منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء ....نور التقلين ج1 ص490-ص500

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء ....نور التقلين ج1 ص490-ص500   السبت يوليو 16, 2011 6:34 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 490 لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً
يعنى النقطة التي في ظهر النواة ثم قال: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ يعنى بالناس هاهنا أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً و هي الخلافة بعد النبوة و هم الائمة عليهم السلام.
298- حدثنا على بن الحسين عن احمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن يونس عن ابى جعفر الأحول عن حنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له قوله. «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ» قال: النبوة، فقلت. «و الحكمة» قال الفهم و القضا «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» قال الطاعة المفروضة.
299- في أصول الكافي الحسين بن محمد بن عامر الأشعري عن معلى بن محمد قال حدثني الحسن بن على الوشاء عن احمد بن عائذ عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل. «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فكان جوابه. «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا» يقولون لائمة الضلالة و الدعاة الى النار. هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ» يعنى الامامة و الخلافة «فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» نحن الناس الذين عنى الله و النقير النقطة التي في وسط النواة «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله أجمعين «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يقول: جعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الائمة فكيف يقرون به في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد صلى الله عليه و آله؟ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صدعنه و كفى بجهنم سعير إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً.
300- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ آتَيْناهُمْ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 491
مُلْكاً عَظِيماً»
قال: الطاعة المفروضة.
301- أحمد بن محمد عن محمد بن أبى عمير عن سيف بن عميرة عن أبى الصباح الكناني قال قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال و لنا صفوا لمال، و نحن الراسخون في العلم، و نحن المحسودون الذين قال الله: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ».
302- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» قال: نحن المحسودون.
303- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن محمد الا حول عن حمران بن أعين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: قول الله عز و جل: «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ» فقال: النبوة، قلت: «الحكمة قال: الفهم و القضا، قلت: «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» قال: الطاعة.
304- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن حماد بن عثمان عن أبى الصباح قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» فقال يا أبا الصباح نحن و الله الناس المحسودون.
305- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبى عمير عن عمير بن أذينة عن بريد العجلي عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» جعل منهم الرسل و الأنبياء و الائمة فكيف يقرون في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد صلى الله عليه و آله قال قلت: «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» قال: الملك العظيم ان جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله و من عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم.
306- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و محمد بن يحيى عن الحسين بن اسحق عن على بن مهزيار عن على بن فضال عن ابن أيوب جميعا عن معاوية بن عمار عن عمرو بن عكرمة قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقلت: لي جار يؤذيني؟ فقال: ارحمه فقلت: لا رحمه الله فصرف وجهه عنى فكرهت ان ادعه فقلت يفعل بى كذا و كذا و يفعل بى تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 492
و يؤذيني؟ فقال أ رأيت ان كاشفته انتصفت منه؟ «1» فقلت بلى اربى عليه، فقال ان ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، فاذا راى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاؤه عليهم، و ان لم يكن أهل جعله على خادمه، فان لم يكن له خادم اسهر ليله و أغاظ نهاره
«2» و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
307- في مجمع البيان و اختلف في معنى الناس هنا الى قوله و ثانيها
ان المراد بالناس النبي صلى الله عليه و آله عن ابى جعفر عليه السلام
، و المراد بالفضل فيه النبوة و في آله الامامة.
308- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام ان أهل الكتاب و الحكمة و الايمان آل إبراهيم بينه الله لهم فحسدوا، فأنزل الله جل ذكره «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى‏ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً فنحن آل إبراهيم فقد حسدنا كما حسد آباؤنا.
309- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الامامة و الامام قال عليه السلام: ان الأنبياء و الائمة يوفقهم الله و يؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم، في قوله عز و جل: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» و قال عز و جل لنبيه: «وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً»
و قال عز و جل في الائمة من أهل بيته و عترته و ذريته: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى‏ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً».
310- و في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة و الامة حديث طويل و فيه فقال المأمون: هل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال ابو الحسن عليه السلام ان الله تعالى؟ أبان فضل العترة على ساير الناس في محكم كتابه، فقال له المأمون
__________________________________________________
(1) اى ان ظهرت لعداواة له استوفيت منه حقك و عدلت في اخذه.
(2) أغاظه: حمله على الغيظ.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 493
اين ذلك من كتاب الله تعالى؟ فقال له الرضا عليه السلام في قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ» و قال عز و جل في موضع آخر: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» ثم رد المخاطبة في اثر هذا الى ساير المؤمنين فقال عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» يعنى الذين قرنهم بالكتاب و الحكمة، و حسدوا عليهما فقوله عز و جل: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يعنى الطاعة للمصطفين الطاهرين، فالملك هاهنا هو الطاعة.
311- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضل عن ابى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام. حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فان الله تبارك و تعالى لم يجعل العلم جهلا «1» و لم يكل أمره الى ملك مقرب و لا نبي مرسل و لكنه أرسل رسلا من الملائكة الى نبيه فقال له كذا و كذا، و أمره بما يحبه و نهاه عما يكره فقص عليه ما قبله و ما خلفه بعلم، فعلم ذلك العلم أنبياءه و أولياءه و أصفياءه و من الاباء و الاخوان بالذرية التي بعضها من بعض، فذلك قوله عز و جل: «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» فاما الكتاب فالنبوة و اما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء و الأصفياء، «2» و قال عليه السلام فيه أيضا، انما الحجة في آل إبراهيم لقول الله عز و جل، «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» و الحجة الأنبياء و أهل بيوتات الأنبياء عليهم السلام حتى تقوم الساعة.
312- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام مثل ما في كتاب كمال الدين و تمام النعمة سواء.
__________________________________________________
(1) اى لم يجعل العلم مبنيا على الجهل أو لم يجعل العلم مخلوطا بالجهل، قاله المجلسي (ره).
(2) و مثله في روضة الكافي (ص: 117 ط طهران) بأدنى تغيير و اختلاف.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 494
313- في تفسير على بن إبراهيم متصل بآخر ما سبق عند قوله قال: الطاعة المفروضة. قال على بن إبراهيم في قوله. «فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ» يعنى أمير المؤمنين و سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار «وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ» قال فيهم نزلت «وَ كَفى‏ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً» ثم ذكر عز و جل ما قد أعده لهؤلاء الذين قد تقدم ذكرهم و غصبهم فقال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً قال، الآيات أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام، و قوله كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً فقيل لأبي عبد الله عليه السلام، كيف تبدل جلودهم غيرها؟ قال: أ رأيت لو أخذت لبنة فكسرتها و صيرتها ترابا ثم ضربتها في القالب أ هى التي كانت انما هي ذلك و حدث تغيير آخر و الأصل واحد.
314- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و عن حفص بن غياث قال. شهدت المسجد الحرام و ابن ابى العوجاء يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ» ما ذنب الغير؟ قال، ويحك هي هي و هي غيرها، قال، فمثل لي في ذلك شيئا من امر الدنيا. قال: نعم أ رأيت لو ان رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي و هي غيرها.
315- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن على قال أخبرني سماعة بن مهران قال، أخبرني الكلبي النسابة قال، قلت لجعفر بن محمد عليه السلام، ما تقول في المسح على الخفين؟ فتبسم ثم قال، إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شي‏ء الى شيئه و رد الجلد الى الغنم فترى أصحاب المسح اين يذهب وضوءهم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
316- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي قال الرضا عليه السلام في أثناء كلام بينه عليه السلام و بين سليمان، يا سليمان هل يعلم الله جميع ما في الجنة و النار؟ قال سليمان، نعم، قال. فيكون ما علم الله عز و جل انه يكون من ذلك؟ قال، نعم، قال. فاذا كان حتى لا يبقى منه شي‏ء الا كان أ يزيدهم أو يطويه عنهم؟ قال. سليمان، بل يزيدهم قال. فأراه في قولك قد زادهم ما لم يكن في علمه تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 495
انه يكون قال. جعلت فداك فالمريد لا غاية له، قال. فليس يحيط علمه عندكم بما يكون فيهما إذا لم يعرف غاية ذلك و إذا لم يحط علمه بما يكون فيهما لم يعلم ما يكون فيهما قبل ان يكون، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قال سليمان انما قلت لا يعلمه لأنه لا غاية لهذا لان الله عز و جل و صفهما بالخلود و كرهنا ان نجعل لهما انقطاعا.
قال الرضا عليه السلام. ليس علمه بذلك بموجب لانقطاعه عنهم، لأنه قد يعلم ذلك ثم يزيدهم ثم لا يقطعه عنهم و كذلك قال الله عز و جل في كتابه، «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ» و قال لأهل الجنة، عطاء غير مجذوذ» و قال عز و جل، «وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ» فهو جل و عز يعلم ذلك و لا يقطع عنهم الزيادة.
317- و في باب آخر عنه عليه السلام باسناده قال، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ان قاتل الحسين بن على عليه السلام في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا، و قد شد يداه و رجلاه بسلاسل من نار منكس في النار حتى يقع في قعر جهنم، و له ريح يتعوذ أهل النار الى ربهم من شدة نتنه، و هو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله، كلما نضجت جلودهم بدل الله عز و جل عليهم الجلود حتى يذوقوا العذاب الأليم، لا يفتر عنهم ساعة و يسقون من حميم جهنم. فالويل لهم من عذاب النار.
318- في كتاب معاني الاخبار حدثنا على بن احمد بن عبد الله بن احمد ابن أبي عبد الله البرقي قال، حدثني ابى عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن خالد عن يونس بن عبد الرحمن قال: سألت موسى بن جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها فقال: هذه مخاطبة لنا خاصة امر الله تبارك و تعالى كل امام منا ان يؤدى الامام الذي بعده يوصى اليه، ثم هي جارية في ساير الأمانات، و لقد حدثني ابى عن أبيه ان على بن الحسين عليهما السلام قال لأصحابه: عليكم بأداء الامانة فلو ان قاتل الحسين بن على عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته اليه.
319- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أحمد بن عمر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز و جل: «إِنَّ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 496
اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها»
قال: هم الائمة من آل محمد صلى الله عليه و آله ان يؤدى الامام الامانة الى من بعده و لا يخص بها غيره و لا يزويها عنه.
«1»
320- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد ابن الفضيل عن أبى الحسن الرضا عليه السلام في قوله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها» قال هم الائمة يؤدى الامام الى الامام من بعده و لا يخص بها غيره و لا يزويها عنه.
321- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن اسحق بن عمار عن ابن ابى يعفور عن المعلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها» قال: أمر الله الامام الاول ان يدفع الى الامام الذي بعده كل شي‏ء عنده.
322- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبى كهمس قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عبد الله بن أبى يعفور يقرئك السلام قال: و عليك و عليه السلام إذا أتيت عبد الله فاقرأه السلام و قل له ان جعفر بن محمد يقول لك انظر ما بلغ به على عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فالزمه فان عليا عليه السلام انما بلغ ما بلغ به عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بصدق الحديث و أداء الامانة.
323- محمد بن يحيى عن أبي طالب رفعه قال قال أبو عبد الله عليه السلام لا تنظروا الى طول ركوع الرجل و سجوده، فان ذلك شي‏ء اعتاده فلو تركه استوحش لذلك، و لكن انظروا الى صدق حديثه و أداء أمانته.
324- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال قال أبو عبد الله في وصيته له اعلم ان ضارب على بالسيف و قاتله لو ائتمنني و استنصحني و استشارني ثم قبلت ذلك منه لأديت اليه الامانة.
325- في مجمع البيان قيل في المعنى بهذه الآية أقوال، أحدها
انها في كل من اؤتمن امانة من الأمانات، أمانات الله تعالى أو امره و نواهيه، و أمانات عباده فيما
__________________________________________________
(1) زوي المال عن وارثه اى أخفاه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 497
يأتمن بعضهم بعضا من المال و غيره، و هو المروي عن ابى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام
326- و فيه قال ابو جعفر عليه السلام ان أداء الصلوة و الزكاة و الصوم و الحج من الامانة
327- و روى عنهم عليهم السلام انهم قالوا آيتان أحدهما لنا و الاخرى لكم، قال الله سبحانه «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها» الآية ثم قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ الآية.
328- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن احمد بن عائذ عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ» قال إيانا عنى ان يؤدى الاول الى الامام الذي بعده الكتب و العلم و السلاح «وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ» الذي في أيديكم، ثم قال للناس «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» إيانا عنى خاصة امر جميع المؤمنين الى يوم القيامة بطاعتنا.
329- في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام مرة بعد مرة و شيئا بعد شي‏ء، فان قال فلم جعل اولى الأمر و امر بطاعتهم؟
قيل: لعلل كثيرة منها ان الخلق لما وقفوا على حد محدود و أمروا الا يتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك، و لا يقوم الا بأن يجعل عليهم فيه أمينا يمنعهم من التعدي و الدخول فيما حظر عليهم لأنه لو لم يكن ذلك كذلك لكان أحد لا يترك لذته و منفعته لفساد غيره، فجعل عليهم فيما يمنعهم من الفساد، و يقيم فيهم الحدود و الأحكام و منها انا لا نجد فرقة من الفرق و لا ملة من الملل بقوا و عاشوا الا بقيم و رئيس لما لا بد لهم منه في امر الدين، فلم يجز في حكم الحكيم ان يترك الخلق مما يعلم انه لا بد لهم منه و لا قوام الا به، فيقاتلون فيه عدوهم و يقسمون به فيئهم، و يقيم لهم جمعتهم و جماعتهم، و يمنع ظالمهم من مظلومهم.
و منها انه لو لم يجعل لهم إماما قيما أمينا حافظا مستودعا لدرست الملة و ذهب الدين و غيرت السنة و الأحكام، و لزاد فيه المبتدعون و نقص منه الملحدون، و شبهوا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 498
على المسلمين لأنا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين، مع اختلافهم و اختلاف أهوائهم و تشتت انحائهم، فلو لم يجعل لهم قيما حافظا لما جاء به الرسول لفسدوا على نحو ما بينا و غيرت الشرائع و السنن و الأحكام و الايمان و كان في ذلك فساد الخلق أجمعين.
فان قيل: فلم لا يجوز أن يكون في الأرض إمامان في وقت واحد أو أكثر من ذلك؟
قيل لعلل: منها ان الواحد لا يختلف فعله و تدبيره، و الاثنين لا يتفق فعلمها و تدبيرهما، و ذلك انا لم نجد اثنين الا مختلفي الهمم و الارادة، فاذا كان اثنين ثم اختلف هممهما و ارادتهما و تدبيرهما و كانا كلاهما مفترضي الطاعة لم يكن أحدهما اولى بالطاعة من صاحبه، فكان يكون في ذلك اختلاف الخلق و التشاجر و الفساد ثم لا يكون أحدهما مطيعا لأحدهما الا و هو عاص للآخر، فتعم المعصية أهل الأرض ثم لا يكون لهم مع ذلك السبيل الى الطاعة و الايمان، و يكونوا انما أتوا في ذلك من قبل الصانع الذي وضع لهم باب الاختلاف و التشاجر، إذا أمرهم باتباع المختلفين و منها انه لو كانا إمامين كان لكل من الخصمين أن يدعوا لي غير ما يدعو اليه صاحبه في الحكومة، ثم لا يكون أحدهما أولى بأن يتبع من صاحبه فتبطل الحقوق و الأحكام و الحدود و منها انه لا يكون واحد من الحجتين أولى بالنطق و الحكم و الأمر و النهى من الاخر، و إذا كان هذا كذلك وجب عليهما أن يبتدئا بالكلام، و ليس لأحدهما أن يسبق له صاحبه بشي‏ء إذا كانا في الامامة شرعا واحدا فان جاز لأحدهما السكوت جاز السكوت للآخر مثل ذلك، و إذا جاز لهما السكوت بطلت الحقوق و الأحكام و عطلت الحدود و صار الناس كأنهم لا امام لهم.
فان قال: فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول عليه السلام: قيل: لعلل:
منها انه لما كان الامام مفترض الطاعة لم يكن بد من دلالة تدل عليه و يتميز بها من غيره و هي القرابة المشهورة و الوصية الظاهرة، ليعرف من غيره و يهتدى اليه بغيره و منها انه لو جاز في غير جنس الرسول لكان قد فضل من ليس برسول على الرسول، إذ جعل أولاد الرسول اتباعا لأولاد أعدائه كأبى جهل و ابن أبى معيط لأنه قد يحوز بزعمه أن ينتقل ذلك في أولادهم إذا كانوا مؤمنين فيصيروا أولاد الرسول تابعين و أولاد أعداء الله و أعداء رسوله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 499
متبوعين فكان الرسول أولى بهذه الفضيلة من غيره و أحق و منها ان الخلق إذا أقروا للرسول بالرسالة و أذعنوا له بالطاعة لم يتكبر أحد منهم ان يتبع ولده و يطيع ذريته، و لم يتعاظم ذلك في أنفس الناس و إذا كان ذلك في غير جنس الرسول فكان كل واحد منهم في نفسه انه اولى به من غيره، و دخلهم من ذلك الكبر و لم تسخ أنفسهم بالطاعة لمن هو عندهم [دونهم‏] فكان يكون ذلك داعية لهم الى الفناء «1» و النفاق و الاختلاف.
330- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة حدثنا ابى (ره) عنه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن عبد الله بن محمد الحجال عن حماد بن عثمان عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: الائمة من ولد على و فاطمة عليهما السلام الى ان يقوم الساعة.
331- و باسناده الى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما انزل الله عز و جل على نبيه محمد صلى الله عليه و آله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قلت يا رسول الله عرفنا الله و رسوله فمن أولوا الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال عليه السلام هم خلفائي يا جابر و أئمة المسلمين من بعدي، أو لهم على بن ابى طالب ثم الحسن، ثم الحسين، ثم على بن الحسين ثم محمد بن على المعروف في التوراة بالباقر و ستدركه يا جابر فاذا لقيته فاقرأه منى السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر، ثم على بن موسى، ثم محمد بن على، ثم على بن محمد، ثم الحسن بن على، ثم سميي و كنيي حجة الله في أرضه و بقيته في عباده ابن الحسن بن على، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته الا من امتحن الله قلبه للايمان، قال جابر فقلت له يا رسول الله فهل ينتفع الشيعة به في غيبته فقال عليه السلام اى و الذي بعثني بالنبوة انهم ينتفعون به و يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس و ان تجلاها السحاب، يا جابر هذا من مكنون سر الله و مخزون علمه فاكتمه الا عن اهله.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء ....نور التقلين ج1 ص490-ص500
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: