منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانعام....نور التقلين ج1 ص650-ص660

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانعام....نور التقلين ج1 ص650-ص660   السبت يوليو 16, 2011 1:56 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 750
201- محمد بن يحيى عن احمد بن احمد بن محمد عن الحسن بن على بن فضال عن على بن عقبة عن أبيه ميسرة بن عبد العزيز عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال: يا ميسرة تزوج بالليل فان الله جعله سكنا.
202- في نهج البلاغة و لا تسر أول الليل فان الله جعله سكنا، و قدره مقاما لا ظعنا فأرح فيه بدنك و روح ظهرك.
203- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قال النجوم آل محمد صلوات الله عليهم قوله وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ قال: من آدم، فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قال:
المستقر الايمان الذي يثبت في قلب الرجل الى أن يموت، و المستودع هو المسلوب منه الايمان.
204- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام: اللهم انى أسئلك بالحق الذي جعلته عندهم و بالذي فضلتهم على العالمين جميعا ان تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه، و ان يتم علينا نعمتك و تجعله عندنا مستقرا و لا تسلبنا أبدا، و لا تجعله مستودعا فانك قلت: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» فاجعله مستقرا و لا تجعله مستودعا.
205- في تفسير العياشي عن أبى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: قلت. «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ما يقول أهل بلدك الذي أنت فيه؟ قال. قلت. يقولون مستقر في الرحم، و مستودع في الصلب، فقال. كذبوا، المستقر ما استقر الايمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا، و المستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثم يسلبه و قد كان الزبير منهم.
206- عن سعد بن أبى الأصبغ «1» قال. سمعت أبا عبد الله عليه السلام و هو سئل عن مستقر و مستودع. قال. مستقر في الرحم و مستودع في الصلب. و قد يكون مستودع
__________________________________________________
(1) و في المصدر «سعيد» بدل «سعد»:
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 751
الايمان ثم ينزع منه و لقد مشى الزبير في ضوء الايمان و نوره حين قبض رسول الله صلى الله عليه و آله حتى مشى بالسيف و هو يقول لا نبايع الا عليا.
207- عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن عليه السلام. «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال ما كان من الايمان المستقر فمستقر الى يوم القيامة أو أبدا «1» و ما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات.
208- عن صفوان قال. سألنى أبو الحسن عليه السلام و محمد بن خلف جالس فقال لي مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له. نعم، و مات زرعة، فقال. كان جعفر عليه السلام يقول فمستقر و مستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان و يستقر في قلوبهم و المستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبون.
209- عن أبى الحسن الاول عليه السلام قال. سألته عن قول الله. «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال. المستقر الايمان الثابت، و المستودع المعار عن أبى عبد الله عليه السلام مثله.
210- في مجمع البيان وَ جَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ قرأ ابو بكر عن عاصم برواية أبى يوسف الأعشى و البرجمي «و جنات» بالرفع و هو
قراءة أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام، بديع السموات و الأرض اى مبدعهما و منشئهما بعلمه ابتداء لا من شي‏ء، و لا على مثال سبق و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
قال عز من قائل. ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ الاية.
211- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام انه قال: اعلم علمك الله الخير ان الله تبارك و تعالى قديم و القدم صفة دلت العاقل على انه لا شي‏ء قبله، و لا شي‏ء مع الله في بقائه. و بطل قول من زعم انه كان قبلة أو كان، فقد بان بإقرار العامة مع معجزة الصفة انه لا شي‏ء قبل الله و لا شي‏ء مع الله في بقائه. و بطل قول من زعم انه كان قبلة أو كان معه شي‏ء، و ذلك انه لو كان معه شي‏ء في بقائه لم يجز ان يكون خالقا له، لأنه لم يزل معه، فكيف يكون خالقا لمن لم يزل معه، و لو كان قبله شي‏ء كان الاول ذلك الشي‏ء لا هذا، و كان الاول أولى بان يكون خالقا للثاني. في أصول الكافي
__________________________________________________
(1) الترديد من الراوي.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 752
على بن محمد مرسلا عن ابى الحسن الرضا عليه السلام سواء.
212- في عيون الاخبار على بن محمد مرسلا في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين. و ان افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و الله خلق كل شي‏ء و لا نقول بالجبر و التفويض.
213- و باسناده الى حمدان بن سليمان قال: كتبت الى الرضا عليه السلام اسأله عن افعال العباد أ مخلوقة هي أم غير مخلوقة؟ فكتب عليه السلام، افعال العباد مقدرة في علم الله تعالى قبل خلق العباد بألفى عام.
214- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال في حديث طويل: و افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و الله خالق كل شي‏ء و لا نقول بالجبر و التفويض.
215- في كتاب التوحيد باسناده الى صفوان بن يحيى قال: سألنى ابو قرة المحدث ان ادخله الى ابى الحسن الرضا عليه السلام فاستأذنته في ذلك فاذن لي فدخل عليه فسأله عن الحلال و الحرام و الأحكام حتى بلغ سؤاله التوحيد فقال ابو قرة:
انا روينا ان الله عز و جل قسم الرؤية و الكلام بين اثنين «1» قسم لموسى عليه السلام الكلام، و لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم الرؤية، فقال ابو الحسن عليه السلام: فمن المبلغ عن الله عز و جل الى الثقلين الجن و الانس: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ و «لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً» و «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» أ ليس محمد صلى الله عليه و آله و سلم: قال: بلى، (قال ظ): كيف يجي‏ء رجل الى الخلق جميعا فيخبرهم انه جاء من عند الله و انه يدعوهم الى الله بأمر الله و يقول: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» و «لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً» و ليس كمثله شي‏ء ثم يقول: انا رأيته بعيني و أحطت به علما و هو على صورة البشر؟ اما تستحيون؟
ما قدرت الزنادقة ان ترميه بهذا ان يكون يأتى عن الله بشي‏ء ثم يأتى بخلافه من وجه آخر
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
216- و باسناده الى عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ»

__________________________________________________
(1) و في الكافي «بين نبيين». [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 753
قال ما أحاطه الوهم الا ترى الى قوله: قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ليس يعنى بصر العيون فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ليس يعنى من البصر بعينه وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها لم يعن عمى العيون انما عنى احاطة الوهم، كما يقال: فلان بصير بالشعر، و فلان بصير بالفقه، و فلان بصير بالدراهم، و فلان بصير بالثياب. الله أعظم من ان يرى بالعين.
217- و باسناده الى أبى هاشم الجعفري عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الله عز و جل هل يوصف؟ فقال: أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قال: اما تقرأ قوله عز و جل «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ»؟ قلت. بلى قال. فتعرفون الأبصار قلت. بلى قال، و ما هي؟ قلت، أبصار العيون. فقال، ان أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون، فهو لا تدركه الأوهام و هو يدرك الأوهام.
218- و باسناده الى أبى هاشم «1» أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لم تدخلها، و لم تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون؟
في أصول الكافي هذه الأحاديث الاربعة اسنادا و متنا سواء:
219- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى محمد بن اسمعيل بن بزيع قال قال ابو الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام، في قول الله عز و جل: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» قال. لا تدركه أوهام القلوب فكيف تدركه ابصار العيون.
220- باسناده الى اسمعيل بن الفضل قال. سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن الله تبارك و تعالى هل يرى في المعاد؟ فقال: سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا، يا ابن الفضل ان الأبصار لا تدرك الا ماله لون و كيفية، و الله تعالى خالق الألوان و الكيفية.
221- و باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال: إياكم و التفكر في الله. لا يزيد الا تيها ان الله عز و جل لا تدركه الأبصار و لا يوصف بمقدار.
222- في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السلام يقول فيها و لم تدركه الأبصار
__________________________________________________
(1) مسندا الى ابى جعفر (ع).
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 754
فيكون بعد انتقالها حائلا.
223- و خطبة اخرى له عليه السلام و فيها: و انحسرت الأبصار عن أن تناله فيكون بالعيان موصوفا و بالذات التي لا يعلمها الا هو عند خلقه معروفا.
224- و فيه حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيه- و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات و اما قوله «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ فهو كما قال «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» و لا تحيط به الأوهام «وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» يعنى يحيط بها.
225- في مجمع البيان روى العياشي باسناده المتصل ان المفضل بن سهل ذا الرياستين سأل أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام فقال: أخبرني عما اختلف فيه الناس من الرؤية؟ فقال: من وصف الله سبحانه بخلاف ما وصف به نفسه فقد أعظم الفرية على الله، لا تدركه الأبصار و هذه الأبصار ليست هذه الأعين، انما هي الأبصار التي في القلوب و لا يقع عليه الأوهام لا يدرك كيف هو.
226- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حديث طويل عنه عليه السلام و فيه قال: قال السائل. رحمك الله فأوجدنى كيف هو و أين هو؟ قال. ويلك، ان الذي ذهبت اليه غلط، و هو أين الأين و كان و لا أين، و هو كيف الكيف و كان و لا كيف، فلا يعرف بكيفوفية و لا باينونية، و لا بحاسة و لا يقاس بشي‏ء، قال الرجل. فاذا انه لا شي‏ء إذا لم يدرك بحاسة من الحواس؟ فقال أبو الحسن عليه السلام. ويلك لما عجزت حواسك عن إدراكه أنكرت ربوبيته. و نحن إذا عجزت حواسنا عن إدراكه أيقنا انه ربنا، و انه شي‏ء بخلاف الأشياء، و فيه بعد سطور قال الرجل. فلم احتجب؟ فقال أبو الحسن عليه السلام. ان الحجاب عن الخلق لكثرة ذنوبهم، فاما هو فلا تخفى عليه خافية في آناء الليل و النهار، قال، فلم لا تدركه حاسة البصر، قال، للفرق بينه و بين خلقه الذين تدركهم حاسة الأبصار منهم و من غيرهم، ثم هو أجل من أن يدركه بصر أو يحيط به وهم.
227- في أصول الكافي احمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن سيف عن محمد بن عبيد قال كتبت الى أبى الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن الرؤية تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 755
و ما ترويه العامة و الخاصة و سألته أن يشرح لي، ذلك، فكتب بخطه اتفق الجميع لا تمانع بينهم ان المعرفة من جهة الرؤية ضرورة فاذا جاز أن يرى الله بالعين وقعت المعرفة ضرورة ثم لم تخل تلك المعرفة من ان تكون ايمانا أو ليس بإيمان، فان كانت تلك المعرفة من جهة الرؤية ايمانا فالمعرفة التي في دار الدنيا من جهة الاكتساب ليست بإيمان لأنها ضده فلا يكون في الدنيا مؤمن لأنهم لم يروا الله عز ذكره، و ان لم يكن تلك المعرفة التي من جهة الرؤية ايمانا لم تخل هذه المعرفة التي من جهة الاكتساب ان تزول و لا تزول في المعاد، فهذا دليل على ان الله عز ذكره لا يرى بالعين إذ العين تؤدى الى ما وصفناه.
228- على بن إبراهيم عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني و محمد ابن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبى الحسن عليه السلام حديث طويل و فيه: فقولك. اللطيف الخبير فسره لي كما فسرت الواحد، فانى اعلم ان لطفه على خلاف لطف خلقه للفصل، غير انى أحب ان تشرح لي ذلك فقال: يا فتح انما قلنا: اللطيف للخلق اللطيف لعلمه بالشي‏ء اللطيف أو لا ترى- وفقك الله و ثبتك- الى أثر صنعه في النبات اللطيف و غير اللطيف، و من الخلق اللطيف و من الحيوان الصغار و من البعوض و الجرجس «1» و ما هو أصغر منها ما لا يكاد تستبينه العيون بل لا يكاد يستبان لصغره الذكر من الأنثى و الحدث المولود من القديم فلما رأينا صغر ذلك في لطفه و اهتدائه للفساد و الهرب من الموت، و الجمع لما يصلحه و ما في لجج البحار، و ما في لحاء الأشجار و المفاوز و القفار و إفهام بعضها عن بعض منطقها، و ما يفهم به أولادها عنها و نقلها الغذاء إليها ثم تأليف ألوانها حمرة مع صفرة و بياض مع حمرة و انه ما لا نكاد عيوننا تستبينه لدمامة خلقها «2» لا تراه عيوننا، و لا تلمسه أيدينا علمنا ان خالق هذا الخلق لطيف لطف بخلق ما سميناه بلا علاج و لا اداة و لا آلة و ان كل صانع شي‏ء فمن شي‏ء صنع و الله الخالق اللطيف الجليل خلق و صنع لا من شي‏ء.
229- على بن محمد مرسلا عن أبى الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه: و اما
__________________________________________________
(1) الجرجس: البعوض الصغار.
(2) الدميم: الحقير يقال رجل دميم و به دمامة إذا كان قصير الجثة حقير الجثمان.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 756
اللطيف فليس على قلة و قضافة «1» و صغر و لكن ذلك على النفاذ في الأشياء و الامتناع من أن يدرك كقولك للرجل: لطف عنى هذا الأمر و لطف فلان في مذهبه، و قوله يخبرك انه غمض فيه العقل وفات الطلب و عاد متعمقا متلطفا لا يدركه الوهم فكذلك لطف الله تبارك و تعالى عن ان يدرك بحد أو يحد بوصف و اللطافة منا الصغر و القلة، فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى.
230- محمد بن أبى عبد الله رفعه الى ابى الهاشم الجعفري عن أبى جعفر الثاني عليه السلام حديث طويل و فيه قال عليه السلام: و كذلك سميناه لطيفا لعلمه بالشي‏ء اللطيف مثل البعوضة، و أخفى من ذلك و موضع النشو منها و العقل و الشهوة للسفاد و الحدب على نسلها «2» و اقام بعضها على بعض و نقلها الطعام و الشراب الى أولادها في الجبال و المفاوز و الاودية و القفار فعلمنا ان خالقها لطيف بلا كيف و انما الكيفية للمخلوق المكيف.
231- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام انما سميناه لطيفا للخلق اللطيف و لعلمه بالشي‏ء اللطيف مما خلق من البعوض و الذرة و ما أصغر منها.
232- في أصول الكافي على بن محمد مرسلا عن أبى الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه. و اما الخبير فالذي لا يعزب عنه شي‏ء و لا يفوته ليس للتجربة و لا للاعتبار بالأشياء فعند التجربة و الاعتبار علمان و لولا هما ما علم لان من كان كذلك كان جاهلا و الله لم يزل خبيرا بما يخلق، و الخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم و قد جمعنا الاسم و اختلف المعنى.
233- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَ لِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَ لِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ قال كانت قريش تقول لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. ان الذي تخبرنا به من الاخبار تتعلمه من علماء اليهود و تدرسه.
234- في مجمع البيان وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا و
في تفسير أهل البيت عليهم السلام
__________________________________________________
(1) قضف قضافة- مجف ودق.
(2) السفاد: نزو الذكر على الأنثى، و الحدب: العطف و الشفقة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 757
لو شاء الله أن يجعلهم كلهم مؤمنين معصومين حتى كان لا يعصيه أحد لما كان يحتاج الى جنة و لا الى نار و لكنه أمرهم و نهاهم و امتحنهم و أعطاهم ماله عليهم به الحجة من الآلة و الاستطاعة ليستحق الثواب و العقاب.
235- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن على بن محمد بن سعيد عن محمد ابن مسلم عن اسحق بن موسى قال: حدثني أخى و عمى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلثة مجالس يمقتها الله و يرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم و لا تجالسوهم: مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه و مجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد و ذكرنا فيه رث و مجلسا فيه من يصد عنا و أنت تعلم قال. ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام ثلث آيات من كتاب الله كأنما كن في فيه- أو قال كفه- وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ «وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» «وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ».
236- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبى جعفر عليه السلام قال: في التوراة مكتوب فيما ناجى الله جل و عز به موسى بن عمران عليه السلام: يا موسى اكتم مكتوم سرى في سريرتك و أظهر في علانيتك المداراة عنى بعدوي و عدوك من خلقي، و لا تستسب «1» لي عندهم بإظهار مكتوم سرى فتشرك و عدوك عدوى في سبى.
237- في تفسير العياشي عن عمر الطيالسي عن أبى عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ» قال: فقال يا عمر هل رأيت أحدا يسب الله؟ قال: فقلت: جعلني الله فداك فكيف قال من سب ولى الله فقد سب الله.
238- في أصول الكافي باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و إياكم و سب أعداء الله حيث يسمعونكم فيسبوا الله عدوا بغير علم.
239- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام
__________________________________________________
(1) اى لا تطلب سبى.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 758
قال: سئل عن قول النبي صلى الله عليه و آله ان الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة «1» سوداء في ليلة ظلماء. فقال: كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله فكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون، فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتهم لكيلا يسب الكفار اله المؤمنين فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعلمون، فقال «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ».
240- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المتفرقة حديث طويل و في آخره قال عليه السلام: ان مخالفينا وضعوا اخبارا في فضائلنا و جعلوها على أقسام ثلثة: أحدها الغلو، و ثانيها التقصير في أمرنا، و ثالثها التصريح بمثالب أعدائنا فاذا سمع الناس الغلو كفروا شيعتنا و نسبوهم الى القول بربوبيتنا، و إذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، و إذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم سبونا بأسمائنا، و قد قال الله تعالى:
«وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ».
241- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: و نقلب أفئدتهم و أبصارهم يقول ننكس قلوبهم فيكون أسفل قلوبهم أعلاها و نعمى أبصارهم فلا يبصرون الهدى.
242- و قال على بن ابى طالب ان أول ما يقلبون عليه من الجهاد الجهاد بايدكم ثم الجهاد بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم؟ فمن لم يعرف قلبه معروفا و لم ينكر منكرا نكس قلبه فجعل أسفله أعلاه ثم لا يقبل خيرا أبدا كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ يعنى في الذر و الميثاق وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ اى يضلون.
243- في مجمع البيان ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ان يجبرهم على الايمان عن الحسن و هو المروي عن أهل البيت عليهم السلام.
قال عز من قائل: وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ الاية
244- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى ابى عن الحسين بن سعيد عن على بن ابى حمزة عن بعض رجاله عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا الا و في أمته شيطانان يوذيانه
__________________________________________________
(1) الصفاة: الصخرة.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 759
و يضلان الناس بعده، فاما صاحبا نوح فقنطيفوس «1» و حزام، و اما صاحبا إبراهيم فمكثل و زرام، و اما صاحبا موسى فالسامري و مر عقيبا، و اما صاحبا عيسى فبولس و مرتيون، و اما صاحبا محمد فحبتر و زريق.
245- في أصول الكافي و باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فان من لم يجعله الله من أهل صفة الحق فأولئك هم شياطين الانس و الجن.
246- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال الانس على ثلثة أجزاء فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل الا ظله، و جزء عليهم الحساب و العذاب و جزء وجوههم وجوه الآدميين و قلوبهم قلوب الشياطين.
247- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل و فيه خطبة الغدير و فيها ألا ان أعداء على هم أهل الشقاق هم العادون و اخوان الشياطين الذين يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا.
248- في مجمع البيان و روى عن ابى جعفر عليه السلام انه قال ان الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقى اليه ما يغوى به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض.
قال عز من قائل: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ الاية.
249- في كتاب الخصال مرفوع الى على عليه السلام قال الأعمال على ثلثة أحوال، فرائض و فضائل، و معاصي، الى قوله عليه السلام، و اما المعاصي فليست بأمر الله و لكن بقضاء الله و بقدره و بمشيته و علمه ثم يعاقب عليها.
قال مصنف هذا الكتاب (ره): المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله لان حكم الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها، و معنى قوله بقدر الله اى يعلم الله بمبلغها و تقديرها مقدارها، و معنى قوله: و بمشيته فانه عز و جل شاء الا يمنع العاصي من المعاصي الا بالزجر و القول و النهى، دون الجبر و المنع بالقوة و الدفع بالقدرة انتهى كلامه أعلى الله مقامه.
__________________________________________________
(1) و في المصدر «فغنطيغوص» بالغين.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانعام....نور التقلين ج1 ص650-ص660
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: