منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة النساء...نور التقلين ج1 ص560-ص570

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النساء...نور التقلين ج1 ص560-ص570   السبت يوليو 16, 2011 7:41 am

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 560
المتواصون من الأولين و الآخرين في خصلة واحدة و هي التقوى قال الله عز و جل:
وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ إِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ و فيه جماع كل عبادة صالحة، و به وصل من وصل الى الدرجات العلى.
608- في مجمع البيان إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَ يَأْتِ بِآخَرِينَ الآية و يروى انه لما نزلت هذه الآية ضرب النبي صلى الله عليه و آله يده على ظهر سلمان و قال، هم قوم هذا يعنى عجم الفرس.
قال عز من قائل: مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ الآية.
609- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال، قال أمير المؤمنين لبعض اليهود و قد سأله عن مسائل و انما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شي‏ء و سميت الاخرة آخرة لان فيها الجزاء و الثواب.
610- باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال له:
أخبرنى عن الدنيا لم سميت الدنيا؟ قال لان الدنيا دنية خلقت من دون الاخرة و لو خلقت مع الاخرة لم يفن أهلها كما لا يفنى أهل الاخرة، قال: فأخبرنى لم سميت الاخرة آخرة، قال لأنها متأخرة تجي‏ء من بعد الدنيا، لا توصف سنينها و لا تحصى أيامها و لا يموت سكانها قال صدقت يا محمد
، و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
611- في كتاب الخصال جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: كانت الفقهاء و الحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا ثلثا ليس معهن رابعة من كانت الاخرة همته كفاه الله همته من الدنيا، و من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، و من أصلح فيما بينه و بين الله أصلح الله فيما بينه و بين الناس.
612- عن ابن ابى يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلث خصال: هم لا يفنى، و أمل لا يدرك و رجاء لا ينال.
613- في نوادر من لا يحضره الفقيه و روى عن على بن الحكم عن هشام بن سالم تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 561
عن الصادق جعفر بن محمد قال: الدنيا طالبة و مطلوبة فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها، و من طلب الاخرة طلبته الدنيا حتى توفيه رزقه.
614- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن اسمعيل بن مهران عن محمد بن منصور الخزاعي عن على بن سويد السائبى عن أبى الحسن عليه السلام قال، كتب الى في رسالته الى- و سألته عن الشهادة لهم-، فأقم الشهادة لله و لو على نفسك أَوِ الْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ فيما بينك و بينهم، فان خفت على أخيك ضيما «1» فلا.
615- في تفسير على بن إبراهيم قال أبو عبد الله عليه السلام: ان للمؤمن على المؤمن سبع حقوق فأوجبها أن يقول الرجل حقا و ان كان على نفسه أو على والديه فلا يميل لهم عن الحق.
616- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلثة هم أقرب الخلق الى الله تعالى يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه الى أن يحيف على من تحت يديه، و رجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الاخر بشعرة و رجل قال الحق فيما له و عليه.
617- عن محمد بن قيس عن أبى جعفر عليه السلام، ان لله تعالى جنة لا يدخلها الا ثلثة:
رجل حكم في نفسه بالحق «الحديث».
618- في مجمع البيان «و ان تلوو و قيل معناه ان تلووا اى تبدلوا الشهادة أو تعرضوا اى تكتموها عن أبن زيد و الضحاك و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام
619- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن أسباط عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: «إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا» فقال:
ان تلووا الأمر أو تعرضوا عما أمرتم به، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
620- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة و على بن عبد الله عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل:
__________________________________________________
(1) الضمى: الظلم.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 562
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ قال: نزلت في فلان و فلان و فلان، آمنوا بالنبي صلى الله عليه و آله في أول الأمر و كفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه و آله: من كنت مولاه فعلى مولاه ثم آمنوا بالولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلم يقروا بالبيعة ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شي‏ء.
621- في تفسير العياشي عن جابر قال: قلت لمحمد بن على عليهما السلام: قول الله في كتابه: «الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» قال: هما و الثالث و الرابع و عبد الرحمن و طلحة، و كانوا سبعة عشر رجلا قال: لما وجه النبي صلى الله عليه و آله و سلم على بن ابى طالب و عمار بن ياسر «ره» الى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبى و لو بعث غيره يا حذيفة الى أهل مكة و في مكة صناديدها و كانوا في مكة يسمون عليا الصبى لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبى، لقول الله عز و جل: «وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً و هو صبي وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ» و الله الكفر بنا اولى مما نحن فيه فساروا فقالوا لهما و خوفوهما باهل مكة فعرضوا لهما و خوفوهما و غلظوا عليهما الأمر، فقال على عليه السلام: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ و مضى، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلى و بقول على لهم فانزل الله بأسمائهم في كتابه و ذلك قول الله؟ «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» الى قوله: «وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ» و انما نزلت ألم تر الى فلان و فلان لقوا عليا و عمارا فقالا ان أبا سفيان و عبد الله بن عامر و أهل مكة قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فقالوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، و هما اللذان قال الله: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» الى آخر الآية، فهذا أول كفرهم و الكفر الثاني قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد الا تمنى ان يكون بعض أهله فاذا بعلى قد خرج و طلع بوجهه، قال: هو هذا فخرجوا غضبانا و قالوا: ما بقي الا ان يجعله نبيا و الله الرجوع الى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه و ليصدنا على انه دام هذا، فانزل الله. «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» الى آخر الآية، فهذا الكفر الثاني و زادوا الكفر حين قال الله «إِنَّ الَّذِينَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 563
آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»
فقال النبي صلى الله عليه و آله يا على أصبحت و أمسيت خير البرية فقال له أناس. هو خير من آدم و نوح و من إبراهيم و من الأنبياء؟ فانزل.
«إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ» الى «سَمِيعٌ عَلِيمٌ» قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله «قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً» و لكنه خير منكم و ذريته خير من ذريتكم، و من اتبعه خير ممن اتبعكم، فقاموا غضبانا و قالوا زيادة. الرجوع الى الكفر أهون علينا مما يقول في ابن عمه، و ذلك قول الله. «ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً».
622- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهم السلام في قول الله «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» قال نزلت في عبد الله بن أبى سرح الذي بعثه عثمان الى مصر، قال. «ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» حين لم يبق فيه من الايمان شي‏ء
623- عن ابى بصير قال. سمعته يقول، «الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» من زعم ان الخمر حرام ثم شربها، و من زعم ان الزنا حرام ثم زنى، و من زعم ان الزكاة حق و لم يؤدها.
624- في تفسير على بن إبراهيم و قوله، «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» قال، نزلت في الذين آمنوا برسول الله إقرارا لا تصديقا، ثم كفروا لما كتبوا الكتاب فيما بينهم أن لا يردوا الأمر في أهل بيته أبدا، فلما نزلت الولاية و أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله الميثاق عليهم لأمير المؤمنين عليه السلام آمنوا إقرارا لا تصديقا، فلما مضى رسول الله صلى الله عليه و آله كفروا و ازدادوا كفرا «لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا» يعنى طريقا الا طريق جهنم و قوله، «الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ» يعنى القوة.
625- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال، حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في حديث طويل، ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها، و فرقه فيها و فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع الى ما حرم الله و أن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء الى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 564
وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثم استثنى الله عز و جل موضع النسيان فقال، «وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».
626- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن شعيب العقرقوفي قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل، «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها» الى آخر الاية فقال، انما عنى بهذا الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في الائمة فقم من عنده، و لا تقاعده كائنات من كان.
627- في تفسير العياشي عن محمد بن الفضل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قول الله، «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ» الى قوله، «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» قال، إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في اهله فقم من عنده و لا تقاعده.
628- فيمن لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية، ففرض على السمع ان لا تصغي به الى المعاصي، فقال عز و جل، «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
629- في مجمع البيان «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ الآية»
و روى أيضا العياشي باسناده عن على بن موسى الرضا في تفسير هذه الاية قال، إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في اهله فقم من عنده و لا تقاعده.
630- في عيون الاخبار حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضى الله عنه قال، حدثني [ابى عن‏] احمد بن على الأنصاري عن ابى الصلت الهروي قال. قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله ان في سواد الكوفة قوما يزعمون ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يقع عليه السهو في صلوته؟ فقال، كذبوا لعنهم الله ان الذي لا يسهو هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ قال، قلت للرضا عليه السلام. يا ابن رسول الله و فيهم قوم يزعمون ان الحسين بن على عليهما السلام تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 565
لم يقتل و انه ألقى شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي، و انه رفع الى السماء كما رفع عيسى بن مريم عليه السلام و يحتجون بهذه الآية. وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا فقال: كذبوا عليهم غضب الله و لعنته و كفروا بتكذيبهم لنبي الله صلى الله عليه و آله و سلم في اخباره بان الحسين عليه السلام سيقتل، و الله لقد قتل الحسين و قتل من كان خيرا من الحسين أمير المؤمنين و الحسن بن على عليهم السلام، و ما منا الا مقتول، و انى و الله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني أعرف ذلك بعد معهود الى من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أخبره به جبرئيل عليه السلام عن رب العالمين عز و جل، و اما قوله عز و جل: «وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا» فانه يقول: لن يجعل الله لهم على أنبيائه عليهم السلام سبيلا من طريق الحجة.
631- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن الحسين بن اسحق عن على بن مهزيار عن محمد ابن عبد الحميد و الحسين بن سعيد جميعا عن محمد بن الفضيل قال كتبت الى ابى الحسن عليه السلام اسأله عن مسألة فكتب عليه السلام الى: «إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى‏ يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ وَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا»
ليسوا من الكافرين و ليسوا من المؤمنين و ليسوا من المسلمين يظهرون الايمان و يصيرون الى الكفر و التكذيب لعنهم الله.
632- في عيون الاخبار حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي قال:
حدثنا احمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني قال: حدثنا على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام الى أن قال، و سألته عن قول الله عز و جل:
«سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ» و عن قوله، «يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ» و قوله تعالى، «وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ» و عن قوله عز و جل: «يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ»
فقال: ان الله عز و جل لا يسخروا لا يستهزئ و لا يمكروا و لا يخادع، و لكنه عز و جل يجازيهم جزاء السخرية و جزاء الاستهزاء و جزاء المكر و الخديعة، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
633- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ: يا بنى لكل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 566
شي‏ء علامة يعرف بها و يشهد عليها الى قوله: و للمنافق ثلث علامات يخالف لسانه قلبه، و فعله قوله، و علانيته سريرته، و للكسلان ثلث علامات يتوانى حتى يفرط، و يفرط حتى يضيع، و يضيع حتى يأثم، و للمرائي ثلث علامات يكسل إذا كان وحده، و ينشط إذا كان الناس عنده، و يتعرض في كل امر للمحمدة.
634- عن ابى الحسن الاول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: اربع يفسدون القلب و ينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر، استماع اللهو و البذاء، و إتيان باب السلطان، و طلب الصيد.
635- في كتاب علل الشرائع باسناده الى زرارة عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و لا تقم الى الصلوة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا، فانها من خلال النفاق، و قد نهى الله عز و جل المؤمنين أن يقوموا الى الصلوة و هم سكارى يعنى من النوم، و قال للمنافقين: وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى‏ يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
.
636- في معاني الاخبار حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبى عمير عن عبد الله بن سنان قال: كنا جلوسا عند أبى عبد الله عليه السلام إذ قال له رجل من الجلساء: جعلت فداك يا ابن رسول الله أخاف على ان أكون منافقا فقال له: إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أ ليس تصلى؟ فقال: بلى، فقال:
فلمن تصلى؟ فقال: لله عز و جل، فقال فكيف تكون منافقا و أنت تصلى لله عز و جل لا لغيره.
637- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل بن مهران عن سيف بن عمير عن سليمان بن عمر عن ابى المعزا الخصاف رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر الله عز و جل في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية و لا يذكرونه في السر، فقال الله عز و جل «يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»
.
638- الحسين بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن محمد بن مسلم عن ابن مسكان عن أبى حمزة عن على بن الحسين عليهما السلام قال تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 567
ان المنافق ينهى و لا ينتهى، و يأمر بما لا يأتى و إذا قام الى الصلوة اعترض، قلت يا ابن رسول الله و ما الاعتراض؟ قال الالتفات، فاذا ركع ربض، «1» يمسى و همه العشاء و هو مفطر و يصبح و همه النوم و لم يسهر و ان حدثك كذبك و ان ائتمنته خانك، و ان غبت اغتابك، و ان وعدك أخلفك.
639- أبو على الأشعري عن الحسين بن على الكوفي عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مثل المنافق مثل جذع [النخل‏] أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنيانه، فلم يستقم له في الموضع الذي أراد، فحوله في موضع آخر فلم يستقم، فكان آخر ذلك ان أحرقه بالنار.
640- في الكافي سهل عن ابن محبوب عن سعد بن أبى خلف عن أبى الحسن موسى عليه السلام قال: قال أبى لبعض ولده إياك و الكسل و الضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا و الاخرة.
641- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبى عبد الله عليه السلام قال من كسل عن طهوره و صلوته فليس فيه خير لأمر آخرته، و من كسل عما يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دنياه.
642- على بن محمد رفعه قال قال أمير المؤمنين على صلوات الله عليه ان الأشياء «لما ازدوجت ازدوج الكسل و العجز، فنتجا بينهما الفقر.
643- في روضة الكافي باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه (ع) و اعلموا ان المنكرين هم المكذبون، و ان المكذبين هم المنافقون، و ان الله قال للمنافقين- و قوله الحق-. إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً.
644- في كتاب الاحتجاج على عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل و فيه يقول عليه السلام معاشر الناس سيكون من بعدي أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ معاشر الناس ان الله و انا بريئان منهم، معاشر الناس انهم و أنصارهم و أشياعهم و اتباعهم في الدرك
__________________________________________________
(1) الريض: مأوى الغنم و كل ما يؤوى و يستراح اليه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 568
الأسفل من النار و لبئس مثوى المتكبرين.
645- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ: اى لا يحب أن يجهر الرجل بالظلم و السوء و يظلم الا من ظلم فقد أطلق له أن يعارضه بالظلم.
646- و في حديث آخر في تفسير هذا قال، ان جاءك رجل و قال فيك ما ليس فيك من الخير و الثناء و العمل الصالح فلا تقبله منه و كذبه فقد ظلمك.
647- في مجمع البيان «لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ» الاية قيل في معناه أقوال أحدها،
لا يحب الله الشتم في الانتصار الا من ظلم فلا بأس له ان ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
648- و روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فلا جناح عليه في ان يذكره بسوء ما فعله.
649- في تفسير على بن إبراهيم قوله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ قال: هم الذين أقروا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أنكروا أمير المؤمنين عليه السلام، وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا اى ينالوا خيرا، قوله: «فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ» يعنى فبنقضهم ميثاقهم «وَ كُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَ قَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ» قال: هؤلاء لم يقتلوا الأنبياء و انما قتلهم أجدادهم و أجداد أجدادهم فرضي هؤلاء بذلك، فألزمهم الله القتل بفعل أجدادهم، فكذلك من رضى بفعل فقد لزمه و ان لم يفعله.
650- في عيون الاخبار باسناده الى إبراهيم بن ابى محمود قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام الى ان قال: و سألته عن قول الله عز و جل: خَتَمَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ وَ عَلى‏ سَمْعِهِمْ» قال: الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال عز و جل «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا».
قال عز من قائل: وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى‏ مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً.
651- في أمالي صدوق (ره) باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 569
لعلقمة يا علقمة ان رضا الناس لا يملك و ألسنتهم لا تضبط، ألم ينسبوا مريم ابنة عمران عليها السلام انها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف.
652- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سدير الصيرفي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه و اما غيبة عيسى عليه السلام فان اليهود و النصارى اتفقت على انه قتل فكذبهم الله جل ذكره بقوله عز و جل: وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ.
653- في الكافي على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن جميل بن صالح عن حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان عيسى عليه السلام وعد أصحابه ليلة رفعه الله اليه فاجتمعوا اليه عند المساء و هم اثنى عشر رجلا فأدخلهم بيتا ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت و هو ينفض رأسه من الماء فقال: ان الله اوحى الى انه رافعي اليه الساعة و مطهري من اليهود، فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل و يصلب و يكون معى في درجتي، فقال شاب منهم: أنا يا روح الله، فقال: فأنت هو ذا، فقال لهم عيسى، اما ان منكم لمن يكفر بى قبل أن يصبح اثنى عشرة كفرة، فقال له رجل منهم: انا هو يا نبي الله؟ فقال عيسى: أ تحس بذلك في نفسك؟ فلتكن هو. ثم قال لهم عيسى: اما انكم ستفترقون بعدي على ثلث فرق فرقتين مفتريتين على الله في النار، و فرقة تتبع شمعون صادقة على الله في الجنة، ثم رفع الله عيسى من زاوية البيت و هم ينظرون اليه، ثم قال أبو جعفر عليه السلام ان اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى: ان منكم لمن يكفر بى قبل أن يصبح اثنتى عشرة كفرة، و أخذوا الشاب الذي القى عليه شبح عيسى عليه السلام فقتل و صلب. و كفر الذي قال له عيسى، تكفر قبل أن تصبح اثنتى عشرة كفرة.
654- فيمن لا يحضره الفقيه عن زيد بن على عن أبيه سيد العابدين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام و ان لله تبارك و تعالى بقاعا في سمواته فمن عرج به الى بقعة منها فقد عرج به اليه، لا تسمع الله عز و جل يقول «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ»؟ و يقول عز و جل في قضية عيسى بن مريم عليهما السلام «بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ».
655- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبان بن تغلب عن

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة النساء...نور التقلين ج1 ص560-ص570
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: