منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة المائدة ....نور التقلين ج1 ص640-ص650

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة المائدة ....نور التقلين ج1 ص640-ص650   السبت يوليو 16, 2011 1:32 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 640 و جماعة عن المفسرين و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام.
240- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحكم حكمان حكم الله و حكم الجاهلية، فمن اخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية.
241- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: الحكم حكمان حكم الله و حكم الجاهلية، و قد قال الله عز و جل: وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ و اشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرايض بحكم الجاهلية.
242- في مجمع البيان أولياء بعض و
قال الصادق عليه السلام لا يتوارث أهل ملتين نحن نرثهم و لا يرثونا.
243- في تفسير العياشي عن ابى عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تولى آل محمد و قدمهم على جميع الناس بما قدمتهم من قرابة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد، لا انه من القوم بأعيانهم، و انما هو منهم بتوليه إليهم و اتباعه إياهم، و كذلك حكم الله في كتابه: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ.
244- عن داود الرقى قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل و أنا حاضر عن قول الله فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى‏ ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ قال: اذن في هلاك بنى امية بعد إحراق زيد بسبعة أيام.
245- عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الحكم بن عيينة و كثير النوا و سلمة و أبا المقدام و التمار يعنى سالما «1» أضلوا كثيرا ممن أضل من هؤلاء الناس و انهم ممن قال الله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ»

__________________________________________________
(1) هؤلاء من جملة البترية و هم الذين يقولون ان أبا بكر و عمر إمامان و ان اخطأت الامة في البيعة لهما مع وجود على عليه السلام لكنه خطأ لم ينته الى درجة الفسق و توقفوا في عثمان و يبغضون طلحة و زبير و عائشة و هم قسم من الزيدية، و قد ورد في ذمهم روايات كثير-.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 641
و انهم ممن قال الله: «الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ».
246- عن سليمان بن هارون قال: قال الله: لو ان أهل السماء و الأرض اجتمعوا على ان يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا، و لو ان الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجاء الله لهذا الأمر بأهل يكونون هم من أهله، ثم قال اما تسمع الله يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ قال الموالي «1».
247- في تفسير على بن إبراهيم قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قال: هو مخاطبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الذين غصبوا آل محمد حقهم و ارتدوا عن دين الله فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ نزلت في القائم و أصحابه الذين يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ.
248- في مجمع البيان و روى عن على عليه السلام انه قال يوم البصرة، و الله ما قوتل أهل هذه الاية حتى اليوم و تلا هذه الاية، و روى ابو السحق الثعلبي في تفسيره بالإسناد عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: يرد على يوم القيامة رهط من أصحابى فيجعلون عن الحوض «2» فأقول: يا رب أصحابى [أصحابي‏]، فيقال: انك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، انهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى
249- و اختلف فيمن وصف بهذه الأوصاف منهم قال عياض بن غنم الأشعري: لما نزلت هذه الاية أومى رسول الله صلى الله عليه و آله الى أبى موسى الأشعري فقال: هم قوم هذا
250- و روى ان النبي صلى الله عليه و آله سئل عن هذه الاية فضرب بيده على عاتق سلمان
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر في حديث بعده: «المولى» مفردا، و الظاهر وقوع السقط من النساخ فراجع تفسير العياشي ج 1: 326.
(2) اى ينفون و يطردون عنه.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 642
فقال هذا و ذووه، ثم قال: لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رحال من أبناء فارس، و قيل: هم أمير المؤمنين عليه السلام و أصحابه حين قاتل من قاتله من الناكثين و القاسطين و المارقين و روى ذلك عن عمار و حذيفة و ابن عباس، و هو المروي عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام، و يؤيده هذا القول ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم وصفه بهذه الصفات المذكورة في الاية فقال فيه و قد ندبه لفتح خيبر بعد ان رد عنها حامل الراية اليه مرة بعد اخرى و هو يجبن الناس و يجبنونه: لأعطين الراية غدا رجل يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرارا غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يده ثم أعطاها إياه.
251- في كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال و فرق حجر بن عدى الكندي الكوفي قال الفضل بن شاذان و من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهادهم حجر بن عدى و روى كتاب عن الحسين عليه السلام الى معاوية فيه: الست القاتل حجر بن عدى أخا كندى و المصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم و يستعظمون البدع و لا يخافون في الله لومة لائم.
252- في كتاب الاحتجاج قال على عليه السلام في خطبة له: ان الله ذا الجلال و الإكرام لما خلق الخلق و اختار خيرة من خلقه و اصطفى صفوة من عباده، و أرسل رسولا منهم، و أنزل عليه كتابه و شرع له دينه و فرض فرائضه، فكانت الجملة قول الله جل ذكره حيث أمر فقال: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا فانقلبتم على أعقابكم و ارددتم و نقصتم الأمر و نكثتم العهد و لم يضروا الله شيئا و قد أمركم الله ان تردوا الأمر الى الله و الى الرسول و الى اولى الأمر المستنبطين للعلم فأقررتم ثم جحدتم.
253- و باسناده الى أبى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه يقول- و قد ذكر عليا عليه السلام-: فهو الذي يهدى الى الحق و يعمل به و يزهق الباطل و ينهى عنه و لا تأخذه في الله لومة لائم.
254- في كتاب الخصال عن أبى بريدة عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: ان الله عز و جل أمرنى بحب أربعة: فقلنا: يا رسول الله من هم سمهم لنا؟ فقال: على منهم تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 643
و سلمان و أبو ذر و المقداد و أمرنى بحبهم و أخبرنى انه يحبهم.
255- و عن أبى بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أمرنى بحب أربعة من أصحابى و أخبرنى انه يحبهم، فقلنا: يا رسول الله من هم فكلنا يحب أن يكون منهم؟
فقال: الا ان عليا منهم ثم سكت ثم قال: الا ان عليا منهم و أبو ذر و سلمان الفارسي و المقداد بن الأسود الكندي.
256- عن عبد الله بن الصلت عن أبى ذر (ره) قال: أوصانى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بسبع:
أوصانى ان لا أخاف في الله لومة لائم «الحديث».
257- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن محمد الهاشمي عن أبيه عن احمد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا قال: انما يعنى أولى بكم اى أحق بكم و بأموركم من أنفسكم و أموالكم الله و رسوله و الذين آمنوا يعنى عليا و أولاده الائمة عليهم السلام الى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عز و جل فقال: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و كان أمير المؤمنين في صلوة الظهر و قد صلى ركعتين و هو راكع و عليه حلة قيمتها ألف دينار، و كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم أعطاه إياها و كان النجاشي أهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولى الله و اولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على كل مسكين، فطرح الحلة اليه و أومى بيده اليه ان احملها، فأنزل الله عز و جل فيه هذه الاية، و صيره نعمة أولاده بنعمته و كل من بلغ من أولاده مبلغ الامامة يكون بهذه النعمة مثله، فيتصدقون و هم راكعون، و السائل الذي سأل أمير المؤمنين من الملئكة، و الذين يسألون الائمة من أولاده يكونون من الملئكة.
258- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه فقال المنافقون: هل بقي لربك علينا بعد الذي فرض علينا شي‏ء آخر يفترضه فتذكره و لتسكن أنفسنا الى انه لم يبق غيره؟ فأنزل الله في ذلك: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» يعنى الولاية فأنزل الله: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» و ليس بين الامة خلاف انه لم يؤت الزكاة يومئذ أحد تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 644
منهم و هو راكع غير واحد، و لو ذكر اسمه في الكتاب لا سقط ما أسقط.
259- و باسناده الى محمد بن على الباقر عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في حديث طويل: و قد انزل الله تبارك و تعالى بذلك آية من كتابه: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» و على بن أبى طالب عليه السلام اقام الصلوة و آتى الزكاة و هو راكع، يريد الله عز و جل في كل حال.
260- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن احمد بن محمد عن الحسن بن محمد الهاشمي قال: حدثني أبى عن احمد بن عيسى قال: حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام في قوله عز و جل: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها» قال: لما نزلت «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» اجتمع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض: ما تقولون في هذه الاية؟ فقال بعضهم: ان كفرنا بهذه الاية نكفر بسايرها و ان آمنا فان هذا ذل حين يسلط علينا ابن ابى طالب، فقالوا: قد علمنا ان محمدا صادق فيما يقول و لكنا نتولاه و لا نطيع عليا فيما أمرنا، قال: فنزلت هذه الاية: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها» يعرفون ولاية على، و أكثرهم الكافرون بالولاية.
261- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان: فأنشدكم الله عز و جل أ تعلمون حيث نزلت: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و حيث نزلت: «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» قال الناس: يا رسول الله هذه خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمر الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله ان يعلمهم ولاة أمرهم و أن يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلوتهم و زكوتهم و صومهم و حجهم فنصبني للناس بغدير خم ثم خطب فقال: ايها الناس ان الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري و ظننت ان الناس:
يفتتنون بها فأوعدنى لأبلغنها أو ليعذبني، ثم أمر فنودي الصلوة جامعة ثم خطب الناس فقال: ايها الناس أ تعلمون ان الله عز و جل مولاي و انا مولى المؤمنين و انا اولى بهم من تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 645
أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: قم يا على فقمت فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله، فقام سلمان فقال: يا رسول الله ولاء كما ذا؟ فقال عليه السلام ولاء كولائى من كنت اولى به من نفسه فعلى اولى به من نفسه، فانزل الله تبارك و تعالى: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» و كبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قال الله أكبر تمام نبوتي و تمام ديني دين الله «1» عز و جل و ولاية على بعدي، فقام ابو بكر و عمر فقالا:
يا رسول الله هذه الآيات خاصة في على؟ فقال عليه السلام بلى خاصة فيه و في أوصيائي الى يوم القيامة، قالا: يا رسول الله بينهم لنا قال على أخي و وزيري و وارثي و وصيي و خليفتي في أمتي و ولى كل مؤمن بعدي ثم إبني الحسن ثم إبني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد القرآن معهم و هم مع القرآن لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا على حوضي؟ قالوا: اللهم نعم قد سمعنا ذلك و شهدنا كما قلت سواء و قال بعضهم: قد حفظنا جل ما قلت و لم نحفظه كله، و هؤلاء الذين حفظوا أخيارنا و أفاضلنا، فقال على عليه السلام صدقتم ليس كل الناس يتساوون في الحفظ.
262- في كتاب الخصال في احتجاج على عليه السلام على أبى بكر قال فأنشدك بالله الى الولاية من الله مع ولاية رسوله في انه زكوة الخاتم أم لك؟ قال: بل لك
263- و فيه في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام و تعدادها قال عليه السلام: و اما الخامسة و الستون فانى كنت أصلي في المسجد فجاء سائل فسأل و انا راكع فناولته خاتمي من إصبعي فانزل الله تعالى في «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ»

263- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» فانه حدثني ابى عن صفوان عن أبان بن عثمان عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال: بينما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جالس و عنده قوم من اليهود و فيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الاية فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله الى
__________________________________________________
(1) و في المصدر: «اللّه أكبر بتمام النعمة تمام نبوتي و كمال ديني. اه». [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 646
المسجد فاستقبله سائل فقال: هل أعطاك أحد شيئا؟ فقال نعم ذاك المصلى، فجاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فاذا هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
264- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة و الفضيل بن يسار و بكير بن أعين و محمد بن مسلم و بريد بن معاوية و أبى الجارود جميعا عن أبى جعفر عليه السلام قال أمر الله عز و جل رسوله بولاية على و انزل عليه، «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» فرض الله ولاية اولى الأمر فلم يدروا ما هي، فأمر الله محمدا صلى الله عليه و آله و سلم ان يفسر لهم الولاية كما فسر لهم الصلوة و الزكاة و الصوم و الحج، فلما أتاه ذلك من الله ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و تخوف عن أن يرتدوا عن دينهم و أن يكذبوه فضاق صدره و راجع ربه عز و جل، فأوحى الله اليه: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» فصدع بأمر الله تعالى ذكره، فقام بولاية على عليه السلام يوم غدير خم فنادى الصلوة جامعة، و أمر الناس أن يبلغ الشاهد الغايب.
قال عمر بن أذينة، قالوا جميعا غير أبى الجارود قال أبو جعفر عليه السلام، و كانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الاخرى، و كانت الولاية آخر الفرايض، فانزل الله عز و جل، «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» قال ابو جعفر عليه السلام يقول الله عز و جل لا انزل عليكم بعد هذه فريضة قد أكملت لكم دينكم الفرايض.
265- بعض أصحابنا عن محمد بن ابى عبد الله عن عبد الوهاب بن بشير عن موسى بن قادم عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل «وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ قال: ان الله أعظم و أعز و أجل و امنع من ان يظلم و لكن خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه و ولايتنا ولايته، حيث يقول: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» يعنى الائمة منا، ثم قال في موضع آخر: وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ثم ذكر مثله.
266- احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلا قال: ذكرت لابي عبد الله عليه السلام قولنا في الأوصياء ان اطاعتهم مفترضة؟ قال فقال: نعم هم الذين قال الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 647
عز و جل «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم الذين قال الله عز و جل إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا.
267- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن القاسم الجوهري عن الحسين بن أبى العلا قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام:
الأوصياء طاعتهم مفترضة؟ قال: نعم هم الذين قال الله عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم الذين قال الله تعالى: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ».
268- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة و الامة له عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام في شأن ذي القربى. فما رضيه لنفسه و لرسوله رضيه لهم و كذلك الفي‏ء ما رضيه منه لنفسه و لنبيه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، و قرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله، و كذلك في الطاعة فقال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته، و كذلك آية الولاية، «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة و الفي‏ء، فتبارك و تعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت.
269- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» الآية قال. ان رهطا من اليهود أسلموا منهم عبد الله ابن سلام و أسد و ثعلبة و ابن يامين و ابن صوريا، فأتوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا. يا نبي الله ان موسى عليه السلام أوصى الى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله و من ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية، «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» قال رسول الله صلى الله عليه و آله، قوموا فقاموا فأتوا المسجد فاذا سائل خارج فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا؟ قال. نعم هذا الخاتم، فقال. من أعطاكه؟ قال، أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلى، قال. على أى حال أعطاك. قال. تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 648
كان راكعا فكبر النبي صلى الله عليه و آله و كبر أهل المسجد، فقال النبي صلى الله عليه و آله على بن أبي طالب عليه السلام وليكم بعدي، قالوا، رضينا بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا، و بعلى بن أبي طالب وليا فأنزل الله عز و جل، وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ فروى عن عمر بن الخطاب انه قال، و الله لقد تصدقت بأربعين خاتما و أنا راكع لينزل في ما نزل في على بن أبي طالب فما نزل.
270- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه. و الهداية هي الولاية كما قال الله عز و جل. «وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» و «الَّذِينَ آمَنُوا» في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلايق من الحجج و الأوصياء في عصر بعد عصر.
271- في كتاب التوحيد باسناده الى عمار ابى اليقظان عن أبى عبد الله عليه السلام قال يجي‏ء رسول الله صلى الله عليه و آله يوم القيامة آخذا بحجزة «1» ربه و نحن آخذون بحجزة نبينا و شيعتنا آخذون بحجزتنا. فنحن و شيعتنا حزب الله و حزب الله هم الغالبون، و الله ما يزعم انها حجزة الإزار و لكنها أعظم من ذلك: يجي‏ء رسول الله صلى الله عليه و آله آخذا بدين الله و نجي‏ء نحن آخذين بدين نبينا، و تجي‏ء شيعتنا آخذين بديننا.
272- في تفسير العياشي عن صفوان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلى بن أبي طالب عليه السلام فما قدر على أخذ حقه، و ان أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقه فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ في على عليه السلام.
273- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا قال نزلت في عبد الله بن أبى لما أظهر الإسلام و قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ قال: و خرجوا به من الايمان.
274- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال: خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحمد الله و اثنى عليه و قال. اما بعد فانه انما هلك من كان
__________________________________________________
(1) الحجرة: معقد الإزار.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 649
قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي و لم ينههم الربانيون و الأحبار عن ذلك، و انهم لما تمادوا في المعاصي «1» و لم ينههم الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ، عَنْ ذلك نزلت بهم العقوبات، فأمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
275- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان عن أبى بصير عن عمرو بن رياح عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له: بلغني انك تقول من طلق لغير السنة انك لا ترى طلاقه شيئا؟
فقال أبو جعفر عليه السلام ما أقوله بل الله يقوله و الله و لو كنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم، لان الله عز و جل يقول: لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ الى آخر الآية
276- في نهج البلاغة قال عليه السلام في خطبة له و هي من خطب الملاحم: أين تذهب بكم المذاهب و يستر بكم الغياهب «2» و تخدعكم الكواذب و من أين تؤتون و انى تؤفكون و لكل أجل كتاب، و لكل غيبة إياب فاستمعوا من ربانيكم و احضروه قلوبكم و استيقظوا أن يهتف بكم.
277- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي بعد كلام طويل له عليه السلام في إثبات البدا و قد كان سليمان ينكر ثم التفت الى سليمان فقال: أحسبك ضاهيت اليهود في هذا الباب، قال: أعوذ بالله من ذلك و ما قالت اليهود؟ قال: قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ يعنون ان الله قد فرغ من الأمر فليس يحدث شيئا فقال عز و جل:
غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة المائدة ....نور التقلين ج1 ص640-ص650
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: