منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص20-ص30

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص20-ص30   السبت يوليو 16, 2011 2:42 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 20
قال: و صل الله طاعة ولى أمره بطاعة رسوله، و طاعة رسوله بطاعته، فمن ترك طاعة ولاة امره لم يطع الله و لا رسوله، و هو الإقرار بما أنزل من عند الله عز و جل: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» و التمسوا البيوت التي اذن الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه، فانه أخبركم انهم «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
70- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» قال: في العيدين و الجمعة.
قال عز من قائل: كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ.
71- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ليس شي‏ء أبغض على الله من بطن ملئان.
72- و باسناده قال: قال على بن أبي طالب عليه السلام أتى ابو جحيفة النبي صلى الله عليه و آله و هو يتجشأ فقال: اكفف جشاك، فان أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم جوعا يوم القيمة قال: فما ملاء ابو جحيفة بطنه من طعام حتى لحق بالله تعالى.
73- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أبعد ما يكون العبد من الله إذا كان همه فرجه و بطنه.
74- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لمؤمن يأكل في معاء واحد، و الكافر يأكل في سبعة أمعاء.
75- في كتاب علل الشرائع- باسناده الى عمر بن على عن أبيه على بن أبي- طالب ان النبي صلى الله عليه و آله قال: مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة و فيها رجل و امرأة يتصايحان فقال: ما شأنكما؟ فقال: يا نبي الله هذه امرأتي و ليس بها بأس صالحة و لكني أحب فراقها، قال: فأخبرني على كل حال ما شأنها؟ قال: هي خلقة الوجه من غير الكبر قال لها: يا امرأة أ تحبين ان يعود ماء وجهك طريا؟ قالت: نعم، قال لها: إذا أكلت فإياك ان تشبعي لان الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر ذهب ماء الوجه ففعلت تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 21
ذلك فعاد وجهها طريا.
76- في الكافي سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن العباس بن هلال الشامي مولى أبي الحسن عليه السلام عنه قال قلت له: جعلت فداك ما أعجب الى الناس من يأكل الجشب «1» و يلبس الخشن و يتخشع فقال: اما علمت ان يوسف نبي ابن نبي عليهما السلام كان يلبس اقبية الديباج مزورة بالذهب، و يجلس مجالس آل فرعون يحكم فلم يحتج الناس الى لباسه و انما احتاجوا الى قسطه، و انما يحتاج من الامام الى ان إذا قال «2» صدق: و إذا وعد أنجز، و إذا حكم عدل، ان الله لم يحرم طعاما و لا شرابا من حلال، و انما حرم الحرام قل أو كثر، و قد قال الله عز و جل: «مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ».
77- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بعث أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن عباس الى ابن الكوا و أصحابه و عليه قميص رقيق و حلة، فلما نظروا اليه قالوا: يا ابن عباس أنت خيرنا في أنفسنا و أنت تلبس هذا اللباس؟ فقال: و هذا أول ما أخاصمكم فيه.
«قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» و قال عز و جل: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ».
78- على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على رفعه قال: مر سفيان الثوري في المسجد الحرام فرأى أبا عبد الله عليه السلام و عليه ثياب كثيرة القيمة حسان، فقال: و الله لاتينه و لأوبخنه، فدنا منه فقال: يا ابن رسول الله ما لبس رسول الله صلى الله عليه و آله مثل هذا اللباس و لا على عليه السلام و لا أحد من آبائك فقال له ابو عبد الله: كان رسول الله في زمان قتر مقتر «3» و كان يأخذ لقتره و قتاره «4»

__________________________________________________
(1) الجشب من الطعام: الغليظ الخشن، و قيل ما لا أدم فيه.
(2) و في المصدر: «في ان إذا قال».
(3) القتر: الضيق في المعيشة.
(4) و في المصدر «و اقتداره» بدل «و قتاره».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 22
و ان الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها «1» فأحق أهلها بها أبرارها، ثم تلا: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» فنحن أحق من أخذ منها ما أعطاه الله، غير انى يا ثوري ما ترى على من ثوب انما لبسته للناس، ثم اجتذب يد سفيان فجرها ثم رفع الثوب الأعلى و اخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته لنفسي غليظا و ما رأيته للناس، ثم اجتذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن، و داخل الثوب لين، فقال: لبست هذا الأعلى للناس، و لبست هذا لنفسك تسرها.
79- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح قال: كان ابو عبد الله عليه السلام متكيا عليَّ- أو قال على أبي- فلقيه عباد بن كثير و عليه ثياب مروية «2» حسان، فقال: يا أبا عبد الله! انك من أهل بيت نبوة و كان أبوك و كان؟ فما هذه الثياب المزينة عليك فلو لبست دون هذه الثياب؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام:
ويلك يا عباد مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ؟ و ان الله عز و جل إذا أنعم على عبده نعمة أحب ان يراها عليه ليس به بأس، ويلك يا عباد انما انا بضعة من رسول الله صلى الله عليه و آله فلا تؤذني، و كان عباد يلبس ثوبين قطريين.
80- في تفسير العياشي عن الحكم بن عيينة قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام و عليه إزار أحمر، قال فأحددت النظر اليه «3» فقال: يا أبا محمد ان هذا ليست به بأس ثم تلا: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ».
81- عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليهما السلام يلبس الجبة و المطرف «4» من الخز و القلنسوة و يبيع المطرف و يتصدق بثمنه و
__________________________________________________
(1) العزالى جمع العزلاء: فم المزادة و أرخت اي أرسلت يقال أرخت السماء عزاليها و هذا كناية عن شدة وقع لمطر و كأن المراد في الحديث فتحت أبوابها من كل جانب.
(2) اي المنسوب الى مرو.
(3) أحد اليه النظر- بتشديد الدال-: بالغ في النظر اليه.
(4) المطرف:- بضم الميم و فتحها- رداء من خز مربع ذو أعلام، قال الفراء:
أصله الضم لأنه مأخوذ من أطرف اي جعل في طرفيه العلمان.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 23
يقول: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ»

82- عن يوسف بن إبراهيم قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام و على جبة خز و طيلسان خز «1» فنظر إلي، فقلت: جعلت فداك عليّ جبة خز و طيلسان خز، ما تقول فيه؟ قال: و لا بأس بالخز، قلت: وسداه أبريسم «2» فقال: لا بأس به فقد أصيب الحسين بن على عليه السلام و عليه جبة خز.
83- عن احمد بن محمد عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان على بن الحسين يلبس الثوب بخمسمأة دينار و المطرف بخمسين دينارا يشتو فيه «3» فاذا ذهب الشتاء باعه و تصدق بثمنه.
84- و في خبر عمر بن على عن أبيه عن الحسين عليه السلام «4»
انه كان يشترى الكساء الخز بخمسين دينارا، فاذا صاف تصدق به لا يرى بذلك بأسا و يقول: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ».
85- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و اعلموا يا عباد الله ان المتقين جازوا عاجل الخير و آجله، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، و لم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به و أغناهم، قال الله عز و جل: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، و أكلوها بأفضل ما أكلت، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون
__________________________________________________
(1) الطيلسان- بالفتح و تثليث اللام-: كساء مدور أخضر لا أسفل له يلبسه الخواص من العلماء و المشايخ و هو من لباس العجم.
(2) السدي من الثوب: ما مد من خيوطة و يقال له بالفارسية «تار» و هو بخلاف اللحمة «پود».
(3) شتا يشتو بالبلد: اقام به شتاء. [.....]
(4) و في المصدر «عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين (ع) اه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 24
و شربوا من طيبات ما يشربون، و لبسوا من أفضل ما يلبسون و سكنوا من أفضل ما يسكنون، و تزوجوا من أفضل ما يتزوجون، و ركبوا من أفضل ما يركبون، و أصابوا لذة الدنيا مع أهل الدنيا و هم غدا جيران الله، يتمنون عليه فيعطيهم ما يتمنون لا ترد لهم دعوة، و لا ينقص لهم نصيب من اللذة، فالى هذا يا عباد الله يشتاق اليه من كان له عقل.
86- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن احمد عن محمد بن عبد الله بن احمد عن على بن النعمان عن صالح بن حمزة عن أبان بن مصعب عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لكم من هذه الأرض؟
فتبسم ثم قال: ان الله تبارك تعالى بعث جبرئيل عليه السلام و امره ان يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض، منها سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشاش «1» و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت أو استقت فهو لنا، و ما كان لنا فهو لشيعتنا، و ليس لعدونا منه شي‏ء الا ما غصب عليه، و ان ولينا لفي أوسع فيما بين ذه الى ذه يعنى من السماء الى الأرض، ثم تلا هذه الاية: «قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» المغصوبين عليها «خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» بلا غصب.
87- على بن محمد عن صالح بن أبي حماد و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد و غيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على عاصم بن زياد حين لبس العبا و ترك الملا و شكاه اخوه الربيع بن زياد الى أمير المؤمنين عليه السلام انه قد غم اهله و أحزن ولده بذلك، فقال أمير المؤمنين عليه السلام على بعاصم بن زياد فجي‏ء به فلما رآه عبس في وجهه فقال له: اما استحييت من أهلك أما رحمت ولدك أ ترى الله أحل لك الطيبات و هو يكره أخذك منها؟ أنت أهون على الله من ذلك، أ و ليس الله يقول: «وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ» أ و ليس يقول:
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» الى قوله: «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ» فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب اليه من ابتذالها بالمقال، و قد قال
__________________________________________________
(1) بلد بما وراء النهر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 25
عز و جل: «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» فقال عاصم: يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة «1» و في ملبسك على الخشونة؟ فقال: ويحك ان الله عز و جل فرض على أئمة العدل ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ «2» بالفقير فقره فألقى عاصم بن زياد العبا و لبس الملاء.
88- في نهج البلاغة ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا و أنت إليها في الاخرة كنت أحوج و بلى ان شئت بلغت بها الاخرة تقرى فيها الضيف و تصل فيها الرحم و تطلع منها الحقوق مطالعها، فاذا أنت قد بلغت بها الاخرة، فقال له العلاء يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد قال: و ما له؟ قال: قد لبس العباء و تخلى من الدنيا قال على به فلما جاء قال: يا عدى نفسه لقد استهام بك الخبيث «3» اما رحمت أهلك و ولدك أ ترى الله أحل لك الطيبات و هو يكره ان تأخذها؟ أنت أهون على الله من ذلك، قال: يا أمير المؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك و جشوبة مأكلك؟ قال: ويحك اني لست كانت ان الله عز و جل فرض على أئمة العدل ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره.
89- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابى وهب عن محمد بن منصور قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل:
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ قال: فقال: ان القرآن له ظهر و بطن، فجميع ما حرم القرآن من ذلك أئمة الجور، و جميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر و الباطن من ذلك أئمة الحق.
90- في تفسير على بن إبراهيم «قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ» قال: من ذلك أئمة الجور.
91- في الكافي ابو على الأشعري عن بعض أصحابنا و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أبيه عن على بن يقطين قال: سأل المهدي
__________________________________________________
(1) مر معناه في ذيل حديث 76.
(2) التبيغ: الهيجان و الغلبة.
(3) عدى تصغير عدو، و استهام بك الخبيث اي جعلك هائما ضالا و الباء زائدة ..
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 26
أبا الحسن عليه السلام عن الخمر هل محرمة في كتاب الله عز و جل؟ فان الناس انما يعرفون النهى عنها و لا يعرفون التحريم لها، فقال له ابو الحسن عليه السلام: بل هي محرمة في كتاب الله جل اسمه يا أمير المؤمنين، فقال له: في اى موضع محرمة في كتاب الله جل اسمه يا أبا الحسن؟ فقال قول الله عز و جل: «قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ» فاما قوله: «ما ظَهَرَ مِنْها» يعنى الزنا المعلن و نصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية و اما قوله عز و جل:
«وَ ما بَطَنَ» يعنى ما نكح من الاباء لان الناس كانوا قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه و آله إذا كان للرجل زوجة و مات تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن امة فحرم الله عز و جل ذلك و اما الإثم فانها الخمر بعينها «1» و قد قال الله عز و جل في موضع آخر: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ» فاما الإثم في كتاب الله فهي الخمر و الميسر و إثمهما كبير كما قال الله تعالى، فقال المهدي: يا علي بن يقطين هذه و الله فتوى هاشمية قال: فقلت له: صدقت و الله يا أمير المؤمنين الحمد لله الذي لم يخرج هذا العلم منكم أهل البيت، قال: فو الله ما صبر المهدي ان قال لي: صدقت يا رافضي.
92- في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية رضى الله عنه: يا بنى لا تقل ما لا تعلم بل لا تقل كلما تعلم.
93- في نهج البلاغة و قال عليه السلام: علامة الايمان ان تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، و الا يكون في حديثك فضل عن علمك، و ان تتقى الله في حديث غيرك.
94- في عيون الاخبار باسناده عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من افتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السموات و الأرض.
95- في كتاب الخصال عن مفضل بن يزيد قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: أنهاك عن خصلتين فيما هلك الرجال، ان تدين الله بالباطل و تفتي الناس بما لا تعلم.
96- عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قال لي ابو عبد الله عليه السلام: إياك و خصلتين
__________________________________________________
(1) و قال الشاعر: «شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم يفعل بالعقول».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 27
فيهما هلك من هلك إياك ان تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم.
97- في كتاب التوحيد باسناده الى جعفر بن سماعة عن غير واحد عن زرارة قال سئلت أبا جعفر عليه السلام ما حجة الله على العباد؟ قال: ان يقولوا ما يعلمون، و يقفوا عند ما لا يعلمون.
98- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: «إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ» الى قوله «تَعْمَلُونَ» قال تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الأيام ثم تعد الساعات ثم تعد الأنفاس.
فاذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون.
99- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «ثُمَّ قَضى‏ أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال: الأجل الذي غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء و يؤخر منه ما شاء، و اما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد ان يكون من ليلة القدر الى مثلها من قابل، فذلك قول الله: إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون
100- عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن قول الله: «ثُمَّ قَضى‏ أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال: المسمى ما يسمى لملك الموت في تلك الليلة، و هو الذي قال الله: «إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ» هو الذي يسمى لملك الموت في ليلة القدر، و الاخر فيه المشية ان شاء قدمه و ان شاء أخره.
101- في كتاب التوحيد حدثنا احمد بن الحسن القطان قال: حدثنا احمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثنا على بن زياد قال: حدثنا مروان بن معاوية عن الأعمش عن أبن حيان التميمي عن أبيه و كان مع على عليه السلام يوم صفين و فيما بعد ذلك قال: بينما على بن أبي طالب عليهما السلام يفنى الكتائب يوم صفين و معاوية مستقبلة على فرس له يتأكل تحته تأكلا و على عليه السلام على فرس رسول الله صلى الله عليه و آله المرتجز، و بيده حربة رسول الله و هو متقلد سيفه ذا الفقار، فقال رجل من أصحابه: احترس يا أمير المؤمنين فانا نخشى تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 28
أن يغتالك هذا الملعون، فقال على عليه السلام: لئن قلت ذلك انه غير مأمون على دينه، و انه لاشقى القاسطين و ألعن الخارجين على الأئمة المهتدين، و لكن كفى بالأجل حارسا ليس أحد من الناس الا و معه ملائكة حفظة يحفظونه من ان يتردى في بئر أو أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء فاذا حان اجله خلوا بينه و بين ما يصيبه و كذلك إذا حان اجلى انبعث أشقاها فخضب هذه من هذا و أشار بيده الى لحيته و رأسه عهدا معهودا و وعدا غير مكذوب.
102- و باسناده الى الأصبغ بن نباتة قال: ان أمير المؤمنين عليه السلام عدل من عند حائط مايل الى حائط آخر، فقيل له: يا أمير المؤمنين تفر من قضاء الله، قال: أفر من قضاء الله الى قدر الله عز و جل.
103- و باسناده الى عمرو بن جميع عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: دخل الحسين بن على عليهما السلام على معاوية فقال له: ما حمل أباك على أن قتل أهل البصرة ثم دار عشيا في طرقهم في ثوبين؟ فقال عليه السلام:
حمله على ذلك علمه ان ما أصابه لم يكن ليخطئه و ما أخطأه لم يكن ليصيبه، قال:
صدقت.
104- قال: و قيل لأمير المؤمنين عليه السلام لما أراد قتال الخوارج لو احترزت يا أمير المؤمنين!
فقال عليه السلام:
اي يومى من الموت أفر يوم ما قدر أو يوم قدر


يوم لم يقدر لا أخشى الردى و إذا قدر لم يغن الحذر «1»


__________________________________________________
(1) «و في كتاب المناقب لابن شهر آشوب: و كان مكتوبا على درع علي (ع):
اي يومى من الموت أفر يوم لا يقدر أم يوم قدر



يوم لا اقدر لا أخشى الوغى يوم قد قدر لا يغني الحذر



و كان مكتوبا على علم أمير المؤمنين (ع):
الحرب ان باشرتها فلا يكن منك الفشل‏


و اصبر على أهوالها لا موت الا بالأجل.
منه عفي عنه» (عن هامش بعض النسخ.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 29
105- و باسناده الى عبد الرحمان بن جندب عن أبيه و غيره عن الحسن بن على عليهما السلام كلام طويل و فيه أن عليا عليه السلام في المحيي و الممات و المبعث، عاش بقدر و مات بأجل.
106- و باسناده الى يحيى بن كثير قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام:
الا نحرسك؟ قال: حرس كل امرء أجله.
107- و باسناده الى سعيد بن وهب قال: كنا مع سعيد بن قيس بصفين ليلا و الصفان ينظر كل واحد منهما الى صاحبه حتى جاء أمير المؤمنين عليه السلام فنزلنا على قناة «1» فقال له سعيد بن قيس: أ فى هذه الساعة يا أمير المؤمنين؟ أما خفت شيئا؟ قال: و اي شيئ أخاف؟ انه ليس من أحد الا و معه ملكان موكلان به ان يقع في بئر أو تضربه دابة أو يتردى من جبل حتى يأتيه القدر، فاذا أتى القدر خلوا بينه و بينه.
108- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و ما أضلنا الا المجرمون يعنون المشركون الذين اقتدوا بهم هؤلاء فاتبعوهم على شركهم، و هم قوم محمد صلى الله عليه و آله ليس فيهم من اليهود و النصارى أحد و تصديق ذلك قول الله عز و جل: «كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ» «كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ» «كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ» ليس هم اليهود الذين قالوا عزير ابن الله و لا النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله، سيدخل الله اليهود و النصارى النار و يدخل قوم بأعمالهم و قولهم: و ما أضلنا الا المجرمون، إذ دعونا الى سبيلهم ذلك قول الله عز و جل فيهم حين جمعهم الى النار: قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ و قوله: «كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً» برى‏ء بعضهم من بعض و لعن بعضهم بعضا يريد بعضهم ان يحج بعضا، رجاء الفلج فيفلتوا «2» من عظيم ما نزل بهم، و ليس بأوان بلوى و لا اختيار، و لا قبول معذرة و لا
__________________________________________________
(1) القناة: البئر.
(2) الفلج: الفوز و الظفر. و الإفلات: التخلص من الشي‏ء.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص20-ص30
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: