منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص420-ص430

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص420-ص430   السبت يوليو 16, 2011 6:23 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 420 و السموات بيمينه «1» و يقول: أين الذين كانوا يدعون معى شريكا؟ أين الذين كانوا يجعلون معى إلها آخر؟.
471- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن سليمان الديلمي عن أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة يدعى محمد صلى الله عليه و آله و سلم فيكسى حلة و ردية ثم يقام عن يمين العرش ثم يدعى بإبراهيم عليه السلام فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش، ثم يدعى بعلى عليه السلام فيكسى حلة و ردية فيقام عن يمين النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار إبراهيم ثم يدعى بالحسن عليه السلام، فيكسى حلة و ردية فيقام عن يمين أمير المؤمنين عليه السلام، ثم يدعى بالحسين عليه السلام فيكسى حلة و ردية فيقام عن يمين الحسن عليه السلام، ثم يدعى بالأئمة فيكسون حلالا و ردية فيقام كل واحد عن يمين صاحبه، ثم يدعى بالشيعة فيقومون امامهم، ثم يدعى بفاطمة صلوات الله عليها و نسائها من ذريتها و شيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم ينادى مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة و الأفق الأعلى: نعم الأب أبوك يا محمد و هو إبراهيم، و نعم الأخ أخوك و هو على بن ابى طالب، و نعم السبطان سبطاك و هما الحسن و الحسين، و نعم الجنين جنينك و هو محسن، و نعم الائمة الراشدون ذريتك و هم فلان و فلان، و نعم الشيعة، الا ان محمدا و وصيه و سبطيه و الائمة من ذريته هم الفائزون ثم يؤمر بهم الى الجنة و ذلك قوله: فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ.
472- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله قال حاكيا عن الله جل جلاله فبعزتي حلفت و بجلالي أقسمت انه لا يتولى عليا عبد من عبادي الا زحزحته عن النار و أدخلته الجنة و لا يبغضه عبد من عبادي و يعدل عن ولايته الا أبغضته و أدخلته النار و بئس المصير
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
473- في الكافي سهل بن زياد عمن حدثه عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول خياركم سمحاؤكم و شراركم بخلاؤكم، و من خالص الايمان
__________________________________________________
(1) اشارة الى قوله تعالى في سورة الزمر «وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ».

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 421
البر بالإخوان و السعي في حوائجهم، و ان البار بالإخوان ليحبه الرحمن، و في ذلك مرغمة للشيطان، و تزحزح عن النيران و دخول الجنان
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
474- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل و علة الزكاة من أجل قوت الفقراء و تحصين أموال الأغنياء لان الله تعالى كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة و البلوى كما قال عز و جل: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ بإخراج الزكاة و في أنفسكم بتوطين الأنفس على الصبر.
475- في تفسير العياشي عن أبى الخالد الكابلي قال: قال على بن الحسين عليهما السلام لوددت انه اذن لي فكلمت الناس ثلثا ثم صنع الله بى ما أحب- قال بيده على صدره- ثم قال: و لكنها عزمة من الله أن نصبر، ثم تلا هذه الاية وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ و أقبل يرفع يده و يضعها على صدره.
476- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ و ذلك ان الله أخذ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ في محمد لتبيننه إذا خرج، وَ لا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ يقول: نبذوا عهد الله وراء ظهورهم وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ.
477- في مجمع البيان عن على عليه السلام قال: ما أخذ الله على أهل الجهل ان يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم ان يعلموا.
478- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه و قد ذكر أعداء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الملحدين في آيات الله و لقد احضروا الكتاب كملا مشتملا على التأويل، و التنزيل، و المحكم و المتشابه، و الناسخ و المنسوخ و لم يسقط منه حرف الف و لا لام، فلما وقفوا على ما بينه الله من أسماء أهل الحق و الباطل و ان ذلك ان ظهر نقض ما عهدوه، قالوا: لا حاجة لنا فيه نحن مستغنون عنه بما عندنا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 422
و لذلك قال: «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ» ثم رفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم ما لا يعلمون تأويله الى جمعه و تأليفه و تضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائهم كفرهم، فصرح مناديهم: من كان عنده شي‏ء من القرآن فليأتنا به و كلوا تأليفه و نظمه الى بعض من وافقهم على معاداة أولياء الله، و ألفه على اختيارهم و تركوا منه ما قدروا انه لهم و هو عليهم، و زاد و اما [فيه‏] ظهر تناكره و تنافره و انكشف لأهل الاستبصار عوارهم و افتراؤهم.
479- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ يقول: ببعيد من العذاب.
480- في تهذيب الأحكام محمد بن على بن محبوب عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و ذكر صلوة النبي صلى الله عليه و آله قال: كان يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه و يوضع سواكه تحت فراشه، ثم ينام ما شاء الله، و إذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الاية ثم يستن «1» و يتطهر ثم يقوم الى المسجد فيركع اربع ركعات على قدر قراءة ركوعه، و سجوده على قدر ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه، و يسجد حتى يقال متى يرفع رأسه؟ ثم يعود الى فراشه فينام ما شاء الله، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات فيتقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم الى المسجد، فيصلى اربع ركعات كما ركع قبل ذلك، ثم يعود الى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران، و يقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم الى المسجد فيوتر و يصلى الركعتين ثم يخرج الى الصلوة.
481- في مجمع البيان روى الثعلبي في تفسيره باسناده عن محمد بن الحنيفة عن أبيه على بن أبي طالب عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا قام من الليل يسوك ثم ينظر الى السماء ثم يقول إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الى قوله فَقِنا عَذابَ النَّارِ و قد اشتهرت الرواية عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه لما نزلت هذه الآيات قال ويل لمن لاكها «2» بين
__________________________________________________
(1) اى يستاك.
(2) لاك اللقمة: مضغها و أدارها في فمه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 423
فكيه و لم يتأمل ما فيها. و ورد عن الائمة من آل محمد الأمر بقراءة هذه الآيات الخمس وقت القيام بالليل للصلوة و في الضجعة بعد ركعتي الفجر.
482- في كتاب معاني الاخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز و جل عليه و ستسمعها إنشاء الله تعالى بتمامها عند قوله تعالى «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» و فيها يقول عليه السلام: الأواني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم الى قوله و انا الذاكر يقول الله عز و جل الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ.
483- في الكافي على عن أبيه عن ابن محبوب عن ابى حمزة عن ابى جعفر (ع) في قول الله عز و جل: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ» قال:
الصحيح يصلى قائما و قعودا، المريض يصلى جالسا، و «على جنوبهم» الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلى جالسا.
484- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى الباقر (ع) قال لا يزال المؤمن في صلوة ما كان في ذكر الله قائما كان أو جالس أو مضطجعا، ان الله تعالى يقول «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ- اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ»

485- و باسناده الى عبيدة عن أبيه و ابن ابى رافع كلام يحكيان فيه ذهاب على عليه السلام بالفواطم من مكة الى المدينة ملتحقا بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم حين هاجر، و مقارعته عليه السلام الفرسان من قريش، و فيه ثم سار ظاهرا قاهرا حتى نزل ضجنان «1» فلزم فيها قدر يومه و ليلته، و لحق به نفر من المستضعفين من المؤمنين، و فيهم أم أيمن مولاة رسول- الله صلى الله عليه و آله فصلى ليلته تلك الليلة، و الفواطم امه بنت أسد، و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و فاطمة بنت الزبير، يصلون ليلتهم و يذكرونه قياما و قعودا و على جنوبهم، فلن يزالوا كذلك حتى طلع الفجر، فصلى عليه السلام صلوة الفجر ثم سار لوجهه فجعل و هم يصنعون ذلك منزلا بعد منزل، يعبدون الله عز و جل و يرغبون اليه كذلك حتى قدم المدينة، و قد
__________________________________________________
(1) ضجنان: اسم جبل بينه و بين مكة خمسة و عشرون ميلا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 424
نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ» الى قوله فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‏ الذكر: على، و الأنثى فاطمة، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ يقول: على من فاطمة أو قال الفواطم، و هم من على فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ.
قال عز من قائل وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
486- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حديث يقول فيه عليه السلام لما نظرت الى جسدي فلم يمكنني فيه زيادة و لا نقصان في العرض و الطول، و دفع المكاره عنه و جر المنفعة اليه، علمت ان لهذا البنيان بانيا، فأقررت به مع ما ارى من دوران الفلك بقدرته و إنشاء السحاب و تصريف الرياح و مجرى الشمس و القمر و النجوم، و غير ذلك من الآيات العجيبات المتقنات، علمت ان لهذا مقدرا و منشئا.
487- في نهج البلاغة قال عليه السلام ايها الناس سلوني قبل ان تفقدوني فلانا بطرق السماء اعلم منى بطرق الأرض.
488- في تفسير العياشي عن يونس بن ظبيان قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ قال ما لهم من أئمة يسمونهم بأسمائهم.
489- عن عمرو بن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا قال هو أمير المؤمنين عليه السلام نودي من السماء ان آمن بالرسول و آمن به.
490- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة يوم الغدير المسند الى الصادق عليه السلام و ليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين ان تقول «رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا» الى قوله «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» الى ان قال رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا بالنداء و صدقنا المنادي رسول الله، إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته به أن يبلغ ما أنزلت تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 425
اليه من ولاية ولى أمرك.
قال عز من قائل فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‏
491- في عيون الاخبار باسناده الى محمد بن يعقوب النهشلي قال قال على ابن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله انه قال أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من انبيائى و اخترت من جميعهم محمدا حبيبا و خليلا و صفيا، و بعثته رسولا الى خلقي، و اصطفيت له عليا فجعلته له أخا و وصيا و وزيرا و مؤديا عنه من بعده الى خلقي و خليفتي على عبادي الى قوله جل شأنه و حجتي في السموات و الأرضين على جميع من فيهن من خلقي لا اقبل عمل عامل منهم الا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي.
492- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر أمير المؤمنين و أصحابه المؤمنين فقال فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ يعنى أمير المؤمنين عليه السلام و سلمان و أبا ذر حين اخرج و عمار الذين أوذوا في الله و أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ.
493- في تفسير العياشي الأصبغ بن نباتة عن على عليه السلام قال: قال رسول- الله صلى الله عليه و آله في قوله «ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ» قال أنت الثواب و أنصارك الأبرار.
494- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: الموت خير للمؤمن لان الله يقول: وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ [قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام أنت الثواب و أصحابك الأبرار].
«1»
495- عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى:
__________________________________________________
(1) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 426
اصبروا يقول عن المعاصي، و صابروا على الفرايض و اتقوا الله يقول، أثمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، ثم قال: و اى منكر أنكر من ظلم الامة لنا، و قتلهم إيانا و رابطوا يقول في سبيل الله و نحن السبيل فيما بين الله و خلقه، و نحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و ما جاء به من عند الله لعلكم تفلحون يقول. لعل الجنة توجب لكم ان فعلتم ذلك، و نظيرها من قول الله: «وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ» و لو كانت هذه الاية في المؤذنين كما فسرها المفسرون لفاز القدرية و أهل البدع معهم.
496- عن يعقوب السراج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس اليه؟ قال، فقال لي، إذا لا يعبد الله، يا با يوسف لا تخلوا الأرض من عالم منا ظاهر يفزع الناس اليه في حلالهم و حرامهم، و ان ذلك لمبين في كتاب الله، قال الله، «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» اصبروا على دينكم و صابروا عدوكم ممن يخالفكم، و رابطوا إمامكم، «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» فيما أمركم به و افترض عليكم.
497- و في رواية اخرى عنه «اصبروا» على الذي فينا، قلت، «و صابروا» قال، عدوكم مع وليكم «و رابطوا قال، المقام مع إمامكم «وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» قلت، تنزيل! قال، نعم.
498- عن بريد عن أبى جعفر عليه السلام في قوله، «اصبروا» يعنى بذلك عن المعاصي «و صابروا» يعنى التقية «و رابطوا» يعنى الائمة.
499- في تفسير على بن إبراهيم قوله، «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» فانه حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال، اصبروا على المصائب، و صابروا على الفرائض، و رابطوا على الائمة،
500- و حدثني أبى عن الحسن بن خالد عن الرضا عليه السلام قال، إذا كان يوم القيامة نادى مناد، اين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس، ثم ينادى أين المتصبرون؟ فيقوم فئام.
من الناس، قلت. جعلت فداك و ما الصابرون؟ فقال، على أداء الفرايض. و المتصبرون تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 427
على اجتناب المحارم.
501- حدثني أبى عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبى الطفيل عن أبى جعفر عن أبيه على بن الحسين عليهما السلام انه قال- و قد ذكر عنده عبد الله بن عباس- و اما قوله. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا» الاية ففي أبيه نزلت و فينا و لم يكن الرباط الذي أمرنا به و سيكون ذلك من نسلنا المرابط و من نسله المرابط
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
502- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن محمد بن سنان عن داود بن كثير الرقى عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام. ان الله تبارك و تعالى لما خلق نبيه و وصيه و ابنته و ابنيه و جميع الائمة عليهم السلام و خلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق.
و ان يصبروا و يصابروا و يرابطوا و ان يتقوا الله.
503- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن عبد الله بن ابى يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» قال:
اصبروا على الفرايض.
504- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن ابى نجران عن حماد بن عيسى عن ابى السفاتج عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» قال: اصبروا على الفرائض، و صابروا على المصائب، و رابطوا على الائمة عليهم السلام.
505- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبان بن أبى مسافر عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا» قال: اصبروا على المصائب.
506- و في رواية ابن أبى يعفور عن أبى عبد الله عليه السلام قال: اصبروا على المصائب.
507- في مجمع البيان «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» اختلف في معناها الى قوله: و قيل،
معنى رابطوا اى رابطوا الصلوات و معناها انتظروها واحدة بعد واحدة، لان تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 428
المرابط لم يكن حينئذ، روى ذلك عن على عليه السلام.
508- و روى عن ابى جعفر عليه السلام انه قال: معناه اصبروا على المصائب، و صابروا على عدوكم، و رابطوا عدوكم.
509- في كتاب معاني الاخبار حدثنا أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبى عبد الله عن أبيه قال: جاء جبرئيل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال له النبي: يا جبرئيل ما تفسير الصبر؟ قال: يصبر في الضراء كما يصبر في السراء، و في الفاقة كما يصبر في الغنى، و في البلاء كما يصبر في العافية، فلا يشكو خالقه عند المخلوق ما يصيبه من البلاء
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
510- و باسناده الى ابن أبى حمزة عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» فقال: اصبروا على المصائب، و صابروهم على التقية، و رابطوا على من تقتدون به، «وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».
511- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام قال: إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، و ليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران و آية الكرسي و انا أنزلناه في ليلة القدر و أم الكتاب، فان فيها قضاء حوائج الدنيا و الاخرة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 429
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النساء
1- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من قرأ سورة النساء في كل جمعة أمن من ضغطة القبر.
2- في مصباح الكفعمي عنه عليه السلام: من قرأها فكأنما تصدق على كل من ورث ميراثا، و اعطى من الأجر كمن اشترى محررا و برى‏ء من الشرك، و كان في مشية الله من الذين يتجاوز عنهم.
3- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبو حمزة عن أبى جعفر عليه السلام في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ الآية قال:
قرابة الرسول صلى الله عليه و آله و سيدهم أمير المؤمنين، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به.
4- في كتاب علل الشرائع باسناده الى على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سميت حوا حوا لأنها خلقت من حي، قال الله عز و جل: «خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها».
5- و باسناده الى أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء يعنى خلقت حوا من آدم.
6- في تفسير العياشي عن عمرو بن أبى المقدام عن أبيه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام من أى شي‏ء خلق الله حوا؟ فقال، اى شي‏ء يقولون هذا الخلق؟ قلت، يقولون ان الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم، فقال: كذبوا، كان يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه؟ فقلت: جعلت فداك يا ابن رسول الله من أى شي‏ء خلقها، فقال. أخبرني أبى عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله، ان الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين،

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة ال عمران....نور التقلين ج1 ص420-ص430
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: