منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانعام ...نور التقلين ج1 ص770-ص780

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانعام ...نور التقلين ج1 ص770-ص780   السبت يوليو 16, 2011 2:00 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 770
الضغث تناوله من المكان بعد المكان تعطى المسكين.
300- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن شريح قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في الزرع حقان حق يؤخذ به و حق تعطيه، قلت: و ما الذي أوخذ به و ما الذي أعطيه؟ قال: اما الذي تؤخذ به فالعشر و نصف العشر و اما الذي تعطيه فقول الله عز و جل: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» يعنى من حصدك الشي‏ء بعد الشي‏ء، و لا أعلمه الا قال الضغث ثم الضغث حتى يفرغ.
301- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة و محمد بن مسلم و أبى بصير عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» فقالوا جميعا قال ابو جعفر عليه السلام هذا من الصدقة تعطى المسكين القبضة بعد القبضة و من الجذاذ الحفنة بعد الحفنة «1» حتى يفرغ و يعطى الحارث أجرا معلوما فيترك من النخل معا فارة و أم جعرور و يترك للحارسين يكون في الحائط العذق «2» و العذقان و الثلاثة لحفظه إياه.
302- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن عبد الله بن مسكان عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال لا تصرم بالليل و لا تحصد بالليل و لا تضح بالليل و لا تبذر بالليل فانك ان تفعل لم يأتك القانع و المعتر. فقلت و ما القانع و المعتر قال القانع الذي يقنع بما أعطيته، و المعتر الذي يمر بك فيسألك و ان حصدت بالليل لم يأتك بالسؤال و هو قول الله عز و جل: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» عند الحصاد يعنى القبضة بعد القبضة إذا حصدته فاذا خرج فالحفنة بعد الحفنة و كذلك عند الصرام و كذلك البذر لا تبذر بالليل لأنك تعطى في البذر كما تعطى في الحصاد.
303- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان عن أبى مريم عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال:
__________________________________________________
(1) الجذاذ: ما تكسر من الشي‏ء، و الحفنة: ملؤ الكف.
(2) معافارة وام جعرور: ضربان رديان من التمر، و العذق: النخلة بحملها. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 771
تعطى المسكين يوم حصادك الضغث، ثم إذا وقع في البذر، ثم إذا وقع في الصاع العشر و نصف العشر.
304- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن ابى نصر عن ابى الحسن عليه السلام قال سألته عن قول الله «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا» قال كان ابى عليه السلام يقول من الإسراف في الحصاد و الجذاذ ان يتصدق الرجل بكفيه جميعا، و كان ابى إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه تصدق بكفيه صاح به أعط بيد واحدة، القبضة «1» و الضغث بعد الضغث من السنبل.
305- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» فقال: كان فلان بن فلان الأنصاري- سماه- و كان له حرث و كان إذا أخذ يتصدق به و يبقى هو و عياله بغير شي‏ء فجعل الله عز و جل ذلك سرفا.
306- على بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و في غير آية من كتاب الله يقول «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» فنهاهم عن الإسراف و نهاهم عن التقتير «2» لكن امر بين أمرين، لا يعطى جميع ما عنده ثم يدعوا الله أن يرزقه فلا يستجيب له.
307- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد بن ابى نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا» ايش «3» الإسراف؟ قال: هكذا يقرأها من كان قبلكم، قلت: نعم قال: افتح الفم بالحاء قلت حصاده و كان ابى يقول من الإسراف و ذكر الى آخر ما نقلنا عنه عليه السلام من الكافي سواء
308- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال يوم حصاد كذا نزلت قال فرض الله يوم الحصاد من كل قطعة أرض قبضة للمساكين و كذا في جذاذ
__________________________________________________
(1) و في رواية العياشي: «القبضة بعد القبضة».
(2) التقتير: التضييق في النفقة.
(3) مخنف أى شي‏ء.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 772
النخل و في الثمرة و كذا عند البذر.
309- أخبرنا احمد بن إدريس قال حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عن قوله: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال: الضغث من السنبل و الكف من التمر إذا خرص، قال: و سألته هل يستقيم إعطاؤه إذا ادخله قال: لا هو أسخى لنفسه قبل ان يدخل بيته.
310- و عنه عن احمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال: قلت:
ان لم يحضر المساكين و هو يحصد كيف يصنع قال: ليس عليه شي‏ء.
311- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن صالح بن عقبة عن سليمان بن صالح قال قلت لابي عبد الله عليه السلام أدنى ما يجي‏ء من حد الإسراف فقال ابدالك ثوب يصونك و إهراقك فضل إنائك، و أكلك التمر و رميك بالنوى هاهنا و هاهنا.
312- في كتاب الخصال عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري باسناده يرفعه الى أبي عبد الله عليه السلام قال ليس في الطعام من سرف.
313- عن أبى عبد الله عليه السلام قال: للمسرف ثلاث علامات، يشترى ما ليس له و يلبس ما ليس له و يأكل ما ليس له.
314- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام ابن المستنير قال: قال ابو جعفر عليه السلام: اما ان أصحاب محمد صلى الله عليه و آله و سلم قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق؟ قال: فقال: و لم تخافون ذلك قالوا إذا كنا عندك فذكرتنا و رغبتنا وجلنا و نسينا الدنيا و زهدنا حتى كأنا نعاين الاخرة و الجنة و النار و نحن عندك فاذا خرجنا من عندك و دخلنا هذه البيوت و شممنا الأولاد و رأينا العيال و الأهل، يكاد ان نحول عن الحال التي كنا عليها عندك و كأنا لم نكن على شي‏ء أ فتخاف علينا ان يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: كلا ان هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
315- في تفسير العياشي بعد مقدمي من خراسان اساله عما حدثني به أيوب في تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 773
الجاموس فكتب هو ما قال لك «1».
316- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن إبراهيم بن محمد عن السلمي عن داود الرقى قال: سألنى بعض الخوارج عن هذه الاية. مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ما الذي أحل الله من ذلك و ما الذي حرم؟ فلم يكن عندي فيه شي‏ء فدخلت على أبى عبد الله عليه السلام و انا حاج فأخبرته بما كان، فقال: ان الله تعالى أحل في الاضحية بمنى الضأن و المعز «2» الاهلية و حرم أن يضحى بالجبلية و اما قوله «وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ» فان الله تعالى أحل في الاضحية الإبل العراب و حرم فيها البخاتي «3» و أحل البقر الاهلية أن يضحى بها و حرم الجبلية فانصرفت الى الرجل فأخبرته بهذا الجواب فقال: هذا شي‏ء حملته الإبل من الحجاز.
317- في روضة الكافي محمد بن أبى عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل الجعفي و عبد الكريم بن عمرو و عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى عبد الله عليه السلام قال حمل نوح صلى الله عليه في السفينة الا زواج الثمانية قال الله عز و جل «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ فكان مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ زوج داجنة يربيها الناس و الزوج الاخر الضأن التي يكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الاخر الظباء
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و قد سقط منها شي‏ء و تما الحديث على ما في المصدر هكذا:
«عن أيوب بن نوح بن دراج قال: سئلت أبا الحسن الثالث (ع) عن الجاموس و أعلمته ان أهل العراق يقولون انه مسخ؟ فقال: أو ما سمعت قول اللّه: «وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ و كتبت الى أبى الحسن (ع) بعد مقدمي من خراسان اسئله عما حدثني به أيوب في الجاموس فكتب هو كما قال لك»

و قد سقط من المصدر أيضا اسم الراوي في قوله «كتبت» و قد ذكرنا وجهه في ذيل الكتاب فراجع ج 1: 183 ان شئت.
(2) المعز: ذوات الشعر و الاذناب من الغنم. و الضأن بخلافه.
(3) إبل عراب: كرائم سالمة من العيب و البخاتي جمع البخت الإبل الخراسانية طويل العنق.
تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 774
التي تكون في المفاوز، وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ البخاتي و العراب وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ زوج داجنة للناس، و الزوج الآخر البقر الوحشية و كل طير طيب وحشي و انسى.
318- في تفسير على بن إبراهيم قال صلى الله عليه و آله و سلم قوله: «مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ» عنى الأهلي و الجبلي «وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» عنى الأهلي و الوحشي الجبلي «وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ» يعنى الأهلي و الوحشي الجبلي «وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ يعنى البخاتي و العراب فهذه أحلها الله
319- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن محمد بن أبى عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال، سألت أبا جعفر عليه السلام عن الحريث فقال و ما الحريث فنعته له فقال لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى‏ طاعِمٍ يَطْعَمُهُ الى آخر الاية قال لم يحرم الله شيئا من الحيوان في القرآن الا الخنزير بعينه، و يكره كل شي‏ء من البحر ليس له قشر مثل الورق و ليس بحرام انما هو مكروه.
320- عنه عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجري و المارماهي و الزمير و ما ليس له قشر من السمك حرام هو؟ فقال لي يا محمد اقرأ هذه الاية التي في الانعام «قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى‏ طاعِمٍ يَطْعَمُهُ» قال فقرأتها حتى فرغت منها، فقال انما الحرام ما حرم الله و رسوله في كتابه، و لكنهم قد كانوا يعافون أشياء فنحن نعافها.
321- الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام انه سئل عن سباع الطير و الوحشي حتى ذكر له القنافذ و الوطواط و الحمير و البغال و الخيل، فقال ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه، و نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن أكل لحم الحمير و انما نهاهم لأجل ظهورهم ان يفنوه، و ليست الحمر بحرام، ثم قال قرأ هذه الاية «قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى‏ طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ».
قال عز من قائل: وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ.
322- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه يقول قال أبى عليه السلام كل ذي ناب من السباع و ذي مخلب من الطير حرام، و فيه أيضا و حرم الأرنب لأنها بمنزلة تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 775
السنور و لها مخاليب كمخاليب السنور و سباع الوحش.
323- و في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين و تحريم كل ذي ناب من السباع و كل ذي مخلب من الطير.
324- في تفسير العياشي الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: حرام على بنى إسرائيل كل ذي ظفر و الشحوم إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ.
325- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال في حديث طويل و كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرام.
326- في تفسير على بن إبراهيم باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل «فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً» يعنى لحوم الإبل و البقر و الغنم هكذا أنزلها الله فاقرأ هكذا، و ما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه بعد ما أحله، و لا يحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه، قلت و كذلك أيضا «وَ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما»؟ قال نعم.
327- في كتاب معاني الاخبار خطبة طويلة لعلى عليه السلام و ستقف عليها إنشاء الله بتمامها عند قوله «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» و فيها يقول عليه السلام انا قابض الأرواح و بأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين.
328- في تفسير على بن إبراهيم فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ قال لو شاء لجعلكم كلكم على امر واحد، و لكن جعلكم على الاختلاف.
329- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول (ع) و لو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لأسقطوها مع ما اسقطوا منه، و لكن الله تبارك اسمه ماض حكمه بإيجاب الحجة على خلقه، كما قال الله «فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ» أغشى أبصارهم و جعل على قلوبهم أكنة عن تأمل ذلك فتركوه بحاله، و حجبوا عن تأكيد الملبس بابطاله، فالسعداء ينتبهون عليه، و الأشقياء يعمهون عنه.
330- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى مسعدة بن صدقة قال سمعت تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 776
جعفر بن محمد عليهما السلام و قد سئل عن قول الله: «فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ» فقال: ان الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي أ كنت عالما؟ فان قال: نعم، قال له: أ فلا عملت بما علمت و ان قال: كنت جاهلا قال له: أ فلا تعلمت حتى تعمل فيخصمه فتلك الحجة البالغة.
331- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لي ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يا هشام ان لله على الناس حجتين حجة ظاهرة و حجة باطنة، فاما الظاهرة فالرسل و الأنبياء و الائمة عليهم السلام، و اما الباطنة فالعقول.
332- محمد بن يحيى العطار عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن الحسن بن محبوب عن داود الرقى عن العبد الصالح عليه السلام قال ان الحجة لا تقوم لله على خلقه الا بإمام حتى يعرف.
333- على بن موسى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي عن النضر بن سويد رفعه عن سدير عن ابى جعفر عليه السلام قال قلت له جعلت فداك ما أنتم؟ قال:
نحن خزان علم الله، و نحن تراجمة وحي الله، و نحن الحجة البالغة على من دون السماء و من فوق الأرض.
334- أحمد بن مهران عن محمد بن على و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبى عبد الله (ع) قال كان أمير المؤمنين (ع) باب الله الذي لا يؤتى الا منه و سبيله الذي من سلك بغيره هلك، و كذلك يجرى الائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها، و حجته البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى.
335- محمد بن يحيى و محمد بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن ظريف و على بن محمد عن صالح بن ابى حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن ابى بصير عن أبى عبد الله (ع) انه قال في اللوح الذي أنزله الله و فيه أسماء الائمة عليهم السلام و جعلت حسينا خازن و حيي، و أكرمته بالشهادة، و ختمت له بالسعادة، فهو أفضل من استشهد، و أرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامة معه و حجتي البالغة عنده،
و الحديث طويل تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 777
أخذنا منه موضع الحاجة.
336- محمد بن أبى عبد الله و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبى جعفر الثاني قال قال ابو عبد الله عليه السلام سأل الياس ابى عليه السلام «1» فقال: يا ابن رسول الله باب غامض أ رأيت ان قالوا: حجة الله القرآن قال: اذن أقول لهم: ان القرآن ليس بناطق يأمر و ينهى و لكن للقرآن أهل يأمرون و ينهون، و أقول لهم: قد عرضت لبعض أهل الأرض مصيبة ما هي في السنة و الحكم الذي ليس فيه اختلاف و ليست في القرآن أبى الله لعلمه بتلك الفتنة ان تظهر في الأرض و ليس في حكمه راد لها و مفرج عن أهلها، فقال هاهنا تفلجون يا ابن رسول الله، أشهد ان الله عز ذكره قد علم بما يصيب الخلق من مصيبة في الأرض أو في أنفسهم من الدين أو غيره، فوضع القرآن دليلا قال: فقال: هل تدري يا ابن رسول الله دليل ما هو؟ قال ابو جعفر عليه السلام، نعم فيه جمل الحدود و تفسيرها عند الحكم فقال، ابى الله ان يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة، قال: فقال، اما في هذا الباب فقد فلجتم بحجة الا ان يفتري خصمكم على الله، فيقول ليس لله جل ذكره حجة،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
337- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال لنبيه (ص): قل لهم تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قال: الوالدين رسول الله و أمير المؤمنين عليهما السلام.
338- في مجمع البيان وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
روى عن ابى جعفر عليه السلام ان ما ظهر هو الزنا و ما بطن هو المحالة.
339- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى غيور يحب كل غيور،
__________________________________________________
(1) هذا الحديث طويل ذكره الكليني (ره) في أصول الكافي في باب شأن إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و تفسيرها ج 1: 246.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 778
و لغيرته حرم الفواحش ظاهرها و باطنها.
340- في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله ابى و انا حاضر عن اليتيم متى يجوز امره؟ قال، حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ‏
، قال، قلت: و ما أشده؟ قال: احتلامه، قلت: قد يكون الغلام ابن ثمانية عشر سنة أو أقل أو أكثر و لا يحتلم قال: إذا بلغ و كتب عليه الشي‏ء جاز امره الا ان يكون سفيها أو ضعيفا.
341- عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال، إذا بلغ الغلام أشده ثلث عشرة سنة و دخل في الاربعة عشر وجب عليه ما وجب على المحتلمين احتلم أو لم يحتلم و كتبت عليه السيئات و كتبت له الحسنات.
342- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال، كنت جالسا عند ابى جعفر عليه السلام و هو متك على فراشه إذ قرأ الآيات المحكمات التي لم ينسخهن شي‏ء من الانعام قال، شيعها سبعون الف ملك، «قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً».
343- عن بريد العجلي عن ابى جعفر عليه السلام قال: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قال، تدري ما يعنى بصراطي مستقيما؟ قلت، لا، قال، ولاية على و الأوصياء، قال، أ تدري ما يعنى «فاتبعوه» قال، يعنى على بن أبي طالب صلوات الله عليه قال، و تدري ما يعنى «وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ»؟ قلت، لا، قال، ولاية فلان و فلان، و الله، قال، و تدري ما يعنى «فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قلت لا، قال. يعنى سبيل على عليه السلام.
344- عن سعد عن ابى جعفر عليه السلام، «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ» قال آل محمد عليهم السلام الصراط الذي دل عليه.
345- في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم، «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ» سألت الله ان يجعلها لعلى مفضل.
«1»
346- في بصائر الدرجات عمران بن موسى بن جعفر عن على بن أسباط عن
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ.

تفسير نور الثقلين، ج‏1، ص: 779
محمد بن فضيل عن ابى حمزة الثمالي عن ابى عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله تبارك و تعالى، «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ» قال، هو و الله على هو و الله الميزان و الصراط.
347- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن على عن أبيه عن الحسين ابن سعيد عن محمد بن سنان عن ابى خالد القماط عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام في قوله «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قال، نحن السبيل فمن ابى فهذه السبل.
«1»
348- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى الامام محمد بن على الباقر عليهما السلام عن النبي عليه السلام حديث طويل و فيه خطبة الغدير و فيها، معاشر الناس ان الله قد أمرني و نهاني و قد أمرت عليه و نهيته، فعلم الأمر و النهى من ربه عز و جل، فاسمعوا لأمره تسلموا و أطيعوه تهتدوا. و انتهوا لنهيه ترشدوا، و صيروا الى مراده، و لا تتفرق بكم السبل عن سبيله، معاشر الناس انا صراطه المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم على من بعدي، من ولدي من صلبه أئمة يهدون بالحق و به يعدلون.
349- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى الحسين بن المختار قال: دخل حيان السراج على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقال له: يا حيان ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية؟ قال: يقولون انه حي يرزق. فقال الصادق عليه السلام.
حدثني ابى عليه السلام انه كان فيمن عاده في مرضه و فيمن أغمضه و ادخله حفرته و زوج نساءه و قسم ميراثه، فقال: يا أبا عبد الله انما مثل محمد في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم عليه السلام شبه امره للناس، فقال الصادق عليه السلام: شبه امره على أوليائه أو على أعدائه قال. بلى على أعدائه، فقال، أ تزعم ان أبا جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام عد و عمه محمد بن حنيفة؟ فقال، لا. فقال الصادق عليه السلام. يا حيان انكم صدفتم عن آيات الله و قال الله تبارك و تعالى: سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ.

__________________________________________________
(1) كذا في النسخة المصححة و في نسخة «فمن أتى فهذه السبيل» و في المصدر «فمن أبى فهذه السبل فقد كفر» و الكل لا تخلو عن التصحيف و التحريف.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانعام ...نور التقلين ج1 ص770-ص780
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: