منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء ...نور التقلين ج1 ص430-ص440

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء ...نور التقلين ج1 ص430-ص440   السبت يوليو 16, 2011 6:25 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 430 فخلطها بيمينه- و كلتا يديه يمين- «1» فخلق منها آدم، و فضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء.
7- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى- عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال: سمى النساء نساء لأنه لم يكن لآدم عليه السلام انس غير حواء.
8- و باسناده الى ابن نوبة «2» رواه عن زرارة قال: سئل ابو عبد الله عليه السلام كيف بدو النسل من ذرية آدم عليه السلام فان عندنا أناسا يقولون، ان الله تبارك و تعالى اوحى الى آدم ان يزوج بناته من بنيه، و ان هذا الخلق أصله كله من الاخوة و الأخوات؟
قال ابو عبد الله عليه السلام، سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا، يقول من يقول هذا، ان الله عز و جل جعل أصل صفوة خلقه و أحبائه و أنبيائه و رسله و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال، و قد أخذ ميثاقهم على الحلال و الطهر الطاهر الطيب؟ و الله لقد نبئت «3» ان بعض البهائم تنكرت له أخته، فلما نزا عليها «4» و نزل كشف له عنها و علم انها أخته اخرج غرموله «5» ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا، قال زرارة: ثم سئل عليه السلام عن خلق حواء و قيل له: ان أناسا عندنا يقولون: ان الله عز و جل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى، قال: سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا، يقول من يقول هذا: ان الله تبارك و تعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجته من غير ضلعه، و جعل لمتكلم من أهل التشنيع سبيلا الى الكلام يقول: ان آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا
__________________________________________________
(1) ذكر المجلسي (ره) في معناه كلاما طويلا راجع ج 5: 28 ط كمپانى و ج 11 106 ط طهران.
(2) كذا في الأصل و في نسخة «ابن داود» و في المصدر و نسخة البحار «ابن نويه».
(3) و في بعض النسخ «تبينت» مكان «نبئت»، و كذا في الحديث الآتي.
(4) اى وقع عليها و جامعها.
(5) الغرمول: الذكر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 431
كانت من ضلعه، ما لهؤلاء حكم الله بيننا و بينهم، ثم قال: ان الله تبارك و تعالى لما خلق آدم من طين أمر الملئكة فسجدوا له و القى عليه السبات، ثم ابتدع له خلقا ثم جعلها في موضع النقرة التي بين ركبتيه «1» و ذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل، فأقبلت تتحرك فانتبه لتحركها فلما انتبه نوديت ان تنحى عنى، فلما نظر إليها نظر الى خلق حسن يشبه صورته غير انها أنثى، فكلمها فكلمته بلغته، فقال لها: من أنت؟ فقالت خلق خلقني الله كما ترى، فقال آدم عند ذلك يا رب: من هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه و النظر اليه؟ فقال الله هذه أمتي حواء أ فتحب ان تكون معك فتونسك و تحدثك و تأتمر لأمرك؟ قال: نعم يا رب و لك على بذلك الشكر و الحمد ما بقيت، فقال الله تبارك و تعالى فاخطبها الى فانها أمتي و قد تصلح أيضا للشهوة و القى الله عليه الشهوة، و قد علم قبل ذلك المعرفة فقال: يا رب فانى أخطبها إليك فما رضاك لذلك؟ قال رضائى أن تعلمها معالم ديني، فقال: ذلك لك يا رب ان شئت ذلك، قال قد شئت ذلك و قد زوجتكها فضمها إليك فقال: أقبلى فقالت: بل أنت فأقبل الى، فأمر الله عز و جل آدم ان يقوم إليها فقام و لو لا ذلك لكن النساء هن يذهبن الى الرجال حتى خطبن على أنفسهن، فهذه قصة حوا صلوات الله عليها.
9- و باسناده الى الحسن بن مقاتل عمن سمع زرارة يقول سئل أبو عبد الله عليه السلام عن بدو النسل من آدم كيف كان؟ و عن بدو النسل من ذرية آدم فان أناسا عندنا يقولون ان الله تبارك و تعالى اوحى الى آدم ان يزوج بناته بنيه، و ان هذا الخلق كله أصله من الاخوة و الأخوات، فقال ابو عبد الله عليه السلام: تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، يقول من قال هذا: ان الله عز و جل خلق صفوة خلقه و أحبائه و أنبيائه و رسله و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام، و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال، و قد أخذ ميثاقهم على الحلال الطهر الطاهر الطيب. فو الله لقد نبئت ان بعض البهائم تنكرت له أخته، فلما نزا عليها و نزل كشف له عنها، فلما علم انها أخته اخرج غرموله ثم قبض عليه بأسنانه حتى قطعه فخر ميتا و آخر تنكرت له امه ففعل هذا بعينه، فكيف الإنسان
__________________________________________________
(1) النقرة: ثقب في وسط الورك و هو ما فوق الفخذ.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 432
في انسانيته و فضله و علمه؟ غير ان جيلا من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم و أخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه، فصاروا الى ما قد ترون من الضلال و الجهل بالعلم كيف كانت الأشياء الماضية من بدء ان خلق الله ما خلق و ما هو كائن أبدا ثم قال: ويح هؤلاء أين هم عما لا يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز و لا فقهاء أهل العراق؟ ان الله عز و جل أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن الى يوم القيامة قبل خلق آدم بألفى عام، و ان كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم في كلها تحريم الأخوات على الاخوة مع ما حرم، و هذا نحن قد نرى منها هذه الكتب الاربعة المشهورة في هذا العالم:
التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، أنزلها الله من اللوح المحفوظ على رسوله صلوات الله عليهم أجمعين، منها التوراة على موسى و الزبور على داود و الإنجيل على عيسى و الفرقان على محمد صلى الله عليه و آله و على النبيين عليهم السلام ليس فيها تحليل شي‏ء من ذلك، حقا أقول ما أراد من يقول هذا و شبهه الا تقوية حجج المجوس، فما لهم قاتلهم الله ثم انشأ يحدثنا كيف كان بدو النسل من آدم و كيف كان بدو النسل من ذريته فقال ان آدم صلوات الله عليه ولد له سبعون بطنا في كل بطن غلام و جارية الى ان قتل هابيل فلما قتل قابيل هابيل جزع آدم على هابيل جزعا قطعه عن إتيان النساء فبقي لا يستطيع ان يغشى حواء خمسمائة عام، ثم تجلى ما به من الجزع عليه فغشى حواء، فوهب الله له شيئا وحده ليس معه ثان، و اسم شيث هبة الله و هو أول وصى اوصى اليه من الآدميين في الأرض، ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثان فلما أدركا و أراد الله عز و جل أن يبلغ بالنسل ما ترون و أن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم الله عز و جل من الأخوات على الاخوة، انزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة، فأمر الله عز و جل آدم ان يزوجها من شيث فزوجها منه، ثم نزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها المنزلة، فأمر الله عز و جل آدم ان يزوجها من يافث فزوجها منه، فولد لشيث غلام و ولد ليافث جارية، فأمر الله عز و جل آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث، ففعل ذلك فولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما، و معاذ الله أن يكون ذلك على ما قالوا من الاخوة و الأخوات.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 433
10- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد بن ابى نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن الناس كيف تناسلوا من آدم صلى الله عليه فقال: حملت حواء هابيل و أختا له في بطن، ثم حملت في البطن الثاني قابيل و اختاله في بطن، تزوج هابيل التي مع قابيل و تزوج قابيل التي مع هابيل ثم حدث التحريم بعد ذلك.
11- كتاب علل الشرائع باسناده الى القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الله عز و جل انزل حوراء من الجنة الى آدم عليه السلام فزوجها أحد ابنيه، و تزوج الاخر الى الجن فولدتا جميعا فما كان من الناس من جمال و حسن خلق فهو من الحوراء و ما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان، و أنكر ان يكون زوج بنيه من بناته.
12- في تفسير العياشي عن ابى بكر الحضرمي عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان آدم ولد أربعة ذكور فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين، فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا ثم ان الله رفعهن و زوج هؤلاء الاربعة اربعة من الجن فصار النسل فيهم فما كان من حلم فمن آدم و ما كان من جمال فمن قبل الحور العين، و ما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن.
13- عن أبى بكر الحضرمي عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال لي: ما يقول الناس في تزويج آدم ولده؟ قلت: يقولون ان حوا كانت تلد لادم في كل بطن غلاما و جارية، فتزوج الغلام الجارية التي من البطن الاخر الثاني، و تزوج الجارية الغلام الذي من البطن الاخر حتى توالدوا، فقال أبو جعفر عليه السلام: ليس هذا كذاك أ يحجنكم المجوس، و لكنه لما ولد آدم هبة الله و كبر سأل الله أن يزوجه فأنزل الله له حوراء من الجنة، فزوجها إياه فولدت له أربعة بنين، ثم ولد لادم ابن آخر فلما كبر أمره فتزوج الى الجان فولد له أربع بنات، فتزوج بنو هذا بنات هذا، فما كان من جمال فمن قبل الحوراء، و ما كان من حلم فمن قبل آدم، و ما كان من حقد فمن قبل الجان، فلما توالدوا صعد الحوراء الى السماء.
14- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 434
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أخبرني عن آدم خلق من حوا أم خلقت حوا من آدم؟ قال: بل حوا خلقت من آدم، و لو كان آدم خلق من حوا لكان الطلاق بيد النساء و لم يكن بيد الرجال، قال: فمن كله خلقت أو من بعضه؟ قال: بل من بعضه، و لو خلقت من كله لجاز القصاص في النساء كما يجوز في الرجال، قال: فمن ظاهره أو باطنه؟ قال: بل من باطنه و لو خلقت من ظاهره لانكشفن النساء كما ينكشف الرجال، فلذلك صار النساء مستترات، قال: فمن يمينه أو من شماله؟ قال: بل من شماله و لو خلقت من يمينه لكان حظ الأنثى مثل حظ الذكر من الميراث، فلذلك صار للأنثى سهم و للذكر سهمان، و شهادة امرأتين مثل شهادة رجل واحد، قال: فمن أين خلقت؟ قال من الطينة التي فضلت من ضلعه الايسر، قال صدقت يا محمد
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
15- و باسناده الى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن ابى طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه عليه السلام: خلق الله عز و جل آدم من طين، و من فضله و بقيته خلقت حواء.
16- في الكافي أبان عن الواسطي عن ابى عبد الله عليه السلام قال ان الله خلق آدم من الماء و الطين فهمة ابن آدم في الماء و الطين، و خلق حوا من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت.
17- عدة من أصحابنا عن احمد بن ابى عبد الله عن أبيه عن وهب عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام خلق الرجال من الأرض و انما همهم في الأرض و خلقت المراة من الرجال، و انما همهم في الرجال، احبسوا نساءكم يا معاشر الرجال.
18- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن خالد بن اسمعيل عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل عن ابى جعفر عليه السلام قال ذكرت له المجوس و انهم يقولون نكاح كنكاح ولد آدم فإنهم يحاجونا بذلك، فقال اما أنتم فلا يحاجونكم به لما أدرك هبة الله قال آدم يا رب زوج هبة الله، فأهبط الله عز و جل حوراء فولدت له اربعة غلمة، ثم رفعها الله فلما أدرك ولد هبة الله قال يا رب زوج ولد هبة الله، فأوحى الله عز و جل اليه ان يخطب الى رجل من الجن و كان مسلما اربع بنات تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 435
له على ولد هبة فزوجهن، فما كان من جمال و حلم فمن قبل الحوراء و النبوة، و ما كان من سفه أو حدة فمن الجن.
19- في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد عن ابى عبد الله (ع) حديث طويل و فيه فقلت: جعلت فداك فممن تناسل ولد آدم هل كانت أنثى غير حواء و هل كان ذكر غير آدم؟
فقال: يا سليمان ان الله تبارك و تعالى رزق آدم من حواء قابيل، و كان ذكر ولده من بعده هابيل، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجال أظهر الله له جنية، و اوحى الى آدم ان تزوجها قابيل ففعل ذلك آدم و رضى بها قابيل و قنع، فلما أدرك هابيل ما يدرك أظهر الله له حوراء و اوحى الى آدم ان يزوجها من هابيل ففعل ذلك فقتل هابيل و الحوراء حامل فولدت الحوراء غلاما فسماه آدم هبة الله، فأوحى الله الى آدم ان ادفع اليه الوصية و اسم الله الأعظم، و ولدت حواء غلاما فسماه آدم شيث بن آدم، فلما أدرك ما يدرك الرجال أهبط الله له حوراء و أوحى الى آدم ان يزوجها من شيث بن آدم ففعل ذلك، فولدت الحوراء جارية فسماها آدم حورة فلما أدركت الجارية زوج آدم حورة بنت شيث من هبة الله بن هابيل فنسل آدم منهما.
20- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن ابى حمزة الثمالي قال، سمعت على بن الحسين عليهما السلام يحدث رجلا من قريش قال، لما تاب الله على آدم واقع حوراء و لم يكن غشيها منذ خلق و خلقت الا في الأرض، و ذلك بعد ما تاب الله عليه قال، و كان آدم يعظم البيت و ما حوله من حرمة البيت، و كان إذا أراد أن يغشى حوا خرج من الحرم و أخرجها معه، فاذا جاز الحرم غشيها في الحل ثم يغتسلان إعظاما منه للحرم، ثم يرجع الى فناء البيت فولد لادم من حوا عشرون ذكرا و عشرون أنثى فولد له في كل بطن ذكر و أنثى. فأول بطن ولدت حوا هابيل و معه جارية يقال لها إقليما قال.
و ولدت في البطن الثاني قابيل و معه جارية يقال لها لوزا و كانت لوزا أجمل بنات آدم.
قال: فلما أدركوا خاف عليهم آدم من الفتنة فدعاهم اليه، فقال، أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ يا هابيل لوزا و أنكحك يا قابيل إقليما، قال قابيل، ما أرضى بهذا أ تنكحنى أخت هابيل القبيحة و تنكح هابيل أختي الجميلة؟ قال، فانا أقرع بينكما، فان خرج سهمك تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 436
يا قابيل على لوزا و خرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كل واحد منكما التي يخرج سهمه عليها، قال: فرضيا بذلك فاقترعا، قال، فخرج سهم هابيل على لوزا أخت قابيل و خرج سهم قابيل على إقليما أخت هابيل، قال فزوجهما على ما خرج لهما من عند الله، قال، ثم حرم الله نكاح الأخوات بعد ذلك، قال. فقال له القرشي. فأولداهما قال. نعم فقال له القرشي فهذا فعل المجوس اليوم. قال. فقال على بن الحسين. ان المجوس انما فعلوا ذلك بعد التحريم من الله، لا تنكر هذا انما هي شرايع جرت، أ ليس الله قد خلق زوجة آدم منه ثم أحلها له؟ فكان ذلك شريعة من شرائعهم ثم انزل الله التحريم بعد ذلك.
21- في مجمع البيان قالوا: ان امرأة آدم كانت تلد في كل بطن غلاما و جارية فولدت في أول بطن قابيل و قيل: قابين و توأمته إقليما بنت آدم، و لبطن الثاني هابيل و توأمته ليودا «1» فلما أدركوا جميعا امر الله تعالى ان ينكح قابيل أخت هابيل، و هابيل أخت قابيل فرضي هابيل و ابى قابيل، لان أخته كانت أحسنهما، و قال ما امر الله بهذا و لكن هذا من رأيك فأمرهما الله ان يقربا قربانا فرضيا بذلك الى قوله روى ذلك عن أبي جعفر الباقر عليه السلام
و غيره من المفسرين.
22- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن المفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام انه قال: لما أكل آدم من الشجرة اهبط الى الأرض فولد له هابيل و أخته توأم و ولد له قابيل و أخته توأم، ثم ان آدم امر قابيل و هابيل ان يقربا قربانا و كان هابيل صاحب غنم، و كان قابيل صاحب زرع، فقرب هابيل كبشا و قرب قابيل مزرعة ما لم ينق، و كان كبش هابيل من فضل غنمه، و كان زرع قابيل غير منقى، فتقبل قربان هابيل و لم يتقبل قربان قابيل، و هو قول الله عز و جل: «و اتل عليهم» الاية.
23- في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ان أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار، فأيما رجل منكم غضب على
__________________________________________________
(1) و في المصدر «لبوذا».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 437
ذي رحمه فليدن منه فان الرحمن إذا مستها الرحمن استقرت، و انها متعلقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد فتنادي اللهم صلى من وصلني و اقطع من قطعني، و ذلك قول الله في كتابه وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.
24- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود: الرقيب الحفيظ.
25- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل ابن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً قال هي أرحام الناس، ان الله عز و جل امر بصلتها و عظمها الا ترى انه جعلها منه.
26- و باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: صلوا أرحامكم و لو بالتسليم، يقول الله تبارك و تعالى: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً».
27- و باسناده الى الرضا عليه السلام قال: ان رحم آل محمد الائمة عليهم السلام لمعلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني، ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين، ثم تلا هذه الاية: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ».
28- في مجمع البيان «و الأرحام» معناه و اتقوا الأرحام ان تقطعوها عن ابن عباس و قتادة و مجاهد و الضحاك و الزجاج و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
29- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام قال: ان الله أمر بثلثة مقرون بها ثلثة، الى قوله: و امر باتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق- الله عز و جل.
30- و باسناده الى الرضا عن أبيه عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لما اسرى بى الى السماء رأيت رحما متعلقة بالعرش تشكو رحما الى ربها، فقلت لها: كم بينك و بينها من أب فقالت نلتقي في أربعين أبا.
31- في مجمع البيان وَ آتُوا الْيَتامى‏ أَمْوالَهُمْ الاية
روى انه لما نزلت هذه الاية كرهوا مخالطة اليتامى فشق ذلك عليهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأنزل الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 438
سبحانه: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى‏ قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ» الاية و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق عليهما السلام.
32- في تفسير العياشي عن سماعة بن مهران عن أبى عبد الله أو ابى الحسن عليهما السلام انه قال: حوبا كبيرا هو مما يخرج الأرض من أثقالها.
33- عن يونس بن عبد الرحمان عمن أخبره عن ابى عبد الله عليه السلام قال: في كل شي‏ء إسراف الا في النساء؟ قال الله: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ.
34- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام لبعض الزنادقة: و اما ظهورك على تناكر قوله: «وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» ليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء و لا كل النساء يتامى فهو ما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن و بين القول في اليتامى و بين نكاح النساء من الخطاب و القصص أكثر من ثلث القرآن، و هذا و ما أشبهه مما ظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النظر و التأمل، و وجد المعطلون و أهل الملل المخالفة للإسلام مساغا الى القدح في القرآن، و لو شرحت لك كلما أسقط و حرف و بدل ما يجرى هذا المجرى لطال و ظهر ما يخطر التقية إظهاره من مناقب الأولياء و مثالب الأعداء.
35- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ» قال: نزلت مع قوله: «وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَ ما يُتْلى‏ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ» فنصف الاية في أول السورة و نصفها على رأس المأة و عشرين آية و ذلك انهم كانوا لا يستحلون ان يتزوجوا يتيمة قد ربوها، فسألوا رسول الله عن ذلك: فأنزل الله عز و جل: «يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ» الى قوله: «مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» قوله: ذلِكَ أَدْنى‏ أَلَّا تَعُولُوا اى لا يتزوج ما لا يقدر أن تعول.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 439
36- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن نوح بن شعيب و محمد بن الحسن قال: سأل ابن أبى العوجاء هشام بن الحكم فقال له: أ ليس الله حكيما؟ قال: بلى هو أحكم الحاكمين، قال فأخبرنى عن قول الله عز و جل: «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً» أليس هذا فرض؟ قال بلى، قال فأخبرنى عن قوله عز و جل «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ» اى حكيم يتكلم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب فرحل الى المدينة الى أبى عبد الله عليه السلام، فقال له يا هشام في غير وقت حج و لا عمرة، قال نعم جعلت فداك لأمر أهمنى، ان ابن ابى العوجاء سألنى عن مسئلة لم يكن عندي فيها شي‏ء قال و ما هي؟
قال فأخبره بالقصة، فقال له أبو عبد الله عليه السلام اما قوله عز و جل. «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً» يعنى في النفقة، و اما قوله. «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ» يعنى في المودة، فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب قال. و الله ما هذا من عندك.
37- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ليس الغيرة الا للرجال، فاما النساء فانما ذلك منهن حسد و الغيرة للرجال و لذلك حرم على النساء الا زوجها و أحل للرجال أربعا، فان الله أكرم من أن يبتليهن بالغيرة و يحل للرجل معها ثلاثا.
38- عنه عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن سعد الجلاب عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله عز و جل لم يجعل الغيرة للنساء، و انما تغار المنكرات منهن، فاما المؤمنات فلا، انما جعل الله الغيرة للرجال لأنه أهل للرجال أربعا و ما ملكت يمينه و لم يجعل للمراة الا زوجها فاذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية قال. و رواه القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبى بكر الحضرمي عن أبى عبد الله عليه السلام، الا انه قال فان بغت معه.
39- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين و احمد بن محمد عن على بن الحكم

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء ...نور التقلين ج1 ص430-ص440
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: