منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء ...نور التقلين ج1 ص550-ص560

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء ...نور التقلين ج1 ص550-ص560   السبت يوليو 16, 2011 7:39 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 550
560- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن حماد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله فرض التمحل في القرآن، قلت: و ما التمحل جعلت فداك؟
قال: ان يكون وجهك أعرض من وجه أخيك فتتمحل له، و هو قوله: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ».
561- و حدثني أبى عن بعض رجاله رفعه الى أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: ان الله فرض عليكم زكوة جاهلكم كما فرض عليكم زكوة ما ملكت أيديكم.
562- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبى يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الكلام ثلثة صدق و كذب و إصلاح بين الناس. قال. قلت له جعلت فداك، ما الإصلاح بين الناس؟ قال تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه [فتلقاه‏] فتقول، سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا و كذا خلاف ما سمعت منه.
563- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثلثة يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب، و عدتك زوجتك و الإصلاح بين الناس.
564- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبى حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات فيقول: تعاهدوا الصلوة الى أن قال عليه السلام: و يقول الله عز و جل وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى من الامانة «1» فقد خسر من ليس من أهلها و ضل عمله عرضت على السموات المبنية و الأرض المهاد و الجبال المنصوبة فلا أطول و لا اعرض و لا أعلى و لا أعظم لو امتنعن من طول أو عرض أو عظم أو قوة أو عزة امتنعن و لكن أشفقن من العقوبة
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
565- قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه قوله: «وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ» الاية
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و يوافقه نسخة الكافي أيضا و
في نهج البلاغة. «ثم أداء الامانة فقد خاب من ليس من أهلها ...».

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 551
نقلنا عن على بن إبراهيم عند قوله: «إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ» سبب نزولها و فيمن نزلت. «1»
566- في نهج البلاغة قال عليه السلام انه بايعنى القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار و لا للغايب ان يرد انما الشورى للمهاجرين و الأنصار فان اجتمعوا على رجل و سموه إماما كان ذلك لله رضا، فان خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه الى ما خرج منه فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين و ولاه الله ما تولى.
567- في تفسير العياشي عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السلام قال: لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس فقالوا: اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال: لا، و نهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا في رمضان و ارمضناه فأتاه الحارث الأعور في أناس فقال: يا أمير المؤمنين ضجوا الناس و كرهوا قولك فقال عند ذلك: دعهم و ما يريدون ليصلى بهم من شاؤا ثم قال وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً.
568- عن عمرو بن ابى المقدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجت انا و الأشعث الكندي و جرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس مر بنا ضب فقال الأشعث و جرير السلام عليك يا أمير المؤمنين خلافا على على بن أبي طالب فلما خرج الأنصاري قال لعلى عليه السلام، فقال على: دعهما فهو امامهما يوم القيامة اما تسمع الى الله و هو يقول: «نوله ما تولى».
569- عن محمد بن اسمعيل الرازي عن رجل سماه عن أبى عبد الله عليه السلام قال دخل رجل على ابى عبد الله عليه السلام فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه فقال: مه، هذا اسم لا يصلح الا لأمير المؤمنين صلى الله سماه و لم «2» يسم به أحد غيره
__________________________________________________
(1) و قد مر تحت رقم 550 و 551 من هذه السورة.
(2) كذا في النسخ و في المصدر «اللّه سماه به ...».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 552
فرضي به الا كان منكوحا، و ان لم يكن به ابتلى به، و هو قول الله في كتابه:
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟ فقال يقال له: السلام عليك يا بقية الله. السلام عليك يا بن رسول الله.
570- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً» قال:
قالت قريش: الملئكة هم بنات الله «وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً» قال: كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ.
571- في مجمع البيان روى في شواذ عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم «الا اثانا» بثاء قبل النون و الا انثا النون قبل الثاء روتهما عنه عائشة، وَ قالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً- و روى ان النبي صلى الله عليه و آله قال في هذه الآية، من بنى آدم تسعة و تسعون في النار و واحد في الجنة.
572- و في رواية اخرى من كل ألف و أحد لله و سايرهم للنار و لإبليس. أوردهما ابو حمزة الثمالي في تفسيره.
573- وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ قيل: ليقطعن الأذان من أصلها و هو المروي عن أبى عبد الله عليه السلام.
574- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما نزلت هذه الآية: «وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ» صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا اليه فقالوا: يا سيدنا لم دعوتنا؟ قال: نزلت هذه فمن لها؟ فقام عفريت من الشياطين فقال: انا لها بكذا و كذا، قال: لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال: لست لها فقال الوسواس الخناس. انا لها قال. بماذا؟ قال أعدهم و امنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فاذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار، فقال: أنت لها، فوكله بها الى يوم القيامة.
575- في تفسير العياشي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يذكر فيه ما أكرم الله به آدم عليه السلام و في آخره فقال إبليس: رب هذا الذي كرمت على و فضلته و ان لم تفضلني عليه لم أقو عليه؟ قال: لا يولد ولد الا ولد لك ولدان، قال: رب زدني، قال تجري تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 553
منه مجرى الدم في العروق قال رب زدني، قال: تتخذ أنت و ذريتك في صدورهم مساكن، قال: رب زدني قال: تعدهم و تمنيهم «وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً».
576- عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: لما نزلت هذه الاية، وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
يجز به قال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله ما أشدها من آية، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله اما تبتلون في أموالكم و أنفسكم و ذراريكم؟ قالوا بلى، قال هذا مما يكتب الله لكم به الحسنات و يمحو به السيئات.
577- في عيون الاخبار في باب قول الرضا لأخيه زيد بن موسى حين افتخر على من في مجلسه باسناده الى أبى الصلت الهروي قال سمعت الرضا عليه السلام يحدث عن أبيه ان اسمعيل قال للصادق عليه السلام يا أبتاه ما تقول في المذنب منا و من غيرنا؟ فقال عليه السلام لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ.
578- في مجمع البيان «مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ» و
روى عن ابى هريرة انه قال لما نزلت هذه الآية بكينا و حزنا و قلنا يا رسول الله ما أبقت هذه الآية من شي‏ء فقال اما و الذي نفسي بيده انها لكما أنزلت و لكن أبشروا و قاربوا و سددوا انه لا يصيب أحدا منكم مصيبة الا كفر الله بها خطيئة حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه، رواه الواحدي في تفسيره مرفوعا.
579- مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ و
روى ان النبي صلى الله عليه و آله سئل عن الإحسان؟ فقال: ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.
580- في تفسير على بن إبراهيم قوله وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً قال:
هي الحنيفة العشرة التي جاء بها إبراهيم التي لم تنسخ الى يوم القيامة.
581- في أصول الكافي أبان بن عثمان عن محمد بن مروان عمن رواه عن ابى جعفر عليه السلام قال: لما اتخذ الله عز و جل إبراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة، فجاء ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماءا و دهنا، فدخل إبراهيم عليه السلام الدار فاستقبله خارجا من الدار و كان إبراهيم رجلا غيورا، و كان إذا خرج في حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه، ثم رجع ففتح فاذا هو برجل قائم أحسن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 554
ما يكون من الرجال فأخذ بيده و قال: يا عبد الله من أدخلك داري؟ فقال: ربها أدخلنيها فقال: ربها أحق بها منى فمن أنت؟ قال انا ملك الموت، ففزع إبراهيم صلى الله عليه و قال. جئتني لتسلبني روحي؟ قال: لا و لكن اتخذ الله عبدا خليلا فجئت لبشارته، قال فمن هو لعلي أخدمه حتى أموت؟ فقال: أنت هو، فدخل على سارة عليها السلام فقال لها ان الله تبارك و تعالى اتخذني خليلا.
582- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) حديث طويل عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول فيه. قولنا ان إبراهيم خليل الله فانما هو مشتق من الخلة أو الخلة «1» فاما الخلة فانما معناها الفقر و الفاقة و قد كان خليلا الى ربه فقيرا و اليه منقطعا و عن غيره متعففا معرضا مستغنيا، و ذلك لما أريد قذفه في النار فرمى المنجنيق فبعث الله الى جبرئيل عليه السلام فقال له: أدرك عبدي، فجاءه فلقيه في الهواء فقال: كلفنى ما بدا لك قد بعثني الله لنصرتك؟ فقال: بل حسبي الله و نعم الوكيل انى لا أسئل غيره و لا حاجة الا اليه، فسماه خليله اى فقيره و محتاجه و المنقطع اليه عمن سواه، و إذا جعل معنى ذلك من الخلة [العالم‏] «2» و هو انه قد تخلل معانيه و وقف على أسرار لم يقف عليها غيره، كان معناه العالم به و بأموره، و لا يوجب ذلك تشبيه الله بخلقه، الا ترون انه إذا لم ينقطع اليه لم يكن خليله، و إذا لم يعلم بأسراره لم يكن خليله؟
583- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من العلل باسناده الى الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعت أبى يحدث عن أبيه عليه السلام انه قال: انما اتخذ الله عز و جل إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا أو لم يسأله أحدا قط غير الله تعالى.
584- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابن ابى عمير عمن ذكره قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لم اتخذ الله عز و جل إبراهيم خليلا؟ قال: لكثرة سجوده على الأرض
585- و باسناده الى سهل بن زياد الأدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى
__________________________________________________
(1) بفتح الخاء و ضمها.

(2) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 555
قال: سمعت على ابن محمد العسكري عليهما السلام يقول: انما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة صلوته على محمد و أهل بيته صلوات الله عليهم.
586- و باسناده الى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول ما اتخذ الله إبراهيم خليلا الا لاطعامه الطعام و صلوته بالليل و الناس نيام.
587- و باسناده الى عبد الله بن الهلال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لما جاء المرسلون الى إبراهيم عليه السلام جاءهم بالعجل فقال كلوا، فقالوا لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه؟ فقال إذا أكلتم فقولوا بسم الله. و إذا فرغتم فقولوا: الحمد لله قال. فالتفت جبرئيل الى أصحابه و كانوا أربعة و جبرئيل رئيسهم، فقال حق لله أن يتخذ هذا خليلا.
588- في الكافي على بن محمد بن عبد الله عن احمد بن محمد عن بعض أصحابنا عن أبان عن معاوية بن عمار عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال. ان إبراهيم عليه السلام كان أبا أضياف، فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم و أغلق بابه و أخذ المفاتيح يطلب الأضياف، و انه رجع الى داره فاذا هو برجل أو شبه رجل في الدار فقال يا عبد الله بإذن من دخلت هذه الدار؟ قال دخلتها بإذن ربها يردد ذلك ثلث مرات، فعرف إبراهيم عليه السلام انه جبرئيل- فحمد ربه ثم قال: أرسلني ربك الى عبد من عبيده يتخذه خليلا. قال إبراهيم عليه السلام فأعلمني من هو أخدمه حتى أموت؟ قال فأنت هو، قال و مم ذلك؟ قال لأنك لم تسأل أحدا شيئا قط و لم تسئل شيئا قط فقلت: لا.
589- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر ابن محمد عليهما السلام ان إبراهيم صلى الله عليه هو أول من حول له الرمل دقيقا و ذلك انه قصد صديقا له بمصرفى قرض طعام، فلم يجده في منزله، فكره ان يرجع بالحمار خاليا فملأ جرابه «1» رملا فلما دخل منزله خلى بين الحمار و بين سارة استحياء منها و دخل البيت و نام، ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكون فخبزت و قدمت اليه طعاما طيبا، فقال إبراهيم: من اين لك هذا؟ فقالت: من الدقيق الذي حملته من عند خليلك المصري: فقال إبراهيم: اما انه خليلي و ليس بمصري. فلذلك اعطى الخلة
__________________________________________________
(1) الجراب: و وعاء من جلد.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 556
فشكر الله و حمده و أكل.
590- في أصول الكافي محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال. سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول. ان الله تبارك و تعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل ان يتخذه نبيا، و ان الله اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا و ان الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و ان الله اتخذه خليلا قبل ان يجعله إماما، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسين عن اسحق بن عبد العزيز أبى السفاتج عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام مثله.
591- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل في مكالمة بينه و بين اليهود و فيه قالوا: إبراهيم خير منك، قال: و لم ذاك؟
قالوا: لان الله تعالى اتخذه خليلا قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: ان كان إبراهيم عليه السلام خليلا فانا حبيبه محمدا.
592- في مجمع البيان و قد روى ان النبي صلى الله عليه و آله قال: قد اتخذ الله سبحانه صاحبكم خليلا يعنى نفسه.
593- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» قال: نزلت مع قوله: وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَ ما يُتْلى‏ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ» فنصف الاية في أول السورة و نصفها على رأس المائة و عشرين آية، و ذلك انهم كانوا لا يستحلون أن يتزوجوا بيتيمة قد ربوها، فسألوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فانزل الله عز و جل: «يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ» الى قوله: «مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ».
594-- و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ، فان نبي الله صلى الله عليه و آله سئل عن النساء ما لهن من الميراث؟ فأنزل الله الربع و الثمن.
595- في مجمع البيان و قوله: «اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ» اى لا تعطونهن تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 557
ما كتب لهن و اختلف في تأويله على أقوال، أولها:
ان المعنى و ما يتلى عليكم في توريث صغار النساء و هو آيات الفرائض التي في أول السورة، و هو معنى قوله: «لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ» اى من الميراث و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
596- في تفسير على بن إبراهيم قوله وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً نزلت في ابنة محمد بن مسلمة كانت امرأة رافع بن خديج، و كانت امرأة قد دخلت في السن فتزوج عليها امرأة شابة كانت أعجب اليه من ابنة محمد بن مسلمة، فقالت له بنت محمد بن مسلمة: الا أراك معرضا عنى مؤثرا على؟ فقال رافع: هي امرأة شابة و هي أعجب الى، فان شئت أفررت على ان لها يومين أو ثلثة منى و لك يوم واحد فأبت ابنة محمد بن مسلمة ان ترضيها، فطلقها تطليقة واحدة، ثم طلقها اخرى، فقالت: لا و الله لا ارضى أو تسوى بيني و بينها، يقول الله: و أحضرت الا نفس الشح و ابنة محمد لم تطب نفسها بنصيبها و شحت عليه، فأعرض عليها رافع اما ان ترضى و اما ان يطلقها الثالثة فشحت على زوجها و رضيت، فصالحته على ما ذكرت، فقال الله: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ فلما رضيت و استقرت لم يستطع ان يعدل بينهما فنزلت: وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ان تأتى واحدة و تذر الاخرى لا ايم «1» و لا ذات بعل.
597- في تفسير العياشي عن احمد بن محمد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قول الله «وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً» قال: النشوز الرجل يهم بطلاق امرأته فتقول له: ادع ما على ظهرك و أعطيك كذا و كذا: و أحللك من يومى و ليلتي على ما اصطلحا عليه فهو جايز.
598- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً» فقال: إذا كان كذلك فهم بطلاقها فقالت
__________________________________________________
(1) الأيم: المرأة التي فقدت زوجها. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 558
له: أمسكني و ادع لك بعض ما عليك و أحللك من يومى و ليلتي، حل له ذلك و لا جناح عليهما.
599- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: «وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً» فقال، هي المرأة تكون عند الرجل فيكرهها فيقول لها: انى أريد أن أطلقك فتقول له: لا تفعل انى اكره أن تشمت بى، و لكن انظر في ليلتي فاصنع بها ما شئت و ما كان سوى ذلك من شي‏ء فهو لك، و دعني على حالتي و هو قوله تبارك و تعالى، «فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً» و هو هذا الصلح.
600- حميد بن زياد عن ابن سماعة عن الحسين بن هاشم عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله جل اسمه، «وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً» قال: هذا يكون عنده المرأة لا تعجبه فيريد طلاقها فتقول له: أمسكني و لا تطلقني و ادع لك ما على ظهرك و أعطيك من مالي و أحللك من يومى و ليلتي، فقد طاب ذلك كله.
601- على بن إبراهيم عن أبيه عن نوح بن شعيب و محمد بن الحسن قال: سأل ابن أبى العوجاء هشام بن الحكم فقال له، أليس الله حكيما؟ قال، بلى هو أحكم الحاكمين، قال: فأخبرنى عن قوله عز و جل، «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً» أ ليس هذا فرض؟ قال، بلى، قال، فأخبرني عن قوله عز و جل، «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ» أى حكيم يتكلم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب، فرحل الى المدينة الى أبى عبد الله عليه السلام فقال: يا هشام في غير وقت حج و لا عمرة؟ قال، نعم جعلت فداك لأمر أهمنى ان ابن أبى العوجاء سألنى عن مسئلة لم يكن عندي فيها شي‏ء، قال: و ما هي؟ قال:
فأخبره بالقصة، فقال له أبو عبد الله عليه السلام، اما قوله عز و جل: «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً» يعنى في النفقة، و اما قوله: «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 559
فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ»
يعنى في المودة فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب و أخبره قال، و الله ما هذا من عندك.
602- في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ» قال: في المودة.
603- في مجمع البيان و قيل: معناه لن تقدروا أن تعدلوا بالتسوية بين النساء في كل الأمور من جميع الوجوه، من النفقة و الكسوة و العطية و المسكن و الصحبة و البر و البشر و غير ذلك، و المراد به ان ذلك لا يخف عليكم بل يثقل و يشق لميلكم الى بعضهن، «فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ» اى فلا تعدلوا بأهوائكم عمن لم تملكوا محبته منهن كل العدول حتى يحملكم ذلك على أن تجوروا على صواحبها في ترك أداء الواجب لهن عليكم من حق القسمة و النفقة و الكسوة و العشرة بالمعروف
«فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ» اى تذروا التي لا تميلون إليها كالتي هي لا ذات زوج و لا ايم عن ابن عباس و مجاهد و الحسن و قتادة و غيرهم و هو المروي عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهم السلام.
604- و عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يقسم بين نسائه في مرضه فيطاف بينهن.
605- و روى ان عليا عليه السلام كان له امرأتان فكان إذا كان يوم واحدة لا يتوضأ في بيت الاخرى.
606- في الكافي باسناده الى ابن أبى ليلى قال: حدثني عاصم بن حميد قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام فأتاه رجل فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزويج قال:
فاشتدت به الحاجة فأتى أبا عبد الله عليه السلام فسأله عن حاله؟ فقال له، اشتدت بى الحاجة قال: ففارق، ثم أتاه فسأله عن حاله فقال اثريت «1» و حسن حالي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: انى امرتك بأمرين امر الله بهما قال الله عز و جل: «وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ» الى قوله: «وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» و قال: إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ.
607- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام و قد جمع الله ما يتواصى به
__________________________________________________
(1) اثرى الرجل: كثر ماله.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء ...نور التقلين ج1 ص550-ص560
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: