منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانعام...نور التقلين ج1 ص720-ص730

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانعام...نور التقلين ج1 ص720-ص730   السبت يوليو 16, 2011 1:50 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 720 يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ»
يقول. يعرضون، و اما قوله: «قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ» فانها نزلت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الى المدينة و أصاب أصحابه الجهد و العلل و المرض، فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فانزل الله: قل لهم يا محمد: «أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ» اى انه لا يصيبكم الا الجهد و الضر في الدنيا فاما العذاب الأليم الذي فيه الهلاك فلا يصيب الا القوم الظالمين.
91- في كتاب التوحيد باسناده الى احمد بن الميثمي رضى الله عنه انه سأل الرضا عليه السلام يوما و قد اجتمع عنده قوم من أصحابه و قد كانوا يتنازعون في الحديثين المختلفين عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الشي‏ء الواحد، فقال عليه السلام ان الله عز و جل حرم حراما و أحل حلالا و فرض فرائض فما جاء تحليل ما حرم أو تحريم ما أحل الله أو دفع فريضة في كتاب الله رسمها بين قائم بلا نسخ ذلك فذلك شي‏ء لا يسع الأخذ به لان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لم يكن ليحرم ما أحل الله و لا ليحلل ما حرم الله عز و جل، و لا ليغير فرائض الله و أحكامه، و كان في ذلك كله متبعا مسلما موديا عن الله عز و جل و ذلك قول الله عز و جل: إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ فكان عليه السلام متبعا لله مؤديا عن الله ما امر به من تبليغ الرسالة.
92- في مجمع البيان وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ الاية و
قال الصادق عليه السلام: انذر بالقرآن من يرجون الوصول الى ربهم ترغبهم فيما عنده، فان القرآن شافع مشفع
93- و روى الثعلبي باسناده عن عبد الله بن مسعود قال: مر الملاء من قريش على رسول الله صلى الله عليه و آله و عنده صهيب و خباب و بلال و عمار و غيرهم من ضعفاء المسلمين، فقال:
يا محمد أرضيت بهؤلاء من قومك أ فنحن نكون تبعا لهم؟ أ هؤلاء الذين من الله عليهم اطردهم عنك فلعلك ان طردتهم اتبعناك، فأنزل الله: وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ الى آخره. و قال سلمان و خباب فينا نزلت هذه الاية، جاء الأقرع بن حابس التيمي و عيينة بن الحصين الفزاري و ذووهم من المؤلفة قلوبهم، فوجدوا النبي صلى الله عليه و آله قاعدا مع بلال و صهيب و عمار و خباب في ناس من ضعفاء المؤمنين فحقروهم، فقال: يا رسول الله لو نحيت هؤلاء عنك حتى تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 721
نخلو بك فان و فود العرب تأتيك، فنستحي أن يرونا مع هؤلاء الا عبد، ثم إذا انصرفنا فان شئت فأعدهم الى مجلسك فأجابهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم الى ذلك، فقالوا له: اكتب لنا بهذا على نفسك كتابا فدعى بصحيفة و أحضر عليا عليه السلام ليكتب، قال و نحن قعود في ناحية إذا انزل جبرئيل عليه السلام بقوله: «وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ» الى قوله: «أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ» فنحى رسول الله صلى الله عليه و آله الصحيفة و أقبل علينا و دنونا منه و هو يقول: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى‏ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ و في هذا دليل واضح على ان فقراء المؤمنين و ضعفائهم أولى بالتقديم و التقريب و التعظيم من أغنيائهم، و لقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه.
94- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ» فانه كان سبب نزولها انه كان بالمدينة قوم فقراء مؤمنون يسمعون أصحاب الصفة، و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أمرهم ان يكونوا في صفة يأوون إليها: و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتعاهدهم بنفسه، و ربما حمل إليهم ما يأكلون. و كانوا يختلفون الى رسول الله صلى الله عليه و آله فيقربهم و يقعد معهم و يؤنسهم، و كان إذا جاء الأغنياء و المترفون من أصحابه أنكروا عليه ذلك و يقولون له: اطردهم عنك، فجاء يوما رجل من الأنصار الى رسول الله صلى الله عليه و آله و عنده رجل من أصحاب الصفة قد لزق برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يحدثه، فقعد الأنصاري بالبعد منهما فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: نقدم فلم يفعل، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله لعلك خفت أن يلزق فقره بك، فقال الأنصاري اطرد هؤلاء عنك، فأنزل الله: «وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ» الآية.
95- في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة قال: بينما على عليه السلام يخطب يوم الجمعة على المنبر فجاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس فقال: يا أمير المؤمنين حالت الحدا «1» بيني و بين وجهك، قال: فقال على عليه السلام: ما لى و للضياطرة «2»

__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في المصدر «حالت الحمد» و كلاهما لا يخلوان عن التصحيف.
(2) الضياطرة: العظيم من الرجال لا غناء عندهم.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 722
اطرد قوما غدوا أول النهار يطلبون رزق الله و آخر النهار ذكروا الله فأطردهم فأكون من الظالمين.
96- عن ابى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله قال: رحم الله عبدا تاب الى الله قبل الموت، فان التوبة مطهر من دنس الخطيئة، و منقذة من شقاء الهلكة، فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين، فقال: «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى‏ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً»
.
97- في مجمع البيان وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ الآية قيل: نزلت في الذين نهى الله عز و جل نبيه عن طردهم، و
كان النبي صلى الله عليه و آله إذا رآهم بدأهم بالسلام و قال الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرنى ان ابدأهم بالسلام، و قيل نزلت في التائبين و هو المروي عن أبى عبد الله عليه السلام.
98- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال في حديث طويل و قال الله عز و جل لمحمد صلى الله عليه و آله قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ قال لو انى أمرت ان أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي، فكان مثلكم كما قال الله عز و جل «كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ يقول أضاءت الأرض بنور محمد كما تضي‏ء الشمس.
99- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابى بصير قال سألته عن قول الله عز و جل وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ قال فقال الورقة السقط، و الحبة الولد، و ظلمات الأرض الأرحام، و الرطب ما يحيى، و اليابس ما يقبض، و كل ذلك في كتاب مبين.
100- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد و الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن ابى الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 723
عن قول الله عز و جل «وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» قال: فقال: الورقة السقط، و الحبة الولد، و ظلمات الأرض الأرحام و الرطب ما يحيى من الناس و اليابس ما يقبض و كل ذلك في امام مبين
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
101- في تفسير العياشي عن الحسين بن خلف قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله: «وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» فقال: الورقة السقط يسقط من بطن امه من قبل أن يهل الولد «1» قال: فقلت: و قوله: «و لا حبة» قال: يعنى الولد في بطن أمه إذا أهل و يسقط من قبل الولادة، قال: قلت، و قوله، «وَ لا رَطْبٍ» قال يعنى المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها قبل أن ينتقل، قال، قلت، قوله «وَ لا يابِسٍ» قال: الولد التام، قال: قلت: «فِي كِتابٍ مُبِينٍ» قال في امام مبين.
102- في من لا يحضره الفقيه خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و فيها: وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ من شجرة و لا حبة في ظلمة الأرض إِلَّا يَعْلَمُها لا اله الا هو وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
103- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و قال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام: «قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و قال الله عز و جل، «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» و علم هذا الكتاب عنده.
104- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله، لِيُقْضى‏ أَجَلٌ مُسَمًّى قال: هو الموت.
105- في تفسير العياشي عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل مروان بن الحكم المدينة فاستلقى على السرير و ثم مولى للحسين، فقال: رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ الى قوله: الحاسبين قال، فقال الحسين عليه السلام لمولاه. ماذا
__________________________________________________
(1) أهل الصبى: رفع صوته بالبكاء.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 724
قال هذا حين دخل؟ قال، استلقى على السرير فقرأ «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ» الى قوله «الحاسبين» قال، فقال الحسين عليه السلام لمولاه، نعم و الله رددت أنا و أصحابى الى الجنة، و رد هو و أصحابه الى النار.
106- في مجمع البيان «وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ»
و روى عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه انه سئل كيف يحاسب الله سبحانه الخلق و لا يرونه؟ قال. كما يرزقهم و لا يرونه
و روى انه سبحانه يحاسب جميع عباد على مقدار حلب شاة.
107- تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً
و قد روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه قال، خير الدعا الخفي، و خير الرزق ما يكفى، و مر عليه السلام بقوم رفعوا أصواتهم بالدعاء فقال، انكم لا تدعون أصم و لا غائبا، و انما تدعون سميعا قريبا.
108- في أصول الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل، و دعاء التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك و هو دعاء الخفية.
109- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى‏ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ هو الدخان و الصيحة أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ و هو الخسف أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً و هو اختلاف في الدين و طعن بعضكم على بعض وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ و هو ان يقتل بعضكم بعضا و كل هذا في أهل القبلة يقول الله: انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ.
110- في مجمع البيان «مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» قيل فيه أقوال، ثالثها،
ان من فوقكم السلاطين الظلمة، و من تحت أرجلكم العبيد السوء، و من لا خير فيه عن ابن عباس و هو المروي عن ابى عبد الله عليه السلام
«أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً» قيل:
عنى به يضرب بعضكم بما يلقيه بينكم من العداوة و العصبية، و هو المروي عن أبى عبد الله عليه السلام.
111- و قال الحسن قال رسول الله عليه السلام، سألت ربي ان لا يظهر على أمتي أهل دين غيرهم فأعطانى- و سألته ان لا يهلكهم جوعا فأعطانى، و سألته ان لا يجمعهم على ضلالة فأعطانى، و سألته ان لا يلبسهم شيعا فمنعني، «وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ» قيل: تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 725
هو سوء الجوار عن أبى عبد الله عليه السلام.
112-- و في تفسير الكلبي انه لما نزلت هذه الاية قام النبي صلى الله عليه و آله و سلم فتوضأ و أسبغ وضوءه ثم قام و صلى فأحسن صلوته ثم سأل الله سبحانه على ان لا يبعث على أمته عذابا من فوقهم و لا من تحت أرجلهم و لا يلبسهم شيعا و لا يذيق بعضهم بأس بعض فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد الله تعالى سمع مقالتك و انه قد أجارهم من خصلتين و لم يجرهم من خصلتين «1» أجارهم من ان يبعث عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم و لم يجرهم من الخصلتين الأخيرتين فقال عليه السلام يا جبرئيل ما بقاء أمتي مع قتل بعضهم بعضا؟ فقام و عاد الى الدعاء، فنزل الاية. «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا» الآيتين فقال. لا بد من فتنة تبتلى بها الامة بعد نبيها ليتعين الصادق و الكاذب. لان الوحي انقطع و بقي السيف و افتراق الكلمة الى يوم القيامة و في الخبر انه صلى الله عليه و آله و سلم قال: إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها الى يوم القيامة.
113- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن على بن محمد بن سعيد عن محمد بن مسلم عن اسحق بن موسى قال: حدثني أخي و عمى عن أبى عبد الله (ع) قال ثلثة مجالس يمقتها الله و يرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم و لا تجالسوهم، مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه، و مجلسا ذكرا أعدائنا فيه جديد و ذكرنا فيه رث و مجلسا فيه من يصد عنا و أنت تعلم قال. ثم تلا ابو عبد الله عليه السلام ثلاث آيات من كتاب الله كأنما كن في فيه- أو قال كفه-: «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ»، وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ.
114- في تفسير العياشي عن ربعي بن عبد الله عمن ذكره عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: «وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا» قال: الكلام في الله و الجدال في القرآن «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» قال: منه القصاص [قال:
__________________________________________________
(1) أجاره من العذاب: أنقذه. [.....]

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 726
قال أبو عبد الله عليه السلام‏].
115- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال:
حدثني على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: قال على بن الحسين عليه السلام ليس لك أن تقعد مع من شئت، لان الله تبارك و تعالى يقول «وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».
116- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين ابن سعيد عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فلا يجلس في مجلس يسب فيه امام، أو يغتاب فيه مسلم، ان الله يقول في كتابه: «وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» الى قوله: «فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»

117- في أصول الكافي الحسين بن محمد و محمد بن يحيى جميعا عن على ابن محمد بن سعد عن محمد بن مسلم عن احمد بن زكريا عن محمد بن خالد بن ميمون عن عبد الله بن سنان عن غياث ابن إبراهيم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما اجتمع ثلثة من الجاحدين الاحضر هم عشرة أضعافهم من الشياطين، فان تكلموا تكلم الشياطين بنحو كلامهم، و إذا ضحكوا ضحكوا معهم، و إذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم، فمن ابتلى من المؤمنين بهم فاذا خاضوا في ذلك فليقم و لا يكن شرك شيطان و لا جليسه، فان غضب الله عز و جل لا يقوم له شي‏ء، و لعنته لا يردها شي‏ء، ثم قال عليه السلام: فان لم يستطع فلينكر بقلبه و ليقم و لو حلب شاة أو فواق ناقة.
«1»
118- فيمن لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية ففرض على السمع ان لا تصغي به الى المعاصي، فقال عز و جل
__________________________________________________
(1) الفواق- كغراب: ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب فتترك سويعة يرضع بها الفصيل لتدر ثم تحلب، أو ما بين فتح يدك و قبضها على الضرع، قاله الطريحي في المجمع.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 727
«وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ثم استثنى جل و عز موضع النسيان، فقال: وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
119- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد قال حدثنا أبو عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في حديث طويل ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها و فرقه فيها، و فرض على السمع ان يتنزه عن الاستماع الى ما حرم الله و ان يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء الى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ثم استثنى عز و جل موضع النسيان فقال «وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»

120- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن ابى زياد النهدي عن عبد الله بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى الله فيه و لا يقدر على تغييره.
121- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن بكر بن محمد عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب؟ فقال انه خالي، فقال انه يقول في الله قولا عظيما يصف الله لا يوصف فاما جلست معه و تركتنا و فاما جلست معنا و تركته فقلت هو يقول ما شاء الى شي‏ء على منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال ابو الحسن عليه السلام اما تخاف ان تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا.
122- في من لا يحضره الفقيه و روى محمد بن مسلم قال: مر بى أبو جعفر عليه السلام و أنا جالس عند القاضي بالمدينة فدخلت عليه من الغد فقال لي: ما مجلس رأيتك فيه أمس؟ قال: قلت. جعلت فداك ان هذا القاضي لي مكرم فربما جلست اليه فقال لي. و ما يؤمنك ان تنزل اللعنة فتعمك معه.
123- في عيون الاخبار باسناده الى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال: قلت تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 728
لأبي جعفر محمد بن على. يا بن رسول الله حدثني عن آبائك عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام. مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار.
124- في نهج البلاغة قال عليه السلام. إياك و مصاحبة الفساق فان الشر بالشر ملحق
125- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى داود بن القاسم الجعفري عن محمد بن على الثاني عليهما السلام قال: أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم و معه الحسن بن على و سلمان الفارسي و أمير المؤمنين عليهم السلام متك على يد سلمان (ره)، فدخل المسجد الحرام فجلس إذا اقبل رجل حسن الهيئة و اللباس، فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس ثم قال: يا أمير المؤمنين أسئلك عن ثلث مسائل ان أخبرتنى بهن علمت ان القوم ارتكبوا من أمرك ما قضى عليهم انهم ليسوا بمأمونين في دنياهم و لا في آخرتهم، و ان تكن الاخرى علمت انك و هم شرع سواء فقال له أمير المؤمنين:
سلني عما بدا لك. قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ و عن الرجل كيف يذكر و ينسى؟ و عن الرجل كيف يشبه الأعمام و الأخوال؟ قال: فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام الى ابى محمد الحسن ولده عليهما السلام فقال يا با محمد أجبه فقال عليه السلام اما ما ذكرت من امر الذكر و النسيان فان قلب الرجل في حق و على الحق طبق، فان صلى الرجل عند ذلك على محمد و آل محمد صلوة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب فذكر الرجل ما كان نسيه، و ان هو لم يصل على محمد و آل محمد أو نقص من الصلوة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب و نسي الرجل ما كان ذكر،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
126- في مجمع البيان «وَ إِذا رَأَيْتَ» الآيتان
قال ابو جعفر عليه السلام لما نزل «فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» قال المسلمون كيف نصنع ان كان كلما استهزأ المشركون بالقرآن قمنا و تركناهم فلا ندخل إذا المسجد الحرام و لا نطوف بالبيت الحرام فأنزل الله تعالى: وَ ما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ امر بتذكيرهم و تبصرهم ما استطاعوا.
127- قوله يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فقيل فيه انه قرن ينفخ فيه إسرافيل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 729
عليه السلام نفختين فتفنى الخلايق كلهم بالنفخة الاولى، و يحيون بالنفخة الثانية و قال الحسن هو جمع صورة و يؤيد القول الاول
ما رواه ابو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال و كيف أنعم و قد التقم صاحب القرن القرن و حنا حنينه و أصغى سمعه ينتظر ان يؤمر فينفخ قالوا فكيف نقول يا رسول الله؟ قال قولوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
قال عز من قائل: وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ.
128- في مجمع البيان قال الزجاج ليس بين النسابين اختلاف ان اسم ابى إبراهيم تارخ، و هذا الذي قاله الزجاج يقوى ما قاله أصحابنا ان آزر كان جد إبراهيم لامه، أو كان عمه من حيث صح عندهم ان آباء النبي صلى الله عليه و آله الى آدم كلهم كانوا موحدين و أجمعت الطائفة على ذلك و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال لم يزل ينقلني الله من أصلاب الطاهرين الى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا.
129- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى أيوب الخزاز عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان آزر أبا إبراهيم صلى الله عليه كان منجما لنمرود، و لم يصدر الا عن أمره، فنظر ليلة في النجوم فأصبح و هو يقول لنمرود: لقد رأيت عجبا قال: و ما هو؟ قال رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه و لا يلبث الا قليلا حتى يحمل به، قال: فتعجب من ذلك. قال: و هل حملت به النساء؟ قال: لا فحجب النساء عن الرجال فلم يدع امرأة الا جعلها في المدينة لا يخلص إليها، و وقع آزر بأهله فعلقت بإبراهيم صلى الله عليه فظن انه صاحبه، فأرسل الى نساء من القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شي‏ء الا علموا به، فنظرن فالزم الله عز و جل ما في الرحم الظهر فقلن ما نرى في بطنها شيئا، و كان فيما اوتى من العلم انه سيحرق بالنار، و لم يؤت علم ان الله تبارك و تعالى سينجيه، قال، فلما وضعت أم إبراهيم أراد آزر ان يذهب به الى نمرود ليقتله، فقالت له امرأته، لا تذهب بابنك الى نمرود فيقتله، دعني اذهب به الى بعض الغيران «1» اجعله فيه حتى يأتى عليه اجله، و لا تكون أنت تقتل ابنك، فقال لها: فامضى به، قال: فذهبت به
__________________________________________________
(1) الغيران جمع الغار.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانعام...نور التقلين ج1 ص720-ص730
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: