منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء....نور التقلين ج1 ص480-ص490

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء....نور التقلين ج1 ص480-ص490   السبت يوليو 16, 2011 6:32 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 480 و لا تسلمه عند شديدة و تقيل عترته، و تغفر ذنوبه، و تعاشره معاشرة كريمة و لا قوة الا بالله، و اما حق الصحاب فان تصحبه بالمودة و الإنصاف، و تكرمه كما يكرمك، و لا تدعه يسبقك الى مكرمة، فان سبق كافيته و تؤده كما يؤدك و تزجره عمايهم به من معصية، و كن عليه رحمة و لا تكن عليه عذابا و لا قوة الا بالله.
243- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد ابن محمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟ قال: أربعون ذراعا من كل جانب.
244- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن معاوية ابن عمار عن عمرو بن عكرمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله كل أربعين دارا جيران من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
245- و عنه عن أبيه عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج عن ابى جعفر عليه السلام قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
246- على بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام ان أمير المؤمنين صاحب ذميا فقال له الذمي: أين نريد يا عبد الله؟ قال أريد الكوفة، فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له الذمي الست زعمت انك تريد الكوفة؟ قال له: بلى، فقال له الذمي: فقد تركت الطريق؟
فقال له: قد علمت قال فلم عدلت معى و قد علمت ذلك فقال له أمير المؤمنين عليه السلام هذا: من تمام حسن الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه و كذلك أمرنا نبينا صلى الله عليه و آله فقال له الذمي هكذا قال: قال: نعم، قال الذمي. لا جرم انما تبعه من تبعه لا فعاله الكريمة، فأنا أشهدك انى على دينك و رجع الذمي مع أمير المؤمنين عليه السلام، فلما عرفه أسلم.
قال عز من قائل: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ «الاية»
247- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه و لا يكون فيهم بخيل «الحديث».
248- عن احمد بن سليمان قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام و هو في الطواف فقال له: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 481
أخبرنى عن الجواد؟ فقال: ان لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق فان الجواد الذي يؤدى ما افترض الله تعالى عليه، و البخيل من بخل بما افترض الله عليه، و ان كنت تعنى الخالق فهو الجواد ان أعطى، و هو الجواد ان منع، لأنه ان اعطى عبدا أعطاه ما ليس له و ان منع منع ما ليس له.
249- عن عبد الله بن غالب عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خصلتان لا يجتمعان في مسلم: البخل و سوء الخلق.
250- فيمن لا يحضره الفقيه و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ليس البخيل من ادى الزكاة المفروضة من ماله، و اعطى النائبة «1» في قومه، انما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكاة المفروضة من ماله، و لم يعط النائبة في قومه و هو يبدر في ما سوى ذلك.
251- و روى عن المفضل بن ابى قرة السمندي انه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أ تدري من الشحيح؟ فقلت: هو البخيل فقال الشح أشد من البخل ان البخيل يبخل بما في يده و الشحيح يشح بما في أيدى الناس و على ما في يديه حتى لا يرى في أيدى الناس شيئا الا تمنى أن يكون له بالحل و الحرام و لا يقنع بما رزقه الله عز و جل.
252- و قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن لله عز و جل في العبد حاجة ابتدأ بالبخل
253- في تفسير على بن إبراهيم قال: وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً قال أنفقوا في طاعة الله.
254- في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام و قد ذكر أهل المحشر ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيفر بعضهم من بعض فذلك قوله عز و جل: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ» فيستنطقون فلا يتكلمون إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً: فيقوم الرسل عليهم السلام فيشهدون في هذه المواطن فذلك قوله: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً.
255- في أصول الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن
__________________________________________________
(1) النائبة: ما ينوب الإنسان اى تنزل به من المهمات.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 482
زياد القندي عن سماعة قال قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً» قال نزلت في امة محمد صلى الله عليه و آله و سلم خاصة، في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم و محمد صلى الله عليه و آله شاهد علينا.
256- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل الموقف و فيه فيقام الرسل فيسألون عن تادية الرسالات التي حملوها الى أممهم فأخبروا انهم قد أدوا ذلك الى أممهم، و تسأل الأمم فجحدوا كما قال الله: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ» فيقولون: «ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ» فيستشهد الرسل رسول الله صلى الله عليه و آله فيشهد بصدق الرسل و بكذب من جحدها من الأمم، فيقول لكل امة منهم بلى «فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» اى مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل إليكم رسالاتهم و كذلك قال الله تعالى لنبيه «فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً» فلا يستطيعون رد شهادته خوفا من أن يختم الله على أفواههم و ان تشهد عليهم جوارحهم بما كانوا يعملون، و يشهد على منافقي قومه و أمته و كفارهم بالحادهم و عنادهم و نقضهم عهوده، و تغييرهم سنته، و اعتدائهم على أهل بيته و انقلابهم على أعقابهم، و ارتدادهم على أدبارهم، و احتذائهم في ذلك سنة من يقدمهم من الأمم الظالمة الخائنة لانبيائها فيقولون بأجمعهم «رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ».
257- في مجمع البيان و روى ان عبد الله بن مسعود قرأ هذه الآية على النبي صلى الله عليه و آله ففاضت عيناه.
258- في تفسير على بن إبراهيم قوله: يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً قال يتمنى الذين عصوا «1» أمير المؤمنين عليه السلام ان تكون الأرض ابتلعتهم في اليوم الذي اجتمعوا فيه على غصبه و ان لم يكتموا ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله فيه.
259- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة يصف هول يوم القيامة، ختم على الأفواه
__________________________________________________
(1) و في بعض النسخ «غصبوا».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 483
فلا تكلم، و كلمت الأيدي و شهدت الا رجل، و نطقت الجلود بما عملوا، فلا يكتمون الله حديثا.
260- عن الحلبي قال، سألته عن قول الله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى‏ حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ قال لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى‏ يعنى سكر النوم يقول، و بكم نعاس يمنعكم ان تعلموا ما تقولون في ركوعكم و سجودكم و تكبيركم، و ليس كما يصف كثير من الناس يزعمون ان المؤمنين يسكرون من الشراب، و المؤمن لا يشرب مسكرا و لا يسكر.
261- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن على ما جيلويه قال حدثنا على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام و ذكر حديثا طويلا و فيه يقول عليه السلام، لا تقم الى الصلوة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا، فانها من خلال النفاق، و قد نهى الله عز و جل المؤمنين أن يقوموا الى الصلوة و هم سكارى يعنى من النوم و في الكافي مثله.
262- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن ابى اسامة زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله عز و جل:
«لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى‏» قال: سكر النوم.
263- فيمن لا يحضره الفقيه و روى زكريا النقاص عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى‏ حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ» قال: منه سكر النوم.
264- في مجمع البيان و قوله: «وَ أَنْتُمْ سُكارى‏» اختلف فيه على قولين:
أحدهما: ان المراد به سكر الشراب عن ابن عباس و مجاهد و قتادة: قالوا:
ثم نسخها تحريم الخمر، و روى ذلك عن موسى بن جعفر عليهما السلام
، و الثاني
ان المراد بقوله: «وَ أَنْتُمْ سُكارى‏» سكر النوم خاصة عن الضحاك و روى ذلك عن أبى جعفر عليه السلام.
265- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: السكر اربع سكرات سكر الشراب، و سكر المال، و سكر النوم و سكر الملك.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 484
266- في كتاب علل الشرائع ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال:
حدثنا يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة و محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قالا: قلنا له: الحائض و الجنب يدخلان المسجد أم لا؟ قال: الحائض و الجنب لا يدخلان المسجد الا مجتازين، ان الله تبارك و تعالى يقول: وَ لا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى‏ تَغْتَسِلُوا

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
267- في تفسير على بن إبراهيم سئل الصادق عليه السلام عن الحائض و الجنب يدخلان المسجد أم لا؟ فقال: الحائض و الجنب لا يدخلان المسجد الا مجتازين، فان الله يقول:
«وَ لا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى‏ تَغْتَسِلُوا» و يضعان فيه الشي‏ء و لا يأخذان منه فقلت فما بالهما يضعان فيه الشي‏ء و لا يأخذان منه؟ فقال لأنهما يقدران على وضع الشي‏ء من غير دخول، و لا يقدر ان على أخذ ما فيه حتى يدخلا.
268- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام ان الجنابة بمنزلة الحيض، و ذلك ان النطفة لم يستحكم و لا يكون الجماع الا بحركة شديدة و شهوة غالبة، و إذا فرغ الرجل تنفس البدن و وجد الرجل من نفسه رائحة كريهة، فوجب الغسل لذلك، و غسل الجنابة مع ذلك امانة ائتمن الله عليها عبيده ليختبرهم بها.
269- في مجمع البيان و إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى‏ قيل نزلت في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطع ان يقوم فيتوضى، فالمرض الذي يجوز فيه التيمم مرض الجراح و الكسرة و القروح إذا خاف أصحابها من مس الماء عن ابن عباس و ابن مسعود و السدي و الضحاك و مجاهد و قتادة، و قيل هو المرض الذي لا يستطيع معه تناول الماء أو لا يكون هناك من يناوله عن الحسن و ابن زيد، و كان الحسن لا يرخص للجريح التيمم، و
المروي عن السيدين الباقر و الصادق عليهما السلام جواز التيمم في جميع ذلك
أو لا مستم النساء المراد به الجماع.
270- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل «أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ» قال هو الجماع، تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 485
و لكن الله ستير يحب الستر فلم يسم كما تسمون.
271- في تفسير العياشي عن ابى مريم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام ما تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو بجارية فتأخذ بيده حتى ينتهى الى المسجد، فان من عندنا يزعمون انها الملامسة؟ فقال لا و الله ما بذلك بأس، و ربما فعلته و ما يعنى بهذا الا المواقعة دون الفرج.
272- عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال اللمس الجماع.
273- عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله قيس بن رمانة قال أ توضأ ثم ادعو الجارية فتمسك بيدي فأقوم فأصلى أعلى وضوء؟ فقال لا، قال فإنهم يزعمون انه اللمس؟
قال لا و الله ما اللمس الا الوقاع يعنى الجماع، ثم قال قد كان أبو جعفر عليه السلام بعد ما كبر يتوضأ ثم يدعوا الجارية فتأخذ بيده فيقوم فيصلى.
274- عن ابى أيوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال التيمم بالصعيد لمن لم يجد الماء كمن توضأ من غدير من ماء أليس الله يقول فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً قال قلت فان أصاب الماء و هو في آخر الوقت؟ قال فقال قد مضت صلوته، قال قلت له فيصلى بالتيمم صلوة اخرى؟ قال إذا راى الماء و كان يقدر عليه انتقض التيمم.
275- في كتاب معاني الاخبار و قد روى عن الصادق عليه السلام انه قال الصعيد الموضع المرتفع و الطيب الموضع الذي ينحدر عنه الماء.
276- في تفسير على بن إبراهيم قوله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ يعنى ضلوا في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ يعنى اخرجوا الناس من ولاية أمير المؤمنين و هو الصراط المستقيم، قوله وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى‏ بِاللَّهِ نَصِيراً مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ قال نزلت في اليهود.
277- في تفسير العياشي عن جابر الجعفي قال، قال لي أبو جعفر عليه السلام في حديث له طويل: يا جابر أول الأرض المغرب تخرب ارض الشام يختلفون عند ذلك تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 486
على رايات ثلث، راية الأصهب، و راية الا بقع، و راية السفياني، فيلقى السفياني الا بقع فيقتله و من معه و راية الا صهب، ثم لا يكون لهم هم الا الا قبال نحو العراق و من حبس بقرقيسا «1» فيقتلون بها مائة الف من الجبارين و يبعث السفياني جيشا الى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا، فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طيا حثيثا «2» و معهم نفر من أصحاب القائم عليه السلام يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء «3» فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة و الكوفة، و يبعث السفياني بعثا الى المدينة فيفر المهدي منها الى مكة، فيبلغ أمير جيش السفياني ان المهدي قد خرج من المدينة فيبعث جيشا على اثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران، قال، و ينزل جيش أمير السفياني البيداء فينادى مناد من السماء يا بيدا بيدي بالقوم، فيخسف بهم البيداء فلا يفلت منهم الا ثلثة نفر، يحول الله وجوههم في أقفيتهم و هم من كلب، و فيهم أنزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا يعنى القائم (ع) مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى‏ أَدْبارِها.
278- و روى عمرو بن شمر عن جابر قال، قال ابو جعفر عليه السلام، «نزلت هذه الاية على محمد هكذا يا ايها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في على مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم» الى قوله «مفعولا»
فاما قوله:
«مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ» يعنى مصدقا لرسول الله صلى الله عليه و آله.
279- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد ابن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن ابى عبد الله عليه السلام قال نزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و آله بهذه الاية هكذا «يا ايها الذين أوتوا الكتاب آمنوا»
__________________________________________________
(1) قرقيسا: بلد على الفرات سمى بقرقيسا بن طهمورث.
(2) الحثيث: السريع. [.....]
(3) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و نسخة البحار لكن في الأصل «صنعاه» و لعله صحف.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 487
«بما نزلنا في على عليه السلام نورا مبينا».
280- في مجمع البيان «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى‏ أَدْبارِها» اختلف في معناه على أقوال الى قوله: و ثانيها
ان المعنى نطمسها عن الهدى فنردها على ادبارها في ضلالتها ذما لها بأنها لا تفلح أبدا و رواه ابو الجارود عن ابى جعفر عليه السلام.
281- في كتاب التوحيد باسناده الى ثوير عن أبيه ان عليا عليه السلام قال، ما في القرآن آية أحب الى من قوله عز و جل: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.
282- و باسناده الى ابى ذر (ره) قال خرجت ليلة من الليالي فاذا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يمشى وحده ليس معه إنسان، فظننت انه يكره ان يمشى معه أحد قال:
فجعلت امشى في ظل القمر فالتفت فرآنى فقال لي: من هذا؟ فقلت: أبو ذر جعلني الله فداك، فقال: يا با ذر تعال، قال فمشيت معه ساعة فقال ان المكثرين هم الأقلون يوم القيامة الا من أعطاه الله خيرا فنفخ منه بيمينه و شماله و بين يديه و ورائه و عمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال لي: اجلس هاهنا و أجلسنى في قاع «1» حوله حجارة فقال لي اجلس حتى ارجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لم أره و توارى عنى فأطال اللبث، ثم انى سمعته عليه السلام و هو مقبل و هو يقول: و ان زنى و ان سرق؟ قال فلما جاء لم اصبر حتى قلت: يا نبي الله جعلني فداك من تكلم من جانب الحرة فانى ما سمعت أحدا يرد عليك شيئا؟ قال ذلك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة فقال بشر أمتك ان من مات لا يشرك بالله عز و جل شيئا دخل الجنة، قال فقلت يا جبرئيل و ان زنى و ان سرق؟ قال: نعم، قلت و ان زنى و سرق؟ قال نعم و ان شرب الخمر.
283- في أصول الكافي يونس عن ابن بكير عن سليمان بن خالد عن ابى عبد الله عليه السلام قل «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» الكبائر فما سواها قال قلت، دخلت الكبائر في الاستثناء؟ قال، نعم.
284- يونس عن اسحق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام الكبائر فيها استثناء
__________________________________________________
(1) القاع: المستوى من الأرض.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 488
ان يغفر لمن يشاء؟ قال نعم.
285- في تفسير على بن إبراهيم قوله «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» فانه حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن هشام عن ابى عبد الله عليه السلام قال قلت له دخلت الكبائر في الاستثناء قال: نعم.
286- في تفسير العياشي عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: اما قوله، «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» يعنى انه لا يغفر لمن يكفر بولاية على و اما قوله «وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» يعنى لمن و الى عليا عليه السلام.
287- عن ابى العباس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا؟ قال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض.
288- عن قتيبة الأعشى قال: سألت الصادق عليه السلام في قوله «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» قال: دخل في الاستثناء كل شي‏ء.
289- في نهج البلاغة قال عليه السلام: فاما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله سبحانه: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ».
290- في من لا يحضره الفقيه و سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز و جل:
«إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» هل تدخل الكبائر في مشية الله قال:
نعم ذلك اليه عز و جل ان شاء عذب عليها و ان شاء عفا عنها.
291- و باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: و لقد سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله يقول. لو ان المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب، ثم قال عليه السلام: من قال لا اله الا الله بإخلاص فهو برى‏ء من الشرك، و من خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الاية: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» من شيعتك و محبيك يا على، قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقلت يا رسول الله هذا لشيعتي؟ قال: اى و ربي انه لشيعتك
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
292- في كتاب ثواب الأعمال ابى (ره) قال: حدثني سعد بن عبد الله عن احمد تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 489
ابن محمد عن الحسن بن على عن عبد العزيز العبدي عن عبيد بن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الكبائر قال: هي خمس و هن مما أوجب الله عز و جل عليهن النار، قال الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» الحديث.
293- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام و باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان الله يحاسب كل خلق الا من أشرك بالله فانه لا يحاسب و يؤمر به الى النار.
294- في مجمع البيان في قوله عز و جل. «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» الاية وقف الله سبحانه للمؤمنين الموحدين بهذه الاية بين الخوف و الرجاء و بين العدل و الفضل، و ذلك صفة المؤمنين و لذلك
قال الصادق عليه السلام: لو وزن رجاء المؤمن و خوفه لاعتدلا
295- في مجمع البيان قوله عز و جل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ الى قوله «مبينا» قيل
نزلت في اليهود و النصارى حين قالوا. نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى‏، و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام.
296- في نهج البلاغة من كلام له عليه السلام يصف فيه المتقين لا يرضون من أعمالهم القليل و لا يستكثرون الكثير فهم لأنفسهم متهمون و من أعمالهم مشفقون، إذا زكى أحد منهم خاف مما يقال له فيقول. انا اعلم بنفسي من غيري، و ربي أعلم بى من نفسي، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل مما يظنون و اغفر لى ما لا يعلمون.
297- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ» قال: هم الذين سموا أنفسهم بالصديق و الفاروق و ذي النورين، و قوله. «وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» قال: القشرة التي تكون على النواة، ثم كنى عنهم فقال انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ كَفى‏ بِهِ إِثْماً مُبِيناً و هم هؤلاء الثلاثة قوله:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا قال: نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب فقالوا أ ديننا أفضل أم دين محمد؟ قالوا بل دينكم أفضل و قد روى فيه أيضا انها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم، و حسدوا منزلتهم، فقال الله:
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذا

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء....نور التقلين ج1 ص480-ص490
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: