منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء ....نور التقلين ج1 ص520-ص530

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء ....نور التقلين ج1 ص520-ص530   السبت يوليو 16, 2011 7:29 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 520 يقول: كما ان بادي النعم من الله عز و جل و قد نحلكموه، فكذلك الشر من أنفسكم و ان جرى به قدره.
418- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ربعي بن عبد الله بن الجارود عمن ذكره عن على بن الحسين صلوات الله عليه و آبائه قال: ان الله عز و جل خلق النبيين من طينة عليين و أبدانهم، و خلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة، و خلق أبدانهم مِنْ دُونِ ذلِكَ و خلق الكافرين من طينة سجيل و قلوبهم و أبدانهم، فخلط بين الطينتين، فمن هذا يلد المؤمن الكافر و يلد الكافر المؤمن و من هاهنا يصيب المؤمن السيئة و يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن الى ما خلقوا منه، و قلوب الكافرين تحن الى ما خلقوا منه.
419- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن ابى زاهر عن على بن اسمعيل عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق النحوي قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسمعته يقول ان الله عز و جل أدب نبيه على محبته فقال «وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ» ثم فوض اليه فقال عز و جل «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و قال عز و جل مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ ثم قال و ان نبي الله فوض الى على و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس فو الله لنحبكم ان تقولوا إذا قلنا، و ان تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله عز و جل ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا.
عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن ابى نجران عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ثم ذكر نحوه.
420- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: ذروة الأمر و سنامه «1» و مفتاحه و باب الأشياء و رضا الرحمن تبارك و تعالى الطاعة للإمام بعد معرفته. ثم قال: ان الله تبارك و تعالى يقول: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً».
421- على بن إبراهيم عن أبيه و عبد الله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن
__________________________________________________
(1) الذروة: المكان العالي، و كذا السنام.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 521
حريز بن عبد الله عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام مثله و زاد في آخره: اما لو ان رجلا قام ليلة و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حج جميع دهره و لم يعرف ولاية ولى الله فيواليه و يكون جميع اعماله بدلالته اليه، ما كان له على الله حق في ثوابه و لا كان من أهل الايمان.
422- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هي خطبة الوسيلة يقول فيها عليه السلام و لا مصيبة عظمت و لا رزية جلت كالمصيبة برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لان الله حسم «1» به الإنذار و الاعذار و قطع به الاحتجاج و العذر بينه و بين خلقه، و جعله بابه الذي بينه و بين عباده و مهيمنه «2» الذي لا يقبل الا به و لا قربة اليه الا بطاعته، و قال في محكم كتابه: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً» فقرن طاعته بطاعته و معصيته بمعصيته، و كان ذلك دليلا على ما فوض اليه و شاهدا على من اتبعه و عصاه، و بين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم.
423- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و اجرى فعل بعض الأشياء على أيدى من اصطفى من أمنائه فكان فعلهم فعله، و أمرهم أمره كما قال: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ».
424- في عيون الاخبار باسناده الى عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لعلى بن موسى الرضا عليه السلام. يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة فقال عليه السلام يا أبا الصلت ان الله تعالى فضل نبيه محمد صلى الله عليه و آله و سلم على جميع خلقه من النبيين و الملئكة، و جعل طاعته طاعته، و و مبايعته مبايعته، و زيارته في الدنيا و الاخرة زيارته، فقال عز و جل: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» و قال «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ» و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من زارني في حيوتى أو بعد موتى فقد زار الله، و درجة النبي
__________________________________________________
(1) حسم الشي‏ء: قطعه، و في المصدر «ختم» مكان «حسم».
(2) المهيمن: القائم الحافظ و المشاهد و المؤتمن.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 522
صلى الله عليه و آله و سلم في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك و تعالى.
425- في نهج البلاغة: قال عليه السلام: و ذكر ان الكتاب يصدق بعضه بعضا و انه لا اختلاف فيه فقال سبحانه وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً.
426- في أصول الكافي باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قال عز و جل «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و قال عز و جل: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ» فرد الأمر امر الناس الى اولى الأمر منهم الذين أمر بطاعتهم و بالرد إليهم.
427- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ان الله عز و جل عير أقواما بالإذاعة في قوله عز و جل: وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ فإياكم و الاذاعة
428- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر محمد بن على الباقر عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و من وضع ولاية الله و أهل استنباط علم الله في غير أهل الصفوة من بيوتات الأنبياء فقد خالف امر الله عز و جل و جعل الجهال ولاة امر الله و المتكلفين بغير هدى، و زعموا انهم أهل استنباط علم الله، فقد كذبوا على الله و أزاغوا عن «1» وصية الله و طاعته فلم يضعوا فضل الله حيث وضعه الله تبارك و تعالى فضلوا و أضلوا اتباعهم فلا يكون لهم يوم القيامة حجة و قال أيضا بعد ان قرأ «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ فان يكفر بها أمتك فقد وكلنا أهل بيتك بالايمان الذي أرسلتك به فلا يكفرون بها أبدا، و لا أضيع الايمان الذي أرسلتك به و جعلت أهل بيتك بعدك علما على أمتك و ولاة من بعدك، و استنباط علمي الذي ليس فيه كذب و لا اثم و لا زور و لا بطر و لا رياء.
429- في تفسير العياشي عن عبد الله بن جندب انه كتب اليه أبو الحسن الرضا
__________________________________________________
(1) و في نسخة «و راغوا».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 523
عليه السلام كتابا يذكر فيه: اقرأ ما سنح لهم الشيطان «1» اغترهم بالشبهة و لبس عليهم أمر دينهم و فيه: بل كان الفرض عليهم و الواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، و ردما جهلوه من ذلك الى عالمه و مستنبطه لان الله يقول في محكم كتابه: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ منهم يعنى آل محمد و هم الذين يستنبطون منهم القرآن و يعرفون الحلال و الحرام، و هم الحجة لله على خلقه.
430- عن عبد الله بن عجلان عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ» قال: هم الائمة.
431- عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام و حمران عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ قالا: فضل الله رسوله، و رحمته ولاية الائمة عليهم السلام.
432- عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح عليه السلام قال: الرحمة رسول الله عليه و آله السلام و الفضل على بن أبي طالب.
433- عن ابن مسكان عمن رواه عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا» فقال ابو عبد الله عليه السلام انك لتسأل عن كلام القدر و ما هو من ديني و لا دين آبائي، و لا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به.
434- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبى نصر و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى اعطى محمدا صلى الله عليه و آله،- و عدد أشياء كثيرة و في آخر الحديث قال عليه السلام ثم كلف ما لم يكلف أحدا من الأنبياء، انزل عليه سيف من السماء في غير غمد و قيل له:
فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ.
435- في أصول الكافي باسناده الى مرازم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله كلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و لم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله و لا بعده، ثم تلا هذه الاية:
«فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ».
__________________________________________________
(1) و في بعض سنخ كالمصدر «سنخ لهم الشيطان».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 524
436- في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام قول الناس لعلى: ان كان له حق فما منعه ان يقوم به؟ قال، فقال: ان الله لم يكلف هذا الا إنسانا واحدا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» فليس هذا الا للرسول، و قال لغيره، «إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ فِئَةٍ» فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على امره.
437- عن الثمالي عن عيص عن أبي عبد الله عليه السلام قال، رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كلف ما لم يكلف أحد ان يقاتل في سبيل الله وحده، و قال: «حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ» و قال انما كلفتم اليسير من الأمر ان تذكروا الله.
438- عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن رجل عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان لكل كلبا يبغى الشر فاجتنبوه يكفيكم الله بغيركم ان الله يقول: وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا لا تعلموا بالشر.
439- في تفسير على بن إبراهيم قوله، وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها قال: يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة.
440- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن آبائه عن على عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دل على خير أو أشار به فهو شريك، و من امر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك.
441- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَسِيباً قال: السلام و غيره من البر.
442- في مجمع البيان و ذكر على بن إبراهيم في تفسيره عن الصادقين عليهم السلام: ان المراد بالتحية في قوله تعالى: «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» السلام و غيره من البر.
443- في عوالي اللئالى و روى على بن إبراهيم في تفسيره عن الصادق عليه السلام ان المراد بالتحية في قوله تعالى: «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» السلام و غيره من البر و الإحسان.
444- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و قال أنس: جاءت جارية للحسن عليه السلام بطاقى ريحان فقال لها: أنت جرة لوجه الله، فقلت له في ذلك فقال: أدبنا الله تعالى فقال: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 525
«وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» الاية و قال: أحسن منها إعتاقها.
445- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: إذا عطس أحدكم فسمتوه قولوا يرحمكم الله، و هو يقول يغفر الله لكم و يرحمكم، قال الله تعالى «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها».
446- في عيون الاخبار باسناده الى فضل بن كثير عن على بن موسى الرضا عليه السلام قال من لقى فقيرا مسلما فسلم عليه خلاف سلامه على الغنى لقى الله عز و جل يوم القيامة و هو عليه غضبان.
447- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن على بن الحكم عن أبان عن الحسن بن المنذر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من قال: السلام عليكم فهي عشر حسنات، و من قال: السلام عليكم و رحمة الله فهي عشرون حسنة، و من قال:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فهي ثلثون حسنة.
448- احمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل عن أبى عبيدة الحذاء عن أبى جعفر عليه السلام قال: مر أمير المؤمنين عليه السلام بقوم فسلم عليهم فقالوا: عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملئكة لأبينا إبراهيم: انما قالوا رحمة الله و بركاته عليكم أهل البيت.
449- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان من تمام التحية للمقيم المصافحة و تمام التسليم على المسافر المعانقة.
450- على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: السلام تطوع و الرد فريضة.
451- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إذا سلم من القوم واحد اجزأ عنهم، و إذا رد واحد اجزأ عنهم.
452- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 526
عن القاسم بن سليمان عن جراح المداينى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: يسلم الصغير على الكبير و المار على القاعد و القليل على الكثير.
453- على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عنبسة بن مصعب عن أبى عبد الله عليه السلام قال: القليل يبدءون الكثير بالسلام، و الراكب يبدأ الماشي و أصحاب البغال يبدءون أصحاب الحمير، و أصحاب الخيل يبدءون أصحاب البغال.
454- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: البادي بالسلام اولى بالله و برسوله.
455- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله، صلى الله عليه و آله و سلم يسلم على النساء و يرددن عليه السلام و كان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء و كان يكره ان يسلم على الشابة منهن، و يقول: أتخوف ان يعجبني صوتها فيدخل على أكثر مما اطلب من الأجر.
456- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبى عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تبدؤا أهل الكتاب بالتسليم و إذا سلموا عليكم فقولوا و عليكم.
457- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اليهودي و النصراني و المشرك إذا سلموا على الرجل و هو جالس كيف ينبغي ان يرد عليهم؟ فقال يقول عليكم.
458- محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن زرارة عن ابى عبد الله عليه السلام قال: تقول في الرد على اليهود و النصراني سلام.
459- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال لا تسلموا على اليهود و لا على النصارى و لا على المجوس، و لا على عبدة الأوثان، و لا على موائد شراب الخمر، و لا على صاحب الشطرنج و النرد، و لا على المخنث، و لا على الشاعر الذي يقذف المحصنات، و لا على المصلى و ذلك لان المصلى لا يستطيع ان يرد السلام لان التسليم من المسلم تطوع و الرد فريضة و لا على آكل الربا، و لا على رجل جالس على غائط، و لا على الذي في الحمام تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 527
و لا على الفاسق المعلن بفسقه.
460- و فيه في حديث آخر: و لا على المتفكهين بالأمهات
«1»
461- و في حديث آخر النهى عن السلام على من يلعب بأربعة عشر و على من يعمل التماثيل.
462- عن الصادق عليه السلام قال: ثلثة لا يسلمون الماشي مع جنازة و الماشي الى الجمعة، و في بيت حمام.
463- في مجمع البيان فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ الاية قيل نزلت في قوم قدموا الى المدينة من مكة فأظهروا للمسلمين الإسلام، ثم رجعوا الى مكة لأنهم استوخموا المدينة «2» فأظهروا الشرك ثم سافروا ببضايع المشركين الى اليمامة، فأراد المسلمون ان يغزوهم فاختلفوا فقال بعضهم: لا نفعل فإنهم مؤمنون، و قال آخرون
انهم مشركون فانزل الله فيهم الاية و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام.
464- في روضة الكافي باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و ان لشياطين الانس حيلة و مكر أو خدائع و وسوسة بعضهم الى بعض يريدون ان استطاعوا أن يردوا أهل الحق عما أكرمهم الله به من النظر في دين الله الذي لم يجعل الله شياطين الانس من أهله ارادة أن يستوي أعداء الله و أهل الحق في الشك و الإنكار و التكذيب فيكونون سواء كما وصف الله تعالى في كتابه من قوله: وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً.
465- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً» فانها نزلت في أشجع و بنى ضمرة و كان من خبرهم انه لما خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الى غزاة الحديبية مر قريبا من بلادهم و قد كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هادن بنى ضمرة و أدعهم «3» قبل ذلك، فقال أصحاب رسول الله
__________________________________________________
(1) المتفكهون بالأمهات: الذين يشتمونهن ممازحين.
(2) استوخم المدينة: استثقلها و لم يوافق هوائها بدنه.
(3) هادنه: صالحه و وادعه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 528
صلى الله عليه و آله و سلم يا رسول الله هذه بنو ضمرة قريبا منا، و نخاف أن يخالفونا الى المدينة أو يعينوا علينا قريشا فلو بدأنا فقال رسول الله كلا انهم أبر العرب بالوالدين و أوصلهم للرحم و أوفاهم بالعهد، و كان أشجع بلادهم قريبا من بلاد بنى ضمرة، و هم بطن من كنانة، و كانت أشجع بينهم و بين بنى ضمرة حلف بالمراعاة و الامان. و أجدبت بلاد أشجع و أخصبت بلاد بنى ضمرة، فصارت أشجع الى بلاد ضمرة، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مسيرهم الى بنى ضمرة تهيأ للمسير الى أشجع فيغزوهم للموادعة التي كانت بينه و بين بنى ضمرة، فأنزل الله: «وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا» الاية ثم استثنى بأشجع فقال: «إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَ أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا» و كانت أشجع محالها البيضاء و الحل و المستباح، و قد كانوا قربوا من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فهابوا تقربهم من رسول الله أن يبعث إليهم من يغزوهم، و كان رسول الله صلى الله عليه و آله قد خافهم أن يصيبوا من أطرافه شيئا فهم بالمسير إليهم، فبينما هو على ذلك إذ جاءت أشجع و رئيسها مسعود بن رحيلة و هم سبعمائة، فنزلوا شعب سلع و ذلك في شهر ربيع الاخر سنة ست فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله أسيد بن حصين فقال له: اذهب في نفر من أصحابك حتى تنظر ما أقدم أشجع فخرج أسيد و معه ثلثة نفر من أصحابه فوقف عليهم فقال: ما أقدمكم؟ فقام اليه مسعود ابن رحيلة و هو رئيس أشجع فسلم على أسيد و أصحابه و قالوا جئنا لنوادع محمدا، فرجع أسيد الى رسول الله صلى الله عليه و آله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: خاف القوم ان اغزوهم فأرادوا الصلح بيني و بينهم، ثم بعث إليهم بعشرة أحمال تمر فقدمها امامه، ثم قال نعم الشي‏ء الهدية امام الحاجة، ثم أتاهم فقال: يا معشر أشجع ما أقدمكم؟ قالوا: قربت دارنا منك و ليس في قومنا أقل عددا منا، فضقنا بحربك لقرب دارنا منك و ضقنا بحرب قومنا لقلتنا فيهم، فجئنا لنوادعك فقبل النبي صلى الله عليه و آله ذلك منهم و وادعهم فأقاموا يومهم ثم رجعوا الى بلادهم. و فيهم نزلت هذه الاية: «إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» الاية.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 529
466- حدثني أبى عمير عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح الكناني عن أبى عبد الله عليهم السلام قال كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه و آله قبل نزول سورة براءة الا يقاتل الا من قاتله، و لا يحارب الا من حاربه و أراده، و قد كان نزل عليه في ذلك من الله عز و جل فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَ أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا فكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا يقاتل أحدا قد تنحى عنه و اعتزله حتى نزلت عليه سورة براءة، و أمر بقتل المشركين من اعتزله و من لم يعتزله الا الذين قد كان عاهدهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم فتح مكة الى مدة، منهم صفوان بن امية و سهيل بن عمرو
و الحديث طويل و هو مذكور بتمامه في أول براءة.
467- في مجمع البيان «إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» و اختلف في هؤلاء فالمروي
عن أبى جعفر عليه السلام انه قال. المراد بقوله «قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» هو هلال بن عويم الأسلمي واثق عن قومه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قال في موادعته على ان لا نحيف يا محمد من أتانا و لا تحيف من أتاك «1» فنهى الله سبحانه ان يعرض لأحد عهد إليهم.
468- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن أبان عن الفضل أبى العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ» فقال: نزلت في بنى مدلج لأنهم جاؤا الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا انا. قد حصرت صدورنا ان نشهد انك رسول الله فلسنا معك و لا مع قومنا عليك، قال: قلت كيف صنع بهم رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال و أعدهم الى ان يفرغ من العرب ثم يدعوهم فان أجابوا و الا قاتلهم.
469- في تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و في آخره قال: و «حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» هو الضيق.
470- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها نزلت
__________________________________________________
(1) الحيف: الظلم و الجور.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء ....نور التقلين ج1 ص520-ص530
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: