منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسر سورة النساء...نور التقلين ج1 ص500-ص510

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسر سورة النساء...نور التقلين ج1 ص500-ص510   السبت يوليو 16, 2011 7:25 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 500
332- في تفسير العياشي عن أبان انه دخل على بن الحسن الرضا عليه السلام فسألته عن قول الله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فقال ذلك على بن ابى طالب ثم سكت، قال فلما طال سكوته قلت ثم من؟ قال ثم الحسن ثم سكت فلما طال سكوته، قلت: ثم من قال: الحسين، قلت: ثم من؟ قال: على بن الحسين و سكت فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسئلة فيقول، حتى سماهم الى آخرهم صلى الله عليهم.
333- عن عمران الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول انكم أخذتم هذا الأمر من جذوه يعنى من أصله عن قول الله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و من قول رسول الله: ما ان تمسكتم به لن تضلوا، لا من قول فلان و لا من قول فلان.
334- عن عبد الله بن عجلان عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال هي في على عليه السلام و في الائمة جعلهم الله مواضع الأنبياء غير أنهم لا يحلون شيئا و لا يحرمونه.
335- عن سليم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك أخبرنى من أولى الأمر الذين أمر الله بطاعتهم؟ فقال لي: أولئك على بن أبي طالب و الحسن و الحسين و على ابن الحسين و محمد بن على و جعفر عليهم السلام فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم و قادتكم حين جحدهم الناس.
336- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام حديث طويل يذكر فيه شرايع الدين و فيه قال عليه السلام: و لا يفرض الله تعالى على عباده طاعة من يعلم انه يغويهم و يضلهم و لا يختار لرسالته و لا يصطفى من عباده من يعلم انه يكفر و يعبد الشيطان دونه، و لا يتخذ على خلقه حجة الا معصوما، و الأنبياء و الأوصياء لا ذنوب لهم لأنهم معصومون مطهرون.
337- عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ظاحذروا على دينكم، الى قوله، و لا طاعة لمن عصى الله، انما الطاعة لله و لرسوله و لولاة الأمر، تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 501
و انما امر الله تعالى بطاعة الرسول لأنه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية، و انما امر بطاعة اولى الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية.
338- في كتاب التوحيد باسناده الى الفضل بن السكر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اعرفوا الله بالله و الرسول بالرسالة و اولى الأمر بالمعروف و العدل و الإحسان.
339- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قلت لأبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام: لأي شي‏ء يحتاج الى النبي و الامام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه و ذلك ان الله عز و جل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو امام: قال الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فاذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون. و إذا ذهبت أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون، يعنى بأهل بيته الائمة الذين قرن الله عز و جل طاعتهم بطاعته فقال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون و لا يعصون و هم المؤيدون الموفقون المسددون، بهم يرزق الله عباده، و بهم يعمر بلاده، و بهم ينزل القطر من السماء و بهم تخرج بركات الأرض، و بهم يمهل أهل المعاصي و لا يعجل عليهم العقوبة و العذاب لا يفارقهم روح المقدس (القدس- ظ) و لا يفارقونه، و لا يفارقون القران و لا يفارقهم صلوات الله عليهم أجمعين.
340- في كتاب معاني الاخبار عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قلت ما أدنى ما يكون به الرجل ضالا؟ فقال: أن لا يعرف من امر الله بطاعته و فرض ولايته و جعل حجته في أرضه و شاهده على خلقه قلت: فمن هم يا أمير المؤمنين قال الذين قرنهم الله بنفسه و نبيه فقال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: فقبلت رأسه و قلت أوضحت و فرجت عنى و أذهبت كل شك كان في قلبي.
341- في أصول الكافي احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن أبى- تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 502
العلا قال، ذكرت لابي عبد الله عليه السلام قولنا في الأوصياء ان طاعتهم مفترضة؟ فقال، نعم هم الذين قال الله عز و جل، «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم الذين قال الله عز و جل، «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا».
342- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن القاسم بن محمد الجوهري عن الحسين بن ابى العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
الأوصياء طاعتهم مفترضة قال: نعم، هم الذين قال الله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم الذين قال الله تعالى، «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ»،
343- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس و على بن محمد عن سهل بن زياد أبى سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فقال نزلت في على ابن أبى طالب و الحسن و الحسين عليهم السلام، فقلت له: ان الناس يقولون: فماله لم يسم عليا و أهل بيته عليهم السلام في كتابه عز و جل؟ قال: فقال قولوا لهم. ان رسول الله صلى الله عليه و آله نزلت عليه الصلوة و لم يسم الله لهم ثلثا و لا أربعا حتى كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هو الذي فسر ذلك لهم و نزل عليه الزكاة و لم يسم لهم من أربعين درهما درهم حتى كان رسول الله صلى الله عليه و آله هو الذي فسر ذلك لهم، و نزل الحج فلم يقل لهم طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هو الذي فسر ذلك لهم، و نزلت «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و نزلت في على و الحسن و الحسين فقال رسول الله صلى الله عليه و آله في على من كنت مولاه فعلى مولاه و قال صلى الله عليه و آله: أوصيكم بكتاب الله عز و جل و أهل بيتي، فانى سألت الله عز و جل ان لا يفرق بينهما حتى يوردهما على الحوض فأعطانى ذلك، و قال: لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، و قال: انهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة فلو سكت رسول الله صلى الله عليه و آله و لم يبين من أهل بيته لا دعاها آل فلان و فلان، و لكن الله عز و جل انزل في كتابه تصديقا لنبيه عليه السلام: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فكان على و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام فأدخلهم رسول الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 503
صلى الله عليه و آله تحت الكساء في بيت أم سلمة ثم قال: اللهم ان لكل نبي أهلا و ثقلا و هؤلاء أهل بيتي و ثقلي، فقالت أم سلمة: أ لست من أهلك؟ فقال: انك الى خير و لكن هؤلاء أهلى و ثقلي، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. محمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد و الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن الحر و عمران بن على الحلبي عن أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام مثل ذلك.
344- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن عيسى بن السري أبى اليسع قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، أخبرنى بدعائم الإسلام التي لا يسع أحدا التقصير عن معرفة شي‏ء منها، الذي من قصر عن معرفة شي‏ء منها فسد عليه دينه و لم يقبل منه عمله، و من عرفها و عمل بها صلح له دينه و قبل منه عمله و لم يضق به مما هو فيه «1» لجهل شي‏ء من الأمور جهله؟ فقال: شهادة أن لا اله الا الله، و الايمان بان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله و الإقرار بما جاء به من عند الله، و حق في الأموال الزكاة و الولاية التي أمر الله عز و جل بها ولاية آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم، قال: فقلت له، هل في الولاية شي‏ء دون شي‏ء فضل «2» يعرف لمن أخذ به؟ قال: نعم قال الله عز و جل، «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و قال رسول الله صلى الله عليه و آله، من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و كان عليا عليه السلام و قال الآخرون كان معاوية ثم كان الحسن ثم كان الحسين و قال الآخرون يزيد بن معاوية و حسين بن على و لا سواء و لا سواء
«3» و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
345- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي و لم يضرني جهل ما جهلت بعده فقال شهادة أن لا اله الا الله
__________________________________________________
(1) اى لم يضق عليه شي‏ء مما هو فيه.
(2) و في بعض النسخ «فصل» بالصاد.
(3) يعنى لا سواء على و معاوية و لا الحسين (ع) و يزيد.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 504
و ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله و الإقرار بما جاء به من عند الله، و حق في الأموال من الزكاة، و الولاية التي امر الله بها ولاية آل محمد فان رسول الله صلى الله عليه و آله قال، من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، قال الله عز و جل، «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فكان على عليه السلام ثم صار من بعده الحسن عليه السلام ثم من بعده الحسين عليه السلام. ثم من بعده على بن الحسين عليه السلام. ثم من بعده محمد بن على عليه السلام. ثم هكذا يكون الأمر، ان الأرض لا تصلح الا بالإمام و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية. و أحوج ما يكون أحدكم الى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا- قال. و أهوى بيده الى صدره- يقول حينئذ لقد كنت على أمر حسن.
346- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت عليا عليه السلام يقول، قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله، و قد أخبرني ربي جل جلاله انه قد استجاب لي فيك و في شركائك الذين يكونون من بعدك، فقلت، يا رسول الله و من شركائى من بعدي؟ قال، الذين قرنهم الله عز و جل بنفسه و بى فقال، «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» الاية فقلت، يا رسول الله و من هم؟ قال: الأوصياء من آلى يردون على الحوض كلهم هادين مهديين، لا يضرهم من خذلهم، هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفارقهم، و لا يفارقونه، بهم تنصر أمتي و بهم يمطرون و بهم يدفع عنهم البلاء و بهم يستجاب دعاؤهم، قلت: يا رسول الله سمهم لي، قال: إبني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثم إبني هذا- و وضع يده على رأس الحسين- ثم ابن له يقال له على سيولد في حيوتك فاقرأه منى السلام، ثم تكمله اثنا عشر إماما، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سمهم لي رجلا رجلا، فقال: فيهم و الله يا أخا بنى هلال مهدي امة محمد، الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و الله انى لا عرف من ببايعه بين الركن و المقام، و أعرف أسماء آبائهم و قبائلهم.
347- و باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان فأنشدكم الله عز و جل أ تعلمون حيث نزلت «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 505
وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»
و حيث نزلت «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» و حيث نزلت: «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» قال الناس: يا رسول الله هذه خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمر الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله و سلم أن يعلمهم ولاة أمرهم و ان يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلوتهم و زكوتهم و صومهم و حجهم: فنصبني للناس بغدير خم، ثم خطب و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة الأهم في المقام و في آخره قالوا: اللهم نعم قد سمعنا ذلك كله و شهدنا كما قلت سواء و قال بعضهم: قد حفظنا جل ما قلت و لم يحفظه كله و هؤلاء الذين حفظوا أخيارنا و أفاضلنا.
348- في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة و الامة حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و قال عز و جل في موضع آخر: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» ثم رد المخاطبة في اثر هذا الى ساير المؤمنين فقال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» يعنى الذين قرنهم بالكتاب و الحكمة و حسدوا عليهما، و في هذا المجلس كلام طويل له عليه السلام يقول فيه في شأن ذوي القربى:
فما رضيه لنفسه و لرسوله رضيه لهم، و كذلك الفي‏ء ما رضيه منه لنفسه و لنبيه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، و قرن سهمهم بسهم الله و سهم رسوله و كذلك في الطاعة قال الله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته.
349- و في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين باسناده الى الرضا عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عليهم السلام قال: أوصى النبي صلى الله عليه و آله الى على و الحسن و الحسين عليهم السلام ثم قال: في قول الله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: الائمة من ولد على و فاطمة الى أن يقوم الساعة.
350- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن أذينة تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 506
عن بريد ابن معاوية العجلي قال: تلا ابو جعفر عليه السلام «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فان خفتم تنازعا في الأمر فأرجعوه الى الله و الى الرسول و أولى الأمر منكم، ثم قال: كيف يأمر بطاعتهم و يرخص في منازعتهم؟ انما قال ذلك للمأمورين الذين قيل لهم:
«أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ».
351- في تفسير العياشي عن بريد بن معاوية عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: ثم قال للناس: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» فجمع المؤمنين الى يوم القيامة «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» إيانا عنى خاصة.
352- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن احمد بن عائذ عن ابن أذينة عن بريد العجلي عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل و في آخره قال عليه السلام: فان خفتم تنازعا في أمر فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ و الى اولى الامر منكم كذا نزلت و كيف يأمرهم الله عز و جل بطاعة ولاة الأمر و يرخص في منازعتهم، انما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».
353- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن حماد عن حريز عن ابى عبد الله عليه السلام قال نزل: «فان تنازعتم في شي‏ء فأرجعوه الى الله و الى الرسول و الى أولى الأمر منكم.»
354- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و لما دعانا القوم الى أن يحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله و قال الله سبحانه: «فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ» فرده الى الله ان نحكم بكتابه و رده الى الرسول أن نأخذ بسنته فاذا حكم بالصدق في كتاب الله فنحن أحق الناس [به‏] و ان حكم بسنة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فنحن أولاهم بها.
355- و فيه قال عليه السلام: و اردد الى الله و رسوله ما يضلعك من الخطوب «1» و يشتبه عليك من الأمور، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ» فالرد الى الله الأخذ بمحكم كتابه. و الرد الى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة.
__________________________________________________
(1) أضلعه الخطوب: أثقلته.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 507
356- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) قال على عليه السلام في خطبة له: ان الله ذو الجلال و الإكرام لما خلق الخلق و اختار خيرة من خلقه و اصطفى صفوة من عباده و أرسل رسولا منهم و انزل عليه كتابه و شرع له دينه و فرض فرائضه، فكانت الجملة قول الله جل ذكره حيث أمر فقال: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا، فانقلبتم على أعقابكم و ارتددتم و نقضتم الأمر منكم، و نكثتم العهد و لم يضر الله شيئا و قد أمركم أن تردوا الأمر الى الله و الى رسوله و الى الى الأمر المستنبطين للعلم فأقررتم ثم جحدتم.
357- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سدير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: انى تركت مواليك مختلفين يبرئ بعضهم من بعض؟ قال: فقال: و ما أنت و ذاك؟ انما كلف الناس ثلثة أمور: معرفة الائمة، و التسليم لهم فيما ورد عليهم، و الرد إليهم فيما اختلفوا فيه.
358- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و قد جعل الله للعلم أهلا و فرض على العباد طاعتهم بقوله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و بقوله: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ»

359- و فيه و قد ذكر عليه السلام الحجج قال السائل: من هؤلاء الحجج؟ قال: هم الرسول الله و من حل محله من أصفياء الله و هم ولاة الأمر الذين قال الله فيهم: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و قال فيهم: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ» قال السائل، ما ذاك الأمر؟ قال على عليه السلام، الذي به تنزل الملئكة في الليلة التي يفرق فيها كل امر حكيم من خلق أو رزق و أجل و عمل و حيوة و موت، و علم غيب السموات و الأرض، و المعجزات التي لا ينبغي الا الله له و أصفيائه و السفرة بينه و بين خلقه.
360- و عن الحسين بن على عليهما السلام له خطبة طويل و فيها: و أطيعونا فان طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله و رسوله مقرونة، قال الله عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 508
الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ»
و قال: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا».
361- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال، قال، يا با محمد انه لو كان لك على رجل حق فدعوته الى حكام أهل العدل فأبى عليك الا أن يرافعك الى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم الى الطاغوت و هو قول الله عز و جل:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ‏

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
362- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن محمد بن مالك عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: حدثني أبو عبد الله عليه السلام بحديث فقلت له: جعلت فداك أليس زعمت لي الساعة كذا و كذا؟ قال: لا، فعظم ذلك على فقلت: بلى و الله زعمت، قال: لا و الله ما زعمته، قال: فعظم ذلك على فقلت: بلى و الله قد قلته، قال، نعم قد قتله أما علمت ان كل زعم في القرآن كذب؟.
«1»
363- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى عن صفوان عن داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا تكون بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما الى السلطان أو الى القضاة أ يحل ذلك؟ فقال، من تحاكم الى الطاغوت فحكم له فانما يأخذ سحتا و ان كان حقه ثابتا، لأنه أخذه بحكم الطاغوت، و قد أمر الله أن يكفر به
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
364- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يزيد بن اسحق عن هارون ابن حمزة الغنوي عن حريز عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أيما رجل كان بينه
__________________________________________________
(1) اى كل زعم جاء في القران جاء في الكذب بخلاف القول:
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 509
و بين أخ له مماراة في حق فدعاه الى رجل من إخوانه ليحكم بينه و بينه فأبى الا ان يرافعه الى هؤلاء كان بمنزلة الذين قال الله عز و جل «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ» الاية.
365- في روضة الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان عن أبى جعفر الأحول و الفضيل بن يسار عن زكريا النقاض عن أبى جعفر عليه السلام قال: من رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
366- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ» فانها نزلت في الزبير بن العوام فانه نازع رجلا من اليهود في حديقة فقال الزبير، ترضى بابن شيبة اليهودي و قال اليهودي ترضى بمحمد؟ فانزل الله «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‏ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً»، و هم أعداء آل محمد كلهم جرت فيهم هذه الاية.
367- حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن منصور عن أبى عبد الله عليه السلام و عن أبى جعفر عليه السلام قال، الخسف و الله بالفاسقين عند الحوض قول الله: فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ الاية.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسر سورة النساء...نور التقلين ج1 ص500-ص510
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: