منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص50-ص60

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص50-ص60   السبت يوليو 16, 2011 2:48 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 50
فأصبحوا في ديارهم و كانت مضاجعهم موتى أجمعين، ثم أرسل الله عليهم مع الصيحة النار من السماء فأحرقتهم أجمعين.
190- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قوم لوط «إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ» فقال: ان إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث، عليه ثياب حسنة، فجاء الى شبان منهم فأمرهم أن يقعوا به و لو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه و لكن طلب إليهم ان يقعوا به فلما ان وقعوا به التذوه ثم ذهب عنهم و تركهم فأحال بعضهم على بعض «1» في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قوم لوط: «إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ» و ذكر كما في علل الشرائع سواء.
191- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: و سأله عن أول من عمل عمل قوم لوط؟ قال: إبليس، فانه أمكن من نفسه.
192- و في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل و علة تحريم الذكران للذكران و الإناث للإناث لما ركب في الإناث و ما طبع عليه الذكران، و لما في إتيان الذكران الذكران و الإناث الإناث من انقطاع النسل و فساد التدبير و خراب الدنيا.
193- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فما كان من شيعتنا فلا يكون فيهم ثلثة الى قوله: و لا يكون فيهم من يؤتي في دبره.
194- في مجمع البيان قصة لوط عليه السلام مع قومه و جملة أمرهم فيما
__________________________________________________
(1) «انما ذكرنا هذا الحديث هنا و ان كان محله العنكبوت لشرحه: ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ- و بيانه ما دعاهم اليه، و ستقف في هود إنشاء الله على ان الداعي لهم الى ذلك هو البخل، و ستقف على هذا الحديث في محله من العنكبوت إنشاء الله تعالى. منه عفى عنه». (عن هامش بعض النسخ).
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 51
روى عن أبي حمزة الثمالي و أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ان لوطا لبث في قومه ثلثين سنة، و كان نازلا فيهم و لم يكن منهم، يدعوهم الى الله و ينهاهم عن الفواحش، و يحثهم على الطاعة فلم يجيبوه و لم يطيعوه، و كانوا لا يتطهرون من الجنابة بخلاء أشحاء على الطعام فأعقبهم البخل الداء الذي لا دواء له في فروجهم، و ذلك انهم كانوا على طريق السيارة الى الشام و مصر، فكان ينزل بهم الضيفان، فدعاهم البخل الى ان كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه و انما فعلوا ذلك لينكل النازلة عليهم من غير شهوة بهم الى ذلك فأوردهم البخل هذا الداء حتى صاروا يطلبونه من الرجال، و يعطون عليه الجعل، و كان لوط عليه السلام سخيا كريما يقري الضيف إذا نزل به فنهوه عن ذلك و قالوا: لا تقرين ضيفا جاء ينزل بك، فانك ان فعلت فضحنا ضيفك فكان لوط إذا نزل به الضيف كتم أمره مخافة ان يفضحه قومه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و ستسمع له تتمة في هود عند مهلك قوم لوط إنشاء الله.
195- في تفسير العياشي عن يزيد بن ثابت قال: سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام ان يؤتى النساء في أدبارهن؟ فقال: سفلت سفل الله بك اما سمعت الله يقول: «أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ».
196- عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام ذكر عنده إتيان النساء في ادبارهم؟ قال: ما اعلم آية في القرآن أحلت ذلك الا واحدة: «أئنكم لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ» الاية.
197- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل في آخره: و ان الأنبياء بعثوا خاصة و عامة، اما شعيب فانه أرسل الى مدين و هي لا تكمل أربعين بيتا.
198- في تفسير العياشي عن يحيى بن المساور الهمداني عن أبيه جاء رجل من أهل الشام الى على بن الحسين عليه السلام فقال: أنت على بن الحسين؟ قال: نعم، قال: أبوك الذي قتل المؤمنين؟ فبكى على بن الحسين عليهما السلام ثم مسح عينيه فقال: ويلك كيف قطعت على أبي انه قتل المؤمنين؟ قال: قوله: إخواننا قد بغوا تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 52
علينا فقاتلناهم على بغيهم، فقال: ويلك أما تقرء القرآن؟ قال: بلى، قال: فقد قال الله «وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً» «وَ إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً» فكانوا إخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم؟ قال له الرجل: لا بل عشيرتهم؟ قال فهؤلاء إخوانهم في عشيرتهم و ليسوا إخوانهم في دينهم، قال: فرجت عنى فرج الله عنك.
199- في الخرائج و الجرائح عن الحسين بن على عليهما السلام حديث طويل في الرجعة و فيه: و لتنزلن البركة من السماء و الأرض حتى ان الشجرة لتصيف بما يريد الله فيها من الثمرة و ليؤكل ثمرة الشتاء في الصيف و ثمرة الصيف في الشتاء و ذلك قوله تعالى «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا».
200- في تفسير على بن إبراهيم قوله: أ فأمنوا مكر الله قال: المكر من الله العذاب.
201- في نهج البلاغة و قال عليه السلام: لا تأمنن على خير هذه الامة عذاب الله لقول الله سبحانه: فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ.
202- و فيه و قال عليه السلام: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، و لم يؤيسهم من روح الله، و لم يؤمنهم من مكر الله.
203- في تفسير العياشي عن صفوان الجمال قال صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام ثم قال اللهم لا تؤمني مكرك ثم جهر فقال «فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ».
204- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن عبد الرحمن بن محمد الجعفري عن أبي جعفر عليه السلام و عن عقبة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله خلق الخلق فخلق ما أحب مما أحب، و كان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة، و خلق ما أبغض مما أبغض، و كان ما أبغض ان خلقه من طينة النار. ثم بعثهم في الظلال فقلت: و أى شي‏ء الظلال؟
قال: ألم تر الى ظلك في الشمس و ليس بشي‏ء، ثم بعث الله فيهم النبيين تدعوهم الى الإقرار بالله و هو قوله: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» ثم دعاهم الى الإقرار تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 53
بالنبيين فأقر بعضهم و أنكر بعض، ثم دعاهم الى ولايتنا فأقر بها و الله من أحب، و أنكرها من أبغض و هو قوله: فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ثم قال أبو جعفر عليه السلام:
كان التكذيب ثم.
205- في تفسير على بن إبراهيم «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ» يعنى في الذر الاول قال: لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذر.
206- حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
«وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏» قلت: معاينة كان هذا؟ قال: نعم، فثبتت المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه، و لولا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه، فمنهم من أقر بلسانه في الذر و لم يؤمن بقلبه، فقال الله: «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ».
207- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال: كتبت الى العبد الصالح عليه السلام أخبره انى شاك و قد قال إبراهيم عليه السلام: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏» و انا أحب ان تريني شيئا، فكتب عليه السلام اليه:
ان إبراهيم كان مؤمنا و أحب ان يزداد ايمانا و أنت شاك و الشاك لا خير فيه، و كتب انما الشك ما لم يأت اليقين، فاذا جاء اليقين لم يجز الشك، و كتب: ان الله عز و جل يقول: وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ قال: نزلت في الشاك.
208- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير: انكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا، و انكم لم تبدلوا بنا غيرنا، و لو لم تفعلوا لعيركم الله كما عيرهم حيث يقول جل ذكره: «وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ».
209- في تفسير العياشي عن أبي داود قال: قال: و الله ما صدق أحد ممن أخذ ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم و عصابة قليلة من شيعتهم، و ذلك قول الله:
«وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ» و قوله: «وَ لكِنَّ أَكْثَرَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 54
النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ»
.
210- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: ثم ان الله تبارك و تعالى أرسل الأسباط اثنى عشر بعد يوسف ثم موسى و هارون الى فرعون و ملأه الى مصر وحدها.
211- في تفسير العياشي عن عاصم بن المصري رفعه قال: ان فرعون بنى سبع مداين يتحصن فيها من موسى عليه السلام، و جعل فيما بينها آجاما و غياضا «1» و جعل فيها الأسد ليتحصن بها من موسى، فلما بعث الله موسى الى فرعون فدخل المدينة فلما رآه الأسد تبصبصت «2» و ولت مدبرة، قال: ثم لم يأت مدينة الا انفتح له بابها حتى انتهى الى قصر فرعون الذي هو فيه قال: فقعد على بابه و عليه مدرعة من صوف «3» و معه عصاه فلما خرج الاذن قال له موسى: أستأذن لي على فرعون، فلم يلتفت اليه [قال:
فقال له موسى: «إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال: فلم يلتفت اليه‏] قال: فمكث بذلك ما شاء الله يسأله ان يستأذن له قال: فلما أكثر عليه قال له: اما وجد رب العالمين من يرسله غيرك؟ قال: فغضب موسى عليه السلام فضرب الباب بعصاه فلم يبق بينه و بين فرعون باب الا انفتح حتى نظر اليه فرعون و هو في مجلسه، فقال: أدخلوه قال فدخل اليه و هو في قبة له مرتفعة كثيرة الارتفاع ثمانون ذراعا، قال: فقال: انى رسول رب العالمين إليك، قال: فقال:
فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ: فألقى عصاه و كان له شفتان «4» فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ قد وقع احدى الشفتين في الأرض و الشفة الاخرى في أعلى القبة، قال فنظر فرعون في جوفها و هي تلتهب نيرانا قال: و أهوت أليه فأحدث و صاح: يا موسى خذها.
__________________________________________________
(1) الاجام جمع الاجمة- محركة-: الشجر الكثير الملتف، و غياض جمع الغيضة: مجتمع الشجر في مغيض ماء.
(2) بصبص الكلب و تبصبص: حرك ذنبه، و التبصبص: التملق.
(3) المدرعة: هو الثوب من الصوف يتدرع به.
(4) و في المصدر و كذا المنقول عنه في البحار «شعبتان» بدل «شفتان» و كذا فيما يأتى.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 55
212- في عيون الاخبار باسناده الى أبى يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: لماذا بعث الله تعالى موسى بن عمران بيده البيضاء و العصا و آلة السحر، و بعث عيسى عليه السلام بالطب، و بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالكلام و الخطب فقال له ابو الحسن عليه السلام: لما بعث موسى عليه السلام كان الأغلب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند الله بما لم يكن من عند القوم و في وسعهم مثله، و بما أبطل به سحرهم، و اثبت به الحجة عليهم.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و قد مضى عند قوله تعالى «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ».
213-- و في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل، و فيه و سأله عن شي‏ء شرب و هو حي و أكل و هو ميت؟ فقال: تلك عصا موسى «و فيه» فقال: أخبرنا عن أول شجرة غرست في الأرض؟
فقال: العوسجة و منها «1» عصى موسى عليه السلام.
214- في تفسير العياشي يونس بن ظبيان قال: قال: ان موسى و هارون حين دخلا على فرعون لم يكن في جلسائه يومئذ ولد سفاح، كانوا ولد نكاح كلهم و لو كان فيهم ولد سفاح لأمر بقتلهما فقالوا ارجه و أخاه و أمروه بالتأنى و النظر، ثم وضع يده على صدره قال: و كذلك نحن لا يسرع إلينا الا كل خبيث الولادة.
215- عن موسى بن بكر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشهد ان المرجئة على دين الذين «قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ».
216- في أصول الكافي باسناده الى محمد بن الفيض عن أبى جعفر عليه السلام قال: كانت عصا موسى لادم عليه السلام، فصارت الى شعيب، ثم صارت الى موسى عليه السلام و انها لعندنا و ان عهدي بها آنفا و هي خضر كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، و انها لتنطق إذا استنطقت أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان يصنع موسى و انها لتروع و تلقف ما يأفكون «2»

__________________________________________________
(1) العوسجة واحدة العوسج: من شجر الشوك له ثمر مدور و يكون غالبا في السباخ و يقال للعظيم منه الغر قد.
(2) لتروع اى لتخوف. و تلقف اى تلقم.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 56
و تصنع ما تؤمر به، انها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شفتان «1» إحديهما في الأرض و الاخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها.
217- في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن على بن محمد القاساني عمن ذكره عن عبد الله بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده قال:
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليهم: كن لما لا ترجو أرحى منك لما ترجوا الى أن قال عليه السلام: و خرجت سحرة فرعون يطلبون العزة بفرعون فرجعوا مؤمنين.
218- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: و من ذهب يرى ان له على الاخر فضلا فهو من المستكبرين، فقلت له: انما يرى ان له عليه فضلا بالعافية، إذا رآه مرتكبا للمعاصي؟ فقال: هيهات هيهات فلعله أن يكون غفر ما أتى و أنت موقوف تحاسب، اما تلوت قصة سحرة موسى صلوات الله عليه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
219- في تفسير على بن إبراهيم قوله: و قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى‏ وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ قالَ: كان فرعون يعبد الأصنام ثم ادعى بعد ذلك الربوبية.
220- في مجمع البيان روى عن على عليه السلام: «وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ» روى انه كان يأمرهم أيضا بعبادة البقر و لذلك اخرج السامري لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ و قال هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى‏.
221- في تفسير العياشي عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، قال: فما كان لله فهو لرسوله و ما كان لرسول الله فهو للإمام بعد رسول الله صلى الله عليه و آله.
222- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب على صلوات الله
__________________________________________________
(1) و في المصدر «شعبتان» بدل «شفتان» كما مر عن تفسير العياشي. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 57
عليه: «إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» انا و أهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض و نحن المتقون و الأرض كلها لنا، فمن أحيى أرضا من المسلمين فليعمرها و ليؤد خراجها الى الامام من أهل بيتي، و له ما أكل منها، فان تركها أو أبرجها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها و أحياها فهو أحق بها من الذي تركها فليؤد خراجها الى الامام من أهل بيتي و له ما أكل حتى يظهر القائم عليه السلام من أهل بيتي بالسيف، فيحويها و يمنعها و يخرجهم منها كما حواها رسول الله صلى الله عليه و آله و منعها الا ما كان في أيدى شيعتنا يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم.
223- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن أسباط عن صالح بن حمزة عن أبيه عن أبي بكر الحضرمي قال: لما حمل أبو جعفر عليه السلام الى الشام الى هشام بن عبد الملك و صار ببابه قال لأصحابه و من كان بحضرته من بنى امية:
إذا رأيتمونى قد وبخت محمد بن على ثم رأيتمونى قد سكت فليقبل عليه كل رجل منكم فليوبخه ثم أمر أن يؤذن له، فلما دخل عليه أبو جعفر عليه السلام قال بيده: السلام عليكم فعمهم جميعا بالسلام ثم جلس، فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام عليه بالخلافة و جلوسه بغير اذن، فاقبل يوبخه و يقول فيما يقول له: يا محمد بن على لا يزال الرجل منكم قد شق عصى المسلمين و دعا الى نفسه و زعم انه الامام سفها و قلة علم، و وبخه بما أراد أن يوبخه، فلما سكت أقبل عليه القوم رجل بعد رجل يوبخه حتى انقضى آخرهم، فلما سكت القوم نهض عليه السلام قائما ثم قال:
ايها الناس أين تذهبون و أين يراد بكم، بنا هدى الله أولكم و بنا يختم آخركم، فان يكن لكم ملك معجل فان لنا ملكا مؤجلا، و ليس بعد ملكنا ملك، لأنا أهل العاقبة يقول الله عز و جل: و العاقبة للمتقين فأمر به الى الحبس
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
224- في تفسير على بن إبراهيم قوله: قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ: قال الذين آمنوا لموسى: قد أوذينا قبل مجيئك يا موسى بقتل الأولاد و من بعد ما جئتنا لما حبسهم فرعون لايمانهم بموسى، قوله: فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 58
لَنا هذِهِ‏
قال: الحسنة هاهنا الصحة و السلامة و الأمن و السعة وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ قال:
السيئة هنا الجوع و الخوف و المرض.
225- في مجمع البيان: وَ قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ «القصة» قال ابن عباس و سعيد بن جبير و قتادة و محمد بن اسحق بن يسار و
رواه على بن إبراهيم باسناده عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام دخل حديث بعضهم في بعض قالوا: لما آمنت السحرة فرجع فرعون مغلوبا و أبي هو و قومه الا الاقامة على الكفر، قال هامان لفرعون: ان الناس قد آمنوا بموسى فانظر من دخل في دينه فاحبسه، فحبس كل من آمن به من بنى إسرائيل فتابع الله عليهم بالآيات و أخذهم بالسنين و نقص من الثمرات، ثم بعث عليهم الطوفان فخرب دورهم و مساكنهم حتى خرجوا الى البرية و ضربوا الخيام، و امتلأت بيوت القبط مائا و لم يدخل بيوت بنى إسرائيل من الماء قطرة و قام الماء على وجه الأرض لا يقدرون على ان يحرثوا فقالوا لموسى: ادع لنا ربك أن يكشف عنا المطر فنؤمن لك و نرسل معك بنى إسرائيل، فدعا ربه فكف عنهم الطوفان فلم يؤمنوا، و قال هامان لفرعون: لئن خليت بنى إسرائيل غلبك موسى و أزال ملكك و أنبت الله لهم في تلك السنة من الكلاء و التمر و الزرع و الثمر ما أعشبت به بلادهم و أخصبت، فقالوا: ما كان هذا الماء الا نعمة علينا و خصبا، فانزل الله عليهم في السنة الثانية عن على بن إبراهيم و في الشهر الثاني عن غيره من المفسرين الجراد فجردت زروعهم و أشجارهم حتى كانت تجرد شعورهم و لحاهم و تأكل الأبواب و الثياب و الامتعة، و كانت لا تدخل بيوت بنى إسرائيل و لا يصيبهم من ذلك شي‏ء فعجوا و ضجوا و جزع فرعون من ذلك جزعا شديدا و قال: يا موسى ادع لنا ربك أن يكف عنا الجراد حتى اخلى عن بنى إسرائيل، فدعا موسى ربه فكف عنه الجراد بعد ما اقام عليه سبعة أيام من السبت الى السبت
، و قيل: ان موسى عليه السلام برز الى الفضاء فأشار بعصاه نحو المشرق و المغرب فرجعت الجراد من حيث جاءت كأن لم يكن قط، و لم يدع فرعون هامان أن يخلى عن بنى إسرائيل، فانزل الله عليهم في السنة الثالثة
و في رواية على بن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 59
إبراهيم و في الشهر الثالث
عن غيره، من المفسرين القمل و هو الجراد الصغار لا أجنحة له و هو شر ما يكون و أخبثه، فأتى على زروعهم كلها و أفناها من أصلها فذهبت زروعهم و لحس الأرض كلها، و قيل أمر موسى عليه السلام أن يمشى على كثيب اعفر بقرية من قرى مصر يدعى عين الشمس، فأتاه فضربه بعصاه فانثال عليهم «1» قملا فكان يدخل بين ثوب أحدهم فبعضه و كان يأكل أحدهم الطعام فيمتلى قملا، قال سعيد بن جبير:
القمل السوس الذي يخرج من الحبوب فكان الرجل يخرج عشرة اقفزة الى الرحا فيرد منها ثلثة اقفزة فلم يصابوا ببلاء كان أشد عليهم من القمل و أخذت أشعارهم و أبشارهم «2» و أشفار عيونهم و حواجبهم، و لزمت جلودهم كأنه الجدري عليهم و منعتهم النوم و القرار فصرخوا و صاحوا فقال فرعون لموسى: ادع لنا ربك لئن كشفت عنا القمل لأكفن عن بنى إسرائيل، فدعا موسى عليه السلام حتى ذهب القمل بعد ما اقام عندهم سبعة أيام من السبت الى السبت، فنكثوا فأنزل الله عليهم في السنة الرابعة و قيل في الشهر الرابع الضفادع فكانت يكون في طعامهم و شرابهم و امتلأت منها بيوتهم و آنيتهم فلا يكشف أحد ثوبا و لا إناء و لا طعاما و لا شرابا الا وجد فيه الضفادع، و كانت تثب في قدورهم فتفسد عليهم و كان الرجل يجلس الى ذقنه في الضفادع و يهم ان يتكلم فيثب الضفدع في فيه و يفتح فاه لأكله فيسبق الضفدع أكلته الى فيه فلقوا منها أذى شديدا فلما رأوا ذلك بكوا و شكوا الى موسى عليه السلام و قالوا: هذه المرة نتوب و لا نعود، فادع الله أن يذهب عنا الضفادع فانا نؤمن بك و نرسل معك بنى إسرائيل، فأخذ عهودهم و مواثيقهم ثم دعا ربه فكشف عنهم الضفادع بعد ما أقام عليهم سبعا من السبت الى السبت ثم نقضوا العهد و عادوا لكفرهم، فلما كانت السنة الخامسة أرسل عليهم الدم فسال ماء النيل عليهم دما، فكان القبطي يراه دما و الاسرائيلى يراه ماءا، فاذا شربه الاسرائيلى كان ماءا و إذا شربه القبطي كان دما، و كان القبطي يقول للاسرائيلى: خذ الماء في فيك و صبه في في فكان إذا صبه في فم القبطي تحول دما، و ان فرعون اعتراه العطش حتى انه ليضطر الى مضغ الأشجار الرطبة فاذا مضغها يصير ماؤها في فيه دما، فمكثوا في ذلك سبعة
__________________________________________________
(1) اى انصب و عليهم.
(2) جمع البشرة ظاهر و جلد الإنسان.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="https://i.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص50-ص60
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: