منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف ...نور التقلين ج2 ص1-ص10

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف ...نور التقلين ج2 ص1-ص10   السبت يوليو 16, 2011 2:37 pm


تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 2
[الجزء الثاني‏]
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأعراف
1- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون قال:
فان قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، اما ان يكون فيها محكما فلا تدعوا قراءتها فانها تشهد يوم القيامة لمن قرأها.
2- في مصباح الكفعمي عنه صلى الله عليه و آله: من قرأها جعل الله بينه و بين إبليس سترا، و كان آدم عليه السلام شفيعا له يوم القيامة.
3- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و المص معناه انا الله المقتدر الصادق.
4- و باسناده الى سليمان بن الخصيب قال: حدثني الثقة قال: حدثنا ابو جمعة رحمة بن صدقة قال: أتى رجل من بنى امية- و كان زنديقا- جعفر بن محمد عليهما السلام فقال له: قول الله «المص» أى شي‏ء أراد بهذا؟ و أى شي‏ء فيه من الحلال و الحرام؟ و أى شي‏ء مما ينتفع به الناس؟ قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: أمسك ويحك! الالف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، كم معك؟
فقال الرجل: مأة و أحدى و ستون، فقال له جعفر بن محمد عليه السلام: فاذا انقضت سنة احدى و ستين و مأة ينقضي ملك أصحابك، قال: فنظر فلما انقضت احدى و ستون و مأة عاشورا دخل المسودة «1» الكوفة و ذهب ملكهم.
5- في تفسير العياشي خيثمة الجعفري عن أبي لبيد المخزومي قال: قال أبو- جعفر عليه السلام: يا أبا لبيد انه يملك من ولد العباس اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة،
__________________________________________________
(1) المسودة- بكسر الواو- اى لابسي سواد، و المراد أصحاب الدعوة العباسية لأنهم كانوا يلبسون ثيابا سوداء. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 3
فتصيب أحدهم الذبحة «1» فتذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقب بالهادي و الناطق و الغاوي، يا أبا لبيد ان في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، ان الله تبارك و تعالى أنزل «الم ذلِكَ الْكِتابُ» فقام محمد صلى الله عليه و آله حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد، و قد مضى من الالف السابع مأة سنة و ثلاث سنين، ثم قال: و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف ينقضي أيامه الا و قائم من بنى هاشم عند انقضائه ثم قال: الالف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون و الصاد تسعون، فذلك مأة و احدى و ستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن على عليه السلام الم الله، فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند «المص» و يقوم قائمنا عند انقضائها ب الر فافهم ذلك و عه و اكتمه «2»

6- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان حيي بن أخطب و أبا ياسر بن أخطب و نفرا من اليهود من أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه و آله فقالوا له: أليس تذكر ان فيما انزل إليك «الم»؟ قال: بلى، قالوا: أتاك بها جبرئيل من عند الله؟ قال:
نعم، قالوا: لقد بعث الله أنبياء قبلك ما نعلم نبيا منهم خبر ما مدة ملكه و ما أكل أمته غيرك! قال فأقبل حيي بن أخطب على أصحابه فقال لهم: الالف واحد و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، فهذه احدى و سبعون سنة فعجب ممن يدخل في دين مدة ملكه و أكل أمته احدى و سبعون سنة، قال: ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه و آله فقال له:
يا محمد هل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: هات، قال: «المص» قال: هذا أثقل و أطول، الالف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، فهذا مأة و
__________________________________________________
(1) الذبحة- كهمزة-، وجع في الحلق من الدم، و قيل: قرحة تظهر فيه فينسد معها و ينقطع النفس و يسمى بالخناق.
(2) لهذين الحديثين شرح طويل ذكرناه في ذيل تفسير العياشي و كذا غير ذلك مما يرتبط بالحروف المقطعة فراجع ج 2: 3- 9.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 4
أحدى و ستون سنة، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه و آله: هل مع هذا غيره؟ قال: نعم قال: هات، قال:
«الر» قال: هذا أثقل و أطول، الالف واحد، و اللام ثلاثون، و الراء مائتان، فهل مع هذا غيره؟ قالوا: نعم: قال: هات، قال: «المر» قال: هذا أثقل و أطول، الالف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الراء مائتان، قال: فهل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: قد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت، ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحيي أخيه: و ما يدريك لعل محمدا قد جمع هذا كله و أكثر منه، فقال أبو جعفر عليه السلام: ان هذه الآيات أنزلت «مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» و هي تجري في وجوه أخر على غير ما تأويل به حبى و أبو ياسر و أصحابه.
7- في مجمع البيان فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ:
و قد روى في الخبر ان الله تعالى لما انزل القرآن الى رسول الله صلى الله عليه و آله قال: انى أخشى أن يكذبني الناس و يثلغوا رأسى «1» و يتركوه كالخبزة، فأزال الله الخوف عنه بهذه الاية.
8- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: قال الله: اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين.
9- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال القيامة و فيه: فيقام الرسل فيسألون عن تأدية الرسالات التي حملوها الى أممهم، فأخبروا أنهم قد أدوا ذلك الى أممهم و تسأل الأمم فيجحدون، كما قال: فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ فيقولون: «ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ» فتشهد الرسل رسول الله صلى الله عليه و آله فيشهد بصدق الرسل و بكذب من جحدها من الأمم، فيقول لكل امة منهم: «بلى فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» اى مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل إليكم رسالاتهم.
10- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ» قال: الأنبياء عما حملوا من الرسالة، قوله: فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ ما كُنَّا غائِبِينَ
__________________________________________________
(1) ثلغ رأسه: شدخه و كسره.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 5
قال: لم نغب عن أفعالهم.
11- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه: قال السائل: أ و ليس توزن الأعمال؟ قال عليه السلام: لا لان الأعمال ليست بأجسام و انما هي صفة ما عملوا، و انما يحتاج الى وزن الشي‏ء من جهل عدد الأشياء و لا يعرف ثقلها و خفتها، و ان الله لا يخفى عليه شي‏ء، قال: فما معنى الميزان؟ قال:
العدل، قال: فما معناه في كتابه: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ؟ قال: فمن رجح عمله.
12- في مجمع البيان و الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ذكر فيه أقوال الى قوله: و ثانيها
ان الله ينصب ميزانا له لسان و كفتان يوم القيامة فتوزن به أعمال العباد الحسنات و السيئات الى قوله: و اما حسن القول الثاني فلمراعاة الخبر الوارد فيه
و الجري على ظاهره، و يجوز أن يكون كل ميزان صنفا من أصناف اعماله و يؤيد هذا
ما جاء في الخبر: ان الصلوة ميزان فمن وفى استوفى.
13- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: فاذا أردت أن تعلم أصادق أنت أم كاذب فانظر في قصد معناك و غور دعواك و عيّرهما «1» بقسطاس من الله عز و جل كأنك في القيامة قال الله تعالى: «وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ» فاذا اعتدل معناك بدعواك ثبت لك الصدق.
14- في كتاب الخصال عن محمد بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة، و ان الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم يوم القيامة.
15- عن أبي مسلم راعى رسول الله صلى الله عليه و آله قال: سمعت رسول الله يقول: خمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر و الولد الصالح يتوفى لمسلم فيصبر و يحتسب.
16- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ» قال: المجازاة بالأعمال ان خيرا فخير و ان شرا فشر، و هو قوله: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
__________________________________________________
(1) من العيار.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 6
وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ قال: بالأئمة يجحدون. قوله: وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ اى خلقناكم في أصلاب الرجال، و صورناكم في أرحام النساء، ثم قال: و صور ابن مريم في الرحم دون الصلب و ان كان مخلوقا في أصلاب الأنبياء و رفع و عليه مدرعة من صوف. «1»
17- حدثنا أحمد بن جعفر عن عبد الله المحمدي قال حدثنا كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ» قال:
اما «خَلَقْناكُمْ» فنطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما، و اما «صَوَّرْناكُمْ» فالعين و الأنف و الأذنين و الفم و اليدين و الرجلين، صور هذا و نحوه ثم جعل الدميم و الوسيم «2» و الجسيم و الطويل و القصير و أشباه هذا.
18- في كتاب علل الشرائع باسناده الى جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام حديث طويل يقول في آخره: ان امر الله تعالى ذكره لا يحمل على المقاييس، و من حمل أمر الله على المقاييس هلك و أهلك، ان أول معصية ظهرت، الانانية من إبليس اللعين حين أمر الله تعالى ذكره ملائكته بالسجود لادم فسجدوا، و أبي اللعين ان يسجد فقال الله عز و جل: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ فطرده الله عز و جل عن جواره و لعنه و سماه رجيما، و اقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه الا قرنه مع عدوه إبليس في أسفل درك من النار.
19- و باسناده الى عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: يا با حنيفة بلغني انك تقيس! قال: نعم أنا أقيس، قال: لا تقس فان أول من قاس إبليس حين قال: «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» فقاس ما بين النار و الطين، و لو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فصل ما بين النورين، و صفا أحدهما على الاخر و لكن قس لي رأسك، أخبرنى عن أذنيك ما لهما مرتان؟ قال: لا أدرى
__________________________________________________
(1) المدرعة عند اليهود: ثوب من كتان كان يلبسه عظيم أحبارهم.
(2) الدميم: القبيح المنظر و الوسيم خلافه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 7
قال: فأنت لا تحسن تقيس رأسك فكيف تقيس الحلال و الحرام قال يا ابن رسول الله أخبرني ما هو؟ قال ان الله عز و جل جعل الأذنين مرتين لئلا يدخلهما شي‏ء الا مات، و لولا ذلك لقتل ابن آدم الهوام، و جعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو و المر و جعل العينين مالحتين لأنهما شحمتان و لولا ملوحتهما لذابتا، و جعل الأنف باردا سائلا لئلا يدع في الرأس داء الا أخرجه، و لولا ذلك لثقل الدماغ و تدود.
20- و باسناده الى ابن شبرمة قال: دخلت انا و أبو حنيفة على جعفر بن محمد عليهما السلام فقال لابي حنيفة: اتق الله و لا تقس الدين برأيك، فان أول من قاس إبليس أمره الله عز و جل بالسجود لآدم فقال: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
21- و باسناده الى ابن أبي ليلى قال: دخلت انا و النعمان على جعفر بن محمد عليهما السلام فرحب بنا و قال: يا ابن أبي ليلى من هذا الرجل؟ فقلت: جعلت فداك هذا رجل من أهل الكوفة له رأى و نظر و نقاد، قال: فلعله الذي يقيس الأشياء برأيه؟ ثم قال: يا نعمان إياك و القياس فان أبي حدثني عن آبائه ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: من قاس شيئا في الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار، فانه أول من قاس حين قال: «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
22- و باسناده الى أبي زهير شبيب بن انس عن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لابي حنيفة: يا أبا حنيفة إذا ورد عليك شي‏ء ليس في كتاب الله و لم تأت به الآثار و السنة كيف تصنع؟ قال: أصلحك الله أقيس و اعمل فيه برأيى، قال:
يا أبا حنيفة ان أول من قاس إبليس الملعون قاس على ربنا تبارك و تعالى فقال: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» فسكت أبو حنيفة
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
23- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسن بن على بن يقطين عن الحسين بن صباح عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان إبليس قاس نفسه بآدم فقال: «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» فلو قاس الجوهر الذي خلق منه آدم تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 8
بالنار كان ذلك أكثر نورا و ضياء من النار
24- و باسناده الى داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الملائكة كانوا يحسبون ان إبليس منهم و كان في علم الله انه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية فقال: «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ».
25- في كتاب علل الشرائع أبي رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان القبضة التي قبضها الله من الطين الذي خلق منه آدم أرسل إليها جبرئيل عليه السلام أن يقبضها، فقالت الأرض: أعوذ بالله ان تأخذ منى شيئا فرجع الى ربه فقال: يا رب تعوذت بك منى، فأرسل إليها إسرافيل فقالت له مثل ذلك، فأرسل إليها ميكائيل فقالت له مثل ذلك، فأرسل إليها عزرائيل فتعوذت بالله منه ان يسبى «1» منها شيئا، فقال ملك الموت: و انا أعوذ بالله ان أرجع اليه حتى اقبض منك، قال: و انما سمى آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض «2»

26- و باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سئل رسول الله صلى الله عليه و آله فقال:
آدم خلق من الطين كله و من طين واحد؟ فقال: بل من الطين كله، و لو خلق من طين واحد لما عرف الناس بعضهم بعضا، و كانوا على صورة واحدة، قال: فلهم في الدنيا مثل؟ قال: التراب فيه ابيض و فيه أخضر و فيه أشقر و فيه أغبر و فيه أحمر و فيه أزرق و فيه عذب و فيه ملح و فيه خشن و فيه لين و فيه اصهب، فلذلك صار الناس فيهم لين و فيهم خشن و فيهم ابيض و فيهم أصفر و أحمر و أصهب و أسود على ألوان التراب،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر (باب نوادر العلل) «يأخذ منها شيئا» و عن بعض نسخه «يستثني» بدل «يأخذ»
(2)
«في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال عبد الله بن سلام: يا محمد أخبرني عن آدم من أي الأرض خلق؟ قال: خلق رأسه و وجهه من موضع الكعبة، و خلق بدنه من بيت المقدس»

«منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ).
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 9
27- في أصول الكافي على بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله عز و جل لما أراد أن يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل عليه السلام في أول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة الى السماء الدنيا و أخذ من كل سماء تربة، و قبض قبضة اخرى من الأرض السابعة العليا الى الأرض السابعة القصوى فأمر الله عز و جل كلمته فأمسك القبضة الاولى بيمينه و القبضة الاخرى بشماله، ففلق الطين فلقتين فذرا من الأرض ذروا «1» و من السموات ذروا، فقال للذي بيمينه: منك الرسل و الأنبياء و الأوصياء و الصديقون و المؤمنون و السعداء و من أريد كرامته، فوجب لهم ما قال كما قال، و قال للذي بشماله:
منك الجبارون و المشركون و الكافرون و الطواغيت و من أريد هوانه و شقوته، فوجب لهم ما قال كما قال، ثم ان الطينتين خلطتا جميعا،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
28- في تفسير على بن إبراهيم حديث طويل عن العالم عليه السلام و فيه ثم قال الله تبارك و تعالى: للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا له فأخرج إبليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد، فقال الله عز و جل: «ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ»، قال الصادق عليه السلام: فأول من قاس إبليس و استكبر و الاستكبار هو أول معصية عصى الله بها، قال: فقال إبليس: يا رب اعفنى من السجود لادم و انا أعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرب و لا نبي مرسل، فقال الله تبارك و تعالى:
لا حاجة لي الى عبادتك انما أريد ان اعبد من حيث أريد لا من حيث تريد فأبى ان يسجد فقال الله تبارك و تعالى: «فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ» فقال إبليس:
يا رب فكيف و أنت العدل الذي لا تجور فثواب عملي بطل؟ قال: لا و لكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطيك، فأول ما سأل البقاء الى يوم الدين، فقال الله: قد أعطيتك، فقال: سلطنى على أولاد آدم، قال: سلطتك، قال: أجرني فيهم مجرى الدم في العروق
__________________________________________________
(1) الفلق: الشق و الفصل. و الذرو: الاذهاب و التفريق.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف ...نور التقلين ج2 ص1-ص10
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: