منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص40-ص50

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص40-ص50   السبت يوليو 16, 2011 2:46 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 40
تعالى: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏».
159- في تفسير على بن إبراهيم باسناده الى علي بن الحسين عليهما السلام حديث طويل و في آخره قال: و قال أمير المؤمنين عليه السلام: الأرض مسيرة خمس مأة سنة، الخراب منها مسيرة اربعمأة عام، و العمران منها مسيرة مأة عام، و الشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا، و القمر أربعون فرسخا في أربعين فرسخا، بطونهما يضيئان لأهل السماء، و ظهورهما لأهل الأرض، و الكواكب كأعظم جبل على الأرض، و خلق الشمس قبل القمر.
160- و قال سلام بن المستنير قلت لابي جعفر عليه السلام: لم صارت الشمس أحر من القمر؟
قال: ان الله تعالى خلق الشمس من نور النار و صفو الماء طبقا من هذا و طبقا من هذا حتى إذا صارت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار، فمن هنالك صارت أحر من القمر، قلت:
فالقمر؟ قال: ان الله خلق القمر من ضوء نور النار و صفو الماء طبقا من هذا و طبقا من هذا حتى إذا صارت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء، فمن هنالك صار القمر أبرد من الشمس.
161- في الخرائج و الجرائح قال أبو همام: سئل محمد بن صالح أبا محمد عليه السلام عن قوله تعالى «لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ» فقال: له الأمر من قبل ان يأمر به، و له الأمر من بعد ان يأمر به مما يشاء، فقلت في نفسي: هذا قول الله: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ فأقبل علي و قال: هو كما أسررت في نفسك: «أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» «1»

162- في مجمع البيان: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً و
روى ان النبي صلى الله عليه و آله كان في غزاة، فأشرف على واد فجعل الناس يهللون و يكبرون و يرفعون أصواتهم، فقال ايها الناس اربعوا على أنفسكم «2» اما انكم لا تدعون أصم و لا غائبا، انكم تدعون
__________________________________________________
(1) و زاد في المصدر بعد الاية قوله: «قلت أشهد انك حجة الله و ابن حجته في عباده و خلقه».
(2) اربع على نفسك اى توقف.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 41
سميعا قريبا انه معكم.
163- في أصول الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: و دعاء التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك و هو دعاء الخيفة،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
164- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: و استعن بالله في جميع أمورك متضرا اليه آناء الليل و النهار، قال الله تعالى: «ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» و الاعتداء من صفة قراء زماننا هذا و علامتهم.
165- في روضة الكافي باسناده الى ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت:
قول الله عز و جل: وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها قال: فقال: يا ميسر ان الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله عز و جل بنبيه صلى الله عليه و آله فقال: «وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها».
166- في تفسير علي بن إبراهيم «وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها» قال:
إصلاحها برسول الله صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام، فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين عليه السلام، قوله: وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ و هو مثل الائمة عليهم السلام يخرج علمهم بإذن ربهم و الذي خبث مثل لاعدائهم لا يخرج علمهم الا نكدا اى كذبا فاسدا.
167- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب عن محاسن البرقي، قال عمرو بن العاص للحسين عليه السلام: ما بال لحاكم أوفر من لحانا؟ فقال عليه السلام: «وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً».
168- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و بشر آدم بنوح عليه السلام فقال ان الله تبارك و تعالى باعث نبيا اسمه نوح عليه السلام، و انه يدعو الى الله عز ذكره و يكذبه قومه فيهلكهم الله بالطوفان و كان بين آدم و بين نوح عليهما السلام عشرة آباء أنبياء و أوصياء كلهم، و أوصى آدم عليه السلام الى هبة الله ان من أدركه تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 42
منكم فليؤمن به و ليتبعه و ليصدق به فانه ينجو من الغرق، ثم آدم عليه السلام مرض المرضة التي مات فيها الى قوله: ثم ان هبة الله لما دفن أباه أتاه قابيل فقال: يا هبة الله اني قد رأيت أبي آدم قد خصك من العلم بما لم أخص به أنا و هو العلم الذي دعا به أخوك هابيل فتقبل قربانه، و انما قتلته لكيلا يكون له عقب فيفتخرون على عقبى فيقولون نحن أبناء الذي تقبل قربانه و أنتم أبناء الذي ترك قربانه فانك ان أظهرت من العلم الذي اختصك به أبوك شيئا قتلتك كما قتلت أخاك هابيل، فلبث هبة الله و العقب منه مستخفين بما عندهم من العلم و الايمان و الاسم الأكبر و ميراث النبوة و آثار علم النبوة حتى بعث الله نوحا صلى الله عليه و ظهرت وصية هبة الله حين نظروا في وصية آدم عليه السلام، فوجدوا نوحا نبيا قد بشر به آدم عليه السلام فآمنوا به و اتبعوه و صدقوه.
و كان آدم عليه السلام وصى هبة الله ان يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يوم عيدهم، و يتعاهدون نوحا و زمانه الذي يخرج فيه، و كذلك جاء في وصية كل نبي حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه و آله، و انما عرفوا نوحا بالعلم الذي عندهم، و هو قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ الى آخر الاية و كان من بين آدم و نوح عليهما السلام من الأنبياء مستخفين و لذلك خفي ذكرهم في القرآن، فلم يسموا كما سمى من استعلن من الأنبياء عليهم السلام.
169- في مجمع البيان روى الشيخ أبو جعفر بن بابويه باسناده في كتاب النبوة مرفوعا الى أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ان بعث الله عز و جل نوحا دعا قومه علانية فلما سمع عقب هبة الله من نوح تصديق ما في أيديهم من العلم و عرفوا ان العلم الذي في أيديهم هو العلم الذي جاء به نوح عليه السلام صدقوه و سلموا له، فاما ولد قابيل فإنهم كذبوه و قالوا: ان الجن كانت قبلنا، فبعث الله إليهم ملكا فلو أراد الله أن يبعث إلينا لبعث إلينا ملكا من الملائكة.
قال مؤلف هذا الكتاب: ستسمع في سورة هود لقصة نوح عليه السلام مزيد بيان إنشاء الله تعالى.
170- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى على بن سالم عن أبيه قال: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 43
قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام لما حضرت نوحا عليه السلام الوفاة دعا الشيعة فقال لهم: اعلموا انه سيكون من بعدي غيبة يظهر فيها الطواغيت، و ان الله عز و جل سيفرج عنكم بالقائم من ولدي اسمه هود له سمت «1» و سكينة و وقار، يشبهني في خلقي و خلقي.
171- و باسناده الى عبد الحميد بن أبي الديلم عن الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما بعث الله عز و جل هودا عليه السلام سلم له العقب من ولد سام و اما الآخرون فقالوا: مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً فاهلكوا بالريح العقيم، و أوصاهم هود عليه السلام و بشرهم بصالح عليه السلام.
172- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و بشر نوح ساما بهود عليهما السلام، فكان فيما بين نوح و هود من الأنبياء عليهم السلام و قال نوح عليه السلام: ان الله باعث نبيا يقال له هود، و انه يدعو قومه الى الله عز و جل فيكذبونه، و ان الله عز و جل مهلكهم بالريح، فمن أدركه منكم فليؤمن به و ليتبعه فان الله عز و جل ينجيه من عذاب الريح، و أمر نوح عليه السلام ابنه ساما ان يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يومئذ عيدا لهم، فيتعاهدون فيه ما عندهم من العلم و الايمان و الاسم الأكبر و مواريث العلم و آثار علم النبوة فوجدوا هودا نبيا و قد بشر به أبوهم نوح عليه السلام فآمنوا به و اتبعوه و صدقوه، فنجوا من عذاب الريح و هو قول الله عز و جل وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً و قوله عز و جل: «كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ».
173- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و ان الأنبياء بعثوا خاصة و عامة، اما هود فانه أرسل الى عاد بنبوة خاصة.
__________________________________________________
(1) السمت: حسن النحو في مذهب الدين، يقال فلان حسن السمت اى حسن القصد و المذهب في دينه و دنياه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 44
174- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن على بن الحسين عليهما السلام حديث طويل و فيه: و لقد علمت صاحبة الجدب «1» و المستحفظون من آل محمد ان أصحاب الجمل و أصحاب صفين و أصحاب النهروان لعنوا على لسان النبي الأمي صلى الله عليه و آله وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏، فقال شيخ من أهل الكوفة: يا على بن الحسين ان جدك كان يقول: إخواننا بغوا علينا؟ فقال على بن الحسين: اما تقرء كتاب الله: «وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً» فهم مثلهم نجا الله عز و جل هودا و الذين معه و أهلك عادا بالريح العقيم.
175- في تفسير العياشي و قال سليمان: قال سفيان: قلت لابي عبد الله عليه السلام:
[ما] يجوز أن يزكى الرجل نفسه؟ قال: نعم إذا اضطر اليه، أما سمعت قول يوسف:
«اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و قول العبد الصالح و أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ.
176- في مجمع البيان: وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً و قال أبو جعفر عليه السلام: كانوا كأنهم النخل الطوال، و كان الرجل منهم ينجو الجبل بيده فيهدم منه قطعة.
177- و فيه و روى أبو حمزة الثمالي عن سالم عن أبي جعفر عليه السلام قال ان الله تبارك و تعالى بيت ريح يقفل عليه، لو فتحت لأذرت «2» ما بين السماء و الأرض، ما أرسل على قوم عاد الا قدر الخاتم، و كان هود و صالح و شعيب و إسماعيل و نبينا صلى الله عليه و آله يتكلمون بالعربية.
178- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمان عن الهيثم بن واقد عن أبي يوسف البزاز قال تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الاية فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ قال: أ تدري ما آلاء الله؟ قلت: لا قال: هي أعظم نعم الله على خلقه و هي ولايتنا.
179- في تفسير العياشي عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: ما أحسن الصبر و انتظار الفرج، اما سمعت قول العبد الصالح
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و المصدر و لعله كناية.
(2) أذرته الريح اذراء: أطارته و أذهبته.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 45
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ.
180- عن يحيى بن المساور الهمداني عن أبيه جاء رجل من أهل الشام الى على بن الحسين عليهما السلام فقال: أنت على بن الحسين؟ قال: نعم قال أبوك الذي قتل المؤمنين؟ فبكى على بن الحسين عليه السلام ثم مسح عينيه فقال: ويلك كيف قطعت على أبي انه قتل المؤمنين؟ قال: قوله: إخواننا قد بغوا علينا فقاتلناهم على بغيهم فقال: ويلك اما تقرء القرآن؟ قال: بلى، قال فقد قال الله: وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً، وَ إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً فكانوا إخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم؟ قال له الرجل لا بل عشيرتهم، قال: فهؤلاء إخوانهم في عشيرتهم و ليسوا إخوانهم في الدين، قال:
فرجت عنى فرج الله عنك.
181- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضيل عن ابى حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام حديث طويل و فيه ان الأنبياء بعثوا خاصة و عامة، اما صالح فانه أرسل الى ثمود و هي قرية واحدة و هي لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة.
182- في مجمع البيان «وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً»
يروى انهم لطول أعمارهم يحتاجون الى ان ينحتوا في الجبال بيوتا لان السقوف و الابنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم.
183- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان صالحا عليه السلام غاب عن قومه زمانا و كان يوم غاب عنهم كهلا مبدح البطن «1» حسن الجسم، وافر اللحية خميص البطن خفيف العارضين مجتمعا ربعة «2» من الرجال، فلما رجع الى قومه لم يعرفوه بصورته فرجع إليهم و هم على ثلث طبقات: طبقة جاحدة لا ترجع أبدا، و اخرى شاكة فيه، و اخرى على يقين، فبدأ عليه السلام حين رجع بالطبقة الشاكة فقال لهم: انا صالح
__________________________________________________
(1) المبدح بمعنى الموسع و في المصدر: «مبدح واسع البطن»
(2) اى لا بالطويل و لا بالقصير بل بينهما.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 46
فكذبوه و شتموه و زجروه، و قالوا برى الله منك ان صالحا كان في غير صورتك قال. فأتى الجحاد فلم يسمعوا منه القول و نفروا منه أشد النفور، ثم انطلق الى الطبقة الثالثة و هم أهل اليقين فقال لهم: أنا صالح، فقالوا: أخبرتنا خبرا لا نشك فيه معه انك صالح، فانا لا نمترى ان الله تبارك و تعالى الخالق ينقل و يحول في أى صورة شاء و قد أخبرنا و تدارسنا فيما بيننا بعلامات القائم إذا جاء، و انما يصح عندنا إذا أتى الخبر من السماء، فقال لهم: أنا صالح الذي أتيتكم بالناقة، فقالوا صدقت و هي التي نتدارس فما علامتها؟ فقال: لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ، قالوا:
آمنا بالله و بما جئتنا به، فعند ذلك قال تبارك و تعالى: أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ فقال: أهل اليقين إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا و هم الشكاك إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ قلت: هل كان فيهم ذلك اليوم عالم به؟: قال الله اعدل من أن يترك الأرض بلا عالم يدل على الله عز و جل، و لقد مكث القوم بعد خروج صالح عليه السلام سبعة أيام على فترة لا يعرفون إماما غير انهم على ما في أيديهم من دين الله عز و جل كلمتهم واحدة، فلما ظهر صالح عليه السلام اجتمعوا عليه و انما مثل القائم عليه السلام مثل الصالح.
184- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ» يقول:
مصدق و مكذب، قال الكافرون منهم: «أ تشهدون أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قال المؤمنون انما بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قال الكافرون منهم إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ».
185- في كتاب الاحتجاج للطبرسي روى موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان هذا صالحا أخرج الله له ناقة جعلها لقومه عبرة، قال على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أعطى ما هو أفضل من ذلك، ان ناقة صالح لم تكلم صالحا و لم تناطقه و لم تشهد له بالنبوة، و محمد صلى الله عليه و آله بينما نحن معه في بعض غزواته إذا هو ببعير قد دنا ثم رقا فأنطقه الله عز و جل، ثم قال: يا رسول الله ان فلانا استعملني حتى تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 47
كبرت و يريد نحرى فانا أستعيذ بك منه، فأرسل رسول الله صلى الله عليه و آله الى صاحبه فاستوهبه منه فوهبه له و خلاه، و لقد كنا معه فاذا نحن بأعرابي معه ناقة يسوقها و قد استسلم للقطع لما زور عليه من الشهود، فنطقت الناقة فقالت: يا رسول الله ان فلانا منى برى‏ء و ان الشهود يشهدون عليه بالزور و ان سارقى فلان اليهودي.
186- في كتاب الخصال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله، ذات يوم- و هو آخذ بيد على بن أبي طالب عليه السلام- و هو يقول: يا معشر الأنصار يا معشر بنى هاشم يا معشر بنى عبد المطلب انا محمد رسول الله الا انى خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي: انا و على و حمزة و جعفر عليهم السلام فقال قائل: يا رسول الله هؤلاء معك ركبان يوم القيامة؟ فقال: ثكلتك أمك انه لن يركب يومئذ الا اربعة: أنا و على و فاطمة و صالح نبي الله، فاما أنا فعلى البراق، و اما فاطمة ابنتي فعلى ناقة العضباء، و اما صالح فعلى ناقتي التي عقرت، و اما على عليه السلام فعلى ناقة من نور زمامها من ياقوت، عليه حلتان خضراوتان.
187- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال بني الكفر على أربع دعائم الى ان قال: و من عتا «1» عن امر الله شك، و من شك تعالى الله عليه فأذله سلطانه «2» و صغره بجلاله كما اغتر بربه الكريم و فرط في امره.
188- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله سئل جبرئيل عليه السلام كيف كان مهلك قوم صالح؟ فقال يا محمد صلى الله عليه و آله ان صالحا بعث الى قومه و هو ابن ست عشرة سنة فلبث فيهم حتى بلغ عشرين و مأة سنة لا يجيبونه الى خير، قال: و كان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله عز ذكره، فلما رأى ذلك منهم قال: يا قوم بعثت إليكم و انا ابن ست عشرة سنة و قد بلغت مأة و عشرين سنة و انا اعرض
__________________________________________________
(1) العتو: الاستكبار.
(2) «تعالى الله عليه» اى استولى عليه، و أذله بتمكنه و قدرته.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 48
عليكم أمرين ان شئتم فاسئلونى حتى أسئل الهى فيجيبكم فيما سئلتمونى الساعة، و ان شئتم سألت آلهتكم فان أجابتنى بالذي اسألها خرجت عنكم فقد سئمتكم و سئمتموني «1» قالوا: قد أنصف يا صالح فاتعدوا ليوم يخرجون فيه، قال: فخرجوا بأصنامهم الى ظهرهم ثم قربوا طعامهم و شرابهم فأكلوا و شربوا، فلما أن فرغوا دعوه فقالوا:
يا صالح سل فقال لكبيرهم: ما اسم هذا؟ قالوا: فلان، فقال له صالح عليه السلام يا فلان أجب فلم يجبه فقال صالح: ماله لا يجيب؟ قالوا: ادع غيره، قال: فدعاها كلها فلم يجبه منها شي‏ء، فاقبلوا على أصنامهم فقالوا لها: مالك لا تجيبين صالحا؟ «2» فلم تجب فقالوا تنح عنا و دعنا و آلهتنا ساعة، ثم نحوا بسطهم و فرشهم و نحو أثيابهم و تمرغوا على التراب «3» و طرحوا التراب على رؤسهم و قالوا لأصنامهم: لئن لم تجبن صالحا لنفتضحن، قال: ثم دعوه فقالوا: يا صالح ادعها فدعاها فلم تجبه، فقال لهم:
يا قوم قد ذهب صدر النهار و لا أرى آلهتكم تجيبوني، فاسئلونى حتى أدعو الهى فيجيبكم الساعة، فانتدب له «4» منهم سبعون رجلا منهم من كبرائهم و المنظور إليهم منهم، فقالوا: يا صالح نحن نسألك فان أجابك ربك تبعناك و أجبناك و يبايعك جميع أهل قريتنا، فقال لهم صالح عليه السلام: سلوني ما شئتم، فقالوا: تقدم بنا هذا الجبل، و كان الجبل قريبا منهم، فانطلق معهم صالح عليه السلام فلما انتهوا الى الجبل قالوا: يا صالح ادع لنا ربك يخرج لنا من هذا الجبل الساعة ناقة حمراء شقراء و براء عشراء «5» بين جنبيها ميل، فقال لهم صالح: لقد سألتمونى شيئا يعظم على و يهون على ربي جل و عز و قال: فسأل الله تبارك و تعالى ذلك صالح، فانصدع الجبل
__________________________________________________
(1) اى مللتكم و مللتمونى.
(2) و في تفسير العياشي: «ما بالكن لا تجبن صالح» [.....]
(3) تمرغ في التراب: تقلب.
(4) ندبه للأمر فانتدب له اى دعاه له فأجاب.
(5) شقراء اى شديد الحمرة، وبراء اى كثير الوبر، حشراء اى أتى على حملها عشرة أشهر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 49
صدعا «1» كادت تطير منه عقولهم لما سمعوا ذلك، ثم اضطرب ذلك الجبل اضطرابا شديدا كالمرأة إذا أخذها المخاض، ثم لم يفجأهم الا رأسها قد طلع عليهم من ذلك الصدع فما استتمت رقبتها حتى اجترت ثم خرج ساير جسدها ثم استوت قائمة على الأرض فلما رأوا ذلك قالوا: يا صالح ما أسرع ما أجابك ربك ادع لنا ربك يخرج لنا فصيلتها «2» فسأل الله عز و جل فرمت به فدب حولها، فقال لهم: يا قوم أبقى شي‏ء؟
قالوا: لا انطلق بنا الى قومنا نخبرهم بما رأينا و يؤمنون بك، قال: فرجعوا فلم يبلغ السبعون إليهم حتى ارتد منهم أربعة و ستون رجلا و قالوا: سحر و كذب، قال:
فانتهوا الى الجميع فقال الستة: حق و قال الجميع كذب و سحر، فانصرفوا على ذلك ثم ارتاب من الستة واحد و كان فيمن عقرها، قال ابن محبوب: فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا يقال له سعد بن يزيد، فأخبرني انه رأى الجبل الذي خرجت منه بالشام، قال فرأيناها جنبها قد حك الجبل، فأثر جنبها فيه و جبل آخر بينه و بين هذا ميل.
189- على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه قوم صالح ستقف عليه ان شاء الله في هود يقول عليه السلام في آخره: فلما كان نصف الليل أتاهم جبرئيل عليه السلام فصرخ عليهم صرخة خرقت تلك الصرخة أسماعهم، و فلقت قلوبهم و صدعت أكبادهم، و قد كانوا في تلك الثلاثة الأيام قد تحنطوا و تكفنوا و علموا ان العذاب نازل بهم فماتوا أجمعين في طرفة عين صغيرهم و كبيرهم، فلم يبق لهم ثاغية و لا راغية «3» و لا شي‏ء الا أهلكه الله
__________________________________________________
(1) اى انشق الجبل شقا.
(2) الفصيل: ولد الناقة.
(3) الثاغية: الشاة. و الراغية: البعير. و قولهم «ماله ثاغية و لا راغية» اى ماله شاة و لا ناقة، و في بعض النسخ «فلم يبق لهم ناعقة و لا راغية» و النعيق: صوت الراعي نفسه قال المجلسي (ره) في مرآة العقول: اى لم تبق منهم جماعة يأتى منهم النعيق و الرعي، لكن الاول أظهر و هو الموجود في روايات العامة أيضا في تلك القصة.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف...نور التقلين ج2 ص40-ص50
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: