منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص30-ص40

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص30-ص40   السبت يوليو 16, 2011 2:44 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 30
- حين نجاة.
109- في مجمع البيان: «قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا»
قال الصادق عليه السلام: يعنى أئمة الجور.
110- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال أيضا: «وَ قالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ» قال شماتة بهم.
111- في تفسير العياشي عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ» نزلت في طلحة و زبير و الجمل جملهم.
112- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله: «إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ» فانه حدثني أبى عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت هذه الاية في طلحة و الزبير و جملهم، قوله: وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ قال: العداوة تنزع منهم اى من المؤمنين في الجنة.
113- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: تفتح أبواب السماء في خمس مواقيت: عند نزول الغيث، و عند الزحف، و عند الأذان، و عند قراءة القرآن مع زوال الشمس، و عند طلوع الفجر.
114- و عن على عليه السلام و قد سأله بعض اليهود عن مسائل: اما أقفال السموات فالشرك بالله، و مفاتيحها قول لا اله الا الله.
115- في مجمع البيان روى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام انه قال: اما المؤمنون فترفع أعمالهم و أرواحهم الى السماء، فتفتح لهم أبوابها، و اما الكافر فيصعد بعمله و روحه حتى إذا بلغ الى السماء نادى مناد: اهبطوا به الى سجين و هو واد بحضرموت يقال له برهوت.
116- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ» تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 31
قال: العداوة تنزع منهم اى من المؤمنين في الجنة.
117- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن احمد بن محمد عن ابن هلال عن أبيه عن أبي السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ فقال: إذا كان يوم القيمة دعا بالنبي صلى الله عليه و آله و بأمير المؤمنين و بالأئمة من ولده عليهم السلام فينصبون للناس فاذا رأتهم شيعتهم قالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ، يعنى هدينا الله في ولاية أمير المؤمنين و الائمة من ولده عليهم السلام.
118- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل فيه خطبة الغدير و فيها: معاشر الناس سلموا على علي عليه السلام بامرة المؤمنين و قولوا:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ».
119- في مجمع البيان و عن عاصم بن حمزة عن على عليه السلام انه ذكر أهل الجنة فقال: يحيون و يدخلون فاذا أساس بيوتهم من حندل اللؤلؤ «1» و سرر مرفوعة و أكواب موضوعة و نمارق مصفوفة و زرابى مبثوثة و لولا ان الله تعالى قدرها لهم لا لتمعت أبصارهم لما يرون، و يعانقون الأزواج، و يقعدون على السرر، و يقولون:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا.
120- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قال إذا ركب الدابة: بسم الله لا حول و لا قوة الا بالله «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ» الاية «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» حفظت له دابته و نفسه.
121- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ما من أحد الا و له منزل في الجنة و منزل في النار، فاما الكافر فيرث المؤمن منزله من النار، و المؤمن يرث الكافر منزله من الجنة، فذلك قوله: أورثتموها بما كنتم تعملون.
__________________________________________________
(1) الجندل: الحجارة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 32
122- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن احمد بن عمر الحلال قال: سئلت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» قال: المؤذن أمير المؤمنين عليه السلام.
123- في مجمع البيان «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ» الاية
روى الحاكم ابو القاسم الحسكاني باسناده عن محمد بن الحنفية عن على عليه السلام انه قال: انا ذلك المؤذن.
124-- في كتاب معاني الاخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز و جل عليه و فيها يقول عليه السلام: الا و انى مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، و انا المؤذن في الدنيا و الاخرة قال الله عز و جل: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» انا ذلك المؤذن و قال: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» و انا ذلك الأذان.
125- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ نادى‏ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال: المؤذن أمير المؤمنين صلوات الله عليه يؤذن اذانا يسمع الخلائق.
126- و فيه و قال الصادق عليه السلام: كل امة يحاسبها امام زمانها و يعرف الائمة أوليائهم و أعداءهم بسيماهم و هو قوله: و على الأعراف رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فيعطوا أوليائهم كتابهم بيمينهم فيمروا الى الجنة بلا حساب، و يعطوا أعدائهم كتابهم بشمالهم فيمروا الى النار بلا حساب.
127- في كتاب معاني الاخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز و جل عليه و فيها يقول عليه السلام: و نحن أصحاب الأعراف انا و عمى و أخي و ابن عمى و اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ لا يلج النار لنا محب و لا يدخل الجنة لنا مبغض، لقول الله عز و جل: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ».
128- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد عن صفوان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 33
يقول: جاء ابن الكوا الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقال: نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف الله عز و جل الا بسبيل معرفتنا و نحن الأعراف يعرفنا الله عز و جل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة الا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار الا من أنكرنا و أنكرناه.
129- في كشف المحجة لابن طاوس (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل، فيه: فالاوصياء قوام عليكم بين الجنة و النار، لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار الا من أنكرهم و أنكروه، لأنهم عرفاء العباد عرفهم الله إياهم عند أخذ المواثيق عليهم بالطاعة لهم، فوصفهم في كتابه فقال عز و جل: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» و هم الشهداء على الناس و النبيون شهدائهم بأخذهم لهم مواثيق العباد بالطاعة.
130- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على عليه السلام قال: انا يعسوب المؤمنين، و انا أول السابقين و خليفة رسول رب العالمين، و انا قسيم الجنة و النار، و أنا صاحب الأعراف.
131- عن هشام «1» عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئلته عن قول الله عز و جل: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» ما يعنى بقوله: و على الأعراف رجال؟ قال:
أ لستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم لتعرفون من فيها من صالح أو طالح؟ قلت: بلى قال: فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم.
132- عن زاذان عن سلمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لعلى عليه السلام أكثر من عشر مرات: يا على انك و الأوصياء من بعدك اعراف بين الجنة و النار، و لا يدخل الجنة الا من عرفكم و عرفتموه و لا يدخل النار الا من أنكركم و أنكرتموه.
133- عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الاية: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال: يا سعدهم آل محمد عليهم السلام، لا يدخل الجنة
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في المصدر «هلقام» بدل «هشام».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 34
الا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار الا من انكرهم و أنكروه.
134- عن الثمالي قال: سئل ابو جعفر عليه السلام «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقال ابو جعفر: نحن الأعراف الذين لا يعرف الله الا بسبب معرفتنا و نحن الأعراف الذين لا يدخل الجنة الا من عرفنا و عرفناه و لا يدخل النار الا من أنكرنا و أنكرناه، و ذلك بان الله لو شاء ان يعرف الناس نفسه لعرفهم و لكن جعلنا سببه و سبيله و بابه الذي يؤتى.
135- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: و لأهل التواضع سيماء يعرفه أهل السماء من الملائكة، و أهل الأرض من العارفين، قال الله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ».
136- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الأعراف كثبان «1» بين الجنة و النار، و الرجال الائمة صلوات الله عليهم يقفون على الأعراف مع شيعتهم و قد سبق المؤمنون الى الجنة، فيقول الائمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب: انظروا الى إخوانكم في الجنة قد سبقوا إليها بلا حساب، و هو قول الله تبارك و تعالى: سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ ثم يقال لهم: أنظروا الى أعدائكم في النار و هو قوله: و إذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ نادى‏ أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ في النار فقالوا ما اغنى عنكم جمعكم في الدنيا و ما كنتم تستكبرون ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم: أ هؤلاء شيعتي و إخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ثم يقول الائمة لشيعتهم: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ و لا أنتم تحزنون.
137- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن سليم مولى طربال قال حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال: قال لي ابو عبد الله عليه السلام: الناس على ستة أقسام قال: قلت: تأذن ان أكتبها؟ قال: نعم، قلت: ما اكتب؟
__________________________________________________
(1) الكثبان جمع الكثيب: التل من الرمل.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 35
قال: اكتب أصحاب الأعراف، قال: قلت: و ما أصحاب الأعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فان أدخلهم النار فبذنوبهم، و ان أدخلهم الجنة فبرحمته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
138- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة قال: دخلت أنا و حمران أو انا و بكير على أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: انا نمد المطمار قال: و ما المطمار؟ قلت: التر «1» فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا من علوي أو غيره تبرينا منه، فقال لي: يا زرارة قول الله اصدق من قولك اين الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً، اين أصحاب الأعراف، اين المؤلفة قلوبهم؟
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
139- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن حماد عن حمزة بن الطيار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: الناس على ست فرق يؤلون «2» كلهم الى ثلث فرق: الايمان و الكفر و الضلال و هم أهل الوعيد، الذين وعدهم الله الجنة و النار المؤمنون و الكافرون و المستضعفون و المرجون لأمر الله اما يعذبهم و اما يتوب عليهم و المعترفون بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً و أهل الأعراف.
140- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة بن أبي جعفر عليه السلام قال: اقبل على فقال لي: ما تقول في أصحاب الأعراف؟ فقلت: ما هم الا مؤمنين أو كافرين ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون، و ان دخلوا النار فهم كافرون، فقال: و الله ما هم بمؤمنين و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون، و لو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون، و لكنهم قد استوت حسناتهم سيئاتهم، فقصرت
__________________________________________________
(1) المطمار: خيط للبناء يقدر به و كذا التر- بضم التاء- قال الفيض (ره) يعنى انا نضع ميزانا لتولينا الناس و برائتنا منهم و هو ما نحن عليه من التشيع، فمن استقام معنا عليه فهو ممن توليناه و من مال عنه و عدل فنحن منه براء كائنا من كان.
(2) اى يرجعون. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 36
- بهم الأعمال و انهم لكما قال الله عز و جل فقلت: أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار؟ فقال:
اتركهم حيث تركهم الله، قلت: أ فترجئهم؟ قال: نعم أرجئهم كما أرجأهم الله، ان شاء أدخلهم الجنة برحمته، و ان شاء ساقهم الى النار بذنوبهم و لم يظلمهم، فقلت: هل يدخل الجنة كافر؟ قال: لا قلت: فهل يدخل النار الا كافر؟ قال: فقال: لا الا ان يشاء الله، يا زرارة اننى أقول ما شاء الله و أنت لا تقول ما شاء الله، اما انك ان كبرت رجعت و تحللت عندك عقدك،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
141- في تفسير العياشي عن كرام «1» قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيمة اقبل سبع قباب من نور يواقيت خضر و ابيض في كل قبة امام دهره قد احف به أهل دهره برها و فاجرها حتى يقفون بباب الجنة فيطلع أولها صاحب قبة اطلاعة فيميز أهل ولايته من عدوه، ثم يقبل على عدوه فيقول: أنتم الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ اليوم [يقوله‏] لأصحابه فتسود وجوه الظالمين فيمر أصحابه الى الجنة و هم يقولون: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» فاذا نظر أهل القبة الثانية الى قلة من يدخل الجنة و كثرة من يدخل النار خافوا ان لا يدخلوها و ذلك قوله: «لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ».
142- في مجمع البيان و روى ان في قراءة عبد الله بن مسعود و سالم «و إذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا عائذا بك ان لا تجعلنا مع القوم الظالمين» و روى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
143- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمة الله عليه» عن عبد الرحمان بن عبد الله الزهري قال: حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكيا على يد سالم مولاه و محمد بن على بن الحسين صلوات الله عليهم جالس في المسجد، فقال له سالم: يا أمير المؤمنين هذا محمد بن على بن الحسين فقال هشام: المفتون به أهل العراق؟ قال نعم، قال: اذهب اليه فقل له: يقول لك أمير المؤمنين: ما الذي يأكل الناس و يشربون الى ان يفصل بينهم يوم القيمة؟ فقال ابو جعفر عليه السلام: يحشر الناس
__________________________________________________
(1) كرام لقب عبد الكريم بن عمرو الخثعمي.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 37
على مثل قرصة النقي «1» فيها أنهار منفجرة يأكلون و يشربون حتى يفرغ الناس من الحساب، قال: فرأى هشام انه قد ظفر به فقال: الله أكبر اذهب اليه فقل له: ما اشغلهم عن الاكل و الشرب يومئذ؟ فقال ابو جعفر عليه السلام: هم في النار اشغل و لم يشتغلوا عن ان قالوا: أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله فسكت هشام لا يرجع كلاما
144- في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أحدهما عليهما السلام قال: ان أهل النار يموتون عطاشا، و يدخلون قبورهم عطاشا، و يدخلون جهنم عطاشا، فترفع لهم قراباتهم من الجنة فيقولون: «أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ».
145- عن الزهري عن أبي عبد الله عليه السلام «يَوْمَ التَّنادِ» يوم ينادى أهل النار أهل الجنة أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ.
146- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الربيع قال سئل نافع مولى عمر بن الخطاب أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام فقال: يا أبا جعفر أخبرني عن قول الله تبارك و تعالى: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» اى ارض تبدل؟ فقال ابو جعفر عليه السلام: بخبزة بيضاء يأكلون منها حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فقال نافع: انهم عن الاكل لمشغولون؟
فقال ابو جعفر عليه السلام: هم حينئذ اشغل أم هم في النار؟ فقال نافع: بل هم في النار، قال: فقد قال الله: «وَ نادى‏ أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ» ما شغلهم إذ دعوا الطعام فأطعموا الزقوم، و دعوا الشراب فسقوا الحميم، قال: صدقت يا ابن رسول الله
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
147- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل، و فيه: و انما يجازى من نسيه و نسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم كما قال الله تعالى: «وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» و قال عز و جل: فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا اى نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا.
148- في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام:
__________________________________________________
(1) قال ابن الأثير: يعنى الخبز الحوارى. و الحوارى: الدقيق الأبيض.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 38
و قد سأله رجل، عما اشتبه عليه من آيات الكتاب: و كذلك تفسير قوله عز و جل: «فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا» يعنى بالنسيان انه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به و برسله و خافوه بالغيب و قد يقول العرب في باب النسيان: قد نسينا فلان فلا يذكرنا، اى انه لا يأمر لهم بخير و لا يذكرهم به.
149- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ» فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها، قال: ذلك في قيام القائم عليه السلام و يوم القيمة يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ اى تركوه قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا قال: هذا يوم القيمة أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ قوله إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ قال: في ستة أوقات.
150- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمة الله عليه» حديث طويل و فيه و اما قوله: «إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» فان الله جل ذكره انزل عزائم الشرائع و آيات الفرائض في أوقات مختلفه، كما خلق السموات و الأرض في ستة أيام، و لو شاء الله ان يخلقها في أقل من لمح البصر لخلق، و لكنه جعل الاناة و المداراة مثالا لامنائه و إيجابا للحجة على خلقه، و ستسمع تتمة هذا الكلام عند قوله تعالى:
«قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» ان شاء الله تعالى.
151- في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله خلق الشهور اثنى عشر شهرا و هي ثلاثمائة و ستون يوما فحجز منها ستة أيام خلق فيها السموات و الأرض فمن ثم تقاصرت الشهور.
152- عن بكر بن على بن عبد العزيز عن أبيه قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن السنة كم هي يوما؟ قال: ثلاثمائة و ستون يوما منها ستة أيام خلقها الله فيها السموات و الأرض فطرحت من أصل السنة فصار السنة ثلاثمائة و اربعة و خمسين يوما.
153- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 39
محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال من بات بأرض قفر فقرأ هذه الاية: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ» الى قوله: «تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» حرسته الملائكة و تباعدت عنه الشياطين، قال: فمضى الرجل فاذا هو بقرية خراب فبات فيها و لم يقرء هذه الاية فتغشاه الشياطين، فاذا هو آخذ بخطمه «1» فقال له صاحبه: أنظره و استيقظ الرجل فقرأ الاية فقال الشيطان لصاحبه: أرغم الله أنفك أحرسه الآن حتى يصبح، فلما أصبح رجع الى أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره و قال له: رأيت في كلامك الشفاء و الصدق، و مضى بعد طلوع الشمس فاذا هو بأثر شعر الشيطان مجتمعا في الأرض،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
154- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على من يخاف ساحرا أو شيطانا فليقرأ: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» الاية.
155- في روضة الواعظين للمفيد «ره» و روى ان اليهود أتت النبي صلى الله عليه و آله فسألته عن خلق السموات و الأرض؟ فقال: خلق الله الأرض يوم الأحد و الاثنين، و خلق الجبال و ما فيهن يوم الثلثاء و خلق يوم الأربعاء الشجر و الماء المداين و العمران و الخراب، و خلق يوم الخميس السماء، و خلق يوم الجمعة النجوم و الشمس و القمر و الملائكة، قالت اليهود، ثم ماذا يا محمد؟ قال: ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ.
156- و فيها قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خلق الله الجنة يوم الخميس و سماه مونسا
157- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه قوله: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ يعنى استوى تدبيره و علا امره.
158- و عن الحسن بن راشد قال: سئل ابو الحسن موسى عليه السلام عن قول الله:
«الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏» فقال: استولى على ما دق و جل.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: ستسمع لهذه الاية مزيد بيان في هود عند قوله تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ» و في طه عند قوله:
__________________________________________________
(1) الخطم من كل دابة: مقدم أنفه و فمه.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص30-ص40
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: