منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانفال....نور التقلين ج2 ص130-ص140

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانفال....نور التقلين ج2 ص130-ص140   السبت يوليو 16, 2011 3:04 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 130
ثم أخذ بشعره يجره فاجتمع اليه الناس فقالوا: يا أبا الوليد الله الله! لا تفت في أعضاد الناس تنهى عن شي‏ء تكون أوله، فخلصوا أبا جهل من يده فنظر عتبة الى أخيه شيبة و نظر الى ابنه الوليد فقال: قم يا بنى ثم لبس درعه و طلبوا له بيضة تسع رأسه فلم يجدوها لعظم هامته فاعتجر بعمامتين «1» ثم أخذ سيفه و تقدم هو و أخوه و ابنه و نادى: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش، فبرز اليه ثلثة نفر من الأنصار عوذ و معوذ و عوف بنى عفرا فقال عتبة: من أنتم انتسبوا لنعرفكم؟ فقالوا: نحن بنو عفرا أنصار الله و أنصار رسول الله صلى الله عليه و آله، فقالوا: ارجعوا فانا لسنا إياكم نريد، انما نريد الأكفاء من قريش، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه و آله ان ارجعوا فرجعوا، و كره أن يكون أول الكرة بالأنصار فرجعوا و وقفوا مواقفهم.
ثم نظر رسول الله صلى الله عليه و آله الى عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و كان له سبعون سنة فقال له: قم يا عبيدة فقام بين يديه بالسيف، ثم نظر الى حمزة بن عبد المطلب فقال له:
قم يا عم، ثم نظر الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: قم يا على، و كان أصغر القوم- فاطلبوا بحقكم الذي جعله الله لكم، فقد جاءت قريش بخيلاها و فخرها تريد أن تطفئ نور الله و يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا عبيدة عليك بعتبة، و قال لحمزة:
عليك بشيبة، و قال لعلى عليه السلام: عليك بالوليد بن عتبة فمروا حتى انتهوا الى القوم فقال عتبة: من أنتم انتسبوا لنعرفكم؟ فقال: انا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فقال.
كفو كريم فمن هذان؟ فقال: حمزة بن عبد المطلب و على بن أبى طالب، فقال: كفوان كريمان، لعن الله من أوقفنا و إياكم هذا الموقف، فقال شيبة لحمزة: من أنت؟ فقال: أنا حمزة بن عبد المطلب أسد الله و أسد رسوله، فقال له شيبة: لقد لقيت
__________________________________________________
- المثل المشهور «كبر عمرو عن الطوق» و تقدير المثل: هذا ما اجتنيته و لم آخذ لنفسي خير ما فيه إذ كل جان يده مائلة الى فيه يأكله، هذا و قد تمثل أمير المؤمنين عليه السلام بهذا الشعر
كما رواه العامة بعد ما كان يفرق بيت المال على مستحقة و يقول: يا صفراء غرى غيري و يا بيضاء غرى غيري، ذكره الإربلي (ره) في كشف الغمة

و غيره في غيره.
(1) الهامة: الرأس: و الاعتجار: لف العمامة على الرأس.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 131
أسد الحلفاء فانظر كيف تكون صولتك يا أسد الله فحمل عبيدة على عتبة فضربه على رأسه ضربة فلق هامته، و ضرب عتبة عبيدة على ساقه و قطعها و سقطا جميعا، و حمل حمزة على شيبة فتضاربا بالسيفين حتى تثلما «1» و كل واحد منهما يتقى بدرقته «2» و حمل أمير المؤمنين صلوات الله عليه على الوليد بن عتبة فضربه على حبل عائقه فأخرج السيف من إبطه «3» فقال على صلوات الله عليه: فأخذ يمينه المقطوعة بيساره فضرب بها هامتي فظننت ان السماء قد وقعت على الأرض، ثم اعتنق حمزة و شيبة فقال المسلمون: يا على أما ترى الكلب قد بهر عمك «4» فحمل عليه على عليه السلام فقال:
يا عم طأطئ رأسك و كان حمزة أطول من شيبة فادخل حمزة رأسه في صدره، فضربه أمير المؤمنين على رأسه فطير نصفه، ثم جاء الى عتبة و به رمق فأجهز عليه و حمل عبيدة بين حمزة و على عليه السلام حتى أتيا به رسول الله صلى الله عليه و آله، فنظر اليه رسول الله و استعبر «5» فقال: يا رسول الله بأبى أنت و أمي أ لست شهيدا؟ فقال: بلى و أنت أول شهيد من أهل بيتي فقال: اما لو ان عمك حيا لعلم انى أولى بما قال منه، قال: و أى أعمامى تعنى؟
قال: أبو طالب حيث يقول:
كذبتم و بيت الله نبرى محمدا و لما نطاعن دونه و نناضل‏


و ننصره حتى ينصرع حوله و نذهل عن أبنائنا و الحلائل «6»
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: أما ترى ابنه كالليث العادي بين يدي الله و رسوله، و ابنه الاخر في جهاد الله تعالى بأرض الحبشة، فقال: يا رسول الله أسخطت على في
__________________________________________________
(1) اى انكسرا.
(2) الدرقة- محركة-: الترس.
(3) حبل العاتق: عصب بين العنق و رأس الكتف و الإبط: باطن المنكب.
(4) بهره: غلبه.
(5) اى بكى صلوات اللّه عليه.
(6) ناضله مناضلة: باراه في رمى السهام، و ناضل عنه: حامي و جادل و دافع عنه و صرعة: طرحه على الأرض شديدا، و الحلائل جمع الحليلة: الزوجة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 132
هذه الحالة؟ فقال: ما سخطت عليك و لكن ذكرت عمى فانقبضت لذلك.
و قال أبو جهل لقريش: لا تعجلوا و لا تبطروا كما عجل و بطرا بنا ربيعة، عليكم بأهل يثرب فاجزروهم جزرا و عليكم بقريش فخذوهم أخذا حتى ندخلهم مكة فنعرفهم ضلالتهم التي كانوا عليها، و كانت فئة من قريش أسلموا بمكة فاحتبسهم آباؤهم، فخرجوا مع قريش الى بدر و هم على الشك و الارتياب و النفاق، منهم قيس بن الوليد بن المغيرة، و أبو قيس بن الفاكهة، و الحارث بن ربيعة، و على بن امية بن خلف، و العاص بن المنبه، فلما نظروا الى قلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله قالوا: مساكين هؤلاء غرهم دينهم فيقتلون الساعة، فأنزل الله عز و جل على رسوله صلى الله عليه و آله: «إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
و جاء إبليس الى قريش في صورة سراقة بن مالك فقال لهم: أنا جاركم فادفعوا الى- رايتكم فدفعوها اليه، و جاء بشياطينه يهول بهم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله، و يخيل إليهم و يفزعهم، و أقبلت قريش يقدمها إبليس و معه الراية، فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: غضوا أبصاركم و عضوا على النواجذ «1» و لا تستلوا سيفا حتى آذن لكم، ثم رفع يده الى السماء و قال: يا رب ان تهلك هذه العصابة لم تعبد و ان شئت ان لا تعبد لا تعبد، ثم اصابه الغشي فسرى عنه و هو يسكب العرق «2» عن وجهه و يقول: هذا جبرئيل عليه السلام قد أتاكم في ألف من الملائكة مردفين، قال: فنظرنا فاذا بسحابة سوداء فيها برق لائح قد وقعت على عسكر رسول الله صلى الله عليه و آله و قائل يقول:
أقدم حيزوم أقدم حيزوم «3» و سمعنا قعقعة السلاح من الجو.
و نظر إبليس عليه اللعنة الى جبرائيل عليه السلام فتراجع و رمى باللواء فأخذ منبه
__________________________________________________
(1) النواجذ جمع الناجذ و هي أقصى الأضراس، أربعة و هي أضراس الحلم لأنها تنبت بعد البلوغ و كما العقل، و العض على النواجذ كناية عن الصبر.
(2) سكب الماء: صب. و في بعض النسخ «يسلت» و معناه يمسحه عن وجهه. [.....]
(3) حيزوم: اسم فرس جبرئيل اى أقدم يا حيزوم فحذف حرف النداء.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 133
ابن الحجاج بمجامع ثوبه ثم قال: ويلك يا سراقة تفت في أعضاد الناس؟ فر كله إبليس ركلة في صدره «1» و قالَ: إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى‏ ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ و هو قول الله عز و جل: «وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَ قالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى‏ عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى‏ ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ» ثم قال عز و جل: «وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ» و حمل جبرئيل عليه السلام على إبليس لعنه الله فطلبه حتى غاص في البحر و قال: رب أنجز لي ما وعدتني من البقاء الى يوم الدين.
و
روى في الخبر ان إبليس التفت الى جبرئيل عليه السلام و هو في الهزيمة فقال: يا هذا بدا لكم فيما أعطيتمونا؟ فقيل لأبي عبد الله عليه السلام أ ترى كان يخاف ان يقتله؟ فقال: لا و لكنه كان يضربه ضربة يشينه منها الى يوم القيمة، و انزل الله على رسوله: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ قال: أطراف الأصابع، فقد جاءت قريش بخيلائها و فخرها تريدان تطفئ نور الله و يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.
و خرج ابو جهل من بين الصفين فقال: اللهم ان محمدا قطعنا الرحم و أتانا بما لا نعرفه فأحنه الغداة «2» فانزل الله عز و جل على رسوله صلى الله عليه و آله: ان تستفتحوا فقد جائكم الْفَتْحُ وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله كفا من حصاة فرمى به في وجوه قريش و قال: شاهت الوجوه شاهت الوجوه، فبعث الله عز وجل رياحا تضرب في وجوه قريش فكانت الهزيمة ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اللهم لا يغلبك فرعون هذه الامة: ابو جهل بن هشام فقتل منهم سبعون و أسر سبعون و التقى عمر و بن الجموح مع ابى جهل فضرب عمر و أبا جهل على فخذه و ضرب ابو جهل عمروا على يده فأبانها من
__________________________________________________
(1) الركل: الضرب برجل واحدة.
(2) احنه اى أهلكه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 134
العضد، فتعلقت بجلده فاتكى عمر و على يده برجله ثم تراخى في السماء حتى انقطعت الجلدة و رمى بيده.
و قال عبد الله بن مسعود: انتهيت الى ابى جهل و هو يتشحط بدمه «1» فقلت:
الحمد لله الذي أخزاك، فرفع رأسه فقال: انما اخزى الله عبد بن أم عبد، لمن الدين ويلك «2»؟ قلت: لله و لرسوله و انى قاتلك، و وضعت رجلي على عنقه فقال: لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم، اما انه ليس شي‏ء أشد من قتلك إياي في هذا اليوم الا تولى قتلى رجلا من المطلبيين أو رجلا من الاحلاف؟ فانقلعت بيضة كانت على رأسه فقتلته و أخذت رأسه و جئت به الى رسول الله صلى الله عليه و آله، فقلت: يا رسول الله البشرى هذا رأس ابى جهل بن هشام فسجد لله عز و جل شكرا.
و أسر ابو يسر الأنصاري العباس بن عبد المطلب و عقيل بن ابى طالب و جاء بهما الى رسول الله صلى الله عليه و آله، فقال له: هل أعانك عليهما أحد؟ قال: نعم رجل عليه ثياب بيض، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ذاك من الملائكة، ثم قال رسول الله للعباس افد نفسك و ابن أخيك، فقال: يا رسول الله لقد كنت أسلمت و لكن القوم استكرهوني، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: الله اعلم با بإسلامك، ان يكن ما تذكر حقا، فان الله عز و جل يجزيك عليه، فأما ظاهر أمرك فقد كنت علينا ثم قال: يا عباس انكم خاصمتم الله فخصمكم، ثم قال: أفد نفسك و ابن أخيك و قد كان العباس أخذ معه أربعين أوقية من ذهب فغنمها رسول الله فلما قال رسول الله للعباس: افد نفسك، قال: يا رسول الله احسبها من فدائى، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا، ذاك شي‏ء أعطانا الله منك فأفد نفسك و ابن أخيك، فقال العباس: ليس لي مال غير الذي ذهب منى، قال: بل المال الذي خلفته عند أم الفضل بمكة فقلت لها: ان حدث على حدث فاقسموه بينكم؟ فقال له:
أ تتركني و انا اسأل الناس بكفي؟ فأنزل الله على رسوله في ذلك: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى‏ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»

__________________________________________________
(1) تشحّط بالدم: تضرج به و تمرغ فيه.
(2) الدين: القهر و الغلبة و الاستعلاء، و في السيرة لابن هشام: «لمن الدائرة ... اه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 135
ثم قال الله تبارك و تعالى: «وَ إِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ».
ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعقيل: قد قتل الله تبارك و تعالى يا با يزيد أبا جهل بن هشام و عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و نبيه و منبه ابنا الحجاج، و نوفل بن خويلد، و أسر سهيل بن عمرو و النضر بن الحارث بن كلدة و عقبة بن أبى معيط و فلان و فلان، فقال عقيل: إذا لا تنازعوا في تهامة فان كنت قد أثخنت القوم و الا فاركب أكتافهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه و آله من قوله و كان القتلى ببدر سبعين و الأسرى سبعين، قتل منهم أمير المؤمنين صلوات الله عليه سبعة و عشرين و لم يؤسر أحدا فجمعوا الأسارى و قرنوهم في الحبال و ساقوهم على أقدامهم، و جمعوا الغنايم و قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله تسعة رجال، منهم سعد بن خيثمة و كان من النقباء فرحل رسول الله صلى الله عليه و آله و نزل الأثيل عند غروب الشمس و هو من بدر على ستة أميال، فنظر رسول الله صلى الله عليه و آله الى عقبة بن أبى معيط و الى النضر ابن الحارث بن كلدة و هما في قرن واحد «1» فقال النضر لعقبة: يا عقبة انا و أنت مقتولان، قال: عقبة من بين قريش؟ قال: نعم لان محمدا قد نظر إلينا نظرة رأيت فيها القتل، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا على على بالنضر و عقبة و كان النضر رجلا جميلا عليه شعر، فجاء على فأخذ بشعره فجره الى رسول الله فقال النضر: يا محمد أسئلك بالرحم بيني و بينك الا أجريتنى كرجل من قريش ان قتلتهم قتلتني و ان فاديتهم فاديتنى و ان أطلقتهم أطلقتنى، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا رحم بيني و بينك، قطع الله عز و جل الرحم بالإسلام قدمه يا على فاضرب عنقه، فقال عقبة: يا محمد ألم تقل لا تصبر قريش اى لا يقتلون صبرا؟ قال: و أنت من قريش؟ انما أنت علج من أهل صفورية لانت في الميلاد أكبر من أبيك الذي تدعى اليه ليس منها، قدمه يا على فاضرب عنقه فقدمه فضرب عنقه.
فلما قتل رسول الله صلى الله عليه و آله النضر و عقبة خافت الأنصار أن يقتل الأسارى كلهم،
__________________________________________________
(1) القرن- محركة-: الحبل يجمع به البعيران.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 136
فقالوا الى رسول الله فقالوا: يا رسول الله قد قتلنا سبعين و أسرنا سبعين و هم قومك و أساراك هبهم لنا يا رسول الله و خذ منهم الفداء و أطلقهم، فأنزل الله: «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى‏ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَ اللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً» فأطلق لهم ان يأخذوا الفداء و يطلقوهم، و شرط ان يقتل منهم في عام قابل بعدد من يأخذوا منهم الفداء فرضوا منه بذلك، فلما كان يوم أحد قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله سبعون رجلا، فقال من بقي من أصحابه: يا رسول الله ما هذا الذي أصابنا و قد كنت تعدنا بالنصر؟ فأنزل الله عز و جل فيهم: «أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها» ببدر قتلتم سبعين و أسرتم سبعين «قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ» بما اشترطتم.
رجع الحديث الى تفسير الآيات التي لم تكتب قوله: و إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ قال: العير أو قريش و قوله عز و جل: وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ قال: ذات الشوكة الحرب، قال: تودون العير لا الحرب و يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ قال: الكلمات الائمة صلوات الله عليهم.
27- في تفسير العياشي عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ» فقال: الشوكة التي فيها القتال.
28- عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الاية في قول الله «يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» قال ابو جعفر عليه السلام: تفسيرها في الباطن «يُرِيدُ اللَّهُ» فانه شي‏ء يريده و لم يفعله بعد، و اما قوله: «يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ» فانه يعنى يحق حق آل محمد صلى الله عليه و آله و اما قوله: «بكلماته» قال: كلماته في الباطن على هو كلمات الله في الباطن و اما قوله: «وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» فهو بنى امية هم الكافرون يقطع الله دابرهم و اما قوله «لِيُحِقَّ الْحَقَّ» فانه يعنى ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم عليه السلام و اما قوله: «وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ» يعنى القائم فاذا قام يبطل باطل بنى امية و ذلك لِيُحِقَّ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 137
الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ‏
.
29- في مجمع البيان «إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ» الآية قيل:
ان النبي صلى الله عليه و آله لما نظر الى كثرة عدد المشركين و قلة عدد المسلمين استقبل القبلة و قال: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض فما زال يهتف به مادا يديه حتى سقط رداؤه من منكبه، فأنزل الله تعالى: «إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ» الاية و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام، قال: و لما أمسى رسول الله صلى الله عليه و آله و جنه الليل ألقى الله على أصحابه النعاس و كانوا قد نزلوا في موضع كثير الرمل لا يثبت فيه قدم، فأنزل الله عليهم المطر رذاذا حتى لبدوا و ثبتت أقدامهم، و كان المطر على قريش مثل العزالى، و القى الله في قلوبهم الرعب كما قال الله تعالى: سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه»: قوله عز و جل: «بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ» سبق في القصة عن على بن إبراهيم له بيان، و قوله: «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» و قوله: «وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» سبق لهما بيان في القصة، و في ما نقلناه عن مجمع البيان و قوله: «وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ» سبق له بيان في القصة.
30- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام اشربوا ماء السماء فانه يطهر البدن و يدفع الأسقام، قال الله تبارك و تعالى: «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» و في الكافي باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام مثله.
31- في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في البطن «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى‏ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» فالسماء في الباطن رسول الله صلى الله عليه و آله، و الماء على عليه السلام، جعل الله عليا عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه و آله، فذلك قوله: «ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ» [فذلك على يطهر الله به‏] قلب من والاه، و اما قوله: «وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ» تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 138
من و الى عليا يذهب الرجز عنه و يقوى عليه «1» «وَ لِيَرْبِطَ عَلى‏ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» فانه يعنى عليا من و الى عليا يربط الله على قلبه بعلى فيثبت على ولايته.
32- عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ- الشَّيْطانِ» قال: لا يدخلنا ما يدخل الناس من الشك.
33- عن محمد بن يوسف قال: أخبرني ابى قال: سألت أبا جعفر عليه السلام فقلت: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ قال: القائم.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه» قوله عز و جل: «سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ» سبق له بيان في القصة و فيما نقلناه عن مجمع البيان: و قوله: «وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ» سبق له بيان في القصة.
34- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن ابى حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات:
يقول: تعاهدوا الصلوة الى ان قال عليه السلام: ثم ان الرعب و الخوف من جهاد المستحق للجهاد و المتوازرين على الضلال ضلال في الدين، و سلب للدنيا مع الذل و الصغار و فيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال يقول الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ.
35- احمد بن محمد الكوفي عن ابن جمهور عن أبيه عن محمد بن سنان عن مفضل ابن عمر عن أبى عبد الله عليه السلام، و عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه: إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام و اذكروا الله عز و جل و لا تولوهم الأدبار فتسخطوا الله تبارك و تعالى و تستوجبوا غضبه.
36- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: و حرم الله تعالى الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين و الاستخفاف بالرسل و الائمة العادلة عليهم السلام، و ترك نصرتهم على الأعداء
__________________________________________________
(1) و في المصدر «و يقوى قلبه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 139
و العقوبة لهم على انكار ما دعوا اليه من الإقرار بالربوبية و إظهار العدل و ترك الجور و إماتة الفساد «1» لما في ذلك من جرأة العدو على المسلمين و ما يكون من السبي و القتل و ابطال دين الله عز و جل و غيره من الفساد.
37- في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام و تعدادها قال عليه السلام: و اما الثالثة و الستون فانى لم أفر من الزحف قط، و لم يبارزني أحد الا سقيت الأرض من دمه.
38- في تفسير العياشي عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت: الزبير شهد بدرا؟ قال: نعم و لكنه فر يوم الجمل، فان كان قاتل المؤمنين فقد هلك بقتاله إياهم، و ان كان قاتل كفارا فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ حين ولاهم دبره.
39- عن أبى جعفر عليه السلام: ما شأن أمير المؤمنين عليه السلام حين ركب منه ما ركب لم يقاتل؟ فقال: للذي سبق في علمه «2» ان يكون ما كان لأمير المؤمنين عليه السلام أن يقاتل و ليس معه الا ثلثة رهط، فكيف يقاتل؟ ألم تسمع قول الله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً» الى «وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» فكيف يقاتل أمير المؤمنين عليه السلام بعدها؟ فانما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلثة رهط.
40- عن ابى اسامة زيد الشحام قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام جعلت فداك انهم يقولون ما منع عليا ان كان له حق ان يقوم بحقه؟ فقال: ان الله لم يكلف هذا أحدا الا نبيه عليه و آله السلام قال له: «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ» و قال لغيره: «إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ فِئَةٍ» فعلى لم يجد فيه و لو وجد فيه لقاتل ثم قال: لو كان جعفر و حمزة حيين انما بقي رجلان، «3» قال: «مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ فِئَةٍ» قال: متطردا «4» يريد الكرة عليهم، أو متحيزا يعنى متأخرا الى أصحابه من غير هزيمة، فمن انهزم حتى يجوز صف أصحابه فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ.
41- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن الحسن بن صالح عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان يقول، من فر من رجلين في القتال
__________________________________________________
(1) في نسخة «و إماتته و الفساد».
(2) في المصدر «في علم اللّه».
(3) للمجلسي (ره) بيان فيه راجع البحار ج 8: 152.
(4) الطرد- و يحرك-: الابعاد و متطردا اى متباعدا.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانفال....نور التقلين ج2 ص130-ص140
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: