منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف ....نور التقلين ج2 ص80-ص90

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف ....نور التقلين ج2 ص80-ص90   السبت يوليو 16, 2011 2:54 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 80
مع أصحاب الملل و المقالات قال الرضا عليه السلام لرأس الجالوت: تسألنى أو أسئلك؟ قال:
بل أسئلك، و لست أقبل منك حجة الا من التورية أو من الإنجيل أو من زبور داود أو بما في صحف إبراهيم و موسى عليه السلام قال الرضا عليه السلام: لا تقبل منى حجة الا ما نطق به التورية على لسان موسى بن عمران عليه السلام، و الإنجيل على لسان عيسى بن مريم عليه السلام، و الزبور على لسان داود، عليه السلام فقال رأس الجالوت: من اين ثبت نبوة محمد صلى الله عليه و آله قال الرضا عليه السلام: شهد بنبوته موسى بن عمران و عيسى بن مريم عليهما السلام و داود عليه السلام خليفة الله في الأرض، فقال له ثبت قول موسى بن عمران عليه السلام، قال الرضا عليه السلام: هل تعلم يا يهودي ان موسى عليه السلام اوصى بنى إسرائيل فقال لهم: انه سيأتيكم نبي هو من إخوانكم فيه «1» فصدقوا و منه فاسمعوا فهل تعلم ان لبني إسرائيل اخوة غير ولد إسماعيل ان كنت تعرف قرابة إسرائيل من إسماعيل أو السبب الذي بينهما من قبل إبراهيم عليه السلام؟ فقال رأس الجالوت: هذا قول موسى لا ندفعه، فقال له الرضا عليه السلام: هل جائكم من اخوة بنى إسرائيل نبي غير محمد صلى الله عليه و آله؟ قال: لا، قال الرضا عليه السلام: أ فليس قد صح هذا عندكم؟ قال نعم و لكني أحب ان تصححه لي من التورية، فقال له الرضا عليه السلام: هل تنكر ان التورية يقول: جائكم النور من جبل طور سيناء، و أضاء لنا من جبل ساعير و استعلن علينا من جبل فاران؟ قال رأس الجالوت: اعرف هذه الكلمات و ما اعلم تفسيرها، قال الرضا عليه السلام: انا أخبرك به، اما قوله: جاء النور من جبل طور سيناء فذلك وحي الله تبارك و تعالى الذي أنزله على موسى على جبل طور سيناء، و اما قوله: و أضاء لنا من جبل ساعير، فهو الجبل الذي اوحى الله تعالى الى عيسى بن مريم و هو عليه و اما قوله: و استعلن علينا من جبل فاران، فذلك جبل من جبال مكة بينه و بينها يوم، و قال شعيا النبي عليه السلام فيما تقول أنت و أصحابك في التورية: رأيت راكبين أضاء لهما الأرض أحدهما على حمار و الاخر على جمل، فمن راكب الحمار و من راكب الجمل؟ قال رأس الجالوت: لا اعرفهما، فأخبرني بهما قال: اما راكب الحمار
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و استظهر في هامش العيون ان الأصل «فيه» بالباء الموحدة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 81
فعيسى، و اما راكب الجمل فمحمد صلى الله عليه و آله أ تنكر هذا من التورية؟ قال: لا ما أنكره ثم قال الرضا عليه السلام: هل تعرف حيقوق النبي؟ قال: نعم انى به لعارف قال فانه قال و كتابكم ينطق به: جاء الله بالبينات من جبل فاران، و امتلأت السموات من تسبيح احمد و أمته يحمل خيله في البحر كما يحمل في البر يأتينا بكتاب جديد بعد خراب بيت المقدس يعنى بالكتاب: القرآن أتعرف هذا و تؤمن به؟ قال رأس الجالوت: قد قال ذلك حيقوق و لا ننكر قوله، قال الرضا عليه السلام و قد قال داود في زبوره و أنت تقرء: اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة فهل تعرف نبيا اقام السنة بعد الفترة غير محمد صلى الله عليه و آله؟ قال رأس الجالوت: هذا قول داود نعرفه و لا ننكره و لكن عنى بذلك عيسى عليه السلام و أيامه هي الفترة، قال الرضا عليه السلام: جهلت ان عيسى لم يخالف السنة و قد كان موافقا لسنة تورية حتى رفعه الله اليه، و في الإنجيل مكتوب ان ابن البرة ذاهب «1» و الفارقليطا جاء من بعده، و هو الذي يحقق الاخبار و يفسر لكم كل شي‏ء و يشهد لي كما شهدت له، انا جئتكم بالأمثال و هو يأتيكم بالتأويل أ تؤمن بهذا في الإنجيل؟ قال: نعم لا أنكره.
297- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الرحمن بن الأسود عن جعفر ابن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: كان لرسول الله صلى الله عليه و آله صديقان يهوديان قد آمنا بموسى رسول الله و أتيا محمدا صلى الله عليه و آله و سمعا منه، و قد كانا قرئا التورية و صحف إبراهيم و موسى عليهما السلام و علما علم الكتب الاولى، فلما قبض الله تبارك و تعالى رسوله أقبلا يسألان عن صاحب الأمر بعده، و قالا: انه لم يمت نبي قط الا و له خليفة يقوم بالأمر في أمته من بعده، قريب القرابة اليه من أهل بيته، عظيم القدر، جليل الشأن، فقال أحدهما لصاحبه: هل تعرف صاحب هذا الأمر من بعد هذا النبي صلى الله عليه و آله؟ قال الاخر: لا أعلمه الا بالصفة التي أجدها في التورية، و هو الأصلع المصغر
__________________________________________________
(1) برة على ما قيل: أصلها بارة اسم مريم عليها السلام، و قال الطريحي (ره):
برة بالباء الموحدة التحتانية و الراء المهملة المشددة على ما صح من النسخ: أحد أوصياء الأنبياء المتأخرين عن نوح (ع).
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 82
فانه كان أقرب القوم من رسول الله صلى الله عليه و آله فلما دخلا المدينة و سألا عن الخليفة أرشدا الى أبى بكر، فلما نظرا اليه قالا: ليس هذا صاحبنا، ثم قالا له: ما قرابتك من رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال: انى رجل من عشيرته، و هو زوج ابنتي عائشة، قالا: هل غير هذا؟ قال:
لا: قالا: ليست هذه بقرابة فأخبرنا اين ربك؟ قال: فوق سبع سموات، قالا: هل غير هذا؟ قال: لا، قالا: دلنا على من هو أعلم منك فانك لست بالرجل الذي نجد صفته في التورية انه وصى هذا النبي صلى الله عليه و آله و خليفته. ثم أرشدهما الى عمر، فلما أتياه قالا: ما قرابتك من هذا النبي؟ قال: انا من عشيرته و هو زوج ابنتي حفصة قالا: هل غير ذلك؟
قال: لا قالا: ليست هذه بقرابة و ليست هذه الصفة التي نجدها في التورية، ثم قالا له: فأين ربك؟ قال: فوق سبع سموات، قالا: هل غير هذا قال: لا، قالا: دلنا على من هو اعلم منك فأرشدهما الى على عليه السلام، فلما جاءا فنظرا اليه قال أحدهما لصاحبه:
انه الرجل الذي نجد صفته في التورية انه وصى هذا النبي صلى الله عليه و آله و خليفته و زوج ابنته و أبو السبطين و القايم بالحق من بعده، ثم قالا لعلى عليه السلام: ايها الرجل ما قرابتك من رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال عليه السلام: هو أخى و انا وارثه و وصيه و أول من آمن به و زوج ابنته فاطمة عليها السلام، قالا له: هذه القرابة الفاخرة و المنزلة القريبة و هذه الصفة التي نجدها في التورية، قال اليهوديان: فما منع صاحبيك أن يكونا جعلاك في موضعك الذي أنت اهله فوالذي أنزل التورية على موسى عليه السلام انك لانت الخليفة حقا نجد صفتك في كتبنا و نقرأه في كنائسنا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
298- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى عهد الى آدم عليه السلام الى ان قال: فلما أنزلت التورية على موسى بشر بمحمد صلى الله عليه و آله و كان بين موسى و يوسف عليهما السلام أنبياء و كان وصى موسى بن عمران يوشع بن نون عليهما السلام و هو فتاه الذي ذكره الله في كتابه، فلم تزل الأنبياء تبشر بمحمد صلى الله عليه و آله حتى بعث الله تبارك و تعالى المسيح عيسى بن مريم، فبشر بمحمد صلى الله عليه و آله و ذلك قوله تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 83
تعالى: يجدونه يعنى اليهود و النصارى مكتوبا يعنى صفة محمد صلى الله عليه و آله عندهم فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، و هو قول الله عز و جل يخبر عن عيسى: «وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ» و بشر موسى و عيسى عليهما السلام بمحمد كما بشر الأنبياء صلوات الله عليهم بعضهم ببعض.
299- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: يقول: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ يقول: علم الامام و وسع علمه الذي هو من علمه كل شي‏ء هم شيعتنا ثم قال: فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ يعنى ولاية غير الامام و طاعته ثم قال: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يعنى النبي صلى الله عليه و آله و الوصي و القائم يأمرهم بالمعروف إذا قام و ينهاهم عن المنكر و المنكر من أنكر فضل الامام عليه السلام و جحده و يحل لهم الطيبات أخذ العلم من اهله و يحرم عليهم الخبائث و الخبائث قول من خالف و يضع عنهم إصرهم و هي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام عليه السلام و الأغلال التي كانت عليهم و الأغلال: ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الامام عليه السلام فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم إصرهم و الإصر: الذنب و هي الآصار ثم نسبهم فقال: الذين آمنوا به يعنى بالإمام وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يعنى الذين اجتنبوا الجبت و الطاغوت ان يعبدوها و الجبت و الطاغوت فلان و فلان و فلان و العبادة طاعة الناس لهم.
300- علي بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل:
«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ» الى قوله: «وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» قال: النور في هذا الموضع أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام.
301- محمد بن يحيى و محمد بن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن طريف و على بن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 84
محمد عن صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبى عبد الله ان أبا جعفر عليه السلام قرأ اللوح الذي أهداه الله الى رسول الله صلى الله عليه و آله الذي فيه اسم النبي و أسماء الائمة عليهم السلام و في آخره بعد ان ذكر على بن محمد عليهما السلام اخرج منه الداعي الى سبيلي، و الخازن لعلمي الحسن، و أكمل ذلك بابنه م ح م د رحمة للعالمين، عليه كمال موسى، و بهاء عيسى عليهما السلام، و صبر أيوب، فيذل أوليائى في زمانه و يتهادى رؤسهم كما يتهادى رؤس الترك و الديلم، فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين، تصبغ الأرض بدمائهم، و يفشو الويل و الرنة «1» في شأنهم، أولئك أوليائي حقا، بهم ادفع كل فتنة عمياء حندس «2» و بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال، «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ».
302- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى عليه السلام ناجاه ربه تبارك و تعالى فقال له في مناجاته: أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم، و من بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر، فمثله في كتابك انه مهيمن على الكتب كلها، و انه راكع ساجد راغب راهب، إخوانه المساكين و أنصاره قوم آخرون
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
303- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الاية في اليهود و النصارى يقول الله تبارك و تعالى:
«الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ» يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله «كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ» لان الله عز و جل قد أنزل عليهم في التورية و الإنجيل و الزبور صفة محمد صلى الله عليه و آله و صفة أصحابه و مبعثه و مهاجره، و هو قوله تعالى: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ»

__________________________________________________
(1) الرنة: الصيحة.
(2) الحندس بكسر الحاء: المظلم.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 85
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ» فهذه صفة رسول الله صلى الله عليه و آله في التورية و الإنجيل و صفة أصحابه، فلما بعثه الله عز و جل عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله: «فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ».
304- في تفسير العياشي عن أبي بصير في قول الله: «فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ» قال أبو جعفر عليه السلام: النور على عليه السلام.
305- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله في قول الله: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فقال: قوم موسى عليه السلام هم أهل الإسلام.
306- عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه و آله استخرج من ظهر الكعبة سبعة و عشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أصحاب الكهف و يوشع وصى موسى، و مؤمن آل فرعون و سلمان الفارسي، و أبا دجانة الأنصاري، و مالك الأشتر.
307- عن أبي الصهبان البكري قال: سمعت على بن أبي طالب عليه السلام و دعا رأس الجالوت و اسقف النصارى فقال: انى سائلكما عن امر و انا اعلم به منكما، يا رأس الجالوت بالذي انزل التورية على موسى، و أطعمكم المن و السلوى، و ضرب لكم في البحر طريقا يبسا و فجر لكم من الحجر الطور اثنى عشر عينا لكل سبط من بنى إسرائيل عينا الا ما أخبرتنى على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى عليه السلام؟ فقال: و لا الا فرقة واحدة، فقال: كذبت و الذي لا اله غيره، لقد افترقت على احدى و سبعين فرقة كلها في النار الا واحدة، فان الله يقول: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ».
308- في الكافي على بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام و قال بعده: و بهذا الاسناد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يسأل عن الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر: أ واجب هو على الامة جميعا؟ فقال: لا فقيل له: و لم؟ قال: انما هو على القوى المطاع، العالم بالمعروف من المنكر لا على الضعيف الذي لا يهتدى سبيلا الى اى من اى، يقول من الحق الى الباطل، و الدليل على ذلك كتاب الله تعالى قوله: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 86
بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ»
فهذا خاص غير عام كما قال الله تعالى: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» و لم يقل على امة موسى و لا على كل قومه و هم يومئذ أمم مختلفة و الامة واحدة فصاعدا، كما قال الله سبحانه و تعالى: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ» يقول: مطيعا لله تعالى
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
309- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» باسناده الى الامام محمد بن على الباقر عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه خطبة الغدير و فيها معاشر الناس انا الصراط المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم على (عليه السلام) من بعدي، ثم ولدي من صلبه أئمة يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ.
310- و فيه عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و لم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليقة اليه، و متعلم على سبيل نجاة، أولئك هم الأقلون عددا، و قد بين الله ذلك من أمم الأنبياء، و جعلهم مثلا لمن تأخر، مثل قوله فيمن آمن من قوم موسى عليه السلام «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ».
311- في مجمع البيان «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏» الاية اختلف في هذه الامة من هم؟
على أقوال، أحدها:
انهم قوم من وراء الصين و بينهم و بين صين واد جار من الرمل لم يغيروا و لم يبدلوا عن ابن عباس و السدي و الربيع و الضحاك و هو المروي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام
قالوا و ليس لأحد منهم مال دون صاحبه، يمطرون بالليل و يضحون بالنهار و يزرعون، لا يصل إليهم منا أحد و لا منهم إلينا، و قيل: ان جبرئيل عليه السلام انطلق بالنبي صلى الله عليه و آله ليلة المعراج إليهم، فقرأ عليهم من القرآن عشر سور نزلت بمكة، فآمنوا به و صدقوه و أمرهم أن يقيموا مكانهم و يترك السبت، و أمرهم بالصلوة و الزكاة و لم يكن نزلت فريضة غيرهما ففعلوا
و روى أصحابنا انهم يخرجون مع قائم آل محمد عليهم السلام
و روى ان ذا القرنين رآهم و قال: لو أمرت بالمقام لسرني ان أقيم بين أظهركم.
312- و فيه عند قوله تعالى: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ»
و روى ابن جريح عن النبي صلى الله عليه و آله قال: هي أمتي بالحق يأخذون، و بالحق يعطون، و قد اعطى القوم بين أيديكم مثلها «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 87
313- في كتاب الخصال عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن على عليهم السلام قال: سألت على بن موسى بن جعفر عليه السلام عما يقول في بنى الأفطس فقال: ان الله أخرج من بنى إسرائيل و هو يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليهم السلام اثنى عشر سبطا و نشر من الحسن و الحسين إبني أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله اثنى عشر سبطا ثم عدد الاثنى عشر من ولد إسرائيل فقال: زيلون بن يعقوب و شمعون بن يعقوب و يهود بن يعقوب و تشاخر بن يعقوب و ريكون بن يعقوب و يوسف بن يعقوب و بنيامين بن يعقوب و تفشال بن يعقوب و ودان بن يعقوب و سقط عن الحسن النسابة ثلثة منهم، ثم عدد الاثنى عشر من ولد الحسن و الحسين عليهما السلام فقال: اما الحسن فانتشر منه ستة ابطن، بنو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي و بنو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، و بنو إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو الحسن بن الحسن بن علي و بنو داود بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي فعقب الحسن عليه السلام من هذه الستة الابطن، ثم عد بنى الحسين عليه السلام فقال بنو محمد بن على الباقر بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، و بنو عبد الله الباهر بن علي، و بنو زيد بن علي بن الحسين بن علي، و بنو الحسين بن علي بن الحسين بن علي و بنو عمر بن علي بن الحسين بن علي و بنو علي بن الحسين بن علي، فهؤلاء الستة الابطن نشر الله منهم ولد الحسين بن على عليهما السلام.
314- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام انه قال: في قول الله عز و جل:
وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ فقال: ان الله أعز و أمنع من ان يظلم و ان ينسب نفسه الى ظلم، و لكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه، و ولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال: «وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» قلت هذا تنزيل؟ قال: نعم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
315- بعض أصحابنا عن محمد بن أبي عبد الله عن عبد الوهاب بن بشر عن موسى بن قادم عن سليمان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئلته عن قول الله عز و جل: «وَ ما تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 88
ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»
قال: ان الله أعظم و أعز و أجل و امنع من ان يظلم، و لكنه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه و ولايتنا ولايته، حيث يقول: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» يعنى الائمة منا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
316- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل فيه: و اما قوله: «وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» فهو تبارك اسمه أجل و أعز من ان يظلم و لكنه قرن امنائه على خلقه بنفسه، و هو عرف الخليقة جلالة قدرهم عنده، و ان ظلمهم ظلمه بقوله: «وَ ما ظَلَمُونا» ببغضهم أوليائنا، و معونة أعدائهم عليهم «وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» إذ حرموها الجنة و أوجبوا عليها دخول النار.
317- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب على بن أبي طالب صلوات الله عليه ان قوما من أهل ايلة «1» من قوم ثمود و ان الحيتان كانت سيقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك، فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم «2» و قدام أبوابهم في انهارهم و سواقيهم، فبادروا إليها فأخذوا يصطادونها، فلبثوا في ذلك ما شاء الله لا ينهاهم عنها الأحبار و لا يمنعهم العلماء من صيدها، ثم ان الشيطان اوحى الى طائفة منهم انما نهيتم عن أكلها يوم السبت و لم تنهوا عن صيدها، فاصطادوها يوم السبت و أكلوها فيما سوى ذلك من الأيام، فقالت طائفة منهم: الآن نصطادها فعتت و انحازت طائفة اخرى منهم ذات اليمين فقالوا: ننهاكم عن عقوبة الله ان تتعرضوا لخلاف أمره، و اعتزلت طائفة اخرى منهم ذات اليسار فسكتت فلم تعظهم، فقالت للطائفة التي وعظتهم: لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فقالت الطائفة التي وعظتهم مَعْذِرَةً إِلى‏ رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ قال: فقال الله عز و جل: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ‏

__________________________________________________
(1) ايلة: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام: و قيل: آخر الحجاز و أول الشام و حكى عن بعض انه: قال: سميت بايلة بنت مدين بن إبراهيم.
(2) النادي: مجلس القوم و متحدثهم نهارا.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 89
يعنى لما تركوا ما وعظوا به مضوا على الخطيئة فقالت الطائفة التي وعظتهم: لا و الله لا نجامعكم و لا نبايتكم «1» هذه الليلة في مدينتكم هذه التي عصيتم الله مخافة أن ينزل بكم البلاء فيعمنا معكم، قال: فخرجوا عنهم من المدينة مخافة ان تصيبهم البلاء فنزلوا قريبا من المدينة فباتوا تحت السماء، فلما أصبحوا أولياء الله المطيعون لأمر الله غدوا لينظروا ما حال أهل المعصية فأتوا باب المدينة فاذا هو مصمت فدقوه فلم يجابوا و لم يسمعوا منها حس أحد فوضعوا سلما على سور المدينة ثم أصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة فنظر فاذا هو بالقوم قردة يتعادون فقال الرجل لأصحابه: يا قوم ارى و الله عجبا. قالوا: و ما ترى؟
قال: ارى القوم قد صاروا قردة يتعاوون لها أذناب، فكسروا الباب قال: فعرفت القردة أنسابها من الانس و لم تعرف الانس أنسابها من القردة، فقال القوم للقردة: الم ننهكم؟ فقال على عليه السلام: و الله الذي فلق الحبة و برأ النسمة انى لأعرف أنسابها من هذه الامة لا ينكرون و لا يغيرون بل تركوا ما أمروا به فتفرقوا و قد قال الله: «فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» و قال الله: أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ.
318- في تفسير العياشي عن على بن عقبة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان اليهود أمروا بالإمساك يوم الجمعة فتركوا يوم الجمعة فأمسكوا يوم السبت.
319- عن هارون بن عبيد رفعه الى أحدهم قال: جاء قوم الى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة و قالوا: يا أمير المؤمنين ان هذه الجراري «2» تباع في أسواقنا؟ قال:
فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام ضاحكا به، ثم قال قوموا لأريكم عجبا و لا تقولوا في وصيكم الأخير أ فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة و تكلم بكلمات فاذا بجرية رافعة رأسها فاتحة فاها، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: من أنت الويل لك و لقومك؟ فقال: نحن من أهل الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البحر إذ يقول
__________________________________________________
(1) من البيتوتة [.....]

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف ....نور التقلين ج2 ص80-ص90
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: