدته الى من يعلم، و حق المشير عليك ان لا تتهمه فيما لا يوافقك من رأيه، فان وافقك حمدت الله.
413- عن سفيان الثوري قال: لقيت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له: يا ابن رسول الله أوصني، فقال: يا سفيان لا مروة للكذوب، الى قوله: و شاور في أمرك الذين يخشون الله.
414- في تفسير العياشي احمد بن محمد عن على بن مهزيار قال: كتب الى ابو جعفر عليه السلام ان سل فلانا ان يشير على و يتخير لنفسه فهو يعلم ما يجوز في بلده و كيف يعامل السلاطين، فان المشورة مباركة، قال الله لنبيه في محكم كتابه:
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ فان كان ما يقول: مما يجوز كنت أصوب رأيه، و ان كان غير ذلك رجوت ان أضعه على الطريق الواضح إنشاء الله «وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» قال:
يعنى الاستخارة.
415- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن الفضل الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه فقلت قوله عز و جل «وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ» و قوله عز و جل إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ فقال إذا فعل العبد ما امره الله عز و جل به من الطاعة كان فعله وفقا لأمر الله عز و جل، و سمى العبد به موفقا، و إذا أراد العبد ان يدخل في شي‏ء من معاصي الله فحال الله تبارك و تعالى بينه و بين تلك المعصية فيتركها كان تركه بتوفيق الله تعالى ذكره و متى خلى بينه و بين المعصية فلم يخل بينه و بينها حتى يرتكبها فقد خذله و لم ينصره و لم يوفقه
416- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام يا علقمة ان رضا الناس لا يملك و ألسنتهم لا تضبط الم ينسبوه يوم بدر الى تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 406
انه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء حتى أظهره الله على القطيفة و برأ نبيه صلى الله عليه و آله من الخيانة و انزل في كتابه: وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ.
417- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) في قوله: «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» قال: فصدق الله لم يكن الله ليجعل نبيا غالا، وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ من غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ثم يكلف ان يدخل اليه فيخرجه من النار، ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ‏

418- و فيه أيضا هذه نزلت في حرب بدر، و كان سبب نزولها انه كان في الغنيمة التي أصابوها يوم بدر قطيفة حمراء ففقدت، فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله ما لنا لا نرى القطيفة، ما أظن الا رسول الله أخذها، فانزل الله في ذلك «وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ» فجاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: ان فلانا غل قطيفة فاحفرها هنا لك، فأمر رسول الله صلى الله عليه و آله بحفر ذلك الموضع فأخرج القطيفة.
419- في تفسير العياشي عن سماعة قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: الغلول كل شي‏ء غل عن الامام و أكل مال اليتيم شبهة، و السحت شبهة.
420- عن عمار بن مروان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله:
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ فقال: هم و الله يا عمار درجات المؤمنين عند الله، و بموالاتهم و بمعرفتهم إيانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم: و يرفع لهم الدرجات العلى و اما قوله يا عمار: «كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ» الى قوله: «المصير» فهم و الله الذين جحدوا حق على بن أبي طالب، و حق الائمة من أهل البيت فباؤا بذلك بسخط من الله.
421- عن أبى الحسن الرضا عليه السلام انه ذكر قول الله: هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ قال:
الدرجة ما بين السماء و الأرض.
422- في أصول الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن هشام ابن سالم عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 407
«أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ، هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الائمة عليهم السلام، و هم و الله يا عمار درجات للمؤمنين، و بولايتهم و معرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلى.
423- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا احمد بن محمد عن المعلى بن محمد عن على بن محمد عن بكر بن صالح عن جعفر بن يحيى عن على بن النضر عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه لقمان و وعظه لابنه: و فيه و من اتبع امره استوجب جنته و مرضاته، و من لم يتبع رضوان الله فقد هان عليه سخطه نعوذ بالله من سخط الله.
424- في كتاب الخصال عن ابى حمزة الثمالي عن ابى جعفر عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله، ثلث خصال من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله، رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها و رجل لم يقدم رجلا و لم يؤخر أخرى حتى يعلم ان ذلك لله فيه رضى أو سخط.
425- في تفسير على بن إبراهيم ان النبي صلى الله عليه و آله لما تبعوا قريشا بعد أحد الى حمراء الأسد ثم رجعوا الى المدينة، فلما دخلوا المدينة قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله:
ما هذا الذي أصابنا و قد كنت تعدنا النصر؟ فأنزل الله أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ و ذلك ان يوم بدر قتل من قريش سبعون، و أسر منهم سبعون و كان الحكم في الأسارى القتل فقامت الأنصار الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقالوا. يا رسول الله هبهم لنا و لا تقتلهم حتى نفاديهم فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: ان الله قد أباح لهم الفداء ان يأخذوا من هؤلاء و يطلقوهم على ان يستشهد منهم في عام قابل بقدر من يأخذون منه الفداء، فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه و آله بهذا الشرط فقالوا: قد رضينا به نأخذ العام الفداء من هؤلاء و نتقوى به. و يقتل منا في عام قابل بعدد من نأخذ منهم الفداء و ندخل الجنة فأخذوا منهم الفداء و اطلقوهم فلما كان هذا اليوم و هو يوم أحد قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سبعون فقالوا: يا رسول الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 408
ما هذا الذي أصابنا و قد كنت تعدنا النصر؟ فأنزل الله، «أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ» بما اشترطتم يوم بدر.
426- في تفسير العياشي محمد بن ابى حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها» قال، كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة و أربعين رجلا، قتلوا سبعين رجلا و أسروا سبعين، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا، قال: فاغتموا بذلك، فأنزل الله تبارك و تعالى: «أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها.
427- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل. و من ضعف يقينه تعلق بالأسباب و رخص لنفسه بذلك، و اتبع العادات، و أقاويل الناس بغير حقيقة، و السعي في أمور الدنيا و جمعها و إمساكها، مقر باللسان انه لا مانع و لا معطي الا الله و ان العبد لا يصيب الا ما رزق و قسم له و الجهد لا يزيد في الرزق و ينكر ذلك بفعله و قلبه قال الله تعالى، «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ».
428- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن أبي عبد الله و محمد بن أبى الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن ابى جعفر الثاني عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال يوما لأبي بكر لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ و اشهد ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و سلم مات شهيدا و الله ليأتينك فأيقن إذا جاءك فان الشيطان غير متخيل به فأخذ على عليه السلام بيد أبى بكر فأراه النبي صلى الله عليه و آله فقال له، يا با بكر آمن بعلى و بأحد عشر من ولده انهم مثلي الا النبوة، و تب الى الله مما في يدك فانه لا حق لك فيه، قال، ثم ذهب فلم ير.
429- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبى حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب يوصى للمسلمين بكلمات يقول. تعاهدوا الصلوة الى ان قال عليه السلام: ثم ان الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام و هو قوام الدين و الأجر فيه عظيم مع العزة و المنعة و هو الكرة، فيه الحسنات تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 409
و البشرى بالجنة بعد الشهادة، و بالرزق غدا عند الرب و الكرامة، يقول الله تعالى «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الاية.
430- في تفسير العياشي عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و آله فقال انى راغب نشط في الجهاد، قال فجاهد في سبيل الله فانك ان تقتل كنت حيا عند الله ترزق، و ان مت فقد وقع أجرك على الله، و ان رجعت خرجت من الذنوب الى الله، هذا تفسير «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً»

431- في روضة الكافي يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبى بصير قال قلت جعلت فداك الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم فقال؟ يا با محمد من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و على الله تبارك و تعالى، يا با محمد ان الميت على هذا الأمر شهيد، قال قلت و ان مات على فراشه؟ قال: اى و الله على فراشه حي عند ربه يرزق.
432- في مجمع البيان «لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا» الى قوله «لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ» قيل نزلت في شهداء بدر و كانوا اربعة عشر رجلا، ثمانية من الأنصار و ستة من المهاجرين، و قيل نزلت في شهداء أحد و كانوا سبعين رجلا أربعة من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب و مصعب بن عمير و عثمان بن شماس و عبد الله بن جحش و سايرهم من الأنصار و
قال الباقر عليه السلام و كثير من المفسرين: انما تناول قتلى بدر أحد معا.
433- و فيه عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل في وصف الشهداء و فيه: و يجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث يشاء يأكل من ثمارها و تأوى الى قناديل من ذهب معلقة بالعرش.
434- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً» الآية فانه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن أبى عبيدة الحذاء عن أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: هم و الله شيعتنا، إذا دخلوا الجنة فاستقبلوا الكرامة من الله استبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من المؤمنين في الدنيا أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
435- في روضة الكافي ابن محبوب عن الحارث بن النعمان عن بريد العجلي

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص400-ص410
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: