منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة المائدة ....نور التقلين ج1 ص620-ص630

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة المائدة ....نور التقلين ج1 ص620-ص630   السبت يوليو 16, 2011 1:28 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 620
155- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن أبى خالد القماط عن حمران قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
أخبرنى عن قول الله عز و جل «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال من حرق أو غرق ثم سكت، ثم قال تأويلها الا عظم ان دعاها فاستجاب له،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
156- في من لا يحضره الفقيه و روى معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كمن أعتق رقبة و من سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء كان كمن أحيى نفسا، و من أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا.
157- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه قال أخبرنى بعض أصحابنا رفعه الى أبي عبد الله عليه السلام قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام برجل وجد في خربة و بيده سكين ملطخ بالدم و إذا رجل مذبوح يتشحط في دمه فقال له أمير المؤمنين عليه السلام ما تقول؟
قال: يا أمير المؤمنين انا قتلته، قال: اذهبوا به فأقيدوه به، فلما ذهبوا به ليقتلوه به أقبل رجل مسرع فقال: لا تعجلوه و ردوه الى أمير المؤمنين عليه السلام، فردوه فقال: و الله يا أمير المؤمنين ما هذا صاحبه أنا قتلته، فقال أمير المؤمنين عليه السلام للأول: ما حملك على إقرارك على نفسك؟ فقال: يا أمير المؤمنين و ما كنت أستطيع ان أقول و قد شهد على أمثال هؤلاء الرجال فأخذونى و بيدي سكين ملطخة بالدم و الرجل يتشحط في دمه و أنا قائم عليه و خفت الضرب، فأقررت و انا رجل كنت ذبحت بجنب هذه الخربة شاة و أخذني البول فدخلت الخربة فرأيت الرجل يتشحط في دمه، فقمت معجبا فدخل على هؤلاء فأخذوني فقال أمير المؤمنين عليه السلام، فخذوا هذين فاذهبوا بهما الى الحسن عليه السلام و قولوا له: ما الحكم فيهما؟ قال: فذهبوا الى الحسن عليه السلام و قصوا عليه قصتهما فقال الحسن عليه السلام قولوا لأمير المؤمنين عليه السلام، ان هذا ان كان ذبح ذاك فقد أحيى هذا، و قد قال الله عز و جل «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» يخلى عنهما و تخرج دية المذبوح من بيت المال.
158- في مجمع البيان ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 621
اى مجاوزون حد الحق بالشرك عن الكلبي و بالقتل عن غيره، و الاولى ان يكون عاما في كل مجاوز عن الحق و يؤيده
ما روى عن ابى جعفر عليه السلام المسرفون هم الذين يستحلون المحارم و يسفكون الدماء.
159- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أبى عليه السلام يقول ان للحرب حكمين إذا كانت الحرب قائمة لم تضع أو زارها و لم يثخن أهلها فكل أسير أخذ في تلك الحال فان الامام فيه بالخيار ان شاء ضرب عنقه و ان شاء قطع يده و رجله من خلاف بغير حسم، و تركه يتشحط في دمه حتى يموت، و هو قول الله تعالى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ الا ترى ان المخير الذي خيره الله الامام على شي‏ء واحد و هو الكفر و ليس هو على أشياء مختلفة، فقلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: قول الله تعالى، «أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ»؟ قال: ذلك لطلب ان تطلبه الخيل حتى يهرب فان أخذته الخيل حكم عليه ببعض الأحكام التي و صفت لك
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
160- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم و حميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد من أصحابه جميعا عن أبان بن عثمان عن أبى صالح عن أبى عبد الله عليه السلام قال، قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قوم من بنى ضبة مرضى فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله، أقيموا عندي فاذا برأتم بعثتكم في سرية فقالوا: أخرجنا قوم من المدينة فبعث بهم الى إبل الصدقة يشربون من أبوالها و يأكلون من ألبانها، فلما برأوا و اشتدوا قتلوا ثلثة ممن كان في الإبل فبلغ رسول الله صلى الله عليه و آله الخبر فبعث إليهم عليا عليه السلام و هم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه قريبا من أرض اليمن، فأسرهم و جاء بهم الى رسول الله صلى الله عليه و آله فنزلت هذه الاية: «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 622
وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» فاختار رسول الله صلى الله عليه و آله القطع فقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف.
161- على بن إبراهيم عن أبيه و ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان بن يحيى عن طلحة النهدي عن سورة بن كليب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد الحاجة فيلقاه رجل و يستقفيه فيضربه و يأخذ ثوبه؟ قال، اى شي‏ء يقول فيه من قبلكم؟ قلت، يقولون هذه دغارة معلنة «1» و انما المحارب في قرى مشركية، فقال، أيهما أعظم حرمة دار الإسلام أو دار الشرك؟ قال: فقلت، دار الإسلام، فقال، هؤلاء من أهل هذه الاية «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» الى آخر الآية.
162- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابى عمير عن جميل بن دراج قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل، «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ» الى آخر الاية اى شي‏ء عليهم من هذه الحدود التي سمى الله عز و جل؟ قال، ذلك الى الامام ان شاء قطع و ان شاء نفى و ان شاء صلب و ان شاء قتل، قلت، النفي الى أين؟ قال، النفي من مصر الى مصر آخر، و قال، ان عليا عليه السلام نفى رجلين من الكوفة الى البصرة.
163- على بن إبراهيم عن أبيه عن حنان عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل، «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» الى آخر الآية قال: لا يبايع و لا يؤوى و لا يتصدق عليه.
164- عنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية، قال، سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» قال، ذلك الى الامام يفعل ما يشاء، قلت، ففوض ذلك اليه؟ قال، لا و لكن نحو الجناية.
165- على عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن عبيد الله المداينى عن أبى الحسن
__________________________________________________
(1) اى اختلاس ظاهر قاله الطريحي في المجمع.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 623
الرضا عليه السلام قال، سئل عن قول الله عز و جل، «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا» الاية فما الذي إذا فعله استوجب واحدة من هذه الأربع؟ فقال إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل به، فان قتل و أخذ المال قتل و صلب، و ان أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و ان شهر السيف فحارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا و لم يقتل و لم يأخذ المال نفى من الأرض، قلت: كيف ينفى و ما حد نفيه؟ قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل الى مصر غيره، و يكتب الى أهل ذلك المصر انه منفي فلا تجالسوه و لا تبايعوه و لا تناكحوه و لا تواكلوه و لا تشاربوه، فيفعل ذلك به سنة، فان خرج من ذلك المصر الى غيره كتب إليهم بمثل ذلك حتى تتم السنة، قلت: فان توجه الى ارض الشرك ليدخلها؟ قال: ان توجه الى ارض الشرك ليدخلها قوتل أهلها.
166- على عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن اسحق عن ابى الحسن عليه السلام مثله الا انه قال في آخره: يفعل ذلك به سنة فانه سيتوب و هو صاغر، قال قلت: فان أم ارض الشرك يدخلها قال: يقتل.
167- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن حفص عن عبد الله بن طلحة عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا» الاية هذا نفى المحاربة غير هذا النفي؟ قال يحكم عليه الحاكم بقدر ما عمل و ينفى و يحمل في البحر، ثم يقذف به لو كان النفي من بلد الى بلد كان يكون إخراجه من بلد الى بلد آخر عدل القتل و الصلب و القطع، و لكن يكون حدا يوافق القطع و الصلب.
168- على بن محمد عن على بن الحسن التيمي عن على بن أسباط عن داود بن ابى يزيد عن ابى عبيدة بن بشر الخثعمي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قاطع الطريق و قلت: ان الناس يقولون: الامام فيه مخير أى شي‏ء شاء صنع؟ قال ليس أى شاء صنع و لكنه يصنع بهم على قدر جناياتهم، من قطع الطريق فقتل و أخذ المال قطعت يده و رجله و صلب، و من قطع الطريق فقتل و لم يأخذ المال قتل، و من قطع الطريق فأخذ المال تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 624
و لم يقتل قطعت يده و رجله، و من قطع الطريق فلم يأخذ المال و لم يقتل نفى من الأرض
169- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى أيوب عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: من شهر السلاح في مصر من الأمصار فعقر اقتص منه و نفى من ذلك البلدة و من شهر السلاح في غير الأمصار و ضرب و عقر و أخذ المال و لم يقتل فهو محارب فجزاؤه جزاء المحارب و أمره الى الامام ان شاء قتله و ان شاء صلبه و ان شاء قطع يده و رجله، قال: و ان ضرب و قتل و أخذ المال فعلى الامام أن يقطع يده اليمنى بالسرقة ثم يدفعه الى أولياء المقتول فيتبعونه بالمال ثم يقتلونه، قال: فقال له أبو عبيدة:
أصلحك الله أ رأيت ان عفى عنه أولياء المقتول؟ قال فقال ابو جعفر عليه السلام: ان عفوا عنه فان على الامام أن يقتله لأنه قد حارب و قتل و سرق، قال فقال ابو عبيدة أ رأيت ان أراد أولياء المقتول ان يأخذوا منه الدية و يدعونه ألهم ذلك؟ قال لا، عليه القتل.
170- على عن أبيه عن حماد عن حريز عمن أخبره عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و كل شي‏ء من القرآن «أو» فصاحبه بالخيار يختار ما شاء.
171- في تفسير العياشي عن ابى حمزة عن ابى جعفر عليه السلام قال سمعته يقول فوض الى الناس في كفارة اليمين كما فوض الى امام في المحارب أن يصنع ما شاء و قال كل شي‏ء في القرآن «أو» فصاحبه بالخيار.
172- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن داود الطائي عن رجل من أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المحارب فقلت له: ان أصحابنا يقولون ان الامام مخير فيه ان شاء قطع و ان شاء صلب و ان شاء قتل فقال: لا، ان هذه أشياء محدودة في كتاب الله عز و جل فاذا ما هو قتل و أخذ قتل و صلب، و إذا قتل و لم يأخذ قتل و إذا أخذ و لم يقتل قطع. و إذا هو فر فلم يقدر عليه ثم أخذ قطع، الا ان يتوب فان تاب لم يقطع.
173- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن على بن حسان عن ابى جعفر عليه السلام قال: من حارب الله و أخذ المال و قتل كان عليه أن يقتل و يصلب، و من حارب و قتل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 625
و لم يأخذ المال كان عليه أن يقتل و يصلب، و من حارب فأخذ المال و لم يقتل كان عليه أن يقطع يده و رجله من خلاف، و من حارب و لم يأخذ المال و لم يقتل كان عليه ان ينفى ثم استثنى عز و جل فقال، «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ» يعنى يتوب من قبل ان يأخذه الامام.
174- في مجمع البيان المروي عن أهل البيت عليهم السلام ان المحارب هو كل من شهر السلاح و أخاف الطريق سواء كان في المصر أو خارج المصر.
175- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هي خطبة الوسيلة قال فيها عليه السلام: ايها الناس ان الله عز و جل وعد نبيه محمدا صلى الله عليه و آله الوسيلة و وعده الحق وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ، الا و ان الوسيلة أعلى درج الجنة و ذروة ذوائب الزلفة «1» و نهاية غاية الامنية، لها الف مرقاة ما بين المرقاة الى المرقاة حضر الفرس الجواد مائة عام «2» و هو ما بين مرقاة درة، الى مرقاة جوهرة، الى مرقاة زبرجدة، الى مرقاة لؤلؤة الى مرقاة ياقوتة، الى مرقاة زمردة؟ الى مرقاة مرجانة، الى مرقاة كافور، الى مرقاة عنبر الى مرقاة يلنجوج «3» الى مرقاة ذهب الى مرقاة فضة الى مرقاة غمام الى مرقاة هواء الى مرقاة نور قد أنافت على كل الجنان «4» و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يومئذ قاعد عليها مرتد بريطتين ريطة من رحمة الله و ريطة من نور الله عليه تاج النبوة و إكليل الرسالة «5» و قد أشرق بنوره الموقف و انا يومئذ على الدرجة الرفيعة و هي دون درجته، و على ريطتان ريطة من أرجوان النور «6» و ريطة من كافور. و الرسل و الأنبياء قد وقفوا على المراقي و أعلام الازمنة و
__________________________________________________
(1) اى أعلاها، و الزلفة: القرب. [.....]
(2) حضر الفرس- بالضم-: عدوه.
(3) يلنجوج: عود البخور.
(4) أنافت اى ارتفعت و أشرفت.
(5) الريطة: كل ثوب رقيق لين. و الإكليل: التاج.
(6) الأرجوان معرب أرغوان: صبغ أحمر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 626
حجج الدهور عن ايماننا قد تحللتهم حلل النور و الكرامة، لا يرانا ملك مقرب و لا نبي مرسل الا بهت بأنوارنا و عجب من ضيائنا و جلالتنا، و عن يمين الوسيلة عن يمين الرسول صلى الله عليه و آله و سلم غمامة بسطة البصر «1» يأتى منها النداء: يا أهل الموقف طوبى لمن أحب الوصي و آمن بالنبي الأمي العربي، و من كفر فالنار موعده، و عن يسار الوسيلة عن يسار الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ظلمة يأتى منها النداء يا أهل الموقف طوبى لمن أحب الوصي و آمن بالنبي الأمي و الذي له الملك الأعلى لا فاز أحد و لا نال الروح و الجنة الا من لقى خالقه بإخلاص لهما و الاقتداء بنجومهما، فأيقنوا يا أهل ولاية الله ببياض وجوهكم و شرف مقعدكم و كرم مآبكم- و بفوزكم اليوم على سرر متقابلين، و يا أهل الانحراف و الصدود عن الله عز ذكره و رسوله و صراطه و أعلام الازمنة أيقنوا بسواد وجوهكم و غضب ربكم جزاء بما كنتم تعملون.
176- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله الائمة من ولد الحسين عليه السلام، من أطاعهم فقد أطاع الله، و من عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى و هم الوسيلة الى الله تعالى.
177- في مجمع البيان و روى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن على عليه السلام قال: في الجنة لؤلؤتان الى بطنان العرش، إحديهما بيضاء و الاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة أبوابها و أكوابها من عرق واحد، فالبيضاء الوسيلة لمحمد و أهل بيته، و الصفراء لإبراهيم و أهل بيته.
178- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إذا سألتم الله لي فاسئلوه الوسيلة، فسألنا النبي صلى الله عليه و آله عن الوسيلة فقال:
هي درجتي في الجنة و هي ألف مرقاة ما بين المرقاة الى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا، و هي ما بين مرقاة جوهر، الى مرقاة ياقوت الى مرقاة ذهب، الى مرقاة فضة، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين و هي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب فلا يبقى يومئذ نبي و لا صديق و لا شهيد الا قال: طوبى لمن كان هذه الدرجة، درجته،
و الحديث
__________________________________________________
(1) اى قدر مد البصر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 627
طويل أخذنا منه موضع الحاجة المهم.
179- في تفسير على بن إبراهيم قوله: اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ فقال: تقربوا اليه بالإمام.
180- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: عدو على عليه السلام هم المخلدون في النار، قال الله: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها.
181- عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال: أعداء على عليه السلام هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
182- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: جرت في صفوان بن امية الجمحي ثلث من السنن الى أن قال عليه السلام: و كان راقدا في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و تحت رأسه رداؤه، فخرج يبول فرجع و قد سرق رداؤه فقال من ذهب بردائي؟
فخرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: اقطعوا يده، فقال: أ يقطع من أجل ردائي يا رسول الله؟ أنا أهبه له فقال: الا كان هذا قبل الا كان هذا قبل ان تأتينى به، فقطعت يده
183- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله: و حرم الله السرقة لما فيه من فساد الأموال و قتل النفس لو كانت مباحة و لما يأتى في التغاصب من القتل و التنازع و التحاسد، و ما يدعو الى ترك التجارات و الصناعات في المكاسب، و اقتناء الأموال إذا كان الشي‏ء المقتنى لا يكون أحد أحق به من أحد و علة قطع اليمين من السارق لأنه يباشر الأشياء بيمينه و هي أفضل أعضائه و و أنفعها له فجعل قطعها نكالا و عبرة للخلق لئلا يبتغوا أخذ الأموال من غير حلها، و لأنه أكثر ما يباشر السرقة بيمينه.
184- و باسناده الى محمد بن عيسى بن عبيد رفعه الى أبى الحسن الرضا عليه السلام قال لا يزال العبد يسرق حتى إذا استوفى ثمن يده أظهره الله عليه.
185- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام انه سئل عن التيمم؟ فتلا هذه الاية: وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما و قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» قال: فامسح على كفيك تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 628
من حيث موضع القطع، و قال: «وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا».
186- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: من أين يجب القطع فبسط أصابعه و قال: من هاهنا يعنى من مفصل الكف.
187- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: القطع من وسط الكف و لا يقطع الإبهام و إذا قطعت الرجل ترك العقب لم يقطع.
188- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرنى عن السارق لم تقطع يده اليمنى و رجله اليسرى و لا تقطع يده اليمنى و رجله اليمنى؟ فقال: ما أحسن ما سئلت إذا قطعت يده اليمنى و رجله اليمنى سقط على جانبه الأيسر و لم يقدر على القيام فاذا قطعت يده اليمنى و رجله اليسرى اعتدل و استوى قائما قلت له، جعلت فداك و كيف يقوم و قد قطعت رجله؟
قال: ان القطع ليس حيث رأيت يقطع، انما يقطع الرجل من الكعب و يترك له من قدمه ما يقوم عليه يصلى و يعبد الله، قلت له: من اين يقطع اليد؟ قال: يقطع الأربع الأصابع و تترك الإبهام يعتمد عليها في الصلوة، و يغسل بها وجهه للصلوة، قلت: فهذا القطع من أول من قطع؟ قال: قد كان عثمان بن عفان حسن ذلك لمعاوية.
189- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابى أيوب عن محمد ابن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام في كم يقطع السارق؟ فقال: في ربع دينار، قال: قلت له في درهمين؟ قال. في ربع دينار بلغ الدينار ما بلغ، قال فقلت له. أ رأيت من سرق أقل من ربع دينار هل يقع عليه حين سرق اسم السارق و هل هو سارق عند الله في تلك الحال قال كل من سرق من مسلم شيئا قد حواه و أحرزه فهو يقع عليه اسم السارق و هو عند الله سارق، و لكن لا يقطع الا في ربع دينار أو أكثر، و لو قطعت أيدي السراق فيما هو أقل من ربع دينار لألفيت عامة الناس مقطعين.
190- في تفسير العياشي عن أبى جعفر الثاني عليه السلام انه سأله المعتصم عن السارق تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 629
من اى موضع يجب أن يقطع؟ فقال عليه السلام ان القطع يجب أن يكون من مفصل أصول الأصابع فيترك الكف، قال و ما الحجة في ذلك؟ قال: قول رسول الله صلى الله عليه و آله السجود على سبعة أعضاء: الوجه و اليدين و الركبتين و الرجلين، فاذا قطعت يده من الكرسوع «1» أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها، و قال الله: «وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ» يعنى به هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها «فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» و ما كان لله لم يقطع
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
191- في مجمع البيان و قال أصحابنا: انه يقطع من أصول الأصابع و يترك الإبهام و الكف و في المرة الثانية يقطع رجله اليسرى من أصل الساق و يترك عقبه يعتمد عليها في الصلوة، فان سرق بعد ذلك خلد في السجن و هو المشهور عن على عليه السلام
، و أجمعت الطائفة عليه.
192- قوله: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ الى قوله وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
قال الباقر عليه السلام و جماعة من المفسرين: ان امرأة من خيبر ذات شرف بينهم زنت مع رجل من اشرافهم و هما محصنان فكرهوا رجمهما، فأرسلوا الى يهود المدينة و كتبوا إليهم في ان يسألوا النبي صلى الله عليه و آله عن ذلك طمعا في ان يأتى لهم برخصة، فانطلق قوم منهم كعب بن الأشرف و كعب بن أسيد و شعبة بن عمرو و مالك بن الصيف و كنانة بن ابى الحقيق و غيرهم فقالوا: يا محمد أخبرنا عن الزاني و الزانية إذا احصنا ما حدهما؟ فقال: و هل ترضون بقضائي في ذلك؟ قالوا نعم، فنزل جبرئيل بالرجم فأخبرهم بذلك فأبوا ان يأخذوا به فقال له جبرئيل: اجعل بينك و بينهم ابن صوريا و وصفه له، فقال النبي صلى الله عليه و آله هل تعرفون شابا أمرد ابيض أعور يسكن فدك يقال له ابن صوريا قالوا نعم قال: فأي رجل هو فيكم قالوا: هو اعلم يهودي بقي على وجه الأرض بما انزل الله على موسى قال: فأرسلوا اليه ففعلوا فأتاهم عبد الله بن صوريا فقال له النبي صلى الله عليه و آله: انى أنشدك الله الذي لا اله الا هو الذي انزل التوراة على موسى و فلق لكم البحر و أنجاكم و أغرق آل فرعون و ظلل عليكم الغمام و انزل عليكم المن و السلوى هل تجدون في كتابكم
__________________________________________________
(1) الكرسوع: طرف الزند الذي لي الخنصر.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة المائدة ....نور التقلين ج1 ص620-ص630
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: