منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة المائدة....نور التقلين ج1 ص630-ص640

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة المائدة....نور التقلين ج1 ص630-ص640   السبت يوليو 16, 2011 1:30 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 630
الرجم على من أحصن؟ قال ابن صوريا، نعم و الذي ذكرتني به لو لا خشية ان يحرقني رب التوراة ان كذبت أو غيرت ما اعترفت لك و لكن أخبرنى كيف هي في كتابك يا محمد؟
قال: إذا شهد اربعة رهط عدول انه قد ادخله فيها كما يدخل الميل في المكحلة وجب عليه الرجم، فقال ابن صوريا. هكذا انزل الله في التوراة على موسى فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم. فما ذا كان أول ما ترخصتم به أمر الله؟ قال. كنا إذا زنى الشريف تركناه و إذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد فكثر الزنا في اشرافنا حتى زنى ابن عم ملك لنا فلم نرجمه ثم زنى رجل آخر فأراد الملك رجمه فقال له قومه. لا حتى ترجم فلانا يعنون ابن عمه. فقلنا: تعالوا نجتمع فلنصنع شيئا دون الرجم على الشريف و الوضيع فوضعنا الجلد و التحميم و هو ان يجلدوا أربعين جلدة ثم يسود وجوههما ثم يحملان على حمارين و يجعل وجوههما من قبل دبر الحمار و يطاف بهما، فجعلوا هذا مكان الرجم، فقالت اليهود: يا ابن صوريا ما أسرع ما أخبرته به و ما كنت بما اتينا عليك بأهل، و لكنك كنت غائبا فكرهنا ان نغتابك، فقال: انه انشدنى بالتوراة و لولا ذلك لما أخبرته به، فأمر بهما النبي صلى الله عليه و آله و سلم فرجما عند باب مسجده، و قال: انا أول من أحيى أمرك إذا ماتوه، فانزل الله سبحانه فيه: «يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» فقام ابن صوريا فوضع يديه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه و آله ثم قال: هذا مقام العائذ بالله و بك أن تذكر لنا الكثير الذي أمرت ان تعفوا عنه، فأعرض النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن ذلك الى قوله: فلما أرادوا ان ينهضوا تعلقت بنو قريضة ببني النضير فقالوا: يا محمد إخواننا بنو النضير أبونا و أحد و ديننا واحد و نبينا واحد إذا قتلوا منا قتيلا لم يقيدونا و أعطونا ديته سبعين و وسقا من تمر، و إذا قتلنا منهم قتيلا قتلوا القاتل و أخذوا منا الضعف مائة و أربعين و وسقا من تمر، و إذ قتلنا منهم قتيلا قتلوا القاتل و أخذوا منا الضعف مائة و أربعين وسقا من تمر و ان كان القتيل امرأة قتلوا بها الرجل منا و الرجل منهم الرجلين منا و بالعبد الحر منا، و جراحاتنا على النصف من جراحاتهم، فاقض بيننا و بينهم فأنزل الله في الرجم و القصاص الآيات
193- في تفسير على بن إبراهيم قوله «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 631
فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ»
فانه كان سبب نزولها انه كان بالمدينة بطنان من اليهود من بنى هارون و هم النضير و قريضة، و كانت قريضة سبعمائة و النضير ألفا و كانت النضير أكثر مالا و أحسن حالا من قريضة، و كانوا حلفاء لعبد الله بن ابى، فكان إذا وقع بين قريضة و النضير قتيل و كان القتيل من بنى النضير قالوا لبني قريضة لا نرضى ان يكون قتيل منا بقتيل منكم، فجرى بينهم في ذلك مخاطبات كثيرة حتى كادوا ان يقتلوا، حتى رضيت قريضة و كتبوا بينهم كتابا على انه اى رجل من اليهود من النضير قتل رجلا من بنى قريضة ان يحينه و يحمم، و التحينة ان يقعد على جمل و يولى وجهه الى ذنب الجمل و يلطخ وجهه بالحماة و يدفع نصف الدية، و أيما رجل من بنى قريضة قتل رجلا من بنى النضير ان يدفع اليه الدية كاملة و يقتل به فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه و آله الى المدينة و دخلت الأوس و الخزرج في الإسلام ضعف امر اليهود فقتل رجل من بنى قريضة رجلا من بنى النضير فبعثوا إليهم بنى النضير ابعثوا إلينا بدية المقتول و بالقاتل حتى نقتله، فقالت قريضة ليس هذا حكم التوراة و انما هو شي‏ء غلبتمونا عليه فاما الدية و اما القتل و الا فهذا محمد بيننا و بينكم، فهلموا نتحاكم اليه، فمشت بنوا النضير الى عبد الله بن أبى و قالوا: سل محمدا ان لا ينقض شرطنا في هذا الحكم الذي بيننا و بين قريضة في القتل، فقال عبد الله بن أبى. ابعثوا رجلا يسمع كلامي و كلامه فان حكم لكم بما تريدون و الا فلا ترضوا به فبعثوا معه رجلا فجاء الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
يا رسول الله ان هؤلاء القوم قريضة و النضير قد كتبوا بينهم كتابا و عهدا وثيقا تراضوا به و الآن في قدومك يريدون نقضه و قد رضوا بحكمك فيهم فلا تنقض كتابهم عليهم و شرطهم، فان النضير لهم القوة و السلاح و الكراع و نحن نخاف الدوائر «1» فاغتم رسول الله صلى الله عليه و آله من ذلك و لم يجبه بشي‏ء فنزل جبرئيل عليه السلام بهذه الاية: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا» يعنى اليهود «سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ» يعنى عبد الله بن أبى و بنى النضير «يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا»

__________________________________________________
(1) في المصدر. «و نحن نخاف الغوائل».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 632
«فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا» يعنى عبد الله بن ابى حيث قال لنبي النضير: ان لم يحكم لكم بما تريدون فلا تقبلوا «وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً» الى قوله «أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ».
194- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال: حدثنا أبو عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في حديث طويل: فاما ما فرض على القلب من الايمان فالإقرار و المعرفة و العقد و الرضا و التسليم بان لا اله الا الله وحده لا شريك له إلها واحدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم و الإقرار بما جاء به من عند الله من بنى أو كتاب فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار و المعرفة و هو عمله و هو قول الله عز و جل: «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً» و قال «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» و قال. «الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ» و قال «إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ» فذلك ما فرض الله عز و جل على القلب من الإقرار و المعرفة و هو رأس الايمان
195- فيمن لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية و فرض على القلب و هو أمير الجوارح الذي به تعقل و تفهم و تصدر عن أمره و رأيه فقال الى قوله و قال عز و جل حين أخبرني عن قوم أعطوا الايمان بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ فقال عز و جل: الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ.
196- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام، و ليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة، و لو كان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافها بالتوحيد و إقرارها بالله، و نجا ساير المقرين بالوحدانية من إبليس فمن دونه في الكفر. و قد بين الله ذلك بقوله، «الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ» فالإيمان بالقلب هو التسليم للرب و من سلم الأمور لمالكها لم يستكبر عن أمره.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 633
197- في مجمع البيان سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ أرسلوهم في قصة زان محصن فقالوا لهم. ان أفتاكم محمد بالجلد فخذوه و ان أفتاكم بالرجم فلا تقبلوه. لأنهم كانوا حرفوا حكم الرجم الذي في التوراة. عن ابن عباس و جابر و سعيد بن المسيب و السندي و
قال أبو جعفر عليه السلام كان ذلك في امر بنى النضير و بنى قريضة.
198- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام باسناده عن على بن ابى طالب عليه السلام في قول الله تعالى. أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ قال. هو الرجل يقضى لأخيه الحاجة ثم يقبل هديته.
199- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و احمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن عمار بن مروان قال، سألت أبا جعفر عليه السلام عن الغلول فقال. كل شي‏ء غل من الامام فهو سحت. و أكل مال اليتيم و شبهه سحت. و السحت أنواع كثيرة منها أجور الفواجر و ثمن الخمر و النبيذ المسكر و الربا بعد البينة، فاما الرشا في الحكم فان ذلك الكفر بالله العظيم و برسوله صلى الله عليه و آله و سلم.
200- على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال، السحت ثمن الميتة و ثمن الكلب و ثمن الخمر و مهر البغي و الرشوة في الحكم و أجر الكاهن.
201- عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن الجاموراني عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن زرعة عن سماعة قال، قال أبو عبد الله عليه السلام. السحت أنواع منها كسب الحجام إذا شارط و أجر الزانية و ثمن الخمر، فاما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم.
202- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن يزيد بن فرقد عن أبى عبد الله عليه السلام قال، سألته عن السحت؟ فقال، الرشا في الحكم.
203- على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبى عبد الله عن محمد بن على عن عبد الرحمن بن أبى هاشم عن القاسم بن الوليد القماري عن عبد الرحمن الأصم عن مسمع تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 634
ابن عبد الملك عن أبي عبد الله قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ثمن الكلب الذي لا يصيد؟
فقال، سحت و اما الصيود فلا بأس.
204- و باسناده عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله قال، الصناع إذا سهروا الليل كله فهو سحت.
205- في تفسير العياشي عن مالك الجهني قال، قال ابو جعفر عليه السلام، إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ، الى قوله: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ قال، فينا نزلت.
206- عن ابى عمر و الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام ان مما استحقت به الامامة التطهير و الطهارة من الذنوب و المعاصي الموبقة التي توجب النار، ثم العلم المكنون بجميع ما يحتاج اليه الأمر من حلالها و حرامها و العلم بكتابها خاصة و عامة، و المحكم و المتشابه و دقايق علمه و غرايب تأويله و ناسخه و منسوخه، قلت و ما الحجة بان الامام لا يكون الا عالما بهذه الأشياء التي ذكرت؟ قال: قول الله فيمن اذن الله لهم بالحكومة و جعلهم أهلها، «إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ» فهذه الائمة دون الأنبياء الذين يرثون الناس بعلمهم و اما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين ثم أخبر فقال: «بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ» و لم يقل بما حملوا منه.
207- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: السحت أنواع كثيرة منها ما أصيب من اعمال الولاة الظلمة.
208- في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسن بن أبى الخطاب عن سعد بن سعيد القلا عن أبى أيوب عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الحاكم إذا أتاه أهل التوراة و أهل الإنجيل يتحاكمون اليه ان شاء حكم بينهم و ان شاء تركهم.
209- في مجمع البيان فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ و الظاهر في روايات أصحابنا ان هذا التخيير ثابت في الشرع للائمة و الحكام. تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 635

210- فيمن لا يحضره الفقيه روى الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: سئل ابو عبد الله عليه السلام عن قاض بين قريتين يأخذ من السلطان على القضا الرزق؟
قال: ذلك سحت.
211- في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أصحاب المقالات و الأديان قال الرضا عليه السلام لرأس الجالوت: و قد قال داود في زبوره و أنت تقرأه: اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة فهل تعرف نبيا اقام السنة بعد الفترة غير محمد صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال رأس الجالوت: هذا قول داود نعرفه و لا ننكره و لكن عنى بذلك عيسى، و أيامه هي الفترة، قال الرضا عليه السلام: جهلت، ان عيسى لم يخالف السنة و قد كان موافقا لسنة التوراة حتى رفعه الله اليه.
212- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ان من العبادة شدة الخوف من الله عز و جل يقول الله عز و جل: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ» و قال جل ثناؤه: فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ‏

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
213- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حكم في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر، و من حكم في درهمين فأخطأ كفر.
214- عن بعض أصحابه قال: سمعت عمارا يقول على منبر الكوفة ثلثة يشهدون على عثمان انه كافر و انا الرابع، و انما اسمى الاربعة، ثم قرأ هؤلاء الآيات في المائدة:
«وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ و الظالمون و الفاسقون».
215- عن ابى عبد الله عليه السلام قال من حكم في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر، قلت كفرا بما انزل الله أو بما انزل على محمد؟ قال ويلك إذا كفر بما انزل على محمد أ ليس قد كفر بما انزل الله؟.
216- عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال قال على عليه السلام من قضى في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر.
217- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن الحسين بن سعيد تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 636
عن بعض أصحابنا عن عبد الله بن كثير عن عبد الله بن مسكان رفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله «من حكم في درهمين بحكم جور ثم جبر عليه كان من أهل هذه الاية: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ فقلت و كيف يجبر عليه؟ فقال يكون له سوط و سجن فيحكم عليه، فان رضى بحكمه و الا ضربه بسوطه و حبسه في سجنه.
218- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن ثعلبة عن صباح الأزرق عن حكم الحناط عن أبى بصير عن أبي جعفر عليه السلام. و حكم عن ابن ابى يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قالا من حكم في درهمين بغير ما انزل الله عز و جل ممن له سوط أو عصى فهو كافر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
219- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال سأل رجل ابى عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام و كان السائل من محبينا فقال له ابى ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه و آله بخمسة أسياف ثلثة منها شاهرة لا تغمد الى ان تضع الحرب أو زارها، و لن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، و سيف منها ملفوف. و سيف منها مغمد سله الى غيرنا و حكمه إلينا، الى ان قال؟ و اما السيف المغمود فالذي يقام به القصاص، قال الله تعالى: النَّفْسَ بِالنَّفْسِ فسله الى أولياء المقتول و حكمه إلينا.
220- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل: أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ الاية قال: هي محكمة.
221- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن أعور فقأ عين صحيح متعمدا؟ قال: تفقأ عينه، قلت: يكون أعمى، قال: الحق أعماه.
222- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن ابى عمير و على بن حديد جميعا عن جميل ابن دراج عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهم السلام انه قال: في سن الصبى يضربها الرجل فتسقط ثم تنبت؟ قال: ليس عليه قصاص و عليه الأرش،
223- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النصر تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 637
ابن سويد عن عاصم بن حميد عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن السن و الذراع يكسران عمدا أ لهما أرش أو قود؟ فقال: قود، قال، قلت: فان أضعفوا الدية؟
قال: ان أرضوه بما شاء فهو له.
224- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال. قضى أمير المؤمنين عليه السلام فيما كان من جراحات الجسد ان فيها القصاص أو يقبل المجروح دية الجراحة فيعطاها.
225- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن حديد عن جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهم السلام في رجل كسر يد رجل ثم برأت يد الرجل؟ قال:
ليس في هذا قصاص و لكن يعطى الأرش.
226- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ فقال يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عفى.
227- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل «فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ» قال:
يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عنى (عفى- ظ) من جراح أو غيره.
228- في من لا يحضره الفقيه و روى جعفر بن بشير عن معلى بن عثمان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل «فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ» قال، يكفر عنه من ذنوبه على قدر ما عفى عن العمد.
229- في روضة الكافي أبان عن أبى بصير قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله عليه السلام:
أ يسرك ان تسمع كلامها؟ قال قلت: نعم، قال: فاذن لها و قال: أجلسنى معه على الطنفسة «1» قال: ثم دخلت فتكلمت فاذا هي امرأة بليغة فسألته عنهما؟ فقال: لها توليهما؟ قالت: فأقول لربي إذا ألقيته انك أمرتني بولايتهما قال: نعم، قالت فان هذا
__________________________________________________
(1) الطنفسة: البساط.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 638
الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبرائة منهما و كثير النوا يأمرني بولايتهما فأيهما خير و أحب إليك؟ قال: هذا و الله أحب الى من كثير النوا و أصحابه، ان هذا يخاصم فيقول «وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ».
و فيها الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن أبان ابن عثمان عن أبى بصير مثله سواء.
230- في مجمع البيان و روى البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه و آله ان قوله «وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ» و بعده «فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» و بعده «فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» كل ذلك في الكفار خاصة أورده مسلم في الصحيح.
231- في تفسير العياشي عن ابى جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد فأبى أبو بكر ان يعطيهم نصيبهم حسدا و عداوة، و قد قال الله «وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» و كان ابو بكر أول من منع آل محمد عليهم السلام حقهم و ظلمهم و حمل الناس على رقابهم، و لما قبض أبو بكر استخلفه عمر على غير شورى من المسلمين و لا رضى من آل محمد فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد و صنع ما صنع أبو بكر.
232- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أعطيت السور الطوال مكان التوراة و أعطيت المئين «1» مكان الإنجيل و أعطيت المثاني مكان الزبور، و فضلت بالمفضل ثمان و ستون سورة و هو مهيمن على ساير الكتب، فالتوراة لموسى و الإنجيل لعيسى و الزبور لداود عليهم السلام.
233- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و عن معمر بن راشد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه و آله و قد ذكر الأنبياء صلوات الله عليهم:
__________________________________________________
(1) ذكر الطبرسي (ره) في شرح الحديث كلاما طويلا فراجع مجمع البيان ج 1 صفحة 14 ط صيدا.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 639
و ان الله عز و جل جعل كتابي المهيمن على كتبهم الناسخ لها
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
234- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى عليه السلام ناجاه ربه تبارك و تعالى فقال في مناجاته أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم، و من بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر، فمثله في كتابك انه مؤمن مهيمن على الكتب كلها
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
235- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد يقول: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ.
236- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم ابن اسحق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فلما استجاب لكل نبي من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل منهم شرعة و منهاجا، و الشرعة و المنهاج سبيل و سنة، و قال الله لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى‏ نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ» و أمر كل نبي بالأخذ بالسبيل و السنة، و كان من السبيل و السنة التي أمر الله عز و جل بها موسى عليه السلام ان جعل عليهم السبت.
237- في تفسير على بن إبراهيم قوله: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً قال: لكل نبي شريعة و طريق.
238- في كتاب علل الشرائع الى حنان بن سدير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام لأي علة لم يسعنا الا ان نعرف كل امام بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم و يسعنا ان لا نعرف كل امام قبل النبي صلى الله عليه و آله؟ قال: لاختلاف الشرائع.
239- في مجمع البيان وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ و انما كرر تعالى الأمر بالحكم بينهم لامرين: أحدهما، انهما حكمان امر بهما جميعا لأنهم احتكموا اليه في زنى المحصن ثم احتكموا اليه في قتيل كان بينهم عن الجبائي

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة المائدة....نور التقلين ج1 ص630-ص640
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: