منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانفال ....نور التقلين ج2 ص140-ص150

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانفال ....نور التقلين ج2 ص140-ص150   السبت يوليو 16, 2011 3:06 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 140
من الزحف فقد فر، و من فر من ثلثة في القتال من الزحف فلم يفر.
42- في تفسير العياشي عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏ قال على عليه السلام:
ناول رسول الله صلى الله عليه و آله القبضة التي رمى بها.
43- و في خبر آخر عنه: ان عليا ناوله قبضة من تراب رمى بها.
44- عن عمرو بن أبى المقدام عن على بن الحسين قال: ناول رسول الله صلى الله عليه و آله على بن ابى طالب كرم الله وجهه قبضة من التراب التي رمى بها في وجوه المشركين فقال الله: «وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏».
45- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و قال: «فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏» فسمى فعل النبي فعلا له، الا ترى تأويله على غير تنزيله.
46- في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين و تعدادها قال عليه السلام: و اما الخامسة و الثلاثون فان رسول الله صلى الله عليه و آله وجهني يوم بدر فقال: ايتني بكف حصيات مجموعة في مكان واحد، فأخذتها ثم شممتها فاذا هي طينة يفوح منها رائحة المسك، فأتيته بها فرمى بها وجوه المشركين، و تلك الحصيات اربع منها كن من الفردوس، و حصاة من المشرق، و حصاة من المغرب، و حصاة من تحت العرش، مع كل حصاة مأة الف ملك مددا لنا لم يكرم الله عز و جل بهذه الفضيلة أحدا قبلنا و لا بعدنا
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه» سبق لهذه الآية بيان في القصة الطويلة المنقولة عن على بن إبراهيم.
47- في مجمع البيان: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ و في حديث ابى حمزة قال ابو جهل: اللهم ربنا ديننا القديم و دين محمد الحديث فأى دينين كان أحب إليك و ارضى عندك فانصر اهله اليوم.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه»: قد سبق لهذه أيضا بيان في القصة السابقة.
48- في مجمع البيان: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الآيتين و
قال الباقر تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 141
عليه السلام: نزلت الآية في بنى عبد الدار لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير و حليف لهم يقال له سويط.
49- في أصول الكافي على بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن القاسم بن الربيع عن عبيد بن عبد الله بن ابى هاشم الصيرفي عن عمرو بن مصعب عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان من علم ما أوتينا تفسير القرآن و احكامه و علم تغيير الزمان و حدثانه، إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم و لو اسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع، ثم أمسك هنيئة ثم قال: و لو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا و الله المستعان.
50- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن خالد و الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الله ابن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ قال: نزلت في ولاية على عليه السلام.
51- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» قال: الحيوة الجنة.
52- حدثنا احمد بن محمد عن جعفر بن عبد الله عن كثير بن عياش عن أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» يقول: ولاية على بن أبى طالب عليه السلام، فان اتباعكم إياه و ولايته اجمع لأمركم و أبقى للعدل فيكم، و اما قوله: و اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يقول: بين المؤمن و معصيته ان تقوده الى النار، و بين الكافر و بين طاعته أن يستكمل بها الايمان، و اعلموا ان الأعمال بخواتيمها.
53- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد «رحمة الله عليه» قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار و سعد بن عبد الله جميعا قالا: حدثنا أيوب ابن نوح عن محمد بن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 142
«وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ» قال: يحول بينه و بين ان يعلم ان الباطل حق
54- في مجمع البيان و قيل: انه سبحانه يملك تقليب القلوب من حال الى حال
كما جاء في الدعاء: يا مقلب القلوب
، و
روى يونس بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام: معناه لا يستيقن القلب ان الحق باطل أبدا، و لا يستيقن القلب ان الباطل حق أبدا.
55- في تفسير العياشي عن حمزة بن الطيار عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله:
«يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ» قال هو ان يشتهي الشي‏ء بسمعه و بصره و لسانه و يده. اما ان هو غشي شيئا مما يشتهي فانه لا يأتيه الا و قلبه منكر لا يقبل الذي يأتى، يعرف ان الحق ليس فيه.
56- عن حمزة بن الطيار عن أبى عبد الله عليه السلام «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ» قال: هو ان يشتهي الشي‏ء بسمعه و بصره و لسانه و يده، و اما انه لا يغشى شيئا منها و ان كان يشتهيه فانه لا يأتيه الا و قلبه منكر، لا يقبل الذي يأتى، يعرف ان الحق ليس فيه.
57- عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: هذا الشي‏ء يشتهيه الرجل بقلبه و سمعه و بصره لا تتوق «1» نفسه الى غير ذلك فقد حيل بينه و بين قلبه الا ذلك الشي‏ء.
58- عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله: و اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قال: أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه حتى تركوا عليا و بايعوا غيره، و هي الفتنة التي فتنوا فيها، و قد أمرهم رسول الله صلى الله عليه و آله باتباع على و الأوصياء من آل محمد عليهم السلام.
59- عن اسمعيل السري عن النبي صلى الله عليه و آله: «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» قال: أخبرت انهم أصحاب الجمل.
60- في أصول الكافي باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام عن على بن الحسين عليهما السلام حديث طويل و فيه ثم قال في بعض كتابه: «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً»

__________________________________________________
(1) تاق توقا اليه: اشتاق.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 143
في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «1» يقول: ان محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عز و جل: مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه و آله، فهذه فتنة أصابتهم خاصة.
61- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» فهذه في أصحاب النبي صلى الله عليه و آله، قال الزبير يوم هزم أصحاب الجمل: لقد قرأت هذه الاية و ما احسب انى من أهلها حتى كان اليوم، لقد كنت أتقيها و لا أعلم انى من أهلها.
62- في مجمع البيان
قرأ أمير المؤمنين و ابو جعفر الباقر عليهما السلام لتصيبن.
63- عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الاية «و اتقوا فتنة» قال النبي صلى الله عليه و آله: من ظلم عليا عليه السلام مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء قبلي.
64- في كشف المحجة لابن طاووس «عليه الرحمة» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: فاما الآيات التي في قريش فهي قوله تعالى و اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
65- في مجمع البيان- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا لما نأتكم الآيتان
قال الكلبي و الزهري: أنزلت في ابى لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، و ذلك ان رسول الله صلى الله عليه و آله حاصر يهود قريظة احدى و عشرين ليلة فسئلوا رسول الله صلى الله عليه و آله على ما صالح عليه إخوانهم من بنى النظير على ان يسيروا الى إخوانهم الى أذرعات وادي من ارض الشام. فأبى ان يعطيهم ذلك رسول الله صلى الله عليه و آله الا ان ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة و كان منصحا لهم لان عياله و ماله و ولده كانت عندهم، فبعثه رسول الله صلى الله عليه و آله فأتاهم فقالوا: ما ترى يا
__________________________________________________
(1) الحديث في «باب شأن إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و تفسيرها» من كتاب أصول الكافي (الحديث 4) يعنى هذه الاية نزلت في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، و تفسيره يعرف من كلامه عليه السلام.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 144
أبا لبابة أنزل على حكم سعد بن معاذ؟ فأشار ابو لبابة بيده الى حلقه انه الذبح فلا تفعلوا فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك، قال ابو لبابة: فو الله ما زالت قدماي من مكانهما حتى عرفت انى قد خنت الله و رسوله، فنزلت الآية فيه، فلما نزلت شد نفسه على سارية من سواري المسجد و قال: و الله لا أذوق طعاما و لا شرابا حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عليه فقيل له: يا أبا لبابة قد تيب عليك فقال: لا و الله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه و آله هو الذي يحلني، فجاءه فحله بيده، ثم قال ابو- لبابة: ان من تمام توبتي ان أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب و ان انخلع من مالي، فقال النبي صلى الله عليه و آله: يجزيك الثلث ان تصدق به و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
66- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» فخيانة الله و الرسول معصيتهما، و اما خيانة الامانة فكل إنسان مأمون على ما افترض الله عز و جل عليه.
67- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل وقع لي عنده مال و كابرنى عليه و حلف، ثم وقع له عندي مال فآخذه مكان مالي الذي اخذه و أجحده و احلف عليه كما صنع؟ فقال: ان خانك فلا تخنه، فلا ندخل فيما عبته عليه.
68- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام:
الرجل يكون لي عليه الحق فيجحدنيه ثم يستودعني مالا ألى ان آخذ مالي عنده؟
قال: لا، هذه خيانة.
69- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد و سهل بن زياد عن ابن محبوب عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل كان له على رجل مال فجحده إياه و ذهب به، ثم صار بعد ذلك للرجل الذي ذهب بماله مال قبله تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 145
أ يأخذه منه مكان ماله الذي ذهب به منه ذلك الرجل؟ قال: نعم، و لكن لهذا كلام يقول: «اللهم انى آخذ هذا المال مكان مالي الذي اخذه منى و انى لم آخذ ما أخذت منه خيانة و لا ظلما».
70- في مجمع البيان عن أمير المؤمنين عليه السلام لا يقولن أحدكم اللهم انى أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحد الا و هو مشتمل على فتنة، و لكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن فان الله سبحانه يقول: و اعلموا انما أموالكم و أولادكم فتنة.
71- في كتاب المناقب لابن شهرآشوب روى يحيى بن أبى كثير و سفيان بن عيينة بإسنادهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه و آله بكاء الحسن و الحسين عليهما السلام و هو على المنبر، فقام فزعا ثم قال: ايها الناس ما الولد الا فتنة، لقد قمت إليهما و ما معى عقلي. و في رواية بريدة و ما أعقل.
72- عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبى يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يخطب على المنبر فجاء الحسن و الحسين عليهما السلام و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه و آله من المنبر فحملهما و وضعهما على يديه ثم قال: صدق الله حيث قال: «أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ»
الى آخر كلامه.
73- و في خبر آخر: أولادنا أكبادنا يمشون على الأرض.
74- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري «رحمة الله عليه» قال: تمثل إبليس لعنه الله في أربع صور الى قوله:
و تصور يوم اجتماع قريش في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد و أشار إليهم في النبي صلى الله عليه و آله بما أشار، فأنزل الله تعالى: و إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
75- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) ان قريشا اجتمعت فخرج من كل بطن أناس، ثم انطلقوا الى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله صلى الله عليه و آله، فاذا هم بشيخ قائم على الباب فاذا ذهبوا اليه ليدخلوا قال:
أدخلوني معكم قالوا: و من أنت يا شيخ؟ قال: أنا شيخ من بنى مضر ولى رأى أشير به عليكم، تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 146
فدخلوا و جلسوا و تشاوروا و هو جالس، و اجمعوا أمرهم على أن يخرجوه، فقال:
ليس هذا لكم برأى ان أخرجتموه جلب عليكم الناس «1» فقاتلوكم، قالوا: صدقت ما هذا برأى، ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على أن يوثقوه، قال: ليس هذا بالرأى ان فعلتم هذا و محمد رجل حلو اللسان أفسد عليكم أبنائكم و خدمكم و ما ينفع أحدكم إذا فارقه أخوه و ابنه و امرأته، ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على ان يقتلوه يخرجون من كل بطن منهم بشاهر فيضربوه بأسيافهم جميعا عند الكعبة ثم قرأ هذه الآية «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ» الى آخر الآية.
76- عن زرارة و حمران عن ابى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قوله:
«وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله قد كان لقى من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم و هو ساجد حتى طرحوا عليه رحم شاة فأتته ابنته و هو ساجد لم يرفع رأسه، فرفعت عنه و مسحته ثم أراه الله بعد ذلك الذي يحب انه كان ببدر و ليس معه غير فارس واحد، ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا، ثم جعل ابو سفيان و المشركون يستعينون، ثم لقى أمير المؤمنين عليه السلام من الشدة و البلاء و التظاهر عليه و لم يكن معه أحد من قومه بمنزلته، اما حمزة عليه السلام فقتل يوم أحد و اما جعفر عليه السلام فقتل يوم موتة.
77- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» فانها نزلت بمكة قبل الهجرة و كان سبب نزولها انه لما أظهر رسول الله صلى الله عليه و آله الدعوة بمكة قدمت عليه الأوس و الخزرج فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله: تمنعوني و تكونون لي جارا حتى اتلو عليكم كتاب ربي و ثوابكم على الله الجنة؟ فقالوا: نعم خذ لربك و لنفسك ما شئت، فقال لهم: موعدكم العقبة في الليلة الوسطى من ليالي التشريق، فحجوا و رجعوا الى منى و كان فيهم ممن قد حج بشر كثير.
فلما كان يوم الثاني من أيام التشريق قال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله: إذا كان الليل فاحضروا دار عبد المطلب على العقبة و لا تنبهوا نائما و لينسل واحد فواحد، فجاء
__________________________________________________
(1) اى اجمعهم عليكم. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 147
سبعون رجلا من الأوس و الخزرج فدخلوا الدار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله:
تمنعوني و تجيروني حتى اتلوا عليكم كتاب ربي و ثوابكم على الله الجنة؟ فقال سعد بن زرارة و البراء بن معرور و عبد الله بن حزام: نعم يا رسول الله اشترط لربك و لنفسك ما شئت، فقال: اما ما اشترط لربي فان تعبدوه و لا تشركوا به شيئا، و اشترط لنفسي ان تمنعوني مما تمنعون أنفسكم و تمنعون أهلي مما تمنعون أهليكم و أولادكم، فقالوا:
فما لنا على ذلك؟ قال: الجنة في الاخرة و تملكون العرب و تدين لكم العجم في الدنيا، [و تكونون ملوكا في الجنة] فقالوا: قد رضينا، فقال: اخرجوا الى منكم اثنى عشر نقيبا يكونون شهداء عليكم بذلك كما أخذ موسى من بنى إسرائيل اثنى عشر نقيبا، فأشار إليهم جبرئيل عليه السلام فقال: هذا نقيب، و هذا نقيب، تسعة من الخزرج، و ثلثة من الأوس، فمن الخزرج سعد بن زرارة و البراء بن معرور، و عبد الله بن حزام، و أبو جابر بن عبد الله، و رافع بن مالك، و سعد بن عبادة، و المنذر بن عمرو، و عبد الله ابن رواحة، و سعد بن الربيع، و عبادة بن الصامت، و من الأوس ابو الهيثم بن التيهان و هو من اليمن، و أسيد بن حضير و سعد بن خيثمة.
فلما اجتمعوا و بايعوا رسول الله صلى الله عليه و آله صاح إبليس: يا معشر قريش و العرب هذا محمد و الصباة من أهل يثرب على جمرة العقبة يبايعونه على حربكم فأسمع أهل منى و هاجت قريش فأقبلوا بالسلاح، و سمع رسول الله صلى الله عليه و آله النداء، فقال للأنصار: تفرقوا فقالوا: يا رسول الله ان أمرتنا ان نميل عليهم بأسيافنا فعلنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: لم اومر بذلك و لم يأذن الله لي في محاربتهم، قالوا: فتخرج معنا؟ قال: أنتظر أمر الله، فجاءت قريش على بكرة أبيها «1» قد أخذوا السلاح، و خرج حمزة و أمير المؤمنين عليهما السلام و معهما السيف فوقفا على العقبة فلما نظرت قريش إليهما قالوا: ما هذا الذي اجتمعتم له؟ فقال حمزة: ما اجتمعنا و ما هاهنا أحد، و الله لا يجوز هذه العقبة أحد الا ضربته بسيفي، فرجعوا الى مكة و قالوا: لا نأمن ان يفسد أمرنا و يدخل واحد من مشايخ قريش في دين محمد صلى الله عليه و آله، فاجتمعوا في الندوة و كان لا يدخل دار الندوة الا من قد أتى عليه أربعون سنة فدخلوا أربعين رجلا من
__________________________________________________
(1) اى جميعا لم يتخلف منهم أحد.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 148
مشايخ قريش و جاء إبليس في صورة شيخ كبير، فقال له البواب: من أنت فقال: أنا شيخ من أهل نجد، لا يعدمكم منى رأى صائب انى حيث بلغني اجتماعكم في امر هذا الرجل فجئت لأشير عليكم، فقال: ادخل، فدخل إبليس فلما أخذوا مجلسهم قال ابو جهل: يا معشر قريش انه لم يكن أحد من العرب أعز منا، نحن أهل الله و تغدو إلينا العرب في السنة مرتين و يكرمونا، و نحن في حرم الله لا يطمع فينا طامع، فلم نزل كذلك حتى فشا فينا محمد بن عبد الله فكنا نسميه الأمين لصلاحه و سكونه و صدق لهجته حتى إذا بلغ ما بلغ و أكرمناه ادعى انه رسول الله و ان اخبار السماء تأتيه فسفه أحلامنا و سب آلهتنا، و أفسد شباننا و فرق جماعتنا، و زعم انه من مات من أسلافنا ففي النار، فلم يرد علينا شي‏ء أعظم من هذا و قد رأيت فيه رأيا، قالوا: و ما رأيت؟ قال:
رأيت ان يدس اليه رجل منا ليقتله فان طلبت بنو هاشم بديته أعطيناهم عشر ديات فقال الخبيث:
هذا رأى خبيث، قالوا: و كيف ذاك؟ قال: لان قاتل محمد مقتول لا محالة فمن هذا الذي يبذل نفسه للقتل منكم؟ فانه إذا قتل محمد تعصبت بنو هاشم و حلفاؤهم من خزاعة، و ان بنى هاشم لا ترضى أن يمشى قاتل محمد على الأرض فتقع بينكم الحروب في حرمكم و تتفانوا، و قال آخر منهم: فعندي رأى آخر، قال: و ما هو؟ قال: مثبته في بيت و نلقى اليه قوته حتى يأتى اليه ريب المنون فيموت كما مات زهير و النابغة و امرؤ القيس، فقال:
إبليس هذا أخبث من الآخر، قال: و كيف ذلك؟ قال: لان بنى هاشم لا ترضى بذلك فاذا جاء موسم من مواسم العرب استغاثوا و اجتمعوا بهم عليكم فأخرجوه، قال آخر منهم:
لا و لكنا نخرجه من بلادنا و نتفرغ نحن لعبادة آلهتنا فقال إبليس: هذا أخبث من الرأيين المتقدمين، قالوا: و كيف ذلك؟ قال: لأنكم تعمدون الى أصبح الناس وجها و أنطق الناس لسانا و أفصحهم لهجة، فتحملوه الى بوادي العرب فيخدعهم و يسحرهم بلسانه فلا يفجأكم الا و قد ملأها عليكم خيلا و رجلا فبقوا حائرين، ثم قالوا لإبليس: فما الرأى فيه يا شيخ؟ قال: ما فيه الا رأى واحد، قالوا: و ما هو؟
قال: يجتمع من كل بطن من بطون قريش واحد و يكون معهم من بنى هاشم رجل فيأخذون سكينة أو حديدة أو سيفا فيدخلون عليه فيضربونه كلهم ضربة واحدة تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 149
حتى يتفرق دمه في قريش كلها فلا تستطيع بنو هاشم أن يطلبوا بدمه و قد شاركوا فيه، فان سألوكم أن تعطوا الدية فأعطوهم ثلث ديات، قالوا: نعم و عشر ديات، ثم قالوا: الرأى رأى الشيخ النجدي فاجتمعوا و دخل معهم في ذلك ابو لهب عم النبي صلى الله عليه و آله.
و نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه و آله و أخبره ان قريشا قد اجتمعت في دار الندوة يدبرون عليك، و انزل الله في ذلك: «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» و اجتمعت قريش ان يدخلوا عليه ليلا فيقتلوه و خرجوا الى المسجد يصفرون و يصفقون و يطوفون بالبيت فانزل الله:
و ما كان صلوتهم عند البيت إلا مكاء و تصدية فالمكاء التصفير، و التصدية صفق اليدين و هذه الآية معطوفة على قوله: «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» و قد كتبت بعد آيات كثيرة، فلما أمسى رسول الله صلى الله عليه و آله جاءت قريش ليدخلوا عليه فقال ابو لهب:
لا أدعكم ان تدخلوا عليه بالليل فان في الدار صبيانا و نساء و لا نأمن ان يقع بهم يد خاطئة فنحرسه الليلة، فاذا أصبحنا دخلنا عليه، فناموا حول حجرة رسول الله صلى الله عليه و آله و امر رسول الله ان يفرش له، ففرش له فقال لعلى بن ابى طالب صلوات الله عليه: افدنى بنفسك، قال: نعم يا رسول الله قال: نم على فراشي و التحف ببردتي، فنام على فراش رسول الله صلى الله عليه و آله و التحلف ببردته.
و جاء جبرئيل عليه السلام فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه و آله فأخرجه على قريش و هم نيام و هو يقرء عليهم: «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ» و قال له جبرئيل عليه السلام: خذ على طريق ثور و هو جبل على طريق منى له سنام كسنام الثور، فدخل الغار و كان من امره ما كان، فلما أصبحت قريش وثبوا الى الحجرة و قصدوا الفراش فوثب على في وجوههم فقال: ما شأنكم؟ قالوا له: أين محمد؟
قال: جعلتموني عليه رقيبا؟ أ لستم قلتم نخرجه من بلادنا؟ فقد خرج عنكم فاقبلوا على أبى لهب يضربونه و يقولون: أنت تخدعنا منذ الليلة، فتفرقوا في الجبال و كان فيهم رجل من خزاعة يقال له أبو كرز يقفو الآثار فقالوا له: يا با كرز اليوم اليوم فوقف بهم على باب حجرة رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: هذا قدم محمد و

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانفال ....نور التقلين ج2 ص140-ص150
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: