منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء....نور التقلين ج1 ص470-ص480

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء....نور التقلين ج1 ص470-ص480   السبت يوليو 16, 2011 6:31 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 470 الرجل فلا يتمتع بها الا بأمره.
189- في تفسير على بن إبراهيم «وَ لا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ» اى لا يتخذها صديقة، قوله: فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ يعنى به العبيد و الا ماء إذا زنيا ضربا نصف الحد، فان عادا فمثل ذلك و ان عادا فمثل ذلك حتى يفعلوا ذلك ثماني مرات ففي الثامنة يقتلون، قال الصادق عليه السلام و انما صار يقتل في الثامنة لان الله رحمه أن يجمع عليه ربق الرق وحد الحر.
190- في تفسير العياشي عن القاسم بن سليمان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله «فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ» قال يعنى نكاحهن إذا أتين بفاحشة.
191- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله في الماء: «إذا أحصن» قال: إحصانهن أن يدخل بهن قلت: فان لم يدخل بهن فأحدثن حدثا هل عليهن حد؟ قال نعم نصف الحر، فان زنت و هي محصنة فالرجم.
192- عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قول الله في الإماء «إذا أحصن» ما إحصانهن؟ قال: يدخل بهن قلت: فان لم يدخل بهن ما عليهن حد؟
قال: بلى.
193- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن المحصنات من الإماء؟
قال هن المسلمات.
194- عن حريز قال سألته عن المحصن؟ فقال: الذي عنده ما يغتنيه
«1»
195- عن عباد بن صهيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا ينبغي للرجل المسلم أن يتزوج من الإماء الا من خشي العنت، و لا يحل له من الإماء الا واحدة.
قال عز من قائل: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَ يَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ.
196- في أصول الكافي محمد عن أحمد عن على بن النعمان رفعه عن أبى-
__________________________________________________
(1) و في المصدر «ما يغنيه».

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 471
جعفر قال قال أبو جعفر عليه السلام يمصون الثماد «1» و يدعون النهر العظيم، قيل له و ما النهر العظيم؟ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و العلم الذي أعطاه الله ان الله عز و جل جمع لمحمد صلى الله عليه و آله سنن النبيين من آدم و هلم جرا الى محمد صلى الله عليه و آله و سلم، قيل له و ما تلك السنن؟ قال علم النبيين بأسره، و ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صير ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له رجل يا ابن رسول الله فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟ فقال أبو جعفر عليه السلام:
اسمعوا ما يقولون! «2» ان الله يفتح مسامع من يشاء، انى حدثته ان الله جمع لمحمد علم النبيين و انه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين و هو يسألني أهو اعلم أم بعض النبيين؟
197- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى أيوب عن سماعة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل منا يكون عنده الشي‏ء يتبلغ به و عليه دين أ يطعمه عياله حتى يأتى الله جل و عز بميسرة فيقضى دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب أو يقبل الصدقة؟ قال: يقضى بما عنده دينه و لا يأكل أموال الناس الا و عنده ما يؤدى إليهم حقوقهم: ان الله عز و جل يقول: لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ و لا يستقرض على ظهره الا و عنده وفاء، و لو طاف على أبواب الناس فردوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين الا أن يكون له ولى يقضى دينه من بعده، ليس منا من ميت الا جعل الله له وليا يقوم في عدته «3» و دينه فيقضى عدته و دينه.
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر «ج 1: 222 ط طهران» و كذا في المرآة و الوافي لكن في الأصل «يمضون الى الثمار» قال الطريحي و
في الحديث: من لم يأخذ العلم عن رسول اللّه (ص): يمصون الثماد و يدعون النهر العظيم‏

، الثماد: هو الماء القليل الذي لا مادة له و الكلام استعارة. و قال الفيض (ره): الثمد الماء القليل كأنه (ع) أراد ان يبين ان العلم الذي أعطاه اللّه نبيه (ص) ثم أمير المؤمنين (ع) هو اليوم عنده و هو نهر عظيم يجرى اليوم من بين أيديهم فيدعونه، و يمصون كناية عن الاجتهادات و الأهواء و تقليد الأبالسة و الآراء «انتهى» و المص: الشرب بالجذب.
(2) و في المصدر «اسمعوا ما يقول».
(3) العدة: الوعد.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 472
198- في مجمع البيان و في قوله: «بالباطل» قولان أحدهما:
انه الربا و القمار و البخس و الظلم عن السدي و هو المروي عن الباقر عليه السلام.
199- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ قال: كان الرجل إذا خرج مع رسول الله صلى الله عليه و آله في الغز و يحمل على العدو وحده من غير أن يأمره رسول الله صلى الله عليه و آله، فنهى الله أن يقتل نفسه من غير أمر رسول الله صلى الله عليه و آله.
200- في مجمع البيان «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» فيه أربعة أقوال، الى قوله:
و رابعها ما
روى عن أبى عبد الله عليه السلام ان معناه: لا تخاطروا بنفوسكم في القتال فتقاتلوا من لا تطيقونه.
201- في تفسير العياشي عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن الجبائر تكون على الكسر كيف يتوضأ صاحبها و كيف يغتسل إذا أجنب؟ قال: يجزيه المسح «1» بالماء عليها في الجنابة و الوضوء، قلت: فان كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده «2» فقرأ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً».
202- عن محمد بن على عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً» قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله، أن يدخلوا عليهم في المغارات.
203- عن ميسر عن أبى جعفر عليه السلام قال: كنت أنا و علقمة الحضرمي و أبو حسان العجلي و عبد الله بن عجلان ننظر أبا جعفر عليه السلام، فخرج علينا فقال: مرحبا و أهلا و الله انى لأحب ريحكم و أرواحكم و انكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، قال: و نوروا أنفسكم فان لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا اشهد، قلنا: و ما الكبائر؟ قال: هي في كتاب الله على سبع قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك، قال الشرك بالله العظيم، و أكل مال اليتيم، و أكل الربوا بعد البينة، و عقوق الوالدين،
__________________________________________________
(1) و في المصدر «المس» بدل «المسح».
(2) أفرغ الماء: صبه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 473
و الفرار من الزحف، و قتل المؤمن، و قذف المحصنة، قلنا ما بنا أحد أصاب من هذا شيئا؟
قال: فأنتم إذا.
204- في ثواب الأعمال ابى (ره) قال حدثني سعد بن عبد الله عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن الحسن بن على الوشاء عن احمد بن عمر الحلبي قال سالت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ قال من اجتنب ما أوعد عليه النار إذا كان مؤمنا كفر الله عنه سيئاته و يدخله مدخلا كريما، و الكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، و عقوق الوالدين، و أكل الربا: و التعرب بعد الهجرة، و قذف المحصنة، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف.
205- و باسناده الى محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» قال: من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته.
206- في كتاب التوحيد حدثنا احمد بن زياد بن حفص الهمداني رضى الله عنه قال حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن ابى عمير قال سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لا يخلد الله في النار الا أهل الكفر و الجحود و أهل الضلال و الشرك، و من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تبارك و تعالى «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
207- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابى جميلة عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً» قال الكبائر التي أوجب الله عز و جل عليها النار.
208- في نهج البلاغة قال عليه السلام و مباين بين محارمه من كبير أوعد عليه نيرانه، أو صغير أرصد له غفرانه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 474
209- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن ابن عبد الرحمن عن منصور عن حريز عن عبد الله عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام انه قال: اما و الله يا فضيل ما لله عز و جل حاج غيركم، و لا يغفر الذنوب الا لكم، و لا يقبل الا منكم، و انكم لأهل هذه الآية: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً»

و الحديث طويل، أخذنا منه موضع الحاجة.
210- في من لا يحضره الفقيه و قال الصادق عليه السلام: من اجتنب الكبائر كفر الله عنه جميع ذنوبه و في ذلك قول الله عز و جل: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً».
211- في مجمع البيان وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ اى لا يقل أحدكم: ليت ما أعطى فلان من المال و النعمة أو المرأة الحسناء كان لي، فان ذلك يكون حسدا و لكن يجوز أن يقول: اللهم، أعطني مثله عن ابن عباس و هو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام.
212- و جاء في الحديث عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: سلوا الله من فصله فانه يحب ان يسأل، و أفضل العبادة انتظار الفرج.
213- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه في كل امرء واحدة من الثلث: الكبر و الطيرة و التمني- فاذا تطير أحدكم فليمض على طيرته و ليذكر الله عز و جل و إذا خشي الكبر فليأكل مع عبده و خادمه، و ليحلب الشاة: و إذا تمنى فليسأل الله عز و جل و ليبتهل اليه و لا تنازعه نفسه الى الإثم.
214- عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من تمنى شيئا و هو لله تعالى رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه.
215- في أصول الكافي حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن معاذ عن عمرو بن جميع عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من لم يسأل الله عز و جل من فضله افتقر.
216- ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ميسر بن عبد العزيز عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا ميسر ادع و لا تقل ان الأمر قد فرغ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 475
منه ان عند الله عز و جل منزلة لا تنال الا بمسئلة، و لو ان عبدا سد فاه و لم يسأل لم يعط شيئا فسل تعط، يا ميسر انه ليس من باب يقرع الا يوشك ان يفتح لصاحبه.
217- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد عن إبراهيم بن ابى البلاد عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام قال: ليس من نفس الا و قد فرض الله عز و جل لها رزقا حلالا يأتيها في عافية، و عرض لها بالحرام من وجه آخر، فان هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من الحلال الذي فرض لها، و عند الله سواهما فشل كثير و هو قوله عز و جل: وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ.
218- في من لا يحضره الفقيه و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان الله تبارك و تعالى أحب شيئا لنفسه و أبغضه لخلقه، أبغض عز و جل لخلقه المسئلة، و أحب لنفسه ان يسأل و ليس شي‏ء أحب اليه من ان يسأل، فلا يستحيي أحدكم ان يسأل الله عز و جل من فضله و لو شسع نعل «1».
219- في تفسير العياشي عن اسمعيل بن كثير رفع الحديث الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: لما نزلت هذه الآية: «وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ» قال أصحاب النبي ما هذا الفضل، أيكم يسأل رسول الله صلى الله عليه و آله عن ذلك؟ قال: فقال على بن أبي طالب عليه السلام: انا اسأله عنه فسأله عن ذلك الفضل ما هو؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان الله خلق خلقه و قسم لهم أرزاقهم من حلها، و عرض لهم بالحرام فمن انتهك حراما نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام و حوسب به.
220- عن ابى الهذيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله قسم الأرزاق بين عباده و أفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد قال الله، «وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ».
221- عن الحسين بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له جعلت فداك انهم يقولون ان النوم بعد الفجر مكروه لان الأرزاق تقسم في ذلك الوقت؟ فقال: الأرزاق موظوفة مقسومة و لله فضل يقسمه من طلوع الفجر الى طلوع الشمس، و ذلك قوله:
__________________________________________________
(1) الشسع: قبال النعل و هو زمام بين الإصبع، الوسطى و التي تليها.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 476
«وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ» ثم قال و ذكر الله بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.
222- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب قال، سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله عز و جل: وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ قال: انما عنى بذلك الائمة عليهم السلام، عقد الله عز و جل ايمانكم.
223- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب قال: أخبرنى ابن بكير عن زرارة قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، «وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ» قال: انما عنى بذلك أولوا الأرحام في المواريث، و لم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم اليه من الرحم التي يجره إليها.
224- في تفسير على بن إبراهيم «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» قال نسخت هذه قوله، وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ.
225- في مجمع البيان «وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ» قال مجاهد معناه فأعطوهم نصيبهم من النصر و العقد و الرفد و لا ميراث، فعلى هذا يكون الآية غير منسوخة، و يؤيده قوله تعالى، «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» و
قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم في خطبته يوم فتح مكة ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به، فانه لم يزد الإسلام الا شدة، و لا- تحدثوا حلفا في الإسلام.
226- و روى عبد الرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال. شهدت حلف المطيبين و انا غلام مع عمومتي، فما أحب ان لي حمر النعم و انى أنكثه.
«1»
227- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن
__________________________________________________
(1) اجتمع بنو هاشم و بنو زهرة و تيم في دار ابن جدعان في الجاهلية و جعلوا طيبا في جفنة و غمسوا أيديهم فيه، و تحالفوا على التناصر و الأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين، و حمر النعم: الإبل الحمر و هي أنفس الأموال من النعم و أقواها و أجلدها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 477
سنان في جواب مسائله في العلل، و علة إعطاء النساء نصف ما يعطى الرجل من الميراث لان المرأة إذا تزوجت أخذت و الرجل يعطى، فلذلك و فر على الرجال، و علة اخرى في إعطاء الذكر مثلي ما يعطى الأنثى لان الأنثى في عيال الذكران احتاجت و عليه أن يعولها و عليه نفقتها، و ليس على المرأة ان تعول الرجل و لا يؤخذ بنفقته إذا احتاج، فوفر الله على الرجل لذلك و ذلك قول الله عز و جل الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ.
228- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن على ما جيلويه عن عمه عن أحمد بن أبى عبد الله عن أبى الحسن البرقي عن عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليهم السلام قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له: ما فضل الرجال على النساء فقال النبي صلى الله عليه و آله: كفضل السماء على الأرض، و كفضل الماء على الأرض، فالماء يحيى الأرض، و بالرجال يحيى النساء، و لو لا الرجال ما خلقوا النساء يقول الله عز و جل، «الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ» قال اليهودي: لأي شي‏ء كان هكذا؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله: خلق الله عز و جل آدم من طين، و من فضلته و بقيته خلقت حواء، و أول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله عز و جل من الجنة، و قد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى الى النساء كيف يحضن و لا يمكنهن العبادة من القذارة، و الرجال لا يصيبهم شي‏ء من الطمث، فقال اليهودي: صدقت يا محمد.
229- في تفسير على بن إبراهيم في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: قانتات يقول: مطيعات.
قال عز من قائل حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ
230- في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبى عبد الله عن آبائه عليهم السلام، قال، قال النبي صلى الله عليه و آله، ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 478
أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها و تطيعه إذا أمرها، و تحفظه إذا غاب عنها في نفسها و ماله.
231- في مجمع البيان وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ
روى عن ابى جعفر عليه السلام قال: يحول ظهره إليها و اضربوهن و روى عن أبي جعفر عليه السلام بأنه الضرب بالسواك.
232- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى، وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها.
فقال: يشترط الحكمان ان شاءا فرقا و ان شاءا جمعا ففرقا أو جمعا جاز.
233- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل، «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها» قال: ليس للحكمين ان يفرقا حتى يستأمرا الرجل و المرأة و يشترطا عليهما ان شئنا جمعنا و ان شئنا فرقنا، فان جمعا فجائز و ان فرقا فجائز.
234- حميد بن زياد عن ابن سماعة عن عبد الله بن جبلة عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل. «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها» قال الحكمان يشترطا ان شاءا فرقا و ان شاءا جمعا، فان جمعا فجائز و ان فرقا فجائز.
235- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابى أيوب عن سماعة قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل، «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها» أ رأيت ان استأذن الحكمان فقالا للرجل و المراة أليس قد جعلتما أمركما إلينا في الإصلاح و التفريق؟ فقال الرجل و المرأة نعم فاشهدا بذلك شهودا عليهما أ يجوز تفريقهما عليهما؟ قال، نعم، و لكن لا تكون الا على طهر من المراة من غير جماع من الزوج، قيل له أ رأيت ان قال أحد الحكمين قد فرقت بينهما و قال الاخر، لم افرق بينهما؟ فقال، لا يكون تفريق حتى يجتمعا جميعا على التفريق، فاذا اجتمعا على التفريق جاز تفريقهما.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 479
236- و عنه عن عبد الله بن جبلة و غيره عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها» قال ليس للحكمين أن يفرقا حتى يستأمرا.
237- في مجمع البيان و اختلف في المخاطب بإنفاذ الحكمين من هو؟
فقيل: هو السلطان الذي يترافع الزوجان اليه، و هو الظاهر في الاخبار عن الصادق عليه السلام
238- في تفسير على بن إبراهيم قال: و أتى على بن أبي طالب عليه السلام رجل و امرته على هذه الحال فبعث حكما من أهله و حكما من أهلها، و قال للحكمين: هل تدريان ما تحكمان احكما ان شئتما فرقتما و ان شئتما جمعتما فقال الزوج لا أرضى بحكم فرقة و لا أطلقها فأوجب عليه نفقتها و منعه أن يدخل عليها.
239- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و روى ان نافع بن الأزرق جاء الى محمد بن على بن الحسين رضى الله عنه فجلس بين يديه يسأله عن مسائل في الحلال و الحرام، فقال له أبو جعفر عليه السلام في عرض كلامه: قل لهذه المارقة مما استحللتم فراق أمير المؤمنين عليه السلام و قد سفكتم دماءكم بين يديه في طاعته و القربة الى الله تعالى بنصرته؟
فسيقولون لك انه حكم في دين الله، فقل لهم: حكم الله تعالى في شريعة نبيه بين رجلين من خلقه، فقال جل اسمه: «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ- اللَّهُ بَيْنَهُما»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
240- في تفسير على بن إبراهيم عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أحد الأبوين، و على الاخر، فقلت: أين موضع ذلك في كتاب الله؟ قال اقرأ وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً.
241- عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: «وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» قال:
قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أحد الوالدين و على الاخر و ذكر انها الآية التي في النساء.
242- في من لا يحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام و اما حق جارك فحفظه غائبا و إكرامه شاهدا و نصرته إذا كان مظلوما و لا تتبع له عورة فان، علمت عليه سوءا سترته عليه، و ان علمت انه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك و بينه،

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء....نور التقلين ج1 ص470-ص480
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: