منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص100-ص110

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص100-ص110   السبت يوليو 16, 2011 2:59 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 100
الى آدم عليه السلام، فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق، و ذلك انه لما أخذ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان و في ذلك المكان ترائى لهم «1» و في ذلك المكان «2» يهبط الطير على القائم عليه السلام، فأول من يبايعه ذلك الطائر، و هو و الله جبرئيل عليه السلام و الى ذلك المقام يسند القائم ظهره و هو الحجة و الدليل على القائم، و هو الشاهد لمن وافي «3» في ذلك المكان، و الشاهد على من ادى اليه الميثاق و العهد الذي أخذ الله عز و جل على العباد، فاما القبلة و الاستلام «4» فلعله العهد تجديدا لذلك العهد و الميثاق، و تجديدا للبيعة ليؤدوا اليه العهد الذي أخذ الله عليهم في الميثاق فيأتوه في كل سنة و يؤدوا اليه ذلك العهد و الامانة الذين أخذ عليهم الا ترى انك تقول «5»: أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، و و الله ما يؤدى ذلك أحد غير شيعتنا و لا حفظ ذلك العهد و الميثاق أحد غير شيعتنا، و انهم ليأتوه فيعرفهم و يصدقهم و يأتيه غيرهم فينكرهم و يكذبهم، و ذلك انه لم يحفظ ذلك غير كم فلكم و الله يشهد و عليهم و الله يشهد بالخفر «6» و الجحود و الكفر، و هو الحجة البالغة من الله عليهم يوم القيمة يجي‏ء و له لسان ناطق، و عينان في صورته الاولى تعرفه الخلق و لا تنكره، يشهد لمن وافاه و جدد الميثاق و العهد عنده يحفظ العهد و الميثاق و أداء الامانة، و يشهد على كل من أنكر و جحد و نسي الميثاق بالكفر و الإنكار، فأما علة ما أخرجه الله من الجنة فهل تدري ما كان الحجر؟ قلت: لا، قال: كان ملكا من عظماء الملائكة عند الله فلما أخذ الله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به و أقر ذلك الملك فاتخذه الله أمينا على جميع خلقه، فألقمه الميثاق و أودعه عنده، و استبعد الخلق ان يجددوا عنده في كل سنة
__________________________________________________
(1) اى ظهر لهم حتى رأوه.
(2) و في المصدر: «و من ذلك المكان».
(3): «لمن وافاه».
(4) و في بعض النسخ «و الالتماس» مكان «و الاستلام».
(5) اى في الدعاء عند استلام الحجر.
(6) انخفر: نقص العهد و الغدر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 101
الإقرار بالميثاق و العهد الذي أخذ الله عز و جل عليهم، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكره الميثاق و يجدد عنده الإقرار في كل سنة، فلما عصى آدم و اخرج من الجنة أنساه الله العهد و الميثاق الذي أخذ الله عليه و على ولده لمحمد صلى الله عليه و آله و لوصيه عليه السلام و جعله تائها «1» حيرانا، فلما تاب الله على آدم حول ذلك الملك في صورة بيضاء، فرماه من الجنة الى آدم و هو بأرض الهند، فلما نظر اليه انس اليه و هو لا يعرفه بأكثر من انه جوهرة و أنطقه الله عز و جل، فقال له: يا آدم أ تعرفنى؟ قال: لا قال: أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك، ثم تحول الى صورته التي كان مع آدم عليه السلام في الجنة، فقال لآدم: اين العهد و الميثاق، فوثب اليه آدم عليه السلام و ذكر الميثاق و بكى و خضع و قبله و جدد الإقرار بالعهد و الميثاق ثم حوله الله عز و جل الى جوهرة الحجر درة بيضاء صافية تضي‏ء، فحمله آدم على عاتقه إجلالا له و تعظيما، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرئيل عليه السلام حتى وافي به مكة، فما زال يأنس به بمكة و يجدد الإقرار له كل يوم و ليلة، ثم ان الله عز و جل لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان لأنه تبارك و تعالى حين أخذ الميثاق من ولد آدم أخذه في ذلك المكان، و في ذلك المكان ألقم الله الملك الميثاق، و لذلك وضع في ذلك الركن و تنحى آدم من مكان البيت الى الصفا و حوا الى المروة، و وضع الحجر في ذلك الركن، فلما نظر آدم من الصفا و قد وضع الحجر في الركن كبر الله و هلله و مجده، فلذلك جرت السنة بالتكبير و استقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا، فان الله أودعه الميثاق و العهد دون غيره من الملائكة، لان الله عز و جل لما أخذ الميثاق له بالربوبية و لمحمد صلى الله عليه و آله بالنبوة و لعلى عليه السلام بالوصية اصطكت فرائص الملائكة «2» فأول من أسرع الى الإقرار ذلك الملك و لم يكن فيهم أشد حبا لمحمد و آل محمد صلى الله عليه و عليهم منه، فلذلك اختاره الله من بينهم و ألقمه الميثاق، و هو يجي‏ء يوم القيمة و له لسان ناطق و عين ناظرة، يشهد لكل من
__________________________________________________
(1) التائه: المتحير. [.....]
(2) اصطكت اى ارتعدت و الفريصة: اللحمة بين الجنب و الكتف و قد مر أيضا.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 102
وافاه الى ذلك المكان و حفظ الميثاق.
367- في تفسير العياشي عن سليمان اللبان قال: قال ابو جعفر عليه السلام أ تدري ما مثل المغيرة بن شعبة؟ «1» قال: قلت لا، قال: مثله مثل بلعم الذي اوتى الاسم الأعظم قال الذي قال الله «آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ»

368- في مجمع البيان و قال أبو جعفر عليه السلام الأصل في ذلك بلعم ثم ضربه الله مثلا لكل مؤثر هواه على هدى الله من أهل القبلة.
369- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام انه اعطى بلعم بن باعور الاسم الأعظم، فكان يدعو به فيستجيب له فمال الى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى و أصحابه قال فرعون لبلعم ادع لله على موسى و أصحابه ليحبسه علينا فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها فأنطقها الله عز و جل، فقالت: ويلك على ماذا تضربني؟ أ تريد ان أجي‏ء معك لتدعو على نبي الله و قوم مؤمنين؟ فلم يزل يضربها حتى قتلها و انسلخ الاسم من لسانه، و هو قوله:
فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ و هو مثل ضربه الله، فقال الرضا عليه السلام فلا يدخل الجنة من البهائم الا ثلث: حمارة بلعم، و كلب أصحاب الكهف و الذئب، و كان سبب الذئب انه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين و يعذبهم و كان للشرطي ابن يحبه فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه فأدخل الله ذلك الذئب الجنة لما احزن الشرطي.
370- و في رواية ابى الجارود عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: لهم قلوب لا
__________________________________________________
(1) مغيرة بن شبعة بن عامر بن مسعود الثقفي الكوفي صحابى مات سنة خمسين من الهجرة النبوية و هو يومئذ ابن سبعين سنة، ولاه عمر بن الخطاب البصرة و لم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا فعزل ثم ولاه الكوفة، فلم يزل عليها الى أن مات و قد ورد في ذمه روايات كثيرة ذكر بعضها في تنقيح المقال فراجع ان شئت.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 103
يفقهون بها يقول: طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها فلا تعقل و لهم أعين عليها غطاء عن الهدى لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها جعل فِي آذانِهِمْ وَقْراً فلن يسمعوا الهدى.
قال عز من قائل: أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ.
371- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن سنان قال: سالت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقلت: الملائكة أفضل أم بنو آدم؟ فقال:
قال أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام: ان الله عز و جل ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة، و ركب في البهائم شهوة بلا عقل، و ركب في بنى آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، و من غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم.
372- في أصول الكافي الحسين بن محمد الأشعري و محمد بن يحيى جميعا عن احمد بن اسحق عن سعدان بن مسلم عن معاوية بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها قال: نحن و الله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا الا بمعرفتنا.
373- احمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال: سألنى ابو قرة المحدث ان ادخله على ابن الحسن الرضا عليه السلام فاستأذنته فأذن لي، فدخل فسأله عن الحلال و الحرام ثم قال له: أفتقر ان الله محمول؟ فقال ابو الحسن عليه السلام:
كل محمول مفعول به مضاف الى غيره محتاج، و المحمول اسم نقص في اللفظ و الحامل فاعل و هو في اللفظ مدحة، و كذلك قول القائل: فوق و تحت و أعلى و أسفل، و قد قال الله: «لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فادعوه بها» و لم يقل في كتبه انه المحمول بل قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك السموات و الأرض ان تزولا، و المحمول ما سوى الله، و لم يسمع أحد آمن بالله و عظمته قط قال في دعائه: يا محمول.
374- على بن إبراهيم عن المختار بن محمد بن المختار و محمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبى الحسن عليه السلام انه قال: ان الخالق لا يوصف الا بما وصف به نفسه، و انى يوصف الذي تعجز تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 104
الحواس ان تدركه، و الأوهام ان تثاله، و الخطرات أن تحده، و الأبصار عن الاحاطة، به، جل عما يصفه الواصفون، و تعالى عما ينعته الناعتون
، و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
375- في كتاب التوحيد باسناده الى الحسين بن سعيد الخزاز عن رجاله عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الله غاية من غياه، و المغيى غير الغاية، توحد بالربوبية و وصف نفسه بغير محدودية، فالذاكر لله غير الله، و الله غير أسمائه و كل شي‏ء وقع عليه اسم شي‏ء سواه فهو مخلوق، الا ترى الى قوله: العزة لله، العظمة لله، و قال: «و لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها» و قال: «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏» فالأسماء مضافة اليه و هو التوحيد الخاص.
376- و باسناده الى حنان بن سدير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ التي لا يسمى بها غيره، و هو التي وصفها في الكتاب فقال: «فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ» جهلا «بغير علم» فالذي يلحد في أسمائه بغير علم يشرك و هو لا يعلم، و يكفر به و هو يظن انه يحسن، و لذلك قال: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها
377- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها» قال:
الرحمن الرحيم.
378- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ قال: هم الائمة عليهم السلام.
379- في تفسير العياشي عن حمران عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: عز و جل «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» قال: هم الائمة.
380-- و قال محمد بن عجلان عنه: نحن هم.
381- ابى الصهبان البكري قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: و الذي نفسي بيده لتفترقن هذه الامة على ثلثة و سبعين فرقة كلها في النار الا فرقة «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 105
يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ»
فهذه التي تنجو من هذه الامة.
382- عن يعقوب بن يزيد قال قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» قال: يعنى امة محمد صلى الله عليه و آله.
383- عن زيد بن أسلم عن انس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقول:
تفرقت امة موسى على احدى و سبعين فرقة، سبعون منها في النار، و واحدة في الجنة، و تفرقت امة عيسى على اثنين و سبعين فرقة. احدى و سبعون فرقة في النار، و واحدة في الجنة، و تعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة واحدة في الجنة، و اثنتان و سبعون في النار، قالوا من هم يا رسول الله؟ قال: الجماعات. فقال يعقوب بن يزيد: كان على بن أبى طالب عليه السلام إذا حدث هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله تلا فيه قرآنا «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ» الى قوله: «ساءَ ما يَعْمَلُونَ» و تلا أيضا: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» يعنى امة محمد صلى الله عليه و آله.
384- في مجمع البيان و في حديث غير أبى حمزة قال النبي صلى الله عليه و آله لما قرأ:
«وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» هذه لكم و قد أعطى الله قوم موسى مثلها
385- و روى ابن جريح عن النبي صلى الله عليه و آله قال: هي لامتى بالحق يأخذون و بالحق يعطون، و قد أعطى القوم بين أيديكم مثلها و «مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ».
386- و قال الربيع بن أنس قرأ النبي صلى الله عليه و آله هذه الاية فقال: إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام.
387- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن جندب عن سفيان بن السمط، قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ان الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا اتبعه بنقمة و يذكره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا اتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها «1» و هو قول الله عز و جل:
__________________________________________________
(1) تمادى في الأمر: بلغ فيه المدى و تمادى في غيه: لج و دام على فعله.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 106
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ بالنعم عند المعاصي.
388- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ» قال: هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار عن ذلك الذنب.
389- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن بعض أصحابه قال: سئل ابو عبد الله عليه السلام عن الاستدراج؟
فقال: هو العبد يذنب الذنب فيملى له و يجدد له عنده النعم فيلهيه عن الاستغفار من الذنوب، فهو مستدرج من حيث لا يعلم.
390- على بن إبراهيم عن القاسم بن محمد عن داود سليمان المنقري عن حفص بن غياث عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه و كم من مستدرج يستر الله عليه، و كم من مفتون بثناء الناس عليه.
391- في روضة الكافي خطبة طويلة مسندة الى أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها: ثم انه سيأتى عليكم من بعدي زمان ليس في ذلك الزمان شي‏ء أخفي من الحق، و لا أظهر من الباطل، و لا أكثر من الكذب على الله و رسوله صلى الله عليه و آله، الى أن قال: يدخل الداخل لما يسمع من حكم القرآن فلا يطمئن جالسا حتى يخرج من الدين، ينتقل من دين ملك الى دين ملك و من ولاية ملك الى ولاية ملك و من طاعة ملك الى طاعة ملك، و من عهود ملك الى عهود ملك، فاستدرجهم الله تعالى من حيث لا يعلمون، و ان كيده متين بالأمل و الرجاء.
392- في نهج البلاغة انه من وسع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد امن مخوفا.
393- في تفسير على بن إبراهيم قوله: و مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ قال: يكله الى نفسه قوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها فان قريشا بعثت العاص بن وائل السهمي و النضر بن الحارث من كلدة و عقبة بن أبى معيط الى تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 107
نجران ليتعلموا من علماء اليهود مسائل يسألونها رسول الله صلى الله عليه و آله، و كان فيها: سلوا محمدا متى يقوم الساعة فان ادعى علم ذلك فهو كاذب، فان قيام الساعة لم يطلع الله عليه ملكا مقربا و لا نبيا مرسلا، فلما سئلوا رسول الله صلى الله عليه و آله متى تقوم الساعة؟ أنزل الله تبارك و تعالى عليه: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها اى جاهل عنها قل لهم يا محمد (ص) إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
394- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام قال: و لقد حدثني أبى عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام ان النبي صلى الله عليه و آله قيل له: يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال:
مثله مثل الساعة «لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
395- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى خلف بن حماد عن رجل عن أبى- عبد الله عليه السلام فقال: ان الله تبارك و تعالى يقول: وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ يعنى الفقر.
396- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ» قال: كنت اختار لنفسي الصحة و السلامة.
397- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء (ع) حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضى الله عنه، قال: حدثني أبى عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن على بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أليس من قولك ان الأنبياء معصومون؟ قال:
بلى، قال: فما معنى قول الله عز و جل فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما قال له الرضا عليه السلام: ان حوا ولدت لآدم خمسمائة بطن في كل بطن ذكر و أنثى، و ان آدم و حوا عاهد الله تعالى و دعواه و قالا: لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فلما تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 108
آتيهما صالحا من النسل خلقا سويا بريئا من الزمانة و العاهة كان ما آتيهما صنفين:
صنفا ذكر أبا و صنفا إناثا، فجعل الصنفان لله تعالى ذكره «شُرَكاءَ فِيما آتاهُما» و لم يشكراه كشكر أبويهما له عز و جل قال الله تعالى: فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ فقال المأمون: اشهد انك ابن رسول الله حقا.
398- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن الفضل عن أبي جعفر عليه السلام: في قول الله:
«فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما» فقال: هو آدم و حوا، و انما كان شركهما شرك طاعة و لم يكن شرك عبادة، فأنزل الله على رسول الله صلى الله عليه و آله:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ الى قوله: فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ قال: جعلا للحارث نصيبا في خلق الله و لم يكن شركاء إبليس في عبادة الله ثم قال: أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ.
399- حدثني ابى عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن بريد العجلي عن ابى جعفر عليه السلام: قال: لما علقت حوا من آدم عليهما السلام و تحرك ولدها في بطنها [فنجبت من ذلك و ارتاعت‏] «1» فقالت لآدم عليه السلام: ان في بطني شيئا يتحرك فقال لها آدم عليه السلام: أبشري ان الذي في بطنك نطفة منى استقرت في رحمك يخلق الله تعالى منها خلقا ليبلونا فيه فأتاها إبليس فقال لها: كيف أنتم؟ فقالت له:
اما انى قد علقت و في بطني من آدم ولد يتحرك، فقال لها إبليس: اما انك ان نويت ان تسميه عبد الحارث ولدتيه غلاما و بقي و عاش، و ان لم تنوي ان تسميه عبد الحارث مات بعد ما تلدينه بستة أيام، فوقع في نفسها مما قال لها شي‏ء. فأخبرت بما قال لها آدم عليه السلام، فقال لها آدم: قد جائك الخبيث لا تقبلي منه، فانى أرجو ان يبقى لنا و يكون خلاف ما قال لك، و وقع في نفس آدم عليه السلام مثل ما وقع في نفس حوا من مقالة الخبيث، فلما وضعته غلاما لم يعش إلا ستة أيام حتى مات فقالت لادم عليه السلام: قد جائك الذي قال
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر و لا في المنقول عنه في كتاب بحار الأنوار.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 109
لنا الحارث فيه و دخلهما من قول الخبيث ما شككهما فلم تلبث ان علقت من آدم عليه السلام حملا آخر فأتاها إبليس فقال لها: كيف أنتم؟ فقالت له: قد ولدت غلاما و لكنه مات يوم السادس فقال لها الخبيث: اما انك لو كنت نويت ان تسميه عبد الحارث لعاش، و ان ما هو الذي في بطنك كبعض ما في بطون هذه الانعام التي بحضرتكم، اما بقرة و اما ناقة و اما ضأن و اما معز فدخلها من قول الخبيث ما استمالها الى تصديقه و الركون الى ما أخبرها الذي كان تقدم إليها في الحمل الاول، فأخبرت بمقالته آدم عليه السلام، فوقع في قلبه من قول الخبيث مثل ما وقع في قلب حوا، «فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً» اى لم تلد ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معزا فأتاها الخبيث فقال لها: كيف أنتم؟ فقالت له: قد أثقلت، و قربت ولادتي فقال:
اما انك ستلدين و ترين من الذي في بطنك ما تكرهين، و يدخل آدم منك و من ولدك شي‏ء لو قد ولدتيه ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معزا لكان أحسن، فاستمالها الى طاعته و القبول لقوله ثم قال لها: اعلمي ان أنت نويت أن تسميه عبد الحارث و جعلت لي فيه نصيبا ولدتيه غلاما سويا و عاش و بقي لكم، فقالت: فانى قد نويت ان أجعل لك فيه نصيبا، فقال لها الخبيث: لا تدعين آدم حتى ينوى مثل ما نويت و يجعل لي فيه نصيبا و يسميه عبد الحارث، فقالت له: نعم، فأقبلت على آدم فأخبرته بمقالة الحارث و بما قال لها، فوقع في قلب آدم من مقالة إبليس ما خافه، فركن الى مقالة إبليس و قالت حوا لآدم لان أنت لم تنو أن تسميه عبد الحارث و تجعل للحارث نصيبا لم أدعك تقربني و لا تغشاني، و لم يكن بيني و بينك مودة، فلما سمع ذلك منها آدم عليه السلام قال لها: اما انك سبب المعصية الاولى و سيد ليك بغرور قد تابعنك و أجبت الى أن أجعل للحارث فيه نصيبا، و ان أسميه عبد الحارث فاسرا النية بينهما بذلك، فلما وضعته سويا فرحا بذلك و أمنا ما كانا خافا من أن يكون ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معزا، و أملا أن يعيش لهما و يبقى و لا يموت يوم السادس، فلما كان يوم السابع سمياه عبد الحارث.
400- في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: «فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما» قال: هو آدم عليه السلام و حوا، انهما كان

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الاعراف....نور التقلين ج2 ص100-ص110
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: