منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانعام....نور التقلين ج1 ص710-ص720

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانعام....نور التقلين ج1 ص710-ص720   السبت يوليو 16, 2011 1:48 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 710
عز و جل انه لو رد هم لعادوا لما نهوا عنه.
47- في كتاب التوحيد باسناده الى الفتح بن يزيد الجرجاني عن ابى الحسن عليه السلام حديث طويل و في آخره قلت: جعلت فداك قد بقيت مسئلة قال: هات لله أبوك، قلت: يعلم القديم الشي‏ء الذي لم يكن ان لو كان كيف كان يكون؟ قال:
ويحك ان مسائلك لصعبة، أما سمعت الله يقول: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا و قوله: «وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» و قال يحكى قول أهل النار: «أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ» و قال: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ» فقد علم الشي‏ء الذي لم يكن أن لو كان كيف يكون.
48- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة: فلما وقفوا عليها قالوا: «يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» الى قوله: «وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ».
49- عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابه عنه عليه السلام قال: ان الله قال لماء:
كن عذبا فراتا أخلق منك جنتي و أهل طاعتي، و قال لماء: كن ملحا أجاجا أخلق منك ناري و أهل معصيتي، فأجرى المائين على الطين، ثم قبض قبضة بهذه و هي يمين، فخلقهم خلقا كالذر، ثم أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم و عليكم طاعتي؟ قالوا بلى، قال فقال للنار كوني نارا فاذا نار تأجج و قال لهم قعوا فيها فمنهم من أسرع و منهم من أبطأ.
في السعي، و منهم من لم يبرح مجلسه، فلما وجدوا احرها رجعوا فلم يدخلها منهم أحد، ثم قبض قبضة بهذه فخلقهم خلقا مثل الذر مثل أولئك، ثم أشهدهم على أنفسهم مثل ما أشهد الآخرين، ثم قال لهم: قعوا في هذه النار فمنهم من أبطأ و منهم من أسرع و منهم من مر بطرف العين فوقعوا فيها كلهم فقال: اخرجوا منها سالمين، فخرجوا لم يصيبهم شي‏ء و قال الآخرون: يا ربنا أقلنا نفعل كما فعلوا، قال: قد أقلتكم فمنهم من أسرع في السعي و منهم من أبطأ و منهم من لم يبرح مجلسه مثل ما صنعوا في المرة الاولى، فذلك قوله:
«وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ»

50- عن خالد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: و لو ردوا لعادوا لما نهوا و انهم تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 711
ملعونون في الأصل.
51- في مجمع البيان يا حَسْرَتَنا عَلى‏ ما فَرَّطْنا فِيها قيل: ان الهاء تعود الى الجنة اى في طلبها و العمل لها عن السدي و يدل عليه ما
رواه الأعمش عن أبى صالح عن النبي صلى الله عليه و آله في هذه الاية قال: ترى أهل النار منازلهم من الجنة فيقولون يا حسرتنا
52- وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى‏ ظُهُورِهِمْ قال الزجاج: جايز أن يكون جعل ما ينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يحمل، لان الثقل كما يستعمل في الوزن يستعمل في الحال أيضا، كما تقول ثقل على خطاب فلان و معناه كرهت خطابه كراهة اشتدت على، فعلى هذا يكون المعنى انهم يقاسون عذاب آثامهم مقاساة تثقل عليهم و لا تزايلهم، و انى هذا
أشار أمير المؤمنين صلوات الله عليه في قوله: تخففوا تلحقوا فانما ينتظر بأولكم آخركم.
53- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ان الله وعظ أهل العقل و رغبهم في الاخرة فقال:
وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ.

54- على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن حفص قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص ان من صبر صبر قليلا و ان من جزع جزع قليلا، ثم قال لي: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله عز و جل بعث محمدا صلى الله عليه و آله و سلم فأمره بالصبر و الرفق، فصبر صلى الله عليه و آله حتى نالوه بالعظائم و رموه بها فضاق صدره فأنزل الله عز و جل: «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ» ثم كذبوه و رموه فحزن لذلك فأنزل الله عز و جل: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى‏ ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا فألزم النبي (ص) نفسه الصبر،
55- محمد بن الحسين و غيره عن سهل عن محمد بن عيسى و محمد بن يحيى تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 712
و محمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله عليها السلام حديث طويل يقول فيه حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه و آله ذكر من فضل وصيه ذكرا فوقع النفاق في قلوبهم فعلم رسول الله صلى الله عليه و آله ذلك و ما يقولون، فقال الله جل ذكره: يا محمد «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» لكنهم يجحدون بغير حجة لهم، و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يتألفهم و يستعين ببعضهم على بعض، و لا يزال يخرج لهم شيئا في فضل وصيه حتى نزلت هذه السورة، فاحتج عليهم حين أعلم بموته و نعيت اليه نفسه.
56- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن أبى حمزة عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» فقال: بلى و الله لقد كذبوه أشد التكذيب و لكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل يكذبون به حقك
57- في تفسير العياشي عن الحسين بن منذر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» قال: لا يستطيعون ابطال قولك.
58- في مجمع البيان «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» اختلف في معناه على وجوه: أحدها ان معناه لا يكذبونك بقلوبهم اعتقادا و هو قول أكثر المفسرين و يشهد لهذا الوجه ما
روى سلام بن مسكين عن أبى يزيد المدني ان رسول الله صلى الله عليه و آله لقى أبا جهل فصافحه ابو جهل فقيل له في ذلك؟ فقال و الله انى لا علم انه لصادق و لكنا متى كنا تبعا لعبد مناف؟
فأنزل الله تعالى الآية.
59- في روضة الكافي حدثنا على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن حفص المؤذن عن أبي عبد الله عليه السلام قال في رسالة طويلة الى أصحابه: انه لا يتم الأمر حتى يدخل عليكم مثل الذي دخل على الصالحين قبلكم، و حتى تبتلوا في أنفسكم و أموالكم و حتى تسمعوا من أعداء الله أذى كثيرا فتصبروا و تعركوا بجنوبكم و حتى يستذلوكم و يبغضوكم و حتى تحملوا [عليكم‏] «1» الضيم فتحتملوه منهم تلتمسون بذلك وجه الله و الدار
__________________________________________________
(1) يقال عرك الأذى بجنبه اى احتمله. و الضيم: الظلم.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 713
الاخرة، و حتى تكظموا الغيظ الشديد في الأذى في الله جل و عز يجترمونه إليكم «1» و حتى يكذبوكم بالحق و يعاندوكم فيه و يبغضوكم عليه فتصبروا على ذلك منهم، و مصداق ذلك كله في كتاب الله الذي أنزله جبرئيل على نبيكم صلى الله عليه و آله و سلم سمعتم قول الله عز و جل لنبيكم صلى الله عليه و آله و سلم: «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ» ثم قال:
«وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى‏ ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا فقد كذب نبي الله و الرسل من قبله «و أوذوا مع التكذيب بالحق.
60- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام انه قال لعلقمة: ان رضا الناس لا يملك و ألسنتهم لا تضبط و كيف يسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله و رسله و حجج الله عليهم السلام ألم ينسبوه الى الكذب في قوله: انه رسول من الله إليهم، حتى انزل الله عز و جل عليه: «وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى‏ ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
61- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يحب إسلام الحرث ابن عامر من نوفل بن عبد مناف دعاه رسول الله صلى الله عليه و آله و جهد به أن يسلم، فغلب عليه الشقاء فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فانزل الله: «وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ» الى قوله: «نَفَقاً فِي الْأَرْضِ» يقول سربا
«2»
62- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة و قد قال: واجده و قد بين فضل نبيه على ساير الأنبياء ثم خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الإزراء عليه و انتقاص محله و غير ذلك من تهجينه و تأنيبه ما لم يخاطب به أحد من الأنبياء مثل قوله: «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى‏ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ» و الذي بدا في الكتاب من الإزراء على النبي صلى الله عليه و آله من فرية الملحدين و هنا كلام طويل مفصل يطلب عند قوله تعالى:
__________________________________________________
(1) في القاموس: اجترم عليهم و إليهم جريمة: جنى جناية.
(2) السرب: الطريق.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 714
«إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا».
63- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب باسناده الى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه عليه السلام: يا على ان الله تبارك و تعالى قد قضى الفرقة و الاختلاف على هذه الامة، فلو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الامة، و لا ينازع في شي‏ء من أمره، و لا يجحد المفضول الذي الفضل فضله
64- في تفسير على بن إبراهيم قال ان الله قادر على ان ينزل آية و لكن أكثرهم لا يعلمون قال: لا يعلمون ان الاية إذا جاءت و لم يؤمنوا بها يهلكوا
و في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى‏ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً» و سيريك في آخر الزمان آيات منها دابة الأرض و الدجال و نزول عيسى بن مريم و طلوع الشمس من مغربها، قوله: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ يعنى خلق مثلكم و قال: كل شي‏ء مما خلق مثلكم.
65- في نهج البلاغة في كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه أم كانوا شركاء فلهم ان يقولوا و عليه أن يرضى، أم انزل الله دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه و آله عن تبليغه و ادائه: و الله سبحانه يقول:
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ و فيه تبيان كل شي‏ء.
66- في أصول الكافي باسناده الى أبى الجارود قال قال ابو جعفر عليه السلام إذا حدثتكم بشي‏ء فاسئلونى من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه ان رسول الله صلى الله عليه و آله نهى عن القيل و القال و فساد المال و كثرة السؤال فقيل له: يا ابن رسول الله اين هذا من كتاب الله؟ قال: ان الله عز و جل يقول: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ» و قال: «لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً» و قال:
«لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ».
67- في عيون الاخبار باسناده الى عبد العزيز بن مسلم عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: يا عبد العزيز جهل القوم و خدعوا عن أديانهم، ان الله تعالى لم يقبض نبيه صلى الله عليه و آله و سلم حتى أكمل له الدين و انزل عليه القرآن و فيه تفصيل كل شي‏ء بين فيه الحلال تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 715
و الحرام و الحدود و الأحكام و جميع ما يحتاج اليه كملا. فقال عز و جل: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ».
قال عز من قائل: ثُمَّ إِلى‏ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ.
68- فيمن لا يحضره الفقيه و قال الصادق عليه السلام: أى بعير حج عليه ثلث سنين جعل من نعم الجنة، و روى سبع سنين، و روى السكوني باسناده ان النبي صلى الله عليه و آله أبصر نافة معقولة و عليها جهازها فقال اين صاحبها مروه فليستعد غدا للخصومة.
69- في مجمع البيان و عن أبى ذر قال بينا انا عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا انتطحت عنزان «1» فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أ تدرون فيما انتطحتا؟ فقالوا: لا ندري، قال: و لكن الله يدرى و سيقضي بينهما.
70- في كتاب ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام قال، قال على بن الحسين لابنه محمد حين حضرته الوفاة انى قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم اقرعها بسوط قرعة فاذا توفت فادفنها لا تأكل لحمها السباع فان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال ما من بعير يوقف [عليه‏] موقف عرفة سبع حجج الا جعله الله من نعم الجنة و بارك في نسله فلما توفت حفر لها أبو جعفر عليه السلام و دفنها.
71- في كتاب الخصال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: انه لن يركب يؤمئذ الا أربعة: أنا و على و فاطمة و صالح نبي الله، فاما انا فعلى البراق، و اما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء فاما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت و اما على فعلى ناقة من نور زمامها من ياقوت، عليه حلتان خضراوان. الحديث.
72- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن على قال: أخبرنى سماعة بن مهران قال: أخبرنى الكلبي النسابة قال: قلت لجعفر بن محمد عليه السلام: ما تقول في المسح على الخفين؟ فتبسم ثم قال: إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شي‏ء الى شيئه ورد الجلد الى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوءهم
و الحديث
__________________________________________________
(1) العنز: أنثى المعز، و نطحه الثور و غيره: اصابه بقرنه و انتطح الكبشان، نطح أحدهما الاخر.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 716
طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
73- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن الحسن بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام انه قد اعطى بلعم بن باعور الاسم الأعظم و كان يدعو به فيستجيب له فمال الى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى و أصحابه قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى و أصحابه ليحبسه علينا. فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته:
فاقبل يضربها فأنطقها الله عز و جل فقالت: ويلك على ماذا تضربني أ تريد ان أجي‏ء معك لتدعو على نبي الله و قوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها و انسلخ الاسم من لسانه و هو قوله فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ و هو مثل ضربه فقال الرضا عليه السلام: فلا يدخل الجنة من البهائم الا ثلث: حمارة بلعم و كلب أصحاب الكهف، و الذئب و كان سبب الذئب انه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين و يعذبهم، و كان للشرطي ابن يحبه فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه فادخل الله ذلك الذئب الجنة لما احزن الشرطي.
74- حدثنا احمد بن محمد قال: حدثنا جعفر بن عبد الله: قال حدثنا كثير بن عياش عن أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ يقول:
صم عن الهدى، و بكم لا يتكلمون بخير في الظلمات يعنى ظلمات الكفر مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و هو رد على قدرية هذه الامة يحشرهم الله يوم القيامة مع الصابئين و النصارى و المجوس فيقولون: «وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ» يقول الله «انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ» قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و آله الا ان لكل امة مجوسا و مجوس هذه الامة الذين يقولون: لا قدر، و يزعمون ان المشية و القدرة ليست إليهم و لا لهم.
«1»
75- حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم قال: حدثنا محمد بن على قال:
حدثنا محمد بن الفضيل عن أبى حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله:
__________________________________________________
(1) و في نسخة «المشية إليهم و القدرة لهم» و في المصدر: «المشية و القدرة إليهم و لهم».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 717
«وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ» الى قوله «صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» فقال ابو جعفر عليه السلام نزلت في الذين كذبوا الأوصياء هم صم و بكم، كما قال الله في الظلمات، من كان من ولد إبليس فانه لا يصدق بالأوصياء، و لا يؤمن بهم أبدا، و هم الذين أضلهم الله، و من كان من ولد آدم آمن بالأوصياء و هم على صراط مستقيم. قال و سمعته يقول: «كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها» في بطن القرآن ان كذبوا بالأوصياء كلهم.
76- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر (ره) قال:
حدثنا ابو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد و ابو الحسن على بن محمد بن سيار و كانا من الشيعة الامامية عن أبويهما عن الحسن بن على عن على أمير المؤمنين عليهم السلام انه قال له رجل فما تفسير قوله الله؟ فقال هو الذي يتأله اليه عند الحوائج و الشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه، و نقطع الأسباب من كل من سواه، و ذلك ان كل مترأس في هذه الدنيا و متعظم فيها و ان عظم غناه و طغيانه و كثرت حوائج من دون اليه، فإنهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها، هذا المتعاظم. و كذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا يقدر عليها فينقطع الى الله عند ضرورته و فاقته حتى إذا كفى همه عاد الى شركه اما تسمع الله عز و جل يقول: قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَ تَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ‏

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
77- في تفسير على بن إبراهيم: ثم رد عليهم فقال: «بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَ تَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ» قال: تدعون الله إذا أصابكم ضر ثم إذا كشف عنكم ذلك «تَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ» اى تتركون الأصنام.
قال عز من قال: فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ.
78- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و لو ان الناس حين نزل بهم النقم و تزول عنهم النعم فزعوا الى ربهم بصدق من نبأهم و وله من قلوبهم لرد عليهم كل شارد و أصلح لهم كل فاسد.
79- في أصول الكافي باسناده الى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبى عبد الله تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 718
عليه السلام قال في حديث طويل و هكذا التضرع و حرك أصابعه يمينا و شمالا.
80- عن أبى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: و دعاء التضرع ان تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك و هو دعاء الخيفة.
81- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى أيوب عن محمد بن مسلم قال قال ابو جعفر عليه السلام. و التضرع رفع اليدين و التضرع بهما.
82- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحمن عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ يعنى فلما تركوا ولاية على بن أبي طالب عليه السلام و قد أمروا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يعنى دولتهم في الدنيا و ما بسط لهم فيها، و اما قوله: حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ يعنى بذلك قيام القائم عليه السلام حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط فذلك قوله:
«بغتة» فنزل آخر هذه الاية «1» على محمد.
83- حدثني ابى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان في مناجاة الله لموسى عليه السلام:
يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل: مرحبا بشعار الصالحين، و إذا رأيت الغنا مقبلا فقل:
ذنب عجلت عقوبته.
84- في مجمع البيان «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا» الاية و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه قال: إذا رأيت الله يعطى على المعاصي فان ذلك استدراج منه، ثم تلا هذه الاية
و نحوه ما
روى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: يا ابن آدم إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحذره.
85- في كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال عن الكشي باسناده الى ابى الحسن صاحب العسكري عليه السلام ان قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام أدخل على
__________________________________________________
(1) و في المصدر «فنزل خبر هذه الاية على محمد» و لعل الصحيح «فنزل جبرئيل هذه الاية.».
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 719
الحجاج فقال: ما الذي كنت تلى على بن أبي طالب؟ قال: كنت أوضيه، فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال كان يتلو هذه الاية: «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» فقال الحجاج، أظنه كان يتأولها علينا؟ قال نعم. في تفسير العياشي مثله سواء.
86- و في التفسير عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله، «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ» قال: لما تركوا ولاية على عليه السلام و قد أمروا بها «أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال:
نزلت في ولد العباس.
87- عن منصور بن يونس عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ» الى قوله: «فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ» قال، يأخذ بنى امية بغتة، و يؤخذ بنى العباس جهرة.
88- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن فضيل بن عياض عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، ان الله تبارك و تعالى حمد بنفسه بهلاك الظلمة، فقال، «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن الفضيل بن عياض عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
89- في تفسير على بن إبراهيم- قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى‏ قُلُوبِكُمْ من يرد ذلك عليكم الا الله و قوله: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ اى يكذبون.
90- و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى‏ قُلُوبِكُمْ» يقول: أخذ الله منكم الهدى «مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّه

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانعام....نور التقلين ج1 ص710-ص720
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: