منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانفال ....نور التقلين ج2 ص150-ص160

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانفال ....نور التقلين ج2 ص150-ص160   السبت يوليو 16, 2011 3:10 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 150 الله لأنها أخت القدم التي في المقام، و كان أبو بكر استقبل رسول الله صلى الله عليه و آله فرده معه و قال أبو كرز: و هذه قدم ابن أبى قحافة أو أبيه ثم قال: و هاهنا غير ابن أبى قحافة فما زال بهم حتى أوقفهم على باب الغار، ثم قال: ما جاوزوا هذا المكان اما ان يكونوا صعدوا الى السماء أو دخلوا تحت الأرض، و بعث الله العنكبوت فنسجت على باب الغار، و جاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال: ما في الغار أحد فتفرقوا في الشعاب، و صرفهم عن رسول الله صلى الله عليه و آله ثم اذن لنبيه في الهجرة.
78- قوله: و إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ الآية فانها نزلت لما
قال رسول الله صلى الله عليه و آله لقريش: ان الله بعثني ان أقتل جميع ملوك الدنيا و أجر الملك إليكم فأجيبونى الى ما أدعوكم اليه تملكوا بها العرب و تدين لكم بها العجم، و تكونوا بها ملوكا في الجنة
، فقال أبو جهل: «اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا» الذي يقول محمد «هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ» حسدا لرسول الله صلى الله عليه و آله ثم قال: كنا و بنى هاشم كفر سى رهان»
نحمل إذا حملوا، و نطعن إذا طعنوا، و نوقد إذا أوقدوا فلما استوى بنا و بهم الركب، قال قائل منهم: منا نبي لا نرضى بذلك أن يكون في بنى هاشم و لا يكون في بنى مخزوم، ثم قال: غفرانك اللهم، فأنزل الله في ذلك و ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ حين قال: غفرانك اللهم، فلما هموا بقتل رسول الله صلى الله عليه و آله و أخرجوه من مكة، قال الله: وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ يعنى قريشا ما كانوا أولياء مكة إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ أنت و أصحابك يا محمد، فعذبهم الله بالسيف يوم بدر.
79- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن ابى بصير قال: بينا رسول الله صلى الله عليه و آله جالسا و ذكر كلاما طويلا
__________________________________________________
(1) هذا مثل يضرب للشيئين المتساويين و المتقاربين في الفضل و غيره.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 151
في فضل على عليه السلام الى ان قال: فغضب الحارث بن عمر و الفهري فقال: «اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ» ان بنى هاشم يتوارثون هرقل «1» «فأرسل عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ» فأنزل الله عليه مقالة الحارث و نزلت هذه الآية «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ثم قال له: يا ابن عمر و اما تبت و اما رحلت؟ فدعى براحلته فركبها، فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته «2» فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لمن حوله من المنافقين انطلقوا الى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به، قال الله عز و جل: «وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ»

و حذفنا من الحديث أشياء ستقف عليها إنشاء الله عند قوله: «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا» الآية و في أول «سَأَلَ سائِلٌ».
80- في مجمع البيان باسناده الى سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه (ع) قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه، طار ذلك في البلاد، فقدم على النبي صلى الله عليه و آله النعمان بن الحارث الفهري فقال:
أمرتنا من الله أن نشهد ان لا اله الا الله و انك رسول الله، و أمرتنا بالجهاد و الحج و الصوم و الصلوة و الزكاة فقبلناها، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه، فعلى مولاه فهذا شي‏ء منك أو أمر من عند الله؟ فقال: و الله الذي لا اله الا هو هذا من الله، فولى النعمان بن الحارث و هو يقول: «اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ» فرماه الله بحجر على رأسه فقتله.
81- في روضة الكافي على عن أبيه عن ابن أبى عمير عن محمد بن أبى حمزة و غير واحد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان لكم في حيوتى خيرا و في مماتي خيرا، قال: فقيل: يا رسول الله اما حيوتك فقد علمنا فما لنا في وفاتك؟ فقال:
أما في حيوتى فان الله عز و جل يقول: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و اما في مماتي فتعرض على أعمالكم فأستغفر لكم.
__________________________________________________
(1) هرقل: اسم ملك الروم، أراد أن بنى هاشم يتوارثون ملك بعد ملك.
(2) الجندلة واحدة الجندل: الحجارة و رضه: دقه و الهامة: رأس كل شي‏ء.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 152
82- في نهج البلاغة و حكى أبو جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام انه صلى الله عليه و آله قال: كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه، فرفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به، اما الامان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه و آله و اما الامان الباقي فالاستغفار، قال الله جل من قائل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ»

83- في من لا يحضره الفقيه و قال النبي: صلى الله عليه و آله: حيوتى خير لكم و مماتي خير لكم، فقالوا: يا رسول الله و كيف ذاك؟ فقال: اما حيوتى فان الله يقول: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
84- في كتاب ثواب الأعمال و عن ابى جعفر عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: الاستغفار لكم حصن حصين من العذاب، فمضى أكبر الحصنين و بقي الاستغفار فأكثروا منه، فانه ممحاة للذنوب قال الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ».
85- في تفسير العياشي عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و الاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب فمضى أكبر الحصنين و بقي الاستغفار فأكثروا منه فانه ممحاة للذنوب، و ان شئتم فاقرأوا. «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ».
86- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قلت لأبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام: لأي شي‏ء يحتاج الى النبي و الامام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه و ذلك ان الله عز و جل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو امام، قال الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و قال النبي صلى الله عليه و آله: النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فاذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون، و إذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون، يعنى بأهل بيته الائمة عليهم السلام الذين قرن الله عز و جل طاعتهم بطاعته.
87- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى سدير عن أبي جعفر تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 153
عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و هو في نفر من أصحابه: ان مقامي بين أظهركم خير لكم، و ان مفارقتي إياكم خير لكم، فقام اليه جابر بن عبد الله الأنصاري و قال:
يا رسول الله اما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا، فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟
فقال: اما مقامي بين أظهركم خير لكم لان الله عز و جل يقول: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» يعنى يعذبهم بالسيف، فاما مفارقتي إياكم فهو خير لكم لان أعمالكم تعرض على كل اثنين و خمسين، فما كان من حسن حمدت الله عليه، و ما كان من سيئ استغفرت لكم.
88- و باسناده الى جعفر بن محمد عليهما السلام عن آبائه عن على بن ابى طالب عليه السلام انه قال: اربع للمرء لا عليه، الى قوله: و الاستغفار فانه قال: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ».
89- في مجمع البيان: و ما كانوا أوليائه اى و ما كان المشركون أولياء مسجد الحرام و ان سعوا في عمارته ان أوليائه الا المتقون
معناه و ما أولياء المسجد الحرام الا المتقون و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه» سبق لهذه الآية بيان فيما نقلناه قريبا عن على ابن إبراهيم.
90- في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ يعنى أولياء البيت يعنى المشركين «إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ» حيث كانوا هم أولى به من المشركين و ما كان صلوتهم عند البيت إلا مكاء و تصدية قال: التصفير و التصفيق. «1»

__________________________________________________
(1) صفر صفرا و صفر تصفيرا: صوت بالنفخ من شفتيه و شبك أصابعه و نفخ فيها، و كثيرا ما يفعل ذلك للدابة عند دعائه للماء. و صفق بيديه: صوت بهما ضربا، قيل: و كانوا يطوفون بالبيت عراء يشبكون بين أصابعهم و يسفرون فيها و يصفقون و كانوا يفعلون ذلك إذا قرء رسول اللّه (ص) في صلوته يخلطون عليه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 154
91- في عيون الاخبار قال الرضا عليه السلام: و سميت مكة مكة لان الناس كانوا يمكون فيها، و كان يقال لمن قصدها: قد مكا، و ذلك قول الله تعالى: «وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً» فالمكاء التصفير، و التصدية صفق اليدين
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه»: قد سبق لهذه الآية بيان فيما نقلناه قريبا عن على بن إبراهيم.
92- في مجمع البيان و روى ان النبي صلى الله عليه و آله كان إذا صلى في المسجد الحرام قام رجلان من بنى عبد الدار عن يمينه فيصفران و رجلان عن يساره و يصفقان بأيديهما فيخلطان عليه صلوته فقتلهم الله جميعا ببدر.
93- في تفسير على بن إبراهيم قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ الى قوله: يحشرون قال: نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم و أخبرهم يخبر رسول الله صلى الله عليه و آله في طلب العير، فاخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا و خرجوا الى محاربة رسول الله صلى الله عليه و آله ببدر، فقتلوا و صاروا الى النار، و كان ما أنفقوا حسرة عليهم.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه». مر في تفسيره عند قوله: «كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ» تسمية بعض المنفقين.
94- في تفسير العياشي عن على بن دراج الأسدي قال: دخلت على أبى جعفر عليه السلام فقلت له: انى كنت عاملا لبني امية فأصبت مالا كثيرا فظننت ان ذلك لا يحل لي، قال: فسألت عن ذلك غيري؟ قال: قلت: قد سئلت فقيل لي: ان أهلك و مالك و كل شي‏ء لك حرام، قال: ليس كما قالوا لك، قلت: جعلت فداك فلي توبة؟
قال: نعم توبتك في كتاب الله قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف.
95- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: في قول الله عز ذكره:
و قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فقال: لم يجي‏ء تأويل هذه الآية بعد، ان رسول الله صلى الله عليه و آله رخص لهم حاجته و حاجة أصحابه، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، و لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز و جل و حتى لا يكون شرك.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 155
96- في مجمع البيان «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ» الآية و
روى زرارة و غيره عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: لم يجي‏ء تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعد، سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد صلى الله عليه و آله ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله تعالى.
97- في تهذيب الأحكام على بن الحسن بن فضال عن محمد ابن اسمعيل الزعفراني عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبى عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال: و أعظم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى:
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ نحن و الله عنى بذي القربى و الذين قرنهم الله بنفسه و نبيه فقال: فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ منا خاصة و لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، أكرم الله نبيه و أكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس.
98- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة و محمد بن عبد الله عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» قال: أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام.
99- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» قال: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه و آله و الخمس للرسول صلى الله عليه و آله و لنا.
100- احمد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن قول الله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» فقيل له: فما كان لله فلمن هو؟ فقال لرسول الله صلى الله عليه و آله، و ما كان لرسول الله فهو للإمام فقيل له: أ رايت ان كان صنف من الأصناف أكثر و صنف أقل ما يصنع به؟ قال: ذلك الى الامام أ رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله كيف يصنع؟ أليس انما كان يعطى على ما يرى؟ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 156
- كذلك الامام.
101- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الصمد بن بشير عن حكيم مؤذن بن عيسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» فقال ابو عبد الله عليه السلام:
بمرفقيه على ركبتيه ثم أشار بيده «1» ثم قال: هي و الله الافادة يوما بيوم، الا ان ابى جعل شيعته في حل.
102- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها: قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه و آله. و لو حملت الناس على تركها و حولتها الى مواضعها و الى ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه و آله لتفرق عنى جندي حتى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي و فرض إمامتي من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و آله أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم صلى الله عليه فرددته الى الموضع الذي وضعه فيه رسول الله «2» و أعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز و جل: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فنحن و الله عنى بذلك القربى الذي قرننا الله بنفسه و برسوله صلى الله عليه و آله، فقال: «فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» فينا خاصة.
103- على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له: ابن بعض أصحابنا يفترون و يقذفون من خالفهم فقال لي: الكف عنهم أجمل ثم قال: و الله يا أبا حمزة ان الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا. قلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟ فقال: يا با حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه. ان الله تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلثة في جميع الفي‏ء، ثم قال عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» فنحن أصحاب الخمس و الفي‏ء، و قد حرمنا على
__________________________________________________
(1) ركبتيه حال عن مر فقيه، و المعنى رفع مر فقيه و هما كائنتان على ركبتيه، و العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال و تطلقه على غير الكلام (عن هامش أصول الكافي).
(2) لهذا الحديث شرح ذكره في الروضة الطبعة الحروفية الصفحة 59- 63 فراجع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 157
- جميع الناس ما خلا شيعتنا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
104- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن على بن الحسين عليهما السلام حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: فهل قرأت هذه الآية: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏»؟ فقال له الشامي: بلى فقال له عليه السلام: فنحن ذو القربى.
105- في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن عبد الله بن مسكان قال: حدثنا زكريا بن مالك الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئله عن قول الله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» فقال: اما خمس الله عز و جل فللرسول يضعه في سبيل الله، و اما خمس الرسول فلا قاربه، و خمس ذوي القربى فيهم أقرباؤه، و اليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الاربعة أسهم فيهم، و اما المساكين و ابن السبيل فقد عرفت انا لا نأكل الصدقة و لا تحل لنا فهي للمساكين و أبناء السبيل.
106- و عنه عن احمد بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» قال:
خمس الله عز و جل للإمام و خمس الرسول للإمام، و خمس ذي القربى لقرابة الرسول الامام، و اليتامى يتامى آل الرسول و المساكين منهم، و أبناء السبيل منهم، فلا يخرج منهم الى غيرهم.
107- في عوالي اللئالى و نقل عن على عليه السلام انه قيل له: ان الله تعالى يقول:
«وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ» فقال أيتامنا و مساكيننا.
108- و في تفسير الثعلبي عن المنهال بن عمر و قال: سألت زين العابدين عليه السلام عن الخمس؟ قال: هو لنا، فقلت: ان الله تعالى يقول: «وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ» قال: أيتامنا و مساكيننا.
109- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على بن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 158
- أبى طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال في وصية له: يا على ان عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الإسلام، الى قوله: و وجد كنزا فأخرج منه الخمس و تصدق به فأنزل الله تعالى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ» الآية.
110- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة و الامة حديث طويل و فيه قالت العلماء له: فأخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا عليه السلام فسر الاصطفاء في الظاهر دون الباطن في اثنى عشر موطنا و موضعا، فأول ذلك قوله عز و جل الى ان قال: و اما الآية الثامنة فقوله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» فقرن سهم ذي القربى مع سهمه و سهم رسول الله صلى الله عليه و آله، فهذا فصل أيضا بين الآل و الامة، لان الله تعالى جعلهم في حيز و جعل الناس في حيز دون ذلك، و رضى لهم ما رضى لنفسه، و اصطفاهم فيه فبدأ بنفسه، ثم ثنى برسوله ثم بذي القربى فكل ما كان من الفي‏ء و الغنيمة و غير ذلك مما رضيه جل و عز لنفسه فرضيه لهم، فقال و قول الحق: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» فهذا تأكيد مؤكد و أثر قائم لهم الى يوم القيامة في كتاب الله الناطق الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، و اما قوله: «وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ» فان اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنايم و لم يكن له فيها نصيب، و كذلك المسكين إذا انقطع مسكنته لم يكن له نصيب من المغنم و لا يحل له أخذه، و سهم ذي القربى الى يوم القيامة قائم فيهم للغنى و الفقير منهم، لأنه لا أحد أغنى من الله عز و جل و لا من رسوله صلى الله عليه و آله، فجعل لنفسه منها سهما و لرسوله سهما فما رضيه لنفسه و لرسوله رضيه لهم، و كذلك الفي‏ء ما رضيه منه لنفسه و لنبيه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، و قرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله و كذلك في الطاعة قال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته، و كذلك آية الولاية «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته، كما جعل سهمه مع سهم تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 159
- الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة و الفي‏ء، فتبارك الله تعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت، فلما جاءت قصة الصدقة نزه نفسه و رسوله و نزّه أهل بيته فقال: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ» فهل تجد في شي‏ء من ذلك انه عز و جل سمى لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى، لأنه لما نزه نفسه عن الصدقة و نزه رسوله نزه أهل بيته، لا بل حرم عليهم لان الصدقة محرمة على محمد و آله و هي أوساخ أيدي الناس لا تحل لهم لأنهم طهروا من كل دنس و وسخ، فلما طهرهم و اصطفاهم رضى لهم ما رضى لنفسه، و كره لهم ما كره لنفسه فهذه الثامنة.
111- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قول الله «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» قال: هم أهل قرابة رسول الله صلى الله عليه و آله فسألته: منهم الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ؟
قال: نعم.
112- عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ان نجدة الحروري كتب الى ابن عباس يسئله عن موضع الخمس لمن هو؟ فكتب اليه: اما الخمس فانا نزعم انه لنا، و يزعم قومنا انه ليس لنا فصبرنا.
113- عن زرارة و محمد بن مسلم و ابى بصير انهم قالوا له: ما حق الامام في اموال الناس؟ قال: الفي‏ء و الأنفال و الخمس، فكل ما دخل منه في‏ء أو أنفال أو خمس أو غنيمة فان لهم خمسه فان الله تعالى يقول: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ» و كل شي‏ء في الدنيا فان لهم فيه نصيبا، فمن وصلهم بشي‏ء مما يدعون له أكبر مما يأخذون منه.
114- عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» قال:

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانفال ....نور التقلين ج2 ص150-ص160
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: