منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص60-ص70

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص60-ص70   السبت يوليو 16, 2011 2:50 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 60
أيام لا يأكلون الا الدم و لا يشربون الا الدم، قال زيد بن أسلم: الدم الذي سلط عليهم كان كالرعاف فأتوا موسى عليه السلام فقالوا. ادع لنا ربك يكشف عنا هذا الدم فنؤمن لك و نرسل معك بنى إسرائيل، فلما دفع الله عنهم الدم لم يؤمنوا و لم يخلوا عن بنى إسرائيل.
226- في تفسير العياشي عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت:
ما الطوفان؟ قال: هو طوفان الماء و الطاعون.
227- عن محمد بن على عن أبي عبد الله انبأنى عن سليمان عن الرضا عليه السلام في قوله:
لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ قال: الرجز هو الثلج ثم قال: خراسان بلاد رجز.
228- في مجمع البيان روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه أصابهم ثلج أحمر و لم يروه قبل ذلك، فماتوا فيه و جزعوا و أصابهم ما لم يعهدوه قبله.
229- في تفسير على بن إبراهيم فأرسل الله عز و جل عليهم الرجز و هو الثلج، و لم يروه قبل ذلك فماتوا بما عهد عندك فيه و جزعوا جزعا شديدا و أصابهم ما لم يعهدوه قبله، فقالوا:
يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فدعى ربه فكشف عنهم الثلج فخلوا عن بنى إسرائيل، فلما خلوا عنهم اجتمعوا الى موسى عليه السلام و خرج موسى من مصر و اجتمع اليه من كان هرب من فرعون و بلغ فرعون ذلك، و قال له هامان: قد نهيتك ان تخلى عن بنى إسرائيل فقد استجمعوا اليه. فجزع فرعون و بعث فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ و خرج في طلب موسى عليه السلام.
230- في أصول الكافي عن على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص ان من صبر صبر قليلا و ان من جزع جزع قليلا الى قوله عليه السلام: ثم بشر في عترته بالأئمة و وصفوا بالصبر فقال جل ثنائه:
«وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ» فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، فشكر الله عز و جل ذلك له، فأنزل الله عز و جل: وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى‏ عَلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 61
فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ‏
فقال صلى الله عليه و آله: انه بشرى و انتقام.
231- في نهج البلاغة و قال له عليه السلام بعض اليهود: ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم؟
فقال له: انما اختلفنا عنه لا فيه، و لكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبيكم:
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.
232- في مجمع البيان وَ واعَدْنا مُوسى‏ ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ و لم يقل أربعين، لفايدة زايدة ذكر فيها وجوه الى قوله: ثالثها
ان موسى عليه السلام قال لقومه: انى أتأخر عنكم ثلثين يوما ليتسهل عليكم، ثم زاد عليهم عشرا و ليس في ذلك خلف، لأنه إذا تأخر عنهم أربعين ليلة فقد تأخر ثلثين قبلها عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
233- في أصول الكافي الحسين بن على الخزاز عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: لهذا الأمر وقت؟ فقال:
كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون ان موسى عليه السلام لما خرج وافدا الى ربه واعدهم ثلثين يوما، فلما زاده الله على الثلاثين عشرا قال قومه: قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا، فاذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله و إذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله توجروا مرتين.
334- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى شعيب عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذو القعدة ثلثون يوما لقول الله عز و جل: «وَ واعَدْنا مُوسى‏ ثَلاثِينَ لَيْلَةً» و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن اسمعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل نحوه.
235- في تفسير العياشي عن محمد بن على عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
«وَ واعَدْنا مُوسى‏ ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ» قال: بعشر ذي الحجة.
236- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى بن أبي طالب عليه السلام في غزوة تبوك: اخلفني تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 62
في أهلي، فقال على عليه السلام: يا رسول الله انى أكره أن تقول العرب: خذل ابن عمه 6 و تخلف عنه، فقال: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى؟ قال: بلى، قال: فاخلفني.
237- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام و ذكر حديثا طويلا فيه ذكر موسى و هارون عليهما السلام و فيه: فقلت له: أخبرنى عن الأحكام و القضايا و الأمر و النهى كان ذلك إليهما؟ قال: كان موسى الذي يناجي ربه و يكتب العلم و يقضى بين بنى إسرائيل، و هارون يخلفه إذا غاب عن قومه للمناجاة.
238- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هي خطبة الوسيلة يقول عليه السلام فيها بعد ان ذكر النبي صلى الله عليه و آله: و اختصني بوصيته، و اصطفاني بخلافته في أمته فقال صلى الله عليه و آله و قد حشده «1» المهاجرون و الأنصار و انغضت بهم المحافل «2» ايها الناس ان عليا منى كهارون من موسى الا انه لا نبي بعدي فعقل المؤمنون عن الله نطق الرسول إذ عرفوني انى لست بأخيه لأبيه و امه، كما كان هارون أخاه لأبيه و امه، و لا كنت نبيا فاقتضى نبوة و لكن كان ذلك منه استخلافا لي كما استخلف موسى هارون صلى الله عليهما حيث يقول: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ.
239- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان: أنشدكم بالله أ تعلمون انى قلت لرسول الله صلى الله عليه و آله في غزوة تبوك لم خلفتني؟ فقال: ان المدينة لا تصلح الا بى أو بك، و أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي؟ قالوا: اللهم نعم.
240- في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام
__________________________________________________
(1) حشد عليه القوم: اجتمعوا.

(2) اى تضيقت بهم المحافل.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 63
قالا: لما سئل موسى عليه السلام ربه تبارك و تعالى قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي قال: فلما صعد موسى عليه السلام الى الجبل فتحت أبواب السماء و أقبلت الملائكة أفواجا في أيديهم العمد، و في رأسها النور يمرون به فوجا بعد فوج، و يقولون: يا ابن عمران أثبت فقد سألت عظيما قال:
فلم يزل موسى واقفا حتى تجلى ربنا جل جلاله فجعل الجبل دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً، فلما ان رد الله اليه روحه أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.

241- قال ابن أبي عمير و غيره من أصحابنا: ان النار أحاطت به حتى لا يهرب لهول ما راى.
242- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان موسى بن عمران عليه السلام لما سئل ربه النظر اليه، وعده الله ان يقعد في موضع، ثم أمر الملائكة ان تمر عليه موكبا موكبا بالبرق و الرعد و الريح و الصواعق، فكلما مر به موكب من المواكب ارتعدت فرائصه «1» فيرفع رأسه فيسأل: أ فيكم ربي؟ فيجاب هو آت و قد سألت عظيما يا ابن عمران.
243- عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً قال: ساخ الجبل في البحر «2» فهو يهوى حتى الساعة.
244- و في رواية اخرى ان النار أحاطت بموسى عليه السلام لئلا يهرب لهول ما راى، و قال: لما خر موسى عليه السلام صعقا مات، فلما ان رد الله روحه أفاق فقال: «سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ».
245- في كتاب بصاير الدرجات بعض أصحابنا عن احمد بن محمد السياري و قد سمعته انا من أحمد بن محمد قال: حدثني أبو محمد عبيد بن أبي عبد الله القارى
__________________________________________________
(1) الفرائص جمع الفريصة: اللحمة بين الجنب و الكتف التي لا تزال ترعد من الدابة كما عن الأصمعي، و قبل: الفريصة لحمة بين الثدي و الكتف، يقال: ارتعدت فريصته اى فزع.

(2) اى دخل فيه و غاب.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 64
أو غيره، رفعوه الى أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الكروبيين قوم من شيعتنا من الخلق الاول، جعلهم الله خلق العرش لو قسم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم. ثم قال: ان موسى عليه السلام لما سئل ربه ما سئل أمر واحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا.
246- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمة الله عليه» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة و قد قال: واجده قد شهر هفوات أنبيائه بتهجينه موسى، حيث قال: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي» الاية: و اما هفوات الأنبياء عليهم السلام و ما بينه الله في كتابه، فان ذلك من أدل الدلائل على حكمة الله عز و جل الباهرة و قدرته القاهرة و عزته الظاهرة، لأنه علم ان براهين الأنبياء عليهم السلام و ما بينه الله في كتابه، تكبر في صدور أممهم و ان منهم من يتخذ بعضهم إلها كالذي كان من النصارى في ابن مريم فذكرها دلالة على تخلفهم عن الكمال الذي انفرد به عز و جل.
247- في مجمع البيان و قيل: ان تجلى بمعنى جلى، كقولهم: حدث و تحدث و تقديره: جلى ربه امره للجبل ان أبرز في ملكوته للجبل ما تدكدكه به، و يؤيده ما جاء في الخبر ان الله تعالى أبرز من العرش مقدار الخنصر فتدكدك به الجبل، و قيل:
صار الجبل ستة أجبل وقعت ثلثة بالمدينة و ثلثة بمكة فالتي بالمدينة أحد و ورقان و رضوى، و التي بمكة ثور و ثبير و حرى، و روى ذلك عن النبي صلى الله عليه و آله وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ بأنه لا يراك أحد من خلقك
عن ابن عباس و الحسن
و روى مثله عن أبي عبد الله عليه السلام، قال معناه: انا أول من آمن و صدق بأنك لا ترى
248- في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس للرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضى الله عنه قال:
حدثني أبي عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن على بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون: يا ابن رسول الله صلى الله عليه و آله أ ليس من قولك: ان الأنبياء معصومون؟ قال: بلى، قال: فما معنى قول الله عز و جل الى أن قال: «وَ لَمَّا جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي» تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 65
الاية كيف يجوز أن يكون كليم الله موسى بن عمران عليه السلام لا يعلم ان الله تعالى ذكره لا تجوز عليه الرؤية حتى يسأله هذا السؤال؟ قال الرضا عليه السلام: ان كليم الله موسى بن عمران عليه السلام علم ان الله تعالى منزه عن أن يرى بالأبصار، و لكنه لما كلمه الله عز و جل و قربه نجيا رجع الى قومه فأخبرهم ان الله تعالى كلمه و قربه و ناجاه فقالوا:
لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعته، و كان القوم سبع مأة ألف رجل فاختار منهم سبعين ألفا ثم اختار سبعة آلاف، ثم اختار منهم سبعمائة، ثم اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربه فخرج بهم الى طور سيناء فأقامهم في سفح الجبل «1» و صعد موسى عليه السلام الى الطور و سأل الله عز و جل أن يكلمه و يسمعهم كلامه، فكلمه الله تعالى ذكره و سمعوا كلامه من فوق و أسفل و يمين و شمال و وراء و امام، لان الله تعالى أحدثه في الشجرة ثم جعله منبعثا منها حتى يسمعوه من جميع الوجوه، فقالوا: لن نؤمن بان هذا الذي سمعناه كلام الله حتى نرى الله جهرة، فلما قالوا هذا القول العظيم و استكبروا و عتوا بعث الله عليهم صاعقة و أخذتهم الصاعقة بظلمهم فماتوا، فقال موسى: يا رب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم و قالوا انك ذهبت بهم فقتلتهم لأنك لم تكن صادقا فيما ادعيت في مناجاة الله عز و جل إياك؟ فأحياهم و بعثهم معه، فقالوا: انك لو سألت الله أن يريك ننظر اليه لأجابك و كنت تخبرنا كيف هو و نعرفه حق معرفته؟ فقال موسى عليه السلام: يا قوم ان الله تعالى لا يرى بالأبصار و لا كيفية له، و انما يعرف بآياته و يعلم بأعلامه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى تسأله، فقال موسى عليه السلام: يا رب انك قد سمعت مقالة بنى إسرائيل و أنت اعلم بصلاحهم: فأوحى الله تعالى اليه: يا موسى سلني ما سئلوك فلن أؤاخذك بجهلهم، فعند ذلك قال موسى عليه السلام: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ و هو يهوى فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ» بآية من آياته «جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ» يقول: رجعت الى معرفتي بك عن جهل قومي «وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ» منهم بأنك لا ترى فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.
__________________________________________________
(1) اى أسفله.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 66
248- في كتاب التوحيد خطبة للرضا عليه السلام و فيها: متجلى لا باستهلال رؤية. و فيه عن على عليه السلام مثله.
249- و فيه خطبة للنبي صلى الله عليه و آله و فيها: فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى و هو بالمنظر الأعلى.
250- و فيه حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: و سأل موسى عليه السلام و جرى على لسانه من حمد الله عز و جل: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» فكانت مسئلته تلك أمرا عظيما، و سأل امرا جسيما، فعوقب فقال الله تبارك و تعالى: «لَنْ تَرانِي» في الدنيا حتى تموت فتراني في الاخرة، و لكن ان أردت أن تراني في الدنيا فانظر إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي، فأبدى الله سبحانه بعض آياته و تجلى ربنا للجبل فتقطع الجبل فصار رميما وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً ثم أحياه الله و بعثه «1» فقال عليه السلام «سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ» يعنى أول من آمن بك «2» منهم انه لن يراك.
251- في كتاب علل الشرائع باسناده الى اسحق بن غالب عن أبي عبد الله عليه السلام كلام طويل يقول فيه عليه السلام: فتجلى لخلقه من غير ان يكون يرى و هو يرى.
252- و باسناده الى عمر بن على عن أبيه عن على بن أبي طالب عليه السلام انه سئل مما خلق الله عز و جل الذر الذي يدخل في كوة البيت «3»؟ فقال: ان موسى عليه السلام لما قال: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» قال الله عز و جل: ان استقر الجبل لنوري فانك ستقوى على ان تنظر الي، و ان لم يستقر فلا تطيق ابصارى لضعفك، فلما تجلى الله تبارك و تعالى للجبل تقطع ثلث قطع، فقطعة ارتفعت في السماء و قطعة غاصت
__________________________________________________
(1) و في المصدر بعد قوله: صعقا: «يعنى ميتا فكان عقوبته الموت ثم أحياه اللّه و بعثه و تاب عليه فقال سبحانك ... اه».
(2) و في المصدر: «أول مؤمن آمن بك ... اه».
(3) الكوة: الخرق الصغير في الحائط.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 67
في تحت الأرض، و قطعة بقيت، فهذا الذر من ذلك الغبار، غبار الجبل.
253- في تفسير على بن إبراهيم قال: فرفع الله الحجاب و نظر الى الجبل، فساخ الجبل في البحر و هو يهوى حتى الساعة، و نزلت الملائكة و فتحت أبواب السماء، فأوحى الله الى الملائكة: أدركوا موسى لا يهرب، فنزلت الملائكة و أحاطت بموسى و قالت: أتيت يا ابن عمران فقد سألت الله عظيما، فلما نظر موسى الى الجبل قد ساخ و الملائكة قد نزلت وقع على وجهه فمات من خشية الله و هول ما راى، فرد الله عليه روحه فرفع رأسه و أفاق و «قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ» اى أول من صدق انك لا ترى، فقال الله تعالى له: يا مُوسى‏ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ فناداه جبرئيل عليه السلام: يا موسى انا أخوك جبرئيل.
254- في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اوحى الله عز و جل الى موسى عليه السلام ان يا موسى أ تدري لما اصطفيتك بكلامي دون خلقي؟ قال: يا رب و لم ذاك؟ قال فأوحى الله تبارك و تعالى اليه: يا موسى انى قلبت عبادي ظهر البطن فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسا منك، يا موسى انك إذا صليت وضعت خدك على التراب، أو قال:
على الأرض.
255- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن سنان عن اسحق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان موسى عليه السلام احتبس عنه الوحي أربعين أو ثلثين صباحا قال: فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا، فقال: يا رب ان كنت حبست عنى وحيك و كلامك لذنوب بنى إسرائيل فغفرانك القديم، قال: فأوحى الله عز و جل اليه: يا موسى بن عمران أ تدري لما اصطفيتك لوحيي و كلامي دون خلقي؟
فقال: لا علم لي يا رب. فقال: يا موسى انى اطلعت الى خلقي اطلاعة فلم أجد في خلقي أشد تواضعا لي منك، فمن ثم خصصتك بوحيي و كلامي من بين خلقي، قال:
و كان موسى عليه السلام إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض و الأيسر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 68
256- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمة الله عليه» محمد بن أبي عمير الكوفي عن عبد الله بن الوليد السمان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يقول الناس في اولى العزم و صاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: قلت: ما يقدمون على اولى العزم أحدا، قال: فقال ابو عبد الله عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى قال لموسى عليه السلام:
و كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةً و لم يقل كل شي‏ء و قال لعيسى عليه السلام «وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ» و لم يقل كل شي‏ء و قال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام: «قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و قال الله عز و جل:
«وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» و علم هذا الكتاب عنده.
257- في بصاير الدرجات جعفر بن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن عمرو عن عبد الله بن الوليد السمان، قال: قال لي ابو جعفر عليه السلام: يا عبد الله ما تقول الشيعة في على و موسى و عيسى عليهم السلام؟ قلت: جعلت فداك و عن اى حالات تسألنى؟ قال: اسألك عن العلم؟ قال: هو و الله أعلم منهما ثم قال: يا عبد الله أ ليس يقولون: ان لعلى عليه السلام ما لرسول الله من العلم؟ قلت: نعم قال: فخاصمهم فيه، ان الله تبارك و تعالى قال لموسى: «وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» فأعلمنا انه لم يبين له الأمر كله، و قال تبارك و تعالى لمحمد صلى الله عليه و آله: «وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ».
258- على بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن عبد الله بن الوليد قال قال لي ابو عبد الله عليه السلام: اى شي‏ء تقول الشيعة في عيسى و موسى و أمير المؤمنين عليهم السلام؟
قلت: يقولون: ان عيسى و موسى عليهما السلام أفضل من أمير المؤمنين فقال: أ تزعمون ان أمير المؤمنين عليه السلام قد علم ما علم رسول الله صلى الله عليه و آله؟
قلت: نعم و لكن لا يقدمون على أولى العزم من الرسل أحدا، قال ابو عبد الله عليه السلام:
فخاصمهم بكتاب الله، قلت: و في أى موضع منه أخاصمهم؟ قال: قال الله تبارك و تعالى لموسى: «وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» علمنا انه لم يكتب لموسى تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 69
عليه السلام كل شي‏ء، و قال الله تبارك و تعالى لعيسى عليه السلام: «وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ» و قال تبارك و تعالى لمحمد صلى الله عليه و آله: «وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ».
259- في تفسير العياشي عن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام [قال:] في الجفر أن الله تبارك و تعالى لما أنزل الألواح على موسى عليه السلام أنزلها عليه و فيها تبيان كل شي‏ء كان أو هو كائن الى أن تقوم الساعة، فلما انقضت أيام موسى عليه السلام أوحى الله اليه: ان استودع الألواح و هي زبرجدة من الجنة جبلا يقال له زينة، فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل، فجعلت فيه الألواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها، فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه صلى الله عليه و آله، فأقبل ركب من اليمن يريدون الرسول صلى الله عليه و آله، فلما انتهوا الى الجبل انفرج الجبل و خرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى عليه السلام، فأخذها القوم، فلما وقعت في أيديهم القى في قلوبهم ان لا ينظروا إليها و هابوها حتى يأتوا بها رسول الله، و انزل جبرئيل عليه السلام على نبيه فأخبره بأمر القوم و بالذي أصابوه، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و آله [سلموا عليه،] «1» ابتدأهم فسألهم عما وجدوا فقالوا: و ما علمك بما وجدنا؟ قال: أخبرنى به ربي و هو الألواح، قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، فأخرجوها فوضعوها اليه، فنظر إليها و قولها و كتبها بالعبرانية، ثم دعا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال صلى الله عليه و آله: دونك هذه ففيها علم الأولين و الآخرين و هي ألواح موسى عليه السلام و قد أمرنى ربي ان أدفعها إليك، فقال: لست أحسن قراءتها، قال: ان جبرئيل أمرنى ان آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه، فانك تصبح و قد علمت قراءتها، قال: فجعلها تحت رأسه فأصبح و قد علمه الله كل شي‏ء فيها، فأمر رسول الله صلى الله عليه و آله بنسخها فنسخها في جلد و هو الجفر، و فيه علم الأولين و الآخرين و هو عندنا، و الألواح عندنا، و عصا موسى عليه السلام عندنا، و نحن ورثنا النبيين صلى الله عليهم أجمعين قال: قال أبو جعفر عليه السلام: تلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى تحت شجرة في واد يعرف بكذا.
__________________________________________________
(1) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص60-ص70
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: