منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء ... نور التقلين ج1 ص510-ص520

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء ... نور التقلين ج1 ص510-ص520   السبت يوليو 16, 2011 7:27 am


تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 510
369- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن اسمعيل و غيره عن منصور بن يونس عن ابن أذينة عن عبد الله النجاشي قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في قول الله عز و جل، «أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً» يعنى و الله فلانا و فلانا و ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً يعنى و الله النبي صلى الله عليه و آله و سلم و عليا عليه السلام مما صنعوا، يعنى لو جاؤك بها يا على فاستغفروا الله مما صنعوا و اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ فقال ابو عبد الله عليه السلام: هو و الله على بعينه ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ على لسانك يا رسول الله يعنى به من ولاية على و يسلموا تسليما لعلى.
370- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ يا على فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» هكذا نزلت.
371- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها، ثم تأتى قبر النبي صلى الله عليه و آله الى أن قال عليه السلام: اللهم انك قلت: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» و انى أتيت نبيك مستغفرا تائبا عن ذنوبي و انى أتوجه بك الى الله ربي و ربك ليغفر ذنوبي.
372- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب اسمعيل بن يزيد باسناده عن محمد ابن على عليهما السلام انه قال: أذنب رجل ذنبا في حيوة رسول الله صلى الله عليه و آله فتغيب حتى وجد الحسن و الحسين عليهما السلام في طريق خال، فأخذهما فاحتملهما على عاتقه و أنى بهما النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه و آله انى مستجير بالله و بهما، فضحك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى رد يده الى فيه ثم قال للرجل: اذهب فأنت طليق «1» و قال للحسن و الحسين قد شفعتكما فيه
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل «طلبتي» بدل «طليق» و يحتمل التصحيف أيضا. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 511
اى فتبان فانزل الله تعالى: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً».
373- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال: لقد خاطب الله أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه، قال قلت: في أى موضع؟ قال في قوله: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» فيما تعاقدوا عليه: لئن أمات الله محمدا لا يردوا هذا الأمر في بنى هاشم «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ» عليهم من القتل و العفو «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً».
374- على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن عبد الله ابن يحيى الكاهلي قال: قال ابو عبد الله عليه السلام لو ان قوما عبدوا الله وحده لا شريك له و أقاموا الصلوة و آتوا الزكاة و حجوا البيت و صاموا شهر رمضان ثم قالوا لشي‏ء صنعه الله أو صنعه النبي صلى الله عليه و آله و سلم الأصنع خلاف الذي صنع، أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الاية «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» ثم قال ابو عبد الله عليه السلام:
فعليكم بالتسليم. عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي عن أحمد بن محمد بن ابى نصر عن حماد بن عثمان عن عبد الله الكاهلي قال: قال ابو عبد الله عليه السلام و ذكر مثله سواء.
375- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن قيس عن ثابت الثمالي عن على بن الحسين بن على بن أبي طالب عليهم السلام انه قال في آخر حديث له: ان للقائم عليه السلام منا غيبتين أحدهما أطول من الاخرى، اما الاولى فستة أيام أو ستة أشهر اوست سنين، و اما الاخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به، فلا يثبت عليه الا من قوى يقينه و صحت معرفته و لم يجد في نفسه حرجا مما قضينا و سلم لنا أهل البيت.
376- و بهذا الاسناد قال: قال على بن الحسين عليهما السلام: ان دين الله عز و جل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 512
لا يصاب بالعقول الناقصة و الآراء الباطلة و المقاييس الفاسدة، و لا يصاب الا بالتسليم، فمن سلم لنا سلم و من اقتدى بنا هدى، و من دان بالقياس و الرأى هلك، و من وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا كفر بالذي انزل السبع المثاني و القرآن العظيم و هو لا يعلم.
377- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه. و ليس كل من أقر أيضا من أهل القبلة بالشهادتين كان مؤمنا، ان المنافقين كانوا يشهدون ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله، و يدفعون عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بما عهد به من دين الله و عزائمه و براهين نبوته الى وصيه، و يضمرون من الكراهية لذلك و النقض لما أبرمه منه عند إمكان الأمر لهم فيما قد بينا الله لنبيه بقوله: «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً

378- في كتاب التوحيد باسناده الى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه. «لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ» قال جابر: فقلت له يا بن رسول الله و كيف لا يسأل عما يفعل؟ قال: لأنه لا يفعل الا ما كان حكمة و صوابا، و هو المتكبر الجبار و الواحد القهار، فمن وجد في نفسه حرجا في شي‏ء مما قضى كفر، و من أنكر شيئا من أفعاله جحد.
379- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له ان عندنا رجل يقال له كليب فلا يجي‏ء عنكم شي‏ء الا قال انا أسلم فسميناه كليب تسليم، قال: فترحم عليه ثم قال أ تدرون ما التسليم؟ فسكتنا فقال هو و الله الإخبات
«1» قول الله عز و جل «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى‏ رَبِّهِمْ».
380- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن على بن أسباط عن على بن ابى حمزة عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: «وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» و سلموا للإمام تسليما «أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ» رضا له «ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ»

__________________________________________________
(1) الإخبات: الخشوع.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 513
ان أهل الخلاف «فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً» و في هذه الآية:
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ في أمر الوالي وَ يُسَلِّمُوا» لله الطاعة تَسْلِيماً»

381- في أصول الكافي احمد بن مهران عن عبد العظيم عن بكار عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: هكذا نزلت هذه الآية: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ في على عليه السلام لَكانَ خَيْراً لَهُمْ.
382- على بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبى طالب عن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ في على عليه السلام لَكانَ خَيْراً لَهُمْ».
383- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسين بن علوان الكلبي عن على بن الخرور الغنوي عن الأصبغ بن نباتة الحنظلي قال: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام يوم افتتح البصرة و ركب بغلة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثم قال: ايها الناس الا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله: فقام اليه أبو أيوب الأنصاري فقال: بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فانك كنت تشهد و نغيب، فقال: ان خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبد المطلب لا ينكر فضلهم الا كافر، و لا يجحد به الا جاحد، فقام عمار بن ياسر (ره) فقال يا أمير المؤمنين سمهم لنا فلنعرفهم فقال: ان خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل و ان أفضل الرسل محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و ان أفضل كل امة بعد نبيها وصى نبيها حتى يدركه نبي الا و ان أفضل الأوصياء وصى محمد صلى الله عليه و آله، الا و ان أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء الا و ان أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب و جعفر بن أبى طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة لم ينحل أحد من هذه الامة جناحان غيره شي‏ء كرم الله به محمدا صلى الله عليه و آله و شرفه و السبطان و الحسن و الحسين و المهدي عليهم السلام يجعله الله من شاء منا أهل البيت ثم تلا هذه الآية وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
384- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى الصباح الكناني عن أبى جعفر عليه السلام قال: أعينونا بالورع فانه من لقى الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 514
منكم بالورع كان له عند الله فرجا، ان الله عز و جل يقول: «مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فمنا النبي صلى الله عليه و آله و سلم و منا الصديق و الشهداء و الصالحون.
385- أبو على الأشعري عن محمد بن سالم عن أحمد بن النصر الخزاز عن جده الربيع بن سعد قال قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا ربيع ان الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا.
386- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الله عن خالد القمى عن خضر بن عمرو عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: المؤمن مؤمنان مؤمن و في لله بشروطه التي اشترطها عليه، فذلك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، و ذلك ممن يشفع و لا يشفع له، و ذلك ممن لا يصيبه أهوال الدنيا و لا أهوال الاخرة، و مؤمن زلت به قدم فذلك كخامة الزرع «1» كيف ما كفئته الريح انكفى، و ذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا و أهوال الاخرة و يشفع له و هو على خير.
387- في روضة الكافي باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام الم تسمعوا ما ذكر الله من فضل اتباع الائمة الهداة و هم المؤمنون؟ قال «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» فهذا وجه من وجوه فضل اتباع الائمة فكيف بهم و فضلهم.
388- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير: يا با محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» فرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الآية النبيين، و نحن في هذا الموضع الصديقون و الشهداء، و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله عز و جل
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
389- في تفسير العياشي عن عبد الله بن جندب عن الرضا عليه السلام قال: حق
__________________________________________________
(1) الخامة من الزرع ما ينبت على ساق أو اللطافة الغضة منه أو الشجرة الغضة منه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 515
على الله ان يجعل ولينا رفيقا ل النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
390- في كتاب الخصال عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله اوصى الى على بن أبي طالب عليه السلام و كان فيما أوصى به ان قال له: يا على من حفظ من أمتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله تعالى و الدار الاخرة حشره الله يوم القيامة مع النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً، فقال على عليه السلام:
يا رسول الله ما هذه الأحاديث؟ فقال: ان تؤمن بالله وحده لا شريك له و تعبده و لا تعبد غيره الى أن قال بعد تعدادها صلوات الله عليه و آله: فهذه أربعون حديثا من استقام عليها و حفظها عنى من أمتي دخل الجنة برحمة الله، و كان من أفضل الناس و أحبهم الى الله تعالى بعد النبيين و الوصيين و حشره الله تعالى يوم القيامة مع النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
391- عن محمد بن ابى ليلى قال قال رسول الله: صلى الله عليه و آله و سلم: الصديقون ثلثة على ابن ابى طالب و حبيب النجار و مؤمن آل فرعون!
392- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لكل امة صديق و فاروق و صديق هذه الامة و فاروقها على بن أبي طالب عليه السلام.
393- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن ابن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبي طالب عليهم السلام في قول الله عز و جل: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» اى قولوا اهدنا الصراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك و طاعتك، و هم الذين قال الله عز و جل:
«وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» و حكى هذا بعينه عن أمير المؤمنين.
394- في بصائر الدرجات الحسن بن أحمد بن محمد عن الحسن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 516
بن العباس بن الحريش عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان لنا في ليالي الجمعة لشأنا و ذكر حديثا طويلا و في آخره قلت: و الله ما عندي كثير صلاح قال: لا تكذب على الله فان الله قد سماك صالحا حيث يقول: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» يعنى الذين آمنوا بنا و بأمير المؤمنين عليه السلام.
395- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله: «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» قال: النبيين رسول الله و الصديقين على، و الشهداء الحسن و الحسين و الصالحين الائمة، وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً القائم من آل محمد صلوات الله عليهم.
396- في مجمع البيان قوله: خذوا حذركم قيل فيه قولان الى قوله و الثاني
ان معناه خذوا أسلحتكم سمى الا سلحة حذرا لأنها الآلة التي بها يتقى الحذر و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
397- و روى عن أبى جعفر عليه السلام ان المراد بالثبات السرايا و بالجميع العسكر.
398- و فيه عند قوله: قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً و
قال الصادق عليه السلام: لو ان أهل السماء و الأرض قالوا قد أنعم الله علينا إذ لم نكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين.
399- في تفسير على بن إبراهيم قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً قال الصادق عليه السلام: و الله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق و المغرب لكانوا بها خارجين من الايمان، و لكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم.
400- في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و في آخره و إذا أصابهم فضل من الله قال يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله.
قال عز من قائل: وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً. تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 517

401- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام ان النبي صلى الله عليه و آله قال فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله، فاذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر.
402- عن ابى جعفر عليه السلام قال كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله الا الدين [فانه‏] لا كفارة له الا أداؤه أو يقضى صاحبه، أو يعفو الذي له الحق.
403- في روضة الكافي ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبى حمزة عن سعيد بن المسيب عن على بن الحسين عليهما السلام قال في حديث طويل و قد كانت خديجة عليها السلام ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب عليه السلام بعد موت خديجة بسنة، فلما فقدهما رسول الله صلى الله عليه و آله سئم المقام بمكة و دخله حزن شديد و أشفق على نفسه من كفار قريش فشكا الى جبرئيل ذلك، فأوحى الله عز و جل اليه: اخرج من القرية الظالم أهلها و هاجر الى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر، و انصب للمشركين حربا فعند ذلك توجه رسول الله صلى الله عليه و آله الى المدينة.
404- في تفسير العياشي عن حمران عن أبى جعفر عليه السلام قال: «الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها» الى «نصيرا» قال نحن أولئك.
405- عن سماعة عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و في آخره: فاما قوله، «و المستضعفين الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا» الى «نصيرا» فأولئك نحن.
406- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن ابى ليلى عن أبيه قال، سمعت أبا جعر عليه السلام يقول، إذا سمعتم العلم فاستعملوه و لتتسع قلوبكم، فان العلم إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله، قدر الشيطان عليه فاذا خاصمكم الشيطان فاقبلوا عليه بما تعرفون إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً، فقلت، و ما الذي نعرفه قال خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عز و جل.
407- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عبيد الله بن على الحلبي عن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 518
أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل، «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» قال، يعنى كفوا ألسنتكم.
408- في روضة الكافي يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال، قال لي ابو عبد الله عليه السلام: يا مالك اما ترضون ان تقيموا الصلوة و تؤتوا الزكاة و تكفوا و تدخلوا الجنة.
409- على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن منصور عن حريز بن عبد الله عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام قال: يا فضيل اما ترضون ان تقيموا الصلوة و تؤتوا الزكاة و تكفوا ألسنتكم و تدخلوا الجنة؟ ثم قرء أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ أنتم و الله أهل هذه الاية.
410- في مجمع البيان قوله: «وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ» الاية
و روى عن أئمتنا (ع): ان هذه الاية ناسخة لقوله: «كفوا أيديكم.
411- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابى الصباح بن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: و الله للذي صنعه الحسن بن على عليهما السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس و الله لقد نزلت هذه الاية: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» انما هي طاعة الامام و طلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين عليه السلام قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» أرادوا تأخير ذلك الى القائم عليه السلام.
412- في تفسير العياشي الحلبي عنه: «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» قال: «1» نزلت في الحسن بن على، امره الله بالكف، «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» نزلت
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا: «الحلبي عنه: كفوا أيديكم قال:
يعنى ألسنتكم، و في
رواية الحسن بن زياد العطار عن أبى عبد اللّه (ع) في قوله: كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصلوة، قال: نزلت في الحسن بن على ..»

و الضمير في عنه يرجع الى أبى جعفر (ع).
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 519
في الحسين بن على كتب الله عليه و على أهل الأرض أن يقاتلوا معه.
413- على بن أسباط رفعه عن أبى جعفر عليه السلام قال: لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلبهم.
414- عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبى عبد الله عليه السلام في تفسير هذه الاية «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» مع الحسن «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» مع الحسين «قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ» الى خروج القائم عليه السلام فان معه النصر و الظفر، قال الله: «قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى‏» الاية.
415- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن ابى نصر قال: قال ابو الحسن الرضا عليه السلام قال الله: يا ابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء، و بقوتي أديت فرائضي. و بنعمتي قويت على معصيتي جعلتك سمعيا بصيرا قويا ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ، و ذاك انى اولى بحسناتك منك و أنت اولى بسيآتك منى، و ذاك انى لا أسأل عما افعل و هم يسألون.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء ... نور التقلين ج1 ص510-ص520
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: